موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة ::التجــديد العــربي:: استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة ::التجــديد العــربي:: لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال ::التجــديد العــربي:: لبنان يدعو إلى فرض عقوبات اقتصادية على أميركاش ::التجــديد العــربي:: احتجاجات تعم الأراضي الفلسطينية.. والاحتلال يعتقل العشرات ::التجــديد العــربي:: اجتماع الجامعة العربية: قرار أمريكا لاعتبار القدس عاصمة للكيان المحتل باطل ::التجــديد العــربي:: صحف عالمية: هزيمة أمريكية نكراء في مجلس الأمن ::التجــديد العــربي:: قمة ثلاثية بالقاهرة لبحث سبل مواجهة القرار الأميركي بشأن القدس تجمع الرئيس المصري مع العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني ::التجــديد العــربي:: رئيس الوزراء العراقي يؤكد سيطرة قواته بشكل كامل على الحدود السورية العراقية وانتهاء الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي ::التجــديد العــربي:: دبي ترفع نفقاتها العام المقبل 19% لـ 56 مليار درهم للموازنة لسنة 2017 ::التجــديد العــربي:: وفاة الفنان أبوبكر سالم بعد صراع مع المرض ::التجــديد العــربي:: أوبك والمنتجون غير الأعضاء يمددون خفض الإنتاج ::التجــديد العــربي:: أول جائزة للرواية الالكترونية تعلن نتائج دورتها الأولى ::التجــديد العــربي:: مهرجان الظفرة ينطلق 14 ديسمبر الجاري في مدينة زايد إمارة أبوظبي ::التجــديد العــربي:: لن تخسرن الوزن الزائد بممارسة الرياضة فقط لكن يجب أن يغير العادات الغذائية ::التجــديد العــربي:: استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم يعرّض الأطفال للبدانة ::التجــديد العــربي:: بطولة المانيا: بايرن ميونيخ يحسم لقب الذهاب عد عودته فائزا من ارض اينتراخت فرانكفورت 1-صفر ::التجــديد العــربي:: انتر يقنع بالتعادل السلبي مع يوفنتوس في بطولة ايطاليا ::التجــديد العــربي:: إستراليا تعتقل رجلاً خطط لاعتداء كارثي ليلة رأس السنة ::التجــديد العــربي:: السيسي يتوعد برد قاس على منفذي مجزرة مسجد الروضة وارتفاع ضحايا الهجوم إلى 309 قتلى و124 مصابا ::التجــديد العــربي::

الحزب/ النقابة أية علاقة؟ وأية آفاق؟... 5+6+7

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الحزب/ النقابة أية علاقة؟ وأية آفاق؟... 5

علاقة الحزب بالنقابة:... 1

وبعد مناقشتنا لمفهوم الحزب، ومفهوم النقابة، اللذين تبين من خلال تناولهما: أن الحزب ليس هو النقابة، وأن النقابة ليست هي الحزب، نظرا لاختلاف المنطلقات، ولاختلاف الشكل التنظيمي، ولاختلاف البرامج، ولاختلاف الأهداف، إلا أن هذا الاختلاف، لا ينفي قيام العلاقة بين الحزب، والنقابة.

فما مفهوم العلاقة؟

وما مفهوم العلاقة بين الحزب، والنقابة؟

وما طبيعة هذه العلاقة القائمة في الواقع؟

وكيف يجب أن تصير هذه العلاقة؟

وما هي الشروط المتوفرة لبناء علاقة موضوعية بين الحزب، والنقابة؟

وما العمل من أجل حماية العلاقة الموضوعية بينهما؟

ومن يقف وراء إفساد العلاقة بينهما؟

هل هو الحزب؟

هل هي النقابة؟

كيف نحارب فساد العلاقة بين الحزب والنقابة؟

وما العمل من أجل التخلص من فساد العلاقة بينهما؟

وقبل أن ندخل في مناقشة علاقة الحزب بالنقابة، لا بد من الوقوف على مفهوم العلاقة أولا، والتي تعني الارتباط الإرادي، أو القسري، بين شخصين، أو بين منظمتين، أو بين دولتين، بهدف القيام بعمل مشترك، لتحقيق أهداف معينة.

وهذه العلاقة، عندما تكون إرادية، تتحقق فيها المساواة بين الطرفين المعنيين بالعلاقة، التي تصير وسيلة للقيام بعمل مشترك، لتحقيق الأهداف المشتركة بينهما، سواء تعلق الأمر بين شخصين، أو بين منظمتين، أو مجموعة من المنظمات، أو بين دولتين، أو مجموعة من الدول.

والعلاقة عندما تكون إرادية، تكون محكومة بالاحترام المتبادل بين الأطراف المعنية بالعلاقة: أفرادا، أو منظمات، أو دولا.

والعلاقة، كذلك، لا تكون إلا من أجل القيام بعمل مشترك، لتحقيق أهداف مشتركة، ولخدمة مصالح الطرفين، أو الأطراف المعنية بالعلاقة على المدى القريب، والمتوسط، والبعيد.

وعلاقة من هذا النوع، لا تكون إلا مبدئية، والمبدئية لا تعني إلا احترام المبادئ المعتمدة، في التعامل بين الجهات المعنية بالعلاقة. وهو ما يضمن استمرارها، وتطورها، على مستوى العمل المشترك، وعلى مستوى الأهداف، وعلى مستوى تبادل الخبرات، وغير ذلك مما له علاقة بالأطراف المعنية بالعلاقة.

أما مفهوم العلاقة بين النقابة، والحزب، فإنها يفترض فيها أن تقوم بين منظمتين مختلفتين شكلا، ومضمونا، وعلى أساس الاحترام المتبادل بين النقابة، والحزب، نظرا للاختلاف القائم بينهما، على مستوى المنطلقات، وعلى مستوى طبيعة التنظيم، وعلى مستوى البرامج، وعلى مستوى الأهداف.

وأهم ما يجب أن يميز علاقة النقابة بالحزب، هو احترام:

1- كون العلاقة قائمة على أساس احترام التعامل الديمقراطي بين النقابة، والحزب.

2- كون النقابة مستقلة عن الحزب، الذي لا يمكن له أبدا أن يتدخل في شؤون النقابة.

3- كون النقابة ذات طبيعة جماهيرية، يمكن لكافة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، أن ينتظموا فيها، في الوقت الذي نجد فيه أن الحزب لا ينتظم فيه إلا المقتنعون بأيديولوجيته، وبتصوره التنظيمي، وبخطه السياسي.

4- كون النقابة، في أهدافها، لا تتجاوز تحسين الأوضاع المادية، والمعنوية للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، بهدف التقليص من حدة الاستغلال المادي، والمعنوي، في الوقت الذي نجد فيه أن الحزب يسعى إلى الوصول إلى السلطة.

5- كون النقابة تقدمية، إذا لم تكن خاضعة لجهة رجعية، بينما نجد أن الحزب قد يكون تقدميا، وقد يكون رجعيا، وقد يكون وسطيا، وفي حالة تقدمية الحزب، فإن مضامين تقدميته، تختلف عن مضامين تقدمية النقابة.

6- كون النقابة تسعى إلى وحدة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، تنظيميا، ومطلبيا، وجماهيريا، ونضاليا، وبرنامجيا، وغير ذلك، من أجل أن يمتلكوا القوة، لفرض الاستجابة إلى المطالب المادية، والمعنوية للنقابة.

7 - كون النقابة بدون أيديولوجية تتأسس عليها، في الوقت الذي لا بد فيه من أيديولوجية معينة، يتأسس عليها الحزب.

8 - كون النقابة، في حالة احترام ديمقراطيتها، وتقدميتها، وجماهيريتها، واستقلاليتها، ووحدويتها، تستطيع الربط الجدلي بين النضال النقابي، والنضال السياسي، في الوقت الذي نجد فيه أن الحزب لا يناضل إلا سياسيا.

وفي حالة الإخلال بهذه العلاقة، فإن النقابة تصير إما:

1- تابعة لجهة معينة، تملي عليها ما تقوم به، في ممارستها اليومية، من أجل خدمة مصالح تلك الجهة، التي قد تكون أجهزة الدولة، أو قد تكون حزبا معينا، يسعى إلى النفاذ إلى صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، عن طريق النقابة الموجهة.

2- حزبية، ينشئها حزب معين، حتى تقوم بتفعيل برامجه، في صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، من أجل أن يصير ذلك وسيلة لجعل الحزب يصل إلى السلطة.

3- بيروقراطية، تخضع لما تقرره أجهزتها البيروقراطية، بهدف خدمة مصالح تلك الأجهزة، ومصالح الجهات المتحالفة معها.

والفرق واضح ،بين احترام ما تستوجبه العلاقة بين الحزب، والنقابة، وبين تحريف تلك العلاقة، عن طريق تحريف الممارسة النقابية برمتها، لتصير شيئا آخر، غير النقابة.

وبعد وقوفنا على العلاقة بين الحزب، والنقابة، ننتقل إلى مناقشة طبيعة العلاقة بينهما، التي تتخذ أشكالا مختلفة، ومتجددة:

الشكل الأول: سيادة الاحترام، والدعم المتبادل بين الحزب، والنقابة، على مستوى المنطلقات، وعلى مستوى المطالب، وعلى مستوى البرامج، وعلى مستوى الاحترام القائم، هو الذي يجعل النقابة متحررة، في اختيارها لشكلها التنظيمي، ولصياغة مطالب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ولوضع البرامج النضالية، ولتنفيذ تلك البرامج على أرض الواقع. وهذا التحرر، هو الذي يفسح المجال من أجل الربط الجدلي بين النضال النقابي، والنضال السياسي، ويمكن من التنسيق بين النقابة، وباقي النقابات، من أجل القيام بعمل مشترك معين، لتحقيق أهداف مشتركة معينة، بالإضافة إلى الانخراط في العمل النضالي اليومي.

الشكل الثاني: بناء النقابة على أساس تبعيتها إما لأجهزة الدولة، أو لحزب معين، مما يجعلها موجهة، وخاضعة للجهة الموجهة، وفي خدمة مصالحها، عن طريق حشد العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، لأجل ذلك.

الشكل الثالث: أن تصير النقابة حزبية، ينشئها حزب معين، من أجل أن تعمل على تنفيذ برامجه في صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، حتى يتأتى للحزب أن يجد له أتباعا، ومحيطا جماهيريا في صفوفهم.

الشكل الرابع: أن تبنى النقابة على أساس صيرورتها مجالا للإعداد، والاستعداد لتأسيس حزب معين، يصير تابعا لها، ورهن إشارتها.

الشكل الخامس: بناء النقابة على أساس خضوع قواعدها لما تقرره القيادة البيروقراطية، المتحكمة في كل شيء.

وإذا استثنينا الشكل الأول، فإن باقي الأشكال التنظيمية، ليست مبدئية، ولا تستطيع الانخراط في أي شكل من أشكال التنسيق، أو التحالف، أو الجبهة، إلا بإرادة الجهة الموجهة، أو الحزبية، أو العاملة على استغلال النقابة، لإنشاء حزب معين، أو البيروقراطية، كما لا تستطيع الربط الجدلي بين النضال النقابي، والنضال السياسي.

والواقع، أن العلاقة القائمة بين الحزب، والنقابة، يجب أن تصير قائمة على احترام استقلالية النقابة، عن أية جهة كانت، وعلى الدعم المتبادل بين الحزب، والنقابة، وعلى إيجاد قواسم مشتركة بينهما، تعطي إمكانية القيام بعمل مشترك، ينعكس إيجابا على خدمة مصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، من أجل تحقيق الأهداف المشتركة بين الحزب، والنقابة، وما سوى هذه العلاقة، يدخل في إطار العمل على تحقيق التحكم المطلق، في الحركة النقابية، عن طريق التوجيه، أو التحزيب، أو الإعداد، والاستعداد لتأسيس حزب معين، أو الممارسة البيروقراطية.

*******

الحزب/ النقابة أية علاقة؟ وأية آفاق؟... 6

علاقة الحزب بالنقابة:... 2

وفيما يخص الشروط الموضوعية، المساعدة على بناء علاقة موضوعية سليمة، بين الحزب، والنقابة، نجد أن هذه الشروط تكاد تكون مفتقدة في البلاد العربية، وخاصة في المغرب، حيث نجد أن الحزب يسعى، باستمرار، إلى جعل النقابة تابعة له، أو ينشئ نقابته الحزبية، أو يعمل بعض الحالمين بإنشاء حزب معين، انطلاقا من النقابة. وهذه الممارسات، ذات الطابع الحزبي، هي التي تجعل العلاقة بين الحزب، والنقابة، غير سليمة.

والشروط الموضوعية، التي تجعل العلاقة بين الحزب، والنقابة، خالية من كل أشكال التحريف، التي يجب العمل على إنضاجها، تتمثل في:

1- شرط الاحترام المتبادل بين النقابة، والحزب، على جميع المستويات.

2- شرط التربية على الديمقراطية في الحزب، وفي النقابة، على حد سواء، حتى تبنى العلاقة مع الآخر، على أسس ديمقراطية.

3- شرط الاحترام المتبادل للمبادئ الحزبية، والمبادئ النقابية، على حد سواء.

4- الاهتمام المشترك بين الحزب، والنقابة، بالعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، حتى يتم التوافق بين الحزب، والنقابة، في الميدان الجماهيري.

5 - وجود قواسم مشتركة بين البرنامج الحزبي، والبرنامج النقابي، يمكن أن يعتمد في القيام بالعمل المشترك، من أجل تحقيق الأهداف المشتركة.

6- كون الحزب حزبا للطبقة العاملة، أو حزبا تقدميا، أو يساريا، أو ديمقراطيا، حتى يصير برنامجه النضالي، في خدمة البرنامج النضالي للنقابة، ومن أجل أن يصير البرنامج النضالي للنقابة، في خدمة البرنامج النضالي للحزب.

7- كون أيديولوجية الحزب، معبرة عن مصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، أو توجد بينها، وبين الأيديولوجية المعبرة عن مصالحهم، قواسم مشتركة.

8- كون البرنامج الحزبي، يخدم مصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، في حالة تحقق بنوده، أو بعضها.

9- كون الأهداف الإستراتيجية للحزب، في حالة وصوله إلى السلطة، تحقق تحرير الأرض، والإنسان، والديمقراطية، وتضع حدا للاستغلال المادي، والمعنوي للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، في إطار تحقيق الاشتراكية.

10- كون النضال النقابي، في إطار النقابة، التي تحترم في إطارها مبادئ العمل النقابي، يساهم في إعداد الشروط الموضوعية، لتفعيل الحزب الديمقراطي، أو التقدمي، أو اليساري، أو العمالي.

ومعلوم أن إنضاج هذه الشروط، وغيرها، مما لم نذكر، في واقع معين، وخاصة في الواقع المغربي، يؤدي إلى ترسيخ العلاقة المبدئية السليمة بين الحزب، والنقابة، وترسيخ هذه العلاقة، يؤدي إلى قوة الحزب، وقوة النقابة، وقوة الحزب الديمقراطي، أو التقدمي، أو اليساري، أو العمالي. وقوة النقابة، لا يمكن أن تكون إلا في مصلحة المجتمع ككل.

ولحماية العلاقة الموضوعية بين النقابة، والحزب، لا بد من العمل حزبيا، ونقابيا، وبعمل مشترك إن أمكن، على خوض صراع موضوعي ضد:

1- الممارسة الانتهازية للحزبيين، العاملين في النقابة، وللنقابيين اللا منتمين، باعتبارها هي المنتجة لكافة أشكال التحريف، التي يعرفها العمل النقابي، في إطار النقابة المبدئية.

2- الممارسة البيروقراطية، التي تتخذ أشكالا متعددة، والتي تقطع الطريق أمام ديمقراطية النقابة، وتقدميتها، وجماهيريتها، واستقلاليتها، ووحدويتها، مما يجعل العمل النقابي الذي يجري في إطارها، في خدمة الجهاز البيروقراطي.

3- تبعية النقابة لجهة معينة، تتلقى منها التوجيه، من أجل القيام بالعمل النقابي، المناسب لتلك الجهة، حتى تستطيع التأثير في العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، من أجل جعلهم، هم أيضا، تابعين لها، عن طريق تبعية النقابة.

4- حزبية النقابة، التي تجعل الحزب يخطط لها، ويضع برامجها، التي تعتمدها، للعمل في صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، الذين يصيرون، بانخراطهم في النقابة، جزءا لا يتجزأ من الحزب.

5- اعتماد النقابة مجالا لقيام القيادة النقابية، بالعمل على الإعداد، والاستعداد لتأسيس حزب معين، يمكن تسميته بحزب النقابة.

فهذه المظاهر التحريفية، هي التي يجب العمل على محاربتها من قبل الحزب، ومن قبل النقابة المبدئية، في نفس الوقت.

وحتى يجد الحزبيون، والنقابيون أنفسهم، مضطرين لمحاربة المظاهر التحريفية المذكورة، لا بد من:

1- التربية على الممارسة الديمقراطية: في الحزب، وفي النقابة على حد سواء، حتى يصير الحزبيون، والنقابيون، محترمون للديمقراطية في الحزب، وفي النقابة على حد سواء، ومن أجل أن يعمل الحزبيون، والنقابيون، كذلك، على إشاعة الديمقراطية في المجتمع، والذي يساهم الحزب، والنقابة، في قيادة نضالات طليعته.

2- التربية على حقوق الإنسان، كما هي في المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، حتى يصير الحزبيون، والنقابيون، من العاملين على إشاعتها في المجتمع، ومن المكرسين لها في إطار الحزب، أو النقابة، وبواسطتهما في المجتمع، الذي يتحول، بفعل التربية على حقوق الإنسان، إلى مجتمع محكوم بقوانين ضامنة لحقوق الإنسان، ومكرسة لها، وبدولة الحق، والقانون.

3- التربية على احترام الرأي، والرأي الآخر، في إطار الحزب، أو النقابة، حتى يتعود الحزبيون، والنقابيون، على التعبير عن آرائهم، في مختلف القضايا المتفاعلة في المجتمع، وخاصة، عندما يتعلق الأمر بالقضايا الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، التي تعتبر اهتماما مشتركا بين الحزب، والنقابة، لأن التعبير عن الرأي، يجب أن يصير شرطا للتواجد في الحزب، أو في النقابة.

4- امتلاك الدينامية النضالية، التي لا تعرف التوقف أبدا، في إطار الحزب، أو في إطار النقابة، حتى يتمكن الحزبيون، والنقابيون، من الارتباط بأوسع الجماهير، التي تشكل محيطا للحزب، والنقابة على حد سواء، لأنه بدون تلك الدينامية، يبقى الحزب، وتبقى النقابة، بعيدا عن العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

5- اعتبار تتبع ما يجري في الواقع، وعلى جميع المستويات، من المهام المرتبطة بالانتماء إلى الحزب، أو إلى النقابة، حتى يمتلك الحزبيون، والنقابيون، الخبرة بالواقع في تحوله، ومن أجل أن تصير تلك الخبرة، منطلقا للتخطيط، والتنفيذ، على مستوى الحزب، وعلى مستوى النقابة، اللذين يستطيعان، بذلك، التأثير العميق في واقع العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين,

فمحاربة المظاهر التحريفية، يحتاج إلى سلاح، والسلاح المعتمد هنا، هو الذي يكتسب بفعل الممارسة اليومية للحزبيين، والنقابيين، على حد سواء.

ولذلك فالتكوين يعتبر مسألة أساسية بالنسبة إليهم، والتكوين المستمر يعتبر شرطا للعمل في الحزب، أو في النقابة، وتوظيف ذلك التكوين في الممارسة اليومية للحزبيين، والنقابيين، وفي علاقتهم بالعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، يعتبر شرطا في تلك العلاقة، من أجل توعيتهم بالواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، من أجل أن يعملوا بواسطة الحزب، وبقيادته، وبواسطة النقابة، وبقيادتها، على تغييره.

وإذا كانت العلاقة الموضوعية بين الحزب، والنقابة، ضرورية، فإن الحرص على ضرورتها، يعتبر أكثر ضرورة من غيره، حتى لا يتسرب الفساد إليها، لأن فساد العلاقة بين الحزب، والنقابة، لا ينتج إلا مظاهر التحريف، التي تفسد العمل الحزبي، والعمل النقابي في نفس الوقت.

والذي يقف وراء فساد العلاقة بين الحزب، والنقابة، لا يتجاوز أن يكون:

1- الحزبيون الانتهازيون، العاملون في النقابة، والذين يستغلونها لتحقيق تطلعاتهم الطبقية، التي لا علاقة لها، لا بالحزب، ولا بالنقابة.

2- النقابيون الانتهازيون، الذين يوظفون العمل النقابي، لخدمة مصالحهم، المرتبطة بتحقيق تطلعاتهم الطبقية.

3- القيادة البيروقراطية، التي ليس من مصلحتها أن يصير الحزب محترما للنقابة، وأن تصير النقابة محترمة للحزب.

4- الحزب الذي يحرص على أن تصير النقابة تابعة له، كما يحرص على أن تصير النقابة حزبية.

5- القيادة النقابية، التي تحول النقابة إلى مجال للإعداد، والاستعداد لتأسيس حزب معين، يصير تابعا للنقابة، أو حزبا نقابيا.

6- كل الحزبيين العاملين في النقابات، القابلين بالمساهمة في إنتاج الممارسات التحريفية، المضرة بالعلاقة الموضوعية بين الحزب، والنقابة، على حد سواء.

7 - كل النقابيين، الذين لا يقاومون الفساد النقابي، في إطار النقابة، وفي إطار العلاقة بين الحزب، والنقابة.

8- كل من يقف وراء إنشاء كيانات نقابية، تابعة، أو حزبية، أو بيروقراطية، من أجل تمزيق العمل النقابي، وشرذمته، مما يجعله عاجزا عن القيام بدوره لصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

9- كل الأحزاب الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية، التي لا تحرص، في ممارستها اليومية، على احترام النقابة، وعلى احترام النقابيين، وعلى احترام العلاقة الموضوعية بين الحزب، والنقابة.

10- كل الأحزاب الرجعية، واليمينية، واليمينية المتطرفة، واليسارية المتطرفة، والظلامية، والمؤدلجة للدين الإسلامي، التي تحرص على تخريب العلاقة بين الحزب، والنقابة، بالإضافة إلى ما تقوم به الدولة الطبقية، التي تنتج كل الممارسات، التي تؤدي إلى إفساد العلاقة بين الحزب والنقابة.

فالحرص على فساد العلاقة بين الحزب، والنقابة، هو ممارسة يومية، لكل من ليس من مصلحته قيام علاقة موضوعية بين الحزب الديمقراطي، أو التقدمي، أو اليساري، أو العمالي، وبين النقابة، حتى لا تصير، تلك العلاقة، في خدمة مصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

*******

الحزب/ النقابة أية علاقة؟ وأية آفاق؟... 7

علاقة الحزب بالنقابة:... 3

ولمحاربة فساد العلاقة بين الحزب، والنقابة، نرى ضرورة:

1- التمسك بمبادئ النقابة، المعبرة عن هويتها التنظيمية، والتي تعتبر حدا أدنى لقيام ممارسة نقابية سليمة في الواقع، من قبل الحزب، والنقابة، في نفس الوقت، والحرص المستمر على احترامها في مختلف الإطارات النقابية.

2- الحرص على سلامة العلاقة بين الحزب، والنقابة، من التحريف بأشكاله المختلفة، من أجل أن يعرف الحزب:

ما هي الحدود التي يقف عندها؟

وأن تعرف النقابة:

ما هي الحدود التي تقف عندها؟

3- فضح كل أشكال التحريف، التي تطفو على سطح الممارسة اليومية للعمل النقابي.

4- فضح المصرين على ممارسة التحريف، في الإطارات النقابية المختلفة، ومساءلتهم، ومحاسبتهم، واتخاذ الإجراءات اللازمة ضدهم، إذا لم يتوقفوا عن إنتاج التحريف، الذي يخدم مصالحهم.

5- فضح كل الممارسات، التي تقوم بها الأحزاب السياسية، الهادفة إلى جعل النقابة تابعة لها، أو حزبية، أو مجالا للإعداد، والاستعداد لتأسيس حزب معين.

6- التصدي للممارسة البيروقراطية، أو ممارسة النزوع البيروقراطي، والقيادة الفردية للنقابة، أو ممارسة النزوع الفردي للقيادة الفردية، أو النزوع الانتهازي.

7- إعداد الحزبيين، والنقابيين، على حد سواء، لمحاربة كافة أشكال الفساد النقابي، وكافة أشكال فساد العلاقة بين الحزب، والنقابة.

8 - الحرص على أن تصير القيادة النقابية جماعية، ضامنة لاحترام مبادئ النقابة، وحريصة على الالتزام بالبرنامج النقابي، وساعية إلى تفعيل العمل النقابي في صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ومصممة على انتزاع مكاسب للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ومحترمة للعلاقة الموضوعية بين الحزب الديمقراطي، والتقدمي، واليساري، والعمالي، وبين النقابة.

9- التزام النقابة بتوعية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، بأوضاعهم الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، حتى يتأتى لهم الانخراط، وعن وعي، في النضال النقابي، ومن خلاله، في النقابة.

10- تبادل الدعم النضالي بين الحزب الديمقراطي، والتقدمي، واليساري، والعمالي، وبين النقابة، حتى يصير ذلك الدعم وسيلة لتقوية النقابة، ولتقوية الحزب في نفس الوقت.

ففساد العلاقة بين الحزب، والنقابة، الذي أصبح قاعدة في البلاد العربية، وخاصة في المغرب، يجب أن يحارب، وبكافة الوسائل، حتى تعود العلاقة إلى ما كانت عليه، وبشكل موضوعي، والنضال من أجل حماية العلاقة الموضوعية بين الحزب، والنقابة.

وللتخلص من فساد العلاقة بين الحزب الديمقراطي، والتقدمي، واليساري، والعمالي، وبين النقابة، يجب الحرص على:

1- أن يلتزم الحزب بمبادئه، وبرامجه، ومواقفه السياسية، الهادفة إلى تغيير الواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي لصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

2- أن تلتزم النقابة بمبادئها، وببرامجها النضالية، وبالعمل المستمر على تحسين الأوضاع المادية، والمعنوية للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وبالعمل المشترك، الذي تدخل فيه، لتحقيق الأهداف المشتركة، وبالنضال في إطار الجبهة النقابية، أو الجبهة الوطنية للنضال من أجل الديمقراطية.

3- أن يحرص الحزب على احترام النقابة، وأن تحرص النقابة على احترام الحزب، حتى يتأتى لكل منهما: العمل على تقديم الدعم اللازم، الذي يوطد العلاقة بينهما.

4- الحرص على التعبئة المستمرة، التي يقوم بها الحزب، والنقابة، في صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، من أجل تحسيسهم بضرورة الانخراط في النضال النقابي، والنضال السياسي على حد سواء، والعمل على تحسين أوضاعهم الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، والانتقال إلى مرحلة النضال من أجل التغيير، حتى يصير الواقع في خدمة المستهدفين بالنضال النقابي، والنضال السياسي.

5- الحرص على دراسة الواقع، في تجلياته المختلفة، دراسة علمية دقيقة، وتقديم نتائج تلك الدراسة إلى العموم، حتى تصير منطلقا لبناء منهجية التعامل مع الواقع، تعاملا علميا دقيقا، من اعتماد تلك المنهجية للتأثير فيه، في أفق تغييره تغييرا جذريا.

6- الحرص على الاهتمام بواقع العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، من أجل معرفة أوضاعهم المادية، والمعنوية، والعمل على تحسينها، حتى يتأتى استنهاضهم، من أجل الارتباط بالنقابة، وبالحزب على حد سواء.

7- حماية التنظيم الحزبي، والتنظيم النقابي، من تسرب الانتهازيين، والبيروقراطيين، إلى التنظيمات الحزبية، أو النقابية، والذين يعملون على تحريف الممارسة الحزبية، والنقابية، حتى يصير التحريف في خدمة مصالحهم.

8- اتخاذ الإجراءات الضرورية، للتخلص من الانتهازيين الحزبيين، والنقابيين، المتسربين إلى الحزب، أو النقابة، سعيا إلى جعلهما منتجين للممارسة الحزبية، أو النقابية، الخالية من التحريف، الذي لا يخدم مصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

وإذا كان عمل الانتهازيين، والبيروقراطيين، يهدف إلى جعل الحزب، والنقابة، في خدمة مصالحهما المختلفة: المادية، والمعنوية، فإن المناضلين الأوفياء في الحزب، وفي النقابة، سوف يعملون على محاربة الممارسة الانتهازية، والممارسة البيروقراطية، في الإطار الحزبي، وفي الإطار النقابي، حتى تحريرهما من الممارستين المسيئتين لهما.

وبمعالجتنا لمفهوم العلاقة، ولمفهوم العلاقة بين الحزب، والنقابة، وطبيعة هذه العلاقة القائمة في الواقع، وكيف يجب أن تصير هذه العلاقة، والشروط الموضوعية، المتوفرة لبناء علاقة موضوعية بين الحزب، والنقابة، والعمل من أجل حماية العلاقة الموضوعية بينهما، ووقوفنا على من يعمل على إفساد العلاقة بين الحزب، والنقابة، وعلى وسائل محاربة فساد العلاقة بينهما، والعمل من أجل التخلص من ذلك الفساد، نكون قد رسمنا صورة لما يجب أن يكون عليه الحزب، أو النقابة، ولما يجب أن تكون عليه العلاقة بينهما. وما هو سائد في البلاد العربية، وخاصة في المغرب كنموذج، لا يخرج العلاقة عن كونها عن كونها علاقة مبدئية، كما عالجناها، أو علاقة تبعية النقابة للحزب، كما اشرنا إليها، أو علاقة حزبية صرفة، كما استعرضناها، أو علاقة جعل النقابة مجالا للإعداد، والاستعداد لتأسيس حزب معين، كما عالجناها، وفي حالة قيام بيروقراطية النقابة، فإن العلاقة بين الحزب، والنقابة، تصير غير واردة. والحزبيون العاملون في النقابة البيروقراطية، لا يؤثرون في العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، نظرا لكون البيروقراطية ترسم حدود التعامل، الذي يجب أن يحصل في إطارها، وإلا، فإن الحزبيين سوف يجدون أنفسهم خارج النقابة. إلا أن البيروقراطية، تجد نفسها مضطرة، في بعض الأحيان، للسماح للحزبيين بالتفاعل مع العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، المرتبطين بالنقابة البيروقراطية، حتى توهم الرأي العام، بأنها تتفاعل مع الأحزاب التي قد تكون أحزابا يمينية: إقطاعية، أو بورجوازية، أو بورجوازية صغرى، أو يسارية، أو عمالية، أو متياسرة، أو يمينية متطرفة، في أفق جعل جميع الأحزاب، في خدمة مصالح الجهاز البيروقراطي.

*******

sihanafi@gmail.com

 

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة

News image

فضّت القوى الأمنية التظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر -المتن بالقوّة، بعدما تعرّض عناصر الأ...

استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة

News image

تواصلت أمس لليوم الثالث على التوالي مسيرات الغضب والتحرّكات والمواقف الشاجبة لاعتراف الإدارة الأميركية بمد...

لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال

News image

أصيب عشرات الفلسطينيين في الضفة والغربية وغزة السبت في اليوم الرابع من المواجهات المستمرة منذ...

لبنان يدعو إلى فرض عقوبات اقتصادية على أميركاش

News image

قال وزير خارجية لبنان جبران باسيل أمس (السبت) إنه يجب على الدول العربية النظر في ...

احتجاجات تعم الأراضي الفلسطينية.. والاحتلال يعتقل العشرات

News image

تواصلت تظاهرات الغضب في فلسطين ضد قرار الولايات المتحدة نقل السفارة الأميركية من تل أبي...

اجتماع الجامعة العربية: قرار أمريكا لاعتبار القدس عاصمة للكيان المحتل باطل

News image

بحث الاجتماع غير العادي لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري أمس، بالقاهرة تطوّرات الو...

صحف عالمية: هزيمة أمريكية نكراء في مجلس الأمن

News image

ما زال قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، يهيمن على تغط...


المزيد في قضايا ومناقشات

وعد ترامب عنصري وتحدي وقح للقرارات الدولية

عباس الجمعة | الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

إن اعلان ترامب والإدارة الأمريكية اعلان القدس عاصمة لكيان العدو الصهيوني، ونقل السفارة الأمريكية إلي...

رهانات ترامب الخاسرة

د. محمد السعيد ادريس

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    عندما أقدم الرئيس الأمريكى ترامب على إعلان قراره الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيونى فإنه ...

العمل بين القطاعَين العام والخاص

د. حسن العالي

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    أظهرت دراسة سابقة أجريت في سلطنة عمان عن توجهات الشباب العماني نحو العمل أن ...

تحدي القدس والموقف الدولي

د. أحمد يوسف أحمد

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    على رغم الصدمة التي مثلها قرار ترامب الأخير فإنه لا يمثل إلا فارقاً في ...

«إسرائيل» وأمريكا لا تعترفان بالشعب الفلسطيني

د. عصام نعمان

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    أمريكا اعترفت بـ «إسرائيل» دولةً وشعباً لحظةَ إعلان قيامها العام 1948. أمريكا لم تعترف ...

تمرد زعماء أكراد العراق واستغلاله

عوني فرسخ

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    لم يكن الاستفتاء الانفصالي الذي أجراه مسعود البرزاني في كردستان العراق ، أول محاولة ...

فلسطين مسؤوليتنا الجماعية

د. محمد نور الدين

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

    قال رئيس مركز أبحاث الأمن القومي «الإسرائيلي» عاموس يدلين، إن العرب، والفلسطينيين، والأتراك، يهددون ...

دونالد ترامب وفكره «الجديد»

د. نيفين مسعد

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

    اعتاد دونالد ترامب أن يستخدم ألفاظا خادعة لترويج اندفاعاته السياسية ، فقبل ستة أشهر ...

القدس في أفق الضمير الإنساني

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

    في تعليقه على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل سفارة بلاده إلى القدس، كتب ...

نموذج التنمية «الغائب» فى العالم العربى

سامح فوزي

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

    فى لقاء ضم باحثين من مصر وبقية الدول العربية فى مبادرة مشتركة بين مكتبة ...

بوابات الجحيم: ما قد يحدث

عبدالله السناوي

| الأحد, 10 ديسمبر 2017

    لم تكن تلك المرة الأولى، التي تستخدم فيها عبارة «بوابات الجحيم»، على نطاق واسع؛ ...

كانت تسمى القدس.. صارت تسمى القدس

د. فايز رشيد

| الأحد, 10 ديسمبر 2017

    الخطوة الدونكشوتية لترامب ارتدت عليه وعلى من دعاه لاتخاذ هذه الخطوة, عكسياً. القدس عزلت ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

مجموعة التجديد

Facebook Image
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم10453
mod_vvisit_counterالبارحة45806
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع194549
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي278378
mod_vvisit_counterهذا الشهر522891
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1199023
mod_vvisit_counterكل الزوار48035584