موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
علماء يعثرون على أقدم رسم بشري عمره 73 ألف سنة ::التجــديد العــربي:: الاتفاق يكرم ضيفه الباطن بثلاثية.. والوحدة والفتح يتعادلان للجولة الثانية على التوالي ::التجــديد العــربي:: حبس نجلي الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك على ذمة قضية فساد المعروفة إعلاميا بـ"التلاعب في البورصة" ::التجــديد العــربي:: أهالي الخان الأحمر يتصدّون لجرافات الاحتلال ::التجــديد العــربي:: محمد الحلبوسي النائب عن محافظة الانبار يفوز برئاسة الدورة الجديدة لمجلس النواب العراقي ::التجــديد العــربي:: مصر توقع صفقة للتنقيب عن النفط والغاز مع شل وبتروناس بقيمة مليار دولار ::التجــديد العــربي:: لماذا يمرض المدخنون أكثر من غيرهم؟ ::التجــديد العــربي:: لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب ::التجــديد العــربي:: إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما ::التجــديد العــربي:: الحزب الحاكم في تونس يجمد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد ::التجــديد العــربي:: مجلس النواب العراقي يعقد جلسة لاختيار رئيسه ::التجــديد العــربي:: اعصار مانكوت: أقوى عاصفة في العالم هذا العام تضرب الفلبين ::التجــديد العــربي:: الجبير: القضية الفلسطينية "رأس أولويات" السعودية ::التجــديد العــربي:: بومبيو أمام الكونغرس: التحالف يتفادى المدنيين باليمن ::التجــديد العــربي:: إحياء مواقع التراث الإنساني ضمن رؤية 2030 ::التجــديد العــربي:: تعرف على فوائد الثوم وأضراره ::التجــديد العــربي:: الصين تتعهد بتقديم نحو 60 مليار دولار لتمويل مشاريع في أفريقيا ::التجــديد العــربي:: بلجيكا تتغلب على إيسلندا في عقر دارها بثلاثية نظيفة ::التجــديد العــربي:: البرازيل تسحق السلفادور بخماسية نظيفة وديا ::التجــديد العــربي:: مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: لن نسمح باستخدام المدنيين كدروع بشرية في إدلب ::التجــديد العــربي::

جيوش الجهل الزاحفة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

«لن يتركوني أبدا».. كانت عبارته قاطعة وهو يتوقع أن يلاحقوه حتى الموت «قتيلا أو سجينا أو مدفونا في مقبرة مجهولة». بدت الكلمات ثقيلة على الابن الصبي «خالد» وهو يستمع إليها ذات مساء من عام ( ١٩٦٩) عند ذروة حرب الاستنزاف.

في الكلام إدراك لطبيعة الدور الذي يلعبه والحرب التي يخوضها، وأن القضية تتجاوز معارك السلاح إلى حسابات المستقبل، وأن التخلص منه يدخل في صميم الصراع على القوة والنفوذ في المنطقة كلها.. وفي الكلام ظلال تقارير ربما يكون قد قرأها في هذا اليوم عن محاولات جديدة لاغتياله.

«لن يتركوني أبدا»: النبوءة تجاوزت شخصه إلى قضيته وحقائقها غلبت وسائلها، لم يمت قتيلا أو سجينا أو مدفونا في مقبرة مجهولة. هناك شبهات في أنهم وصلوا إليه بـ«السم»، ولكنها غير مؤكدة ولا دليل قاطع عليها. كانت جنازته الأكبر في التاريخ الإنساني، وهى بذاتها حدث استثنائي بحجمها القاهري الذي تجاوز الخمسة ملايين وامتدادها إلى جميع المدن والقرى المصرية والعربية على حد سواء في مظاهرة حزن واحدة.

نبوءته تحققت ولكن بطرق غير التي توقعها في هذا المساء البعيد. الملاحقة للفكرة لا للرجل للمستقبل لا للماضي. لتكن «يوليو» آخر الثورات وليكن «ناصر» آخر القادة الكبار.

هذه الملاحقة حكمت السياسات والتصرفات الرسمية، وشاركت فيها أطراف إقليمية ودولية على مدى أكثر من أربعة عقود شهدت حملات محمومة لإلغاء ثورة يوليو في الذاكرة الوطنية ونفي «جمال عبد الناصر» من الوجدان العام. ورغم ضراوة الملاحقة وحملاتها بقيت يوليو في الذاكرة بأحلامها التي أجهضت وقيمها التي أهدرت ومعاركها التي جرت.

الحقائق تنتصر في النهاية.. ويوليو احدي الحقائق المصرية الكبيرة على مسارح السياسة الملتهبة في القرن العشرين.

ثورة يوليو بنت عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية.. كانت مصر تموج بتيارات فكرية وسياسية جديدة ونداءات الاستقلال تدعو لحمل السلاح في منطقة القناة ضد قوات الاحتلال البريطاني.

في تلك الأيام أدرك «الضباط الأحرار» العائدون من ميادين القتال في فلسطين أن التغيير يبدأ من القاهرة، وشرعوا في تدريب المتطوعين على حمل السلاح وفنون القتال.

فكرة «الضباط الأحرار» أخذت معناها الحقيقي تحت وهج نيران حرب فلسطين، وقد كتب الصاغ «جمال عبد الناصر» بخط يده في مذكراته الشخصية أثناء هذه الحرب: «لقد فقدنا ثقتنا في قيادتنا وفي حكام البلاد»، كتبها وهو لا يعرف ما قد يحدث له غدا، أن يعود أو لا يعود إلى القاهرة، فقد يستشهد هنا. الجملة في توقيتها تعبر عن ميلاد ثورة في قلب رجل. جملة منيرة بطريقة مذهلة، فأنت أمام مقاتل شاب في الثلاثين من عمره يسجل في دفتر شخصي أفكاره وملاحظاته عن وقائع تلك الحرب برؤية نافذة ويسجل تجربته مع الموت دون إدعاء شجاعة أو نسب بطولة. من يقرأ مذكراته في حرب فلسطين بخط يده يدرك أن لا شيء يولد من فراغ. هناك فكرتان جوهريتان لازمتاه في سنوات الصعود الكبير من الفالوجا في حرب فلسطين (١٩٤٨) إلى تأميم قناة السويس (١٩٥٦) إلى الوحدة عام (١٩٥٨) هما: وحدة المصير وحتمية الثورة. انتصر وانهزم.. تقدم وتراجع، ولكنه كان يعبر عن شيء حقيقي وجوهري، شيء له صلة بالهوية والتاريخ وأحلام الفقراء. كان يصدق نفسه وكان شعبه يصدقه. اختلف معه كما تشاء، ولكنك أمام حقيقة كبرى في التاريخ المصري. وهى حقيقة دعت الشاعر الكبير «صلاح عبد الصبور» إلى أن يشبهه عند رحيله بالأنبياء والقديسين بعد أن كان قد وصفه في أعقاب أزمة مارس (١٩٥٤) بـ«الوجه الكئيب». إنها التجربة والإنجاز.

هناك فارق هائل بين الاختلاف والحق فيه والجهل والإمعان داخله، وأكثر ما يسيء للذاكرة الوطنية هو «إدمان الأكاذيب والإعراض عن الحقائق». لا شيء مقدس في التاريخ أو يستعصى على النقد، لكن هناك فارق كبير بين نقد من يلم بموضوعه ويدرس وثائقه ويسعى لاستخلاص الدروس والعبر حتى لا تتكرر الأخطاء مرة أخرى وبين تصفية الحسابات والهدم عن جهل متعمد، يعرض عن الحقائق وتستغرقه الأكاذيب، ولا يسعى إلى أن نعرف معه: كيف انتصرنا حين انتصرنا؟ ولماذا هزمنا حين هزمنا؟

«عبد الناصر» كان عظيم المجد والأخطاء كما وصفه الجو اهرى، شاعر العراق الأكبر.

تعرضت يوليو لنكسة كبرى شرخت شرعيتها بفداحة في يونيو (١٩٦٧)، ولولا أن الشعب المصري خرج في حدث استثنائي يومي (٩) و(١٠) يونيو يعلن المقاومة لإزالة آثار العدوان ويتمسك بـ«جمال عبد الناصر» لكانت انهارت يوليو كاملة في هذا اليوم. الوطنية المصرية تصدرت المشهد يومها لتملأ شروخ الشرعية. خاضت مصر حرب استنزاف طويلة كانت هي بروفة حرب أكتوبر (١٩٧٣). في ميادين القتال ولد جيل جديد، أجل حياته بالكامل، وعندما عاد متصورا أنه صانع النصر وجد أن آخرين ممن أطلق عليهم وقتها «القطط السمان» سبقوه إلى حصد جوائزه كلها. تناقضت المشاهد وبدا أن مصر مقبلة على مرحلة جديدة في تاريخها عنوانها الكبير: «القطيعة مع يوليو». كانت المقدمات واضحة في مفاوضات فك الاشتباك ومناوشات إعلامية وصلت بعد أحداث مايو (١٩٧١)،التي وصفها «السادات» بــ«ثورة التصحيح»، إلى أوسع عملية تشهير بثورة يوليو وقائدها «جمال عبد الناصر»، وهى حملة لم تستثن تأميم قناة السويس وبناء السد العالي، ولا بناء آلاف المصانع والمدارس والوحدات الصحية، ولا حقوق العمال وقوانين الإصلاح الزراعي، ولا الصراع على المنطقة والدور المصري القيادي فيها، ولا دور مصر في تحرير أفريقيا وزعامة العالم الثالث. كل شيء أنجزته الثورة استبيح بالكامل، وتولت صحف عربية تصدر في لندن قيادة الحملة واكبها صحفيون كبار هنا في مصر. الوثائق حاضرة ولا بد من نشرها ذات يوم قريب. رعت السلطة الجديدة أوسع حملة تشهير في التاريخ وصلت إلى التشكيك في ذمة «جمال عبد الناصر». فشلت الحملة حلقة بعد أخرى، وتولت أجيال من كبار الصحفيين والمفكرين الوطنيين الرد والتفنيد وفي مقدمتهم الأستاذ والأب «محمد عودة».

ذات مرة سألني الأستاذ«محمد حسنين هيكل»:«في رأيك ما أهم كتاب ألفته؟».. أجبته على الفور:«مجموعة حرب الثلاثين سنة». قال:« قد يكون ذلك صحيحا، ولكن «لمصر لا لعبد الناصر» هو ما أفخر به وأعتز».كانت قضية ذاكرة وطنية وقضية مستقبل في الوقت نفسه.

لم يكن الصراع في فراغ أو في «السر» حتى يتسنى لأحد اليوم أن ينكر وقائعه ويتحدث بثقة العالم عن «الستين سنة» كأنها حقبة واحدة ممتدة.

هناك من يقول إن ثورة يوليو انتهت في (٥) يونيو، وهذا كلام يعوزه المنطق ويناقضه مسار الأحداث بعده، فأفضل أيام «جمال عبد الناصر» هي أيام حرب الاستنزاف والقتال من جديد بأجيال تلقت تعليمها المجاني والمتقدم معا في الجامعات المصرية، وقد سعى وقتها لردم الفجوة مع الأجيال الجديدة قائلا: «عندما تتعارض الثورة مع شبابها فإن الثورة على خطأ».

وهناك من يقول إن يوليو انتهت بوفاة «جمال عبد الناصر» وهذا تصور قاصر بدوره، فالثورات لا تنتهي برحيل قادتها، بل لأخطاء فادحة في بنيتها أو استنفاد طاقتها التاريخية على التأثير والفعل.

وهناك من يقول إنها انتهت بانقلاب (١٥) مايو (١٩٧١) والإطاحة برجال «جمال عبد الناصر» في السلطة، فالمؤكد أن الثورة استمرت حتى يوم (٦) أكتوبر (١٩٧٣)، فالجيش الذي حارب هو جيش «عبد الناصر» بتدريباته وخططه وقادته الميدانيين، وكانت هذه آخر معارك يوليو الكبرى.

وهناك من يقول، وكلامه أدق، أن القطيعة الكبرى مع يوليو كرسها قانون الانفتاح الاقتصادي في عام (١٩٧٤) الذي بدأت معه عملية التغيير العكسية لثورة يوليو. كان الانقلاب عميقا واستدعى ردة فعل عليه بالعمق ذاته. خرجت مظاهرات عمالية من مصانع الحديد والصلب في حلوان، والغزل والنسيج في المحلة وكفر الدوار، هتفت ضد السادات ورفعت صور رئيس آخر كان قد رحل منذ خمس سنوات. لم يكن الهتاف مع رئيس ضد آخر، بل مع سياسة ضد أخرى. كان كل منهما يتبع سياسة مختلفة، ويعبر عن قوى اجتماعية متناقضة، وهذا هو الفارق بين الثورة والثورة المضادة، دون ادعاء أو تزيد. ثورة يوليو شيء آخر و«جمال عبد الناصر» رجل مختلف.

في يناير عام (١٩٧٧) تصاعدت الاحتجاجات ضد السياسات الاجتماعية الجديدة إلى انتفاضة شعبية كادت تطيح الرئيس، وقد عبرت عن غضبها في هتاف شهير تردد أمام ضريح «عبد الناصر» يدعوه إلى أن يقم من رقدته ويرى ما يفعله «السادات» بمصر.

إنها السياسات المتناقضة في هتافات الملايين الغاضبة.

في العام نفسه زار «السادات» القدس، وبدا أن ذلك هروبا للأمام، ودخلت مصر في قطيعة أفدح مع ثورة يوليو بالسلام مع إسرائيل والتخلي عن دورها العربي، وخاض إعلامها الرسمي وصلات سب وشتم في العرب والعروبة وفلسطين والفلسطينيين و«جمال عبد الناصر» ومغامراته التي «خربت مصر» على حد قول الرئيس المخلوع في حوار على مائدة إفطار مع الرئيس الإيراني السابق «محمد خاتمي».. وقد نشرت نص تصريح «مبارك» في حينه وقلت نصا:«إنه لا يدرك قيمة البلد الذي يحكمه».

لتوجهات إذن تناقضت في قضيتي الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية. التراجع كان فادحا في الأولى وكان مدمرا في الثانية. ظهرت طبقة جديدة تحالفت مع التوكيلات الأجنبية، وبدأ عصر الصناعات الوطنية يزوى، والكلام عن حقوق العاملين للاستهلاك المحلى، تحولت الحقوق المؤكدة إلى منح وعطايا، واستحال العاملون إلى أصحاب احتياجات و«مستحقي دعم».

بمضي الوقت واستطراد السياسات من «السادات» إلى «مبارك» وتحول الأخير إلى جمود في الفكر والخيال مع انسحاق أكبر أمام ما تريده السياسات الأمريكية في المنطقة تحولت مصر إلى عزبة تملكها أسرة الرئيس وتسعى إلى توريثها.

أكثر ما يهدد المستقبل الوطني تلك المعالجات التي تدمج الستين سنة في مرحلة واحدة وتخلط على نحو فادح بين ما لا يختلط، بين يوليو والانقلاب عليها، بين «عبد الناصر» و«السادات» و«مبارك» كأنهم مرحلة واحدة!

إنها «جيوش الجهل الزاحفة».

 

عبدالله السناوي

صحفي مصري - رئيس تحرير صحيفة العربي الناصري

 

 

شاهد مقالات عبدالله السناوي

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب

News image

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ستعمل على إنهاء نشاطات المعامل السرية الم...

إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما

News image

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن زعيمي إثيوبيا وإريتريا سيلتقيان في مدينة جدة...

الحزب الحاكم في تونس يجمد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد

News image

أعلن حزب نداء تونس الحاكم تجميد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد وإحالة ملفه إلى لجن...

مجلس النواب العراقي يعقد جلسة لاختيار رئيسه

News image

أكد مصدر في المكتب الإعلامي لمجلس النواب العراقي، لبي بي سي، أن النواب طلال الز...

اعصار مانكوت: أقوى عاصفة في العالم هذا العام تضرب الفلبين

News image

ضرب إعصار مانكوت، وهو أقوى إعصار في العالم هذا العام، الساحل الشمالي للفلبين، مصحوبا ب...

مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: لن نسمح باستخدام المدنيين كدروع بشرية في إدلب

News image

قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إن موسكو لن تسمح للإرهابيين في ...

بوتين يقترح توقيع معاهدة سلام مع اليابان دون شروط مسبقة خلال المنتدي الاقتصادي الشرقي

News image

اقترح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين على رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، توقيع معاهدة سلام بين...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

كلام في معنى الحفاظ على الهوية

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

    يتكرر أحياناً، على نحو عاطفي وبشكل تجريدي، حديث «الحفاظ على الهوية» بصورة أقرب إلى ...

رئاسةُ بلديةِ القدسِ للأكثرِ تطرفاً والأشدِ يمينيةً

د. مصطفى يوسف اللداوي | الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

    هل انتهت مرحلة نير بركات رئيس بلدية القدس الحالي، وجاء الوقت لاستبداله برئيسٍ آخر ...

في ذكرى ربع قرن: "أوسلو والأسرى"

عبدالناصر عوني فروانة | الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

    لقد جاء إعلان المبادئ في "أوسلو" في الثالث عشر من أيلول/سبتمبر عام 1993، ليفتح ...

تطورات الصراع الليبي

د. أحمد يوسف أحمد

| الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

    أظهرت التطورات الأخيرة مدى هشاشة الوضع السياسي في ليبيا وبالذات من منظور جهود التسوية ...

عالم اليوم في نظر دبلوماسي مخضرم

جميل مطر

| الاثنين, 17 سبتمبر 2018

    جمعتنا سهرة ممتعة. كنا مجموعة أفراد من جنسيات مختلفة متابعين للشؤون الدولية. بيننا من ...

من التطرف إلى الإرهاب

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 17 سبتمبر 2018

    تجتمع عواملُ الأزمة الاجتماعيّة والاقتصاديّة والسياسيّة والتعليميّة، في كليَّتها المنظوميّة، وبدرجاتٍ من الفعل والأثر ...

ما أغرب ما يجري للأمتين العربية والإسلامية..؟!

د. علي عقلة عرسان

| الأحد, 16 سبتمبر 2018

    من أغرب ما يعيشه عرب اليوم، في جامعتهم وتجمعاتهم وأقطارهم، في سياساتهم ومواقفهم وتصرفاتهم.. ...

ما الذي يجري ل (النظام السياسي الفلسطيني ) ؟

د. إبراهيم أبراش

| الأحد, 16 سبتمبر 2018

    ما أن أعلن الرئيس الأمريكي ترامب عن وجود تسوية سياسية جديدة تسمى صفقة القرن ...

ترامب يغلق الدائرة

معتصم حمادة

| الأحد, 16 سبتمبر 2018

  مع قرار إغلاق مكتب م.ت.ف في واشنطن، يكون المشهد الفلسطيني قد اكتمل في البيت ...

صبرا وشاتيلا واغتيال الحُلم الفلسطيني” من مدونات فتحاوي

سميح خلف | الأحد, 16 سبتمبر 2018

  “1”   بدأ حُلم العودة بانطلاقة الثورة الفلسطينية عام 65م وعملية التحول في فكر المواجهة ...

الإدارةُ الأمريكيةُ توحدُ الفلسطينيين وقادتُهم يرفضون

د. مصطفى يوسف اللداوي | الأحد, 16 سبتمبر 2018

    لا تميز الإدارة الأمريكية في مواقفها، ولا تستثن أحداً بقراراتها، ولا تحابي فريقاً فلسطينياً ...

أربعينية «كامب ديفيد»

عبدالله السناوي

| الأحد, 16 سبتمبر 2018

  ران صمت كامل على اجتماع مجلس الأمن القومي المصري الذي دعا إليه الرئيس أنور ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم14482
mod_vvisit_counterالبارحة30543
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع116498
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي220105
mod_vvisit_counterهذا الشهر629014
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1158712
mod_vvisit_counterكل الزوار57706563
حاليا يتواجد 3063 زوار  على الموقع