موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
«النهضة» التونسية تطالب الشاهد بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها العام المقبل ::التجــديد العــربي:: السيسي يتحدث عن "نقلة كبيرة" لمصر في عام 2020 ::التجــديد العــربي:: ترامب: الناتو أصبح أقوى بجهودي فقط ولقائي مع بوتين أفضل من قمة الناتو ويصف القمة بأنها "ناجحة ورائعة" ::التجــديد العــربي:: وزارة الصحة العراقية: 8 قتلى و56 مصابا بين المدنيين منذ بداية الاحتجاجات ::التجــديد العــربي:: مصر: ضبط عصابة تهريب آثار بحوزتها 484 قطعة أثرية ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن: نتائج قمة بوتين-ترامب قد تزيل الخلافات ضمن المجلس حول سوريا ::التجــديد العــربي:: قمة هلسنكي تدشن حواراً من أجل «الصداقة والسلام» ::التجــديد العــربي:: المغرب: 42 بليون دولار التجارة الخارجية في 6 أشهر ::التجــديد العــربي:: اليابان والاتحاد الأوروبي يطلقان أكبر منطقة اقتصادية مفتوحة في العالم ::التجــديد العــربي:: شاكيرا تصل لبنان للمشاركة في مهرجانات الأرز الدولية في بلدة بشري (شمال لبنان) ::التجــديد العــربي:: مايك ماسي في لبنان يشعِل «مهرجان ذوق مكايل» ::التجــديد العــربي:: اكتشاف سبب اكتساب الوزن الزائد! ::التجــديد العــربي:: كريستيانو رونالدو ينتقل من ريال مدريد إلى يوفنتوس مقابل 112 مليون دولار ويقول بعد التوقيع اللاعبون في مثل سني يذهبون إلى قطر أو الصين ::التجــديد العــربي:: مطحون ورق البصل مع الكركم ولفه حول المعدة.. علاج لمرض السكر و التهابات المفاصل وآلام الظهر ::التجــديد العــربي:: سان جيرمان يحسم موقف نيمار ومبابي من الرحيل لريال مدريد في عدم دخوله في مفاوضات لضمهما ::التجــديد العــربي:: من هي والدة اللاعب الفرنسي المتوّج بلقب كأس العالم 2018 لكرة القدم كيليان مبابي الجزائرية ؟ ::التجــديد العــربي:: اتفاق برعاية مصرية لوقف إطلاق النار بين الاحتلال والفصائل الفلسطينية في غزة بعد أكثر من 40 غارة جوية ::التجــديد العــربي:: إصابة 12 شخصا في انفجار في مصنع للكيماويات قرب مطار القاهرة بالعاصمة المصرية ::التجــديد العــربي:: احتجاجات العراق: مقتل شخصين في اشتباكات مع الشرطة ::التجــديد العــربي:: واشنطن ترفض إعفاء شركات أوروبية من العقوبات ضد طهران ::التجــديد العــربي::

المعيقات والتحديات التي تواجهها الحركة العمالية والنقابية في العالم العربي... 19+20

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في معيقات الحركة العمالية:... 7

وعملية الاستعباد المؤدية إلى فقدان الشعوب لحرياتها العامة، والفردية، تتسم ﺑ:

 

أ- قيام أنظمة استبدادية تصادر كافة حقوق الشعوب الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، سعيا إلى جعل الشعوب تقبل بفقدان حرياتها.

ب- وجود قوانين غير متلائمة مع المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، تكرس الاستبداد، والاستعباد، وفقدان الحرية.

ج- قيام دساتير غير ديمقراطية، تكرس استعباد الشعوب في البلاد العربية، الفاقدة لسيادتها على نفسها، إلى درجة عجزها عن تقرير مصيرها الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والمدني، والسياسي.

د- قيام برجوازية متعفنة، لا تعرف إلا ممارسة الاستغلال بأبشع صوره، ولا تحترم أي بند من قوانين الشغل المعمول بها في كل بلد من البلاد العربية، ولا تحترم حتى الحد الأدنى للأجور، الذي تم تحديده، ولا تحترم أي حق من حقوق الشغل المعمول بها دوليا. وما يهمها هو أن تحقق المزيد من الأرباح التي لا حدود لها.

ﻫ- تردي الأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، إلى درجة العجز المطلق للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، عن مواجهة متطلبات الحياة البسيطة.

و- الارتفاع المستمر للأسعار، من أجل امتصاص ما يمكن أن يتبقى في جيوب الكادحين، وعلى جميع المستويات، حتى لا يجرأ الكادحون، في يوم ما، على المطالبة بالحق في التمتع بكرامتهم الإنسانية.

ز- ربط الاقتصاد الوطني بالاقتصاد الرأسمالي العالمي، في كل بلد من البلاد العربية. وهو ما يترتب عنه مضاعفة الاستغلال، المنتجة لمضاعفة الاستعباد، المعمقة لفقدان الحرية.

ح- غياب وعي حقيقي بالأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وتسييد اعتبار ما يحصل في الواقع قدرا من عند الله، حتى يتم إبعاد التحالف البرجوازي الإقطاعي المتخلف عن مسؤولية ما يجري في البلاد العربية.

وهذه السمات، وغيرها، مما لم نذكر، إذا أضفناها إلى الاعتبارات المشار إليها، تثبت أن انعدام الحريات الفردية، والجماعية في البلاد العربية، يشكل عائقا أساسيا، أمام إمكانية تطور الحركة العمالية. وهو ما يجعل هذه الحرية منزوية، ومحدودة، في حالة وجودها، أو منعدمة، كما هو حاصل في العديد من دول البلاد العربية.

وإذا كانت الحرية منعدمة في البلاد العربية، بسبب طبيعة الدساتير القائمة، إن كانت هناك دساتير أصلا، وبسبب طبيعة القوانين المعمول بها، وبسبب طبيعة الدول القائمة، وطبيعة الاختيارات التبعية، فإن الديمقراطية بمفهومها الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، لا يمكن أن تكون إلا أكثر انعداما؛ لان الديمقراطية، والحرية، متلازمتان فإما أن يتحققا معا، وإما أن ينعدما.

وغياب الديمقراطية، في شموليتها، من جميع دول البلاد العربية، لا يمكن أن يشكل، كذلك، إلا عائقا من العوائق الأساسية، التي تقف أمام إمكانية قيام حركة عمالية رائدة، وحتى إن وجدت هذه الحرية، فإنها تبقى حرية محتشمة، نظرا للاعتبارات الآتية:

الاعتبار الأول: غياب دساتير ديمقراطية، تكون فيها السيادة للشعب. والدساتير القائمة في البلاد العربية، إن كانت هناك دساتير في العديد منها، هي دساتير لا ديمقراطية، ولا تكرس سيادة الشعب على نفسه، ولا تضمن حرصه على تقرير مصيره. ودساتير من هذا النوع لا تكون إلا ممنوحة. والغاية منها هي حماية الأنظمة القائمة من غضب الشعوب، وليس ضمان سيادتها على نفسها.

والاعتبار الثاني: أن الديمقراطية، إن وجدت، لا تتجاوز أن تكون ديمقراطية للواجهة، وليس لتمكين الشعب من تقرير مصيره الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والمدني، والسياسي.

وديمقراطية الواجهة ليست موجهة إلى الشعوب العربية، بقدر ما هي موجهة إلى الرأي العام الخارجي، من أجل إيهامه، وتضليله، بأنه توجد في البلاد العربية ديمقراطية حقيقة، عن طريق اختزال الديمقراطية في الانتخابات، التي لا تكون إلا مزورة عن طريق ممارسة كافة أشكال التزوير، في مجمل البلاد العربية، التي تسيطر عليها أنظمة لا ديمقراطية، ولا شعبية.

والاعتبار الثالث: أن الشروط الموضوعية القائمة، لا تؤهل الإنسان في البلاد العربية، لأن يكون ديمقراطيا في فكره، وفي ممارسته، نظرا لغياب التربية الديمقراطية، عن طريق الدراسة، في مراحلها المختلفة، وعن طريق وسائل الإعلام، وعن طريق الأحزاب السياسية، التي قد لا تعرف الديمقراطية حتى في أجهزتها المحلية، والإقليمية، والجهوية، والوطنية، وعن طريق المنظمات الجماهيرية: النقابية، والحقوقية، والجمعوية، التي يفتقر معظمها إلى احترام الممارسة الديمقراطية في إطار الأجهزة، أو في العلاقة مع الجماهير المعنية؛ لأن تلك الشروط القائمة ذات الطابع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والمدني، والسياسي، تدخل الإنسان، في البلاد العربية، في متاهات لا حدود لها، مما يجعله لا مباليا بما يدور حوله، وغير مهتم لا بوضعيته الاقتصادية، ولا بوضعيته الاجتماعية، ولا بوضعيته الثقافية.

والاعتبار الرابع: طبيعة التنظيمات القائمة في البلاد العربية، والتي وجدت غالبيتها على أسس غير ديمقراطية، مما يجعل تغييب الديمقراطية، بمفهومها الشمولي، من ممارستها اليومية، وفي مختلف المحطات الانتخابية.

والأمر الذي يجعل هذه التنظيمات تلجا إلى أساليب غير ديمقراطية، في الوصول إلى المؤسسات المفترض فيها أن تكون منتخبة، وفي مستوياتها المختلفة، هو كونها غير ديمقراطية. وهو ما يترتب عنه القول بأن غالبية الأحزاب في البلاد العربية هي أحزاب غير ديمقراطية.

وانطلاقا من هذه الاعتبارات، فإن المجتمعات التي تغيب فيها الممارسة الديمقراطية، تكون مطبوعة بمجموعة من السمات التي نذكر منها:

أ- سيادة الفكر الاستبدادي، الذي يطبع غالبية العلاقات التي تتخلل نسيج المجتمع في كل بلد من البلاد العربية، بسبب طبيعة النظام التربوي العام، وما يتكرس من خلال البرامج الدراسية، والإعلامية، وغيرها، ومن خلال ما يتصرف عن طريق المؤسسات الدينية، التي تفرض وصايتها على المجتمع.

ب- اعتماد ديمقراطية الواجهة، لإيجاد مؤسسات تمثيلية مزورة، في مجموع البلاد العربية، التي تدعي أنها ديمقراطية، الأمر الذي يترتب عنه كون تلك المؤسسات مجرد وسيلة لإعطاء الشرعية للاستبداد القائم.

ج- استمرار تفعيل الممارسة القائمة على تمكن الفكر الخرافي من قطاعات عريضة من المجتمعات العربية. وهو ما يترتب عنه كون هذه المجتمعات تتحصن بالفكر الخرافي ضد الفكر العلمي، الذي يصير وسيلة الارتباط بالواقع، حتى تبقى هذه المجتمعات غائبة عن واقعها.

د- استمرار سيطرة الفكر الديني على المجتمعات العربية، مما يجعلها تستغرق في الممارسة الدينية، طلبا للخلاص من آفات الواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، المتردي إلى درجة فقدان القدرة على التحمل، لتصير الحياة الأخرى هي الملاذ.

ﻫ- معاناة غالبية المجتمعات البشرية من الفقر في صفوف العمال، وباقي الأجراء وسائر الكادحين، من تجار صغار، وفلاحين صغار، ومعدمين، الأمر الذي يجعل منهم مجرد بضاعة للتصريف في المناسبات الانتخابية، التي تتحرك فيها أموال طائلة، لشراء ضمائر هذه الجيوش الاحتياطية، التي تتحرك لإقبار الديمقراطية بمعناها الحقيقي، التي تتحول غالى مجرد ديمقراطية للواجهة، كخطاب موجه إلى الخارج.

و- استمرار قيام تراكم رأسمالي هائل، في أيدي قلة من البرجوازيين المتخلفين على حساب الفقراء، والمعدمين، الذين لا مال لهم، إلى درجة الحرمان المطلق، المؤدي إلى التشريد، وإلى الحرمان حتى من القوت اليومي.

وهذه السمات، وغيرها مما لم نذكر، تبقى فاعلة في الواقع، من أجل تكريس نفس الممارسة المعنية للديمقراطية في شموليتها، حتى يبقى العائق قائما أمام الحركة العمالية، وحتى لا تبقى الحركة العمالية فاعلة في الحركة النقابية.

**************

المعيقات والتحديات التي تواجهها الحركة العمالية والنقابية في العالم العربي... 20

في معيقات الحركة العمالية:... 8

وبالإضافة إلى غياب الديمقراطية، هناك، أيضا، غياب تام للعدالة الاجتماعية بمضمونها الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي. وهو ما يمكن اعتباره، كذلك، عائقا أساسيا أمام الحركة العمالية، نظرا للاعتبارات الآتية:

الاعتبار الأول: الاستمرار في ارتفاع حدة التفاوت الطبقي، الناجم عن فداحة الاستغلال الممارس من قبل التحالف البرجوازي/ الإقطاعي الحاكم، والذي لا يترك للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وقتا يذكر، حتى يفكروا في غير الحصول على القوت اليومي لهم، ولأبنائهم، في مجمل البلاد العربية.

والاعتبار الثاني: استمرار التضليل الممارس على الكادحين، وعلى جميع المستويات الإعلامية، وعن طريق البرامج الدراسية، وبرامج المؤسسات الدينية، وغيرها، بما في ذلك العادات، والتقاليد، والأعراف، من فكر خرافي ملتصق بالحياة اليومية للمواطنين في كل البلاد العربية.

والاعتبار الثالث: ارتفاع حدة التفاوت الطبقي بين الطبقات الممارسة للاستغلال، والمستفيدة منه، وبسبب تفشي المحسوبية، والزبونية، والإرشاء والارتشاء، والوصولية، والانتهازية، وغيرها في العلاقة مع الإدارة في القطاعين: العام، والخاص، مما يضرب مبدأ تكافؤ الفرص في الصميم.

والاعتبار الرابع: إفراغ مفهوم الديمقراطية من مضامينه الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والدينية، والسياسية، وجعلها تقتصر على الانتخابات، التي لا تكون إلا مزورة، والتي يجري الإعداد لها بطرق مشوهة: من البداية، إلى إعلان النتائج، مما يجعل إجراءها مجرد مهزلة تجري على مسرح الحياة السياسية، ومجرد ضحك على ذقن الشعب، في كل بلد من البلاد العربية.

والاعتبار الخامس: رهن الممارسة السياسية بالأشخاص، على مستوى أجهزة الدولة، وعلى مستوى الأحزاب السياسية، مما يجعل القرارات السياسية التي لا تكون إلا لصالح التحالف البرجوازي/ الإقطاعي المتخلف، رهينة بإرادة أولئك الأشخاص، وفي مجموع البلاد العربية. وهو ما يترتب عنه تغييب العمل الجماعي/ المؤسساتي، الذي تحضر فيه الإرادة السياسية الجماعية، التي تدفع في اتجاه أن يكون القرار السياسي في مصلحة عموم الشعب، وفي مصلحته، وفي كل بلد من البلاد العربية.

وهذه الاعتبارات التي سقناها، توضح إلى أي حد تصير العدالة الاجتماعية شيئا غير مأمول التحقق بسبب:

أ- غياب دستوري ديمقراطي، يضمن التوزيع العادل للثروة على مجموع المواطنين، في كل بلد من البلاد العربية، حتى يتأتى تحقيق كرامة الإنسان.

ب- اعتماد اختيارات لا ديمقراطية، ولا شعبية، لخدمة مصالح التحالف الطبقي الحاكم، في كل بلد من البلاد العربية، ومصالح الرأسمال العالمي ليبقى عموم الكادحين في ذمة الظلم، والقهر، والاستبداد، والاستعباد، والاستغلال.

ج- غياب الديمقراطية، بمضامينها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، مما يجعل الأمور تصاغ انطلاقا من رؤية الحاكمين، وحسب ما يخدم مصالح الطبقة الحاكمة، وحلفائها، ومصالح الرأسمال العالمي.

د- غياب احترام حقوق الإنسان الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، كما هي في المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، وعدم اجراة القوانين المحلية/ الوطنية، في كل بلد من البلاد العربية، مع المواثيق الدولية المذكورة، حتى يتأتى تمتيع المواطنين بحقوق الإنسان، عن طريق تطبيق القوانين.

ﻫ- غياب سياسة التشغيل، التي تمكن العاطلين، والمعطلين، من مختلف القطاعات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، حتى يتمتعوا بحقهم في دخل قار، يمكنهم من العيش الكريم، ومن الاندماج في المجتمع.

و- التفاوت الطبقي، الحاد، بين التحالف البرجوازي/ الإقطاعي المستغل، والمستنزف للخيرات المادية، والمعنوية، والبشرية، وبين العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، الذين يمارس عليهم الاستغلال الهمجي.

ذلك أن الطبقات الممارسة للاستغلال، استولت على السماء، والأرض، وما بينهما، ولم تترك للكادحين: عمال، وفلاحين فقراء، ومعدمين، وعاطلين، ومعطلين، وتجار صغار، وغيرهم، ما يمكن أن يحقق كرامتهم.

وهذه الأسباب، وغيرها، مما لم تذكر، هي التي تقف وراء تحقيق العدالة الاجتماعية، في كل بلد من البلاد العربية. ذلك أن طبيعة الأنظمة العربية القائمة، هي أنظمة لا ديمقراطية، ولا شعبية، ومحكومة بالتبعية للنظام الرأسمالي العالمي، وللمؤسسات المالية الدولية، وللشركات العابرة للقارات، التي توجه كل الدول العربية، وتفرض عليها العمل بالتعليمات الخارجية، التي ترد عليها.

ولذلك فالاختيارات اللا ديمقراطية، واللا شعبية، التي تتبعها الأنظمة العربية، القائمة في البلاد العربية، لا يمكن أن تقف وراء تحقيق العدالة الاجتماعية. وهو ما يترتب عنه اعتبار غياب تحقيق العدالة الاجتماعية، في البلاد العربية، من معيقات الحركة العمالية؛ لأن المستهدفين بالحركة العمالية، ينشغلون باليومي، أكثر مما ينشغلون بشيء آخر، فيغيبون عن الواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، فلا يمتلكون الوعي به، مما يجعلهم يقبلون به كما هو، بسبب وعيهم المقلوب، فلا يعملون على تغييره، بقدر ما يحلمون بانتقالهم من وضعية المستغل (بفتح الغين)، إلى وضعية المستغل (بكسر الغين)، نظرا لوقوعهم تحت تأثير الفكر البرجوازي الصغير، الذي يجعل حامله مريضا بالتطلعات الطبقية. وهو ما يجعل المستهدفين، في مواجهة الحركة العمالية، الحريصة على تحقيق الحرية، والديمقراطية، والاشتراكية.

*******

sihanafi@gmail.com

 

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

السيسي يتحدث عن "نقلة كبيرة" لمصر في عام 2020

News image

كشف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عما ستشهده مصر في عام 2020، مشيرا إلى أن ...

ترامب: الناتو أصبح أقوى بجهودي فقط ولقائي مع بوتين أفضل من قمة الناتو ويصف القمة بأنها "ناجحة ورائعة"

News image

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه "قد" يكون قادرا على سحب بلاده من حلف الن...

وزارة الصحة العراقية: 8 قتلى و56 مصابا بين المدنيين منذ بداية الاحتجاجات

News image

  كشف وزارة الصحة العراقية، عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 56 آخرين خلال الاحتجاجات الشعبية المستمرة ...

مصر: ضبط عصابة تهريب آثار بحوزتها 484 قطعة أثرية

News image

ضبطت قوات الأمن المصرية، عصابة لتهريب الآثار بحوزتها 484 قطعة أثرية، في محافظة المنيا في ...

مجلس الأمن: نتائج قمة بوتين-ترامب قد تزيل الخلافات ضمن المجلس حول سوريا

News image

أعرب مندوب السويد لدى الأمم المتحدة رئيس مجلس الأمن للدورة الحالية، أولوف سكوغ، عن أمل...

قمة هلسنكي تدشن حواراً من أجل «الصداقة والسلام»

News image

اختُتمت القمة التاريخية التي جمعت للمرة الأولى بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوت...

وصول الرئيس الروسي إلى هلسنكي: مسائل دولية ساخنة على طاولة بوتين وترامب في قمة هلسنكي

News image

يلتقي الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، في العاصمة الفنلندية هلسنكي، في قمة...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

تظاهرات جنوب العراق وطموحات التغيير

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 20 يوليو 2018

    إذا كان الشعب العراقي قد استطاع أن يعبر عن موقفه من النظام الذي يحكم ...

نازحون أم مهاجرون ؟

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 20 يوليو 2018

    يكثر الحديث الآن - وله أن يكثر- عن مواكب النازحين الذين يغادرون أوطانهم بحثاً ...

وهج العقلانية العربية ممكن عودته

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 19 يوليو 2018

  في قلب الكثير من مشاكل الأمة العربية موضوع ثقافي يتعلق بمدى وجود العقلانية ومقدار ...

عناصر منشودة لنهضة عربية جديدة

د. صبحي غندور

| الخميس, 19 يوليو 2018

    العديد من المفكّرين العرب يكتفون بعرض ما لديهم من فكر ولا يساهمون في بناء ...

مستقبل الإقليم.. تكامل أم تناحر؟

د. عبدالحسين شعبان

| الخميس, 19 يوليو 2018

    «عليك دائماً أن تعمل كرجل فكر، وأن تفكّر كرجل عمل»؛ ذلك ما قاله المفكر ...

العرب والصين

د. أحمد يوسف أحمد

| الخميس, 19 يوليو 2018

    انعقدت يوم الثلاثاء الماضي أعمال الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني، وهو ...

الخان الأحمر و«صفقة القرن»!

عوني صادق

| الخميس, 19 يوليو 2018

    في وقت يغرق فيه الفلسطينيون في «فقه صفقة القرن»، يتحرك «الإسرائيليون» لتنفيذ بنودها، بضوء ...

أحلام فلاديمير تتحقق

جميل مطر

| الخميس, 19 يوليو 2018

    تنعقد اليوم في هلسنكي عاصمة فنلندا القمة الروسية- الأميركية. يأتي هذا الانعقاد وسط تطورات ...

العرب والصين.. شراكة الطريق

محمد عارف

| الخميس, 19 يوليو 2018

    «لا تعط قطُّ سيفاً لرجل لا يستطيع الرقص». قال ذلك الحكيم الصيني «كونفشيوس». ورقص ...

«النظام الجديد» في تركيا

د. محمد نور الدين

| الأربعاء, 18 يوليو 2018

    أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن تركيا دخلت فعلياً النظام الرئاسي، فور أدائه ...

هلسنكي والبحث عن أسس نظام عالمي مختلف

د. حسن نافعة

| الأربعاء, 18 يوليو 2018

    تعكس تصرفات الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ وصوله إلى البيت الأبيض درجة كبيرة من ...

عن الاحتجاجات والصيف في العراق

د. كاظم الموسوي

| الثلاثاء, 17 يوليو 2018

    لم تكن الاحتجاجات العراقية في المحافظات الجنوبية خصوصا جديدة، بل تتكرر كل عام منذ ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم4566
mod_vvisit_counterالبارحة33124
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع268291
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي177493
mod_vvisit_counterهذا الشهر632113
mod_vvisit_counterالشهر الماضي904463
mod_vvisit_counterكل الزوار55548592
حاليا يتواجد 2761 زوار  على الموقع