موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4 ::التجــديد العــربي:: لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا ::التجــديد العــربي:: 25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة ::التجــديد العــربي:: نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط ::التجــديد العــربي:: هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها ::التجــديد العــربي:: عراقيون يكسبون دعوى تعويض ضد جنود بريطانيين خلال الحرب في العراق ::التجــديد العــربي:: أطباء بلا حدود: أكثر من 6700 من مسلمي الروهينجا قتلوا خلال شهر ::التجــديد العــربي:: مصر وروسيا توقعان اتفاقية لبناء أول محطة مصرية للطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: السعودية تضخ 19 مليار دولار لإنعاش النمو في القطاع الخاص ::التجــديد العــربي:: الشارقة تطلق الدورة العشرين لمهرجانها الدولي للفنون الإسلامية ::التجــديد العــربي:: مكتبات صغيرة مجانية تنتشر في شوارع القاهرة ::التجــديد العــربي:: خسارة الوزن بوسعها قهر السكري دون مساعدة ::التجــديد العــربي:: استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم يعرّض الأطفال للبدانة ::التجــديد العــربي:: بطولة اسبانيا: برشلونة يستعد جيدا لمنازلة غريمه ريال مدريد ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يتخطى الجزيرة الى نهائي مونديال الأندية بشق الأنفس 2-1 ::التجــديد العــربي:: فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة ::التجــديد العــربي:: استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة ::التجــديد العــربي:: لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال ::التجــديد العــربي::

اشتراكي جديد في قصر الإليزيه

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أخيراً حسم الفرنسيّون موقفهم وانتخبوا الرّئيس فرانسوا هولاند مرشّح اليسار وانهزم أمامه مرشّح اليمين نيكولا ساركوزي بعد ماراثون انتخابي مضنٍ، حيث عاد ممثل الحزب الاشتراكي إلى سدّة السلطة خلفاً للرئيس الفرنسي الرّاحل فرانسوا ميتران، الذي فاز في انتخابات العام 1981 الذي مثّل في حينها دائرة أوسع من الاشتراكيين واليساريّين، حين صوّت لجانبه الجمهوريّون وبعض قوى الوسط، وهو الأمر الذي تكرّر اليوم بفوز فرانسوا هولاند، الذي يطلق عليه “فرانسوا الثاني” تواصلاً مع فرانسوا ميتران “رقم 1” أو “فرانسوا الأوّل”.

 

ووفقاً للنتائج فاز المرشح الاشتراكي هولاند بنسبة 51،9% من الأصوات وبذلك يصبح هولاند زعيماً لإحدى الدول المهمّة في العالم التي تملك السلاح النّووي، وهي عضو في مجلس الأمن الدّولي، وتلعب دوراً رئيساً في الاتحاد الأوروبي، فضلا عن علاقاتها مع العديد من دول العالم الثالث الإفريقيّة والعربيّة.

كان الرّئيس السابق ساركوزي قد وعد المراقبين بمفاجأة كبرى يوم 6 مايو/ أيار بعد أن أظهرت استطلاعات الرّأي عن تقدّم هولاند عليه بنسبة 4%، لكن هذه المفاجأة لم تحصل، وتلك إحدى دروس الانتخابات الفرنسية التي تعكس وجهة نظر الرأي العام الفرنسي بشكل عام، ورأي الناخب بشكل خاصّ، حيث شهدت فترة ساركوزي الممتدّة من العام 2007 ولغاية العام 2012 (خمس سنوات) تراجعات كثيرة في الكثير من المجالات، وترافقت تلك مع الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية، الأمر الذي انعكس على فرنسا وحليفاتها، لاسيما دول الاتحاد الأوروبي التي عانت مشاكل كبرى وأزمات خانقة، والقسم الأكبر منها مازال مستمراً، فضلا عن تخبّط السياسة الفرنسيّة الخارجيّة.

إنّ انتخاب هولاند هو انتخاب لسابع رئيس للجمهوريّة الفرنسيّة الخامسة وفقا للتحقيب الفرنسي. وقد ابتدأت هذه الجمهورية العام 1958 على يد الرئيس شارل ديغول بالانتخاب المباشر، حيث انتخب لمرّتين، لكنه لم يتمكّن من إتمام مدّة رئاسته الثانية، فاضطرّ إلى الاستقالة في العام 1969 بعد فشله في الاستفتاء الشعبي بخصوص “الإصلاحات الجامعيّة والاجتماعية والاقتصاديّة” إثر الثورة الطلابية التي شهدتها باريس وعدد من المدن الفرنسية التي ترافقت مع تحرّكات عمالية واسعة.

وقد خلف الرئيس ديغول الرئيس جورج بومبيدو الذي توفّي في العام 1974 قبل انتهاء مدّة رئاسته ليصل إلى قصر الإليزيه الرئيس جيسكار ديستان حيث استمرّ حتى العام 1981 وفاز عليه الرئيس فرانسوا ميتران الذي قضى أطول فترة رئاسية فرنسية وأمدها 14 عاماً، حيث كانت مدّة الرّئاسة آنذاك 7 أعوام. ثمّ حصل الاتفاق على تقليصها الى 5 أعوام في مطلع العام 2002.

انتهت مدّة رئاسة الحزب الاشتراكي والرئيس فرانسوا ميتران في العام 1995 وعاد اليمين إلى السلطة حين فاز الرئيس جاك شيراك الذي حكم فرنسا حتى العام 2007 ليخلفه الرئيس نيكولا ساركوزي، الذي انهزم أمام الرئيس الجديد فرانسوا هولاند.

فاز فرانسوا هولاند كما توقعت استطلاعات الرأي، لاسيما وقد تمتّع بدعم وتأييد قوى اليسار بشكل خاص والحركة العمالية وحزب الخضر وبعض أنصار تيار الوسط الفرنسي، لاسيما رئيسه فرانسوا بايرو، في حين تراجعت شعبية ساركوزي تدريجياً على صعيد تحالفاته مع أحزاب اليمين أو على صعيد الشارع الفرنسي، فلم يتمكّن من الحصول حتى على دعم مارين لوبان زعيمة التيار اليميني المتشدّد التي قرّرت التصويت بورقة بيضاء وتركت الخيار لأنصارها لانتخاب من يرونه مناسباً.

لقد اتّهم ساركوزي بتقسيم الفرنسيين وعدم الالتزام بتعهّداته التي قطعها للشعب الفرنسي خلال حملته في العام 2007 التي قيل إنّ الزعيم الليبي السابق معمّر القذافي كان قد موّلها بخمسين مليون يورو، وهو الأمر الذي نفاه ساركوزي خلال حملته ومناظراته الأخيرة عشية الانتخابات، بل اعتبره أمراً لا أخلاقياً، وكان عدد من القياديّين الليبيّين السابقين قد أكّدوا حصول مثل هذا الدّعم، وهو الأمر الذي فعله سابقاً الرئيس العراقي صدام حسين حين دعم جاك شيراك في العام 1995، وقيل إنّه دعم الرئيس جيسكار ديستان في السبعينات أيضاً.

وشهدت فترة ولاية ساركوزي انخفاض مستوى النموّ الاقتصادي، تلك التي اتّسمت بالانكماش واتساع نطاق البطالة وتدهور القدرات الشرائية للناس وتراجعت روح المنافسة، كما اتّهم من جانب خصومه بالفساد والرّشى. ولعلّ واحداً من أسباب نجاح هولاند هو الشعارات المعاكسة التي رفعها ضدّ شعارات وتصرّفات ساركوزي مثل شعار “توحيد الفرنسيّين” وشعار “العدل والمساواة” و”منح الشباب مستقبلاً أفضل”، وقد طغى على حملته الانتخابية شعار “الآن” وكأنّه صدى لثورات الرّبيع العربي التي ابتدأت من تونس إلى مصر وشملت قطاعات الشباب بالدرجة الأساسية في الكثير من البلدان العربية، رافعة شعارات تدعو إلى الحرية والكرامة ومحاربة الفساد.

أراد هولاند أن يقدّم نفسه وتيّاره الاشتراكي بشكل خاصّ واليسار بشكل عامّ باعتباره تيار التغيير على أساس توحيد الفرنسيّين، في إشارة إلى خصمه ساركوزي المتّهم بتفريق الفرنسيّين، في حين أنّه يريد هو توحيدهم وتجميعهم، وهو جوهر رسالته التغييريّة للناخب الفرنسي الذي قال له: لقد حلّ موعد التغيير “الآن”، إذ لم يعد الانتظار مقبولاً.

وتحت شعار “الآن” عاد الاشتراكيون واليسار إلى سدّة الرئاسة بعد غياب دام 17 عاماً، ولم تنفع كلّ الوعود التي أرادها ساركوزي أن تصبح حقيقة، باللّعب على عنصر المفاجأة والتأثير النفسي ومحاولة مخاطبة ما يطلق عليه “الأغلبيّة الصّامتة” واستنهاض قوى اليمين، لاسيما المتطرّف لممارسة دورهم والإدلاء بأصواتهم لمصلحته.

فرانسوا هولاند أو فرانسوا الثاني أو فرانسوا “رقم 2” هذا هو الرئيس السابع للجمهورية الفرنسية الخامسة، والذي سيحكم فرنسا إلى العام 2017، فماذا سيكون موقفه إزاء أزمة الوحدة الوطنية الفرنسية وارتفاع تيّار التشدّد والتّعصّب، لاسيما ضدّ الأجانب بشكل عامّ والعرب والمسلمين بشكل خاصّ، في ما يتعلّق بالحجاب وممارسة بعض الطقوس الخاصّة، التي يعتبرها البعض جزءاً من الخصوصيّة، في حين اعتبرها التيار اليميني المتشدّد تجاوزاً على العلمانية الفرنسيّة وعلى الثقافة الاندماجيّة الموحّدة.

ثمّ ماذا سيكون موقفه إزاء أزمة الاتحاد الأوروبي، وخصوصاً انهيار اقتصاديات بعض دوله؟ ولولا المساندة القوية لما تمكّن اقتصاد اليونان والبرتغال أو حتى إسبانيا من الصمود، وبعد ذلك ماذا سيكون الموقف إزاء استمرار وضع اليورو في حالة من عدم الاستقرار؟ وكيف السبيل لسياسة فرنسية متوازنة إزاء الولايات المتحدة، سواء في إطار الاتحاد الأوروبي أو على أساس مستقلّ ومنفرد؟

كيف سيتعاطى الرئيس الجديد في فرنسا مع القضايا العربية ولاسيما القضية الفلسطينية، حيث لايزال الشعب العربي الفلسطيني محروماً من حقوقه الثابتة وغير القابلة للتصرّف، وفي المقدمة منها حقّه العادل والمشروع في إقامة دولة مستقلّة وعاصمتها القدس على أساس حقّ تقرير المصير المبدأ القانوني الدولي المعروف وارتباطاً مع حقّ عودة اللاّجئين؟ وكيف سيتصرّف فرانسوا هولاند إزاء غزّة المحاصرة منذ خمس سنوات ويستمر عدوان “إسرائيل” عليها على نحو صارخ وخلافاً للقانون الدولي؟ وما توجّهات الرئيس الفرنسي الجديد إزاء الاستيطان والدولة اليهودية النقية وجدار الفصل العنصري وغيرها من الأسئلة والاشكالات إزاء بؤرة التوتّر العربية- “الإسرائيلية” التي تهدّد السلم والأمن الدوليين وتؤثر في الاستقرار العالمي.

وإذا كانت تلك الأسئلة مطروحة على الرئيس الفرنسي الجديد، فماذا سيفعل العرب إزاء فرنسا والرئيس المنتخب، وما الملفات التي بحوزتهم لإدارة حوار شامل وعلى جميع المستويات مع فرنسا لصالح قضاياهم، سواءً في دول الربيع العربي أو في الدول التي مسّها الربيع العربي وتنتظر إجراءات تغييريّة بدأت في بعضها؟ سواء على مستوى علاقتها منفردة مع فرنسا أو الاتحاد الأوروبي، أو على المستوى العربي خصوصاً إزاء الصراع العربي - “الإسرائيلي”، الذي أسهم في تعطيل التنمية، وكان عقبة أساسيّة أمام سياسات الإصلاح والانتقال الديمقراطي أو مبرّراً لذلك.

هذه أسئلة الرئاسة الفرنسية بقدر ما أسئلة العرب إزاء فرنسا، فماذا سيفعل الرئيس الاشتراكي الجديد الذي وصل إلى قصر الإليزيه؟ وكيف سيتصرف العرب إزاء الإليزيه أيضاً؟

 

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4

News image

أعلنت وزارة الصحة صباح اليوم السبت، عن انتشال جثماني شهيدين من تحت أنقاض موقع تدر...

لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

بيروت - قررت الحكومة اللبنانية، الخميس، تشكيل لجنة لدراسة "إنشاء سفارة للبنان في القدس لتك...

قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

دعت القمة الإسلامية الطارئة في إسطنبول إلى «الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين» واعتبرت أنه «لم...

بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا

News image

أمر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا، خلال زيارة له الا...

25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة

News image

أصيب خمسة وعشرون شاباً، بالرصاص الحي وبالاختناق، خلال المواجهات التي شهدتها عدة مواقع في ق...

نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط

News image

أعلن مسؤول في البيت الأبيض اليوم (الخميس) أن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس سيؤجل جول...

هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها

News image

دعا رئيس المكتب السياسي لحركة «المقاومة الإسلامية» (حماس) إسماعيل هنية إلى تنظيم يوم «غضب»، كل ...


المزيد في قضايا ومناقشات

وضع النقاط على الحروف

عوني صادق

| الأحد, 17 ديسمبر 2017

    «أحياناً يحتاج الأمر إلى شخص يقوم بتأجيج الأمور ويثير التمرد ويوقظ الناس. وترامب هو ...

تركيا والموقف من القدس

د. محمد نور الدين

| الأحد, 17 ديسمبر 2017

    تحوّلت القدس إلى نقطة تقاطع كل الدول الإسلامية ومختلف مكونات المجتمعات العربية من مسلمين ...

وقف قطار التطبيع

د. نيفين مسعد

| الأحد, 17 ديسمبر 2017

    يقولون «رُبّ ضارة نافعة» ، وهذا القول ينطبق تماما على ردود الأفعال التى فجرها ...

مقدسيون.. ومطبعون

عبدالله السناوي

| الأحد, 17 ديسمبر 2017

    قضية القدس حساسة وشائكة ومصيرية. تلك حقيقة نهائية تستدعي أوسع تضامن شعبي عربي، فاعل ...

الاستثمار في القضية الفلسطينية

فاروق يوسف

| السبت, 16 ديسمبر 2017

    لا شيء مما يُقال في ذلك الشأن بجديد، غير أن قوله كان دائما ينطوي ...

قرار ترامب والوضع العربي

د. عبدالعزيز المقالح

| السبت, 16 ديسمبر 2017

    وسط تحذيرات من قادة العالم ومنظماته الدولية الحريصة على ما تبقى في هذه الأرض ...

السياسات التجارية وأجندة الإصلاحات

د. حسن العالي

| السبت, 16 ديسمبر 2017

    وسط الجدل المحتدم حول نظام التجارة العالمي وتوجه الدول الصناعية نحو المزيد من الحمائية ...

القدسُ عاصمتُنا.. رمز قداسة وعروبة وحق

د. علي عقلة عرسان

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    الصهيوني نتنياهو، يلفِّق تاريخاً للقدس، ويقول إنها عاصمة “إسرائيل”منذ ثلاثة آلاف سنة.؟! إن أعمى ...

مطلوب معركة إرادات

د. علي محمد فخرو

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    لنتوقف عن لطم الخدود والاستنجاد باللعن، فهذا لن يوقف أفعال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ...

ما تحتاجه الآن القضيةُ الفلسطينية

د. صبحي غندور

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    ما تحتاجه الآن القضية الفلسطينية، هو أكثر ممّا يحدث من ردود فعلٍ شعبية وسياسية ...

اعتراف ترامب في مرآة الصحافة الإسرائيلية

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    في إسرائيل، ثمة أربع مجموعات متباينة من الردود بشأن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب ...

في مصر عادت السياسة الخارجية بحلوها ومرها تتصدر الاهتمامات

جميل مطر

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    تطور لا تخطئه عين مدربة أو أذن مجربة أو عقل يراقب وهو أن في ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

مجموعة التجديد

Facebook Image
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم22171
mod_vvisit_counterالبارحة38380
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع22171
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي292572
mod_vvisit_counterهذا الشهر643085
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1199023
mod_vvisit_counterكل الزوار48155778