موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
الاتحاد الافريقي يطالب ترامب باعتذار بعد "وصف دول افريقية بالحثالة" ::التجــديد العــربي:: روسيا: واشنطن لا تنوي الحفاظ على وحدة سوريا ::التجــديد العــربي:: سوريا وروسيا وتركيا تنتقد تشكيل الولايات المتحدة قوة حدودية جديدة شمالي سوريا ::التجــديد العــربي:: الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم ::التجــديد العــربي:: الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين ::التجــديد العــربي:: محمد حمدان المسؤول في حركة حماس الفلسطينية ينجو من محاولة اغتيال في صيدا ::التجــديد العــربي:: هجوم انتحاري مزودج اودى بحياة أكثر من ثلاثين في ساحة الطيران في بغداد ::التجــديد العــربي:: السعودية تفتح الطريق أمام أول مشروع للسيارات الكهربائية ::التجــديد العــربي:: إيرادات السياحة بمصر تقفز لأكثر من سبعة مليارات دولار وأعداد الوافدين لى مصر لتتجاوز ثمانية ملايين زائر ::التجــديد العــربي:: 70 لوحة تحكي تاريخ معبد ملايين السنين في مكتبة الإسكندرية ::التجــديد العــربي:: 48 شاعرا من بين 1300 شاعر يتنافسون على بيرق الشعر لـ 'شاعر المليون' ::التجــديد العــربي:: الزبادي والبروكلي يكافحان سرطان القولون والمستقيم ::التجــديد العــربي:: برشلونة يفلت من الهزيمة امام ريال سوسييداد و يقلب تخلفه بهدفين أمام مضيفه إلى فوز بأربعة أهداف في الدوري الاسباني ::التجــديد العــربي:: ليفربول يكبد مانشستر سيتي الخسارة الأولى في الدوري الانكليزي ::التجــديد العــربي:: مهرجان مئوية عبد الناصر في الناصرة ::التجــديد العــربي:: مليون وحدة استيطانية جديدة في الأراضي المحتلة ::التجــديد العــربي:: رئيس برلمان إقليم كردستان العراق يعلن استقالته "احتجاجا على احتكار جماعات معينة للسلطة والثروة" ::التجــديد العــربي:: اعتقال 22 فلسطينياً بمداهمات في مدن الضفة المحتلة ::التجــديد العــربي:: مصر تعدم 15 شخصا مدانا بارتكاب أعمال إرهابية ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يتهيأ عمليا للانسحاب من اليونسكو ::التجــديد العــربي::

حركة 20 فبراير وتعدد المعتقدات...!!!... 1

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لا يكاد يخلو مجتمع ما، من تعدد المعتقدات، حتى وإن اتخذ هذا التعدد طابعا خرافيا.

والمجتمع المغربي، كباقي المجتمعات، تتعدد فيه المعتقدات المختلفة، بما فيها المعتقدات الخرافية، كما يظهر ذلك من خلال الممارسة اليومية للمغاربة، على المستوى الوطني.

 

فماذا نعني بالمعتقدات؟

وما هي المعتقدات الدينية؟

وهل تتواجد المعتقدات الدينية الرئيسية في المغرب؟

وهل تحترم تلك المعتقدات؟

وما العمل من أجل احترامها؟

وهل تتواجد المعتقدات المذهبية؟

وهل تحترم المعتقدات المذهبية؟

وما العمل من أجل احترامها؟

وهل تتواجد المعتقدات الخرافية؟

وما العمل من أجل احترامها؟

وما هي سبل تجاوزها؟

وما موقف حركة 20 فبراير من تعدد المعتقدات الدينية؟

وكيف تتعامل معها؟

وما موقفها من تعدد المعتقدات الخرافية؟

وكيف تتعامل معها؟

كيف يتم بلورة كل المعتقدات الدينية، والمذهبية، والخرافية، في إطار حركة 20 فبراير، وفي بوثقتها؟

ومن خلال هذه الأسئلة، التي نؤطر بها موضوع:

"حركة 20 فبرايرن وتعدد المعتقدات... !!!".

نجد أن المعتقدات القائمة في المجتمع المغربي، يمكن تصنيفها إلى:

1) معتقدات دينية، لها علاقة بالأديان السماوية الكبرى: اليهودية، والمسيحية، والإسلام.

2) معتقدات مذهبية، مبنية على أساس الفهم، أو التأويل المختلف للنص الديني: اليهودي، أو المسيحي، أو الإسلامي.

3) معتقدات خرافية، لها علاقة بتدني الوعي في صفوف الجماهير الشعبية الكادحة، وانتشار الخرافات في المجتمع، والعمل على إحياء تلك الخرافات، باسم إحياء التراث في المواسم، التي تقام هنا، أو هناك، وفي الأعياد الدينية، وفي العادات، والتقاليد، والأعراف.

وهذه الأصناف، كلها، تربط الإنسان بالغيب، وتجعله مسلوب الإرادة، ويعتبر نفسه مسيرا، لا مخيرا، ولا يملك من أمره شيئا.

والمعتقدات، باعتبارها معتقدات إيمانية، تتحكم في مصير الإنسان، وتوجه مسلكيته الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، مما يجعله يعتبر ذلك التوجيه أساسا لوجوده، ومنطلقا لفعله في الواقع، لاغيا بذلك أشكال الواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، المتفاعلة فيما بينها، والمؤثرة موضوعيا في حياة الإنسان، وكافة العلوم الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، التي تقف وراء التطور الذي تعرفه البشرية في مختلف المجالات، والصراع القائم بين الطبقات الاجتماعية، ودور ذلك الصراع في تطور التشكيلة الاقتصادية ـ الاجتماعية.

وبناء على ما رأينا، وانطلاقا منه، فإن: المعتقدات، هي كل ما يومن به الإنسان، مما هو مجرد، لا يستطيع معرفته، ولا يدرك شكله، ولا يقوى على تصوره. وحتى المعرفة المحتملة، أو الإدراك المحتمل، أو التصور المحتمل، لا يتجاوز المعرفة الإيمانية، أو الإدراك الإيماني، أو التصور الإيماني.

ولذلك، فالمعتقدات لا يمكن أن تكون إلا إيمانية، سواء كانت دينية، أو مذهبية، أو خرافية، ولا يمن أن تكون معرفية، أو إدراكية، أو تصورية بالمعنى الدقيق للمعرفة، أو الإدراك، أو التصور.

كما أن المعتقدات، لا يمكن أن تكون إلا غيبية، وقد تكون عينية، كما هو الشأن بالنسبة للأنبياء، والرسل، أثناء تلقي الرسالة فقط، أو أثناء تلقيها، وتبليغها. فإذا توقفت الرسالة، زال الإيمان، وإذا استمر، فإنه لا يكون إلا بالأشخاص، كما ورد في القرءان، حيث تم توجيه الخطاب للرسول محمد بن عبد الله: "قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي"، بمعنى أنه لا يتميز عن البشر، كرسول، إلا بالوحي الذي ينزل عليه، فإذا نزل الوحي، رجع إلى وضعه كبشر.

والوحي مسألة غيبية، لا يمكن معرفة كيف ينزل، ولا من يحمله إلى الرسول، ولا كيف يحمله... إلخ، بمعنى أن المعرفة، أو الإدراك، أو التصور العيني، يتحول، في مستوى معين، إلى الغيب.

ولذلك، فالمعتقدات الشائعة في مجتمع معين، لا تكون إلا إيمانية، ولا تكون إلا غيبية، ولا يمكن معرفة المعتقد به معرفة علمية، كما لا يمكن إدراكه إدراكا علميا، ولا تصوره تصورا علميا، وإلا، فإنه إذا أمكن ذلك، فلا داعي إلى الإيمان، ولا إلى المعرفة الإيمانية، ولا إلى الإدراك الإيماني، ولا إلى التصور الإيماني.

وبالنسبة للمعتقدات الدينية، فإننا نجد أن هذه المعتقدات، تتعدد بتعدد الرسل الذين تلقوا رسالات من الله، وأبلغوها: إما إلى قومهم بصفة خاصة، وإما إلى الناس كافة.

وما يهمنا من المعتقدات الدينية، هو الأديان السماوية الكبرى، المتفرعة عن ديانة إبراهيم الخليل، الذي يعتبر مكتشف تجريد فكرة الله، حينما صار يبحث عن الله في الكون، بعد أن رفض عبادة الأوثان، التي كان يصنعها أبو،ه كما جاء في القرءان، حكاية عن إبراهيم الخليل: (فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي، فلما أفل قال لا أحب الآفلين، فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي، هذا أكبر، فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون، إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات، والارض حنيفا، وما أنا من المشركين)، ليعتبر بذلك مكتشف الإيمان، والمعرفة الإيمانية. وهذا التجريد، في حد ذاته، يعتبر إبداعا تاريخيا، وتطويرا لمستوى الوعي الديني، الذي ينتقل من الإيمان بالمجسد، إلى الإيمان بالمجرد، الذي هو الله، الذي (ليس كمثله شيء)، (ولم يكن له كفؤا أحد)، (لا تدركه الابصار، وهو يدرك الابصار)، (وسع كرسيه السماوات والارض)، كما ورد في القرآن.

وما قام به إبراهيم من تجريد، هو أساس رسالة موسى (التوراة)، وأساس رسالة عيسى (الإنجيل)، وأساس رسالة محمد بن عبد الله (القرءان).

وهذا الأساس، الذي بنيت عليه ديانة إبراهيم، والديانات التوحيدية التي جاءت من بعده، هو الذي صار يحكم الإيمان بالله، المجرد، الذي نومن به، ولا نعرفه، والذي يعتبر منزها عن فعل البشر، لا يأكل، ولا يشرب، ولا يتزوج، ولا يلد. وأي إشارة، إلى ذلك، في أي نص ديني، يجعل ذلك النص محرفا، كما ورد في القرءان: (وقالت اليهود عزير ابن الله، وقالت النصارى المسيح ابن الله). وهذا التحريف، هو الذي رد عليه القرءان: (قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفؤا أحد).

إلا أن ما يقع من تحريف في الرسالات، لا يمنع من القول: بأن المعتقدات الكبرى، في التاريخ الإنساني، هي اليهودية، والمسيحية، والإسلام. وهي معتقدات تعم الكرة الأرضية، وتنتشر بين الشعوب، التي من بينها: الشعب المغربي، الذي تومن غالبيته بالدين الإسلامي. وهذه الغالبية، لا تنفي وجود الإيمان بالديانة اليهودية، كما لا تنفي وجود الإيمان بالديانة المسيحية، بين أفراد الشعب المغربي. وهو ما يقتضي تعدد المعتقدات الدينية، بين أبناء الشعب المغربي.

وهذه المعتقدات، منتشرة بين أفراد الشعب المغربي، كما يدل على ذلك انتشار البيع، والكنائس، بالإضافة إلى كثافة المساجد، ووجود المدارس الدينية: اليهودية، والمسيحية، إلى جانب المدارس الدينية الإسلامية. وهو ما يفرض الإقرار بالتعدد الديني / العقائدي، الذي يجب أن يحضر في ممارسة حركة 20 فبراير، بالخصوص، حتى لا تتحول إلى حركة يسود فيها الإقصاء، الذي يعاني منه المومنون برسالة موسى، والمومنون برسالة عيسى. وهو إقصاء غير مقبول مطلقا؛ لأن هؤلاء ينتمون، كذلك، إلى الشعب المغربي، الذي يحمي أبناءه، كما يحمي معتقداتهم، ويحمي القيم المترتبة عن الإيمان بتل المعتقدات. وهو ما يفرض القول: بضرورة حيادية حركة 20 فبراير، حتى لا تنحاز إلى معتقد معين، ضد باقي المعتقدات الدينية.

والمفروض في الشعب المغربي، وفي أبنائه، وفي حركة 20 فبراير، أن تحترم المعتقدات الدينية الثلاثة، بالخصوص، والمتفرعة عن المعتقد الديني، الذي أبدعه إبراهيم الخليل، وإلا، فإن عدم احترام المعتقدات الأخرى، التي يومن بها أفراد من الشعب المغربي، بدعوى أننا شعب مسلم، ولا يجوز أن نعترف باليهود، والنصارى، فيما بيننا، وعدم الاحترام هذا، لا يقره الإسلام نفسه، الذي احترم ديانة موسى، وديانة عيسى. فقد جاء في القرءان: (يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا، وبينكم، أن لا نعبد إلا الله). وأي خروج عن هذا التوجه، يجعل صاحبه غير مومن بالدين الإسلامي، وغير محترم لحق المغاربة جميعا في أن يعتقدوا ما يشاءون من الديانات، كما تنص على ذلك المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، التي صادق عليها المغرب، تحت ضغط فعل الجمعيات الحقوقية المغربية. فحرية المعتقد الديني، هي حرية مكفولة لجميع المغاربة، بمقتضى المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، ولا عبرة لما يدعيه، ويمارسه مؤدلجوا الدين الإسلامي، في الواقع المغربي.

ولتكريس احترام المعتقدات الدينية، يجب الانطلاق من أن:

1) الاعتقاد بدين معين، شأن فردي، لا علاقة له بالآخر، وهو اختيار حر، لا وجود فيه لشيء اسمه القسرية، إلا في الاستبداد الديني، الذي يترتب عن تحكم الاستبداد السياسي، الموظف لدين معين، كما هو الشأن بالنسبة لدول المسلمين.

2) من حق جميع المعتقدات أن تكون معروفة عند عامة أفراد الشعب المغربي، حتى يمتلكوا القدرة على الاختيار فيما بينها.

3) توفير جميع المؤسسات الدينية، المعدة لأداء الطقوس الدينية: اليهودية، والمسيحية، والإسلام، على أساس المساواة فيما بينها. وأفراد الشعب أحرار، في الاعتقاد بالدين الذي يراه كل فرد مناسبا له.

4) إعادة النظر في البرامج الدراسية، والإعلامية، التي لا تهتم إلا بدين معين، دون بقية الأديان، لجعل الأجيال، المتعاقبة، لا تعتقد إلا باليهودية، أو بالمسيحية، أو بالإسلام، حتى تتحول البرامج الدراسية، والإعلامية، إلى برامج محايدة، لا توجه أي فرد، إلى الاعتقاد بدين معين، وأن يترك ذلك للمؤسسات الدينية.

5) اعتبار المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، مرجعا أساسيا في إشاعة حرية المعتقدات الدينية، حتى يصير الإيمان بمعتقد معين صادقا، وحتى يصير الإيمان بالدين الإسلامي، أو بمذهب من مذاهبه، قائما على أساس الإيمان الحر، ودون ضغط من أية جهة، وكيفما كانت هذه الجهة.

6) اعتبار التعريف بدين معين، أو بمذهب من مذاهب ذلك الدين، من مهام المؤسسة الدينية، أو المذهبية، في صفوف الوافدين عليها، ودون اللجوء إلى اعتماد المؤسسات التعليمية، والإعلامية لأجل ذلك.

وبذلك، نصل إلى تحقيق التعامل مع المعتقدات الدينية، على أساس المساواة فيما بينها، لإنتاج الاحترام، الفعلي، للمعتقدات الدينية.

وما يجري الآن من تحويل المدارس، والجامعات، إلى مؤسسات دينية، ومذهبية، وتحويل المؤسسات الإعلامية، إلى مؤسسات دينية، ومذهبية، كذلك، فإنه لا يمكن أن ينتج لنا حرية المعتقد، وحرية المذهب، كما لا يمكن أن ينتج لنا احترام المعتقدات، والمذاهب الدينية؛ لأن ما يجري، يتميز بالممارسة الإقصائية، ضد العديد من المعتقدات، والمذاهب الدينية، لصالح معتقد معين، ولصالح مذهب معين من مذاهبه. وهو ما يتناقض مع المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، التي صادق عليها المغرب، والتي أصبحت دستورية، بمقتضى دستور 1 يوليوز 2011.


 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم

News image

الرباط – صنفت الولايات المتحدة المغرب ودولة الإمارات ضمن قائمة الدول الأكثر آمانا لرعاياها الر...

الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين

News image

أبوظبي – اعلنت الإمارات صباح الاثنين ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقا...

محمد حمدان المسؤول في حركة حماس الفلسطينية ينجو من محاولة اغتيال في صيدا

News image

صيدا (لبنان) - أصيب محمد حمدان المسؤول في حركة حماس الفلسطينية بجروح الأحد في تفج...

هجوم انتحاري مزودج اودى بحياة أكثر من ثلاثين في ساحة الطيران في بغداد

News image

بغداد - دعا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الاثنين إلى "ملاحقة الخلايا الإرهابية النائمة" بعد...

مهرجان مئوية عبد الناصر في الناصرة

News image

لجنة إحياء مئوية جمال عبد الناصر، الرجل الذي اتسعت همته لآمال أمته، القائد وزعيم الأ...

مليون وحدة استيطانية جديدة في الأراضي المحتلة

News image

أعلن وزير الإسكان والبناء يؤاف غالانت، أن حكومته تخطط لبناء مليون وحدة استيطانية جدي...

رئيس برلمان إقليم كردستان العراق يعلن استقالته "احتجاجا على احتكار جماعات معينة للسلطة والثروة"

News image

أعلن رئيس برلمان إقليم كردستان العراق يعلن استقالته احتجاجا على ما وصفها بسيطرة زمرة من ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

رياح التغيير في الشرق الأوسط

د. محمد السعيد ادريس

| السبت, 20 يناير 2018

    قبل أربعة أشهر من الآن، وبالتحديد في السابع والعشرين من أغسطس، نشر الكاتب «الإسرائيلي» ...

أمريكا في سوريا

د. محمد نور الدين

| السبت, 20 يناير 2018

    ليست المرة الأولى التي يعلن فيها الأمريكيون تشكيل جيش من فصائل معارضة في سوريا. ...

القضية الكردية مجدداَ

د. نيفين مسعد

| السبت, 20 يناير 2018

    ما كادت صفحة انفصال كردستان العراق تُطوَى -مؤقتا- عقب تطورات استفتاء سبتمبر 2017، حتى ...

استهداف وكالة «الأونروا»

عوني فرسخ

| الجمعة, 19 يناير 2018

    الرئيس ترامب ونتنياهو التقيا على استهداف وكالة غوث اللاجئين (الأونروا)، متصورين أنهما بذلك يشطبان ...

مئة عام على ميلاد «المسحراتي»

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 19 يناير 2018

    «المسحراتي» هو الوصف الذي أطلقته الفنانة الكبيرة أم كلثوم على الزعيم العربي الخالد جمال ...

دستورنا.. لماذا أصبح حبرا على ورق؟

د. حسن نافعة

| الجمعة, 19 يناير 2018

    تتوقف فاعلية أى دستور على طبيعة البيئة السياسية المحيطة ومدى قابليتها لتحويل النص المكتوب ...

قرارات قديمة بلا ضمانات

عوني صادق

| الجمعة, 19 يناير 2018

    أنهى المجلس المركزي الفلسطيني اجتماعاته التي عقدها على مدى يومين في رام الله، والتي ...

خطاب عباس وقرارات المركزي

د. فايز رشيد

| الخميس, 18 يناير 2018

    استمعت لخطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في افتتاح المجلس المركزي في دورته الأخيرة. حقيقة ...

دعاوى الستين سنة!

عبدالله السناوي

| الخميس, 18 يناير 2018

  بقدر الأدوار التى لعبها، والمعارك التى خاضها، اكتسب «جمال عبدالناصر» شعبية هائلة وعداوات ضارية ...

السرية المريبة

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 18 يناير 2018

    أصبحت السرية المريبة صفة ملازمة للمشهد السياسى العربى. كما أصبحت ممارستها من قبل بعض ...

معضلة الديمقراطية والقيادة الأمريكية

د. أحمد يوسف أحمد

| الخميس, 18 يناير 2018

    عندما يُسأل المواطن السوى عن نظام الحكم الأفضل يجيب دون تردد أنه النظام الديموقراطي، ...

من يرث النظام الإقليمي

جميل مطر

| الخميس, 18 يناير 2018

    ذات يوم من أيام شهر نوفمبر من العام الماضى بعث زميل من اسطنبول بصورة ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم24003
mod_vvisit_counterالبارحة38315
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع261464
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي276850
mod_vvisit_counterهذا الشهر750677
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1142770
mod_vvisit_counterكل الزوار49406140
حاليا يتواجد 3606 زوار  على الموقع