موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4 ::التجــديد العــربي:: لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا ::التجــديد العــربي:: 25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة ::التجــديد العــربي:: نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط ::التجــديد العــربي:: هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها ::التجــديد العــربي:: عراقيون يكسبون دعوى تعويض ضد جنود بريطانيين خلال الحرب في العراق ::التجــديد العــربي:: أطباء بلا حدود: أكثر من 6700 من مسلمي الروهينجا قتلوا خلال شهر ::التجــديد العــربي:: مصر وروسيا توقعان اتفاقية لبناء أول محطة مصرية للطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: السعودية تضخ 19 مليار دولار لإنعاش النمو في القطاع الخاص ::التجــديد العــربي:: الشارقة تطلق الدورة العشرين لمهرجانها الدولي للفنون الإسلامية ::التجــديد العــربي:: مكتبات صغيرة مجانية تنتشر في شوارع القاهرة ::التجــديد العــربي:: خسارة الوزن بوسعها قهر السكري دون مساعدة ::التجــديد العــربي:: استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم يعرّض الأطفال للبدانة ::التجــديد العــربي:: بطولة اسبانيا: برشلونة يستعد جيدا لمنازلة غريمه ريال مدريد ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يتخطى الجزيرة الى نهائي مونديال الأندية بشق الأنفس 2-1 ::التجــديد العــربي:: فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة ::التجــديد العــربي:: استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة ::التجــديد العــربي:: لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال ::التجــديد العــربي::

المعيقات والتحديات التي تواجهها الحركة العمالية والنقابية في العالم العربي... 19+20

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في معيقات الحركة العمالية:... 7

وعملية الاستعباد المؤدية إلى فقدان الشعوب لحرياتها العامة، والفردية، تتسم ﺑ:

 

أ- قيام أنظمة استبدادية تصادر كافة حقوق الشعوب الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، سعيا إلى جعل الشعوب تقبل بفقدان حرياتها.

ب- وجود قوانين غير متلائمة مع المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، تكرس الاستبداد، والاستعباد، وفقدان الحرية.

ج- قيام دساتير غير ديمقراطية، تكرس استعباد الشعوب في البلاد العربية، الفاقدة لسيادتها على نفسها، إلى درجة عجزها عن تقرير مصيرها الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والمدني، والسياسي.

د- قيام برجوازية متعفنة، لا تعرف إلا ممارسة الاستغلال بأبشع صوره، ولا تحترم أي بند من قوانين الشغل المعمول بها في كل بلد من البلاد العربية، ولا تحترم حتى الحد الأدنى للأجور، الذي تم تحديده، ولا تحترم أي حق من حقوق الشغل المعمول بها دوليا. وما يهمها هو أن تحقق المزيد من الأرباح التي لا حدود لها.

ﻫ- تردي الأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، إلى درجة العجز المطلق للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، عن مواجهة متطلبات الحياة البسيطة.

و- الارتفاع المستمر للأسعار، من أجل امتصاص ما يمكن أن يتبقى في جيوب الكادحين، وعلى جميع المستويات، حتى لا يجرأ الكادحون، في يوم ما، على المطالبة بالحق في التمتع بكرامتهم الإنسانية.

ز- ربط الاقتصاد الوطني بالاقتصاد الرأسمالي العالمي، في كل بلد من البلاد العربية. وهو ما يترتب عنه مضاعفة الاستغلال، المنتجة لمضاعفة الاستعباد، المعمقة لفقدان الحرية.

ح- غياب وعي حقيقي بالأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وتسييد اعتبار ما يحصل في الواقع قدرا من عند الله، حتى يتم إبعاد التحالف البرجوازي الإقطاعي المتخلف عن مسؤولية ما يجري في البلاد العربية.

وهذه السمات، وغيرها، مما لم نذكر، إذا أضفناها إلى الاعتبارات المشار إليها، تثبت أن انعدام الحريات الفردية، والجماعية في البلاد العربية، يشكل عائقا أساسيا، أمام إمكانية تطور الحركة العمالية. وهو ما يجعل هذه الحرية منزوية، ومحدودة، في حالة وجودها، أو منعدمة، كما هو حاصل في العديد من دول البلاد العربية.

وإذا كانت الحرية منعدمة في البلاد العربية، بسبب طبيعة الدساتير القائمة، إن كانت هناك دساتير أصلا، وبسبب طبيعة القوانين المعمول بها، وبسبب طبيعة الدول القائمة، وطبيعة الاختيارات التبعية، فإن الديمقراطية بمفهومها الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، لا يمكن أن تكون إلا أكثر انعداما؛ لان الديمقراطية، والحرية، متلازمتان فإما أن يتحققا معا، وإما أن ينعدما.

وغياب الديمقراطية، في شموليتها، من جميع دول البلاد العربية، لا يمكن أن يشكل، كذلك، إلا عائقا من العوائق الأساسية، التي تقف أمام إمكانية قيام حركة عمالية رائدة، وحتى إن وجدت هذه الحرية، فإنها تبقى حرية محتشمة، نظرا للاعتبارات الآتية:

الاعتبار الأول: غياب دساتير ديمقراطية، تكون فيها السيادة للشعب. والدساتير القائمة في البلاد العربية، إن كانت هناك دساتير في العديد منها، هي دساتير لا ديمقراطية، ولا تكرس سيادة الشعب على نفسه، ولا تضمن حرصه على تقرير مصيره. ودساتير من هذا النوع لا تكون إلا ممنوحة. والغاية منها هي حماية الأنظمة القائمة من غضب الشعوب، وليس ضمان سيادتها على نفسها.

والاعتبار الثاني: أن الديمقراطية، إن وجدت، لا تتجاوز أن تكون ديمقراطية للواجهة، وليس لتمكين الشعب من تقرير مصيره الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والمدني، والسياسي.

وديمقراطية الواجهة ليست موجهة إلى الشعوب العربية، بقدر ما هي موجهة إلى الرأي العام الخارجي، من أجل إيهامه، وتضليله، بأنه توجد في البلاد العربية ديمقراطية حقيقة، عن طريق اختزال الديمقراطية في الانتخابات، التي لا تكون إلا مزورة عن طريق ممارسة كافة أشكال التزوير، في مجمل البلاد العربية، التي تسيطر عليها أنظمة لا ديمقراطية، ولا شعبية.

والاعتبار الثالث: أن الشروط الموضوعية القائمة، لا تؤهل الإنسان في البلاد العربية، لأن يكون ديمقراطيا في فكره، وفي ممارسته، نظرا لغياب التربية الديمقراطية، عن طريق الدراسة، في مراحلها المختلفة، وعن طريق وسائل الإعلام، وعن طريق الأحزاب السياسية، التي قد لا تعرف الديمقراطية حتى في أجهزتها المحلية، والإقليمية، والجهوية، والوطنية، وعن طريق المنظمات الجماهيرية: النقابية، والحقوقية، والجمعوية، التي يفتقر معظمها إلى احترام الممارسة الديمقراطية في إطار الأجهزة، أو في العلاقة مع الجماهير المعنية؛ لأن تلك الشروط القائمة ذات الطابع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والمدني، والسياسي، تدخل الإنسان، في البلاد العربية، في متاهات لا حدود لها، مما يجعله لا مباليا بما يدور حوله، وغير مهتم لا بوضعيته الاقتصادية، ولا بوضعيته الاجتماعية، ولا بوضعيته الثقافية.

والاعتبار الرابع: طبيعة التنظيمات القائمة في البلاد العربية، والتي وجدت غالبيتها على أسس غير ديمقراطية، مما يجعل تغييب الديمقراطية، بمفهومها الشمولي، من ممارستها اليومية، وفي مختلف المحطات الانتخابية.

والأمر الذي يجعل هذه التنظيمات تلجا إلى أساليب غير ديمقراطية، في الوصول إلى المؤسسات المفترض فيها أن تكون منتخبة، وفي مستوياتها المختلفة، هو كونها غير ديمقراطية. وهو ما يترتب عنه القول بأن غالبية الأحزاب في البلاد العربية هي أحزاب غير ديمقراطية.

وانطلاقا من هذه الاعتبارات، فإن المجتمعات التي تغيب فيها الممارسة الديمقراطية، تكون مطبوعة بمجموعة من السمات التي نذكر منها:

أ- سيادة الفكر الاستبدادي، الذي يطبع غالبية العلاقات التي تتخلل نسيج المجتمع في كل بلد من البلاد العربية، بسبب طبيعة النظام التربوي العام، وما يتكرس من خلال البرامج الدراسية، والإعلامية، وغيرها، ومن خلال ما يتصرف عن طريق المؤسسات الدينية، التي تفرض وصايتها على المجتمع.

ب- اعتماد ديمقراطية الواجهة، لإيجاد مؤسسات تمثيلية مزورة، في مجموع البلاد العربية، التي تدعي أنها ديمقراطية، الأمر الذي يترتب عنه كون تلك المؤسسات مجرد وسيلة لإعطاء الشرعية للاستبداد القائم.

ج- استمرار تفعيل الممارسة القائمة على تمكن الفكر الخرافي من قطاعات عريضة من المجتمعات العربية. وهو ما يترتب عنه كون هذه المجتمعات تتحصن بالفكر الخرافي ضد الفكر العلمي، الذي يصير وسيلة الارتباط بالواقع، حتى تبقى هذه المجتمعات غائبة عن واقعها.

د- استمرار سيطرة الفكر الديني على المجتمعات العربية، مما يجعلها تستغرق في الممارسة الدينية، طلبا للخلاص من آفات الواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، المتردي إلى درجة فقدان القدرة على التحمل، لتصير الحياة الأخرى هي الملاذ.

ﻫ- معاناة غالبية المجتمعات البشرية من الفقر في صفوف العمال، وباقي الأجراء وسائر الكادحين، من تجار صغار، وفلاحين صغار، ومعدمين، الأمر الذي يجعل منهم مجرد بضاعة للتصريف في المناسبات الانتخابية، التي تتحرك فيها أموال طائلة، لشراء ضمائر هذه الجيوش الاحتياطية، التي تتحرك لإقبار الديمقراطية بمعناها الحقيقي، التي تتحول غالى مجرد ديمقراطية للواجهة، كخطاب موجه إلى الخارج.

و- استمرار قيام تراكم رأسمالي هائل، في أيدي قلة من البرجوازيين المتخلفين على حساب الفقراء، والمعدمين، الذين لا مال لهم، إلى درجة الحرمان المطلق، المؤدي إلى التشريد، وإلى الحرمان حتى من القوت اليومي.

وهذه السمات، وغيرها مما لم نذكر، تبقى فاعلة في الواقع، من أجل تكريس نفس الممارسة المعنية للديمقراطية في شموليتها، حتى يبقى العائق قائما أمام الحركة العمالية، وحتى لا تبقى الحركة العمالية فاعلة في الحركة النقابية.

**************

المعيقات والتحديات التي تواجهها الحركة العمالية والنقابية في العالم العربي... 20

في معيقات الحركة العمالية:... 8

وبالإضافة إلى غياب الديمقراطية، هناك، أيضا، غياب تام للعدالة الاجتماعية بمضمونها الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي. وهو ما يمكن اعتباره، كذلك، عائقا أساسيا أمام الحركة العمالية، نظرا للاعتبارات الآتية:

الاعتبار الأول: الاستمرار في ارتفاع حدة التفاوت الطبقي، الناجم عن فداحة الاستغلال الممارس من قبل التحالف البرجوازي/ الإقطاعي الحاكم، والذي لا يترك للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وقتا يذكر، حتى يفكروا في غير الحصول على القوت اليومي لهم، ولأبنائهم، في مجمل البلاد العربية.

والاعتبار الثاني: استمرار التضليل الممارس على الكادحين، وعلى جميع المستويات الإعلامية، وعن طريق البرامج الدراسية، وبرامج المؤسسات الدينية، وغيرها، بما في ذلك العادات، والتقاليد، والأعراف، من فكر خرافي ملتصق بالحياة اليومية للمواطنين في كل البلاد العربية.

والاعتبار الثالث: ارتفاع حدة التفاوت الطبقي بين الطبقات الممارسة للاستغلال، والمستفيدة منه، وبسبب تفشي المحسوبية، والزبونية، والإرشاء والارتشاء، والوصولية، والانتهازية، وغيرها في العلاقة مع الإدارة في القطاعين: العام، والخاص، مما يضرب مبدأ تكافؤ الفرص في الصميم.

والاعتبار الرابع: إفراغ مفهوم الديمقراطية من مضامينه الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والدينية، والسياسية، وجعلها تقتصر على الانتخابات، التي لا تكون إلا مزورة، والتي يجري الإعداد لها بطرق مشوهة: من البداية، إلى إعلان النتائج، مما يجعل إجراءها مجرد مهزلة تجري على مسرح الحياة السياسية، ومجرد ضحك على ذقن الشعب، في كل بلد من البلاد العربية.

والاعتبار الخامس: رهن الممارسة السياسية بالأشخاص، على مستوى أجهزة الدولة، وعلى مستوى الأحزاب السياسية، مما يجعل القرارات السياسية التي لا تكون إلا لصالح التحالف البرجوازي/ الإقطاعي المتخلف، رهينة بإرادة أولئك الأشخاص، وفي مجموع البلاد العربية. وهو ما يترتب عنه تغييب العمل الجماعي/ المؤسساتي، الذي تحضر فيه الإرادة السياسية الجماعية، التي تدفع في اتجاه أن يكون القرار السياسي في مصلحة عموم الشعب، وفي مصلحته، وفي كل بلد من البلاد العربية.

وهذه الاعتبارات التي سقناها، توضح إلى أي حد تصير العدالة الاجتماعية شيئا غير مأمول التحقق بسبب:

أ- غياب دستوري ديمقراطي، يضمن التوزيع العادل للثروة على مجموع المواطنين، في كل بلد من البلاد العربية، حتى يتأتى تحقيق كرامة الإنسان.

ب- اعتماد اختيارات لا ديمقراطية، ولا شعبية، لخدمة مصالح التحالف الطبقي الحاكم، في كل بلد من البلاد العربية، ومصالح الرأسمال العالمي ليبقى عموم الكادحين في ذمة الظلم، والقهر، والاستبداد، والاستعباد، والاستغلال.

ج- غياب الديمقراطية، بمضامينها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، مما يجعل الأمور تصاغ انطلاقا من رؤية الحاكمين، وحسب ما يخدم مصالح الطبقة الحاكمة، وحلفائها، ومصالح الرأسمال العالمي.

د- غياب احترام حقوق الإنسان الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، كما هي في المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، وعدم اجراة القوانين المحلية/ الوطنية، في كل بلد من البلاد العربية، مع المواثيق الدولية المذكورة، حتى يتأتى تمتيع المواطنين بحقوق الإنسان، عن طريق تطبيق القوانين.

ﻫ- غياب سياسة التشغيل، التي تمكن العاطلين، والمعطلين، من مختلف القطاعات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، حتى يتمتعوا بحقهم في دخل قار، يمكنهم من العيش الكريم، ومن الاندماج في المجتمع.

و- التفاوت الطبقي، الحاد، بين التحالف البرجوازي/ الإقطاعي المستغل، والمستنزف للخيرات المادية، والمعنوية، والبشرية، وبين العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، الذين يمارس عليهم الاستغلال الهمجي.

ذلك أن الطبقات الممارسة للاستغلال، استولت على السماء، والأرض، وما بينهما، ولم تترك للكادحين: عمال، وفلاحين فقراء، ومعدمين، وعاطلين، ومعطلين، وتجار صغار، وغيرهم، ما يمكن أن يحقق كرامتهم.

وهذه الأسباب، وغيرها، مما لم تذكر، هي التي تقف وراء تحقيق العدالة الاجتماعية، في كل بلد من البلاد العربية. ذلك أن طبيعة الأنظمة العربية القائمة، هي أنظمة لا ديمقراطية، ولا شعبية، ومحكومة بالتبعية للنظام الرأسمالي العالمي، وللمؤسسات المالية الدولية، وللشركات العابرة للقارات، التي توجه كل الدول العربية، وتفرض عليها العمل بالتعليمات الخارجية، التي ترد عليها.

ولذلك فالاختيارات اللا ديمقراطية، واللا شعبية، التي تتبعها الأنظمة العربية، القائمة في البلاد العربية، لا يمكن أن تقف وراء تحقيق العدالة الاجتماعية. وهو ما يترتب عنه اعتبار غياب تحقيق العدالة الاجتماعية، في البلاد العربية، من معيقات الحركة العمالية؛ لأن المستهدفين بالحركة العمالية، ينشغلون باليومي، أكثر مما ينشغلون بشيء آخر، فيغيبون عن الواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، فلا يمتلكون الوعي به، مما يجعلهم يقبلون به كما هو، بسبب وعيهم المقلوب، فلا يعملون على تغييره، بقدر ما يحلمون بانتقالهم من وضعية المستغل (بفتح الغين)، إلى وضعية المستغل (بكسر الغين)، نظرا لوقوعهم تحت تأثير الفكر البرجوازي الصغير، الذي يجعل حامله مريضا بالتطلعات الطبقية. وهو ما يجعل المستهدفين، في مواجهة الحركة العمالية، الحريصة على تحقيق الحرية، والديمقراطية، والاشتراكية.

*******

sihanafi@gmail.com

 

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4

News image

أعلنت وزارة الصحة صباح اليوم السبت، عن انتشال جثماني شهيدين من تحت أنقاض موقع تدر...

لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

بيروت - قررت الحكومة اللبنانية، الخميس، تشكيل لجنة لدراسة "إنشاء سفارة للبنان في القدس لتك...

قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

دعت القمة الإسلامية الطارئة في إسطنبول إلى «الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين» واعتبرت أنه «لم...

بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا

News image

أمر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا، خلال زيارة له الا...

25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة

News image

أصيب خمسة وعشرون شاباً، بالرصاص الحي وبالاختناق، خلال المواجهات التي شهدتها عدة مواقع في ق...

نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط

News image

أعلن مسؤول في البيت الأبيض اليوم (الخميس) أن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس سيؤجل جول...

هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها

News image

دعا رئيس المكتب السياسي لحركة «المقاومة الإسلامية» (حماس) إسماعيل هنية إلى تنظيم يوم «غضب»، كل ...


المزيد في قضايا ومناقشات

القدسُ عاصمتُنا.. رمز قداسة وعروبة وحق

د. علي عقلة عرسان

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    الصهيوني نتنياهو، يلفِّق تاريخاً للقدس، ويقول إنها عاصمة “إسرائيل”منذ ثلاثة آلاف سنة.؟! إن أعمى ...

مطلوب معركة إرادات

د. علي محمد فخرو

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    لنتوقف عن لطم الخدود والاستنجاد باللعن، فهذا لن يوقف أفعال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ...

ما تحتاجه الآن القضيةُ الفلسطينية

د. صبحي غندور

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    ما تحتاجه الآن القضية الفلسطينية، هو أكثر ممّا يحدث من ردود فعلٍ شعبية وسياسية ...

اعتراف ترامب في مرآة الصحافة الإسرائيلية

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    في إسرائيل، ثمة أربع مجموعات متباينة من الردود بشأن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب ...

في مصر عادت السياسة الخارجية بحلوها ومرها تتصدر الاهتمامات

جميل مطر

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    تطور لا تخطئه عين مدربة أو أذن مجربة أو عقل يراقب وهو أن في ...

وعد ترامب عنصري وتحدي وقح للقرارات الدولية

عباس الجمعة | الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

إن اعلان ترامب والإدارة الأمريكية اعلان القدس عاصمة لكيان العدو الصهيوني، ونقل السفارة الأمريكية إلي...

رهانات ترامب الخاسرة

د. محمد السعيد ادريس

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    عندما أقدم الرئيس الأمريكى ترامب على إعلان قراره الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيونى فإنه ...

العمل بين القطاعَين العام والخاص

د. حسن العالي

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    أظهرت دراسة سابقة أجريت في سلطنة عمان عن توجهات الشباب العماني نحو العمل أن ...

تحدي القدس والموقف الدولي

د. أحمد يوسف أحمد

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    على رغم الصدمة التي مثلها قرار ترامب الأخير فإنه لا يمثل إلا فارقاً في ...

«إسرائيل» وأمريكا لا تعترفان بالشعب الفلسطيني

د. عصام نعمان

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    أمريكا اعترفت بـ «إسرائيل» دولةً وشعباً لحظةَ إعلان قيامها العام 1948. أمريكا لم تعترف ...

تمرد زعماء أكراد العراق واستغلاله

عوني فرسخ

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    لم يكن الاستفتاء الانفصالي الذي أجراه مسعود البرزاني في كردستان العراق ، أول محاولة ...

فلسطين مسؤوليتنا الجماعية

د. محمد نور الدين

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

    قال رئيس مركز أبحاث الأمن القومي «الإسرائيلي» عاموس يدلين، إن العرب، والفلسطينيين، والأتراك، يهددون ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

مجموعة التجديد

Facebook Image
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم1252
mod_vvisit_counterالبارحة35422
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع255444
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي278378
mod_vvisit_counterهذا الشهر583786
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1199023
mod_vvisit_counterكل الزوار48096479