موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
إصابة 12 شخصا في انفجار في مصنع للكيماويات قرب مطار القاهرة بالعاصمة المصرية ::التجــديد العــربي:: احتجاجات العراق: مقتل شخصين في اشتباكات مع الشرطة ::التجــديد العــربي:: واشنطن ترفض إعفاء شركات أوروبية من العقوبات ضد طهران ::التجــديد العــربي:: الصين تتقدم لمنظمة التجارة بشكوى من رسوم أميركية مقترحة و تهدد الولايات المتحدة بفرض رسوم نسبتها عشرة في المئة بقيمة 200 بليون دولار ::التجــديد العــربي:: رحلة مع الموسيقى «من قرطاجة إلى أشبيلية» ::التجــديد العــربي:: «منتدى الشعر المصري» ينطلق بأمسية عربية ::التجــديد العــربي:: النظام النباتي.. "المعيار الذهبي" لخفض الكوليسترول ::التجــديد العــربي:: وصول الرئيس الروسي إلى هلسنكي: مسائل دولية ساخنة على طاولة بوتين وترامب في قمة هلسنكي ::التجــديد العــربي:: فرنسا بطلة لمونديال روسيا 2018 ::التجــديد العــربي:: فرنسا تقسو على كرواتيا 4 / 2 وتحقق لقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها ::التجــديد العــربي:: الفائزين بجوائز مونديال روسيا 2018: الكرواتي لوكا مودريتش بجائزة " الكرة الذهبية " كأفضل لاعب والبلجيكي تيبو كورتوا بجائزة " القفاز الذهبي " كأفضل حارس مرمى و الفرنسي كيليان مبابي أفضل لاعب صاعد ::التجــديد العــربي:: بوتين: روسيا تصدت لنحو 25 مليون هجوم إلكتروني خلال كأس العالم ::التجــديد العــربي:: الرئيسة الكرواتية تواسي منتخبها برسالة مؤثرة ::التجــديد العــربي:: الفرنسيون يحتفلون في جادة الشانزليزيه‬‎ بفوز بلادهم بكأس العالم ::التجــديد العــربي:: بوتين: كل من يملك هوية المشجع لديه الحق بدخول روسيا دون التأشيرة حتى نهاية العام الحالي ::التجــديد العــربي:: ماكرون يحتفي بفرنسا "بطلة العالم" ::التجــديد العــربي:: احتفالات صاخبة تجتاح فرنسا بعد التتويج بكأس العالم ::التجــديد العــربي:: بوتين لعباس: الوضع الإقليمي معقد ::التجــديد العــربي:: الجيش السوري يستعيد أول بلدة في محافظة القنيطرة ::التجــديد العــربي:: مقتل 54 شخصا في غارة أمريكية استهدف تجمعا في مصنع للثلج في قرية السوسة السورية بالقرب من الحدود العراقية مع سوريا ::التجــديد العــربي::

متفائل.. رغم كل شيء

إرسال إلى صديق طباعة PDF

اقتربت نهاية عام 2011، العام الأشد صخبا فيما أذكر من أعوام. هو العام الذي ستبقى ذكراه وآثاره تثير جدلا لمدة طويلة من الزمن. لن يذكره الناس كعام حروب واقتتال، وأن لم يخل من عنف وقتل. ولن نذكره عام مجاعات وثورات، وان وقعت في خلاله أكثر من مجاعة وأكثر من كارثة. أتصور أن أجيالا

عديدة ستذكره باعتباره العام الذي كرس نفسه للشباب أو لعله العام الذي اختطفه الشباب وانتزعوه انتزاعا من سلسلة عقود احتكرتها أجيال أصرت على عدم التغيير، تغيير ما آلت هي إليه أو تغيير ما آلت إليه أوطانهم. خرجوا فيه يعبرون عن رفضهم وينفثون عن غضبهم ويستعيدون الثقة بأنفسهم وينحتون محتوى جديدا لمفاهيم الإصلاح والدولة والعدالة الاجتماعية والتنمية الاقتصادية ويكشفون حقيقة الطبقة السياسية والطبقات الحاكمة.

 

*****

قبل ان أتحدث عن شباب العرب، أتحدث عن شبان نزلوا إلى مواقع المال والمصارف في مدن أمريكية ليحتلوها. قضوا سنوات عاطلين عن العمل ولكن على أمل ان تخلق المؤسسات الديمقراطية لهم وظائف. تفاقمت الأزمة في عام 2008 وساد الاعتقاد أن حكومة الرئيس أوباما، وقد جاءت على بساط تفوح منه رائحة وعود عدالة اجتماعية وتحمله نسائم وعود إصلاح اقتصادي يعيد إلى الرأسمالية وجهها الآخر، سوف تعلن الحرب على بؤر الفساد المالي في النظام الاقتصادي الأمريكي. أحبط أوباما آمال الشباب الأمريكي، وانتقل الإحباط مضاعفا إلى الناحية الأخرى من الأطلسي. هناك في أوروبا سقطت حتى الآن وفي مدة وجيزة لا تتجاوز شهرين ثلاث حكومات في أثينا وروما ومدريد. لم يسقطها الشباب وإنما، ويا لسخرية الأقدار، أسقطتها القوى المحافظة الأوروبية ويمثلها إنجيلا ميركيل ونيكولاس ساركوزي وقيادات المؤسسات المالية العالمية. بكلمات أخرى، خسر الشباب الأمريكي الأوروبي معركتهم مع قوى المال والقوى اليمينية وتعرضت ثورتهم لانتكاسة. ومع ذلك يؤكد محللون متفائلون أنها مؤقتة بدليل زخم المصادمات الاجتماعية ومظاهرات واعتصامات الطلبة في عدد كبير من جامعات إنجلترا وأمريكا وإسبانيا وفرنسا. يعتقد هؤلاء أن الشباب في الغرب استعاد حماسته للتغيير، وهي الحماسة التي تفجرت في عام 1968، ولم تبرد إلا تحت ضغوط تيار العولمة الدافق وسقوط الشيوعية المفاجئ.

*****

كان 2011 العام الذي اكتشفنا فيه شبابنا العربي. أقول اكتشفنا لأن كثيرين من قادة الرأي غلبهم الظن بأن أمتنا فقدت على طريق الهزائم والتخلف والقهر والجشع جيلا كاملا من شبابها. كان الظن أنه جيل فاقد الوعي والوطنية والطموح ولا يرجى منه خير. أعرف كثيرين، وغالبيتهم من أجيال احتكرت السلطة والمناصب ولا تريد القبول بحقيقة أنه آن أوان إخلاء الساحة لآخرين، يعتقدون أن جيل الشباب تسبب بثورته في خسائر هائلة ولن يقدر على تعويض ما فقده الوطن. ما لا يريد أن يعترف به هؤلاء هو اننا في مصر تحديدا تجاوزت ايجابيات الثورة سلبياتها، بخاصة إذا نظرنا إليها في إطار عملية تاريخية لإعادة بناء دولة تهالكت بنيتها الأساسية وانحدرت منظومتها الأخلاقية والثقافية وترهلت طبقتها السياسية وتحجرت أو كادت تتحجر الغالبية العظمى من مؤسساتها القومية.

أتمنى أن يتذكر المتشائمون من أبناء وبنات الجيل القديم وأن يعرف المتذمرون من أبناء وبنات أجيال أخرى حقيقة كدنا ننساها. جاء زمن كانت المظاهرات الطلابية ضد الاحتلال الإنجليزي وضد الحكومات المتعاونة مع هذا الاحتلال، المكان الطبيعي والفرصة المثالية لتدريب شبان الوطن على العمل السياسي والقيادي، ومن هذه المظاهرات خرج زعماء قادوا حركة الاستقلال واشتغلوا بالعمل السياسي. كثيرون منهم اصطدموا بحكومات ما بعد 1952، وبعضهم يجب أن يذكر له الفضل في محاولة توجيه البلاد على طريق التنمية المستقلة والعدالة الاجتماعية وتحرير البلاد العربية من الاستعمار الأجنبي وترسيخ قيادة مصر الإقليمية. وأكاد أجزم بأن حرمان الشباب المصري خلال معظم أعوام الستينيات والسبعينيات من التعبير عن الرأي بالتظاهر أفقدهم التدريب اللازم على القيادة، باستثناء عدد محدود اشترك في مظاهرات 1968 و1977، وهؤلاء كانت لهم أدوار بارزة، وإن كانت تحت القمع والقهر، في المعارضة خلال عهد مبارك.

*****

تحت ضغط أحداث ميدان التحرير وميادين عديدة في مدن مصر، يسعدني أن أخرج عن التيار وأعترف بتهمة التفاؤل. فقد تأكدت من خلال متابعة دقيقة من أنه في هذه الميادين، وفي المنتديات والجمعيات والمدارس والجامعات، تدرب خلال الشهور التسعة الماضية، ويتدرب الآن المئات بل الألوف من الشباب على العمل السياسي. من هنا أقرر، وبكل ثقة، أن مصر لديها الآن «مشروع» طبقة سياسية جديدة مؤهلة أفضل تأهيل لقيادة الدولة، شعبا وحكومة وأحزابا ونقابات، لعقود عديدة قادمة. هنا، حيث المظاهرات والاعتصامات التي يستنكرها البعض ويحملها مسئولية المشكلات الاقتصادية والفوضى والانفلات الأمني، وقع غرس بذور مستقبل سيكون أفضل بكل المقاييس من سنوات مبارك وأفضل من حالتنا الراهنة، حيث لا توجد بالوفرة المناسبة قيادات سياسية قادرة على القيادة واتخاذ القرارات والاستعداد لفهم حقيقة هذه الثورة وثوارها.

قارن بين هؤلاء الشبان عندما تتاح لهم الفرصة ليتولوا مقاليد السياسة بعد سنوات، وبين الطبقة السياسية التي تولت قيادة الأحزاب السياسية كافة والنقابات والمجالس والوظائف العليا في الإعلام والتعليم والثقافة على امتداد حكم مبارك والشهور التسعة الماضية. طبقة تحت النشأة تتدرب الآن في الشوارع على التعامل مع قضايا ومشكلات حيوية وحقيقية وتشهد يوميا على تجاوزات سلطة وتواجهها وتنتقد تصرفاتها وتميز بين الصواب والخطأ. على الناحية الأخرى تقف طبقة أخرى لم تتعامل مع مشكلات على هذا القدر من الحساسية والخطورة وهي في سن الشباب، ولا في أي سن أخرى. أكثر أفرادها اعتادوا فكرة أن الحل الأمني كفيل بتغطية عيوبهم وأوجه قصورهم. نشأوا على اعتقاد خاطئ وضار وهو أن العسكريين فوق المدنيين أو على مسافة يجب أن يحترمها العاملون بالسياسة. لقنوهم أنهم دائما وأبدا سيجدون قوى البطش جاهزة للضرب بكل قسوة على أيدي المحرومين والمظلومين إن خرجوا يعربون عن غضبهم. هذه الطبقة السياسية لم يبذل أفرادها جهدا أو تضحية فقد أعفاهم تقربهم من مسئولين أعلى شأنا من بذل الجهد والتضحية. قارن بين ما بذل في إعداد وتدريب طبقة هذه أوصافها وما يتلقاه شباب هذه الأيام من تدريبات شاقة وصادقة على طريق بناء طبقة سياسية جديدة، مكان وزمان عملها يقعان في مستقبل مصر.

*****

أما المصدر الأهم لحالة التفاؤل التي أعيش فيها، فيتعلق بأشد الأمور حساسية، أو هكذا يوحي به للناس. أتحدث هنا عن دور المؤسسة العسكرية ومكانها في دولة المستقبل. أقول وبكل صراحة ممكنة إنني فخور وسعيد بتأكيدات المجلس الأعلى للقوات المسلحة، من خلال تصرفاته وممارساته خلال الشهور الماضية، عن أن القوات المسلحة المصرية مؤسسة مهنية غير مسيسة وغير مؤهلة للعمل السياسي، وربما غير مستعدة وغير راغبة في أن يكون لها دور سياسي «مباشر» في المستقبل.

رب ضارة نافعة، لأنه لو كانت الشهور الماضية مرت بهدوء وتحقق الاستقرار وعادت مؤسسات الدولة تعمل وانعقدت تحالفات سياسية وانضم المجلس العسكري أو أفراد فيه إلى تنظيمات سياسية أو قام بإنشائها، لكنت الآن مشفقا على القوات المسلحة من غوايات السياسة وإغراء العودة لممارستها، ولكنت الآن أشفق على مصر من فصل جديد من فصول «الحكم العسكري» وسلسلة لا تتوقف من الانقلابات العسكرية تضع مصر في مستوى دولة العسكر في ميانمار (بورما سابقا) وفي فنزويلا أو في مستوى جمهوريات الموز العسكرية في أمريكا الوسطى.

أتفهم قلق بعض المسئولين العسكريين على مستقبل مؤسستهم في ظل نظام سياسي غير معروف الملامح والقدرة على الاستمرار وتحقيق الاستقرار. وأفهم حاجة الحريصين على سلامة هذه المؤسسة إلى ضمانات حماية، ولو ضمانات متناقصة خلال فترة تمتد من خمس إلى عشر سنوات. واعتقد أنه من واجب جميع المشتركين في عملية بناء الدولة المصرية الحديثة وضع هذا البند بين أولويات اهتمامهم. فالدولة الحديثة لن تقوم إلا بين مؤسساتها، وبالتأكيد ليس فوقها، مؤسسة عسكرية قوية وعلى قدر عال من الالتزام والمهنية.

هذه الدولة ملتزمة بحماية المؤسسة العسكرية ضد تدخلات القوى السياسية وأعاصير السياسة الداخلية، وفي الوقت نفسه تلتزم المؤسسة العسكرية بحماية الدولة وعدم التدخل في السياسة وألا تعود يوما إلى حجة واهية وغير ديمقراطية وهي حاجتها إلى حماية نفسها بنفسها. إن أحد أبرز أسباب بطء عملية الانتقال في بلادنا هو أن القائم على عملية الانتقال إلى الديمقراطية جهاز عسكري، بينما المعروف بل المؤكد هو أن الديمقراطية لا تمارس داخل الثكنات والقواعد العسكرية. لن ينسى شبان مصر التصريح الشهير عن الديمقراطية الذي أدلى به عمر سليمان إلى مذيعة أمريكية متحديا إرادة الملايين الذين خرجوا مطالبين بالكرامة والحرية، أي بالديمقراطية.

أعرف قدر التشاؤم المختزن عند الكثيرين. طلبت من صديق حكيم تقييمه لعام 2011، فقال «إن أهم ما يتميز به عام 2011 هو أنه أفضل كثيرا من عام 2012». أخشى أن تثبت الأيام المقبلة صدق هذا التقويم المفرط في التشاؤم وبخاصة إذا استمرت الأسباب التي دفعت إليه، وفي مقدمتها عدم وجود إدارة مدنية كفوءة وواعية. ومع ذلك أبقى على تفاؤلي وأصر عليه وبخاصة وأنا أرى كل يوم شيئا يتغير بفعل الثورة نحو الأحسن في مجتمع لم يكن حتى وقت قريب معافى أو عادلا أو على خلق حسن.


 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

وصول الرئيس الروسي إلى هلسنكي: مسائل دولية ساخنة على طاولة بوتين وترامب في قمة هلسنكي

News image

يلتقي الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، في العاصمة الفنلندية هلسنكي، في قمة...

بوتين: روسيا تصدت لنحو 25 مليون هجوم إلكتروني خلال كأس العالم

News image

نقل الكرملين الإثنين عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوله إن بلاده تعرضت خلال استضافتها كأس...

بوتين: كل من يملك هوية المشجع لديه الحق بدخول روسيا دون التأشيرة حتى نهاية العام الحالي

News image

أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن جميع المواطنين الأجانب الذي يملكون بطاقات هوية المشجع لمو...

ماكرون يحتفي بفرنسا "بطلة العالم"

News image

عرضت محطات التلفزيون الفرنسية صور الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وهو يحتفي بفوز منتخب بلاده بكأ...

احتفالات صاخبة تجتاح فرنسا بعد التتويج بكأس العالم

News image

غصت شوارع العاصمة الفرنسية باريس مساء الأحد بالجموع البشرية التي خرجت للاحتفال بفوز بلادها بكأ...

مقتل 54 شخصا في غارة أمريكية استهدف تجمعا في مصنع للثلج في قرية السوسة السورية بالقرب من الحدود العراقية مع سوريا

News image

قال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق إنه نفذ ضرب...

ترامب: سأترشح لانتخابات 2020.. ولا يوجد ديموقراطيون يمكنهم هزيمتي

News image

نقلت صحيفة «ميل أون صنداي» عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قوله في مقابلة إنه ينو...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

في الانفصال بين السياسة والرأسمال الثقافي

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 16 يوليو 2018

    المعرفة والثقافة من الموارد الحيويّة للسياسة، وهي ليست منها بمنزلة المضافات التي قد ترتفع ...

ثلاث مراحل في تاريخ «الأونروا»

د. فايز رشيد

| الاثنين, 16 يوليو 2018

    بالتزامن مع محاولات تنفيذ «صفقة القرن»، لتصفية القضية الفلسطينية، يجري التآمر من أطراف في ...

إسرائيل و«الخطر الديموغرافي»!

د. أسعد عبد الرحمن

| الاثنين, 16 يوليو 2018

    منذ سنوات يركز الإسرائيليون، الساسة منهم والعسكريون، على مسألة «الخطر الديموغرافي»، لأسباب عديدة أبرزها ...

العرب والعصر الصيني

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 16 يوليو 2018

    في المؤتمر التاسع عشر للحزب الشيوعي الصيني الذي انعقد السنة المنصرمة، تم اعتماد خطة ...

الرسائل السياسية في المونديال

عبدالله السناوي

| الأحد, 15 يوليو 2018

    بقدر الشغف الدولي بمسابقات المونديال والمنافسة فيها، تبدت رسائل سياسية لا يمكن تجاهل تأثيراتها ...

النظام الدولي الجديد

محمد خالد

| الأحد, 15 يوليو 2018

    يتكلم الأغنياء في العالم لغة متقاربة، ويحملون هماً مشتركاً هو كيفية المحافظة على أقلية ...

إرث باراك أوباما في البيت الأبيض

د. محمّد الرميحي

| السبت, 14 يوليو 2018

    العنوان السابق هو قراءتي لما يمكن أن يكون زبدة الكِتاب المعنون بالإنجليزية «العالم كما ...

دروس تعددية الممارسات العولمية

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 12 يوليو 2018

    بغياب إيديولوجية، أو منظومة فكرية اقتصادية مترابطة، ومتناسقة في بلاد العرب حالياً، كما كان ...

لبنان الحائر والمحيّر!!

د. عبدالحسين شعبان

| الخميس, 12 يوليو 2018

    غريب أمر هذا البلد الصغير في حجمه والكبير في حضوره، المتوافق مع محيطه والمختلف ...

الصين.. قوة عالمية

د. أحمد يوسف أحمد

| الخميس, 12 يوليو 2018

    كتبت في المقالة السابقة بعنوان «النظام الدولي إلى أين؟» عن اتجاه البنية القيادية للنظام ...

القضية الفلسطينية والأمم المتحدة

عوني صادق

| الخميس, 12 يوليو 2018

    مع الدخول في شهر يونيو/حزيران الجاري، تصاعد الحديث عن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ...

إصلاح العرب

جميل مطر

| الخميس, 12 يوليو 2018

    تشكلت مجموعة صغيرة من متخصصين في الشأن العربي درسوه أكاديمياً ومارسوه سياسياً ومهنياً. عادوا ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم22959
mod_vvisit_counterالبارحة32663
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع55622
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي177493
mod_vvisit_counterهذا الشهر419444
mod_vvisit_counterالشهر الماضي904463
mod_vvisit_counterكل الزوار55335923
حاليا يتواجد 3889 زوار  على الموقع