موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
«النهضة» التونسية تطالب الشاهد بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها العام المقبل ::التجــديد العــربي:: السيسي يتحدث عن "نقلة كبيرة" لمصر في عام 2020 ::التجــديد العــربي:: ترامب: الناتو أصبح أقوى بجهودي فقط ولقائي مع بوتين أفضل من قمة الناتو ويصف القمة بأنها "ناجحة ورائعة" ::التجــديد العــربي:: وزارة الصحة العراقية: 8 قتلى و56 مصابا بين المدنيين منذ بداية الاحتجاجات ::التجــديد العــربي:: مصر: ضبط عصابة تهريب آثار بحوزتها 484 قطعة أثرية ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن: نتائج قمة بوتين-ترامب قد تزيل الخلافات ضمن المجلس حول سوريا ::التجــديد العــربي:: قمة هلسنكي تدشن حواراً من أجل «الصداقة والسلام» ::التجــديد العــربي:: المغرب: 42 بليون دولار التجارة الخارجية في 6 أشهر ::التجــديد العــربي:: اليابان والاتحاد الأوروبي يطلقان أكبر منطقة اقتصادية مفتوحة في العالم ::التجــديد العــربي:: شاكيرا تصل لبنان للمشاركة في مهرجانات الأرز الدولية في بلدة بشري (شمال لبنان) ::التجــديد العــربي:: مايك ماسي في لبنان يشعِل «مهرجان ذوق مكايل» ::التجــديد العــربي:: اكتشاف سبب اكتساب الوزن الزائد! ::التجــديد العــربي:: كريستيانو رونالدو ينتقل من ريال مدريد إلى يوفنتوس مقابل 112 مليون دولار ويقول بعد التوقيع اللاعبون في مثل سني يذهبون إلى قطر أو الصين ::التجــديد العــربي:: مطحون ورق البصل مع الكركم ولفه حول المعدة.. علاج لمرض السكر و التهابات المفاصل وآلام الظهر ::التجــديد العــربي:: سان جيرمان يحسم موقف نيمار ومبابي من الرحيل لريال مدريد في عدم دخوله في مفاوضات لضمهما ::التجــديد العــربي:: من هي والدة اللاعب الفرنسي المتوّج بلقب كأس العالم 2018 لكرة القدم كيليان مبابي الجزائرية ؟ ::التجــديد العــربي:: اتفاق برعاية مصرية لوقف إطلاق النار بين الاحتلال والفصائل الفلسطينية في غزة بعد أكثر من 40 غارة جوية ::التجــديد العــربي:: إصابة 12 شخصا في انفجار في مصنع للكيماويات قرب مطار القاهرة بالعاصمة المصرية ::التجــديد العــربي:: احتجاجات العراق: مقتل شخصين في اشتباكات مع الشرطة ::التجــديد العــربي:: واشنطن ترفض إعفاء شركات أوروبية من العقوبات ضد طهران ::التجــديد العــربي::

ما ذا تعني الثورتان: التونسية، والمصرية، بالنسبة للشعوب؟... 3 + 4

إرسال إلى صديق طباعة PDF

مفهوم الثورة:... 2

4) بناء اقتصاد وطني، متحرر من الارتباط بالرأسمال الأجنبي، عن طريق المؤسسات المالية الدولية، وعن طريق تحكم الشركات العابرة للقارات فيه، وعن طريق إملاءات الدول الرأسمالية العالمية.

 

فتحرر الاقتصاد الوطني من الرأسمالية العالمية، ومن مؤسساتها المالية، ومن شركاتها العبارة للقارات، يقتضي من دولة الشعب، المترتبة عن انجاز الثورة:

أ- دعم، وتشجيع قطاع الإنتاج العمومي، الذي تعود ملكيته للشعب، والذي يشمل القطاعات الأساسية: الصناعية/ الخدماتية، والزراعية، والتجارية، التي تعمل على خدمة مصالح الشعب، عن طريق تلبية حاجيات السوق الأساسية، والضرورية، التي يحتاج إليها المواطن في كل مجالات الحياة، حتى لا يضطر الى استهلاك البضائع المهربة، والتي تهدف الى ضرب جودة، ومصداقية الإنتاج الوطني.

ب- دعم، وتشجيع القطاعات الخدماتية في التعليم، والصحة، والسكن، والسياحة، وغيرها، مما تعود ملكيته إلى الشعب، حتى تقوم بدورها، كاملا، في تقديم الخدمات المجانية، وغير المجانية، لجميع أفراد الشعب، من أجل تجنيبهم السقوط في متاهات الاستغلال الهمجي، الذي تتعرض له قطاعات عريضة من الشعب، لصالح الشركات العابرة للقارات، ولصالح المؤسسات المالية، ولصالح النظام الرأسمالي العالمي، ولصالح الوسطاء، في نفس الوقت.

ج- دعم المقاولات الصغرى، والمتوسطة، الساعية إلى خدمة الاقتصاد الوطني المتحرر، سواء تعلق الأمر بالمقاولات الصناعية، أو الزراعية، أو التجارية، نظرا لدور هذه المقاولات في عملية التشغيل، وفي رفع مستوى الإنتاج الوطني، وفي جودة هذا الإنتاج، وفي الاستجابة لحاجيات السوق الداخلية، التي تغني دولة الشعب، عن استيراد البضائع لصالح الشعب، مما يغنيها عن إهدار أموال الشعب، في أمور لا يستفيد منها إلا الرأسمال الأجنبي .

د- ترشيد النفقات، حتى لا تصرف أموال الشعب، إلا في الأمور التي تعيد الشعب، في تشغيل العاطلين، والمعطلين، وتقديم الخدمات العمومية، ودعم المقاولات الصغرى، والمتوسطة، ومحاربة النفقات التي لا داعي لها، وتوظيف قيمتها في إيجاد التجهيزات الأساسية، المساعدة على قيام نمو اقتصادي، واجتماعي، وثقافي.

ﻫ- استثمار فائض النفقات، في إيجاد مشاريع اقتصادية، واجتماعية، تساهم في رفع وثيرة النمو الاقتصادي، والاجتماعي، وتساعد على التطور المادي، والمعنوي، وتدعم الملكية العامة للشعب، بما يحقق الرفاهية لجميع أفراده، دون تحول تلك الرفاهية الى وسيلة لتبذير الثروات، في أمور تتناقض مع الطبيعة الإنسانية للشعب.

و- الحرص على أن لا يتسرب الفساد إلى الاقتصاد الوطني المتحرر، حتى لا يتحول إلى اقتصاد منخور وغير قادر، على مواجهة حاجيات، ومتطلبات الشعب، وذلك عن طريق المراقبة الصارمة، لسير مختلف المؤسسات الاقتصادية: الصناعية، والتجارية، والزراعية، والخدماتية، ولسيرها العادي، ومحاسبة المسؤولين عنها، والعمل على اتخاذ الإجراءات الضرورية، في حق كل من أخل بالمسؤولية تجاه المؤسسة، التي يشرف عليها، وتجاه دولة الشعب، وتجاه الشعب في نفس الوقت، وتفعيل القوانين الضرورية لأجل ذلك.

وخلاصة ما رأينا، فإن بناء اقتصاد وطني متحرر، يقتضي دعم، وتشجيع قطاع الإنتاج العمومي، الذي تعود ملكيته للشعب، ودعم، وتشجيع القطاعات الخدماتية، ودعم المقاولات الصغرى، والمتوسطة، وترشيد النفقات، واستثمار فائض النفقات، في إيجاد مشاريع اقتصادية، وخدماتية، والحرص على أن يتسرب الفساد الى الاقتصاد الوطني، في قطاعه العمومي. وهذه الخلاصة، توحي بان اقتصاد الثورة، يرتكز أساسا على ملكية الشعب للمؤسسات الإنتاجية، والخدماتية الكبرى، دون القطع مع اقتصاد المقاولات الصغرى، والمتوسطة، من أجل إعطاء فرصة لأن يقوم القطاع الخاص بدوره كاملا، في اتجاه إحداث حركة اقتصادية معينة في المجتمع، دون أن يتحول إلى وسيلة للهجوم على ملكية الشعب لوسائل الإنتاج الأساسية، ودون أن تتحول المقاولات الصغرى، والمتوسطة، إلى مقاولات كبرى، تنافس المؤسسات الإنتاجية، والخدماتية، التي يملكها الشعب المغربي. 5) إيجاد ثقافة وطنية متحررة، ومتقدمة، ومتطورة، ومساهمة في إنتاج القيم الإنسانية، المناسبة لما بعد الثورة، حتى تقوم بدورها كاملا، في بناء منظومة القيم الجديدة، المناقضة لقيم ما قبل الثورة.

والثقافة الوطنية المتحررة، لا يمكنها أن تكون كذلك، إلا إذا كانت:

أ- ثقافة ديمقراطية، متفاعلة مع مختلف القيم الثقافية، القائمة في المجتمع، حتى تمتلك القدرة على إنتاج القيم المتطورة، والمنسجمة مع الواقع الجديد، من أجل أن ترسخ الممارسة الديمقراطية، في الملكية الفردية، والجماعية.

ب- ثقافة حقوقية، متفاعلة مع المواثيق الدولية، المتعلقة بحقوق الإنسان، ومع ما يجري في الواقع، من أجل مناهضة ما يتناقض مع المواثيق المذكورة، وعاملة على تنمية ما يتلاءم معها، سعيا إلى قيامها بترسيخ احترام حقوق الإنسان، من خلال إنتاج الملكية الفردية، والجماعية.

ج- ثقافة تقدمية، تسعى إلى ترسيخ قيم التقدم، والتطور، في الواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، حتى يتأتى للمجتمع البشري أن يعيش عصره، في البلد التي تتحقق فيه الثورة، كما هو الشأن بالنسبة لتونس، ومصر، وفي أي بلد آخر، يتحقق فيه تغيير ثوري معين، في مرحلة معينة.

د- ثقافة جماهيرية، تسعى إلى الرقي بالقيم الجماهيرية المشتركة، حتى تصير تلك القيم، مقاومة للتخلف، في تجلياته المختلفة، ومناهضة للفساد الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، في ملكية الأفراد، والجماعات، على حد سواء، ومرسخة للرغبة في مقاومة الفساد المتعدد الأوجه، والمظاهر، سعيا إلى تخلص المجتمع في عصر الثورة، من مظاهر الفساد المختلفة.

ﻫ- ثقافة مستقلة عن الدولة، وعن الأحزاب، والتوجهات التي تحاول أن ترسخ في المجتمع قيما معينة، تتناسب مع سعيها إلى السيطرة على المجتمع، وعلى ملكياته الفردية، والجماعية، حتى ينساق وراءه، في أفق السيطرة عليه. ذلك أن استقلالية القيم، تعتبر مسالة أساسية بالنسبة للشعب، بعد تحقيق الثورة، حتى يستطيع أن يكون متحررا، وديمقراطيا، ومتقدما، وقادرا على اتخاذ القرار، وتنفيذه، وساعيا إلى أن يكون اختياره حرا، ونزيها، وخاصة عندما يتعلق الأمر بتقرير مصيره.

و- ثقافة إنسانية، منطبعة بالعمل على تحقيق سمو الإنسان، من خلال الحرص على احترام حقوقه المختلفة، وتمكينه من التوزيع العادل للثروة الوطنية، وإتاحة الفرصة أمامه، من اجل تمكينه من المساهمة في تدبير الشأن العام، من خلال وصوله الى المؤسسات المنتخبة، انتخابا حرا، ونزيها، على مستوى الجماعات المحلية، وعلى مستوى البرلمان، أو على مستوى الحكومة، سواء تعلق الأمر بالتقرير، أو التنفيذ. ذلك أن احترام إنسانية الإنسان، تعتبر مسالة أساسية، بالنسبة للثقافة ذات البعد الإنساني، كنتيجة للسعي المتواصل، إلى ترسيخ القيم الإنسانية، في الملكية الفردية، والجماعية.

ومن خلال اعتبار الثقافة الوطنية المتحررة، ثقافة ديمقراطية، وثقافة حقوقية، وثقافة تقدمية، وثقافة جماهيرية، وثقافة مستقلة، وثقافة إنسانية، لتصير هذه الثقافة مصدرا للتقدم، وللتطور، والتفاعل المنتج مع الواقع، في تجلياته المختلفة، من أجل إغنائه بقيم جديدة، تنسجم مع طبيعة التحولات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، التي ترفع شان الإنسان، وتجعله محور الكون في هذا الوجود.

**********

ما ذا تعني الثورتان: التونسية، والمصرية، بالنسبة للشعوب؟... 4

مفهوم الثورة:... 3

6- بناء سياسة متقدمة، ومتطورة، منسجمة مع تطور الواقع، بسبب نجاح الثورة في مجال معين، وعن طريق شعب معين، يحمل وعيا معينا، أهله، ويؤهله للقيام بدور معين قبل الثورة، وأثناء انجازها.

والبناء السياسي بعد إنجاز الثورة، لا يتم إلا ب:

أ- انتخاب مجلس تأسيسي، انطلاقا من قوانين معينة، يتم التوافق عليها، لإيجاد دستور يعرض على الشعب، من اجل مناقشته، وإبداء الرأي في بنوده، قبل المصادقة عليه، من خلال استفتاء معين، حتى يصير دستورا/ ديمقراطيا/ شعبيا.

ب- وضع قوانين انتخابية، عن طريق المجلس التأسيسي، تصير معتمدة في مختلف الانتخابات، ابتداء بإعداد اللوائح، وانتهاء بإعلان نتائج الانتخابات، بشرط أن تصير تلك القوانين الانتخابية ضامنة لحرية الانتخابات، ونزاهتها، ورادعة لكافة أشكال التزوير، التي غالبا ما تعرفها انتخابات ما قبل الثورة، ومزيلة لكافة أشكال التضليل التي تمارسها جهات معينة، لجعل كافة أشكال الانتخابات لصالحه.

ج- إجراء انتخابات حرة، ونزيهة، لإيجاد مؤسسات تمثيلية: محلية، ووطنية، معبرة عن إرادة الشعب، تحت إشراف هيأة مستقلة، يتم التوافق عليها، حتى تصير تلك المؤسسات معبرة عن الروح الثورية للشعب، وفي خدمة مصالحه الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية.

د- إيجاد حكومة من الأغلبية البرلمانية، حتى تعمل على تفعيل برامجها، من خلال القوانين التي تعرضها على المصادقة البرلمانية... وهذه الحكومة، تكون مسؤولة أمام البرلمان، وتخضع لمحاسبته، حتى يصير ما تقوم به واضحا، ولصالح الشعب، وعلى مدار الساعة.

ﻫ- إيجاد قوانين جديدة، تقتضيها ظروف معينة، على أن تكون متلائمة في مجالها، مع المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، حتى تصير في خدمة احترام تمتيع أفراد الشعب بالحقوق التي تعنيهم، في مجال معين.

ﻭ- العمل على ملاءمة القوانين الوطنية، مع المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، حتى تصير ضمانة رئيسية، لتمتيع جميع أفراد الشعب، بحقوقهم الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، ورادعة لكافة الانتهاكات، التي يمكن أن ترتكب ضد أي فرد من أفراد الشعب، ومن قبل أي مسؤول، كيفما كان مركزه.

ﺯ- الحرص على أن يصير القضاء مستقلا، حتى يكون ضامنا لسيادة الشعب، وللحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، ومن أجل حماية المواطنين، من كل الممارسات المسيئة الى الإنسان وأملا في التطور والتقدم لصالح جميع أفراد الشعب ومن اجل ان يصير القضاء المستقل والنزيه أملا لكل المظلومين والمقهورين.

ح- القطع النهائي مع كافة أشكال الفساد الإداري والسياسي والاقتصادي المتمثل بالخصوص في تهريب البضائع والاتجار في المخدرات وتهريب العملة الصعبة، واقتصاد الريع، والعمل على تطهير المجتمع من الفساد الاجتماعي، المسيء إلى كرامة الإنسان:

ط- العمل على تطهير الاجهزة الإدارية، والجماعية، والقضائية، من كل ممارسي كافة أشكال الفساد، المسيئة إلى علاقة المواطن، مع إدارات أجهزة الدولة، والجماعات المحلية، والقضاء، لجعل الشعب يطمئن على مستقبله، ولأجل أن يتفرغ الشعب الى ما هو أعظم، والمتمثل، بالخصوص، في الانخراط في بناء حضارة الشعب، والمساهمة في نفس الوقت، في إغناء الحضارة الإنسانية.

فالبناء السياسي السليم، المتمثل في إيجاد مجلس تأسيسي، لإيجاد دستور ديمقراطي، يكون فيه الشعب هو مصدر السلطات، ووضع قوانين انتخابية ضامنة لحرية، ونزاهة الانتخابات، وإجراء انتخابات حرة، ونزيهة، لإيجاد مؤسسات تمثيلية حقيقية، معبرة عن احترام إرادة الشعب، وإيجاد حكومة من الأغلبية البرلمانية، لخدمة مصالح الشعب، ووضع القوانين، والتشريعات المتلائمة، مع المواثيق الدولة المتعلقة بحقوق الإنسان، والعمل على ملاءمة القوانين الوطنية القائمة، مع تلك المواثيق، والحرص على ان يكون القضاء مستقلا، حتى يصير مصدر التقدم، والتطور، والقطع النهائي مع كافة أشكال الفساد، والعمل على تطهير الاجهزة الإدارية، والجماعية، والقضائية، من ممارسي الفساد الإداري، والقضائي، هو الذي يصير، فعلا، معبرا عن التغيير الذي تسعى الثورة الى إحداثه، من اجل القطع النهائي مع مرحلة ما قبل الثورة.

وبهذه الخطوات الإجرائية، يصير مفهوم الثورة واضحا، وتصير الثورة التي صارت تتخذ طابعا سلميا، وبمساهمة جميع أفراد الشعب، وسيلة للتغيير، في المجالات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، مما يؤدي، بالضرورة، إلى تحول الدولة، من دولة للحكام الناهبين لثروات الشعوب، كما تبين من خلال ما يجري من ثورات في البلاد العربية، إلى دولة الشعب، التي يجب ان تصير في خدمته، وفي حماية مكتسباته الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، بتحولها إلى دولة للحق، والقانون، حتى تصير ضامنة للحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية.

*******

sihanafi@gmail.com

 

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

السيسي يتحدث عن "نقلة كبيرة" لمصر في عام 2020

News image

كشف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عما ستشهده مصر في عام 2020، مشيرا إلى أن ...

ترامب: الناتو أصبح أقوى بجهودي فقط ولقائي مع بوتين أفضل من قمة الناتو ويصف القمة بأنها "ناجحة ورائعة"

News image

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه "قد" يكون قادرا على سحب بلاده من حلف الن...

وزارة الصحة العراقية: 8 قتلى و56 مصابا بين المدنيين منذ بداية الاحتجاجات

News image

  كشف وزارة الصحة العراقية، عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 56 آخرين خلال الاحتجاجات الشعبية المستمرة ...

مصر: ضبط عصابة تهريب آثار بحوزتها 484 قطعة أثرية

News image

ضبطت قوات الأمن المصرية، عصابة لتهريب الآثار بحوزتها 484 قطعة أثرية، في محافظة المنيا في ...

مجلس الأمن: نتائج قمة بوتين-ترامب قد تزيل الخلافات ضمن المجلس حول سوريا

News image

أعرب مندوب السويد لدى الأمم المتحدة رئيس مجلس الأمن للدورة الحالية، أولوف سكوغ، عن أمل...

قمة هلسنكي تدشن حواراً من أجل «الصداقة والسلام»

News image

اختُتمت القمة التاريخية التي جمعت للمرة الأولى بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوت...

وصول الرئيس الروسي إلى هلسنكي: مسائل دولية ساخنة على طاولة بوتين وترامب في قمة هلسنكي

News image

يلتقي الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، في العاصمة الفنلندية هلسنكي، في قمة...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

«النظام الجديد» في تركيا

د. محمد نور الدين

| الأربعاء, 18 يوليو 2018

    أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن تركيا دخلت فعلياً النظام الرئاسي، فور أدائه ...

هلسنكي والبحث عن أسس نظام عالمي مختلف

د. حسن نافعة

| الأربعاء, 18 يوليو 2018

    تعكس تصرفات الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ وصوله إلى البيت الأبيض درجة كبيرة من ...

عن الاحتجاجات والصيف في العراق

د. كاظم الموسوي

| الثلاثاء, 17 يوليو 2018

    لم تكن الاحتجاجات العراقية في المحافظات الجنوبية خصوصا جديدة، بل تتكرر كل عام منذ ...

في الانفصال بين السياسة والرأسمال الثقافي

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 16 يوليو 2018

    المعرفة والثقافة من الموارد الحيويّة للسياسة، وهي ليست منها بمنزلة المضافات التي قد ترتفع ...

ثلاث مراحل في تاريخ «الأونروا»

د. فايز رشيد

| الاثنين, 16 يوليو 2018

    بالتزامن مع محاولات تنفيذ «صفقة القرن»، لتصفية القضية الفلسطينية، يجري التآمر من أطراف في ...

إسرائيل و«الخطر الديموغرافي»!

د. أسعد عبد الرحمن

| الاثنين, 16 يوليو 2018

    منذ سنوات يركز الإسرائيليون، الساسة منهم والعسكريون، على مسألة «الخطر الديموغرافي»، لأسباب عديدة أبرزها ...

العرب والعصر الصيني

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 16 يوليو 2018

    في المؤتمر التاسع عشر للحزب الشيوعي الصيني الذي انعقد السنة المنصرمة، تم اعتماد خطة ...

الرسائل السياسية في المونديال

عبدالله السناوي

| الأحد, 15 يوليو 2018

    بقدر الشغف الدولي بمسابقات المونديال والمنافسة فيها، تبدت رسائل سياسية لا يمكن تجاهل تأثيراتها ...

النظام الدولي الجديد

محمد خالد

| الأحد, 15 يوليو 2018

    يتكلم الأغنياء في العالم لغة متقاربة، ويحملون هماً مشتركاً هو كيفية المحافظة على أقلية ...

إرث باراك أوباما في البيت الأبيض

د. محمّد الرميحي

| السبت, 14 يوليو 2018

    العنوان السابق هو قراءتي لما يمكن أن يكون زبدة الكِتاب المعنون بالإنجليزية «العالم كما ...

دروس تعددية الممارسات العولمية

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 12 يوليو 2018

    بغياب إيديولوجية، أو منظومة فكرية اقتصادية مترابطة، ومتناسقة في بلاد العرب حالياً، كما كان ...

لبنان الحائر والمحيّر!!

د. عبدالحسين شعبان

| الخميس, 12 يوليو 2018

    غريب أمر هذا البلد الصغير في حجمه والكبير في حضوره، المتوافق مع محيطه والمختلف ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم21763
mod_vvisit_counterالبارحة53156
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع199567
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي177493
mod_vvisit_counterهذا الشهر563389
mod_vvisit_counterالشهر الماضي904463
mod_vvisit_counterكل الزوار55479868
حاليا يتواجد 4874 زوار  على الموقع