موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مواضيع اجتماعية وسياسية ووجودية في جائزة الرواية العربية ترعاها البوكر ::التجــديد العــربي:: افتتاح معرض القصيم للكتاب ::التجــديد العــربي:: تونس تستعد لاستقبال ثمانية ملايين سائح ::التجــديد العــربي:: الإسراع في تناول الطعام يزيد الوزن ::التجــديد العــربي:: عقار يصد ضغط الدم ينجح في كبح السكري من النوع الأول ::التجــديد العــربي:: قمة تشيلسي وبرشلونة تنتهي تعادلية وميسي يزور شباك البلوز ::التجــديد العــربي:: بايرن ميونخ يسحق بشكتاش بخماسية ويقترب من التأهل ::التجــديد العــربي:: زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا ::التجــديد العــربي:: نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018 ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن ::التجــديد العــربي:: لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية ::التجــديد العــربي:: طرح أرامكو يجذب المستثمرين الروس ::التجــديد العــربي:: الذهب يرتفع بسبب مخاوف التضخم ::التجــديد العــربي:: نصف مليون عنوان في مسقط الدولي للكتاب و 70 فعالية متنوعة وبرنامج عروض مسرحية وأمسيات شعرية وورش وحفلات توقيع ::التجــديد العــربي:: معرض الكتاب بالدار البيضاء يحتفي بـ 'مدن السور' ::التجــديد العــربي:: اكثروا من تناول الزبادي لصحة قلوبكم ::التجــديد العــربي:: الهلال ينفرد بالصدارة إثر فوز مثير على الشباب في الوقت القاتل ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين للسيسي: المملكة حريصة على أمن واستقرار مصر ::التجــديد العــربي:: موناكو يثبت أقدامه في وصافة بطولة فرنسا بفوز كبير على ديجون ::التجــديد العــربي::

ثوار وثوار

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

وسط تعتيم إعلامى امتد لهيب حركة الاحتجاج الأمريكية من وول ستريت، حى المال والأعمال فى نيويورك إلى منطقة فى وسط مدينة بوسطن، وتهدد الآن بالامتداد إلمدينتى لوس أنجلوس وسان فرانسسكو فى أقصى الغرب الأمريكى.يثير الانتباه فى هذه الاحتجاجات أربعة أمور على الأقل، الأمر الأول إجماع ناشطيها على القول بأنهم استلهموا الفكرة من حركة الاحتجاج فى إسبانيا ومن الثورات العربية. والأمر الثانى، أنه فى الحالتين وقع اختيار المحتجين على مواقع للاعتصام معروفة بصلتها القوية بالمال والثراء الفاحش، فمنطقة وول ستريت هى القلب المالى النابض لأمريكا إن لم يكن للعالم الغربى بأسره ومنطقة بوسطن كومون تقطنها الطبقة الأشد ثراء فى المدينة الأكثر أرستقراطية فى الساحل الشرقى لأمريكا. الأمر الثالث، أن حركة الاحتجاج الأمريكية نشبت وتستمر بدون قيادة واضحة ومعروفة، مثلها مثل العديد من حركات الاحتجاج فى اسبانيا وإيطاليا واليونان والثورات الناشبة فى الدول العربية.

 

الأمر الرابع اللافت للنظر هو أن حركات الاحتجاج الأمريكية جاءت متأخرة، وضعيفة نسبيا، بالمقارنة بغيرها فى أوروبا والعالم العربى، رغم أن الأضرار التى ترتبت فى أمريكا على تجاوزات الرأسمالية فى العقود الأخيرة فاقت فى نواحى معينة الأضرار التى أصابت شعوبا كثيرة أخرى. والسبب فيما يبدو يعود إلى الحملة المضادة التى يقوم بها أجهزة التسيير فى النظام السياسى الأمريكى لوأد هذه الاحتجاجات فى مهدها، أو تطويرها لتتناسب وقدرته على ترويضها وإعادة توجيه اهتماماتها. ولا شك أن حزب الشاى الذى نشأ ونما على هامش التيار اليمينى المحافظ فى أمريكا كان بمعنى معين نموذجا فريدا لحركة الاحتجاج على الطبقة السياسية الأمريكية، ونموذجا على قدرة الشعوب على التمرد إن احتاجت دون انتظار قيادة وتفاديا للصدام مع القوى المناهضة للتغيير،. إنه عصر «التنظيم الذاتى « لقوى التغيير والاصلاح فى مواجهة فساد الطبقات الحاكمة وعجزها عن حل مشكلات العصر.

●●●

تميزت حركات الاحتجاج الأوروبية بأنها أعلى صوتا وأوسع شمولا من حركات الاحتجاج فى أمريكا، وأعتقد أن وراء هذا التميز أسبابا مقنعة، منها على سبيل المثال، أن أوروبا، وربما للمرة الأولى فى تاريخها الحديث تعيش خارج إطار التهديد المباشر لأمنها وسلامتها فلا تهديد من قوة خارجية كما كان الحال خلال الحرب العالمية ولا تهديد من داخلها كما كان الحال خلال عهود النازية والفاشية. بمعنى آخر لا توجد حجة أو ذريعة تستخدمها الطبقة الحاكمة فى أوروبا تبتز بها المنشقين والثوار كما تعود الحكام العرب أن يفعلوا مع المعارضين لهم. ثانيا، هناك أيضا الشعور المتنامى بأن أوروبا تنتقل إلى مرحلة جديدة من مراحل تطورها، ففى رأى محللين وأكاديميين، أن المرحلة الراهنة هى الأهم منذ عصر النشأة فى وستفاليا فى منتصف القرن السابع عشر، أى منذ أن بدأ سكان القارة يشعرون أنهم أوروبيون. فى المرحلة الراهنة و بعد تجربة عقود فى ظل ما يسمى بالوحدة الأوروبية يثبت أن الحكومات الأوروبية قصرت أو فشلت فى إقناع شعوبها بجدوى هذه الوحدة، وفى الوقت نفسه جعلت العودة إلى «اوروبا الأقطار» حلما صعب التحقيق وربما باهظ التكلفة.

من ناحية ثالثة. عاش الأوروبيون سنوات غير قليلة مطمئنين إلى رشاد وحكمة القيادة الألمانية ــ الفرنسية المشتركة، ليكتشفوا الآن أن صعابا عديدة تعطل كفاءة هذه القيادة المشتركة، وليكتشفوا فى الوقت نفسه أنها أصغر حجما وأضعف تأثيرا من قيادات أخرى فى العالم مثل البرازيل والصين. ويزيد الوضع تعقيدا التصريحات التى يدلى بها مسئولون فى كل من برازيليا وبكين يكشفون من خلالها عن مدى استهانتهم بدور ألمانيا على صعيد إصلاح نظام التجارة العالمية، وهو النظام الذى تواطأت ألمانيا مع أمريكا وقوى غربية أخرى على إقامته ضد مصالح القوى الناشئة مثل الهند والبرازيل والصين واقتصادات العالم النامى.

●●●

الواضح فى كل الأحوال أن فى أوروبا خيبة أمل شعبية كبرى فى أداء السياسيين الأوروبيين. وفى أمريكا نلاحظ وبوضوح شديد ومتزايد تصاعد خيبة أمل مماثلة، خاصة ضد الرئيس باراك أوباما الذى جسد فى شخصيته وحياته وطموحه فكرة الأمل، وهو يمر فى هذه اللحظات بأسوأ أيام حكمه، وبأسوأ أحوال اقتصادية عاشتها أمريكا منذ عقود. كان أوقع تعليق على هذه الأحوال هو الشعار الذى تردد فى حركة الاحتجاج فى حى المال والأعمال فى نيويورك وكان نصه كالآتى «إذا لم يكن دمك يغلى فهو ليس دما».

تقول سينثيا برينان إحدى الناشطات فى حملة احتلال حى وول ستريت فى نيويورك، «لقد انبهرت بشدة بما حدث فى مصر، وهذا بالضبط ما يجب أن يحدث هنا»، وليست هذه المرة الأولى التى يتردد فيها اسم الثورة المصرية فى دوائر الاحتجاج الأوروبية والأمريكية، هو الأمر الذى يجدد لدينا الفضول للوصول إلى تفسير واقعى لحقيقة ومدى تأثير ما حدث ويحدث فى مصر ودول عربية أخرى فى العالم الخارجى. تقول الظواهر إن الثورات العربية اندلعت ضد الديكتاتورية والاستبداد وفساد الأنظمة، بينما تنشب حركات الاحتجاج أو الثورة فى الغرب فى دول تخضع لأنظمة حكم ديمقراطية حيث يجرى تداول السلطة سلميا وبهدوء ومواعيد منظمة. والسؤال الذى يطرح نفسه فى هذه الحالة هو لماذا الثورة على الحكومات إذا كانت الشعوب تستطيع وبسهولة تغيير حكامها عن طريق صناديق الانتخاب؟ أليست هذه الصناديق هى منتهى أمل الشعوب المحتشدة والمعتصمة فى ميادين وعواصم العرب؟.

●●●

إنها إذا الثورة على الطبقة السياسية الحاكمة، ديمقراطية كانت أم استبدادية. هذه الطبقة فشلت فشلا ذريعا فى حل مشكلات الشعوب فى عصر العولمة والانتقال من حال إلى حال، بالإضافة إلى أن أكثرها فسد إلى حد «العطن» كما هو الحال فى الطبقة الحاكمة فى إيطاليا والهند وكلا الدولتين يدير شئونهما حكومة ديمقراطية وصلت إلى الحكم عن طريق صناديق الانتخاب. إنها إذا ثورة ضد السياسة والسياسيين وفسادهم وقلة كفاءتهم. يتحاكى الإعلام العالمى منذ أيام بفضائح طونى بلير المتهم فى نزاهته وأخلاقه ومواقفه، والمسئول عن تدهور سمعة بريطانيا الدولية وما آلت إليه أحوالها الاجتماعية والاقتصادية وما انتهى إليه حزب العمال البريطانى، ويتحاكى الإعلام نفسه عن فضائح برلسكونى، رئيس وزراء إيطاليا، الرجل الذى يتعمد فيما يبدو أن يجر إيطاليا معه إلى مزبلة التاريخ، وإن كنت شخصيا أعتقد أنه ربما كان من أسوأ من تولوا قيادة الطبقة الحاكمة فى إيطاليا إلا أنه بالتأكيد ليس الوحيد أو الأسوأ على الإطلاق، فالقائمة طويلة، ولعلها السبب المباشر فى إنعدام ثقة الشعب الإيطالى فى طبقة السياسيين والحكام.

هل فقدت قطاعات واسعة من شعوب أوروبا ثقتها فى الديمقراطية كأداة للتخلص من الفساد وحل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية؟ لن تكون الإجابة سهلة، فالبديل للديمقراطية جربته شعوب أوروبا ولا أظن أنها على استعداد للعودة إليه، وفى الوقت نفسه تتصرف هذه الشعوب الآن كما لو كانت فقدت فعلا الأمل فى الديمقراطية. تقول إحدى المحتجات فى إسبانيا، كانت فرحة «أهالينا» آباء وجدودا بالتصويت وبصندوق الانتخابات عظيمة. كانت الديمقراطية مكافأة لهم على صبرهم ونضالهم، عاش آباؤنا على أمل أن تتحقق الديمقراطية، وتحققت وتعودوا عليها. أما جيلنا فيعيش «فشل» هذه الديمقراطية، نعيش مشكلات وأزمات متواصلة والديمقراطية عاجزة عن حلها. نريد التغيير، ولكننا لا نريد الاستبداد. بمعنى آخر نريد ديمقراطية بدون سياسيين، فهم سبب الفشل.

●●●

أسأل نفسى أحيانا، لماذا نجح أناهازارى فى أن يحافظ على شعلة الاحتجاج ضد الفساد فى الهند مشتعلة، وهو لم يفعل شيئا سوى الاعتصام والاضراب عن الطعام ؟ لماذا التف حوله الهنود وتوحدت الأمة وراءه وقضت الجموع لياليها إلى جانبه تحميه وتصلى من أجله ومن أجل الهند، فى الوقت الذى كانت انتقادات الشعب لكثيرين من قيادات الثورة فى مصر تتكاثر عددا وتتصاعد حدة، وبدأت الجماهير تنفض عن ثوار وتبرد حماستها للثورة؟

اجيب، ولن ترضى اجابتى أصدقاء عديدين، فأقول، إن هازارى وجماعته وهبوا نشاطهم وحياتهم لتعبئة الناس وراء أهداف ثورتهم، بينما ثوارنا، أو أكثرهم، يهبون الآن نشاطهم للعمل السياسي. حتى صاروا فى نظر جماهير الشعب.. جزءا لا يتجزأ من الطبقة السياسية الحاكمة أو الساعية للحكم.

أتمنى أن يثبتوا أننى أخطأت أو بالغت.

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا

News image

أختير سيريل رامابوسا رئيسا لجمهورية جنوب إفريقيا بعد يوم واحد من اضطرار الرئيس جاكوب زوم...

نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله

News image

تحطمت طائرة هليكوبتر عسكرية كانت تقل وزير الداخلية المكسيكي الفونسو نافاريتي وحاكم ولاية واهاكا الو...

الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018

News image

تمكنت القوات المسلحة المصرية من القضاء على ثلاثة مسلحين وتدمير 68 هدفًا تستخدم في تخز...

مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن

News image

وافق مجلس الأمن الدولي الخميس على تعيين البريطاني مارتن غريفيث مبعوثا أمميا خاصا إلى الي...

لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية

News image

ميونخ (ألمانيا) - وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت اتهام روسيا بالتدخل في الا...

الجيش المصري يحقق في " الوثائق المخفية" لذا سامي عنان حسب تصريح لهشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات واحد المقربين للمرشح المستبعد من ال

News image

القاهرة - أعلن الجيش المصري مساء الاثنين أن جهات التحقيق ستتخذ اجراءات بحق رئيس الا...

400 من سيناء بينهم أجانب في قبضة القوات المصرية

News image

القاهرة - قال الجيش المصري في بيان بثه التلفزيون الرسمي الثلاثاء إن قوات الأمن قتلت عش...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

عصر الإنذارات الكبرى

محمد خالد

| الأربعاء, 21 فبراير 2018

    القوي لا يخاف، الضعيف هو الذي يخاف، فالخائف لا يخيف، وللأسف الشديد إن واقعنا ...

مراحل محو الذاكرة بالعراق

هيفاء زنكنة

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

تراجع الاهتمام الإعلامي العربي والدولي، بالعراق، بلدا وشعبا، في السنوات الأخيرة، إلى حد لم يعد...

آفلون وتحوُّلات... ولصوص يمكِّنهم انهزاميون!

عبداللطيف مهنا

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

نتنياهو مرتشٍ وفاسد. هذا هو ما توصَّلت إليه تحقيقات شرطة كيانه الاحتلالي وأوصت به لنا...

هل من «صفقة» حول عفرين؟ ومن الرابح والخاسر فيها؟

عريب الرنتاوي

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

ثمة ما ينبئ بأن “صفقة ما” قد تم إبرامها بين دمشق وأنقرة والحركة الكردية في ...

من زوّد الأكراد السوريين بالأسلحة السوفيتية؟

مريام الحجاب

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

ظهر يوم الأحد 4 فبراير شريط الفيديو يصوّر مقاتلي حركة نور الدين الزنكي الذين قبض...

خروج حروب غزة عن السياق الوطني

د. إبراهيم أبراش

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

  مع كامل التقدير والاحترام لفصائل المقاومة ولكل مَن يقاوم الاحتلال في قطاع غزة والضفة ...

دافوس وتغول العولمة 4-4

نجيب الخنيزي | الثلاثاء, 20 فبراير 2018

    تزامنت العولمة مع نظرية اقتصادية تتمثل في الليبرالية الجديدة، وقد أشار كل من هانس ...

لماذا تركيا ضرورة لمحور المقاومة؟

د. زياد حافظ

| الاثنين, 19 فبراير 2018

    السؤال المطروح في عنوان هذه المداخلة قد يبدو غريبا خاصة وأن تركيا ساهمت في ...

في مناهضة التطبيع

معن بشور

| الاثنين, 19 فبراير 2018

    اليوم الأحد في 18 شباط/فبراير2009، أقيمت في تونس مسيرة شعبية تدعو البرلمان التونسي إلى ...

كوريا تداعب خيارها المستحيل

د. محمد السعيد ادريس

| الاثنين, 19 فبراير 2018

    إذا كانت الحروب الهائلة التي شهدها العالم، قد فجرتها أحداث صغيرة جداً كان يمكن ...

عودة إلى سيناء

عبدالله السناوي

| الاثنين, 19 فبراير 2018

    أثناء حرب الاستنزاف دعت قوات الاحتلال «الإسرائيلي» شيوخ قبائل سيناء إلى مؤتمر في «الحسنة» ...

العراق ومؤتمر إعادة الإعمار

د. فاضل البدراني

| الاثنين, 19 فبراير 2018

    ثمانية شهور من التسويق الإعلامي رافقت مسيرة الحديث عن مؤتمر الكويت للدول المانحة لإعادة ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم41842
mod_vvisit_counterالبارحة26817
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع129374
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي307548
mod_vvisit_counterهذا الشهر921975
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1321188
mod_vvisit_counterكل الزوار50898626
حاليا يتواجد 4814 زوار  على الموقع