موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2010@yahoo.com

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مكتبة الإسكندرية ترصد تطور علم المستقبليات ومدارسه وأهميته  ::التجــديد العــربي::  مئات الجرحى وتظاهرات في الضفة وغزة في ذكرى النكبة  ::التجــديد العــربي::  البحرين تندد بتصريحات لاريجاني ضد مشروع الاتحاد مع السعودية  ::التجــديد العــربي::  البرلمان العربي يشدد على سيادة الإمارات على جزرها المحتلة ويدعو إيران للتعقل  ::التجــديد العــربي::  حكومة فياض تؤدي اليمين.. وحماس تعتبرها "لاشرعية"  ::التجــديد العــربي::  تصريحات المرشحين للرئاسة المصرية تشعل الفضائيات قبل فترة الصمت الانتخابي  ::التجــديد العــربي::  مهرجان للسينما العربية والمتوسطية بليبيا  ::التجــديد العــربي::  افتتاح مهرجان المسرح الحر الدولي بعمان بمشاركة دول عربية وأجنبية  ::التجــديد العــربي::  السعودية: 452 مليار ريال لمشروعات الكهرباء حتى عام 2021  ::التجــديد العــربي::  مليار دولار حجم التبادل التجاري بين الامارات وكوريا الجنوبية في 2011  ::التجــديد العــربي::  بورصة مصر تواصل التراجع قبل انتخابات الرئاسة  ::التجــديد العــربي::  بيع ماسة ملكية بعشرة ملايين دولار فى مزاد  ::التجــديد العــربي::  كلب راقص يُحرج ذوي المواهب ويسحر بريطانيا يفوز على جميع المتسابقين ببرنامج لاختيار أفضل صاحب موهبة  ::التجــديد العــربي::  'آي جريدة' متوفرة على 'آي فون'  ::التجــديد العــربي::  تناول الأسماك يقلل احتمال سرطان القولون  ::التجــديد العــربي::  طريقة جديدة لحساب الوزن الصحي  ::التجــديد العــربي::  النوم طويلا ينقص الوزن  ::التجــديد العــربي::  الهلال يهزم الغرافة ويتجنب مواجهة سعودية في دور الـ 16  ::التجــديد العــربي::  سطيف الجزائري يضيف لقب الدوري للكأس  ::التجــديد العــربي::  تتويج تاريخي لمان سيتي بالدوري  ::التجــديد العــربي:: 

النخب العربية في الحمامات

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

عينة كبيرة نسبيا من النخبة العربية اجتمعت بدعوة من «المعهد السويدي للديمقراطية» و«مركز دراسات الوحدة العربية».. الاجتماع تم مطلع هذا الشهر لمدة أربعة أيام في مدينة الحمامات التونسية (60 كيلومترا جنوب العاصمة تونس) وعلى كتف البحر الأبيض، لتدارس ما سمته الندوة «خارطة طريق للانتقال من الثورة إلى الديمقراطية». الحضور خليط من التوجهات والاجتهادات الفكرية والسياسية، بعضها متناقض في رؤيته لما تم في السنة الأخيرة في الفضاء العربي. وقد قدمت أوراق بحثية بعضها غني في مادته. ورغم برودة الجو الطبيعي في المدينة الساحلية، فإن المناقشات لم تفتقد السخونة التي تطلبتها الموضوعات المطروحة، فمسرح الأحداث ما زال متحركا وشخوصه متغيرة ونتائجه محملة بمفاجآت. حضر جزءا من أعمال الندوة بعض المسؤولين التونسيين الجدد، مثل رئيس الوزراء، ووزير الخارجية، والسيد راشد الغنوشي زعيم حزب النهضة. في النقاشات استوقفتني أربع قضايا رئيسية، ولكن ذلك لا يعني أن هناك الكثير من الرؤى التي تقاطع بعضها وتناقض الآخر.

 

القضية الأولى: أن الثورات العربية التي اجتاحت بلدانا عربية كثيرة حتى الآن قد تقود إلى تفتيت تلك البلاد، كما عرفت، المثال الأكثر وضوحا هو اليمن الذي قد ينتهي في آخر المطاف إلى بلدين (وربما أكثر) نتيجة ضعف كبير في تحقيق التنمية المطلوبة، وتقاعس مزمن من المركز تجاه الأطراف. وتبين من المداخلات أن اليمن يعاني من مشكلات اقتصادية واجتماعية عميقة؛ أهمها البطالة المرتفعة، خاصة بين المتعلمين؛ حيث توجهت الدولة - كغيرها من الدول العربية - إلى تخمة في مؤسسات التعليم دون النظر إلى مخرجات التعليم؛ أولا من حيث الجودة، وثانيا من حيث تهيئة فرص عمل مناسبة، مما سبب فقرا واسعا في قطاعات كبيرة في المجتمع اليمني. لقد كانت مؤسسات الدولة غارقة في البيروقراطية والفساد إلى درجة لا يمكن انتشالها منها.

أما المثال الثاني الذي قد يؤدي إلى تفتيت الدولة كما عرفت، فهي ليبيا التي أهملت أطراف منها بسبق إصرار، أدى إلى تفاوت النمو في البلاد بدرجة صارخة، فحرمت تلك المناطق لفترة طويلة من التنمية، إضافة إلى التسلط القمعي الذي وقع على كثير من شرائح المجتمع من الدولة المركزية التي كانت تدار بشكل هزلي فتسببت في فقر وقهر مزدوجين.

هذا لا يعني أن بقية الدول الأخرى غير قابلة أيضا للتشظي والانشطار، على طريقة السودان أو العراق، التي إما انقسمت بالفعل، أو هي في طريقها إلى الانقسام، وهو ما يمكن أن يحدث بشكل ما في مصر؛ حيث بدأ التشدد ضد الآخر المواطن ينمو كالفطر في أرض سبخة، كما لم يعرف من قبل، سواء في الخطاب أو الممارسة، مما سوف يؤدي أولا إلى تهميش قطاع واسع من المختلفين (الأقباط)، ثم إلى هجرتهم أو تقوقعهم في بعض مناطق البلاد فيما يشبه الغيتو! هذا النوع من النقاش أضافت إليه التجربة التونسية بعدا آخر؛ فقد تبين أن نسبة كبيرة من الكتلة الانتخابية التونسية التي يحق لها التصويت لم تفعل في الانتخابات الأخيرة عزوفا منها، وأن الكثيرين الآن بدأوا يستفيقون على أن مطالبهم وإرادتهم غير محققة في المؤسسة المنتخبة أو الوزارة التي تشكلت منها، وبدأت هذه القطاعات تنظم نفسها بعد الموجة الأولى من الحماس التي انتابت التونسيين، حيث وجدوا أنفسهم يخسرون الماضي (الاقتصادي) دون أفق يمكنهم من كسب المستقبل، غير الكلام الآيديولوجي، الذي يروج له في التلفزيون التونسي عمرو خالد! الأمر الذي اعترف بصعوبته رئيس الوزراء التونسي في كلمته عندما قال: «نجح شعبنا.. في إزالة الجزء الفاسد ممثلا في رأس النظام والدوائر القريبة منه»، كما أشار إلى اهتمام الدولة الجديدة بوزارة الداخلية «التي قرر الشعب المحافظة عليها وعدم هدمها»، مما يشي بأن الحكم الجديد في تونس ما زال يرى الاعتماد على بعض الأدوات القديمة، وهو في أول الطريق يتلمس مسالكه، التي قد تنجح وقد تفشل أيضا. وكذلك اعترف السيد راشد الغنوشي في المناقشة؛ حيث زاد: «نحن في سنة أولى حكم»!

القضية الثانية: الموقف من الديمقراطية بمعناها المؤسسي الحديث، الذي لخصه البعض بسؤال: هل يتصالح الإسلاميون مع الديمقراطية؟ ففي كل من مصر وتونس، وربما اليمن في المستقبل ودول أخرى، حظي، وقد يحظى، الإسلام السياسي المنظم بشريحة غالبة في صناديق الانتخاب، ولكنها إشارة إلى حالة انفصام بين من قام بالثورة من الجماهير المحرومة ومن استفاد منها، فقد استفادت منها «العصبية المنظمة»، أي التيارات الإسلامية، ضد عصبية منظمة أخرى في السابق (تحالف الماليين مع العسكر). إلا أن الديمقراطية ليست صناديق انتخاب فحسب، بل هي إقامة مؤسسات تحقق الحرية وتضمن الخبز والأمن، واعتراف، قبل كل ذلك وبعده، بشيء اسمه التعددية! واضح من تجربة كل من مصر وتونس، كما ظهر من المناقشات، أن في كلتيهما قد حاز الإسلام السياسي (المعتدل) موقعا قائدا من خلال صناديق الانتخاب، إلا أنه قد برز على يمينه مباشرة قوى تسمى نفسها (سلفية)، وهي قوى تزايد على «الإسلاميين الإخوانيين» - إن صح التعبير - تزايد عليها على أرضها وبين جماهيرها. ولأن الأخيرة جديدة على العمل السياسي، فلا يوجد في قاموسها التدرج أو المواءمة أو التحالف، أو أي من الأدوات السياسية المتعارف عليها، مما يرسل في المجتمع موجات خوف «تطهيري»، كما أن هناك قاعدة إسلامية كبيرة وشعبية لم تشارك حتى الآن، وهي مجموعات الصوفية المنتشرة في مصر وغيرها من بلدان الربيع. كما يقع على يسار مجموعة «الإسلام الإخواني» مجموعات اجتماعية حداثية، وهي التي تطالب بالدولة المدنية العصرية بكل مشمولاتها.

أمام هذا التشابك، يشك كثيرون في أن تتحقق «ديمقراطية» على النسق الحديث في هذه البلدان، فهي مقدمة على شكل من الصراع الاجتماعي غير مسبوق، قاعدته المزايدة على التراث الإسلامي، ووسيلته الملاحقة والعزل الذي يمكن أن يعيد الدولة إلى مرحلة ظلامية جديدة. ومن جهة أخرى، فإن المراهنة على فضائل شبه سحرية للديمقراطية في مجتمعات تقليدية، أقرب للتبشير بالأحلام.

القضية الثالثة: يتساءل البعض: هل ما تمر به دول الربيع العربي هي مرحلة انتقالية تظهر فيها كل تلك التناقضات وتحتدم، وأنها أمر مؤقت سرعان ما تستقر على نمط حديث في كل الدولة؟ البعض في المناقشات يذهب ذلك المذهب، إلا أن السؤال: متى تنتهي المرحلة الانتقالية؟ هنا تتعدد الإجابات، فمنها ما يعتقد أن المرحلة الانتقالية تنتهي عندما يوضع دستور جديد (في كل من مصر وتونس واليمن وليبيا) أو أي دول أخرى آتية للربيع، وتجرى الانتخابات الثانية، وليس الأولى، ويتأكد التبادل السلمي للسلطة.. وقتها يتأكد الجميع أن فكرة «التداول السلمي» للسلطة قد تحققت، وأن خدمة الجمهور العام قد ترسخت، بدلا من خدمة شريحة أو طائفة أو أعضاء حزب! إلا أن البعض يذهب إلى القول إن هذه الفترة الانتقالية قد تطول ويقوم الأقوى فيها بترتيب البيت، قانونيا واقتصاديا، لصالحه، مما يؤدي للدخول في دكتاتورية طويلة لها شكل آخر، من الخارج هي شبه ديمقراطية، ولكن من الداخل لها مخبر الدكتاتوريات المطاح بها.

القضية الرابعة: أين نصف المجتمع، وأعني به المرأة، من كل ذلك؟ وهو محور أخذ من النقاش ما يستحقه، فقد لاحظ البعض أنه في تونس ومصر وليبيا، يجري عمليا على الأرض تهميش دور المرأة، فهي في أقلية الأقلية في المؤسسات المنتخبة التي خرجت من رحم التغيير، كما أنها تدفع إلى الهامش في المؤسسات الأخرى. وقد استدعيت التجربة الجزائرية في مطلع التسعينات، عندما استخدمت المرأة الجزائرية حطب نار لتأجيج الاحتجاجات وقتها، ثم دفع بها إلى البيت مرة ثانية، كما استدعى النقاش الموقف الليبي الذي كان خطاب التحرير فيه قد ركز، من جملة قضايا ملحة، على موضوع شبه هامشي، هو قانون تعدد الزوجات! عطفا على الأعمال القائمة في تونس من موجة تحجيب النساء التي تنتشر كالنار في الهشيم!

تلك هي القضايا الأربع التي رأيت التركيز عليها من خلال تلك الندوة، التي، كما قلت، كانت غنية بالأوراق، وهي سوف تنشر في القريب، إلا أن نائج الربيع العربي ما زالت حبلى!

آخر الكلام:

أسر إليّ أحد الإخوة من ذوي الخبرة في رؤى النخب العربية وترددهم وعشقهم الدائم للتنظير.. قال: «لو تمت استشارة النخبة العربية من قبل مفجري وصانعي ثورات الربيع العربي، لقال لهم كثيرون: انتظروا لندرس ونتأمل ونوائم الظروف. ولكنهم، والحمد لله، لم يستشاروا!!».



التعليقات (0)add comment

أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
تصغير | تكبير مربع التعليق

busy
 

د. محمّد الرميحي

كاتب ورئيس تحرير صحيفة أوان وأستاذ في علم الاجتماع السياسي، في جامعة الكويت




Another articles:

Powered By relatedArticle

أرشيف وثائق وتقارير

أرشيف التجديد العربي

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

بيع ماسة ملكية بعشرة ملايين دولار فى مزاد

جنيف - بيعت ماسه مرتبطة بتاريخ عدة أسر ملكية أوروبية بقيمة 04ر9 مليون فرانك سويسري ...

كلب راقص يُحرج ذوي المواهب ويسحر بريطانيا يفوز على جميع المتسابقين ببرنامج لاختيار أفضل صاحب موهبة

News image

بريطانيا التي أعطت العالم مخترعين وعلماء ومكتشفين وموهوبين على كل صعيد، وبالمئات طوال 200 عام ...

'آي جريدة' متوفرة على 'آي فون'

News image

نيويورك – باتت الصحيفة الرقمية "ذي ديلي" التي تعدها مجموعة "نيوز كورب" لروبيرت مردوخ لتستخدم ...

مؤسس فيسبوك يتخلى عن جنسيته الأمريكية

News image

تخلي إدواردو سافيرين، أحد مؤسسي موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، عن جنسيته الأمريكية، بسبب الضرائب العالية ...

عارضة شقراء تخسر ألقابها بعد وصف السود بالقرود والكفرة .. آخر الأخبار من العالم

News image

سحبت مجلة «إف إتش إم» الجنوب افريقية الألقاب التي منحتها إحدى نجماتها بعدما أرسلت العارضة ...

استرالى يقتل ابنه البالغ من العمر 12 سنة ليمنع نهاية العالم .. غرائب من العالم!

News image

قررت محكمة استرالية احتجاز رجل في مصحة للعلاج النفسي بعد أن أقدم على قتل ابنه ...

البنتاجون يوقف تدريبا لضباط على تفجير الكعبة واحراق وهدم الاماكن المقدسة للمسلمين

News image

ذكرت وكالة أسوشيتدبرس أن وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” أوقف تدريبا للضباط بعد أن علمت أن ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

الأعمـــــدة

لماذا حمدين صباحي

محمد جنيدي | 19 مايو 2012

سيرورة المجتمع المدني

وليد الزبيدي | 19 مايو 2012

نظرة الى واقع الفصائل الفلسطينية وامكانية التغيير

عباس الجمعة | 19 مايو 2012

"المناظرة" والغلبة" صراع بين ثقافتين

عبدالعزيز محمد الخاطر | 19 مايو 2012

لماذا صارت (إسرائيل) بخيلة؟

د. فايز أبو شمالة | 19 مايو 2012

أسرى التذكارات

بهائي راغب شراب | 19 مايو 2012

قراءة موجزة في نتائج الانتخابات الفرنسية

العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم | 19 مايو 2012

أسرى الوطن الأسير

د. حسن مدن | 19 مايو 2012

المصالحة الوطنية والحكومات العرجاء

د. عصام شاور | 19 مايو 2012

محمود عيسى.. ثلاثة عشر عاما في العزل الإنفرادي

عبد الناصر عوني فروانة | 19 مايو 2012

ان تكون كاتباً

مصطفى إبراهيم | 19 مايو 2012

أنا مش عارفنى؟!

اوعاد الدسوقي | 19 مايو 2012

مثقفونا... من العقل والنقل الى الركل

عبد العالي غالي | 16 مايو 2012

منظمات المجتمع في العراق

وليد الزبيدي | 16 مايو 2012

من يقرر المصير العربي؟

د. حسن مدن | 16 مايو 2012

ذكرى النكبة تتطلب شحذ الهمم لتوحيد الصف الفلسطيني ونصرة الحركة الاسيرة

عباس الجمعة | 16 مايو 2012

إجهاض المشروع النهضوي وصعود الأصولية الإسلامية «2- 2»

نجيب الخنيزي | 16 مايو 2012

مآسي العرب الراهنة

محمد محفوظ | 16 مايو 2012

خير من فينا

جميل السلحوت | 16 مايو 2012

63 نكبة من صديق ونكبة من عدو

د. فايز أبو شمالة | 16 مايو 2012

-
+
12
حاليا يتواجد 795 زوار  على الموقع

سياســـة

مئات الجرحى وتظاهرات في الضفة وغزة في ذكرى النكبة

News image

قالت مصادر طبية فلسطينية إن أكثر من 284 فلسطينياً أصيبوا بالرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل ...

البحرين تندد بتصريحات لاريجاني ضد مشروع الاتحاد مع السعودية

المنامة ـ استدعت وزارة خارجية البحرين الثلاثاء القائم بأعمال سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى المملكة ...

البرلمان العربي يشدد على سيادة الإمارات على جزرها المحتلة ويدعو إيران للتعقل

القاهرة: قرر البرلمان العربي في اجتماعات دورته العادية الأولى بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ...

حكومة فياض تؤدي اليمين.. وحماس تعتبرها "لاشرعية"

أكد وزير العمل الفلسطيني أنه سيتم، اليوم الأربعاء، الإعلان عن حكومة فلسطينية جديدة برئاسة سلام ...

المزيد في: سياسة

-
+
1

ثقافة وفنون

مكتبة الإسكندرية ترصد تطور علم المستقبليات ومدارسه وأهميته

News image

الإسكندرية ـ تناقش الباحثة أمنية الجميل في دراستها "ماهية الدراسات المستقبلية" نشأة وتطور علم المستقبليات ...

مهرجان للسينما العربية والمتوسطية بليبيا

أقرت وزارة الثقافة والمجتمع المدني في ليبيا إقامة مهرجان سينمائي يخصص للسينما العربية والمتوسطية في ...

افتتاح مهرجان المسرح الحر الدولي بعمان بمشاركة دول عربية وأجنبية

عابد-عمان توفيق:انطلقت في عمان مساء أمس السبت فعاليات مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي السابع بمشاركة ...

معرض قطع من فلسطين لفنانة نيوزيلندية ببيت لحم

News image

افتتحت مجموعة ديار معرضاً بعنوان " قطع من فلسطين " للفنانة النيوزيلندية زوي كرومويل ، ...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
1

اقتصاد

السعودية: 452 مليار ريال لمشروعات الكهرباء حتى عام 2021

News image

سيدني ـ أعلنت الشركة السعودية للكهرباء الأربعاء أنها وضعت خطة للأعوام العشرة القادمة 2012 ـ ...

مليار دولار حجم التبادل التجاري بين الامارات وكوريا الجنوبية في 2011

أبو ظبي ـ أعلن وزير إماراتي ان حجم التبادل التجاري بين بلاده وكوريا الجنوبية بلغ ...

بورصة مصر تواصل التراجع قبل انتخابات الرئاسة

واصلت البورصة المصرية تراجعها يوم الثلاثاء مع تقليص المستثمرين تعرضهم للمخاطرة قبل الانتخابات الرئاسية، التي ...

قطر تشتري ثلاثة بالمئة من توتال النفطية وسط تكتم

News image

الدوحة - اعلن رئيس مجلس ادارة شركة توتال الفرنسية ان صندوق قطر السيادي استحوذ على ...

المزيد في: اقتصاد

-
+
1

رياضة

الهلال يهزم الغرافة ويتجنب مواجهة سعودية في دور الـ 16

News image

بلغ الهلال السعودي الدور الثاني بفوزه على ضيفه الغرافة القطري 2-1 اليوم الثلاثاء على استاد ...

سطيف الجزائري يضيف لقب الدوري للكأس

توج وفاق سطيف الجزائري بطلا لدوري كرة القدم في الموسم الحالي بعد فوزه على شباب ...

تتويج تاريخي لمان سيتي بالدوري

حقق مانشستر سيتي فوزا "أسطوريا" عندما قلب تأخره 1-2 إلى انتصار تاريخي 3-2 على كوينز ...

لابورتا يكشف عن سبب رحيل الاسطورة جوارديولا عن البرشا .. آخر أخبار الرياضة

News image

قام رئيس نادي برشلونة الاسباني السابق خوان لابورتا بالتحدث عن مغادرة المدرب بيب غوارديولا للفريق ...

المزيد في: رياضة

-
+
1

صحة وتكنولوجيـــا

تناول الأسماك يقلل احتمال سرطان القولون

News image

أظهر تحليل نتائج أكثر من 40 دراسة في العالم أن من يأكلون الأسماك يقل لديهم ...

طريقة جديدة لحساب الوزن الصحي

يرى باحثون بريطانيون أن الناس القلقين من أمراض القلب والسكري ليس عليهم إلا أن يقيسوا ...

المزيد في: صحة وتكنولوجيا

-
+
1