موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
علماء يعثرون على أقدم رسم بشري عمره 73 ألف سنة ::التجــديد العــربي:: الاتفاق يكرم ضيفه الباطن بثلاثية.. والوحدة والفتح يتعادلان للجولة الثانية على التوالي ::التجــديد العــربي:: حبس نجلي الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك على ذمة قضية فساد المعروفة إعلاميا بـ"التلاعب في البورصة" ::التجــديد العــربي:: أهالي الخان الأحمر يتصدّون لجرافات الاحتلال ::التجــديد العــربي:: محمد الحلبوسي النائب عن محافظة الانبار يفوز برئاسة الدورة الجديدة لمجلس النواب العراقي ::التجــديد العــربي:: مصر توقع صفقة للتنقيب عن النفط والغاز مع شل وبتروناس بقيمة مليار دولار ::التجــديد العــربي:: لماذا يمرض المدخنون أكثر من غيرهم؟ ::التجــديد العــربي:: لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب ::التجــديد العــربي:: إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما ::التجــديد العــربي:: الحزب الحاكم في تونس يجمد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد ::التجــديد العــربي:: مجلس النواب العراقي يعقد جلسة لاختيار رئيسه ::التجــديد العــربي:: اعصار مانكوت: أقوى عاصفة في العالم هذا العام تضرب الفلبين ::التجــديد العــربي:: الجبير: القضية الفلسطينية "رأس أولويات" السعودية ::التجــديد العــربي:: بومبيو أمام الكونغرس: التحالف يتفادى المدنيين باليمن ::التجــديد العــربي:: إحياء مواقع التراث الإنساني ضمن رؤية 2030 ::التجــديد العــربي:: تعرف على فوائد الثوم وأضراره ::التجــديد العــربي:: الصين تتعهد بتقديم نحو 60 مليار دولار لتمويل مشاريع في أفريقيا ::التجــديد العــربي:: بلجيكا تتغلب على إيسلندا في عقر دارها بثلاثية نظيفة ::التجــديد العــربي:: البرازيل تسحق السلفادور بخماسية نظيفة وديا ::التجــديد العــربي:: مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: لن نسمح باستخدام المدنيين كدروع بشرية في إدلب ::التجــديد العــربي::

البحث عن شواين لاي

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في ذلك اليوم البعيد من عام (1955) بدا أن الاجتماع قد طال بين رئيس الوزراء الصيني «شواين لاي» ورئيس الوزراء البورمي «أونو». الأول أبرز وجوه الثورة الصينية في العالم وكان مشغولا بالحدث الكبير الذي يوشك أن يبدأ بعد ساعات في «باندونج»، والثاني بطل قومي في بلاده قادها إلى الاستقلال وكان معنيا بمستقبل جنوب شرق آسيا محاولا أن يساعد الجار الصيني على فك الحصار عنه ودمجه في حركات التحرير الصاعدة.

 

استئذن «أونو» أن يغادر الاجتماع إلى مطار «رانجون» لاستقبال الرئيس المصري «جمال عبدالناصر»، وطائرته في طريقها إلى الاجتماع التأسيسي لحركة عدم الانحياز. كانت «بورما» محطة في رحلة عمل شملت باكستان والهند، والأخيرة شريك رئيسي مع مصر ويوجوسلافيا في قيادة الحركة الناشئة.

باغت «شواين لاي» مضيفه: «أنا قادم معك». لم تكن توجد علاقات دبلوماسية في ذلك الوقت بين القاهرة وبكين، والتصرف على هذا النحو فيه خروج على الأعراف والقواعد في العلاقات الدولية. غير أن «شو» شرح الموقف على النحو التالي: «نحن في الصين نعتبر أن علاقاتنا مع مصر التي يمثلها هذا الرئيس الشاب أبعد وأهم من وجود سفارات وتبادل سفراء». كان «محمد حسنين هيكل» شاهدا على الواقعة التاريخية الفارقة وأول من لمح عبر نافذة الطائرة «شواين لاي» بجوار «أونو» عند مدرج المطار.

وكان ذلك الرهان الصيني على مصر من أسباب خرق الحصار على بكين قبل كسره تماما وخروج التنين إلى المسارح المفتوحة لاعبا رئيسيا يكرس قدراته لاكتساب صفة «القوة العظمى».

في التجرية الصينية برز رجلان من طراز استثنائي العلاقة بينهما معقدة للغاية.. أولهما «ماو تسي تونج» وعنده قدرات الإلهام والحشد والتعبئة وصياغة الأفكار بصورة تجمع بين الايديولوجية والبراجماتية.. وثانيهما «شواين لاي» وعنده مهارات بناة الدول، اطلع في جامعة «السوربون» الفرنسية على العصر الجديد وحقائقه عند بدايات القرن العشرين، انتسب إلى الثورة وشارك فيها ولكن عينه ظلت معلقة على بناء الدولة، أسس مدرسة تنسب إليها المعجزة الاقتصادية الصينية.

القيادات الصينية الحالية تعود بشخوصها وتفكيرها إلى تلك المدرسة التي أسسها «شواين لاي».

أثناء الثورة الثقافية في منتصف الستينيات تعرض «شو» ورفاقه إلى تجربة عصيبة، جرى اختصار الثورة في تعاليم ضمها كتاب أحمر، تحول إلى كتاب مقدس جديد. جرت ملاحقة قيادات تاريخية بتهمة التحريف والانحراف، وامتدت موجة الترهيب الفكري إلى «شواين لاي» نفسه. تعرض أقرب تلاميذه «دينج هسياو بنج» لأوسع عملية تشهير، والمثير أن الأخير هو الأب الروحي للإصلاحات الاقتصادية الصينية التي دفعتها إلى التنافس على صدارة العالم. من مأثوراته في مطلع التسعينيات من القرن الماضي: «خفضوا الأضواء وزيدوا قوتنا».

الحكمة المتوارثة عند الصيني جعلته مستعدا، بطول نفس وقدرة على الصبر، أن ينتظر جثة عدوه طافية عند حافة النهر.

عندما تراجعت الصين عن شطط الثورة الثقاقية، على عهد «ماو» نفسه، فإن مدرسة «شو» تولت ضخ أفكار جديدة لرفع معدلات النمو وجذب الاستثمارات واقتحام الصناعات التكنولوجية واختراق الأسواق البعيدة والوصول إلى منابع البترول في أفريقيا بسياسة حاولت أن تزاوج بين ضرورات الانفتاح الاقتصادي والتزامات التوجه الاجتماعي عرفت باسم «اقتصاد السوق الاشتراكي».

انتقلت الصين إلى آفاق القوى العظمى دون أن تنتقم من الماضي الثورى، أو تتنكر لمعاركه، أو تنسى فضل «ماو» في النقلة الكبرى التي وصلت إليها.

هذا عكس ما جرى هنا في مصر: بعد رحيل «عبدالناصر» جرى الانقلاب على ثورة يوليو، والتشهير بمعاركها الكبرى، بما فيها معركة فك الحصار عن الصين.

الأمم الحية وحدها هي التي تتعلم من تجارب التاريخ، تنظر باحترام إلى تجارب الآخرين، تستلهمها دون ان تنقلها بتفاصيلها إلى دفاترها الخاصة.

هذا اول دروس «المعجزة الصينية». من أقوال «ماوتسي تونج» زعيم الثورة الصينية ومؤسس دولتها الحديثة: «يجب أن ننظر باحترام إلى تجارب الشعوب الأخرى التي دفعت ثمنها عرقا ودما، ولكننا يجب أن ننظر باحترام أكبر إلى تجاربنا نحن التي دفعنا ثمنها من عرقنا ودمنا نحن».

في مطلع السبعينيات كان الاقتصاد المصري في وضع أفضل من الاقتصادين الصيني والكوري الجنوبي وفي وضع مقارب للاقتصادين الماليزي والتايلاندي، بحسب دراسات اقتصادية موثوقة. في اعتقاد «مهاتير محمد»، الذي جاء إلى القاهرة في الستينيات يستقصي أسباب النهضة الاقتصادية المصرية، أن الفارق بين التجربتين الماليزية والمصرية أن الأولى لم تكن على حدود إسرائيل!

ما جرى في مصر يتجاوز فكرة الانفتاح الاقتصادي.. فقد جرى اتباع نهج انفتاحي في الصين بتوقيت متقارب من السبعينيات. القضية تصفية المشروع الوطني ذاته، والانخراط في التبعية الاقتصادية، وإهدار الأموال والموارد والأصول العامة.

تراجع الدور المصري بصورة فادحة وعادت مصائر المنطقة إلى قوى الهيمنة الغربية. الموقف كله تلخصه عبارة الرئيس المصري الأسبق «أنور السادات»: «99% من أوراق اللعبة في يد الولايات المتحدة الأمريكية». عند هذه النقطة خرجت مصر من عالمها العربي وقارتها الأفريقية وقطعت أواصر صداقاتها في آسيا وأمريكا اللاتينية، أخلت مواقعها تماما. عند لحظات التحول في أوائل السبعينيات كانت الصين تمانع في بناء علاقات مع إسرائيل وتصد ضغوطا على سورها العظيم، بينما كان «السادات» يفتح قنوات خلفية مع الإسرائيليين. فيما بعد عندما نجحت إسرائيل في مد خيوطها إلى الشرق حيث أصدقاؤنا التاريخيون في الصين والهند أخذنا نقول إنهم نسوا مواقفنا في نصرة قضاياهم دون أن نُذكر أنفسنا أننا أول من خان قضايانا.

الدول العظمى ليست «مولات» تتسوق فيها الرئاسات مع رجال أعمالها، فلتلك الدول اعتبارات ومصالح تحكمها قواعد أمنها القومي.

نظرية الأمن القومي الصيني أربع حلقات متصلة، كأنك تطل من نافذة على الشوارع المحيطة وما يليها، بحسب دراسة مثيرة لمجلة «الفورين آفيرز» الأمريكية في عددها الجديد: «كيف ترى الصين أمريكا؟».

الحلقة الأولى، حدود الصين التاريخية، وهناك تفاهمات وتعقيدات مع الولايات المتحدة استدعت تعاونا وصراعا في الوقت نفسه حول «تايوان» ومناطق أخرى.

الحلقة الثانية، دول الجوار وتبلغ (14) دولة، وهذه مسألة مرهقة لأمنها القومي.

الحلقة الثالثة، الأقاليم الجغرافية المجاورة، أي الدول التي تجاورها منتسبة إلى عوالمها وثقافاتها ومصالحها.

الحلقة الرابعة، ما تصل إليها قدراتها على المنافسة الاقتصادية في مناطق العالم المختلفة.

تدخل مصر من زاوية الأمن القومي الصيني - في الحلقة الأخيرة.

الصين موجودة في إثيوبيا عند منابع نهر النيل تنشئ السدود فوقه، أقدامها في السودان باحثة عن البترول وزرع الأراضي، حاضرة في المشرق العربي تنازع السياسات الأمريكية في لعبة شطرنج بين القوتين الكبيرتين تختبر القدرات والنوايا، وحركة البضائع تبحث عن أسواق جديدة.

لم تكن زيارة الرئيس «مرسي» فتحا مبينا، أو ذات أفق سياسي مختلف عما كان يتبناه النظام السابق، ومع ذلك فإن صورته مع الرئيس الصيني «هو جنتاو» تصدرت الصفحة الأولى في صحيفة «الهيرالد تربيون» الأمريكية على خمسة أعمدة، وكان ذلك اهتماما بالصين وما يجري فيها ومتابعة للرئاسة المصرية وما قد تقدم عليه.

منحت الصين مصر قرضا ﺑ(200) مليون دولار، ومنحة لا ترد ﺑ(70) مليون أخرى. الدول العظمى ليست بيوتا للصدقات والإحسان ولا تعرف غير المصالح المتبادلة. الصين أخذت طريقها للمعجزة ومصر تحتاج إلى معجزة من نوع مختلف للحيلولة دون انهيارات أكبر. هناك تصورات داخل جماعة الإخوان المسلمين لإعادة استنساخ «مهاتير محمد» بتجربته الماليزية، و«رجب طيب أردوجان» بتجربته التركية، أرسلت وفود تستقصي التجربتين وتجارب أخرى جمعت موادها فيما أطلق عليه «مشروع النهضة». التجارب تستلهم ولا تنقل، وهذه من نصوص الحكمة الصينية. المؤسسة أقوى من الرئاسة والمشروع القومي متصل جيل بعد آخر.

مشروعات النهضة لا تُدعى ولكن تتبدى وتتواصل في بنية المجتمعات، ومشروع النهضة المصري تتصل حلقاته منذ تأسيس الدولة الحديثة عام (1805)، فيه صعود وانكسار، تقدم وتراجع، والعدالة الاجتماعية قضيته الملحة الآن، وينسب لرجل الجماعة القوي «خيرت الشاطر» أنه قال لاقتصاديين إن «الدولة الراعية انتهت»، وهو كلام يستحق إيضاحا إذا ما كان ينصرف إلى خصخصة ما تبقى من قطاع عام وإلغاء الدعم على السلع الرئيسية. ما هو المقصود بالضبط؟.

السؤال يترافق مع الزيارة الصينية. الرئاسة ذهبت إلى بكين بصحبة رجال أعمال توقع اتفاقيات بلا أفق سياسي يصحبها، أو تصور اقتصادي قادر على حل المعضلة الاجتماعية. أهم الاتفاقيات التي وقعها الرئيس «مرسي» إعادة إحياء مشروع تنمية شمال غرب السويس عند العين السخنة، الذي توقف لأسباب تتعلق بالفساد الممنهج في النظام السابق ومحاولة إخضاع الصينيين لشروط لم تشملها العقود. النوايا اختلفت والسياسات واحدة.

ما جرى فيه استنساخ للنظام السابق لا استلهام تجربة الخمسينيات التي دعت رجل الصين القوي أن يخرق القواعد الدبلوماسية واقفا عند مدرج طائرة في بلد غريب.

 

 

عبدالله السناوي

صحفي مصري - رئيس تحرير صحيفة العربي الناصري

 

 

شاهد مقالات عبدالله السناوي

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب

News image

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ستعمل على إنهاء نشاطات المعامل السرية الم...

إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما

News image

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن زعيمي إثيوبيا وإريتريا سيلتقيان في مدينة جدة...

الحزب الحاكم في تونس يجمد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد

News image

أعلن حزب نداء تونس الحاكم تجميد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد وإحالة ملفه إلى لجن...

مجلس النواب العراقي يعقد جلسة لاختيار رئيسه

News image

أكد مصدر في المكتب الإعلامي لمجلس النواب العراقي، لبي بي سي، أن النواب طلال الز...

اعصار مانكوت: أقوى عاصفة في العالم هذا العام تضرب الفلبين

News image

ضرب إعصار مانكوت، وهو أقوى إعصار في العالم هذا العام، الساحل الشمالي للفلبين، مصحوبا ب...

مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: لن نسمح باستخدام المدنيين كدروع بشرية في إدلب

News image

قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إن موسكو لن تسمح للإرهابيين في ...

بوتين يقترح توقيع معاهدة سلام مع اليابان دون شروط مسبقة خلال المنتدي الاقتصادي الشرقي

News image

اقترح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين على رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، توقيع معاهدة سلام بين...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

هجرة الذهن الفلسطيني

عدنان الصباح

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

    كتبت النائبة المحترمة نجاة أبو بكر على صفحتها على فيسبوك تتساءل  هل بدأ الاحتلال ...

عن «جهوزية» الجيش «الإسرائيلي»!

عوني صادق

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

    كل حديث عن «إسرائيل» لا بد أن يتصدره الحديث عن الجيش «الإسرائيلي»، وليس مبالغة ...

التغيير الشامل أو السقوط الشامل

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  هناك ثلاثة مشاهد ممكنة في الحياة السياسية:   * الأول، هو بقاء الأحوال السياسية على ...

الانتخابات النصفية ومستقبل أميركا

د. صبحي غندور

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  ستكون الانتخابات النصفية الأميركية المقبلة هي الأهمّ في تاريخ مثيلاتها بالولايات المتحدة.   وهي انتخابات ...

مصر وافريقيا والفرص المتاحة

د. عادل عامر | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

أن مصر تلعب دوراً محورياً في دعم الدول الافريقية في مجالات التحول الصناعي وبصفة خاص...

كلام في معنى الحفاظ على الهوية

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

    يتكرر أحياناً، على نحو عاطفي وبشكل تجريدي، حديث «الحفاظ على الهوية» بصورة أقرب إلى ...

رئاسةُ بلديةِ القدسِ للأكثرِ تطرفاً والأشدِ يمينيةً

د. مصطفى يوسف اللداوي | الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

    هل انتهت مرحلة نير بركات رئيس بلدية القدس الحالي، وجاء الوقت لاستبداله برئيسٍ آخر ...

في ذكرى ربع قرن: "أوسلو والأسرى"

عبدالناصر عوني فروانة | الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

    لقد جاء إعلان المبادئ في "أوسلو" في الثالث عشر من أيلول/سبتمبر عام 1993، ليفتح ...

تطورات الصراع الليبي

د. أحمد يوسف أحمد

| الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

    أظهرت التطورات الأخيرة مدى هشاشة الوضع السياسي في ليبيا وبالذات من منظور جهود التسوية ...

عالم اليوم في نظر دبلوماسي مخضرم

جميل مطر

| الاثنين, 17 سبتمبر 2018

    جمعتنا سهرة ممتعة. كنا مجموعة أفراد من جنسيات مختلفة متابعين للشؤون الدولية. بيننا من ...

من التطرف إلى الإرهاب

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 17 سبتمبر 2018

    تجتمع عواملُ الأزمة الاجتماعيّة والاقتصاديّة والسياسيّة والتعليميّة، في كليَّتها المنظوميّة، وبدرجاتٍ من الفعل والأثر ...

ما أغرب ما يجري للأمتين العربية والإسلامية..؟!

د. علي عقلة عرسان

| الأحد, 16 سبتمبر 2018

    من أغرب ما يعيشه عرب اليوم، في جامعتهم وتجمعاتهم وأقطارهم، في سياساتهم ومواقفهم وتصرفاتهم.. ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم2669
mod_vvisit_counterالبارحة33395
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع173125
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي220105
mod_vvisit_counterهذا الشهر685641
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1158712
mod_vvisit_counterكل الزوار57763190
حاليا يتواجد 3059 زوار  على الموقع