موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4 ::التجــديد العــربي:: لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا ::التجــديد العــربي:: 25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة ::التجــديد العــربي:: نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط ::التجــديد العــربي:: هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها ::التجــديد العــربي:: عراقيون يكسبون دعوى تعويض ضد جنود بريطانيين خلال الحرب في العراق ::التجــديد العــربي:: أطباء بلا حدود: أكثر من 6700 من مسلمي الروهينجا قتلوا خلال شهر ::التجــديد العــربي:: مصر وروسيا توقعان اتفاقية لبناء أول محطة مصرية للطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: السعودية تضخ 19 مليار دولار لإنعاش النمو في القطاع الخاص ::التجــديد العــربي:: الشارقة تطلق الدورة العشرين لمهرجانها الدولي للفنون الإسلامية ::التجــديد العــربي:: مكتبات صغيرة مجانية تنتشر في شوارع القاهرة ::التجــديد العــربي:: خسارة الوزن بوسعها قهر السكري دون مساعدة ::التجــديد العــربي:: استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم يعرّض الأطفال للبدانة ::التجــديد العــربي:: بطولة اسبانيا: برشلونة يستعد جيدا لمنازلة غريمه ريال مدريد ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يتخطى الجزيرة الى نهائي مونديال الأندية بشق الأنفس 2-1 ::التجــديد العــربي:: فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة ::التجــديد العــربي:: استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة ::التجــديد العــربي:: لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال ::التجــديد العــربي::

قراءة في المؤتمر القومي العربي

إرسال إلى صديق طباعة PDF

عقد المؤتمر القومي العربي مؤتمره السنوي الثالث والعشرين في مدينة حمامات في تونس الخضراء بين 4 و6 حزيران. حضر المؤتمر حوالي 200 شخصية عربية من جميع الأقطار يمثلون مختلف التيّارات السياسية في الوطن العربي. وهذه ميزة المؤتمر إذ أنه الملتقى العربي الذي يتحاور فيه المشاركون حول قضايا الأمة سواء كانت قضايا سياسية ساخنة أو قضايا فكرية تصبّ في مكوّنات الثقافة والفكر العربي.

 

هناك إلتباس ما زال قائما عند العديد من المراقبين وحتى الأعضاء حول ماهية المؤتمر. فهو ليس تنظيما سياسيا أسوة بسائر التنظيمات السياسية القائمة كما أنه ليس بديلا عنها. فالكثيرون من أعضاء المؤتمر ناشطون في أحزاب مختلفة وحضورهم للمؤتمر يكون بصفتهم الشخصية وليست الحزبية أو التنظيمية. وهذا الحضور هدفه التداول في مختلف القضايا حتى في تلك التي تُظهر التباينات بين المشتركين وهذه قوة وقيمة المؤتمر. وقد أتفق الأعضاء المؤسسون للمؤتمر أن يتمّ التركيز على ما يجمع عليها المشاركون وترك القضايا الخلافية إلى وقت يكون المناخ السياسي أكثر استعدادا لمناقشتها. ولكن هناك أيضا ثوابت حرص المؤتمر على التأكيد عليها ويؤكّدها في كل مؤتمر سنوي وفي كل القضايا التي تستدعي منه موقفا واضحا. وهذا يجعل المؤتمر ميزانا دقيقا لمزاج الأمة يأخذ بعين الإعتبار كافة نواحي القضايا بما لها وبما عليها كما أوضحه الأمين العام السابق وأحد المؤسسين للمؤتمر والوحيد الذي حضر كافة المؤتمرات منذ نشأته منذ 23 عام، الأستاذ معن بشور. وسمة التوازن في المواقف الصادرة عن المؤتمر غير مألوفة عند العديد من النخب العربية التي تعوّدت على الخلط بين الثوابت والمواقف الحادة التي تفرّق ولا تجمع.

كون المؤتمر ”ميزان“ الأمة يستدعي عدّة ملاحظات. الملاحظة الأولى أنه لا يمكن أن يكون ميزانا إلاّ إذا كان المؤتمر مستقلاّ عن الحكومات العربية أو عن أي جهة قائمة. فليست هناك من جهة تستطيع أن تقول أنها ”أثّرت“ في قرارات المؤتمر عبر السنين. والدليل على ذلك هو الهجوم المتكرّر على المؤتمر من قبل ”أخصام“ متنافسين في الساحة العربية متّهمين ”النظام الخصم“ أو ”الجهة الأخرى“ بالهيمنة عليه. مؤخّرا، كانت التهمة بأن المؤتمر القومي العربي هو مؤتمر قومي ”فارسي“ سوّقها كل من يناهض جبهة الممانعة المتحالفة مع إيران. بالمقابل، وفي نفس الوقت سوّق الفريق المؤيّد للجبهة الممانعة بأن المؤتمر القومي العربي إنعقد في تونس عند ”كرازي العرب” إذا، النقيضان إلتقيا على التحريض على المؤتمر وهذه ظاهرة تكرّرت عبر السنين منذ الحرب على العراق وصولا إلى الأزمة الحالية في سورية. فلا جديد تحت الشمس في هذا الموضوع والحمد لله.

الملاحظة الثانية هي التأكيد على هوية المؤتمر وتحديد من هو القومي العربي. وربما هنا إلتباس آخر في عقول العديد من المراقبين والمشاركين في المؤتمر. وصل المؤتمر بعد تفكير معمّق مبني على تجربة العديد من مؤسّسيه إلى قناعة أن القومي العربي هو من يلتزم بالمشروع النهضوي العربي بأبعاده الست: الوحدة، الإستقلال الوطني، التنمية المستقلة، العدالة الاجتماعية، الديمقراطية، والتجدّد الحضاري. فهذه الأبعاد تشكّل الردّ الإستراتيجي على مكامن الضعف في الأمة وما يهدّدها. فالوحدة هي الردّ على التجزئة، والإستقلال الوطني هو التحرّر من كافة أشكال التبعية القديمة والجديدة وضرورة تحرير الأرض من الاحتلالات ومن القواعد العسكرية الغربية على أرض العرب، التنمية المستقلّة هي الردّ على التخلّف، والعدالة الاجتماعية الردّ على الفجوات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في المجتمعات العربية ولإيجاد مجتمع الكفاية والعدل، والديمقراطية هي الردّ على كافة أشكال الإستبداد، والتجدّد الحضاري هو الهدف الذي يحافظ على التراث ويستنبط العلوم الحديثة لتحديد منظومة معرفية خاصة بالأمة.

هذا التعريف للقومية العربية يشكّل محطّة متقدّمة في مسارات العروبة منذ بدايات القرن الماضي. ﻓ”السلالات“ القومية العربية من ناصرية وبعثية وحركية قومية لا يمكن أن ”تحتكر“ العروبة. والمشروع النهضوي العربي يضمّ جميع التيّارات في الوطن العربي من قومية وإسلامية ويسارية وليبرالية ويحظى بإجماع عليه. فممثّلون عن هذه التيّارت ساهموا في تحريره. ولذلك كيف يمكننا أن نتصوّر أنه هناك من داخل هذه التيّارت من يعارض المشروع النهضوي العربي الحديث. ونشير إلى أن مركز دراسات الوحدة العربية أصدر في ذكرى الوحدة بين مصر وسورية في شباط 2010 الكرّاس الذي يحدّد معالم المشروع النهضوي العربي. هذا التعريف للقومي العربي يجعل العروبي حاملا كافة هموم الأمة. فهو يحمل همّ القومي العربي التقليدي، ويحمل همّ الإسلامي، واليساري، والليبرالي. من هنا المقولة أن حلّ أزمات الأمة وصُنع مستقبله هو عبر العروبة ورسالتها الإنسانية.

الملاحظة الثالثة هو حرص المؤتمر منذ تأسيسه وفي تكوينه على تكريس ما نسمّيه بالكتلة التاريخية أي تفاهم التيّار القومي والتيّار الإسلامي. ونعتقد أن المؤتمر القومي العربي وشقيقه المؤتمر القومي الإسلامي ساهما بشكل مباشر وفعّال للتقارب بين التيارين اللذين يواجهان مع سائر التيّارات الأخرى نفس التحدّيات والأخطار المهددّة للأمة كالتجزئة، والتبعية للإستعمار الغربي والاحتلال الصهيوني لفلسطين من البحر حتى النهر، والتخلّف، والفجوات الاقتصادية والاجتماعية، ومحاربة كافة أشكال الإستبداد، وضرورة التجدّد الحضاري. هناك توافق عميق حول هذه الأهداف وبالتالي التفاهم بين الكتلتين أمر ضروري للنهوض بهذه الأمة. نشير هنا إلى الكلمة المميّزة والهامة التي ألقاها المنسّق العام للمؤتمر القومي الإسلامي الأستاذ منير شفيق في إفتتاح المؤتمر القومي العربي في تونس حيث أكّد على ضرورة إنشاء جبهة عريضة في مصر تضمّ التيّار القومي والتيّار الإسلامي في مواجهة الثورة المضادة. أكثر من ذلك فقد اقترح إنشاء مجلس رئاسي في مصر يتداول في رئاسته المرشح القومي الناصري الأستاذ حمدين صباحي، ومرشح الأخوان المسلمين المهندس محمد مرسي، والمرشح الإخواني سابقا الدكتور عبد المنعم عبد الفتوح. هذا هو العقل الجامع في التيّار القومي العربي الحقيقي الذي يتجاوز التناقضات الفرعية ويركّز على التناقضات الوجودية مع أعداء الأمة.

لا ننكر أن هناك في كلا التيّارين من يمتعض من هذا التفاهم وذلك من منطلقات مختلفة نعتبرها غير مقنعة ولسنا معنيين بتفنيدها. نحترم الرأي الآخر ونعتقد أن المستقبل سيدعم صحّة مواقفنا. كما لا يجب ولا يمكننا أن نحكم على تيّارات بناء على نوايا يتصوّرها البعض وبعيدة عن الواقع أو على تصريحات من هنا وهناك دون الإلتفات إلى الظروف المحيطة بها. المهم هو في الأعمال وتقييم أي تيّار هو بمدى إلتزامه بالثوابت للمؤتمر. ونستغرب مواقف أولئك الذين ينادون ﺑ”الديمقراطية“ ويرفضون إحترام نتائج صناديق الإقتراع. فالإزدواجية في المعايير غير مقبولة عندنا وإلاّ لما أتهمنا الغرب وأعداء الأمة بها. نحن على قناعة بأن ثقتنا في حسّ الجماهير في تقييم نخبها الحاكمة والمعارضة في محلّها. وخلافا لم يسود في نفوس العديد من ”المثقفين“ و”النخب“ فإن الشعب هو المعلّم والجماهير هي الضمانة. المهم في رأينا اليوم هو التركيز على مواجهة الثورة المضادة التي تحاول في البداية احتواء إنجازات الحراك الشعبي الذي بدأ في تونس والرافض للإستبداد والتبعية والفساد والذي امتدّ إلى معظم الأقطار العربية مما يدّل على وحدة الحال عند الشعب العربي مهما اختلفت الأقطار والحكومات، ومن بعد ذلك الإنقضاض عليه.

الملاحظة الرابعة، وهي مستمدّة من الأبعاد الست تتعلّق بمواقف المؤتمر القومي العربي من الأزمات التي تعصف بالأمة. فالمواقف المتكرّرة للمؤتمر تؤكد دائما على ثوابته وتقف دائما إلى جانب الجماهير العربية في نضالها لتحقيق مجتمع الكفاية والعدل وتكافؤ الفرص ورفض كافة أشكال التبعية والفساد والإستبداد، وتحرير الأرض، وتحقيق الوحدة. وأكّد المؤتمر القومي أن تقيمه للحراك الشعبي في مختلف الأقطار يستند إلى ”البوصلة“ أي القضية الفلسطينية. فجاء في البيان الختامي للمؤتمر: «يرى المؤتمر أن شعار ”الشعب يريد تحرير فلسطين“ الذي اقترن بشعار ”الشعب يريد إسقاط النظام“ في العديد من الميادين والساحات العربية بات يفرض علينا جميعا الانخراط في مشروع قومي لتحرير فلسطين تشارك فيه كافة القوى الوطنية العربية وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني بكافة فصائله على قاعدة خيار المقاومة باعتباره الخيار الاستراتيجي العربي، بدلا مما يسمى خيار السلام، وفرض ثقافة المقاومة كبديل لثقافة التسوية والاستسلام التي نالت من مكانة فلسطين كقضية مركزية عربية». كما أن المؤتمر يؤكد دائما حرصه على وحدة الأقطار أمام محاولات التجزئة والتفتيت. فالمؤتمر يعتبر أن الحفاظ على وحدة الأقطار أرضا وجماهير من وحدة الأمة وبالتالي يحذّر ويندّد بكافة أشكال الفتنة سواء كانت عرقية أو طائفية أو مذهبية أو قبلية أو عشائرية أو مناطقية التي تشكّل البيئة الحاضنة للتدخّلات الخارجية. وبالتالي يرفض أي شكل من أشكال التدخّلات الخارجية سواء كانت عسكرية أو سياسية أو دبلوماسية أو إعلامية أو اقتصادية أو ثقافية في شؤون الأقطار. هكذا كانت مواقف المؤتمر في الأزمة الليبية وهكذا هو موقف المؤتمر في الأزمة السورية. ونقتبس من مقرّرات المؤتمر في شأن الأزمة السورية للتأكيد على ذلك: ”إن المؤتمر، انطلاقا من ثوابت المؤتمر في رفض الاستبداد والفساد والتبعية. فإنه يؤكد على:

1. حقوق الشعب السوري الكاملة في الحرية والكرامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والتداول السلمي للسلطة.

2. ضرورة إيقاف العنف أياَ كان مصدره.

3. الانخراط في حوار وطني شامل من خلال مناخات حقيقية، بهدف تحقيق تطلعات الشعب السوري، وحماية المدنيين والحفاظ على دور سوريا الوطني والقومي.

4. رفضه المطلق لأي شكل من أشكال التدخل الأجنبي، أياَ كانت أطرافه وطبيعته ومبرراته، كما لرفضه عسكرة الانتفاضة والاحتراب الطائفي.

5. رفضه الكامل لكل انواع الحصار المفروض على سوريا وشعبها، كما يطالب بالغاء اقصاء سوريا عن الجامعة العربية وقطع بعض العلاقات العربية معها، ويطالب باعادة النظر في هذه القرارات والغاءها.

6. إدانة كل الأطراف التي تعمل على عرقلة أي حل سياسي وتساهم في إذكاء الفتنة بإغراق سوريا بمختلف أنواع الأسلحة وبعرقلة الحوار الوطني والوصول إلى حلول سورية سورية للأزمة، وخصوصا تلك الحكومات العربية التي تنكر على مواطنيها الحد الأدنى من حقوقهم السياسية.

7. كما ينوه المؤتمر بالمعارضة الوطنية التي ترفض التدخل الأجنبي وعسكرة الانتفاضة والاحتراب الداخلي، ويدعو كافة قوى المعارضة إلى توحيد موقفها حول هذه الثوابت”.

الملاحظة الخامسة التي تؤكّد أن المؤتمر ”ميزان“ الأمة هو في جدّية النقاش حول أبعاد المشروع النهضوي العربي. فالمشروع ليس مجموعة شعارات بل مواضيع في غاية الأهمية ترسم معالم مستقبل الأمة. تميّز المؤتمر الثالث والعشرون بمستوى الأوراق والمداخلات التي تلت عرض الأوراق المقدّمة مما يدّل على الشعور العميق لدى المؤتمرين بجدّية الأوراق المقدّمة وبالتالي المساهمة في التعليق عليها. تناولت الآوراق المحاور الست للمشروع النهضوي العربي وما تمّ من تحقيقها خلال عام من الحراك الجماهيري تلتها مداخلات قيّمة من الحضور المشاركين. ستنشر تلك الأوراق والمداخلات قريبا على الموقع الإلكتروني للمؤتمر.

الملاحظة السادسة التي تدّل على النظرة الشاملة للمؤتمر لكافة قضايا الأمة هو تغطيته في بيانه الختامي لكافة الأقطار العربية من المحيط إلى الخليج. ليس هناك من أزمة تعصف بأقطار الأمة إلاّ وتناولها المؤتمر وعبّر عنها البيان الختامي الذي تميّز بشموليته من جهة وبإختصاره من جهة أخرى معبّرا عن مواقف سياسية وفكرية حاسمة وعميقة. ونشير هنا أيضا إلى أن مناقشة البيان الختامي في الجلسة الأخيرة للمؤتمر استغرقت عدّة ساعات مما دلّ على جدّية المناقشات والحرص على الخروج بمواقف تعكس السمة ”التوازنية“ للمؤتمر في كافة مواقفه من القضايا الساخنة والمصيرية.

وأخيرا لا يمكننا أن نغفل أن العديد من المشاركين يتمنّون على المؤتمر أن يقوم بأعمال هي حاليا فوق طاقته وإمكانياته المادية كأنشاء محطة فضائية قومية أو صحيفة قومية أو صندوق قومي يؤمن احتياجات العمل القومي. فالمؤتمر القومي العربي ومن خلاله التيّار القومي العربي ما زال محاصرا ومحروما من مساهمات قد تساعد في استنهاض العمل القومي.

في هذا السياق نشير إلى الورقة المميزة للأمين العام السابق الأستاذ معن بشور حول سبل استنهاض العمل القومي مما يدّل على الوعي الكامل بأن العمل القومي ما زال دون المستوى المطلوب وذلك لعدّة أسباب تعود في الأساس في رأينا إلى محاصرة العمل القومي والتيّار التابع له من قبل قوى تحالف الإستعمار والصهيونية وأدواته العربية، كما بسبب الأحقاد بين النخب التي تضع مصالحها الخاصة فوق أي إعتبار. ولكن نرى أن المؤتمر مستمرّ في مسيرته وهو يدخل عامه الرابع والعشرين رغم كل المصاعب والمتاعب والأحقاد.

 

 

د. زياد حافظ

الأمين العام للمنتدى القومي العربي

 

 

شاهد مقالات د. زياد حافظ

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4

News image

أعلنت وزارة الصحة صباح اليوم السبت، عن انتشال جثماني شهيدين من تحت أنقاض موقع تدر...

لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

بيروت - قررت الحكومة اللبنانية، الخميس، تشكيل لجنة لدراسة "إنشاء سفارة للبنان في القدس لتك...

قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

دعت القمة الإسلامية الطارئة في إسطنبول إلى «الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين» واعتبرت أنه «لم...

بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا

News image

أمر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا، خلال زيارة له الا...

25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة

News image

أصيب خمسة وعشرون شاباً، بالرصاص الحي وبالاختناق، خلال المواجهات التي شهدتها عدة مواقع في ق...

نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط

News image

أعلن مسؤول في البيت الأبيض اليوم (الخميس) أن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس سيؤجل جول...

هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها

News image

دعا رئيس المكتب السياسي لحركة «المقاومة الإسلامية» (حماس) إسماعيل هنية إلى تنظيم يوم «غضب»، كل ...


المزيد في قضايا ومناقشات

القدسُ عاصمتُنا.. رمز قداسة وعروبة وحق

د. علي عقلة عرسان

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    الصهيوني نتنياهو، يلفِّق تاريخاً للقدس، ويقول إنها عاصمة “إسرائيل”منذ ثلاثة آلاف سنة.؟! إن أعمى ...

مطلوب معركة إرادات

د. علي محمد فخرو

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    لنتوقف عن لطم الخدود والاستنجاد باللعن، فهذا لن يوقف أفعال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ...

ما تحتاجه الآن القضيةُ الفلسطينية

د. صبحي غندور

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    ما تحتاجه الآن القضية الفلسطينية، هو أكثر ممّا يحدث من ردود فعلٍ شعبية وسياسية ...

اعتراف ترامب في مرآة الصحافة الإسرائيلية

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    في إسرائيل، ثمة أربع مجموعات متباينة من الردود بشأن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب ...

في مصر عادت السياسة الخارجية بحلوها ومرها تتصدر الاهتمامات

جميل مطر

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    تطور لا تخطئه عين مدربة أو أذن مجربة أو عقل يراقب وهو أن في ...

وعد ترامب عنصري وتحدي وقح للقرارات الدولية

عباس الجمعة | الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

إن اعلان ترامب والإدارة الأمريكية اعلان القدس عاصمة لكيان العدو الصهيوني، ونقل السفارة الأمريكية إلي...

رهانات ترامب الخاسرة

د. محمد السعيد ادريس

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    عندما أقدم الرئيس الأمريكى ترامب على إعلان قراره الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيونى فإنه ...

العمل بين القطاعَين العام والخاص

د. حسن العالي

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    أظهرت دراسة سابقة أجريت في سلطنة عمان عن توجهات الشباب العماني نحو العمل أن ...

تحدي القدس والموقف الدولي

د. أحمد يوسف أحمد

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    على رغم الصدمة التي مثلها قرار ترامب الأخير فإنه لا يمثل إلا فارقاً في ...

«إسرائيل» وأمريكا لا تعترفان بالشعب الفلسطيني

د. عصام نعمان

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    أمريكا اعترفت بـ «إسرائيل» دولةً وشعباً لحظةَ إعلان قيامها العام 1948. أمريكا لم تعترف ...

تمرد زعماء أكراد العراق واستغلاله

عوني فرسخ

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    لم يكن الاستفتاء الانفصالي الذي أجراه مسعود البرزاني في كردستان العراق ، أول محاولة ...

فلسطين مسؤوليتنا الجماعية

د. محمد نور الدين

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

    قال رئيس مركز أبحاث الأمن القومي «الإسرائيلي» عاموس يدلين، إن العرب، والفلسطينيين، والأتراك، يهددون ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

مجموعة التجديد

Facebook Image
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم33699
mod_vvisit_counterالبارحة34674
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع252469
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي278378
mod_vvisit_counterهذا الشهر580811
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1199023
mod_vvisit_counterكل الزوار48093504