موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

المعيقات والتحديات التي تواجهها الحركة العمالية والنقابية في العالم العربي... 16

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في معيقات الحركة العمالية:.. 4

وكنتيجة لاستمرار التشكيلة الاقتصادية/ الاجتماعية البرجوازية/ الإقطاعية بسماتها المشار إليها، نجد كذلك استمرار حكم التحالف البرجوازي/ الإقطاعي المتخلف في كل بلد من البلاد العربية. وحكم هذا التحالف اللا ديمقراطي، واللا شعبي، يعتبر كذلك من المعيقات الأساسية لامتداد الحركة العمالية، وتطورها، لاعتبارات نذكر منها:

 

الاعتبار الأول: أن حكم هذا التحالف لا يمكن أن يكون إلا تبعيا، يكرس الاستغلال الهمجي لصالحه، ولصالح المؤسسات المالية الدولية، ولصالح الشركات العابرة للقارات.

والاعتبار الثاني: تكريس الاستبداد الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي في كل بلد من البلاد العربية. وهو ما يقطع الطريق أمام إمكان قيام ديمقراطية حقيقية، لتبقى ديمقراطية الواجهة هي سيدة الموقف في التشكيلة الاقتصادية/ الاجتماعية القائمة.

والاعتبار الثالث: تكريس الاستعباد، باعتباره وسيلة لإخضاع الشعوب المستعبدة لإرادة التحالف البرجوازي/ الإقطاعي المتخلف، الذي يتكون من الأسياد الجدد.

وهذا التحالف البرجوازي/ الإقطاعي المتخلف، وبالاعتبارات التي ذكرنا، نسجل من سماته:

أ- أنه جاء كإفراز لشروط وقف وراء إنضاجها الاستعمار بشكليه: التقليدي، والجديد. الأمر الذي ترتب عنه قيام تطور غير طبيعي في الواقع القائم في البلاد العربية. وهو ما يوضح أن الإقطاع في البلاد العربية، يعتبر إفرازا غير طبيعي، نظرا للدور الذي لعبه الاستعمار التقليدي في هذا الاتجاه. وان ذلك الإقطاع هو نفسه الذي تطور إلى برجوازية، وبنفس الفكر الإقطاعي، في عهد الاستقلال الشكلي، في معظم البلاد العربية، بالإضافة إلى البورجوازية التي أفرزها استغلال النفوذ، وسيادة الإرشاء، والارتشاء، ونهب ثروات الشعوب، وتهريب البضائع من ... وإلى ... أو العكس، والاتجار في المخدرات، وتقديم الامتيازات اللا محدودة للعملاء، ومقدمي الخدمات إلى الإدارة...الخ. وهو ما يجعلنا لا نستغرب أن يقوم تحالف غير شرعي بين البرجوازية، والإقطاع، كما لا نستغرب أن يكون هذا التحالف مرتبطا بالنظام الرأسمالي العالمي، ولا يسمح في حكمه بتمتيع الشعوب في البلاد العربية بالحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية.

ب- أنه يعتمد شكل ديمقراطية الواجهة، من اجل اكتساب الشرعية الدولية على جميع المستويات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، ومن أجل أن يطلب الآخر، ويتلقى القروض الخارجية بدون حساب، وأن يعمل على جلب الاستثمارات الخارجية، حتى وإن أدى كل ذلك إلى بيع كل شيء للأجانب، وأن تتحول الشعوب العربية إلى مجرد خدم وحشم لدى الأجانب.

ج- أن الدساتير التي يعتمدها هذا التحالف لإقامة أنظمة حكمه في البلاد العربية، هي دساتير غير ديمقراطية، تنتفي من بنودها سيادة الشعب على نفسه جملة، وتفصيلا. وهو ما يجعل الإشكالية الدستورية قائمة في مجموع البلاد العربية، وان مطالب إقامة دساتير ديمقراطية، تكون فيها السيادة للشعوب في البلاد العربية، تبقى مطروحة باستمرار، وأن النضال من أجل تحقيقها، يبقى رهينا بإنضاج الشروط الموضوعية الفارزة لذلك النضال.

د- أن الاختيارات التي يعتمدها في حكمه، هي اختيارات لا ديمقراطية، ولا شعبية، قائمة على أساس تكريس الاستبداد الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، وعلى أساس تبعية أنظمة حكم هذا التحالف، في البلاد العربية، إلى الرأسمالية العالمية، المتجسدة في المؤسسات المالية الدولية، وفي الشركات العابرة للقارات، وعلى أساس التزاماتها بأجرأة التعليمات التي تتلقاها من الجهات الخارجية، المرتبطة بالمؤسسات المالية الدولية، وبالنظام الرأسمالي العالمي نفسه.

ﻫ- أنه يعتمد، في حكمه، قمع الحركات المناهضة لذلك التحالف، وفي طليعتها الحركة العمالية، والحركة النقابية، والحركة الحقوقية؛ لأن هذه الحركات، جميعا، تسعى إلى مناهضة الاختيارات الرأسمالية التبعية، والتقليص من حدة الاستغلال، والعمل على تمتيع جميع الناس، بجميع حقوقهم الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية. ومبرر قمعها لهذه الحركات مجتمعة، بالحرص على أن لا يصير عملها منطلقا، وأساسا لانتشار الوعي المتقدم في صفوف الشعوب العربية من المحيط، إلى الخليج، ومن أجل أن لا يصير ذلك الوعي، إن انتشر، دعامة لقوة الحركات العمالية، والنقابية والحقوقية.

و- أنه يراهن على همجية الاستغلال المادي، والمعنوي للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي ظل القمع الممارس، وفي سباق مع الزمن، حتى يراكم هذا التحالف المزيد من الثروات لصالحه، ولصالح الرأسمالية العالمية، قبل أن يفلت أمر السلطة في كل بلد من البلاد العربية، من بين يدي هذا التحالف.

وبناء على الاعتبارات المشار إليها، وعلى السمات التي يتميز بها التحالف البرجوازي الإقطاعي في مجموع البلاد العربية، فإن هذا التحالف، باختياراته، وبارتباطاته الرأسمالية العالمية، وبهمجية استغلاله، وباستبداد لا يمكن أن يكون إلا معيقا رئيسيا، وأساسيا في وجه الطبقة العاملة.

وبالإضافة إلى دور التحالف البرجوازي/ الإقطاعي، في إعاقة الحركة العمالية، فان التبعية التي يمارسها التحالف المذكور، تعتبر، كذلك، من المعيقات التي تعمل على إضعاف الحركة العمالية في البلاد العربية، وفي كل بلد عربي على حدة. وذلك للاعتبارات الآتية:

الاعتبار الأول: أن الرأسمالية العالمية قائمة، في الأصل، على استغلال الشعوب المتهورة في البلدان ذات الأنظمة التابعة، ومنها البلاد العربية.

والاعتبار الثاني: أن التبعية تفرض مضاعفة الاستغلال الهمجي للعمال، وباقي الأجراء لصالح البرجوازية التابعة، ولصالح المؤسسات المالية الدولية، حفاظا على السيولة المرتفعة تجاه المؤسسات المالية الدولية، وتجاه التحالف البرجوازي الإقطاعي المتخلف.

والاعتبار الثالث: أن الرأسمالية العالمية تعتبر الدعامة الأساسية للأنظمة اللا ديمقراطية، واللا شعبية، القائمة في البلاد العربية حتى تستمر هذه الأنظمة في تكريس الاستبداد السياسي، الحامي لقيام التحالف البرجوازي/ الإقطاعي المتخلف، بممارسة الاستعباد، والاستغلال.

والاعتبار الرابع: قبول النظام الرأسمالي العالمي، بممارسة ما صار يعرف بديمقراطية الواجهة، التي ليست موجهة إلى الشعوب العربية، بقدر ما هي موجهة إلى الرأي العام العالمي، حتى تصنف البلاد العربية إلى جانب البلاد الديمقراطية، حسب المفهوم الرأسمالي للديمقراطية في البلدان ذات الأنظمة التابعة، والتي لا تعني إلا حماية المصالح الرأسمالية العالمية.

والاعتبار الخامس: تحول الدول التابعة، بعد خوصصة القطاعات العمومية، التي صارت في ملك الشركات العابرة للقارات، إلى مجرد دركي، لحماية تلك الممتلكات، حتى تساهم كثيرا في قيام الرأسمال العالمي، عبر شركاته العابرة للقارات، بنهب خيرات الشعوب العربية: الطبيعية، والبشرية، والخدماتية، والصناعية، على حد سواء.

والاعتبار السادس: توظيف ثقافة النظام الرأسمالي، وإيديولوجياته المتنوعة، المسيطرة على العقول، وعلى المسلكيات في صفوف العمال الشباب، حتى تصير الثقافة الرأسمالية وإيديولوجياته، مصدرا لبث القيم النقيضة لقيم الكادحين. وهو ما يترتب عنه سيادة الاستلاب في صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

وهذه الاعتبارات التي ذكرنا، هي التي تجعل من النظام الرأسمالي العالمي، نظاما معيقا، وبكامل الأوصاف، التي تتسم بها الإعاقة للحركة العمالية في البلاد العربية، وفي كل بلد عربي على حدة. وهو ما يتعين معه كون التبعية كمسلكية للتحالف البرجوازي/ الإقطاعي المتخلف، يعتبر كذلك من المعيقات التي يجب اعتبارها في التعامل مع الحركة العمالية في البلاد العربية.

 

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

عن الحركات الاحتجاجية الشعبية العربية

د. كاظم الموسوي

| الخميس, 21 يونيو 2018

    الحراكات الشعبية التي هزت الوطن العربي منذ أواخر عام 2010 وبدايات عام 2011 واحدثت ...

لا خوف على أجيال المستقبل

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 21 يونيو 2018

    للذين يظنون بأن روح الرفض والتحدي والالتزام بثوابت أمتهم ووطنهم لدى شباب وشابات هذه ...

تساقط أعمدة الأسطورة

د. محمد السعيد ادريس

| الخميس, 21 يونيو 2018

    يبدو أن مخطط تزييف الوعي أو «كي الوعي» الذي تمارسه أجهزة الدعاية والإعلام «الإسرائيلية» ...

العنف «الإسرائيلي»ضد الأطفال نموذجاً

د. عبدالحسين شعبان

| الخميس, 21 يونيو 2018

    في ذروة الاجتياح «الإسرائيلي» للبنان ومحاصرة العاصمة بيروت اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة في ...

القطائع الاستراتيجية للعالم الجديد

د. السيد ولد أباه

| الخميس, 21 يونيو 2018

    لم يتردد المفكر الأميركي «فرانسيس فوكوياما» في تعقيبه على التصدع الظاهر لمجموعة السبع في ...

«صفقة القرن» سقطت أم تعثرت؟

عوني صادق

| الخميس, 21 يونيو 2018

    بات معروفاً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من خلال قراراته، وإجراءاته، وتصريحاته المتكررة، أسقط ...

روسيا في الشرق الأوسط: ابتكار في الأدوار

جميل مطر

| الخميس, 21 يونيو 2018

    صديقي المطلع على كثير من خفايا العلاقات الدولية في الشرق الأوسط ما فتئ يعرب ...

ترامب وكيم: مصافحة لا مصالحة

د. عصام نعمان

| الخميس, 21 يونيو 2018

    دونالد ترامب، وكيم جونج اون، يختلفان في كل شيء، ويتشابهان في أمر واحد هو ...

بوتين وروسيا.. خط مباشر

محمد عارف

| الخميس, 21 يونيو 2018

    كعجائز ثرثارات لا يتوقفن عن الكلام، ولو لسماع ما يقلنه، لأنهنّ يتكلمن أصلاً حتى ...

تركيا الأردوغانية على مفترق طرق

د. حسن نافعة

| الأربعاء, 20 يونيو 2018

    لم يكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مضطراً لاتخاذ قرار بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية ...

الانسداد السياسيّ ونتائجُه الكالحة

د. عبدالاله بلقزيز

| الأحد, 17 يونيو 2018

    لا تنمو السياسةُ إلاّ في بيئةٍ سياسيّة مناسِبة. لا إمكان لقيام حياةٍ سياسيّة عامّة ...

ترامب أوّلاً.. ثم تأتي أميركا

د. صبحي غندور

| الأحد, 17 يونيو 2018

    على مدار ثلاثة عقود من الزمن، منذ سقوط المعسكر الشيوعي، وانتهاء الحرب الباردة، كانت ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم32509
mod_vvisit_counterالبارحة31419
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع153579
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي195543
mod_vvisit_counterهذا الشهر633968
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54645984
حاليا يتواجد 2998 زوار  على الموقع