موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4 ::التجــديد العــربي:: لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا ::التجــديد العــربي:: 25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة ::التجــديد العــربي:: نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط ::التجــديد العــربي:: هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها ::التجــديد العــربي:: عراقيون يكسبون دعوى تعويض ضد جنود بريطانيين خلال الحرب في العراق ::التجــديد العــربي:: أطباء بلا حدود: أكثر من 6700 من مسلمي الروهينجا قتلوا خلال شهر ::التجــديد العــربي:: مصر وروسيا توقعان اتفاقية لبناء أول محطة مصرية للطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: السعودية تضخ 19 مليار دولار لإنعاش النمو في القطاع الخاص ::التجــديد العــربي:: الشارقة تطلق الدورة العشرين لمهرجانها الدولي للفنون الإسلامية ::التجــديد العــربي:: مكتبات صغيرة مجانية تنتشر في شوارع القاهرة ::التجــديد العــربي:: خسارة الوزن بوسعها قهر السكري دون مساعدة ::التجــديد العــربي:: استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم يعرّض الأطفال للبدانة ::التجــديد العــربي:: بطولة اسبانيا: برشلونة يستعد جيدا لمنازلة غريمه ريال مدريد ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يتخطى الجزيرة الى نهائي مونديال الأندية بشق الأنفس 2-1 ::التجــديد العــربي:: فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة ::التجــديد العــربي:: استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة ::التجــديد العــربي:: لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال ::التجــديد العــربي::

الإيمان، والإسلام، لا يعبر عنهما بالشكل...!!!...7

إرسال إلى صديق طباعة PDF

التعبير الحقيقي، عن الإيمان، وعن الإسلام:...4

وتعتبر الاستطاعة المادية بيت القصيد، وهي استطاعة مزدوجة: استطاعة الإنفاق على الأسرة طيلة مدة الغياب، واستطاعة الإنفاق في السفر، من الذهاب،

إلى العودة. وهي استطاعة ضرورية، وأساسية، فإذا كان الراغب في أداء فريضة الحج، يتوفر، ومن ماله الخاص، على ما ينفق منه على أسرته، وعلى ما ينفق منه خلال سفره، فإن حجه قائم، أما إذا كان غير قادر على ذلك، فإن أداء فريضة الحج لا تلزمه.

وفي حالة قبوله بأداء فريضة الحج، على حساب المال العام، الذي تدفعه الدولة، فإن ذلك يعتبر هدرا للمال العام، أو مساهمة في إهداره، وقبولا بذلك الإهدار؛ لأن الدولة التي تقبل على إرسال المسلمين لأداء فريضة الحج، في الوقت الذي تجوع فيه شعبا بأكمله، وتستبد بالاقتصاد، والاجتماع، والثقافة، والسياسة، إنما تسعى إلى خلق مجموعة من العملاء، الذين يسعون إلى إعطاء الشرعية الدينية للدولة، مع العلم، أن الشرعية التي تكتسبها الدولة عادة، هي الشرعية الديمقراطية، وما سوى ذلك، ليس إلا سعيا حثيثا، وبحثا مستمرا، من أجل اكتساب الشرعية المفقودة أصلا.

وما قلناه عن تمويل الدولة لمجموعة من عملائها، لأداء فريضة الحج، يمكن أن نقوله عن الذين تمولهم الشركات لأداء فريضة الحج؛ لأن هؤلاء ليسوا إلا عملاء لإدارة الشركة، التي تستغل العمال، وتمارس عليهم القهر، وتمتص دماءهم، وتحرمهم من التمتع بمجموعة من حقوق العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

والذين يقبلون أداء فريضة الحج، على حساب حرمان العمال، وباقي الأجراء، من حقوقهم المختلفة، نظرا لعمالتهم للإدارة، لا يمكن أن يصيروا إلا مشرعين لممارسة الإدارة في حق العمال، ومساهمين في تلك الممارسة، وفي نهب الثروات التي كان يجب أن يتمتع بها العمال.

ونفس الشيء نقوله، بالنسبة لمن يقبلون أداء فريضة الحج، على حساب الأثرياء، الذين يجمعون ثرواتهم على أساس قهر الشعوب، واستغلال الكادحين، وانطلاقا من ممارسة تهريب البضائع، والاتجار في المخدرات، وإقامة معامل سرية، وغير ذلك، مما يعتبر مصدرا للثروات الهائلة، المتجمعة لدى الأفراد، الذين يعتبرون أنفسهم من كبار الأثرياء؛ لأن هذه الثروات، ليست إلا ثروات منهوبة من الشعوب، والقبول بأداء فريضة الحج على حسابهم، لا تعني إلا القبول بعمالتهم، والقبول بإعطائهم الشرعية الدينية. وهي شرعية، لا علاقة لها لا بحقيقة الإيمان، ولا بحقيقة الإسلام.

والراغبون في أداء فريضة الحج، الذين تمولهم إما الدولة، أو إحدى إداراتها، أو الشركة، أو الأثرياء، فإن حجهم فيه نظر؛ لأنه ليس من مالهم الخاص، الذي يكتسبونه من عرق جبينهم. وما دام الأمر ليس كذلك، فإن حجهم من أموال الشعب، والعمال، ليس حجا.

وإذا كانت أموال الشعب، وأموال الشركات، وأموال الخواص، لا تمكن من أداء فريضة الحج بشكل سليم، ومقبول دينيا، انطلاقا مما جاء في القرءان: "ولله على الناس حج البيت من استطاع إلي سبيلا"، فإن أداء فريضة الحج بشكل سليم، لا يتم إلا من الأموال التي يجمعها المسلم، لهذه الغاية، من كده، وتعبه، حتى يبتعد عن الشبهات التي يجب اتقاؤها، كما جاء في الحديث: "اتقوا الشبهات". هذه الشبهات التي تجعل الإنسان لا يقوى على أداء الفريضة بشكل سليم، بعيد كل البعد عن تحقيق الغاية من أدائها.

وأداء فريضة الحج من كدح، وتعب الحاج، له نكهة خاصة، تتحقق معها مجموعة من الأهداف:

الهدف الأول: أن الراغب في أداء فريضة الحج، يبقى بعيدا كل البعد، عن إذلال نفسه، ويحافظ على كرامته، ويضع حاجزا بينه، وبين الدولة، أو بينه، وبين إدارة الشركة، أو بينه، وبين الأثرياء، حتى لا يتلوث بالعمالة للدولة، أو لإدارة الشركة، أو لطبقة اجتماعية معينة.

والهدف الثاني: تحقيق الغاية من أداء فريضة الحج، بخلق تواصل مع القادمين من كل أرجاء الأرض، يتم فيه تبادل المعلومات، والخبرات، مما ينعكس إيجابا على مسار الحياة في البلد الذي ينتمي إليه الحاج.

والهدف الثالث: المحافظة على الحرية الشخصية، التي هي حق من حقوق الإنسان، لا يتحكم فيها أي شخص، وكيفما كان هذا الشخص: معنويا، أو عينيا.

فالحرية الشخصية، قيمة مادية، ومعنوية، في نفس الوقت، والأصل فيها أن تبقى مكونا أساسيا من مكونات شخصية الإنسان، والتمتع بها شرط وجود الإنسان. وخلو شخصية الإنسان من قيمة الحرية الشخصية، يسقطه في مهوى التبعية، والاستعباد، والاستغلال، ومن أجل أن يحافظ الراغب في أداء فريضة الحج، عليه أن يعمل على رفض كل العروض المقدمة من الدولة، أو من إدارة الشركة، أو من الأثرياء الخواص، الذين يسعون إلى اكتساب الشرعية الدينية، للتغطية على الجرائم، التي ترتكبها الشركات في حق العمال، وباقي الأجراء، ويرتكبها الخواص الأثرياء في حق الشعب، بسبب ما يكتسبونه من ثروات بطرق غير مشروعة، حتى يحافظوا على كرامتهم.

وبالنسبة للذين يقبلون بأداء فريضة الحج، من أموال ليست لهم؛ لأنهم يدوسون كرامتهم أمام الآخر، لكونهم:

أولا: نشأوا على ممارسة الانتهازية، بأشكالها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسة، ومعلوم أن ممارسة الانتهازية، تقود إلى القيام بأمور تتنافى تنافيا مطلقا، مع حرية الشخص، ومع كرامة الإنسان.

ثانيا: تعودوا على انتهاز الفرص، التي تكون مواتية لهم، وعلى جميع المستويات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، والتعود على انتهاز الفرص، هو مرض يصيب شخصية الإنسان، ويصعب علاجه، بصيرورته مكونا أساسيا، من مكونات شخصية الإنسان، ولا يزول إلا بزوال الشخص.

ثالثا: يحرص على أن يعفى من صرف أمواله الخاصة، التي يقتصدها، ويجمدها في العقارات، ويحرص على أن يورثها لأبنائه. وهو ما يمكن وصفه بالشح، أو البخل؛ لأن الشح، والبخل، مرضان يصيبان شخصية الإنسان، التي تصير قابلة بالذل، والمهانة.

رابعا: الحرص على النيل مما هو للآخر، وبطرق غير مشروعة، مما يضمن الزيادة في الثروة الشخصية، من أجل التمكن من التسلق الطبقي. وهذا النوع من الحرص، يجعل صاحبه يمارس كافة الحيل، غير المشروعة، حتى يتمكن من نيل ما هو للآخر. وخاصة إذا كان ما يناله، هو للشعب، أو للعمال، وباقي الأجراء، أو جمعه مالكه بطرق غير مشروعة.

وسواء تعلق الأمر بممارسة الانتهازية، أو الاتصاف بالشح، والبخل، أو الحرص على استخدام الحيل، للنيل مما عند الآخر، فإن هذه كلها سمات مرضية، تجعل حاملها يقبل بأداء فريضة الحج، من أموال ليست لهم، ليصيروا بذلك حجاجا، وليكتسب كل منهم صفة الحاج، التي يستغلها لممارسة الابتزاز.

وهؤلاء الأشخاص الذين يقبلون بأداء فريضة الحج من أموال الشعوب، التي تتصرف فيها الدول، التي يعرفون أنها دول مستبدة، وقاهرة، ومستعبدة للشعوب في بلدان المسلمين، نظرا لخدماتها اللا محدودة للرأسمالية المحلية، وللرأسمالية العالمية في نفس الوقت، وكابتة للحريات العامة، والفردية، ومرتكبة للخروقات الجسيمة لحقوق الإنسان: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية. ومع ذلك، يقبلون بتمويلها لأدائهم لفريضة الحج. فهذه الدول ظالمة، وقاهرة، وكابتة للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. ولذلك، فالقبول بتمويلها لفريضة الحج، هو قبول، في نفس الوقت، بممارسة نهب ثروات الشعوب. وهو ما يجعل فريضة الحج غير مقبولة. ومن استفادوا من ذلك، مجرد عملاء للدول.

وقبول أداء فريضة الحج، ممن لا قدرة لهم عليها، يعلمون أن الشركة تحرم العمال من حقوق العمل، المنصوص عليها، على الأقل، في قوانين الشغل المعمول بها، في مل بلد من بلدان المسلمين، كما هو منصوص عليها في المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان. وكان يفترض فيهم كعمال، أو كمأجورين، أن يرفضوا ذلك. ونظرا لطبعتهم الانتهازية، ولانتهازهم للفرص، وغير ذلك، فإنهم يعتبرونها مناسبة للتخلص من قيمتها، وعدم التفكير فيه مستقبلا، ليتحولوا بذلك إلى عملاء لإدارة الشركة، وضد مصالح العمال، والأجراء.

وكذلك الشأن بالنسبة للقبول بأداء فريضة الحج، على حساب شخص، يعرفون مسبقا، أنه يكدس الثروات الهائلة، بطرق غير مشروعة، وهم بذلك يضعون أنفسهم في مكان شبهة؛ لأن الأموال غير المشروعة، وما أكثرها في مجتمعات المسلمين، لا يمكن أن تنتج حجا مشروعا، ومقبولا، بقدر ما تحول جميع من أدى فريضة الحج بواسطتها، إلى عملاء للأثرياء.

وبصفة عامة، فقبول الراغب في أداء فريضة الحج، على حساب أموال الشعب، في أي بلد من بلدان المسلمين، أو على حساب هضم حقوق العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، أو على حساب أموال الشعب، التي نهبها الأثرياء، يجعل الحج غير ذي جدوى، فكأنه لم يحصل، كما يجعله وسيلة لإيجاد عملاء قارين، لا شأن لهم إلا تقديم الخدمات لأرباب النعم، المتمثلين في الدولة، أو إدارة الشركة، أو ناهبي الثروات الهائلة، على جميع المستويات، وفي جميع المجالات.

*******

sihanafi@gmail.com


 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4

News image

أعلنت وزارة الصحة صباح اليوم السبت، عن انتشال جثماني شهيدين من تحت أنقاض موقع تدر...

لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

بيروت - قررت الحكومة اللبنانية، الخميس، تشكيل لجنة لدراسة "إنشاء سفارة للبنان في القدس لتك...

قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

دعت القمة الإسلامية الطارئة في إسطنبول إلى «الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين» واعتبرت أنه «لم...

بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا

News image

أمر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا، خلال زيارة له الا...

25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة

News image

أصيب خمسة وعشرون شاباً، بالرصاص الحي وبالاختناق، خلال المواجهات التي شهدتها عدة مواقع في ق...

نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط

News image

أعلن مسؤول في البيت الأبيض اليوم (الخميس) أن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس سيؤجل جول...

هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها

News image

دعا رئيس المكتب السياسي لحركة «المقاومة الإسلامية» (حماس) إسماعيل هنية إلى تنظيم يوم «غضب»، كل ...


المزيد في قضايا ومناقشات

وعد ترامب عنصري وتحدي وقح للقرارات الدولية

عباس الجمعة | الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

إن اعلان ترامب والإدارة الأمريكية اعلان القدس عاصمة لكيان العدو الصهيوني، ونقل السفارة الأمريكية إلي...

رهانات ترامب الخاسرة

د. محمد السعيد ادريس

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    عندما أقدم الرئيس الأمريكى ترامب على إعلان قراره الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيونى فإنه ...

العمل بين القطاعَين العام والخاص

د. حسن العالي

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    أظهرت دراسة سابقة أجريت في سلطنة عمان عن توجهات الشباب العماني نحو العمل أن ...

تحدي القدس والموقف الدولي

د. أحمد يوسف أحمد

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    على رغم الصدمة التي مثلها قرار ترامب الأخير فإنه لا يمثل إلا فارقاً في ...

«إسرائيل» وأمريكا لا تعترفان بالشعب الفلسطيني

د. عصام نعمان

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    أمريكا اعترفت بـ «إسرائيل» دولةً وشعباً لحظةَ إعلان قيامها العام 1948. أمريكا لم تعترف ...

تمرد زعماء أكراد العراق واستغلاله

عوني فرسخ

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    لم يكن الاستفتاء الانفصالي الذي أجراه مسعود البرزاني في كردستان العراق ، أول محاولة ...

فلسطين مسؤوليتنا الجماعية

د. محمد نور الدين

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

    قال رئيس مركز أبحاث الأمن القومي «الإسرائيلي» عاموس يدلين، إن العرب، والفلسطينيين، والأتراك، يهددون ...

دونالد ترامب وفكره «الجديد»

د. نيفين مسعد

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

    اعتاد دونالد ترامب أن يستخدم ألفاظا خادعة لترويج اندفاعاته السياسية ، فقبل ستة أشهر ...

القدس في أفق الضمير الإنساني

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

    في تعليقه على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل سفارة بلاده إلى القدس، كتب ...

نموذج التنمية «الغائب» فى العالم العربى

سامح فوزي

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

    فى لقاء ضم باحثين من مصر وبقية الدول العربية فى مبادرة مشتركة بين مكتبة ...

بوابات الجحيم: ما قد يحدث

عبدالله السناوي

| الأحد, 10 ديسمبر 2017

    لم تكن تلك المرة الأولى، التي تستخدم فيها عبارة «بوابات الجحيم»، على نطاق واسع؛ ...

كانت تسمى القدس.. صارت تسمى القدس

د. فايز رشيد

| الأحد, 10 ديسمبر 2017

    الخطوة الدونكشوتية لترامب ارتدت عليه وعلى من دعاه لاتخاذ هذه الخطوة, عكسياً. القدس عزلت ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

مجموعة التجديد

Facebook Image
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم12927
mod_vvisit_counterالبارحة34674
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع231697
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي278378
mod_vvisit_counterهذا الشهر560039
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1199023
mod_vvisit_counterكل الزوار48072732