موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مواضيع اجتماعية وسياسية ووجودية في جائزة الرواية العربية ترعاها البوكر ::التجــديد العــربي:: افتتاح معرض القصيم للكتاب ::التجــديد العــربي:: تونس تستعد لاستقبال ثمانية ملايين سائح ::التجــديد العــربي:: الإسراع في تناول الطعام يزيد الوزن ::التجــديد العــربي:: عقار يصد ضغط الدم ينجح في كبح السكري من النوع الأول ::التجــديد العــربي:: قمة تشيلسي وبرشلونة تنتهي تعادلية وميسي يزور شباك البلوز ::التجــديد العــربي:: بايرن ميونخ يسحق بشكتاش بخماسية ويقترب من التأهل ::التجــديد العــربي:: زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا ::التجــديد العــربي:: نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018 ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن ::التجــديد العــربي:: لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية ::التجــديد العــربي:: طرح أرامكو يجذب المستثمرين الروس ::التجــديد العــربي:: الذهب يرتفع بسبب مخاوف التضخم ::التجــديد العــربي:: نصف مليون عنوان في مسقط الدولي للكتاب و 70 فعالية متنوعة وبرنامج عروض مسرحية وأمسيات شعرية وورش وحفلات توقيع ::التجــديد العــربي:: معرض الكتاب بالدار البيضاء يحتفي بـ 'مدن السور' ::التجــديد العــربي:: اكثروا من تناول الزبادي لصحة قلوبكم ::التجــديد العــربي:: الهلال ينفرد بالصدارة إثر فوز مثير على الشباب في الوقت القاتل ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين للسيسي: المملكة حريصة على أمن واستقرار مصر ::التجــديد العــربي:: موناكو يثبت أقدامه في وصافة بطولة فرنسا بفوز كبير على ديجون ::التجــديد العــربي::

الإيمان، والإسلام، لا يعبر عنهما بالشكل... !!!... 10

إرسال إلى صديق طباعة PDF

التعبير الحقيقي، عن الإيمان، وعن الإسلام:... 7

وإذا كان الاحتفاء بشهر رمضان، وبصيامه، يتخذ ما يتخذ من عناية خاصة من قبل الحكام، ومن قبل الطبقات المستغلة، والمستفيدة من الاستغلال، فإن الزكاة،

كفريضة، وكركن، والتي يستفيد منها المشار إليهم، في من ورد ذكرهم في القرءان: "إنما الصدقات للفقراء، والمساكين، والعاملين عليها، والمؤلفة قلوبهم، وفي الرقاب، والغارمين، وفي سبيل الله، وابن السبيل، فريضة من الله"، لا تلقى نفس العناية، ونفس الاحتفاء. وذلك لاعتبار واحد، وهو: أن الزكاة تؤخذ من الأثرياء، لتوزع على المحرومين، مع أن ذلك التوزيع، غالبا ما يجعل أموال الزكاة تذهب سدى.

 

وقد كان المفروض أن تتكون هيئات وطنية، وجهوية، وإقليمية، ومحلية، من أجل جمع الزكاة، انطلاقا من مقاييس محددة، كما هي منصوص عليها في كتب الفقه، والعمل على استثمارها في مشاريع اقتصادية، واجتماعية، وثقافية، لصالح الفقراء، والمعوزين، والعاجزين عن العمل، سعيا إلى جعل الدين الإسلامي في خدمة فقراء المسلمين، الذين يندمجون في المجتمع، ويصيرون كالناس، لا يمدون أيديهم إلى غيرهم، بقدر ما يتمتعون بكرامتهم، التي كفلها لهم الإسلام، عندما فرض على الأثرياء جزءا من ثرواتهم، لصالح الفقراء، والمساكين، أما الباقون، فلم يعودوا يوجدون، كالعاملين عليها، والمؤلفة قلوبهم، والرقاب. ويمكن أن نضيف إلى الفقراء، والمساكين، الغارمين، وفي سبيل الله، وابن السبيل؛ لأن هؤلاء، جميعا، يجب أن يستفيدوا من إنسانية الدين الإسلامي، التي تتجلى، بكامل الوضوح، في فريضة الزكاة.

وانطلاقا من حاجة قطاع عريض من المجتمع، إلى تفعيل الزكاة، واستثمارها لصالحهم، على شكل مشاريع إنتاجية، وخدماتية، ومدارس، وجامعات، وسكن، وغير ذلك من الحاجيات الضرورية، التي يعجز الفقراء عن إنجازها، لشدة فقرهم، ولحرصهم على إقامة أودهم، بما تحصل لديهم لحظة، لحظة. فإن لم يتحصل لديهم شيء، فإنهم يموتون من الجوع، والمرض، والفقر، الذي يعتبره مدعو الإيمان، والإسلام، قدرا من الله.

ولذلك فعدم الاحتفاء بالزكاة، كما يتم الاحتفاء بشهر الصيام، يرجع إلى كون فريضة الزكاة، تكرس القول بأن ما يتوفر عليه الأثرياء، من ثروات، يجب أن يؤدوا نسبة منه، منصوص عليها في كتب الفقه، لصالح الفقراء، والمساكين، الذين لا يملكون إلا قوت يومهم، أو لا يملكون شيئا. وهو ما لا يقبله الأثرياء، الذين يحرصون، ليل نهار، على مضاعفة رأسمالهم، بنسب تتجاوز كل الحدود، من استغلال العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، الذين يتحولون إلى فقراء، ومساكين.

وانطلاقا من كون الأثرياء، الذين تجب عليهم فريضة ركن الزكاة، يعطلون هذه الفريضة، ولا يلتزمون بأدائها على مستحقيها، عبر هيأة مسؤولة عنها، فإنهم يصدق عليهم ما ورد في القرءان: "يومنون ببعض، ويكفرون ببعض". وبشر، هذه طبيعتهم، لا علاقة لهم بالإيمان الحقيقي، ولا علاقة لهم بالإسلام الحقيقي.

ودولة المسلمين، التي لا تهتم بإنشاء هيأة لجمع الزكاة، ومراقبتها، ومحاسبتها عما تقوم به، هي أيضا دولة، لا علاقة لمسؤوليها، لا بالإيمان، ولا بالإسلام، ولا حق لهم في أن يعتبروا نسبة الدولة التي يتحكمون فيها، دولة إسلامية؛ لأن نسبتها إلى الإسلام، تقتضي الحرص على خدمة مصالح فقراء المسلمين.

ونحن عندما نقوم بإحصاء أثرياء المسلمين، وما يمتلكونه من ثروات، فإن واجب الزكاة الذي يوجد بذمتهم، يقدر بمئات الملايير من الدولارات، التي يفترض تجميعها، والعمل على أجرأتها عبر مشاريع إنتاجية، وخدماتية، واجتماعية، وثقافية، لصالح المحرومين من الفقراء، والمساكين، أو المعدمين، الذين لا يتوفرون على قوت يومهم.

وهذا الواجب، المشار إليه، بقي في ذمة ناهبي ثروات الشعوب، التي ينهبونها، بعدم أدائها. وقد كان بالإمكان أن يرغموا على أدائها، لو كانت الدولة، فعلا، في خدمة جميع أفراد المجتمع، على أساس المساواة فيما بينهم.

ولذلك، فإن الضرورة، تدعو بأن تقوم كل دولة من دول المسلمين، تدعي أنها دولة إسلامية، بإنشاء هيأة للزكاة، تكون مهمتها، إحصاء كل من يتوفر لديهم نصاب، يستوجب أداء الزكاة، وتقوم بجمعها، ومركزتها لدى الهيأة، في صندوق خاص، للتنمية الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، لصالح الفقراء، والمعدمين، حسب الفئات التي يجب أن تلتحق بالعمل، والتي لا تستطيع ذلك، حتى لا تهدر أموال الزكاة، في دفع الصدقات فقط، بقدر ما يجب إنشاء مشاريع اقتصادية، واجتماعية، تؤدي إلى تشغيل العاطلين، والمعطلين، والعاطلات، والمعطلات. والعاجزون عن العمل، يوضعون في مؤسسات خاصة، توفر لهم الأكل، والشرب، واللباس، والدواء، والتطبيب، والتمريض، وكل ما يحتاجون إليه في الحياة العادية.

وهذه الهيأة، التي يفترض إنشاؤها، تقتضي أن يختار لها أناسا يتحلون بالأمانة، وبالضمير الحي، وبالقيم الإنسانية النبيلة، وبالعلاقات الاجتماعية الطيبة، وبالحرص على تقدم مجتمعات المسلمين، وتطورها.

وتضع الهيأة المكلفة بجمع أموال الزكاة، برنامجا يستهدف:

1) معرفة، وإحصاء كل من تجب عليهم فريضة الزكاة، والقدر الواجب على كل شخص توفر لديه النصاب، مهما كان قليلا.

2) معرفة المستحقات، والمستحقين للزكاة، وتصنيفهم، حسب القدرة على العمل، والعجز عنه.

3) وضع تصور لكيفية جمع الزكاة، ومركزتها في حساب معين، في بنك معين، يمكن تسميته بالبنك المخصص لمستحقات المسلمين، المحرومين من أموال الزكاة.

4) وضع تصور للمشاريع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، التي تؤدي إلى تشغيل العاطلين، والمعطلين، والعاطلات، والمعطلات، وإلى إيواء العاجزين، والعاجزات عن العمل.

5) الشروع في عملية التنفيذ، بشكل متواز، حتى تصير الزكاة التي تبقى في جيوب الأثرياء، وهي ليست لهم، وسيلة من وسائل التقدم الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والمدني، والسياسي.

وبذلك يصير وجود هيأة، لجمع الزكاة من المسلمين الأثرياء، أو الذين يتوفر لديهم نصاب معين، ضرورة تقتضيها طبيعة الدولة، التي تدعي أنها إسلامية، وإلا فلا داعي، لأن تنسب إلى الإسلام، ولا داعي لأن يوصف الأثرياء الذين يأكلون أموال المحرومين بالمسلمين، ولا داعي لأن تنتسب، كمجتمعات للمسلمين إلى الإسلام؛ لأن الدين الإسلامي ليس هو المسجد، وليس هو الصلاة، وليس هو الصوم، وليس هو الحج. إنه، كذلك، الزكاة، التي هي عماد وجود المسلمين قديما، وهي المعول عليها في تلبية حاجيات المحرومين من الفقراء، والمعدمين، في الوسط الحضري، وفي الوسط القروي، وهي، لذلك، يجب أن تعتبر في انتمائنا إلى الدين الإسلامي، أو عدم انتمائنا إليه. والذين يمتنعون عن أداء الزكاة، يتركون لشأنهم؛ لأنهم يعبرون، بالفعل، عن عدم إيمانهم بالدين الإسلامي.

ومعلوم، أن مداخيل الزكاة، يمكن اعتبارها وسيلة لقيام تنمية مستدامة، في المجالات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية؛ لأن الزكاة تجمع على مدار السنة، والتنمية كذلك يجب أن تستحدث على مدار السنة، حتى تقوم حركة اقتصادية، واجتماعية، وثقافية، وسياسية.

وهذه التنمية المستدامة، المستحدثة من أموال الزكاة، تؤدي إلى فتح المزيد من المؤسسات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، بما في ذلك المدارس، ومؤسسات إيواء العجزة، وتشغيل المزيد من العاطلين، والمعطلين، والعاطلات، والمعطلات، الحاملين، والحاملات، للمؤهلات المختلفة.

والتخلي عن جمع الزكاة، لا يمكن أن يعني إلا شيئا واحدا، وهو دعم الأثرياء، وتشجيعهم على أكل أموال المحرومين، من الفقراء، والمعدمين، بالإضافة إلى تشجيعهم على نهب ثروات الشعوب، وتهريب تلك الثروات، إلى الأبناك الخارجية، حتى تستفيد منها شعوب أخرى، وتحرم من توظيفها في التنمية الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، التي تؤدي إلى تشغيل العاطلين، والمعطلين، والعاطلات، والمعطلات.

*****

sihanafi@gmail.com


 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا

News image

أختير سيريل رامابوسا رئيسا لجمهورية جنوب إفريقيا بعد يوم واحد من اضطرار الرئيس جاكوب زوم...

نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله

News image

تحطمت طائرة هليكوبتر عسكرية كانت تقل وزير الداخلية المكسيكي الفونسو نافاريتي وحاكم ولاية واهاكا الو...

الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018

News image

تمكنت القوات المسلحة المصرية من القضاء على ثلاثة مسلحين وتدمير 68 هدفًا تستخدم في تخز...

مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن

News image

وافق مجلس الأمن الدولي الخميس على تعيين البريطاني مارتن غريفيث مبعوثا أمميا خاصا إلى الي...

لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية

News image

ميونخ (ألمانيا) - وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت اتهام روسيا بالتدخل في الا...

الجيش المصري يحقق في " الوثائق المخفية" لذا سامي عنان حسب تصريح لهشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات واحد المقربين للمرشح المستبعد من ال

News image

القاهرة - أعلن الجيش المصري مساء الاثنين أن جهات التحقيق ستتخذ اجراءات بحق رئيس الا...

400 من سيناء بينهم أجانب في قبضة القوات المصرية

News image

القاهرة - قال الجيش المصري في بيان بثه التلفزيون الرسمي الثلاثاء إن قوات الأمن قتلت عش...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

مبادئ جديدة في تسوية النزاعات الدولية

د. أحمد يوسف أحمد

| الخميس, 22 فبراير 2018

    تتحفنا الدبلوماسية الأميركية تباعاً بالجديد في مبادئ تسوية النزاعات الدولية، فقبل مدة وجيزة أجاب ...

ترامب متهم يصعب إثبات براءته!

د. صبحي غندور

| الخميس, 22 فبراير 2018

    عاجلاً أم آجلاً، ستصل التحقيقات التي يقوم بها المحقق الأميركي الخاص روبرت مولر إلى ...

جنون العظمة.. وتآكل الردع!

عوني صادق

| الخميس, 22 فبراير 2018

الدول كالأفراد، يمكن أن تصاب بمرض «جنون العظمة»! وليس دائماً يحدث ذلك لأن الدولة، أو ...

عصر الإنذارات الكبرى

محمد خالد

| الأربعاء, 21 فبراير 2018

    القوي لا يخاف، الضعيف هو الذي يخاف، فالخائف لا يخيف، وللأسف الشديد إن واقعنا ...

مراحل محو الذاكرة بالعراق

هيفاء زنكنة

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

تراجع الاهتمام الإعلامي العربي والدولي، بالعراق، بلدا وشعبا، في السنوات الأخيرة، إلى حد لم يعد...

آفلون وتحوُّلات... ولصوص يمكِّنهم انهزاميون!

عبداللطيف مهنا

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

نتنياهو مرتشٍ وفاسد. هذا هو ما توصَّلت إليه تحقيقات شرطة كيانه الاحتلالي وأوصت به لنا...

هل من «صفقة» حول عفرين؟ ومن الرابح والخاسر فيها؟

عريب الرنتاوي

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

ثمة ما ينبئ بأن “صفقة ما” قد تم إبرامها بين دمشق وأنقرة والحركة الكردية في ...

من زوّد الأكراد السوريين بالأسلحة السوفيتية؟

مريام الحجاب

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

ظهر يوم الأحد 4 فبراير شريط الفيديو يصوّر مقاتلي حركة نور الدين الزنكي الذين قبض...

خروج حروب غزة عن السياق الوطني

د. إبراهيم أبراش

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

  مع كامل التقدير والاحترام لفصائل المقاومة ولكل مَن يقاوم الاحتلال في قطاع غزة والضفة ...

دافوس وتغول العولمة 4-4

نجيب الخنيزي | الثلاثاء, 20 فبراير 2018

    تزامنت العولمة مع نظرية اقتصادية تتمثل في الليبرالية الجديدة، وقد أشار كل من هانس ...

لماذا تركيا ضرورة لمحور المقاومة؟

د. زياد حافظ

| الاثنين, 19 فبراير 2018

    السؤال المطروح في عنوان هذه المداخلة قد يبدو غريبا خاصة وأن تركيا ساهمت في ...

في مناهضة التطبيع

معن بشور

| الاثنين, 19 فبراير 2018

    اليوم الأحد في 18 شباط/فبراير2009، أقيمت في تونس مسيرة شعبية تدعو البرلمان التونسي إلى ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم2712
mod_vvisit_counterالبارحة52309
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع190107
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي307548
mod_vvisit_counterهذا الشهر982708
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1321188
mod_vvisit_counterكل الزوار50959359
حاليا يتواجد 3427 زوار  على الموقع