موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

بروتوكولات هنري كيسنجر

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أسئلة عدة ألحت علي إذ كنت أقرأ آخر “إبداعات” هنري كيسنجر التي أودعها مقاله في صحيفة (الواشنطن بوست 30/3/2012)، والتي اعترض فيها على ما سماه “تحول” السياسة الخارجية الأمريكية من “التدخل الأمني” (ويقصد التدخل العسكري المستند إلى مفهوم الأمن) إلى “التدخل الإنساني”،

أو ما أطلق عليه “المساعدات الإنسانية”. أول الأسئلة هو: هل كان كيسنجر حقاً ذلك اﻟ“داهية” الذي يصفونه، أم نحن العرب بالذات من منحه هذه الصفة؟ وثانيها: هل كان يمكن له أن يكون ما يوصف به، لو لم يستند إلى قوة ونفوذ الولايات المتحدة الأمريكية؟ وثالثها: هل كان ممكناً أن يصل إلى ما وصل إليه في هيكل السلطة في الولايات المتحدة، لو لم يكن يهودياً ومن عتاة الصهاينة؟ وآخرها: بماذا تميز كيسنجر عن غيره ممن تولوا حقيبة السياسة الخارجية في الولايات المتحدة، من أمثال جيمس بيكر، أو سايروس فانس، أو حتى جون فوستر دالس؟

 

لا أريد أن أتوقف طويلاً عند هذه الأسئلة لأنني أعتقد أن أجوبتها موجودة داخلها، لكنني أريد أن أشير في عجالة إلى أن أبرز “أمجاد” كيسنجر استندت إلى: وقف إطلاق النار في فيتنام، وإقامة العلاقات مع الصين، وتحقيق “فصل القوات” على الجبهتين المصرية والسورية في حرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973 وكما هو معروف، كانت حرب فيتنام فشلاً ذريعاً لسياسة كيسنجر، إذ يعرف الجميع كيف انتهت تلك الحرب بهرب الدبلوماسيين الأمريكيين بالمروحيات التي هبطت على سطح السفارة في سايغون. أما العلاقات مع الصين، فالأخيرة هي التي أرادت وسعت إليها لأهداف تخصها. ويقال إن الفضل في إقامتها كان للرئيس نيكسون وليس لكيسنجر. وأما “فصل القوات” على جبهتي سيناء والجولان، فكان الفضل فيه لأنور السادات ألذي أعطى أمريكا 9.99% من أوراق اللعبة. بمعنى آخر، “أمجاد” كيسنجر كلها قامت على الملح.

وبوصفه أحد سماسرة وتجار الحروب الكبار، من الطبيعي أن يزعج كيسنجر ما رآه “تراجعاً” عن قواعد السياسة الخارجية للولايات المتحدة التي عرفها، القائمة على التدخل العسكري وسياسات الحرب والتهديد بها، لو كان ذلك صحيحاً. لكن أن يرى في تغيير بعض من “التكتيكات” تحولاً إلى “الإنسانية”، فهذا محض هراء وتضليل مكشوف لا يحتاج المرء إلى “دهاء” كيسنجر وعبقريته حتى يكتشفهما. ومن السهل ملاحظة أن هذا “التحول” إلى ما سماه “المساعدات الإنسانية” إنما جاء تحت الإكراه وضغظ الظروف التي تمر بها الولايات المتحدة من جهة، ومن باب الخداع والتضليل من جهة أخرى، لكنه بالتأكيد لا يقيم دليلاً على نية صانعي السياسة الأمريكية الحاليين بالتراجع عن سياساتهم القديمة. ومن الطريف حقاً أن يرى كيسنجر أمريكا، زعيمة الإمبريالية العالمية، تتحول إلى “الإنسانية” وهي الدولة صاحبة أبشع سجل في موضوع حقوق الإنسان، إذ تأسست على إبادة ملايين الهنود الحمر من سكان القارة الأصليين، وفي عصر وصلت فيه الرأسمالية “النيوليبرالية” إلى مستوى غير مسبوق من التوحش واللاإنسانية.

إن العالم لم يفقد ذاكرته بعد، وهو لا يزال يتذكر أنه منذ تسلمت الولايات المتحدة دفة العالم الرأسمالي بعد الحرب العالمية الثانية التي أنهتها الولايات المتحدة بإلقاء أول قنبلتين ذريتين على مدينتي هيروشيما وناغازاكي، ظلت تقود العالم من حرب إلى حرب، في سلسلة من الحروب المتنقلة من كوريا إلى فيتنام، ومن أفغانستان إلى العراق، وما بين ذلك من المؤامرات وتدبير الانقلابات العسكرية في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتنية، ودون أن نشير إلى دورها في خلق وحماية ودعم الكيان الصهيوني في فلسطين، والتآمر على الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، وكل البلدان العربية.

وفي مقاله المشار إليه، يكشف كيسنجر عن وجهه الحقيقي، اليهودي الصهيوني، عندما يشرح لماذا يحمل على السياسة الخارجية الحالية للولايات المتحدة التي يرى أنها يجب أن تحافظ على قواعدها القديمة، مذكراً أن السياسة الأمريكية في “الشرق الأوسط” قامت على ثلاث قواعد:

- منع أي قوة ناشئة في المنطقة من الصعود.

- ضمان التدفق الحر للبترول إلى الولايات المتحدة والأسواق الغربية.

- التوصل إلى سلام دائم بين “إسرائيل” وجيرانها العرب (وبالطبع وفقاً للشروط الإسرائيلية)، وتسوية (يقصد تصفية) القضية الفلسطينية.

الخوف على “إسرائيل”، وموقف أمريكا منها، هما ما يؤرق كيسنجر، ومن أجلها يريد أن تتمسك السياسة الأمريكية بالقواعد التي قامت عليها. وهو يبشر الجميع بأن “التدخل الإنساني في الثورات العربية” في الظروف الإقليمية الراهنة أمر مستحسن، لكنه لن يدوم طويلاً “ما لم يرتبط بالأمن القومي الأمريكي”. بعبارة أخرى، إما أن تكون “الثورات العربية” في خدمة الأمن القومي الأمريكي، الذي لا ينفصل عن “أمن إسرائيل”، وخدمة المصالح الأمريكية و”إسرائيل” أول المصالح، وإلا فالقضاء عليها أمر واجب على الولايات المتحدة أن تتكفل به.

وكان سبق لكيسنجر، في تصريحات سابقة لصحيفة (ديلي سكيب 6/2/2012)، أن بشر العالم بقرب الحرب العالمية الثالثة التي سيكون طرفاها أمريكا وأوروبا من جهة، وروسيا والصين وإيران من جهة أخرى. وبثقة لا يملكها إلا كيسنجر، يضيف: ستنتهي هذه الحرب بانتصار الولايات المتحدة و”من ركام الحرب سيتم بناء قوة عظمى وحيدة قوية، هي الحكومة العالمية التي تسيطر على العالم.. وسيكون نصف العالم قد أصبح إسرائيلياً”! سؤال: هل يقع هذا في نطاق “التفكير الاستراتيجي”، أو هو بروتوكول يضاف إلى “بروتوكولات حكماء صهيون”؟

 

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الانسداد السياسيّ ونتائجُه الكالحة

د. عبدالاله بلقزيز

| الأحد, 17 يونيو 2018

    لا تنمو السياسةُ إلاّ في بيئةٍ سياسيّة مناسِبة. لا إمكان لقيام حياةٍ سياسيّة عامّة ...

ترامب أوّلاً.. ثم تأتي أميركا

د. صبحي غندور

| الأحد, 17 يونيو 2018

    على مدار ثلاثة عقود من الزمن، منذ سقوط المعسكر الشيوعي، وانتهاء الحرب الباردة، كانت ...

النضال الفلسطيني كلٌّ متكامل .. فلا تفرّقوه!

د. فايز رشيد

| الأحد, 17 يونيو 2018

    للأسف, أطلقت أجهزة الأمن الفلسطينية خلال الأيام الماضية,عشرات القنابل الصوتية وقنابل الغاز المسيل للدموع ...

«ثقافة التبرع».. أين العرب منها؟

د. أسعد عبد الرحمن

| الأحد, 17 يونيو 2018

    التبرع هو «هدية» مقدمة من أفراد، أو جهات على شكل مساعدة إنسانية لأغراض خيرية. ...

المشروع الصاروخي المنسي

عبدالله السناوي

| الأحد, 17 يونيو 2018

  هذا ملف منسي مودع في أرشيف تقادمت عليه العقود. لم يحدث مرة واحدة أن ...

الانتخابات التركية بين الأرجحية والمفاجأة

د. محمد نور الدين

| السبت, 16 يونيو 2018

    تجري في تركيا، بعد أيام، انتخابات نيابية ورئاسية مزدوجة. وبحسب الدستور تجري الانتخابات كل ...

الاعتراف الجديد يتطلب المحاكمة والعدالة

د. كاظم الموسوي

| السبت, 16 يونيو 2018

    ما نقلته وكالات الأنباء مؤخرا عن صحيفة بولتيكو الاميركية عن اعتراف السناتور الأميركي جون ...

ويبقى لله في خَلقِه ما يشاء من شؤون

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 16 يونيو 2018

  كلُّ عامٍ وأنتم بخير..   الوقت عيد، وبينما ترتفع أصوات المُصلين بالتكبير والتهليل في المساجد، ...

«الفيتو» الأمريكي و«صفقة القرن»

د. محمد السعيد ادريس

| الأربعاء, 13 يونيو 2018

    المعركة الدبلوماسية التي شهدتها أروقة مجلس الأمن الدولي الأسبوع الفائت بين الوفد الكويتي (رئاسة ...

الاستبداد الناعم

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 13 يونيو 2018

    ذكّرتني الأزمة العراقية ما بعد الانتخابات والطعون والاتهامات التي صاحبتها، بما سبق وراج في ...

النهوض العربي والمسألة الدينية السياسية

د. السيد ولد أباه

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

    رغم أن موضوع بناء الدولة وما يرتبط به من إشكالات تتعلق بتدبير المسألة الدينية، ...

«الكارثة».. محطات تأسيسية

عوني صادق

| السبت, 9 يونيو 2018

    51 حزيران مرت علينا حتى الآن منذ وقعت «الكارثة» العام 1967. في كل حزيران ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم17497
mod_vvisit_counterالبارحة34127
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع79098
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي195543
mod_vvisit_counterهذا الشهر559487
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54571503
حاليا يتواجد 2667 زوار  على الموقع