موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
وزير النفط والكهرباء والماء الكويتي : دول الخليج مستعدة لاحتمال إغلاق مضيق هرمز من قبل إيران ::التجــديد العــربي:: لقاء محتمل بين لافروف وبومبيو على هامش منتدى آسيان في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: عون لقائد الجيش اللبناني: لا وطن من دون الجيش ::التجــديد العــربي:: مقتل صحفيين روس يصورون فيلما وثائقيا في إفريقيا الوسطى ::التجــديد العــربي:: مقتل 3 ضباط بينهم عميد و10 جنود من الجيش السوري بكمين لـ"داعش" في القلمون الشرقي ::التجــديد العــربي:: روسيا: لدينا خطة واضحة لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم ::التجــديد العــربي:: الداخلية المصرية تعلن مقتل 5 من حركة "حسم" في القليوبية ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يفرج عن عهد التميمي برفقة والدتها بعد ثمانية اشهر من إكمال مدة العقوبة ::التجــديد العــربي:: المكسيك.. تحطم طائرة ركاب على متنها 101 شخص ولا قتلى وأسباب التحطم الطائرة يعود إلى عاصفة جوية حادة ::التجــديد العــربي:: حظر النقاب في الدنمارك يدخل حيز التنفيذ ::التجــديد العــربي:: فيلم «إلى آخر الزمان» يفوز بجائزة «مهرجان وهران» ::التجــديد العــربي:: سورية تطلق الدورة 30 لمعرض الكتاب الدولي ::التجــديد العــربي:: ملك المغرب يعزل وزير الاقتصاد والمال ::التجــديد العــربي:: بعد سنوات من إغلاقه.. دمشق تدرس فتح معبر "نصيب" مع الأردن و شركات طيران أجنبية تبدي اهتماما باستئناف الرحلات إلى سوريا ::التجــديد العــربي:: واشنطن تدرس رفع التعرفة الجمركية إلى نسبة 25 % على بضائع صينية ::التجــديد العــربي:: البرقوق يساعد في الوقاية من السرطان ::التجــديد العــربي:: دراسة بريطانية حديثة: حبوب أوميغا 3 "لا تحمي القلب" ::التجــديد العــربي:: سقوط ريال مدريد وبرشلونة في كأس الأبطال ::التجــديد العــربي:: فوز سان جرمان على أتلتيكو مدريد في كأس الأبطال الدولية ::التجــديد العــربي:: الزمالك يواجه بتروجيت في انطلاق الدوري المصري ::التجــديد العــربي::

الخير قادم والصعوبات أيضًا

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أعترف بفضل 2011 وسوف أبقى معترفا بهذا الفضل. أتاح لنا 2011 فرصا لم يتحها لنا أي عام مر علينا. تعرفنا من خلال هذه الفرص على أشياء وأشخاص وقوى وطبقات كنا نراها ونتعامل معها في سنوات خلت وتبين لنا في 2011 أننا لم نكن نعرفها. يكفي أن ينظر الواحد منا إلى قائمة من يتواصل

معهم بالبريد العادي والالكتروني وبالهواتف والفيس بوك والتويتر وغيرهما ليدرك حجم ما أضيف إلى القائمة من حيث العدد والنوعية والفئة العمرية. وإن نسينا فلن ننسى أن 2011 دربنا على اكتساب مهارات لم تكن لدينا، بعضها فاتنا قطارها وبعضها تكبرنا عليه وبعضها فضلنا على اكتسابه والانشغال به راحتنا النفسية أو أمننا الاقتصادي. وأظن أن هذا الشعب سوف يذكر دائما أنه تدرب في 2012، برضاه وليس رغم أنفه، على مهارة كان الظن أنها تستحيل عليه وهى صنع المستقبل وقراءته.

 

******

كان 2011 عام تجارب عظمى، وكان ساحة حشد فيها التاريخ، وبكثافة شديدة، أقوى وأكفأ أداة من أدوات التغيير والتجديد، وهى الثورة، حشدها، بل حشد عددا منها وبتزامن مدهش في منطقة اشتهرت بقدرتها على التأثير سواء بأفعالها أو لا أفعالها في غيرها من مناطق العالم. وبقدر ما كانت رغبة التاريخ في التغيير عارمة، كذلك كانت رغبة الملايين من شعوب المنطقة، ورغبة قوى ودول في الغرب وإن بشروط لم تحد عنها وحدود حاولت فرضها.

كانت ولا تزال الرغبة في التغيير عارمة وكان ولا يزال رفض التغيير بين القوى المناهضة للتغيير وللتاريخ معا، قويا وعنيدا. ومع ذلك كان واضحا أن قوى التغيير لن تتفق فيما بينها بسبب تضارب مصالحها الأخرى. هذه القوى لم تكن منظمة ولم تجمعها مؤسسة ولم تأتلف قبلا أو بعدا. منها قوى أرادته تغييرا يقلب صفحة في التاريخ ويفتح صفحة جديدة تماما، وقوى أرادته تغييرا يضعف نفوذ مؤسسات القمع ويزيح طبقة مالية وتجارية حكمت لعقود وإحلال طبقة مالية وتجارية جديدة محلها. هذا النوع من الإحلال الذي يرغب فيه الإسلاميون يختلف عن الإحلال الذي نفذته بالفعل حكومة الثورة المصرية في أواخر عقد الخمسينيات ومعظم عقد الستينيات. وقتها اختيرت البيروقراطية لتحل محل طبقة ملاك الأراضي والعقارات وكبار الصناعيين والتجاريين. المؤكد هذه المرة أن الإسلاميين لن يثقوا في البيروقراطية المصرية، على الأقل لسنوات عشر أو عشرين، ليحلوا محل طبقة انفتاح السادات ومبارك، فضلا عن أن لديهم طبقتهم المالية التجارية التي مولت تنظيماتهم السياسية والاجتماعية لعقود طويلة، وجاء وقت استرداد ما أنفقته هذه الطبقة وتعميق نفوذها والتوسع في تكوين ثروات جديدة.

كانت أمريكا ودول أوروبية بين القوى التي لم تخف رغبتها في تغيير كثير من الأوضاع القائمة في دول الشرق الأوسط. لم تخدع هذه الدول، أو أجهزتها المتخصصة أحدا في العالم العربي، فقد عملت في العلن، وفي السر أيضا، على تشجيع اتجاهات التغيير أملا في أن يأتي التغيير بنظم سياسية تفرج عن طاقات عديدة محبوسة يمكنها أن تسهم في توسيع حجم السوق الاستهلاكية العربية الضرورية لاستهلاك منتجات الغرب، وبخاصة منتجاته الفكرية والسياسية. كذلك كان أملها كبيرا في أن يؤدى التغيير إلى السماح لقوى سياسية واجتماعية أن تنشط وتقوى وتتأهل لتولى السلطة وتنأى بنفسها عن ممارسة أو تشجيع أنشطة تخريبية أو إرهابية يقوم بها ناشطون متطرفون يسعون لفرض حكم الدين بالقوة المسلحة.

******

كان 2011 كاشفا بقدر ما كان فاعلا. بفضله ندخل 2012 ولدينا معرفة أوسع بخريطة القوى السياسية في مصر. لن نخمن بعد اليوم في قوة الإسلاميين ومدى تغلغلهم في المجتمع المصري. كانوا «فزاعة» وأصبحوا حقيقة. والحقيقة لا تخيف أو ترهب بل على العكس يمكن أن تكون دافعا ليرفع الآخرون مستوى أدائهم ويطورون فكرهم ويحدثون أدواتهم وأساليبهم.

أثق، على سبيل المثال، في أن قوى التغيير في مصر، وأغلبها سوف يستمر يعكس طبيعة الأجيال الشابة لعقود طويلة قادمة، لن تتعامل مع المجلس العسكري أو من يمثل المؤسسة العسكرية المصرية على نفس الأسس التي تعاملت بها الأجيال السابقة من المدنيين مع العسكريين. تغيرت أكثر الأسس، أحدها كان الاقتناع المتبادل بأن العسكريين قوة تغيير تتصدر قوى التقدم في المجتمع. انحسر هذا الاقتناع في معظم دول العالم، وبخاصة في مصر المعاصرة، منذ أن تأكدت جموع «التغييريين» من أن المجلس العسكري اختار أن يقود معسكر «الاستقراريين» في مواجهة أنصار التغيير. كثيرون يقارنون بين سلوكيات النخبة في جيش مصر إبان المرحلة الليبرالية وسلوكيات النخبة الراهنة وبوجه خاص في النظرة إلى مفاهيم الحرية والديمقراطية والتغيير والنهضة والتحديث، وكلها كانت من الانشغالات اليومية لضباط القوات المسلحة في سنوات الأربعينيات. وقد تبدو المقارنة غير عادلة، ففي منتصف القرن الماضي كانت مصر وغيرها من دول الجنوب تعيش مرحلة سعى للاستقلال بينما نعيش الآن مرحلة يبدو فيها الحديث عن الاستقلال الوطني والسيادة ردة عن العولمة ومبادئ اقتصاد السوق ونظريات حق التدخل لأسباب إنسانية، وعند البعض ردة عن التزامات مصر الدولية واتفاقاتها مع إسرائيل والولايات المتحدة.

******

أستطيع، مثل كثيرين غيري، أن أفهم سبب اختيار النخبة العسكرية الراهنة الدفاع عن سياسات ومؤسسات الوضع القائم والإصرار على أن يجرى التغيير في نطاق محدود. أتصور أن وراء هذا الاختيار الاعتقاد، بين أسباب أخرى، بأن الانتقال بوتيرة بطيئة يضمن حماية المؤسسة العسكرية المصرية من تقلبات التغيير الثوري وتعقيدات المراحل الانتقالية وتكلفة الانشغال بالعمل السياسي ابتداء من فك الاشتباك بين القوى الاجتماعية وانتهاء بعملية بناء دولة حديثة.

يقول كارل جيبسون، المخرج الأمريكي المعروف والناشط في حركة احتلال معاقل الطبقة المالية في أمريكا، إن الاحتكارات الإعلامية الكبيرة في دول الغرب نجحت في تشويه سمعة اعتصامات الاحتجاج على فساد الطبقة المالية بما إشاعته عنها من أن شعاراتها تافهة المضمون وأن المشاركين فيها من جماعات سيئة السيرة وصانعة فوضى ومتسببة في قذارة ومهددة للصحة وصنيعة مؤامرة أجنبية.

ما يقوله جيبسون لا يختلف عما يقوله أنصار التغيير في مصر، وفي غيرها من المجتمعات الثائرة في العالم العربي، فقد اشترك بعض أجهزة الإعلام مع قوى إقليمية معادية للتغيير في التشويه المتعمد لأهداف الثورات العربية ومحاولة حرفها عن الطريق ورفع تكلفة تضحياتها المادية البشرية وتحميلها سلبيات اقتصادية واجتماعية كانت موجودة، بل وكان بعضها بين دوافع الثورة.

******

أسمع من عدد لا بأس به من المعارف أن هناك من يعتقد أن الاحتمال وارد أن يشهد 2012 أعمالا عنيفة تهدف إلى العودة بمصر تحديدا، وليس بسوريا وليبيا وتونس، إلى حال استقرار 2010. وأستطيع أن أفهم مبررات هذا الاعتقاد وأغلبها يرتبط بتصرفات المجلس العسكري وقوى الأمن الداخلي وقوى مالية تمول الفوضى الدينية والسلوك السياسي لبعض الدول العربية. ومع ذلك أصر على اقتناعي بأنه مخطئ من يعتقد أن مصير 2011 سيكون كمصير 1968 ومصير 1977 ودليلي هو 2012.

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

روسيا: لدينا خطة واضحة لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم

News image

أعلنت روسيا أن لديها صورة واضحة لمواعيد وقواعد عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، موضحة أنه...

الداخلية المصرية تعلن مقتل 5 من حركة "حسم" في القليوبية

News image

أعلنت وزارة الداخلية المصرية، مساء الثلاثاء، أن خمسة عناصر من حركة "حسم" قتلوا في تبا...

الاحتلال يفرج عن عهد التميمي برفقة والدتها بعد ثمانية اشهر من إكمال مدة العقوبة

News image

القدس - أعلن متحدث باسم مصلحة سجون الاحتلال ان الفتاة الفلسطينية عهد التميمي غادرت الس...

المكسيك.. تحطم طائرة ركاب على متنها 101 شخص ولا قتلى وأسباب التحطم الطائرة يعود إلى عاصفة جوية حادة

News image

أعلن محافظ محافظة هوسيه في المكسيك، روساس أيسبورو، أن سبب تحطم الطائرة التابعة لشركة "Ae...

حظر النقاب في الدنمارك يدخل حيز التنفيذ

News image

دخل القانون الدنماركي الذي يحظر ارتداء النقاب في الأماكن العامة حيز التنفيذ الأربعاء وينص ع...

أربعة ملايين شخص مهددون بالتجريد من الجنسية في ولاية آسام الهندية

News image

أصدرت الهند قائمة إحصاء سكاني ستجرد نحو أربعة ملايين نسمة في ولاية آسام الهندية من ...

ترامب: مستعد للقاء القادة الإيرانيين "دون شروط مسبقة"

News image

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه مستعد للقاء القادة الإيرانيين "دون شروط مسبقة وفي أي ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

ما وراء قانون «الدولة القومية اليهودية»

د. عبدالاله بلقزيز

| الأربعاء, 15 أغسطس 2018

    قانون «الدولة القوميّة» لِ «الشعب اليهوديّ» -الذي أقرَّتْهُ ال«كنيست» في 19 يوليو/‏تموز 2018- هو ...

صفقة وتحتضر واستهدافاتها تُنفَّذ!

عبداللطيف مهنا

| الأربعاء, 15 أغسطس 2018

    حديث الهدنة طويلة الأمد، المشروطة بعودة سلطة أوسلو ومعها تمكينها الأمني إلى القطاع، أو ...

أزمة التعددية القطبية

د. السيد ولد أباه

| الأربعاء, 15 أغسطس 2018

    لقد أصبح أسلوب الرئيس الأميركي «دونالد ترامب» غير التقليدي في الحكم معروفاً بما فيه ...

لماذا تعثّرت خطط الأمم المتحدة للتنمية؟

د. حسن نافعة

| الأربعاء, 15 أغسطس 2018

    تشير الإحصاءات الرسمية المتداولة في أوساط الأمم المتحدة، إلى أن عدد الأشخاص الذين يعيشون ...

جدل التصعيد والتهدئة في غزة

د. أحمد يوسف أحمد

| الثلاثاء, 14 أغسطس 2018

    أكتب هذه السطور، وهناك اتفاق صامد للتهدئة منذ يومين بين «حماس» وغيرها من فصائل ...

قانون يكرس عنصرية الدولة اليهودية!

نجيب الخنيزي | الأحد, 12 أغسطس 2018

    صوت الكنيست الإسرائيلي في 18 يوليو الفائت، على ما أطلق عليه قانون يهودية دولة ...

لا «صفقة قرن» ولا تسوية على غزة!

د. عصام نعمان

| السبت, 11 أغسطس 2018

    تشعر القيادات الفلسطينية بأن «صفقة القرن» الترامبية أصبحت وراءها. لا رئيس السلطة الفلسطينية محمود ...

عامان من «الطوارئ» في تركيا

د. محمد نور الدين

| الجمعة, 10 أغسطس 2018

    أنهت تركيا في 19 من الشهر الجاري تطبيق حالة الطوارئ التي أعلنت في 20 ...

حول «التهدئة» في غزة!

عوني صادق

| الجمعة, 10 أغسطس 2018

    لم يعد الحديث الذي يدور حول «تسوية» أو «اتفاق» أو «هدنة طويلة» بين حركة ...

سخونة مفاجئة ومبكرة في أجواء القمة

جميل مطر

| الجمعة, 10 أغسطس 2018

    ما زالت توصية هنري كيسنجر إلى الرئيس دونالد ترامب، بالعمل على وضع العراقيل أمام ...

ماذا يحدث في غزة.. ولماذا؟

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 10 أغسطس 2018

    خلاصة الأخبار الواردة من غزة لا تخلو من شيئين اثنين هما العدوان «الإسرائيلي» المستمر ...

رهان نتنياهو على «هلسنكي»!

د. أسعد عبد الرحمن

| الخميس, 9 أغسطس 2018

    منذ انتهاء قمة هلسنكي بين الزعيمين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين، تتحدث الأدبيات ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم15079
mod_vvisit_counterالبارحة29308
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع126620
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي266096
mod_vvisit_counterهذا الشهر526937
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1002358
mod_vvisit_counterكل الزوار56445774
حاليا يتواجد 3546 زوار  على الموقع