موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2010@yahoo.com

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مكتبة الإسكندرية ترصد تطور علم المستقبليات ومدارسه وأهميته  ::التجــديد العــربي::  مئات الجرحى وتظاهرات في الضفة وغزة في ذكرى النكبة  ::التجــديد العــربي::  البحرين تندد بتصريحات لاريجاني ضد مشروع الاتحاد مع السعودية  ::التجــديد العــربي::  البرلمان العربي يشدد على سيادة الإمارات على جزرها المحتلة ويدعو إيران للتعقل  ::التجــديد العــربي::  حكومة فياض تؤدي اليمين.. وحماس تعتبرها "لاشرعية"  ::التجــديد العــربي::  تصريحات المرشحين للرئاسة المصرية تشعل الفضائيات قبل فترة الصمت الانتخابي  ::التجــديد العــربي::  مهرجان للسينما العربية والمتوسطية بليبيا  ::التجــديد العــربي::  افتتاح مهرجان المسرح الحر الدولي بعمان بمشاركة دول عربية وأجنبية  ::التجــديد العــربي::  السعودية: 452 مليار ريال لمشروعات الكهرباء حتى عام 2021  ::التجــديد العــربي::  مليار دولار حجم التبادل التجاري بين الامارات وكوريا الجنوبية في 2011  ::التجــديد العــربي::  بورصة مصر تواصل التراجع قبل انتخابات الرئاسة  ::التجــديد العــربي::  بيع ماسة ملكية بعشرة ملايين دولار فى مزاد  ::التجــديد العــربي::  كلب راقص يُحرج ذوي المواهب ويسحر بريطانيا يفوز على جميع المتسابقين ببرنامج لاختيار أفضل صاحب موهبة  ::التجــديد العــربي::  'آي جريدة' متوفرة على 'آي فون'  ::التجــديد العــربي::  تناول الأسماك يقلل احتمال سرطان القولون  ::التجــديد العــربي::  طريقة جديدة لحساب الوزن الصحي  ::التجــديد العــربي::  النوم طويلا ينقص الوزن  ::التجــديد العــربي::  الهلال يهزم الغرافة ويتجنب مواجهة سعودية في دور الـ 16  ::التجــديد العــربي::  سطيف الجزائري يضيف لقب الدوري للكأس  ::التجــديد العــربي::  تتويج تاريخي لمان سيتي بالدوري  ::التجــديد العــربي:: 

سلسلة المصائد التي نصبت لثورة يناير ولم نستطع فكاكاً منها حتى الآن..!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

سلسلة متتابعة من المصائد، أو الأفخاخ، التي نصبتها أطراف عديدة لثورة 25 يناير وشبابها، لئَلا يتم استئصال النظام السياسي القديم، وتمهيد الطريق لبناء نظام جديد، أيْ لئَلا يتم إنجاز المرحلة الأولى للثورة، أو تحقيق (نصف الثورة) المفترض.

 

المصيدة الأولى: معاملة قيادات ورموز النظام السابق بأحكام الشرعية القانونية للنظام السابق نفسه، وإجراء المحاكمات للقيادة العليا لذلك النظام، على الأحداث التي وقعت أثناء الثورة نفسها بأيامها المعدودة (25 يناير - 11 فبراير 2011).

ارتضت حركة الثورة صراحة أو ضمناً بهذا، أو لم تقدم اعتراضاً جدياً باتّاً؛ وتبين بعد ذلك أن هذا غير كاف لمعاقبة المجرمين (أو ما يسمى في لغة الثورة: القصاص للشهداء والمصابين) وأن الإجراء القضائي العادي غير كفيل بتحقيق العدالة الجنائية الناجزة، وأن العقاب على ما جرى أثناء الثورة قد مهّد للإفلات من العقاب على أحداث ما جرى من فساد وإفساد طوال ثلاثين أو أربعين عاماً.

ولكن، برغم ما تبيّن، لم تستطع حركة الثورة أن تطور موقفاً يسانده الشعب، واقتصر رد الفعل على تصرفات محدودة تقوم بها أقلية ثورية، يقابلها النظام العسكري القائم بقمع دمويّ في كثير من الأحيان، برضا متفاوت المستويات من عامة الشعب، تحت دعوى الالتفات إلى البناء، ومواجهة "وقف الحال" الاقتصادي أساساً.

وهكذا توفرت أرضية "المشروعية القانونية" لما يمكن اعتباره "مهزلة" قضائية تجري فصولها أمام أعين الجميع دون معقب: فمحاكمة الرئيس المخلوع تتم أمام إحدى محاكم الجنايات، بتهمة "قتل المتظاهرين"، وتقدم الدفوع والدفوع المضادة، ويمضي الزمن بطيئاً، بإيقاعه البارد، وتصبح المحكمة ساحة لمحامين يتلاعبون بالقانون. وتصرح النيابة العامة في ساحة المحكمة، بأنها لم تجد مساعدة من وزارة الداخلية والمخابرات العامة، فلا يقع الرد على ذلك بما يكافئه من خط، ويمر "مرور الكرام"، لتمضي المحاكمة كما شاء لها (صانع الألعاب) أن تمضي.

ولما لم تقم أجهزة الدولة المعنية بواجبها المفترض في التحري والتحقيق والضبط، فلذا لم تقدم للمحاكم المختصة دعاوي قضائية مكتملة الأركان، بل ربما (ادعاءات) تعوزها أدلة دامغة، كان يمكن إظهارها، لو تعاونت تلك الأجهزة، أو أنها لم تتلف أو تحرق سجلات الإدانة المفترضة والمتضمنة في المراسلات الورقية والتسجيلات الصوتية والمرئية، و(دفاتر الخدمة) وغيرها. ولما لم تقدم وتجهّز الدعاوى القضائية كما ينبغي لها، فقد أصبح من الطبيعي أن تصدر أحكام البراءة لرجال الشرطة المتهمين بقتل المتظاهرين أمام أقسام الشرطة، أو بقتل مقتحمي هذه الأقسام عنوة أيام الثورة الجامحة، تأسيسا على حجة (الدفاع عن النفس) أو نقص الأدلة، أو تناقض أقوال الشهود، بعد التراجع عن بعضها أو التلاعب فيها، أو تغيير أقوال بعض "أولياء الدم"، أو الضحايا من المصابين أنفسهم. ومن المتوقع، ترتيباً على ذلك، أن تصدر أحكام البراءة أو أحكام مخففة على بعض المتهمين من قيادة الدولة العليا السابقة، لنفس الأسباب.

وأما شباب الثورة فإنهم يصرخ بعضهم، أو يعتصم في ميدان التحرير وما حوله، ويشتبك مع بعض قوات الأمن أو (البلطجية المستأجرين)، ولكن لا حياة لمن تنادي..! فقد استقرت قاعدة العمل بشرعية القانون القديم، والاحتكام إليه فيما جرى أثناء حدث الثورة - خلال أسبوعين تقريباً- وليس فيما جرى قبل ذلك بسنوات وعقود، ولا ما جرى بعد الثورة بشهور..! وحتى حينما صدر قانون يحاكي (قانون الغدر) الذي سنّ في أعقاب ثورة يوليو 1952، وأطلق عليه "قانون إفساد الحياة السياسية"، فقد وضع شروطاً مشددة لإيقاع عقوبة العزل من الوظيفة والمنع من ممارسة العمل العام، مما حال دون تطبيقه حيث كان يجب أن يطبق أو يجرب، بمناسبة أول انتخابات تشريعية بعد ثورة يناير.

وأما المصيدة الثانية، فهي مصيدة (الاستفتاء الشعبي) حيث أجرى عقب الثورة للاختيار بين مسارين: الدستور أولاً، و: الانتخابات أولاً. وأسفر الاستفتاء عن موافقة الغالبية الشعبية على مسار (الانتخابات أولاً) مما أضفى ثوباً من المشروعية القانونية، يصعب جداً، وربما يستحيل، الطعن عليه سياسياً. وكانت النتيجة اللازمة إجراء الانتخابات في مناخ عام تسيطر عليه - ثقافياً وإيديولوجياً- قوى سياسية كانت تشكل جزءً لا يتجزأ من منظومة الحياة السياسية خلال العهد السابق، ونقصد بصفة خاصة (الإخوان المسلمين) الذين فازوا في انتخابات مجلس الشعب عام 2005 بأكثر من ثمانين مقعداً تشكل خُمس إجمالي مقاعد المجلس تقريبا. ومن مفارقات القدر أن يتولى زعيم الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين في مجلس الشعب الأسبق (2005) رئاسة مجلس الشعب الجديد - الأول بعد ثورة 25 يناير- بحكم الانتخابات الداخلية لاختيار أعضاء المكتب الدائم للمجلس في جلسته الأولى يوم 23 يناير 2012. وأما أن يحتج بعض الثوار على نتائج الانتخابات وعلى (هيمنة الإسلاميين) فذلك مما لا يجد له سنداً قوياً على كل حال. بل نذهب إلى أكثر من ذلك لنقول إنه بافتراض حصول مسار (الدستور أولاً) على موافقة الأغلبية في الاستفتاء الشعبي العتيد، فإن ذلك لم يكن ليغير في الأمر شيئاً كثيراً؛ فقد كانت الاتجاهات الإسلامية - ذات الهيمنة الإيديولوجية الراهنة- قادرة على الفوز بذات الأغلبية الساحقة في الانتخابات المشكِّلة للجمعية التأسيسية المنوط بها وضع الدستور. وأما القول بأن المهلة التي كان يمكن أن تتوفر لحين وضع الدستور الجديد، كانت كفيلة بإتاحة الفرصة أمام إنضاج التكوينات السياسية الجديدة، فإن هذا القول مردود عليه بأن الساحة السياسية المصرية في المرحلة الحالية تشهد هيمنة ايديولوجية ثنائية ذات طرفين، وإن يكن أحدهما أقوى من الآخر، بما لا يدع مجالاً للتكافؤ في سياق المقارنة؛ ونقصد بالطرفين: "الإسلاميين"، من جهة أولى، و"الليبراليين"، من جهة ثانية. فإن كانت أتيحت فرصة زمنية، فإنها كانت ستتاح لليبراليين في نهاية المطاف، وليسوا بأقرب من الإسلاميين إلى أهداف الثورة الوطنية- القومية التقدمية الحقيقية.

وإذن فقد نصبت أمام الثورة مصيدة محكمة الإغلاق ولا جدوى من مقارعتها في الأجل القصير، نظراً لطبيعة الظرف (الموضوعي) المتعلق بالتكوين (الذاتي) للقوى السياسية المصرية- والعربية عموماً: أي غلبة الإسلاميين (الإسلامويين بالأحرى) يليهم الليبراليون (الليبرالويون بالأحرى) مع غياب شبه تام لقوى حركة التحرر الوطني الوحدوي العربية، وقواها الاشتراكية.

وهناك مصيدة ثالثة.. ما هي؟

إنها المصيدة التي تتمثل في قيام (حكم عسكري) منذ اليوم الأول لاندحار القيادة السياسية العليا للنظام السابق (2011/2/11)، من خلال "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" والذي كلفه الرئيس المخلوع في (بيان التخلي) بتولي إدارة البلاد والعباد.

إن هذا "انقلاب دولة" نموذجي Coup d'etat نفذه الرئيس المخلوع على نفسه، بالاشتراك مع (المجلس العسكري) الذي سرعان ما أسس وضعية دستورية مساندة له من خلال الإعلان الدستوري الصادر عقب الاستفتاء الشعبي العتيد.

هذا الفخ الذي ربما نصبه بإحكام، كهنة الرئيس المخلوع والمجلس العسكري معاً، جعل مناطحة الوضع الدستوري للمجلس (كناطح صخرةً يوماً ليوهنها.. فلم يهنها وأوهى رأسه الوعلُ) كما قال الشاعر العربي القديم. ولم تكن ذات جدوى كبيرة صرخات الفريق "الراديكالي" من شباب الثورة: (يسقط.. يسقط حكم العسكر) و: (الشعب يريد إسقاط المشير)..! فذلك بدا أمام عامة الشعب القانعة أبدا بدوام الحال، خوفاً من مجرد التغيير، وكأنه دعوة لقلب الأوضاع على غير مقتضٍ من الدستور، ودعوة للسقوط في بئر بغير قاع.. وكان التفاف عامة الشعب، إلى حد بعيد، حول العسكر، واصطفافها إلى جانبهم، في الوقائع المفصلية لأحداث (شارع محمد محمود) ثم (شارع مجلس الوزراء) بالذات، دليلاً على إحكام الفخ المنصوب أو المصيدة المستغلقة.

والأنكى والأمرّ، أن ينادي بعض شباب الثورة بإسقاط حكم العسكر، انطلاقاً من مجرد كونهم "عسكراً" فقط، وكأن "العسكري" بطبيعته أسوأ من "المدني"..! وبذلك يتحول مطلب تسليم السلطة للمدنيين إلى مجرد إخلاء الساحة السياسية من كل ما هو عسكري.. أو كأن المدنيين خير مطلق، والعسكريين شرّ محض..

والأنكى والأمرّ أيضا، أن يرفع بعض شباب الثورة شعارات مكررة بإلحاح، بأن على مصر أن تتخلص من إرث حكم العسكر الذي دام، حسب قولهم، لمدة ستين عاما، في إشارة لا تخطئها العين على وضع جمال عبد الناصر والسادات ومبارك في (سلة واحدة)، كما يقال؛ وكأنه يساوي جمال عبد الناصر، الزعيم الخالد، قائد ثورة 23 يوليو 1952، وهو قائد حركة التحرر الوطني العربية (والعالمية- بمشاركة قليل آخرين)، مع السادات قائد "الثورة المضادة" في 15 مايو 1971، ومع "قائد" أو رئيس (الردة الساداتية المستأنفة) - حسني مبارك- منذ 1981..!

فكيف ستواجه حركة الثورة، ثورة 25 يناير، مصائدها المنصوبة من جراء ظروف موضوعية وذاتية واقعة؟ هل تقدر الثورة على أن تتجاوز نفسها، وأن تخرج من إسار قوقعتها الفكرية، المناوئة، فيما يبدو، لليسارية والناصرية - والمستنكفة، فيما يبدو أيضا، عن دور مصر التحرري والوحدوي الرائد في محيطها العربي- الفلسطيني الوثيق، وفي إطار حركة التحرر الوطني العالمية الجديدة..؟ أم ستظل ثورتنا الوليدة تراوح حول ذاتها، حيث تقيم في عزلتها (المقدسة)..؟

هذا سؤال الوقت، بامتياز..!

 



التعليقات (1)add comment

جائل أبي حويط said:

بِمُضِي الأسبوعـ وَبِمُضِي اليوم وَبِمُضِي الساعة ، .. ومَعَـ كُل شخْـص قـُتِل أو جُـرِحـ ، أو اغتـُصِب أوتـُفـُسِّد ، أو اعْـتـُقِل أو عُذِّبــ ، أو دُفِعَـ إلى المَرَض أو الإكـتِئابـ ، أو جُـرِّدَ من المأوى أو المُمتَلكاتـ ،.. فَإن مَكائـد الـ "إمپـرْيالِية-المُسْـتَجَدَّة" الأسفل-مِن-الشر-الأسوَد الواقعة-في-الأعتامـ الخاصَّة بـِعابـِدِي إبليس والماسونيـين-الفالِتين ، ضد الشعوب والأقطار العرَبَـية وشِبه العَرَبـية ، ونفائسها وَموارِدها و ميراثاتها ، ..هي آخِذة في الجُحُوظ والتَوَرُّمـ أزيد وأزيد وأزيد ، وبِالتَالِي في التَوَضُّحـ وَالتَبصِير بها…
 
تقرير عن خطأ
صوّت ضد التعليق
صوّت مع التعليق
مارس 04, 2012 | url
الأصوات: +0

أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
تصغير | تكبير مربع التعليق

busy
 

د. محمد عبد الشفيع عيسى

أستاذ فى العلاقات الاقتصادية الدولية- معهد التخطيط القومى، القاهرة




Another articles:

Powered By relatedArticle

أرشيف وثائق وتقارير

أرشيف التجديد العربي

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

بيع ماسة ملكية بعشرة ملايين دولار فى مزاد

جنيف - بيعت ماسه مرتبطة بتاريخ عدة أسر ملكية أوروبية بقيمة 04ر9 مليون فرانك سويسري ...

كلب راقص يُحرج ذوي المواهب ويسحر بريطانيا يفوز على جميع المتسابقين ببرنامج لاختيار أفضل صاحب موهبة

News image

بريطانيا التي أعطت العالم مخترعين وعلماء ومكتشفين وموهوبين على كل صعيد، وبالمئات طوال 200 عام ...

'آي جريدة' متوفرة على 'آي فون'

News image

نيويورك – باتت الصحيفة الرقمية "ذي ديلي" التي تعدها مجموعة "نيوز كورب" لروبيرت مردوخ لتستخدم ...

مؤسس فيسبوك يتخلى عن جنسيته الأمريكية

News image

تخلي إدواردو سافيرين، أحد مؤسسي موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، عن جنسيته الأمريكية، بسبب الضرائب العالية ...

عارضة شقراء تخسر ألقابها بعد وصف السود بالقرود والكفرة .. آخر الأخبار من العالم

News image

سحبت مجلة «إف إتش إم» الجنوب افريقية الألقاب التي منحتها إحدى نجماتها بعدما أرسلت العارضة ...

استرالى يقتل ابنه البالغ من العمر 12 سنة ليمنع نهاية العالم .. غرائب من العالم!

News image

قررت محكمة استرالية احتجاز رجل في مصحة للعلاج النفسي بعد أن أقدم على قتل ابنه ...

البنتاجون يوقف تدريبا لضباط على تفجير الكعبة واحراق وهدم الاماكن المقدسة للمسلمين

News image

ذكرت وكالة أسوشيتدبرس أن وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” أوقف تدريبا للضباط بعد أن علمت أن ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

الأعمـــــدة

لماذا حمدين صباحي

محمد جنيدي | 19 مايو 2012

سيرورة المجتمع المدني

وليد الزبيدي | 19 مايو 2012

نظرة الى واقع الفصائل الفلسطينية وامكانية التغيير

عباس الجمعة | 19 مايو 2012

"المناظرة" والغلبة" صراع بين ثقافتين

عبدالعزيز محمد الخاطر | 19 مايو 2012

لماذا صارت (إسرائيل) بخيلة؟

د. فايز أبو شمالة | 19 مايو 2012

أسرى التذكارات

بهائي راغب شراب | 19 مايو 2012

قراءة موجزة في نتائج الانتخابات الفرنسية

العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم | 19 مايو 2012

أسرى الوطن الأسير

د. حسن مدن | 19 مايو 2012

المصالحة الوطنية والحكومات العرجاء

د. عصام شاور | 19 مايو 2012

محمود عيسى.. ثلاثة عشر عاما في العزل الإنفرادي

عبد الناصر عوني فروانة | 19 مايو 2012

ان تكون كاتباً

مصطفى إبراهيم | 19 مايو 2012

أنا مش عارفنى؟!

اوعاد الدسوقي | 19 مايو 2012

مثقفونا... من العقل والنقل الى الركل

عبد العالي غالي | 16 مايو 2012

منظمات المجتمع في العراق

وليد الزبيدي | 16 مايو 2012

من يقرر المصير العربي؟

د. حسن مدن | 16 مايو 2012

ذكرى النكبة تتطلب شحذ الهمم لتوحيد الصف الفلسطيني ونصرة الحركة الاسيرة

عباس الجمعة | 16 مايو 2012

إجهاض المشروع النهضوي وصعود الأصولية الإسلامية «2- 2»

نجيب الخنيزي | 16 مايو 2012

مآسي العرب الراهنة

محمد محفوظ | 16 مايو 2012

خير من فينا

جميل السلحوت | 16 مايو 2012

63 نكبة من صديق ونكبة من عدو

د. فايز أبو شمالة | 16 مايو 2012

-
+
12
حاليا يتواجد 821 زوار  على الموقع

سياســـة

مئات الجرحى وتظاهرات في الضفة وغزة في ذكرى النكبة

News image

قالت مصادر طبية فلسطينية إن أكثر من 284 فلسطينياً أصيبوا بالرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل ...

البحرين تندد بتصريحات لاريجاني ضد مشروع الاتحاد مع السعودية

المنامة ـ استدعت وزارة خارجية البحرين الثلاثاء القائم بأعمال سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى المملكة ...

البرلمان العربي يشدد على سيادة الإمارات على جزرها المحتلة ويدعو إيران للتعقل

القاهرة: قرر البرلمان العربي في اجتماعات دورته العادية الأولى بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ...

حكومة فياض تؤدي اليمين.. وحماس تعتبرها "لاشرعية"

أكد وزير العمل الفلسطيني أنه سيتم، اليوم الأربعاء، الإعلان عن حكومة فلسطينية جديدة برئاسة سلام ...

المزيد في: سياسة

-
+
1

ثقافة وفنون

مكتبة الإسكندرية ترصد تطور علم المستقبليات ومدارسه وأهميته

News image

الإسكندرية ـ تناقش الباحثة أمنية الجميل في دراستها "ماهية الدراسات المستقبلية" نشأة وتطور علم المستقبليات ...

مهرجان للسينما العربية والمتوسطية بليبيا

أقرت وزارة الثقافة والمجتمع المدني في ليبيا إقامة مهرجان سينمائي يخصص للسينما العربية والمتوسطية في ...

افتتاح مهرجان المسرح الحر الدولي بعمان بمشاركة دول عربية وأجنبية

عابد-عمان توفيق:انطلقت في عمان مساء أمس السبت فعاليات مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي السابع بمشاركة ...

معرض قطع من فلسطين لفنانة نيوزيلندية ببيت لحم

News image

افتتحت مجموعة ديار معرضاً بعنوان " قطع من فلسطين " للفنانة النيوزيلندية زوي كرومويل ، ...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
1

اقتصاد

السعودية: 452 مليار ريال لمشروعات الكهرباء حتى عام 2021

News image

سيدني ـ أعلنت الشركة السعودية للكهرباء الأربعاء أنها وضعت خطة للأعوام العشرة القادمة 2012 ـ ...

مليار دولار حجم التبادل التجاري بين الامارات وكوريا الجنوبية في 2011

أبو ظبي ـ أعلن وزير إماراتي ان حجم التبادل التجاري بين بلاده وكوريا الجنوبية بلغ ...

بورصة مصر تواصل التراجع قبل انتخابات الرئاسة

واصلت البورصة المصرية تراجعها يوم الثلاثاء مع تقليص المستثمرين تعرضهم للمخاطرة قبل الانتخابات الرئاسية، التي ...

قطر تشتري ثلاثة بالمئة من توتال النفطية وسط تكتم

News image

الدوحة - اعلن رئيس مجلس ادارة شركة توتال الفرنسية ان صندوق قطر السيادي استحوذ على ...

المزيد في: اقتصاد

-
+
1

رياضة

الهلال يهزم الغرافة ويتجنب مواجهة سعودية في دور الـ 16

News image

بلغ الهلال السعودي الدور الثاني بفوزه على ضيفه الغرافة القطري 2-1 اليوم الثلاثاء على استاد ...

سطيف الجزائري يضيف لقب الدوري للكأس

توج وفاق سطيف الجزائري بطلا لدوري كرة القدم في الموسم الحالي بعد فوزه على شباب ...

تتويج تاريخي لمان سيتي بالدوري

حقق مانشستر سيتي فوزا "أسطوريا" عندما قلب تأخره 1-2 إلى انتصار تاريخي 3-2 على كوينز ...

لابورتا يكشف عن سبب رحيل الاسطورة جوارديولا عن البرشا .. آخر أخبار الرياضة

News image

قام رئيس نادي برشلونة الاسباني السابق خوان لابورتا بالتحدث عن مغادرة المدرب بيب غوارديولا للفريق ...

المزيد في: رياضة

-
+
1

صحة وتكنولوجيـــا

تناول الأسماك يقلل احتمال سرطان القولون

News image

أظهر تحليل نتائج أكثر من 40 دراسة في العالم أن من يأكلون الأسماك يقل لديهم ...

طريقة جديدة لحساب الوزن الصحي

يرى باحثون بريطانيون أن الناس القلقين من أمراض القلب والسكري ليس عليهم إلا أن يقيسوا ...

المزيد في: صحة وتكنولوجيا

-
+
1