موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4 ::التجــديد العــربي:: لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا ::التجــديد العــربي:: 25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة ::التجــديد العــربي:: نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط ::التجــديد العــربي:: هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها ::التجــديد العــربي:: عراقيون يكسبون دعوى تعويض ضد جنود بريطانيين خلال الحرب في العراق ::التجــديد العــربي:: أطباء بلا حدود: أكثر من 6700 من مسلمي الروهينجا قتلوا خلال شهر ::التجــديد العــربي:: مصر وروسيا توقعان اتفاقية لبناء أول محطة مصرية للطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: السعودية تضخ 19 مليار دولار لإنعاش النمو في القطاع الخاص ::التجــديد العــربي:: الشارقة تطلق الدورة العشرين لمهرجانها الدولي للفنون الإسلامية ::التجــديد العــربي:: مكتبات صغيرة مجانية تنتشر في شوارع القاهرة ::التجــديد العــربي:: خسارة الوزن بوسعها قهر السكري دون مساعدة ::التجــديد العــربي:: استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم يعرّض الأطفال للبدانة ::التجــديد العــربي:: بطولة اسبانيا: برشلونة يستعد جيدا لمنازلة غريمه ريال مدريد ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يتخطى الجزيرة الى نهائي مونديال الأندية بشق الأنفس 2-1 ::التجــديد العــربي:: فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة ::التجــديد العــربي:: استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة ::التجــديد العــربي:: لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال ::التجــديد العــربي::

خضر والأسرى و”الاعتقال الإداري”

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

بعد إضراب عن الطعام استمر ستة وستين يوماً، رضخت النيابة العسكرية “الإسرائيلية” لمطلب محامي الأسير عدنان خضر، المعتقل إداريا منذ 18 كانون الأول/ديسمبر ،2011 وحكمت المحكمة “الإسرائيلية” بإطلاق سراحه في 17 نيسان/إبريل المقبل . ولولا دخول الحالة الصحية للأسير مرحلة الخطر المؤكد، لما رضخت السلطات “الإسرائيلية”، حتى لا يكون ذلك سابقة تحتذى في مواجهة الممارسات التعسفية الكثيرة المنافية للقانون التي تلجأ إليها سلطات الاحتلال لكسر إرادة المناضلين الفلسطينيين .

 

لقد جاء إضراب خضر عن الطعام احتجاجاً على المعاملة السيئة التي تعرض لها إثر اعتقاله دونما سبب أو تهمة وجهت إليه، ودفاعاً عن كرامته وكرامة شعبه، كما قال للنائب العربي في الكنيست جمال زحالقة الذي زاره في السجن . وبوصوله إلى هذه النتيجة بإرادته وإصراره، استطاع أن يضع قضية الأسرى الفلسطينيين، وكذلك قضية “الاعتقال الإداري” الذي يتعرضون له، في مركز الاهتمام، مسلطاً الضوء على ما يعنيه من تعسف ومخالفة للقانون الدولي .

تنفرد “إسرائيل” دون دول العالم بهذا النوع من الاعتقال، وبحسب منظمة “بتسليم” “الإسرائيلية”، فإنه “على مدار السنين اعتقل جهاز (الشاباك) آلاف الفلسطينيين إدارياً، لفترات راوحت بين بضعة شهور إلى بضع سنين” . وبحسب المنظمة نفسها، يوجد اليوم في السجون “الإسرائيلية” (315) معتقلاً إدارياً . والمعتقل بموجب هذا القانون هو “مشتبه فيه”، لا توجه ضده تهمة، ولا يعرض للمحاكمة، ويجدد له من دون إبداء الأسباب . لقد وضع القانون الدولي شروطاً مشددة تبيح اللجوء إلى هذا الإجراء، وهو حالة استثنائية جداً، لكن الأجهزة الأمنية “الإسرائيلية” لا تهتم بهذه الشروط، بل تتصرف بما يتنافى تماماً معها، كما تقول منظمة “بتسليم” .

ومنذ أسر الجندي “الإسرائيلي” غلعاد شاليت، زادت معاناة الأسرى الفلسطينيين في السجون “الإسرائيلية” وساءت معاملتهم، في ظل وضع فلسطيني منقسم على نفسه، كان سبباً في عدم القدرة على توفير حركة خارجية لمناصرة الأسرى . لذلك كثرت عمليات العزل الانفرادي للأسرى، ومنعت عنهم زيارات الأهل والأقارب، كما منعت عنهم الكتب والصحف والتلفزيون . وازدادت الإجراءات التعسفية ضدهم، مثل التفتيشات والاقتحامات الليلية، وإجبارهم على القيام بحركات تحمل معنى الإهانة، كالتعري أمام السجانين . وكل ذلك نوع من “العقاب الجماعي” بهدف كسر إرادة الأسرى وإلحاق الإهانة بهم .

ومن أجل وقف تلك الممارسات التعسفية والعنصرية كان إضراب عدنان خضر عن الطعام، ولم يكن ذلك انتصاراً لنفسه، أو دفاعاً عن كرامته الشخصية فقط، بل كان من أجل جميع الأسرى، ودفاعاً عن كرامتهم جميعاً بما يمثلون من كرامة الشعب الفلسطيني كله، وفوق هذا وذاك كان من أجل ما فهمته زوجته من صيامه وإصراره عليه عندما قالت لأحد الصحافيين: “إن هذا الانتصار يظهر جدوى المقاومة حتى لو كانت إضراباً عن الطعام” . إن هذا الفهم العميق الذي عبرت عنه زوجة المناضل خضر هو الأذكى بين كل ما قرأت من تعليقات على الانتصار “الجزئي” الذي حققه زوجها، الانتصار الذي يظل “انتصاراً جزئياً” إلى أن يتوقف العمل بقانون “الاعتقال الإداري”، وهو ما يحتاج إلى “المقاومة” على نطاق أوسع يمتد ليصل ليس فقط إلى “الحركة الأسيرة”، بل وقبل ذلك إلى الحركة الوطنية الفلسطينية كلها، وكلتاهما منقمسمة على نفسها . ولن يكون ذلك من دون إعادة الاعتبار إلى مفهوم ومعنى وممارسة “المقاومة” التي تاهت في زواريب ضيقة و”ماراثونيات” عدة بين المفاوضات والمصالحة!

إن مما لا يخضع للجدل، أن انقسام وتشرذم “الحركة الأسيرة”، وما نتج عنهما من ضعف عام أصاب الحركة، أسهم في تشجيع وتسهيل مهمة الأجهزة الأمنية “الإسرائيلية” في تضييق الخناق على الأسرى، وأطلق أيديها في الإساءة إليهم . وبالتأكيد، كان لما يسمى “التنسيق الأمني” بين السلطة الفلسطينية وتلك الأجهزة، الدور الأكبر في كشف وملاحقة المناضلين الفلسطينيين، وكان ذلك انعكاساً مباشراً للتشرذم والانقسام اللذين تعانيهما الحركة الوطنية الفلسطينية بعامة .

وإذا كان الشيء بالشيء يذكر، فإن حديثنا عن حال الأسرى والاعتقال الإداري، لا بد أن يجرنا إلى الحديث عن “مسلسل المصالحة” الذي صار أطول من المسلسلات التركية، حيث لا تبدو له نهاية . ولعله من نافلة القول، إن الأمر يظل مراوحة في المكان، بصرف النظر عن اتفاقات القاهرة واتفاق الدوحة، إن لم يتم التوصل إلى اتفاق يضع حداً لمصيبة “التنسيق الأمني” القائم بين السلطة والأجهزة الأمنية “الإسرائيلية” . ومن دون هذا الاتفاق ستظل جبهاتنا كلها مكشوفة لهذه الأجهزة، ويظل أسهل الأمور أن يتعرض المزيد من الفلسطينيين للاعتقال الإداري، وغير الإداري . فليست المشكلة في تشكيل حكومة، وليست في مَنْ يشكل هذه الحكومة، بل المشكلة الحقيقية تأتي في ما هو قبل ذلك . وإذا كان هناك من يقول إن المشكلة في “برنامج الحكومة”، وهو قول صحيح، فإن هذا البرنامج لن يكون متاحاً الاتفاق عليه ما دام “التنسيق الأمني” مع “الإسرائيليين” قائماً، لكنه متاح جداً إذا انتهى هذا “التنسيق”. أما إذا قيل إن إنهاءه غير ممكن مادام “اتفاق أوسلو” سارياً، يصبح العمل المطلوب هو إنها هذا الاتفاق، خصوصاً ونحن نعرف أن “الإسرائيليين” أنهوه منذ سنوات طويلة .

إن الانتصار “الجزئي” الذي حققه عدنان خضر، بإرادته وصموده وإصراره، ومثله أية انتصارات جزئية أخرى، في هيئة الأمم المتحدة أو مجلس حقوق الإنسان، كل ذلك يظل مهدداً بالضياع ما دامت قضية الاحتلال وإنهائه غير مرئية وغاطسة تحت ركام المفاوضات العبثية .

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4

News image

أعلنت وزارة الصحة صباح اليوم السبت، عن انتشال جثماني شهيدين من تحت أنقاض موقع تدر...

لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

بيروت - قررت الحكومة اللبنانية، الخميس، تشكيل لجنة لدراسة "إنشاء سفارة للبنان في القدس لتك...

قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

دعت القمة الإسلامية الطارئة في إسطنبول إلى «الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين» واعتبرت أنه «لم...

بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا

News image

أمر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا، خلال زيارة له الا...

25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة

News image

أصيب خمسة وعشرون شاباً، بالرصاص الحي وبالاختناق، خلال المواجهات التي شهدتها عدة مواقع في ق...

نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط

News image

أعلن مسؤول في البيت الأبيض اليوم (الخميس) أن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس سيؤجل جول...

هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها

News image

دعا رئيس المكتب السياسي لحركة «المقاومة الإسلامية» (حماس) إسماعيل هنية إلى تنظيم يوم «غضب»، كل ...


المزيد في قضايا ومناقشات

وعد ترامب عنصري وتحدي وقح للقرارات الدولية

عباس الجمعة | الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

إن اعلان ترامب والإدارة الأمريكية اعلان القدس عاصمة لكيان العدو الصهيوني، ونقل السفارة الأمريكية إلي...

رهانات ترامب الخاسرة

د. محمد السعيد ادريس

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    عندما أقدم الرئيس الأمريكى ترامب على إعلان قراره الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيونى فإنه ...

العمل بين القطاعَين العام والخاص

د. حسن العالي

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    أظهرت دراسة سابقة أجريت في سلطنة عمان عن توجهات الشباب العماني نحو العمل أن ...

تحدي القدس والموقف الدولي

د. أحمد يوسف أحمد

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    على رغم الصدمة التي مثلها قرار ترامب الأخير فإنه لا يمثل إلا فارقاً في ...

«إسرائيل» وأمريكا لا تعترفان بالشعب الفلسطيني

د. عصام نعمان

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    أمريكا اعترفت بـ «إسرائيل» دولةً وشعباً لحظةَ إعلان قيامها العام 1948. أمريكا لم تعترف ...

تمرد زعماء أكراد العراق واستغلاله

عوني فرسخ

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    لم يكن الاستفتاء الانفصالي الذي أجراه مسعود البرزاني في كردستان العراق ، أول محاولة ...

فلسطين مسؤوليتنا الجماعية

د. محمد نور الدين

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

    قال رئيس مركز أبحاث الأمن القومي «الإسرائيلي» عاموس يدلين، إن العرب، والفلسطينيين، والأتراك، يهددون ...

دونالد ترامب وفكره «الجديد»

د. نيفين مسعد

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

    اعتاد دونالد ترامب أن يستخدم ألفاظا خادعة لترويج اندفاعاته السياسية ، فقبل ستة أشهر ...

القدس في أفق الضمير الإنساني

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

    في تعليقه على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل سفارة بلاده إلى القدس، كتب ...

نموذج التنمية «الغائب» فى العالم العربى

سامح فوزي

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

    فى لقاء ضم باحثين من مصر وبقية الدول العربية فى مبادرة مشتركة بين مكتبة ...

بوابات الجحيم: ما قد يحدث

عبدالله السناوي

| الأحد, 10 ديسمبر 2017

    لم تكن تلك المرة الأولى، التي تستخدم فيها عبارة «بوابات الجحيم»، على نطاق واسع؛ ...

كانت تسمى القدس.. صارت تسمى القدس

د. فايز رشيد

| الأحد, 10 ديسمبر 2017

    الخطوة الدونكشوتية لترامب ارتدت عليه وعلى من دعاه لاتخاذ هذه الخطوة, عكسياً. القدس عزلت ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

مجموعة التجديد

Facebook Image
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم25046
mod_vvisit_counterالبارحة34674
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع243816
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي278378
mod_vvisit_counterهذا الشهر572158
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1199023
mod_vvisit_counterكل الزوار48084851