موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 269 خلال أسبوعين ::التجــديد العــربي:: السيسي: 13 ألف جريح جراء الإرهاب بمصر ::التجــديد العــربي:: مصر.. السيسي يعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية ::التجــديد العــربي:: تدمير صاروخ بالستي أُطلق باتجاه نجران ::التجــديد العــربي:: تركيا تبدأ «عملية عفرين» بقصف عبر الحدود ::التجــديد العــربي:: لبنان يحبط مخططا إرهابيا لداعش ::التجــديد العــربي:: اكسون موبيل: مشروع مرتقب مع "سابك" لتأسيس أكبر مصنع لتقطير الغاز في العالم ::التجــديد العــربي:: شلل يصيب الحكومة الأميركية مع وقف التمويل الفيدرالي ::التجــديد العــربي:: انطلاقة مهرجان مسقط 2018 ::التجــديد العــربي:: القائمة الطويلة للبوكر العربية تقدم للقراء ثمانية وجوه جديدة ::التجــديد العــربي:: الزواج وصفة طبية للنجاة من أمراض القلب ::التجــديد العــربي:: فول الصويا الغني بالمادة الكيميائية 'آيسوفلافونز' يمنع آلية الموت المبرمج للخلايا العضلية، ويحسن صحة القلب والأوعية الدموية لدى النساء في سن الشيخوخة ::التجــديد العــربي:: الاتحاد يقلب الطاولة على الاتفاق ويستقر بربع نهائي والتأهل في كأس الملك ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يعود لسكة الانتصارات في كأس اسبانيا بيفوزه على جاره ليغانيس ::التجــديد العــربي:: الاتحاد الافريقي يطالب ترامب باعتذار بعد "وصف دول افريقية بالحثالة" ::التجــديد العــربي:: روسيا: واشنطن لا تنوي الحفاظ على وحدة سوريا ::التجــديد العــربي:: سوريا وروسيا وتركيا تنتقد تشكيل الولايات المتحدة قوة حدودية جديدة شمالي سوريا ::التجــديد العــربي:: الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم ::التجــديد العــربي:: الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين ::التجــديد العــربي:: محمد حمدان المسؤول في حركة حماس الفلسطينية ينجو من محاولة اغتيال في صيدا ::التجــديد العــربي::

ألمانيا فوق الجميع!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

"موعد ألمانيا الغرامي مع التاريخ". هكذا تبدو جهود الألمان لإنقاذ الوحدة الأوروبية في تقدير "تيموثي جارتون آش"، أستاذ الدراسات الأوروبية في "جامعة أكسفورد". وإذا كان "الغرام نوعاً من الحرب" حسب "أوفيد"، شاعر الغرام في العصر الروماني، فمَنْ كالألمان يتقن حرب الغرام؟ لقد خسروها مرتين،

خسارة عظمى، وها أعداؤهم في المرتين السابقتين يعلقون الآمال على انتصار الألمان هذه المرة. ولا مؤشر على تغير الزمان كالقبول بشروط إنقاذ أوروبا وفق المعايير الألمانية، وأولها أن تكون الوحدة الأوروبية مالية، وأن يضبط أعضاء الوحدة وفق هذه المعايير موازناتهم، ويعينون بموجبها ضوابط الأجور. باختصار أن تعمل أوروبا بالألمانية. ويتوقع أن يستطيع جميع أعضاء "مجموعة اليورو" وعددهم 17، العمل وفق هذه المعايير، ربما باستثناء اليونان، فيما تلزم اتفاقية الوحدة أعضاءها الآخرين (وعددهم ثمانية) بالانضمام للمجموعة، والتي تناقش تعديلاتها القمة الأوروبية في الشهر القادم.

 

وسيكون هذا يوم الدينونة بالنسبة لبريطانيا التي فقدت إمبراطوريتها ولم تجد بعد دوراً تقوم به، حسب وزير الخارجية الأمريكي الأسبق دين أتشيسون. فقدت إمبراطوريتها إلاّ أنها لم تفقد بعد أوهامها الإمبراطورية التي تجعل الكاتب سيمون جنكنز يتساءل: "كيف يمكن أن تفرض ألمانيا الانضباط الألماني وهي لا تملك فرقاً مدرعة، ولا الرغبة في السيطرة سياسياً على أوروبا؟". ويعلن جنكنز، الذي يحمل لقب "سير" ويرأس جمعية التراث الإنجليزي "ناشينال ترست"، وفاة حكاية الوحدة الأوروبية بعد خمسين عاماً من تأسيسها، ويعتبر بيانها عن الوحدة المالية، "عتيقاً ونخبوياً وخطراً ومستحيلاً"، ويسمِّي عملة اليورو "سلاح التدمير الاقتصادي الشامل".

وهنا المفارقة، حسب "تيموثي آش" الذي يذكر أن فرنسا خصوصاً هي التي ألحت على دمج ألمانيا بأوروبا. "ومعقول تماماً أن يقول الألمان: إذا كنا نضمن مالياً اليونان والبرتغال وإيطاليا، وربما فرنسا أيضاً، وننقب عميقاً في مدخراتنا التي جهدنا في جمعها، فالأحرى أن نملك حق تحديد شروط مساعدتنا، وإلاّ فإنكم تجرونا إلى مستنقع الديون والعجز والتضخم". ومشكلة ألمانيا مع أوروبا عبرت عنها المستشارة ميركل: "إذا لم نتول القيادة يتهموننا بانعدام الالتزام الأوروبي، وإذا توليناها يتهموننا بإلقاء ثقلنا على أوروبا".

ولا وجود لما يُسمى رؤيا بريطانية حول أوروبا باستثناء مطالبة لندن بإلغاء الضريبة المقترحة على التعاملات المالية، وهذا أشد ما يغضب ميركل والزعماء الأوروبيين الآخرين. فهذه الضريبة التي تحمل اسم مقترحها، عالم الاقتصاد "توبين" الحائز على جائزة نوبل، تُسمى في بريطانيا "ضريبة روبن هود" الذي كان يوزع على الفقراء ما يسرقه من الأغنياء. تهديد لندن باستخدام الفيتو ضدها يعني في الواقع تحميل دافعي الضرائب عبء دفع مليارات الدولارات توفرها الضريبة التي تقاضي التعاملات المالية أقل من 0.1 في المئة، مع ذلك اعتبرها رئيس الوزراء الأسبق ميجور "صاروخاً يستشعر الحرارة" وموجهاً نحو "السيتي" حي المال في لندن.

"احتلوا السيتي"، هو الجواب العملي الوحيد في تقدير جون جراي مؤلف كتاب "الفجر الكاذب: وهم الرأسمالية المعولمة". ذكر جراي أن كل شخص يملك معرفة بسيطة بالتاريخ يرى كيف تبرمجت الرأسمالية المتعجرفة خلال عشرين سنة الماضية على التدمير الذاتي. وتبدو الأسواق المعولمة منيعة طالما يمكن هندسة وهم الرفاه المتزايد، لكن عندما تنفجر الفقاعة يُفتضحُ الواقع الحقيقي للأغلبية. ولا يستبعد الباحث البريطاني انهيار اقتصادات السوق المتقدمة بشكل مفاجئ. فالمشكلة تكمن في عدم وجود منظمات معولمة تملك السلطة لإصدار الإصلاحات الضرورية. "وفي عالمنا متعدد الأقطاب، أو الخالي من الأقطاب، تتحكم القوى الجيوسياسية".

وإذا كان الماضي يمكن أن يدل على الحاضر، فقد تدلنا خريطة العالم العربي الجيوسياسية للقرن الحالي على غياب ألمانيا عن أحداث تعيد نفسها بصراعاتها ومطامعها وأهوائها ونزيف دمائها وحتى لغتها ولغوها. غياب ألمانيا عن العالم العربي من أكثر الأحداث الراهنة إثارة للدهشة عند مقارنة حضورها القوي فيه على امتداد القرن الماضي. تناول ذلك كتاب صدر حديثاً بالإنجليزية عنوانه "سكة حديد برلين بغداد". والعنوان خدّاع ومعتم كالنقاب يغطي محتوياته التي لا نراها إلاّ عندما ندخل في تلافيفها، بدءً من العنوان الثانوي للكتاب "الإمبراطورية العثمانية وتنطّع ألمانيا للقوة العالمية 1898- 1918". فقطار "الإكسبريس برلين بغداد" لا يستغرق من الكتاب إلاّ ما استغرقته واقعياً الجهود المتقطعة لمد سكة الحديد من محطة "حيدر باشا" في إسطنبول إلى بغداد. مؤلف الكتاب "سيان ماكميكن، الذي يدّرس في جامعتي "ييل" بالولايات المتحدة و"أنقره" بتركيا، يغرق في خضم الصراعات والمكائد وحمامات الدم في المنطقة مطلع القرن الماضي حيث اختلطت دماء العرب والأتراك والبريطانيين والألمان والفرنسيين والروس. ويرتدّ التدخل التركي الحالي في المنطقة إلى الماضي العثماني عندما نقرأ رسالة أحد قادة المعارضة التركية في باريس مطلع القرن الماضي مُتوقعاً أنه "بانتصار الأفكار اللبرالية في تركيا فإن التأثير الأخلاقي العظيم الذي تملكه إسطنبول على الإسلام سيكون إلى حد كبير ذا طابع فكري. وتأثير كهذا يمكن أن يخدم بالتالي كعامل مصالحة قوية بين الشرق والغرب".

وتتناثر في الكتاب الأحداث الكبرى التي وقعت في الكتلة القارية الأوروآسيوية كتناثر سكة حديد برلين بغداد الأصلية في خطوط سكك الحجاز وبغداد وتركيا وسوريا والأردن وشمال الجزيرة العربية. حشد من المعلومات والمقتبسات عن مكائد ومراسلات مئات الشخصيات من السلطان عبد الحميد والقيصر الألماني ويلهلم، وخديوي مصر عباس حلمي، وحاكم سوريا العثماني المشهور باسم جمال السفاح، ومفتي فلسطين الحاج أمين الحسيني، وزعماء أول حركات الجهاد الإسلامي التي ولدت حسب المؤلف في أحضان ألمانيا، وأقطاب الصهيونية العالمية التي ولدت أيضاً في أحضانها. و"أين هي الحكمة التي أضعناها في المعرفة، وأين هي المعرفة التي أضعناها في المعلومات" يسأل الشاعر الإنجليزي إليوت.

إذا عثرنا ذهنياً أو ميدانياً على أجوبة ما عن هذه الأسئلة فلربما نعثر على الماضي والمستقبل في الحاضر. وقد نحتاج في ذلك إلى ما تحتاجه أوروبا حالياً، وضمنها بريطانيا، وهو التفكير والعمل بالألمانية. وقد نفهم آنذاك تقلبات النشيد الوطني الألماني "ألمانيا ألمانيا فوق الجميع". وضع موسيقى النشيد هايدن في القرن الثامن عشر، وأصبح أنشودة ثورة 1848 لتوحيد ألمانيا، والنشيد الوطني للبلاد منذ عام 1922، ونشيد ألمانيا الغربية عام 1952، وأخيراً تبنت ألمانيا الموحدة عام 1990 المقطع الثالث من النشيد، الذي يقول: "الوحدة والعدالة والحرية لألمانيا بلد الأجداد، لأجل ذلك فلنجاهد أخوياً بالقلب واليد، الوحدة والعدالة والحرية هي تعهدنا المصيري: ازدهري يا ألمانيا أرض الأجداد ببركات هذا المصير".


 

محمد عارف

مستشار في العلوم والتكنولوجيا- كاتب عارقي

 

 

شاهد مقالات محمد عارف

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

ستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 269 خلال أسبوعين

News image

القدس المحتلة -أظهر تقرير حماية المدنيين الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أو...

السيسي: 13 ألف جريح جراء الإرهاب بمصر

News image

القاهرة - أشرف عبدالحميد - كشف الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن عدد المصابين جراء الع...

مصر.. السيسي يعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية

News image

القاهرة - اشرف عبدالحميد- أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ترشحه لفترة رئاسية ثانية في كلم...

تدمير صاروخ بالستي أُطلق باتجاه نجران

News image

الرياض - صرح المتحدث الرسمي لقوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن" العقيد الركن ترك...

تركيا تبدأ «عملية عفرين» بقصف عبر الحدود

News image

عواصم -أعلن وزير الدفاع التركي، نور الدين جانيكلي، الجمعة، أن عملية عفرين السورية بدأت فعل...

الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم

News image

الرباط – صنفت الولايات المتحدة المغرب ودولة الإمارات ضمن قائمة الدول الأكثر آمانا لرعاياها الر...

الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين

News image

أبوظبي – اعلنت الإمارات صباح الاثنين ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

ماذا تفعل أوروبا بـ «إرهابييها»؟

د. عصام نعمان

| السبت, 20 يناير 2018

    تقف دول أوروبية عدّة أمام سؤال محيّر ومحرج: ماذا نفعل بإرهابيات وإرهابيين سابقين و«متقاعدين»، ...

رياح التغيير في الشرق الأوسط

د. محمد السعيد ادريس

| السبت, 20 يناير 2018

    قبل أربعة أشهر من الآن، وبالتحديد في السابع والعشرين من أغسطس، نشر الكاتب «الإسرائيلي» ...

أمريكا في سوريا

د. محمد نور الدين

| السبت, 20 يناير 2018

    ليست المرة الأولى التي يعلن فيها الأمريكيون تشكيل جيش من فصائل معارضة في سوريا. ...

القضية الكردية مجدداَ

د. نيفين مسعد

| السبت, 20 يناير 2018

    ما كادت صفحة انفصال كردستان العراق تُطوَى -مؤقتا- عقب تطورات استفتاء سبتمبر 2017، حتى ...

استهداف وكالة «الأونروا»

عوني فرسخ

| الجمعة, 19 يناير 2018

    الرئيس ترامب ونتنياهو التقيا على استهداف وكالة غوث اللاجئين (الأونروا)، متصورين أنهما بذلك يشطبان ...

مئة عام على ميلاد «المسحراتي»

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 19 يناير 2018

    «المسحراتي» هو الوصف الذي أطلقته الفنانة الكبيرة أم كلثوم على الزعيم العربي الخالد جمال ...

دستورنا.. لماذا أصبح حبرا على ورق؟

د. حسن نافعة

| الجمعة, 19 يناير 2018

    تتوقف فاعلية أى دستور على طبيعة البيئة السياسية المحيطة ومدى قابليتها لتحويل النص المكتوب ...

قرارات قديمة بلا ضمانات

عوني صادق

| الجمعة, 19 يناير 2018

    أنهى المجلس المركزي الفلسطيني اجتماعاته التي عقدها على مدى يومين في رام الله، والتي ...

خطاب عباس وقرارات المركزي

د. فايز رشيد

| الخميس, 18 يناير 2018

    استمعت لخطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في افتتاح المجلس المركزي في دورته الأخيرة. حقيقة ...

دعاوى الستين سنة!

عبدالله السناوي

| الخميس, 18 يناير 2018

  بقدر الأدوار التى لعبها، والمعارك التى خاضها، اكتسب «جمال عبدالناصر» شعبية هائلة وعداوات ضارية ...

السرية المريبة

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 18 يناير 2018

    أصبحت السرية المريبة صفة ملازمة للمشهد السياسى العربى. كما أصبحت ممارستها من قبل بعض ...

معضلة الديمقراطية والقيادة الأمريكية

د. أحمد يوسف أحمد

| الخميس, 18 يناير 2018

    عندما يُسأل المواطن السوى عن نظام الحكم الأفضل يجيب دون تردد أنه النظام الديموقراطي، ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم4295
mod_vvisit_counterالبارحة41291
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع4295
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي278752
mod_vvisit_counterهذا الشهر772260
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1142770
mod_vvisit_counterكل الزوار49427723
حاليا يتواجد 4308 زوار  على الموقع