موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

حركة 20 فبراير وتعدد المعتقدات...!!!... 3

إرسال إلى صديق طباعة PDF

وكون حركة 20 فبراير غير متحيزة لدين معين، لا يعني، أبدا، أنها لا تقبل في صفوفها التوجهات المؤدلجة للدين الإسلامي، باعتبارها جمعيات، أو جماعات، أو نقابات، أو أحزابا، تقتات، وتنمو، على أدلجة الدين الإسلامي، أو غيره. والحركة غير معنية بتلك الأدلجة، وهي لا تهتم إلا بما هو وارد في الأرضية التأسيسية،

أو بما يتم الاتفاق عليه في إطار الجموعات العامة للحركة، وأثناء تنظيم المسيرات، أو الوقفات الاحتجاجية، من أجل ممارسة الضغط على الطبقة الحاكمة، حتى ترضخ للاستجابة لحركة 20 فبراير.

 

فالحركة، كحركة، لا دين لها.

ولا تتحيز إلى دين معين.

ولا تؤدلج أي دين، بما في ذلك الدين الإسلامي.

ولا تقصي التوجهات المؤدلجة للدين الإسلامي من صفوفها.

ولا تقبل بأن يفرض توجه معين، أدلجته لدين معين، أو للدين الإسلامي على الحركة.

وأفراد حركة 20 فبراير أحرار، فيما يعتقدون، وفيما يمارسون من طقوس، ما دام الاعتقاد، وما يترتب عنه من ممارسات لطقوس معينة، شأنا فرديا.

وانطلاقا من هذه الخلاصات، فإن حركة 20 فبراير، كحركة شعبية، تتعامل مع المعتقدات الدينية، على أنها من حقها أن تتواجد، وأن تكون معروفة بين أفراد الشعب، الذين يومنون بالمعتقد، الذي يناسبهم، ودون ضغط من أحد، التزاما بما هو وارد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وفي المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، باعتبارها قوانين إنسانية، ملزمة لكل الدول الموقعة عليها، بما فيها المغرب.

كما أن حركة 20 فبراير، كحركة شعبية، تتعامل مع التوجهات المؤدلجة للدين الإسلامي، على أن من حقها أن تنتمي إلى حركة 20 فبراير، على أساس احترام بنود الأرضية التأسيسية، وقرارات الجموعات العامة، التي تشكل الحد الأدنى الذي يوحد مكونات الشعب المغربي، التي اختارت الالتحاق بحركة 20 فبراير، ولا يحق لحركة 20 فبراير، أن تناقش قيام التوجهات المؤدلجة للدين، بأدلجتها لدين معين، بما في ذلك أدلجتها للدين الإسلامي.

وما قلناه في المعتقدات الدينية، نقوله، كذلك، في المعتقدات المذهبية.

فحركة 20 فبراير غير معنية بمذهب ديني معين، في إطار دين معين، بما في ذلك مذاهب الدين الإسلامي، فلا تتمذهب، ولا تتحيز إلى مذهب معين، ضد مذهب آخر؛ لأن التمذهب، كذلك، شأن فردي. فكل فرد يختار المذهب الذي يناسبه، بعد البحث، واكتساب المعرفة بالمذاهب، وبعد الإيمان بمذهب معين.

وحركة 20 فبراير، تتعامل مع المذاهب الدينية، كمذاهب قائمة في الواقع، من حق المومنين بها، أن يتواجدوا في حركة 20 فبراير، ما داموا يعتبرون من مكونات الشعب المغربي، ولا يحق لحركة 20 فبراير أن تقصي أحدا، كما لا يحق لها أن تعترض على انتمائهم إلى حركة 20 فبراير، ما داموا يحترمون أرضيتها التأسيسية، وقراراتها الصادرة عن جموعاتها العامة، إلا إذا انسحب المومنون بمذهب معين، ومن تلقاء أنفسهم، إذا لم يعودوا مقتنعين بحركة 20 فبراير.

وبالنسبة لانتشار المعتقدات الخرافية، بين أبناء الشعب المغربي، فإن حركة 20 فبراير لا تعنيها تلك المعتقدات الخرافية؛ لأنها من إنتاج شروط موضوعية، تعمل الطبقة الحاكمة على إنضاجها، والمحافظة عليها، ما دامت تخدم مصالحها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية؛ لأن ما يهم حركة 20 فبراير، هو نفي الشروط القائمة في الواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، المنتجة لتفريخ المعتقدات الخرافية. وحينها ستنتفي تلك الخرافات.

وإذا كانت حركة 20 فبراير، لا تهتم بانتشار المعتقدات الخرافية، فإنها لا تهتم كذلك بتعدد هذه المعتقدات، وبعدد الأفراد المعتقدين بالخرافة، والذين يلجأون إلى المشعوذين، باعتبارهم محركين، ومنشطين، ومنمين للفكر الخرافي، الذين يتعيشون منه.

ولذلك، فحركة 20 فبراير، لا تهتم بتعدد المعتقدات الخرافية، كما لا تهتم بانتشارها في المجتمع المغربي، بقدر ما تهتم بالشروط الموضوعية، المنتجة لذلك التعدد في المعتقدات الخرافية.

وانطلاقا من اهتمام حركة 20 فبراير بالشروط الموضوعية، المنتجة للمعتقدات الخرافية في المجتمع المغربي، والمنتمية له، ولتعددها، فإن تعامل حركة 20 فبراير مع المعتقدات الخرافية، يأتي من خلال التعامل مع تلك الشروط الموضوعية، المنتجة لها، من خلال العمل على تفكيكها، في أفق نفيها على أساس:

1) إلغاء الدستور اللا ديمقراطي، واللا شعبي؟

2) إسقاط الحكومة.

3) حل البرلمان.

4) إسقاط الدستور.

5) إسقاط الفساد.

6) تشغيل العاطلين، والمعطلين، والتعويض عن العطالة، والتعطيل، وفقدان العمل.

7) بناء اقتصاد وطني متحرر.

8) إيجاد تعليم وطني ديمقراطي شعبي، معمم على جميع أبناء الشعب المغربي.

9) تمتيع جميع أفراد الشعب المغربي، بجميع الحقوق، كما هي في المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.

10) ضمان تمتيع جميع المغاربة بالحريات الفردية، والجماعية.

11) ضمان الحماية القانونية للكرامة الإنسانية.

12) تحقيق الديمقراطية بمضامينها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية.

13) التوزيع العادل للثروة، من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية.

14) إيجاد دستور ديمقراطي شعبي، بملكية برلمانية، يسود فيها الملك، ولا يحكم.

15) محاسبة ناهبي الثروات العمومية، ومحاكمتهم، وإرجاع الثروات المنهوبة إلى الشعب المغربي.

16) حل أحزاب الدولة، وتحالفاتها غير المشروعة.

17) إيجاد هيأة وطنية مستقلة، تشرف على إجراء الانتخابات الحرة، والنزيهة.

18) القيام بالترتيبات القانونية، لانتخاب مجلس تأسيسي، لوضع دستور ديمقراطي شعبي، بملكية برلمانية، يسود فيها الملك، ولا يحكم، ولتدبير الشأن العام، في أفق إجراء انتخابات حرة، ونزيهة، لانتخاب المؤسسة التشريعية، والجماعات المحلية، في إطار انتخابات حرة، ونزيهة، تحترم في إطارها إرادة الشعب المغربي.

19) تشكيل حكومة وطنية مؤقتة، لتدبير الشأن العام، في أفق إيجاد حكومة من الأغلبية البرلمانية، على أن لا يكون من بين أعضائها المتورطون في الفساد الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، والإداري، وفي نهب الثروات العمومية، وفي تأسيس أحزاب الدولة، وفي تحمل المسؤوليات فيها... إلخ.

20) أن تكون مهمة هذه الحكومة، حل المشاكل الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، في أفق إجراء انتخابات حرة، ونزيهة، وبمساهمة جميع الحاملين للبطاقة الوطنية، باعتبارهم مسجلين في اللوائح الانتخابية.

وبهذه الإجراءات التي نعتبرها مستعجلة، سوف تتفكك البنيات المنتجة للمعتقدات الخرافية، وسيتوقف إنتاج تلك المعتقدات، التي سوف تختفي، وبصفة نهائية؛ لأن أفراد الشعب المغربي، سوف لا يتبقى لديهم الوقت للتفكير فيها. والمشعوذون سيعرفون طريقهم إلى الزوال الأبدي.

وبناء على ما رأينا في الفقرات السابقة، فإن حركة 20 فبراير، باعتبارها حركة الشعب المغربي، فإن المعتقدات الدينية، والمذهبية، سوف تذوب في إطارها، وتصير جزءا لا يتجزأ منها، ما دامت لا تعلن عن نفسها كمعتقدات دينية، أو كمذاهب متفرعة عن تلك المعتقدات، وما دامت تلتزم بالأرضية التأسيسية، لحركة 20 فبراير، وما دامت تسعى إلى تحقيق الأهداف المسطرة لحركة 20 فبراير، وما دامت لا تتجاوز قرارات الجموعات العامة.

وتبعا لذلك، فإن التوجهات المؤدلجة للدين، بما فيها التوجهات المؤدلجة للدين الإسلامي، تذوب كذلك في إطار حركة 20 فبراير، مثلها مثل المنتمين إلى الأحزاب السياسية، ومثل الذين لا انتماء لهم، ما داموا يلتزمون بأرضيتها التأسيسية، وما داموا لا يتجاوزون قرارات الجموعات العامة، وما داموا يسعون إلى تحقيق نفس أهداف حركة 20 فبراير المسطرة.

أما المعتقدات الخرافية، فلا داعي إلى الحديث عن ذوبانها في حركة 20 فبراير، لأنها تتناقض معرفيا، وفكريا، مع الأرضية التأسيسية لحركة 20 فبراير، ومع قرارات جموعاتها العامة، ومع أهدافها المسطرة، ومكان حاملي تلك المعتقدات الخرافية، إلى جانب الطبقة الحاكمة، والمستغلين، وكافة العاملين على اسمرار تخلف المجتمع المغربي.

وبعد وقوفنا على مفهوم المعتقدات بصفة عامة، وعلى مفهوم المعتقدات الدينية بصفة خاصة، وتواجد هذه المعتقدات الدينية في المغرب، واحترامها، ودواعي العمل على احترامها، وتواجد المعتقدات المذهبية، ودواعي العمل على احترامها، وتواجد المعتقدات الخرافية، وأسباب استمرارها، واحترامها، ودواعي ذلك الاحترام، وسبل تجاوزها، وموقف حركة 20 فبراير من تعدد المعتقدات الدينية، وتعاملها معها، ومن تعدد المعتقدات المذهبية، وتعاملها معها، ومن تعدد المعتقدات الخرافية، وتعاملها معها، وبلورة كل المعتقدات الدينية، والمذهبية، في إطار حركة 20 فبراير، وفي بوثقتها، مثلها مثل الأحزاب السياسية، والجمعيات، والنقابات، وغيرها من التنظيمات التي تختار الذوبان، في إطار حركة 20 فبراير، نخلص إلى القول:

إن حركة 20 فبراير، باعتبارها حركة الشعب المغربي، هي حركة مفتوحة على جميع مكونات الشعب المغربي، باعتبارها مكونات تحترم الأرضية التأسيسية لحركة 20 فبراير، ولقرارات جموعاتها العامة، وتلتزم بالعمل على تحقيق أهدافها المحددة، في برنامجها النضالي، وفي حركتها الاحتجاجية السلمية، وتلتزم بسلمية الاحتجاجات، التي تقودها حركة 20 فبراير، وهي كذلك حركة مفتوحة على جميع مكونات الشعب المغربي، من غير المعتقدات الدينية، والمذهبية، وعلى جميع الفئات الشعبية، التي تعتبر سندا حقيقيا لهذه الحركة.

فهل تعمل حركة 20 فبراير على تحقيق وحدة الشعب المغربي في إطارها؟

وهل تعتبر تحقيق تلك الوحدة قوة لها؟

وهل ترفع من وتيرة تعبئتها لفئات الشعب المغربي، تجاه حركة 20 فبراير، من أجل المساهمة الفعالة في حركتها الاحتجاجية السلمية؟

وهل تعمل على رفع مستوى الوعي الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، لفئات الشعب المغربي؟

وهل تناضل حتى تحقيق أهدافها، التي تعتبر، في نفس الوقت، أهدافا للشعب المغربي؟

هل تعتبر أساليبها النضالية، وسيلة للرفع من وتيرة الضغط على الطبقة الحاكمة، حتى تستجيب لمطالبها؟

هل تعمل على ترسيخ الوعي بخطورة ممارسة أحزاب الدولة، على مستقبل الشعب المغربي؟

هل ترسخ الوعي بخطورة استمرار نهب ثروات الشعب المغربي؟

هل تعمل على جعل الشعب يدرك أهمية إقرار دستور ديمقراطي شعبي، بملكية برلمانية، يسود فيها الملك، ولا يحكم؟

إن حركة 20 فبراير، هي حركة تحولت إلى أمل الشعب المغربي، في تحقيق الحرية، والكرامة الإنسانية، والعدالة الاجتماعية، وفي فرض تغيير الأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وفي إيجاد دستور ديمقراطي شعبي، بملكية برلمانية، يسود فيها الملك، ولا يحكم، وفي جعل الشعب المغربي مصدر كل السلطات، وفي وضع حد للنهب الذي تعرفه ممتلكات الشعب المغربي، من أجل تحقيق مجتمع الحرية، والكرامة، والعدالة الاجتماعية، مجتمع المساواة بين الذكور، والإناث، مجتمع يتمتع أفراده بحقوقهم الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، مجتمع العلم، والمعرفة العلمية، مجتمع حرية المعتقدات الدينية، مجتمع الإنسان، ولا شيء غير الإنسان، حتى تصير حركة 20 فبراير حركة رائدة بامتياز.

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

«سلطة أوسلو» تقوم بدورها الوظيفي!

عوني صادق

| السبت, 23 يونيو 2018

    لا يهم إن كان توقيع الجانب الفلسطيني على «اتفاق أوسلو» قد جاء بحسن نية ...

«العدالة والتنمية» يجدد ولا يتجدد

جميل مطر

| السبت, 23 يونيو 2018

    أن يفوز «حزب العدالة والتنمية» في انتخابات الرئاسة والبرلمان، المقرر لها يوم 24 الجاري ...

استيقظوا.. استيقظوا.. وكفى

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 23 يونيو 2018

    الولايات المتحدة الأميركية، في عهد ترامب وإدارته العنصرية الصهيونية: تنسحب من اليونيسكو من أجل ...

الانتخابات التركية.. الاحتمالات والتداعيات

د. محمد نور الدين

| السبت, 23 يونيو 2018

  تذهب تركيا غداً إلى انتخابات مبكرة مزدوجة نيابية ورئاسية، ومجرد إجرائها قبل موعدها يعكس ...

ترامب وكيم و"السلام النووي"!

عبداللطيف مهنا

| الجمعة, 22 يونيو 2018

غطى الحدث السنغافوري بحد ذاته، مع الاستعراضية الزائدة التي رافقته، على جوهر ما تمخَّض جبل...

من نتائج التهميش الاجتماعي

د. عبدالاله بلقزيز

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    من أشدّ الظواهر التي يعانيها العمل السياسيّ وطأةً عليه، تناقُص جمهوره المباشر، من العاملين ...

واشنطن والملفّ الفلسطيني

د. صبحي غندور

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    ما الذي تريد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحقيقه من جولة فريقها المعني بالملفّ ...

المرتعدون من الرصاص

د. فايز رشيد

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    إنهم فئة من الفلسطينيين لا يعترفون بحقائق التاريخ, ويريدون قلب حقائقه وفق عجزهم ورؤاهم ...

تباينات إسرائيلية نحو غزة

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    الأزمة في قطاع غزة ليست اقتصادية فحسب، بل سياسية أيضاً. لذا، منذ انتهاء حرب ...

دلالات تظاهرة حيفا

عوني فرسخ

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    شهدت حيفا قبل ثلاثة أسابيع تظاهرة شعبية حاشدة؛ انتصاراً لحق العودة، وعروبة القدس، شارك ...

الاتجاه شرقاً

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    نحن العرب في الشرق ومن الشرق، وكل المحاولات التي أراد من خلالها بعض الساسة ...

عن الحركات الاحتجاجية الشعبية العربية

د. كاظم الموسوي

| الخميس, 21 يونيو 2018

    الحراكات الشعبية التي هزت الوطن العربي منذ أواخر عام 2010 وبدايات عام 2011 واحدثت ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم4735
mod_vvisit_counterالبارحة36532
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع4735
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي218240
mod_vvisit_counterهذا الشهر703364
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54715380
حاليا يتواجد 2284 زوار  على الموقع