موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 269 خلال أسبوعين ::التجــديد العــربي:: السيسي: 13 ألف جريح جراء الإرهاب بمصر ::التجــديد العــربي:: مصر.. السيسي يعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية ::التجــديد العــربي:: تدمير صاروخ بالستي أُطلق باتجاه نجران ::التجــديد العــربي:: تركيا تبدأ «عملية عفرين» بقصف عبر الحدود ::التجــديد العــربي:: لبنان يحبط مخططا إرهابيا لداعش ::التجــديد العــربي:: اكسون موبيل: مشروع مرتقب مع "سابك" لتأسيس أكبر مصنع لتقطير الغاز في العالم ::التجــديد العــربي:: شلل يصيب الحكومة الأميركية مع وقف التمويل الفيدرالي ::التجــديد العــربي:: انطلاقة مهرجان مسقط 2018 ::التجــديد العــربي:: القائمة الطويلة للبوكر العربية تقدم للقراء ثمانية وجوه جديدة ::التجــديد العــربي:: الزواج وصفة طبية للنجاة من أمراض القلب ::التجــديد العــربي:: فول الصويا الغني بالمادة الكيميائية 'آيسوفلافونز' يمنع آلية الموت المبرمج للخلايا العضلية، ويحسن صحة القلب والأوعية الدموية لدى النساء في سن الشيخوخة ::التجــديد العــربي:: الاتحاد يقلب الطاولة على الاتفاق ويستقر بربع نهائي والتأهل في كأس الملك ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يعود لسكة الانتصارات في كأس اسبانيا بيفوزه على جاره ليغانيس ::التجــديد العــربي:: الاتحاد الافريقي يطالب ترامب باعتذار بعد "وصف دول افريقية بالحثالة" ::التجــديد العــربي:: روسيا: واشنطن لا تنوي الحفاظ على وحدة سوريا ::التجــديد العــربي:: سوريا وروسيا وتركيا تنتقد تشكيل الولايات المتحدة قوة حدودية جديدة شمالي سوريا ::التجــديد العــربي:: الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم ::التجــديد العــربي:: الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين ::التجــديد العــربي:: محمد حمدان المسؤول في حركة حماس الفلسطينية ينجو من محاولة اغتيال في صيدا ::التجــديد العــربي::

ما ذا تعني الثورتان: التونسية، والمصرية، بالنسبة للشعوب؟... 15

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الثورة التونسية:... 1

بعد ما أتينا على تحليل مفهوم الثورة، وبعد أن قارنا بين ثورة الطبقة، وثورة الشعب، على مستوى المفهوم، وعلى مستوى الأهداف، نصل إلى الحديث عن الثورة التونسية،

باعتبارها أول ثورة قامت في البلاد العربية، واستطاعت أن تصمد حتى تحقيق شعار: "الشعب يريد إسقاط النظام"، الذي تبين من خلال شعارات الثورة التونسية، ومن خلال ما نشر عن النظام التونسي حتى الآن، في مختلف الصحف، وفي مختلف القنوات الفضائية، والمواقع الالكترونية، أنه ليس إلا مجموعة من ناهبي الثروات العمومية، التي هي، في نفس الوقت، ثروات الشعب التونسي، هؤلاء الناهبون، كانوا يحكمون الشعب التونسي بقوة الحديد، والنار، حتى يقبل عملية التفقير الممارسة، لصالح استمرار النظام التونسي، في عملية النهب الممنهجة، لتجريد الشعب التونسي، من كل المقومات التي تؤهله للانخراط في الحياة الإنسانية.

فهل نعتبر الثورة التونسية ثورة الشعب، أم ثورة الطبقة؟

ما الداعي إلى قيام هذه الثورة؟

وما هو المسار الذي أخدته؟

وما هي الأهداف التي تحققت؟

وما هي النتيجة التي انتهت إليها هذه الثورة؟

إن الثورة التونسية، هي ثورة لا يمكن وصفها بثورة الطبقة، ولا يمكن وصفها كذلك بأنها مجرد انتفاضة، إنها ثورة شعبية بكل المقاييس، وبكل المواصفات، ولكنها ثورة شعبية سلمية، إنها ثورة الشعب التونسي، التي لا تدعى، أبدا، أنها سوف تحقق الاشتراكية. فقد كان لهذه الثورة هدف واحد، ووحيد، وهو زوال رئيس النظام التونسي، وحل حزبه، الذي يجتمع فيه كل من يساهم من قريب، أو بعيد، في ممارسة الفساد الإداري، والفساد السياسي، المؤدي إلى ممارسة نهب ثروة الشعب التونسي.

فثورة الشعب التونسي، هي أول ثورة رفعت شعار: "الشعب يريد...". وهو شعار أيقظ شعوب البلاد العربية من سباتها العميق، وجعلها تنتبه الى الطاقات التي تزخر بها، مما جعلها تفرز بين فينة، وأخرى، من يردد شعار: "الشعب يريد..."، في مصر، وفي الأردن، ثم في البحرين، فاليمن، ثم ليبيا، ثم الجزائر، ثم المغرب، ثم لبنان، وفلسطين، ثم سوريا، وقبلها العراق. فحيثما وجد شعب في البلاد العربية، تم رفع شعار: "الشعب يريد..."، في إطار التظاهرات السلمية، التي عمت في البلاد العربية، من المحيط، الى الخليج، انطلاقا من تونس، ولا شيء يمكن أن يذكر بالنسبة لدواعي قيام ثورة الشعب في تونس، أمام عمق معاناة هذا الشعب، من زبانية بن علي، وحاشيته، وحزبه، الذين استحوذوا على خيرات تونس، ونهبوها، وعملوا على مصادرة مختلف الحقوق: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، وملئوا السجون بالرافضين للاختيارات اللا ديمقراطية، واللا شعبية، للنظام التونسي، ولدولته القمعية. وكنتيجة لكل ذلك، سادت حالة من الاحتقان، التي عمت الشعب التونسي، والتي جعلته مؤهلا للانفجار في أية لحظة، وكانت هذه اللحظة، هي لجوء الشهيد البوعزيزي إلى حرق نفسه، احتجاجا على مصادرة كافة حقوقه، فكانت ثورة الشعب، التي أبت إلا أن تزيح النظام التونسي برموزه المختلفة، وبحزبه، والشروع مباشرة في بناء دولة المؤسسات... الخ.

والمسار الذي سلكته الثورة التونسية، هو مسار التصعيد. فقد طرحت ثورة الشعب التونسي، في البداية، المطالب الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، من أجل جعل النظام التونسي، حينذاك، ينصاع لها، كمطالب تقتضيها الحاجة الملحة لشعب تونس. إلا أن عناد النظام، وجبروته، وتعنته، وقمعه لثورة الشعب، الذي قدم المئات من الشهداء، فتحولت المطالب الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، إلى مطلب سياسي واحد، ووحيد. وهو: "الشعب يريد إسقاط النظام". وهذا المطلب، هو الذي تمسكت به ثورة الشعب، إلى أن رحل بن علي، أو هرب، هو وعائلته، ليسقط بعد ذلك النظام، برموزه، وحزبه تباعا، قبل إيقاف التظاهرات السلمية، والشروع في بناء دولة المؤسسات، وتحت أعين ثورة الشعب، المستعدة، باستمرار، إلى التظاهر السلمي، لمحاربة كافة أشكال الانزياح عن أهداف الثورة، المتمثلة في الحرص على بناء دولة المؤسسات، باعتبارها دولة الشعب، ودولة مدنية ديمقراطية، ودولة تحقيق المساواة، ودولة الحق، والقانون، التي تتعامل مع الجميع، على أن لا أحد فوق القانون، ودولة إخضاع جميع الفاسدين، والمفسدين، أنى كانوا، إلى المحاسبة، والمحاكمة العادلة، وإرجاع الأموال المنهوبة إلى الشعب، من أجل فرض احترام كرامة الشعب التونسي، وإنسانيته، والعمل على إيجاد الحلول العاجلة للمشاكل الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، المعتبرة مستعصية، كتعبير فعلي على احترام كرامة الإنسان، حتى يتفرغ الشعب للبناء الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، وللبناء المتجدد للدولة التونسية، باعتبارها دولة الشعب التونسي، وليست دولة الحكام، كما كانت سابقا.

وبالنسبة للأهداف التي تحققت، بسبب إنجاز ثورة الشعب في تونس، نجد أنها تتمثل في:

1) إسقاط النظام برئيسه، وحاشية رئيسه.

2) إسقاط حكومة النظام، التي تمتلئ بالفاسدين، والمفسدين، ورموز النظام.

3) حل البرلمان، الذي لا يتواجد فيه إلا أعضاء، وحزب النظام، الذي كان حاكما.

4) حل الحزب، الذي يوصف بأنه حزب حاكم، والذي كان لا ينتمي إليه إلا المتورطون في الفساد الإداري، والسياسي.

5) الشروع في محاكمة بعض المتورطين في الفساد، من نهب ثروات الشعب التونسي.

6) إيجاد حكومة مؤقتة لتدبير الشأن التونسي، في أفق انتخاب مجلس تأسيسي.

7) الشروع في بناء مؤسسات الدولة التونسية الجديدة، باعتبارها دولة الشعب التونسي، ودولة مدنية/ ديمقراطية/ علمانية، ودولة الحق، والقانون.

8) استعداد الشعب التونسي للتظاهر السلمي من جديد، ضد الإخلال بالأهداف التي قامت ثورة الشعب من أجلها.

وهذه الأهداف التي حققتها الثورة التونسية على أرض تونس، إن كانت لها نتائج تذكر، فلا بد ان تكون لها تأثير إيجابي على مستوى الشعب التونسي، وعلى مستوى باقي الشعوب، في البلاد العربية، وعلى مستوى جميع أنحاء العالم.

فعلى مستوى الشعب التونسي، نجد أن من نتائج ثورة الشعب التونسي، ولصالحه:

1) إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وعودة المنفيين، من جميع الأطياف السياسية.

2) إطلاق الحريات العامة: السياسية، والنقابية، والجمعوية، وغيرها من الحريات، التي كانت مكبوتة في عهد بن علي.

3) تأسيس الأحزاب السياسية، والترخيص للأحزاب التي كانت ممنوعة في عهد بن علي.

4) عودة الوعي بالأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، إلى جميع أفراد الشعب، مما يجعلهم يتتبعون كل ما يجري على مستوى تونس، وعلى مستوى البلاد العربية، وعلى المستوى العالمي.

5) إدراك جميع القطاعات الاجتماعية، لأهمية، ودور تنظيم القطاعات نقابيا، أو جمعويا، في أفق الدفاع عن المصالح القطاعية: المادية، والمعنوية.

6) إدراك أهمية تتبع الفصل بين السلطة التشريعية، والسلطة التنفيذية، والسلطة القضائية: دستوريا، وقانونيا.

7) العمل على وضع حد للفساد الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، حتى يصير المجتمع التونسي خاليا من كل أشكال الفساد.

8) الحرص على التمسك بالتوزيع العادل للثروة، بين الجهات، والمحافظات، وبين جميع أفراد الشعب.

9) الحرص على تحقيق الديمقراطية، بمضامينها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والحقوقية.

10) الحرص على أن يكون الدستور المقبل، الذي يضعه مجلس تأسيسي، منتخب انتخابا حرا، ونزيها، دستورا ديمقراطيا شعبيا، يضمن تحقيق الحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية لجميع التونسيين.

******

sihanafi@gmail.com

 

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

ستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 269 خلال أسبوعين

News image

القدس المحتلة -أظهر تقرير حماية المدنيين الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أو...

السيسي: 13 ألف جريح جراء الإرهاب بمصر

News image

القاهرة - أشرف عبدالحميد - كشف الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن عدد المصابين جراء الع...

مصر.. السيسي يعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية

News image

القاهرة - اشرف عبدالحميد- أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ترشحه لفترة رئاسية ثانية في كلم...

تدمير صاروخ بالستي أُطلق باتجاه نجران

News image

الرياض - صرح المتحدث الرسمي لقوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن" العقيد الركن ترك...

تركيا تبدأ «عملية عفرين» بقصف عبر الحدود

News image

عواصم -أعلن وزير الدفاع التركي، نور الدين جانيكلي، الجمعة، أن عملية عفرين السورية بدأت فعل...

الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم

News image

الرباط – صنفت الولايات المتحدة المغرب ودولة الإمارات ضمن قائمة الدول الأكثر آمانا لرعاياها الر...

الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين

News image

أبوظبي – اعلنت الإمارات صباح الاثنين ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

ماذا تفعل أوروبا بـ «إرهابييها»؟

د. عصام نعمان

| السبت, 20 يناير 2018

    تقف دول أوروبية عدّة أمام سؤال محيّر ومحرج: ماذا نفعل بإرهابيات وإرهابيين سابقين و«متقاعدين»، ...

رياح التغيير في الشرق الأوسط

د. محمد السعيد ادريس

| السبت, 20 يناير 2018

    قبل أربعة أشهر من الآن، وبالتحديد في السابع والعشرين من أغسطس، نشر الكاتب «الإسرائيلي» ...

أمريكا في سوريا

د. محمد نور الدين

| السبت, 20 يناير 2018

    ليست المرة الأولى التي يعلن فيها الأمريكيون تشكيل جيش من فصائل معارضة في سوريا. ...

القضية الكردية مجدداَ

د. نيفين مسعد

| السبت, 20 يناير 2018

    ما كادت صفحة انفصال كردستان العراق تُطوَى -مؤقتا- عقب تطورات استفتاء سبتمبر 2017، حتى ...

استهداف وكالة «الأونروا»

عوني فرسخ

| الجمعة, 19 يناير 2018

    الرئيس ترامب ونتنياهو التقيا على استهداف وكالة غوث اللاجئين (الأونروا)، متصورين أنهما بذلك يشطبان ...

مئة عام على ميلاد «المسحراتي»

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 19 يناير 2018

    «المسحراتي» هو الوصف الذي أطلقته الفنانة الكبيرة أم كلثوم على الزعيم العربي الخالد جمال ...

دستورنا.. لماذا أصبح حبرا على ورق؟

د. حسن نافعة

| الجمعة, 19 يناير 2018

    تتوقف فاعلية أى دستور على طبيعة البيئة السياسية المحيطة ومدى قابليتها لتحويل النص المكتوب ...

قرارات قديمة بلا ضمانات

عوني صادق

| الجمعة, 19 يناير 2018

    أنهى المجلس المركزي الفلسطيني اجتماعاته التي عقدها على مدى يومين في رام الله، والتي ...

خطاب عباس وقرارات المركزي

د. فايز رشيد

| الخميس, 18 يناير 2018

    استمعت لخطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في افتتاح المجلس المركزي في دورته الأخيرة. حقيقة ...

دعاوى الستين سنة!

عبدالله السناوي

| الخميس, 18 يناير 2018

  بقدر الأدوار التى لعبها، والمعارك التى خاضها، اكتسب «جمال عبدالناصر» شعبية هائلة وعداوات ضارية ...

السرية المريبة

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 18 يناير 2018

    أصبحت السرية المريبة صفة ملازمة للمشهد السياسى العربى. كما أصبحت ممارستها من قبل بعض ...

معضلة الديمقراطية والقيادة الأمريكية

د. أحمد يوسف أحمد

| الخميس, 18 يناير 2018

    عندما يُسأل المواطن السوى عن نظام الحكم الأفضل يجيب دون تردد أنه النظام الديموقراطي، ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم13658
mod_vvisit_counterالبارحة41291
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع13658
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي278752
mod_vvisit_counterهذا الشهر781623
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1142770
mod_vvisit_counterكل الزوار49437086
حاليا يتواجد 2398 زوار  على الموقع