موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

جيوش الجهل الزاحفة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

«لن يتركوني أبدا».. كانت عبارته قاطعة وهو يتوقع أن يلاحقوه حتى الموت «قتيلا أو سجينا أو مدفونا في مقبرة مجهولة». بدت الكلمات ثقيلة على الابن الصبي «خالد» وهو يستمع إليها ذات مساء من عام ( ١٩٦٩) عند ذروة حرب الاستنزاف.

في الكلام إدراك لطبيعة الدور الذي يلعبه والحرب التي يخوضها، وأن القضية تتجاوز معارك السلاح إلى حسابات المستقبل، وأن التخلص منه يدخل في صميم الصراع على القوة والنفوذ في المنطقة كلها.. وفي الكلام ظلال تقارير ربما يكون قد قرأها في هذا اليوم عن محاولات جديدة لاغتياله.

«لن يتركوني أبدا»: النبوءة تجاوزت شخصه إلى قضيته وحقائقها غلبت وسائلها، لم يمت قتيلا أو سجينا أو مدفونا في مقبرة مجهولة. هناك شبهات في أنهم وصلوا إليه بـ«السم»، ولكنها غير مؤكدة ولا دليل قاطع عليها. كانت جنازته الأكبر في التاريخ الإنساني، وهى بذاتها حدث استثنائي بحجمها القاهري الذي تجاوز الخمسة ملايين وامتدادها إلى جميع المدن والقرى المصرية والعربية على حد سواء في مظاهرة حزن واحدة.

نبوءته تحققت ولكن بطرق غير التي توقعها في هذا المساء البعيد. الملاحقة للفكرة لا للرجل للمستقبل لا للماضي. لتكن «يوليو» آخر الثورات وليكن «ناصر» آخر القادة الكبار.

هذه الملاحقة حكمت السياسات والتصرفات الرسمية، وشاركت فيها أطراف إقليمية ودولية على مدى أكثر من أربعة عقود شهدت حملات محمومة لإلغاء ثورة يوليو في الذاكرة الوطنية ونفي «جمال عبد الناصر» من الوجدان العام. ورغم ضراوة الملاحقة وحملاتها بقيت يوليو في الذاكرة بأحلامها التي أجهضت وقيمها التي أهدرت ومعاركها التي جرت.

الحقائق تنتصر في النهاية.. ويوليو احدي الحقائق المصرية الكبيرة على مسارح السياسة الملتهبة في القرن العشرين.

ثورة يوليو بنت عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية.. كانت مصر تموج بتيارات فكرية وسياسية جديدة ونداءات الاستقلال تدعو لحمل السلاح في منطقة القناة ضد قوات الاحتلال البريطاني.

في تلك الأيام أدرك «الضباط الأحرار» العائدون من ميادين القتال في فلسطين أن التغيير يبدأ من القاهرة، وشرعوا في تدريب المتطوعين على حمل السلاح وفنون القتال.

فكرة «الضباط الأحرار» أخذت معناها الحقيقي تحت وهج نيران حرب فلسطين، وقد كتب الصاغ «جمال عبد الناصر» بخط يده في مذكراته الشخصية أثناء هذه الحرب: «لقد فقدنا ثقتنا في قيادتنا وفي حكام البلاد»، كتبها وهو لا يعرف ما قد يحدث له غدا، أن يعود أو لا يعود إلى القاهرة، فقد يستشهد هنا. الجملة في توقيتها تعبر عن ميلاد ثورة في قلب رجل. جملة منيرة بطريقة مذهلة، فأنت أمام مقاتل شاب في الثلاثين من عمره يسجل في دفتر شخصي أفكاره وملاحظاته عن وقائع تلك الحرب برؤية نافذة ويسجل تجربته مع الموت دون إدعاء شجاعة أو نسب بطولة. من يقرأ مذكراته في حرب فلسطين بخط يده يدرك أن لا شيء يولد من فراغ. هناك فكرتان جوهريتان لازمتاه في سنوات الصعود الكبير من الفالوجا في حرب فلسطين (١٩٤٨) إلى تأميم قناة السويس (١٩٥٦) إلى الوحدة عام (١٩٥٨) هما: وحدة المصير وحتمية الثورة. انتصر وانهزم.. تقدم وتراجع، ولكنه كان يعبر عن شيء حقيقي وجوهري، شيء له صلة بالهوية والتاريخ وأحلام الفقراء. كان يصدق نفسه وكان شعبه يصدقه. اختلف معه كما تشاء، ولكنك أمام حقيقة كبرى في التاريخ المصري. وهى حقيقة دعت الشاعر الكبير «صلاح عبد الصبور» إلى أن يشبهه عند رحيله بالأنبياء والقديسين بعد أن كان قد وصفه في أعقاب أزمة مارس (١٩٥٤) بـ«الوجه الكئيب». إنها التجربة والإنجاز.

هناك فارق هائل بين الاختلاف والحق فيه والجهل والإمعان داخله، وأكثر ما يسيء للذاكرة الوطنية هو «إدمان الأكاذيب والإعراض عن الحقائق». لا شيء مقدس في التاريخ أو يستعصى على النقد، لكن هناك فارق كبير بين نقد من يلم بموضوعه ويدرس وثائقه ويسعى لاستخلاص الدروس والعبر حتى لا تتكرر الأخطاء مرة أخرى وبين تصفية الحسابات والهدم عن جهل متعمد، يعرض عن الحقائق وتستغرقه الأكاذيب، ولا يسعى إلى أن نعرف معه: كيف انتصرنا حين انتصرنا؟ ولماذا هزمنا حين هزمنا؟

«عبد الناصر» كان عظيم المجد والأخطاء كما وصفه الجو اهرى، شاعر العراق الأكبر.

تعرضت يوليو لنكسة كبرى شرخت شرعيتها بفداحة في يونيو (١٩٦٧)، ولولا أن الشعب المصري خرج في حدث استثنائي يومي (٩) و(١٠) يونيو يعلن المقاومة لإزالة آثار العدوان ويتمسك بـ«جمال عبد الناصر» لكانت انهارت يوليو كاملة في هذا اليوم. الوطنية المصرية تصدرت المشهد يومها لتملأ شروخ الشرعية. خاضت مصر حرب استنزاف طويلة كانت هي بروفة حرب أكتوبر (١٩٧٣). في ميادين القتال ولد جيل جديد، أجل حياته بالكامل، وعندما عاد متصورا أنه صانع النصر وجد أن آخرين ممن أطلق عليهم وقتها «القطط السمان» سبقوه إلى حصد جوائزه كلها. تناقضت المشاهد وبدا أن مصر مقبلة على مرحلة جديدة في تاريخها عنوانها الكبير: «القطيعة مع يوليو». كانت المقدمات واضحة في مفاوضات فك الاشتباك ومناوشات إعلامية وصلت بعد أحداث مايو (١٩٧١)،التي وصفها «السادات» بــ«ثورة التصحيح»، إلى أوسع عملية تشهير بثورة يوليو وقائدها «جمال عبد الناصر»، وهى حملة لم تستثن تأميم قناة السويس وبناء السد العالي، ولا بناء آلاف المصانع والمدارس والوحدات الصحية، ولا حقوق العمال وقوانين الإصلاح الزراعي، ولا الصراع على المنطقة والدور المصري القيادي فيها، ولا دور مصر في تحرير أفريقيا وزعامة العالم الثالث. كل شيء أنجزته الثورة استبيح بالكامل، وتولت صحف عربية تصدر في لندن قيادة الحملة واكبها صحفيون كبار هنا في مصر. الوثائق حاضرة ولا بد من نشرها ذات يوم قريب. رعت السلطة الجديدة أوسع حملة تشهير في التاريخ وصلت إلى التشكيك في ذمة «جمال عبد الناصر». فشلت الحملة حلقة بعد أخرى، وتولت أجيال من كبار الصحفيين والمفكرين الوطنيين الرد والتفنيد وفي مقدمتهم الأستاذ والأب «محمد عودة».

ذات مرة سألني الأستاذ«محمد حسنين هيكل»:«في رأيك ما أهم كتاب ألفته؟».. أجبته على الفور:«مجموعة حرب الثلاثين سنة». قال:« قد يكون ذلك صحيحا، ولكن «لمصر لا لعبد الناصر» هو ما أفخر به وأعتز».كانت قضية ذاكرة وطنية وقضية مستقبل في الوقت نفسه.

لم يكن الصراع في فراغ أو في «السر» حتى يتسنى لأحد اليوم أن ينكر وقائعه ويتحدث بثقة العالم عن «الستين سنة» كأنها حقبة واحدة ممتدة.

هناك من يقول إن ثورة يوليو انتهت في (٥) يونيو، وهذا كلام يعوزه المنطق ويناقضه مسار الأحداث بعده، فأفضل أيام «جمال عبد الناصر» هي أيام حرب الاستنزاف والقتال من جديد بأجيال تلقت تعليمها المجاني والمتقدم معا في الجامعات المصرية، وقد سعى وقتها لردم الفجوة مع الأجيال الجديدة قائلا: «عندما تتعارض الثورة مع شبابها فإن الثورة على خطأ».

وهناك من يقول إن يوليو انتهت بوفاة «جمال عبد الناصر» وهذا تصور قاصر بدوره، فالثورات لا تنتهي برحيل قادتها، بل لأخطاء فادحة في بنيتها أو استنفاد طاقتها التاريخية على التأثير والفعل.

وهناك من يقول إنها انتهت بانقلاب (١٥) مايو (١٩٧١) والإطاحة برجال «جمال عبد الناصر» في السلطة، فالمؤكد أن الثورة استمرت حتى يوم (٦) أكتوبر (١٩٧٣)، فالجيش الذي حارب هو جيش «عبد الناصر» بتدريباته وخططه وقادته الميدانيين، وكانت هذه آخر معارك يوليو الكبرى.

وهناك من يقول، وكلامه أدق، أن القطيعة الكبرى مع يوليو كرسها قانون الانفتاح الاقتصادي في عام (١٩٧٤) الذي بدأت معه عملية التغيير العكسية لثورة يوليو. كان الانقلاب عميقا واستدعى ردة فعل عليه بالعمق ذاته. خرجت مظاهرات عمالية من مصانع الحديد والصلب في حلوان، والغزل والنسيج في المحلة وكفر الدوار، هتفت ضد السادات ورفعت صور رئيس آخر كان قد رحل منذ خمس سنوات. لم يكن الهتاف مع رئيس ضد آخر، بل مع سياسة ضد أخرى. كان كل منهما يتبع سياسة مختلفة، ويعبر عن قوى اجتماعية متناقضة، وهذا هو الفارق بين الثورة والثورة المضادة، دون ادعاء أو تزيد. ثورة يوليو شيء آخر و«جمال عبد الناصر» رجل مختلف.

في يناير عام (١٩٧٧) تصاعدت الاحتجاجات ضد السياسات الاجتماعية الجديدة إلى انتفاضة شعبية كادت تطيح الرئيس، وقد عبرت عن غضبها في هتاف شهير تردد أمام ضريح «عبد الناصر» يدعوه إلى أن يقم من رقدته ويرى ما يفعله «السادات» بمصر.

إنها السياسات المتناقضة في هتافات الملايين الغاضبة.

في العام نفسه زار «السادات» القدس، وبدا أن ذلك هروبا للأمام، ودخلت مصر في قطيعة أفدح مع ثورة يوليو بالسلام مع إسرائيل والتخلي عن دورها العربي، وخاض إعلامها الرسمي وصلات سب وشتم في العرب والعروبة وفلسطين والفلسطينيين و«جمال عبد الناصر» ومغامراته التي «خربت مصر» على حد قول الرئيس المخلوع في حوار على مائدة إفطار مع الرئيس الإيراني السابق «محمد خاتمي».. وقد نشرت نص تصريح «مبارك» في حينه وقلت نصا:«إنه لا يدرك قيمة البلد الذي يحكمه».

لتوجهات إذن تناقضت في قضيتي الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية. التراجع كان فادحا في الأولى وكان مدمرا في الثانية. ظهرت طبقة جديدة تحالفت مع التوكيلات الأجنبية، وبدأ عصر الصناعات الوطنية يزوى، والكلام عن حقوق العاملين للاستهلاك المحلى، تحولت الحقوق المؤكدة إلى منح وعطايا، واستحال العاملون إلى أصحاب احتياجات و«مستحقي دعم».

بمضي الوقت واستطراد السياسات من «السادات» إلى «مبارك» وتحول الأخير إلى جمود في الفكر والخيال مع انسحاق أكبر أمام ما تريده السياسات الأمريكية في المنطقة تحولت مصر إلى عزبة تملكها أسرة الرئيس وتسعى إلى توريثها.

أكثر ما يهدد المستقبل الوطني تلك المعالجات التي تدمج الستين سنة في مرحلة واحدة وتخلط على نحو فادح بين ما لا يختلط، بين يوليو والانقلاب عليها، بين «عبد الناصر» و«السادات» و«مبارك» كأنهم مرحلة واحدة!

إنها «جيوش الجهل الزاحفة».

 

عبدالله السناوي

صحفي مصري - رئيس تحرير صحيفة العربي الناصري

 

 

شاهد مقالات عبدالله السناوي

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

«سلطة أوسلو» تقوم بدورها الوظيفي!

عوني صادق

| السبت, 23 يونيو 2018

    لا يهم إن كان توقيع الجانب الفلسطيني على «اتفاق أوسلو» قد جاء بحسن نية ...

«العدالة والتنمية» يجدد ولا يتجدد

جميل مطر

| السبت, 23 يونيو 2018

    أن يفوز «حزب العدالة والتنمية» في انتخابات الرئاسة والبرلمان، المقرر لها يوم 24 الجاري ...

استيقظوا.. استيقظوا.. وكفى

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 23 يونيو 2018

    الولايات المتحدة الأميركية، في عهد ترامب وإدارته العنصرية الصهيونية: تنسحب من اليونيسكو من أجل ...

الانتخابات التركية.. الاحتمالات والتداعيات

د. محمد نور الدين

| السبت, 23 يونيو 2018

  تذهب تركيا غداً إلى انتخابات مبكرة مزدوجة نيابية ورئاسية، ومجرد إجرائها قبل موعدها يعكس ...

ترامب وكيم و"السلام النووي"!

عبداللطيف مهنا

| الجمعة, 22 يونيو 2018

غطى الحدث السنغافوري بحد ذاته، مع الاستعراضية الزائدة التي رافقته، على جوهر ما تمخَّض جبل...

من نتائج التهميش الاجتماعي

د. عبدالاله بلقزيز

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    من أشدّ الظواهر التي يعانيها العمل السياسيّ وطأةً عليه، تناقُص جمهوره المباشر، من العاملين ...

واشنطن والملفّ الفلسطيني

د. صبحي غندور

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    ما الذي تريد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحقيقه من جولة فريقها المعني بالملفّ ...

المرتعدون من الرصاص

د. فايز رشيد

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    إنهم فئة من الفلسطينيين لا يعترفون بحقائق التاريخ, ويريدون قلب حقائقه وفق عجزهم ورؤاهم ...

تباينات إسرائيلية نحو غزة

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    الأزمة في قطاع غزة ليست اقتصادية فحسب، بل سياسية أيضاً. لذا، منذ انتهاء حرب ...

دلالات تظاهرة حيفا

عوني فرسخ

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    شهدت حيفا قبل ثلاثة أسابيع تظاهرة شعبية حاشدة؛ انتصاراً لحق العودة، وعروبة القدس، شارك ...

الاتجاه شرقاً

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    نحن العرب في الشرق ومن الشرق، وكل المحاولات التي أراد من خلالها بعض الساسة ...

عن الحركات الاحتجاجية الشعبية العربية

د. كاظم الموسوي

| الخميس, 21 يونيو 2018

    الحراكات الشعبية التي هزت الوطن العربي منذ أواخر عام 2010 وبدايات عام 2011 واحدثت ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم13882
mod_vvisit_counterالبارحة36532
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع13882
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي218240
mod_vvisit_counterهذا الشهر712511
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54724527
حاليا يتواجد 2445 زوار  على الموقع