موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2010@yahoo.com

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مكتبة الإسكندرية ترصد تطور علم المستقبليات ومدارسه وأهميته  ::التجــديد العــربي::  مئات الجرحى وتظاهرات في الضفة وغزة في ذكرى النكبة  ::التجــديد العــربي::  البحرين تندد بتصريحات لاريجاني ضد مشروع الاتحاد مع السعودية  ::التجــديد العــربي::  البرلمان العربي يشدد على سيادة الإمارات على جزرها المحتلة ويدعو إيران للتعقل  ::التجــديد العــربي::  حكومة فياض تؤدي اليمين.. وحماس تعتبرها "لاشرعية"  ::التجــديد العــربي::  تصريحات المرشحين للرئاسة المصرية تشعل الفضائيات قبل فترة الصمت الانتخابي  ::التجــديد العــربي::  مهرجان للسينما العربية والمتوسطية بليبيا  ::التجــديد العــربي::  افتتاح مهرجان المسرح الحر الدولي بعمان بمشاركة دول عربية وأجنبية  ::التجــديد العــربي::  السعودية: 452 مليار ريال لمشروعات الكهرباء حتى عام 2021  ::التجــديد العــربي::  مليار دولار حجم التبادل التجاري بين الامارات وكوريا الجنوبية في 2011  ::التجــديد العــربي::  بورصة مصر تواصل التراجع قبل انتخابات الرئاسة  ::التجــديد العــربي::  بيع ماسة ملكية بعشرة ملايين دولار فى مزاد  ::التجــديد العــربي::  كلب راقص يُحرج ذوي المواهب ويسحر بريطانيا يفوز على جميع المتسابقين ببرنامج لاختيار أفضل صاحب موهبة  ::التجــديد العــربي::  'آي جريدة' متوفرة على 'آي فون'  ::التجــديد العــربي::  تناول الأسماك يقلل احتمال سرطان القولون  ::التجــديد العــربي::  طريقة جديدة لحساب الوزن الصحي  ::التجــديد العــربي::  النوم طويلا ينقص الوزن  ::التجــديد العــربي::  الهلال يهزم الغرافة ويتجنب مواجهة سعودية في دور الـ 16  ::التجــديد العــربي::  سطيف الجزائري يضيف لقب الدوري للكأس  ::التجــديد العــربي::  تتويج تاريخي لمان سيتي بالدوري  ::التجــديد العــربي:: 

نظرية أرخميدس بين الأعراب والغرب ومصير الأمة (1)

إرسال إلى صديق طباعة PDF

إن الأمة التي وجدت مرة في التاريخ وحققت وجودها، إما أن تفنى - وما أكثر الأمم التي فنيت- وإما أن تبقى ولو تحت سيطرة عدوها، ولكنها لا تفقد مكونات الأمة أبدا، أي لا ترتد لمرحلة ما قبل الأمة..،. وهذا مستحيل...! وذاك مخالف لقوانين الحياة، وضد شواهد التاريخ،...

 

وما على المرء إلا أن يتساءل عن أسباب تجاهل الأعراب الجدد للقوانين الدورية والفلكية، بالسير ضد تيار التاريخ وقوانينه الأكيدة!...

فهل يريدون الأمة العربية الجمع ما بين التمسرح الظاهري لقردانيات الأعاجيم، والاغتراف من معين قذارات الغرب التي لا تنهي، والحفاظ على الروح الجاهلية مع الردة بالأمة إلى الأعرابية الأولى والقشرة إسلامية؟

تمهيد

- يجمع المؤرخون الغربيون بكل انتماءاتهم بانه في كل غزو استعماري، كان كل مستعمر يحدد في كل القارات مناطق نفوذه الخاصة به، التي يحولها فيما بعد إلى "دول" و"كيانات" تابعة، - ومن خلال تفكيك الإمبراطورية العثمانية من المنتصرين في الحرب العالمية الأولى، تم رسم حدود الدول العربية في الشرق الأدنى والأوسط والمغرب العربي في مؤدبة اللئام المسماة بمؤتمر فرساي عام 1919، وتوزعت جغرافياتها حسب المطامع المتنافسة لكل من إنجلترا وفرنسا تنفيذا لاتفاقية (سايكس بيكو) عام 1917، ومن هذه الزاوية، فما على الناظر المتمعن في ما يجري اليوم في ما يسمى ﺒ"الربيع العربي" المحرك للأطروحة الجديدة المقنعة لما يسمى "بالتدخل الإنساني الدولي" لإعادة رسم الخرائط، وإزاحة أنظمة "مارقة" واختلاق أخرى "معتدلة" وخرق سيادات أخر عبر قصف الناتو ومشاريع الهمجيات الكلاسيكية المتكررة للثنائي المقدس التاريخي منذ الحروب الصليبية وسايكس بيكو (فرنسا وبريطانيا)، حيث أبدع الغرب منهجا جديدا تسويغا لحاجيات مرحلته الانتقالية الجديدة (وللغرب إستراتيجيات وتكتيكات في كل مراحله الانتقالية، فيغير الغرب خطاباته وتنظيراته وفلسفاته وتبقى الرؤية الغربية واحدة - والباقي كلام رومانسي-) حيث يعتمد الغرب هذه المرة في تجديد خلاياه وتشبيبها على "الثورانيين" الجدد من عشاق بيرنارد ليفي وساركوزي وأوباما وكأن التاريخ يعيد نفسه،... فما الجديد تحت الشمس؟

لا جديد...، فعلى مبدأ أرخميدس عثر الغرب بالأمس في بدايات منقباته الكولونيالية على طبخ المناورات لكل شعوب اليابسة عبر حروب الاستعمار، والحروب الهمجية الغربية الداخلية بين المستعمرين أنفسهم المسماة بهتانا "بالعالمية"- من اجل لصوصية تقاسم الكعكة، وليس من أجل تنوير البشرية وتثقيفها وتنميتها وتحضير هاو وترفيهها (وليفقهنا دعاة التغريب والأمركة والأسرلة و"التعربب" عن أي مشروع (تنموي ثقافي- حضاري) حققته الإمبراطورية التي لا تغرب عنها الشمس، أو المنقبة البونابارتية أو الكولونيالية الفرنسية "التنويرية") للشعوب المستعمرة منذ قرنين - وسحقا لنفاة المؤامرات الغربية من عندنا-

- وعلى هدي نظرية أرخميدس أيضا، عثر أبالسة البريطانيين على "شطارة" اختلاق "كيانات أعرابية" بدون حروب، تكلف بإيجادها شركات النفط الكبرى - احتقار اللأعراب- فكان من الطبيعي أن تتولد تلكم العلاقة الحميمية (السادو- مازوشية) الشاذة ما بين المتلذذين: المعذِب والمعذًب، وتلاقي نشوة التراضي ما بين السيد والمسود، ما بين الغرب الاستعماري الجديد وكيانات الاعراب وحكومات الظل الجديدة المنتظرة

- ومن هنا لا تكمن عبقرية الغرب في خلق الأطروحات الكبرى للتنوير الفلسفي أو التثوي (الاجتماعي- الإيديولوجي) بل تكمن في خلق دمى حاكمة من الخليج إلى المحيط، وابتكار الأساليب الجديدة في الهش عليها مثل الأغنام - في كل مرحلة من مراحل الغرب الانتقالية- وما يزال دأبهم وهم يسوقون اليوم "الثورانيون" الجدد مثل الأنعام، سواء أولئك الذين وصلوا إلى الحكم (وليرجع القارئ إلى تصريحاتهم) أو من ينتظرون (في اليمن والبحرين وسوريا)، أو من سيبدلون على المدى المتوسط (وهم باليقين أعراب حكام الخليج) بعد أن يكتمل المشهد العبثي للربيع العربي، ويأخذ زينته بما يحبه الغرب ويرضاه، حين تتجلى حقيقة المشهد الدرامي للعيان، عندما يقلب الغرب ظهر المجن لشيوخ النفط، ليتفرج مترفي الغرب وطرياته انتشاء لرؤية المنطقة تحترق بفتن طائفية داخلية يمولها الأعراب، والدفع بحروب أهلية، أو بإشعال حرب شاملة في المنطقة تمتد إلى اليابسة، فيقلب الغرب - عندها- الطاولة على الأعراب، كما فعل في الماضي مع هتلر وموسوليني اللذان هما خلق وتمويل أمريكي منذ بداية العشرينات إلى أواخر الثلاثينات، عندما طمع الفاشيان في شرب "الليمونة" فخدما "عبدان مخصيان" عند الأمريكان، للإطاحة بالشيوعية تحت تمويل ودعم حكومات ويلسون وروزفلت وبريطانيا وفرنسا، فسقطا مثل الذباب على الحلوى العفنة مثل من سقط فيها كل من يقع في مصيدة (التحالف- الفرنسي الانغلوساكوسوني- اليهودي- الماسوني) التي شاهدنا من أمر مصائدهم في التاريخ الحديث عجبا، وتكرر السنياريو بعد الإطاحة بالإتحاد السوفياتي في عهد "كلينتون" الديمقراطي باختلاق مجازر للمسلمين "البيض الأوربيين" لتبرير "التدخل الإنساني" لإنقاذ "المسلمين الأوربيين، فحقق الغرب الابليسي بذلك هدفين أساسيين وهما:

- مسح "الإسلام الأبيض" من النادي المسيحي الحصري كما سماه الرئيس الفرنسي الأسبق "جيسكار ديستان"

- وإعادة تركيب الخرائط عبر حروب كوسوفو والبوسنة والهرسك "لخلق أوروبا "ماسترخت" بعد خلق ديكتاتوريين "وهتلرتهم، فسرى نفس السيناريو على حرب العراق وليبيا وسوريا في الطريق

- ومن هذا المنظور، فلن يتوقف المشروع الغربي إلى أن يجمع "الصليبيون الجدد" ما ببين المدارين والخافقين كما حلم بذلك ذو القرنين، الذي سار على هديه نابوليون، ليكمل الغرب بذلك مساره التاريخي للسيطرة على ما تبقى من اليابسة الخارجة عن السيطرة - وتلك من أهم خصوصيات الحملة على الإرهاب" حيث تمكن الغرب الاستعماري عام 1800 من احتلال حوالي 60 بالمائة من المعمورة ومستغلا أكثر من 55 بالمائة

- وتتجلى مؤشرات المشروع الغربي اليوم لما بعد الربيع العربي بعدما تفتحت شهيته بعد الاستحواذ على ليبيا، يوضحه لنا بكل وضوح، اليهودي "جاك أتالي" المستشار الأسبق لفرانسوا ميتران، والمستشار الصفي الخصوصي اليوم لساركوزي، عندما يتحدث في عام 2012 عن ضرورة إيجاد عملة افريقية موحدة قصد "عولمة" التجارة في القارة السوداء بعد الحبور الذي أشاع السكينة على القلوب في باريس ولندن وواشنطن وبعد أن تمت السيطرة على ليبيا ونفطها، وإقامة مراكز مراقبة للناتو فيها كمنطلق لتحريكها عند الاقتضاء في طول إفريقيا وعرضها، قبل وصول الصينيين والروس والإيرانيين إليها وكل دول "البرينكس" الطموحة "لما بعد الأمركة" التي هي قادمة لا محالة، حيث أن احتلال سوريا هو مربط الفرس في المشروع الغربي النهائي تمهيدا للهيمنة الكلية على الشرق الأوسط والأدنى وباقي آسيا، بعد أن نضب الزاد وتبخر المال وساء المآل بأوربا التي فشلت فشلا ذريعا في كل مشاريعها من أجل توحيد عملة اليورو إنقاذه رغم ضخ الملايير من الدولارات في الأبناك من اجل الحفاظ على سلامة السفينة الأوروبية التي تنجر الى القعرغرقا، لتتهدد أوروبا بالانحدار إلى القرون الأوسطية (فتتبخر أنوارها وقيمها وتنحصر هيمنتها) كما يراها خبراؤها ومفكروها واقتصاديوها، وذلك بعد ان تم التأصيل النهائي لمشروع حكومة العالم الجديدة "وتقعر في الأذهان عند الخاص والعام، ولم يعد سرا مكنونا أو من باب "نظرية المؤامرة " بل حقيقة ملموسة بعد الهجمة عل ليبيا، وبعد تحريك الثورانيين الجدد وتوجيههم بغية تنصيب حكومات عربية بديلة "تستجيب للمطالب الجديدة الغربية" بينما يتغنى مفكرونا ومنظرونا ومتلفسفونا ومثقفونا بمنقبة الربيع العربي التي يملك مفاتيحه أبالسة الغرب ويوجه دفتها ويوجهها كيف يشاء…

- ولا جديد حتى الشمس، فقد ذهب تشرشل وروزفلت وترومان وماكماهون وانطوني ايدن ولويد جورج وسايسك وبيكو ولورنس العرب، وجاء من بعدهم خلف هم ساركوزي وبرنار ليفي وكاميرون واوباما وميركل وبيرلوسكوني (المعتوه المستقيل) بينما يسقط في المصيدة اليوم الأعراب الجدد كما سقط الذين من قبلهم من رواد الثورة العربية الهاشمية الكبرى كما سقط صاحب أشهر شنب في تاريخ رؤساء: العالم، الجيورجي ستالين الذي تمت مغنسطه في "اجتماع" يالطا "لتقسيم مناطق النفوذ في العالم وخلص الغرب من النازية وحول (الماركسية- اللينينية) إلى مجازر "الستالينية" مهادنة للغرب، فسقط في الحرب الباردة الى ان قضي علي "قيصريته" نهائيا في تسعينات القرن الماضي

وها هو نفس السيناريو يتكرر اليوم داخل الكواليس وفي دهاليز المطبخ الغربي السري، فتحبك مناورات - وأن شئت فسمها تخطيطات بدل مؤامرات والعبرة بالنتيجة لا بالأسماء- لشراء ذمة الدب الروسي، ورشوة التنين الصيني، بعد أن اطمأن الغرب إلى تبعية جنرالات الذئب الأغبر التركي بقيادة البراغماتي أردوغان الإسلامي السني

اما أعرابنا، فمن شدة عبقريتهم فقد استلهموا من أرخميدس نظرية الليمونة التي حسبوها تفاحة نيوتن ولعلها غلطة الجاذبية - ولا فرق عند جهابذه الأعراب الجدد، ما بين التفاحة والليمونة أو ما بين اليابان واليمن (كما يتنذر بذلك ظرفاء المراكشيين بالمغرب) التي سنرى من فتوحات الأعراب في استلهام نظرية أرخميدس ما يجعل الناس نياما وهم وقوفا - حسب التعبير الفرنسي-

للبحث صلة

 



التعليقات (0)add comment

أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
تصغير | تكبير مربع التعليق

busy
 

د. الطيب بيتي العلوي

مغربي مقيم بفرنسا / مستشار ثقافي سابق بمنظمة اليونسكو/ باحث انثربوبولجي/ باربيس




Another articles:

Powered By relatedArticle

أرشيف وثائق وتقارير

أرشيف التجديد العربي

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

بيع ماسة ملكية بعشرة ملايين دولار فى مزاد

جنيف - بيعت ماسه مرتبطة بتاريخ عدة أسر ملكية أوروبية بقيمة 04ر9 مليون فرانك سويسري ...

كلب راقص يُحرج ذوي المواهب ويسحر بريطانيا يفوز على جميع المتسابقين ببرنامج لاختيار أفضل صاحب موهبة

News image

بريطانيا التي أعطت العالم مخترعين وعلماء ومكتشفين وموهوبين على كل صعيد، وبالمئات طوال 200 عام ...

'آي جريدة' متوفرة على 'آي فون'

News image

نيويورك – باتت الصحيفة الرقمية "ذي ديلي" التي تعدها مجموعة "نيوز كورب" لروبيرت مردوخ لتستخدم ...

مؤسس فيسبوك يتخلى عن جنسيته الأمريكية

News image

تخلي إدواردو سافيرين، أحد مؤسسي موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، عن جنسيته الأمريكية، بسبب الضرائب العالية ...

عارضة شقراء تخسر ألقابها بعد وصف السود بالقرود والكفرة .. آخر الأخبار من العالم

News image

سحبت مجلة «إف إتش إم» الجنوب افريقية الألقاب التي منحتها إحدى نجماتها بعدما أرسلت العارضة ...

استرالى يقتل ابنه البالغ من العمر 12 سنة ليمنع نهاية العالم .. غرائب من العالم!

News image

قررت محكمة استرالية احتجاز رجل في مصحة للعلاج النفسي بعد أن أقدم على قتل ابنه ...

البنتاجون يوقف تدريبا لضباط على تفجير الكعبة واحراق وهدم الاماكن المقدسة للمسلمين

News image

ذكرت وكالة أسوشيتدبرس أن وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” أوقف تدريبا للضباط بعد أن علمت أن ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

الأعمـــــدة

لماذا حمدين صباحي

محمد جنيدي | 19 مايو 2012

سيرورة المجتمع المدني

وليد الزبيدي | 19 مايو 2012

نظرة الى واقع الفصائل الفلسطينية وامكانية التغيير

عباس الجمعة | 19 مايو 2012

"المناظرة" والغلبة" صراع بين ثقافتين

عبدالعزيز محمد الخاطر | 19 مايو 2012

لماذا صارت (إسرائيل) بخيلة؟

د. فايز أبو شمالة | 19 مايو 2012

أسرى التذكارات

بهائي راغب شراب | 19 مايو 2012

قراءة موجزة في نتائج الانتخابات الفرنسية

العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم | 19 مايو 2012

أسرى الوطن الأسير

د. حسن مدن | 19 مايو 2012

المصالحة الوطنية والحكومات العرجاء

د. عصام شاور | 19 مايو 2012

محمود عيسى.. ثلاثة عشر عاما في العزل الإنفرادي

عبد الناصر عوني فروانة | 19 مايو 2012

ان تكون كاتباً

مصطفى إبراهيم | 19 مايو 2012

أنا مش عارفنى؟!

اوعاد الدسوقي | 19 مايو 2012

مثقفونا... من العقل والنقل الى الركل

عبد العالي غالي | 16 مايو 2012

منظمات المجتمع في العراق

وليد الزبيدي | 16 مايو 2012

من يقرر المصير العربي؟

د. حسن مدن | 16 مايو 2012

ذكرى النكبة تتطلب شحذ الهمم لتوحيد الصف الفلسطيني ونصرة الحركة الاسيرة

عباس الجمعة | 16 مايو 2012

إجهاض المشروع النهضوي وصعود الأصولية الإسلامية «2- 2»

نجيب الخنيزي | 16 مايو 2012

مآسي العرب الراهنة

محمد محفوظ | 16 مايو 2012

خير من فينا

جميل السلحوت | 16 مايو 2012

63 نكبة من صديق ونكبة من عدو

د. فايز أبو شمالة | 16 مايو 2012

-
+
12
حاليا يتواجد 816 زوار  على الموقع

سياســـة

مئات الجرحى وتظاهرات في الضفة وغزة في ذكرى النكبة

News image

قالت مصادر طبية فلسطينية إن أكثر من 284 فلسطينياً أصيبوا بالرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل ...

البحرين تندد بتصريحات لاريجاني ضد مشروع الاتحاد مع السعودية

المنامة ـ استدعت وزارة خارجية البحرين الثلاثاء القائم بأعمال سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى المملكة ...

البرلمان العربي يشدد على سيادة الإمارات على جزرها المحتلة ويدعو إيران للتعقل

القاهرة: قرر البرلمان العربي في اجتماعات دورته العادية الأولى بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ...

حكومة فياض تؤدي اليمين.. وحماس تعتبرها "لاشرعية"

أكد وزير العمل الفلسطيني أنه سيتم، اليوم الأربعاء، الإعلان عن حكومة فلسطينية جديدة برئاسة سلام ...

المزيد في: سياسة

-
+
1

ثقافة وفنون

مكتبة الإسكندرية ترصد تطور علم المستقبليات ومدارسه وأهميته

News image

الإسكندرية ـ تناقش الباحثة أمنية الجميل في دراستها "ماهية الدراسات المستقبلية" نشأة وتطور علم المستقبليات ...

مهرجان للسينما العربية والمتوسطية بليبيا

أقرت وزارة الثقافة والمجتمع المدني في ليبيا إقامة مهرجان سينمائي يخصص للسينما العربية والمتوسطية في ...

افتتاح مهرجان المسرح الحر الدولي بعمان بمشاركة دول عربية وأجنبية

عابد-عمان توفيق:انطلقت في عمان مساء أمس السبت فعاليات مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي السابع بمشاركة ...

معرض قطع من فلسطين لفنانة نيوزيلندية ببيت لحم

News image

افتتحت مجموعة ديار معرضاً بعنوان " قطع من فلسطين " للفنانة النيوزيلندية زوي كرومويل ، ...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
1

اقتصاد

السعودية: 452 مليار ريال لمشروعات الكهرباء حتى عام 2021

News image

سيدني ـ أعلنت الشركة السعودية للكهرباء الأربعاء أنها وضعت خطة للأعوام العشرة القادمة 2012 ـ ...

مليار دولار حجم التبادل التجاري بين الامارات وكوريا الجنوبية في 2011

أبو ظبي ـ أعلن وزير إماراتي ان حجم التبادل التجاري بين بلاده وكوريا الجنوبية بلغ ...

بورصة مصر تواصل التراجع قبل انتخابات الرئاسة

واصلت البورصة المصرية تراجعها يوم الثلاثاء مع تقليص المستثمرين تعرضهم للمخاطرة قبل الانتخابات الرئاسية، التي ...

قطر تشتري ثلاثة بالمئة من توتال النفطية وسط تكتم

News image

الدوحة - اعلن رئيس مجلس ادارة شركة توتال الفرنسية ان صندوق قطر السيادي استحوذ على ...

المزيد في: اقتصاد

-
+
1

رياضة

الهلال يهزم الغرافة ويتجنب مواجهة سعودية في دور الـ 16

News image

بلغ الهلال السعودي الدور الثاني بفوزه على ضيفه الغرافة القطري 2-1 اليوم الثلاثاء على استاد ...

سطيف الجزائري يضيف لقب الدوري للكأس

توج وفاق سطيف الجزائري بطلا لدوري كرة القدم في الموسم الحالي بعد فوزه على شباب ...

تتويج تاريخي لمان سيتي بالدوري

حقق مانشستر سيتي فوزا "أسطوريا" عندما قلب تأخره 1-2 إلى انتصار تاريخي 3-2 على كوينز ...

لابورتا يكشف عن سبب رحيل الاسطورة جوارديولا عن البرشا .. آخر أخبار الرياضة

News image

قام رئيس نادي برشلونة الاسباني السابق خوان لابورتا بالتحدث عن مغادرة المدرب بيب غوارديولا للفريق ...

المزيد في: رياضة

-
+
1

صحة وتكنولوجيـــا

تناول الأسماك يقلل احتمال سرطان القولون

News image

أظهر تحليل نتائج أكثر من 40 دراسة في العالم أن من يأكلون الأسماك يقل لديهم ...

طريقة جديدة لحساب الوزن الصحي

يرى باحثون بريطانيون أن الناس القلقين من أمراض القلب والسكري ليس عليهم إلا أن يقيسوا ...

المزيد في: صحة وتكنولوجيا

-
+
1