موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
وزير النفط والكهرباء والماء الكويتي : دول الخليج مستعدة لاحتمال إغلاق مضيق هرمز من قبل إيران ::التجــديد العــربي:: لقاء محتمل بين لافروف وبومبيو على هامش منتدى آسيان في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: عون لقائد الجيش اللبناني: لا وطن من دون الجيش ::التجــديد العــربي:: مقتل صحفيين روس يصورون فيلما وثائقيا في إفريقيا الوسطى ::التجــديد العــربي:: مقتل 3 ضباط بينهم عميد و10 جنود من الجيش السوري بكمين لـ"داعش" في القلمون الشرقي ::التجــديد العــربي:: روسيا: لدينا خطة واضحة لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم ::التجــديد العــربي:: الداخلية المصرية تعلن مقتل 5 من حركة "حسم" في القليوبية ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يفرج عن عهد التميمي برفقة والدتها بعد ثمانية اشهر من إكمال مدة العقوبة ::التجــديد العــربي:: المكسيك.. تحطم طائرة ركاب على متنها 101 شخص ولا قتلى وأسباب التحطم الطائرة يعود إلى عاصفة جوية حادة ::التجــديد العــربي:: حظر النقاب في الدنمارك يدخل حيز التنفيذ ::التجــديد العــربي:: فيلم «إلى آخر الزمان» يفوز بجائزة «مهرجان وهران» ::التجــديد العــربي:: سورية تطلق الدورة 30 لمعرض الكتاب الدولي ::التجــديد العــربي:: ملك المغرب يعزل وزير الاقتصاد والمال ::التجــديد العــربي:: بعد سنوات من إغلاقه.. دمشق تدرس فتح معبر "نصيب" مع الأردن و شركات طيران أجنبية تبدي اهتماما باستئناف الرحلات إلى سوريا ::التجــديد العــربي:: واشنطن تدرس رفع التعرفة الجمركية إلى نسبة 25 % على بضائع صينية ::التجــديد العــربي:: البرقوق يساعد في الوقاية من السرطان ::التجــديد العــربي:: دراسة بريطانية حديثة: حبوب أوميغا 3 "لا تحمي القلب" ::التجــديد العــربي:: سقوط ريال مدريد وبرشلونة في كأس الأبطال ::التجــديد العــربي:: فوز سان جرمان على أتلتيكو مدريد في كأس الأبطال الدولية ::التجــديد العــربي:: الزمالك يواجه بتروجيت في انطلاق الدوري المصري ::التجــديد العــربي::

بين ضرورة عدم القفز على المراحل وضرورة حرقها في أفق الاشتراكية... 11

إرسال إلى صديق طباعة PDF

النظام الراسمالي وبؤس البشرية:... 1

وعندما نحرص على بناء الدولة الاشتراكية بناء سليما، فلأننا نحرص على أن تبقى الدولة الاشتراكية اشتراكية، حتى لا تعود إلى دولة رأسمالية،

لما لهذه العودة من أثر سلبي على حياة الجماهير الشعبية الكادحة، وطليعتها الطبقة العاملة، كما حصل في الاتحاد السوفياتي السابق، وفي مجموعة الدول المنبثقة عن تفكيكه، والتي صارت تسمي نفسها دولا مستقلة.

 

ذلك، أن النظام الرأسمالي، والرأسمالي التبعي، أصبح، وبسبب همجية الاستغلال، الذي صار يمارس في ظل عولمة الليبرالية المتوحشة، مصدرا لكل الكوارث التي صارت تعيشها الجماهير الشعبية الكادحة، وطليعتها الطبقة العاملة.

فهذا النظام الرأسمالي، هو الذي صار مصدرا ل:

1) مكننة الصناعة، والتجارة، والخدمات، مما أدى، ويؤدي، وسيؤدي، إلى تقليص عدد العمال، وباقي الأجراء في المؤسسات الإنتاجية، والتجارية، والخدماتية.

2 ـ حرمان العمال من الحق في الأجر المناسب، لقيام حياة كريمة، وعيش كريم، سواء تعلق الأمر بضروريات الحياة، أو بالسكن، أو بالتمتع بالحقوق الاجتماعية، كالصحة، والتعلم، وغير ذلك.

3) تزايد حدة الفوارق الطبقية بشكل صارخ، إلى درجة انعدام المقارنة بين مداخيل الطبقات الدنيا، ومداخيل الطبقات البرجوازية، في الدول الرأسمالية، أو مداخيل التحالف البرجوازي/ الإقطاعي المتخلف، في دول ذات الأنظمة التابعة.

4) ارتفاع نسبة الذين يعيشون تحت عتبة الفقر، وخاصة في الدول ذات الأنظمة التابعة، التي تعاني من مضاعفة استغلال العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، لخدمة مصالح الرأسمال المحلي، والعالمي، ولخدمة الدين الخارجي، والداخلي في نفس الوقت.

5) حرمان الكادحين من مجانية تلقي الخدمات العمومية، كالتعليم، والتطبيب بالخصوص، الذي صار شبه مخوصص، أو تخوصص فعلا. وهو ما يزبد من مضاعفة تحملات الكادحين، على مستوى تلقي الخدمات، إلى جانب تحملات مطالب الحياة الأخرى.

6) تركيز الثروة في يد فئة قليلة من البرجوازية، أو التحالف البورجوازي / الإقطاعي المتخلف، الذين قد لا يتجاوزون 5 %، أو 10 % من إجمالي السكان في الدولة الرأسمالية، أو الرأسمالية التابعة، والذين يستأثرون بنسبة تتراوح ما بين 50%، و 80 % من الثروة الوطنية، في الدول الرأسمالية أو في الدول ذات الأنظمة التابعة.

ومعلوم أن هذه السمات التي صارت مميزة للرأسمالية، وفي مستواها الليبرالي المتوحش، في ظل عولمة اقتصاد السوق، لا يمكن أن تقدم للبشرية إلا البؤس، والشقاء، كما لايمكن أن تكرس في الواقع إلا تعميق الفوارق الطبقية الصارخة، التي تجعل المجتمعات المحكومة بالأنظمة الرأسمالية، والرأسمالية التابعة، تعيش في ظل سيادة مجموعة من الأمراض الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية.

فعلى مستوى الأمراض الاقتصادية نجد:

1) ظاهرة التهريب: تهريب السلع، والبضائع، من الأسلحة، والمتفجرات، وكل ما يمكن أن يؤدي إلى تراكم المزيد من الثروات، بين يدي المهربين، على المستوى القطري، أو القومي، أو العالمي، لأن التهريب، في مستوياته المختلفة، يعتبر مصدرا أساسيا للإثراء السريع، الذي حول المهربين من العيش تحت درجة الفقر، إلى العيش في مستوى كبار البرجوازيين، والإقطاعيين.

2) ظاهرة الاتجار في المخدرات، بأنواعها المختلفة، والتي تكاد تعم كل الدول الرأسمالية، والرأسمالية التابعة، من منطلق أن الاتجار في المخدرات، يقف وراء الثراء الفاحش، الذي يقف بدوره وراء السعي المتواصل، بحثا عن منافذ تبييض الأموال المتراكمة، جراء الاتجار في المخدرات.

3) ظاهرة الرشوة، التي صارت مرضا بنيويا في المجتمعات الرأسمالية، وخاصة المجتمعات الرأسمالية التابعة، حيث أصبحت الخدمات العامة جملة، وتفصيلا، تقدم بمقابل غير محسوب. وهذا المقابل غير المحسوب هو الذي يعتبر رشوة، تختلف قيمتها بحسب أهمية الخدمة المقدمة إلى المواطن، أو الأجنبي على حد سواء.

4) ظاهرة نهب المال العام، الذي قد يقدر بالملايير، مما يمكن أن يتصرف فيه المسؤولون الجماعيون، الحضريون، أو القرويون، وبموافقة السلطات المحلية، التي تأخذ نصيبها من ذلك، على حساب التنمية الجماعية، التي يستعيد منها المواطنون في مختلف الجماعات، وخاصة في الدول التابعة.

5) ظاهرة تقديم الامتيازات على شكل رخص للاستيراد، والتصدير، أو على شكل رخص للنقل العمومي، أو الاتجار في بضاعة معينة، دون غيرها. وهو ما يعتبر احتكارا لتلك البضاعة، التي غالبا ما يصرفها المرخص له ببيعها في السوق السوداء، وبأثمنة خيالية، كما هو الشأن بالنسبة للمرخص لهم ببيع الخمور.

6) ظاهرة التعامل مع المقرضين، والمقترضين، بفوائد مرتفعة، بعيدا عن النظام المصرفي، الذي يختص في إقراض المواطنين بضمانات معينة، وبفوائد محدودة. والفوائد الكبيرة التي يجنيها الأشخاص المقرضون، تدر عليهم أرباحا طائلة، تجعل ثرواتهم تنمو نموا فائق السرعة.

ومعلوم أن تعاملا من هذا النوع بين المقرضين، والمقترضين، خارج النظام البنكي، يعتبر عملا غير مشروع أخلاقيا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا.

7) ظاهرة احتكار البضائع، حتى تتضاعف قيمتها في السوق، لتدر على المحتكرين أرباحا طائلة، بسبب وقوفهم وراء نهب جيوب المستهلكين، الذين تدعوهم ضرورة الحياة إلى اقتناء تلك البضائع.

8) ظاهرة تزوير العقود، التي تمكن المزور من الاستيلاء القانوني على ممتلكات الغير، مما يؤدي بالضرورة إلى الإثراء السريع، على حساب ضحايا التزوير الممارس من قبل أشخاص معينين.

وعلى المستوى الاجتماعي، نجد أن الخدمات الاجتماعية التي يفترض فيها أن تقدم بالمجان للمواطنين، على أساس المساواة فيما بينهم، صارت غير ذلك، بسبب:

1) جعل التعليم بمقابل معين، أو يقع تحت سيطرة الدروس الخصوصية، التي صارت بنيوية في المجتمعات الرأسمالية، والرأسمالية التابعة، مما يؤدي إلى إنهاك الأسر ماديا، لتتقلص قدرتها المادية على مواجهة متطلبات الحياة.

2) تشجيع التعليم الخصوصي، الذي تقدم له الامتيازات، نظرا للدور الذي يقوم به لترويض المجتمعات الرأسمالية، والرأسمالية التابعة، بخوصصة التعليم العمومي، وليصير مجالا لتشغيل العاملين في التعليم العمومي، لمضاعفة دخلهم على حساب جودة أدائهم في التعليم العمومي، ليظهر بعد ذلك ارتباط جودة الأداء بالمدرسة الخصوصية، ورداءة الأداء بالمدرسة العمومية. وهو ما يعني ارتفاع مستوى المردودية في التعليم الخصوصي، في مقابل تدني هذه المردودية في التعليم العمومي.

3) جعل المستشفيات العمومية، والمراكز الصحية، والمستوصفات، تقدم الخدمات الصحية، بمقابل يعجز المواطنون البسطاء عن أدائه. وهو ما يعني خوصصة القطاع الصحي، بتحويله إلى قطاع يستهدف الربح أكثر من أي شيء آخر، ولا يهتم، أبدا، بصحة المواطنين؛ لأن النظام الرأسمالي، لا يهتم إلا بتنمية الرأسمال، حتى وإن كانت المؤسسات الصحية في ملكية الدولة.

4) عدم الاهتمام بالتشغيل، أو إنشاء شركات خاصة بالوساطة بين المشغل، والمشتغل، وخاصة في القطاعات العمومية، وشبه العمومية، أو التشغيل عن طريق العقدة المحددة بالزمان، وبالأجر، يتم تجديدها برغبة الطرفين في ذلك، ليصير التشغيل، إن تم، بدون حقوق، وتحت رحمة الوسطاء، أو العقدة، ولا شيء يضمن استمرار الشغل خارج القوانين المعمول بها، والتي يتهرب النظام الرأسمالي بشقيه: الرأسمالي العالمي، والرأسمالي التابع.

5) استغلال شعار السكن الاقتصادي للإثراء السريع، على حساب الأسر ذات الدخل المحدود، التي تغرق في الديون، وتصير مأسورة لها، وتخدمها على حساب جودة عيشها اليومي، وعلى حساب الخدمات الأخرى، التي صارت مخوصصة، أو شبه مخوصصة.

6) الحرمان من الترفيه العمومي، الذي لا يؤخذ بعين الاعتبار على مستوى الإكثار من الحدائق العمومية، والاهتمام بها، والإكثار من دور الثقافة، ومن دور الشباب، ومن المسارح، وغيرها، مما يعتبر مكانا مناسبا للتمتع بالحق في الترفيه المادي، والمعنوي، وعدم الإكثار من المركبات الرياضية، التي يستفيد منها المواطنون في كل بلد. وهذا ما أدى إلى ازدهار مؤسسات الترفيه الخاصة.

*********

sihanafi@gmail.com

 

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

روسيا: لدينا خطة واضحة لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم

News image

أعلنت روسيا أن لديها صورة واضحة لمواعيد وقواعد عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، موضحة أنه...

الداخلية المصرية تعلن مقتل 5 من حركة "حسم" في القليوبية

News image

أعلنت وزارة الداخلية المصرية، مساء الثلاثاء، أن خمسة عناصر من حركة "حسم" قتلوا في تبا...

الاحتلال يفرج عن عهد التميمي برفقة والدتها بعد ثمانية اشهر من إكمال مدة العقوبة

News image

القدس - أعلن متحدث باسم مصلحة سجون الاحتلال ان الفتاة الفلسطينية عهد التميمي غادرت الس...

المكسيك.. تحطم طائرة ركاب على متنها 101 شخص ولا قتلى وأسباب التحطم الطائرة يعود إلى عاصفة جوية حادة

News image

أعلن محافظ محافظة هوسيه في المكسيك، روساس أيسبورو، أن سبب تحطم الطائرة التابعة لشركة "Ae...

حظر النقاب في الدنمارك يدخل حيز التنفيذ

News image

دخل القانون الدنماركي الذي يحظر ارتداء النقاب في الأماكن العامة حيز التنفيذ الأربعاء وينص ع...

أربعة ملايين شخص مهددون بالتجريد من الجنسية في ولاية آسام الهندية

News image

أصدرت الهند قائمة إحصاء سكاني ستجرد نحو أربعة ملايين نسمة في ولاية آسام الهندية من ...

ترامب: مستعد للقاء القادة الإيرانيين "دون شروط مسبقة"

News image

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه مستعد للقاء القادة الإيرانيين "دون شروط مسبقة وفي أي ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الدروز.. و«قانون القومية»

د. أسعد عبد الرحمن

| الأربعاء, 15 أغسطس 2018

    يعلم الجميع أن الدروز عاشوا في فلسطين كجزء لا يتجزأ من الشعب العربي الفلسطيني. ...

معركة الاختبارات الصعبة

د. محمد السعيد ادريس

| الأربعاء, 15 أغسطس 2018

    وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، النظام في إيران أمام أصعب اختباراته؛ بتوقيعه، يوم الاثنين ...

روح العصر والعمل الحقوقي

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 15 أغسطس 2018

    تركت الحرب الباردة والصراع الأيديولوجي الذي دار في أجوائها، بصماتها على العمل الثقافي، والحقوقي ...

مؤامرة أميركية لإلغاء وضع لاجئي شعبنا

د. فايز رشيد

| الأربعاء, 15 أغسطس 2018

    منذ عام 1915 وفي تقرير داخلي, أشارت وزارة الخارجية الأميركية إلى أن المفوضية العليا ...

لا تَلوموا غَريقاً يَتَعَلَّق بِقَشَّةٍ.. أو بِجناحِ حُلُم..

د. علي عقلة عرسان

| الأربعاء, 15 أغسطس 2018

  في بيتي الكبير المُسمَّى وطناً عربياً، أعتز بالانتماء إليه..   أعيش متاهات تفضي الواحدة منها ...

بين الديمقراطية والليبرالية

د. علي محمد فخرو

| الأربعاء, 15 أغسطس 2018

    هناك خطأ شائع بأن الليبرالية والديمقراطية هما كلمتان متماثلتان في المحتوى، والأهداف. هذا قول ...

ما وراء قانون «الدولة القومية اليهودية»

د. عبدالاله بلقزيز

| الأربعاء, 15 أغسطس 2018

    قانون «الدولة القوميّة» لِ «الشعب اليهوديّ» -الذي أقرَّتْهُ ال«كنيست» في 19 يوليو/‏تموز 2018- هو ...

صفقة وتحتضر واستهدافاتها تُنفَّذ!

عبداللطيف مهنا

| الأربعاء, 15 أغسطس 2018

    حديث الهدنة طويلة الأمد، المشروطة بعودة سلطة أوسلو ومعها تمكينها الأمني إلى القطاع، أو ...

أزمة التعددية القطبية

د. السيد ولد أباه

| الأربعاء, 15 أغسطس 2018

    لقد أصبح أسلوب الرئيس الأميركي «دونالد ترامب» غير التقليدي في الحكم معروفاً بما فيه ...

لماذا تعثّرت خطط الأمم المتحدة للتنمية؟

د. حسن نافعة

| الأربعاء, 15 أغسطس 2018

    تشير الإحصاءات الرسمية المتداولة في أوساط الأمم المتحدة، إلى أن عدد الأشخاص الذين يعيشون ...

جدل التصعيد والتهدئة في غزة

د. أحمد يوسف أحمد

| الثلاثاء, 14 أغسطس 2018

    أكتب هذه السطور، وهناك اتفاق صامد للتهدئة منذ يومين بين «حماس» وغيرها من فصائل ...

قانون يكرس عنصرية الدولة اليهودية!

نجيب الخنيزي | الأحد, 12 أغسطس 2018

    صوت الكنيست الإسرائيلي في 18 يوليو الفائت، على ما أطلق عليه قانون يهودية دولة ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم26082
mod_vvisit_counterالبارحة29308
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع137623
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي266096
mod_vvisit_counterهذا الشهر537940
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1002358
mod_vvisit_counterكل الزوار56456777
حاليا يتواجد 3626 زوار  على الموقع