موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
علماء يعثرون على أقدم رسم بشري عمره 73 ألف سنة ::التجــديد العــربي:: الاتفاق يكرم ضيفه الباطن بثلاثية.. والوحدة والفتح يتعادلان للجولة الثانية على التوالي ::التجــديد العــربي:: حبس نجلي الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك على ذمة قضية فساد المعروفة إعلاميا بـ"التلاعب في البورصة" ::التجــديد العــربي:: أهالي الخان الأحمر يتصدّون لجرافات الاحتلال ::التجــديد العــربي:: محمد الحلبوسي النائب عن محافظة الانبار يفوز برئاسة الدورة الجديدة لمجلس النواب العراقي ::التجــديد العــربي:: مصر توقع صفقة للتنقيب عن النفط والغاز مع شل وبتروناس بقيمة مليار دولار ::التجــديد العــربي:: لماذا يمرض المدخنون أكثر من غيرهم؟ ::التجــديد العــربي:: لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب ::التجــديد العــربي:: إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما ::التجــديد العــربي:: الحزب الحاكم في تونس يجمد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد ::التجــديد العــربي:: مجلس النواب العراقي يعقد جلسة لاختيار رئيسه ::التجــديد العــربي:: اعصار مانكوت: أقوى عاصفة في العالم هذا العام تضرب الفلبين ::التجــديد العــربي:: الجبير: القضية الفلسطينية "رأس أولويات" السعودية ::التجــديد العــربي:: بومبيو أمام الكونغرس: التحالف يتفادى المدنيين باليمن ::التجــديد العــربي:: إحياء مواقع التراث الإنساني ضمن رؤية 2030 ::التجــديد العــربي:: تعرف على فوائد الثوم وأضراره ::التجــديد العــربي:: الصين تتعهد بتقديم نحو 60 مليار دولار لتمويل مشاريع في أفريقيا ::التجــديد العــربي:: بلجيكا تتغلب على إيسلندا في عقر دارها بثلاثية نظيفة ::التجــديد العــربي:: البرازيل تسحق السلفادور بخماسية نظيفة وديا ::التجــديد العــربي:: مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: لن نسمح باستخدام المدنيين كدروع بشرية في إدلب ::التجــديد العــربي::

في النكسة التي حوَّلوها الى نكبة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

قبل أيام غشتنا ذكرى "النكسة". من العرب من لم يعد يستسغ هذه التسمية. وهناك منا من يعيب علينا إطلاقها على هزيمتنا في الخامس من يونيو 1967، باعتبار أن ماحدث لنا كان أكثر من نكسةٍ ولم يكن أقل من هزيمةٍ نكراء لازلنا نعيش عقابيلها الكارثية حتى يومنا هذا. بل لانعدم من بيننا من لابأس عنده من أن يفضِّل إستخدام تسميتها (الإسرائيليه)،

"حرب الإيام الستة". نعم، لقد كانت هزيمة مرة لازلنا نتجرَّع صابها ويسري علقمها في عروقنا، لكنما تسميتها في حينه لم يكن إلا باعتبارها، عند عرب مواجهتها لا التسليم بها، هزيمةً ناجمةً عن عدوان لابد من إزالة آثاره، وجولة في صراع مديد لانملك إلا خوضه، والإنتصار فيه بالنسبة لنا ضرورة وجود. بمعنى آخر، كانت التسمية إعلان يعكس إرادة أمة لاتقبل نتائج عدوان ولا تعجز عن مواجهته والرد عليه، وتعبير في حينه عن ثقتها بإمكانية نهوضها من كبوتها وعن إيمانها بنفسها وبقدرتها على استعادة كرامتها ونيل كامل حقوقها. وعليه، ومنذ اليوم الأول بدأ العمل لإزالة آثار تلك النكسة، وكانت لاءات الخرطوم الشهيرة، وبعد قليلٍ من الأعوام لم تزد على الست كانت حرب 1973 التي إنتصر فيها الجندي العربي فخذله السادات وحوَّلها موضوعياً الى أم النكسات التي تلت جميعاً. بمعنى أنها كانت نكسة في عرف الواثقين في عظمة هذه الأمة المجيدة القادرة على إزالة آثارها وعلى مواصلة صراعها التناحري مع أعدائها وحسمه لصالحها أوانقضائه فحسب بانتصارها... وكانت مجرَّد هزيمة ماحقة لاغير بالنسبة لمن ساروا على هدى المنطق الساداتي فحوَّلوها فعلاً الى نكبةٍ مضافةٍ، أو ثانيةٍ، استدامتها فيما بعد إنهزاميتهم وتعايشت معها دونيتهم.

 

قبلها، قبل خمسةٍ واربعين عاما، كانت فلسطين هى القضية المركزية للأمة العربية، أوما لايجرؤ عربي على القول بخلافه، وكانت مسألة تحريرها مهمة معلنة لكامل الأمة وتعد واحدةً من مسلماتها. وكان تحريرها يعني إستعادة كامل ما أغتصب منها إثر نكبة 1948، أو هذا الجزء الذي يظهر اليوم في خوارط ونشرات وحوارات بعض الفضائيات العربية تحت مسمى (إسرائيل)... وبعدها، وإثر تحوُّل مفهوم النكسة الى آفة التسليم بالنكبة، أي من هزيمةٍ في معركةٍ الى هزيمةٍ لإرادةٍ، تبدَّلت المهمة العربية المعلنة من تحريرمابعد النكبة إلى إستعادة ما بعد النكسة، واختُصرت فلسطين في غالب الأدبيات الرسمية العربية الى الضفة الغربية وقطاع غزة... ومع استشراء المنطق الساداتي نفض النظام العربي يده من القضية التي لم تعد عند قطرياته الغارقة في أولوياتها مركزية. وهذه الإستعادة لاتعني تحريراً، لأنها غدت بعهدة منطق "السلام خياراً إستراتيجياً وحيداً" رهينة التفاوض حتى التصفية. أسهم في هذا إستشراء العجز العربي وساعد على تبريره سيادة منطق "يا وحدنا"، الفلسطيني، وأحبولة " الممثل الشرعي الوحيد" الفلسطينية- العربية الرسمية المشتركة، وجاء الإنحراف الأوسلوي الكارثي لينعش باطل التذرع العربي الرسمي اللاحق بمقولة "لسنا ملكيين أكثر من الملك"! فأصبحت اﻟ22% المحتلة من فلسطين بعد العام 1967 عند هؤلاء أراضٍ متنازعٍ عليها لا أكثر، واتاحت خطيئة أوسلو وملهاة "المسيرة التسووية" برعاية عدو العرب الأول الولايات المتحدة الأمريكية الوقت الكافي لتهويد القدس وبقايا ما لم يهوَّد بعد من الضفة الغربية، وتشديد الحصار الإبادي على قطاع غزة بمشاركة عربية مشهودة ومباركة دولية معروفة، وجاري التمزيق الموضوعي لوحدة الساحة السياسية الفلسطينية، أي انشطارها مابين مساومٍ ومقاومٍ، ليضيف لإولئك المتذرعين ذريعةً أخرى.

واليوم إذ تمر ذكرى النكسة التي حُوِّلت إلى نكبةٍ مضافةٍ، أو هزيمةٍ مستدامةٍ، أو سموها ما شئتم، وكأنما هى لم تمر بالنسبة لغالب العرب، تماما كما هو حال ذكرى النكبة السابق عليها بأسابيع، تلك التي، كما قلنا في حينها في مقالٍ سابقٍ، قد تفرَّد الفلسطينيون وحدههم أوكادوا بإحيائها، لكنما، بالنسبة لهذه التي أعقبتها، فلولا ما كان من إحيائهم لذكراها في غزة لمرت عليهم مرورها على أشقائهم... أما "السطلة" فقد أحيتها على طريقتها الأسلوية. إذ إشتكى رئيسها في آخر ما جد من الحلقات الدافوسية في مسلسل اللقاءات اللإقتصادية الدولية المنعقد منتداها السنوي الدوري مؤخراً في إسطنبول من أن "شركائه" في "السلام"، الذين، كما قال "تنازلنا لهم عن ثلاثة أرباع فلسطين قد أداروا لنا ظهرهم"! وبالتوازي مع ما قاله، وكأنما هو الرد عليه، جاءه من راعي "الشراكة السلامية" ووسيطها "النزيه" الولايات المتحددة، ومن قبل رئيسها باراك أوباما، حين استقبل في مكتبه في البيت الأبيض وفداً من يهود بلاده المتدينين، ليطمئنهم الى أن ماجرت عادته على وصفها بنافذة السلام "قد أُقفلت"، لأن الفلسطينيين، لا يرغبون في فتحها! وليوضح لضيوفه أن كل ما بدا سابقاً ضغوطاً من قبل إدارته على حكومة نتنياهو بشأن تلك "النافذة" التي أُقفلت إنما كان لحرص الولايات المتحدة على مصلحة (إسرائيلها).

... أربعةٍ وستين عاماً من النكبة وخمسةٍ واربعين من النكسة، والى أي مدىً قادمٍ قد يتطلبه حسم الصراع العربي الصهيوني على فلسطين لصالح أمتنا، تظل مهمة تحرير فلسطين ضرورة وجود ومهمة أمة بكاملها، والفلسطنة هوية نضالية وليست زمرة دم أو إمتياز بالتنازل لمن توَّهموا أن الغزاة سوف يقبلون عليهم لتنازلاتهم ولن يديروا لهم ظهرهم بعدها... ولن تعود فلسطين قبل أن يعود العرب لفلسطنتهم.

 

 

عبداللطيف مهنا

فنان تشكيلي ـ شاعر ـ كاتب وصحفي

مواليد فلسطين ـ خان يونس 1946 مقيم في سورية

 

 

شاهد مقالات عبداللطيف مهنا

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب

News image

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ستعمل على إنهاء نشاطات المعامل السرية الم...

إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما

News image

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن زعيمي إثيوبيا وإريتريا سيلتقيان في مدينة جدة...

الحزب الحاكم في تونس يجمد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد

News image

أعلن حزب نداء تونس الحاكم تجميد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد وإحالة ملفه إلى لجن...

مجلس النواب العراقي يعقد جلسة لاختيار رئيسه

News image

أكد مصدر في المكتب الإعلامي لمجلس النواب العراقي، لبي بي سي، أن النواب طلال الز...

اعصار مانكوت: أقوى عاصفة في العالم هذا العام تضرب الفلبين

News image

ضرب إعصار مانكوت، وهو أقوى إعصار في العالم هذا العام، الساحل الشمالي للفلبين، مصحوبا ب...

مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: لن نسمح باستخدام المدنيين كدروع بشرية في إدلب

News image

قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إن موسكو لن تسمح للإرهابيين في ...

بوتين يقترح توقيع معاهدة سلام مع اليابان دون شروط مسبقة خلال المنتدي الاقتصادي الشرقي

News image

اقترح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين على رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، توقيع معاهدة سلام بين...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

هجرة الذهن الفلسطيني

عدنان الصباح

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

    كتبت النائبة المحترمة نجاة أبو بكر على صفحتها على فيسبوك تتساءل  هل بدأ الاحتلال ...

عن «جهوزية» الجيش «الإسرائيلي»!

عوني صادق

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

    كل حديث عن «إسرائيل» لا بد أن يتصدره الحديث عن الجيش «الإسرائيلي»، وليس مبالغة ...

التغيير الشامل أو السقوط الشامل

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  هناك ثلاثة مشاهد ممكنة في الحياة السياسية:   * الأول، هو بقاء الأحوال السياسية على ...

الانتخابات النصفية ومستقبل أميركا

د. صبحي غندور

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  ستكون الانتخابات النصفية الأميركية المقبلة هي الأهمّ في تاريخ مثيلاتها بالولايات المتحدة.   وهي انتخابات ...

مصر وافريقيا والفرص المتاحة

د. عادل عامر | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

أن مصر تلعب دوراً محورياً في دعم الدول الافريقية في مجالات التحول الصناعي وبصفة خاص...

كلام في معنى الحفاظ على الهوية

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

    يتكرر أحياناً، على نحو عاطفي وبشكل تجريدي، حديث «الحفاظ على الهوية» بصورة أقرب إلى ...

رئاسةُ بلديةِ القدسِ للأكثرِ تطرفاً والأشدِ يمينيةً

د. مصطفى يوسف اللداوي | الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

    هل انتهت مرحلة نير بركات رئيس بلدية القدس الحالي، وجاء الوقت لاستبداله برئيسٍ آخر ...

في ذكرى ربع قرن: "أوسلو والأسرى"

عبدالناصر عوني فروانة | الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

    لقد جاء إعلان المبادئ في "أوسلو" في الثالث عشر من أيلول/سبتمبر عام 1993، ليفتح ...

تطورات الصراع الليبي

د. أحمد يوسف أحمد

| الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

    أظهرت التطورات الأخيرة مدى هشاشة الوضع السياسي في ليبيا وبالذات من منظور جهود التسوية ...

عالم اليوم في نظر دبلوماسي مخضرم

جميل مطر

| الاثنين, 17 سبتمبر 2018

    جمعتنا سهرة ممتعة. كنا مجموعة أفراد من جنسيات مختلفة متابعين للشؤون الدولية. بيننا من ...

من التطرف إلى الإرهاب

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 17 سبتمبر 2018

    تجتمع عواملُ الأزمة الاجتماعيّة والاقتصاديّة والسياسيّة والتعليميّة، في كليَّتها المنظوميّة، وبدرجاتٍ من الفعل والأثر ...

ما أغرب ما يجري للأمتين العربية والإسلامية..؟!

د. علي عقلة عرسان

| الأحد, 16 سبتمبر 2018

    من أغرب ما يعيشه عرب اليوم، في جامعتهم وتجمعاتهم وأقطارهم، في سياساتهم ومواقفهم وتصرفاتهم.. ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم31172
mod_vvisit_counterالبارحة35045
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع168233
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي220105
mod_vvisit_counterهذا الشهر680749
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1158712
mod_vvisit_counterكل الزوار57758298
حاليا يتواجد 3441 زوار  على الموقع