موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

ثوار وثوار

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

وسط تعتيم إعلامى امتد لهيب حركة الاحتجاج الأمريكية من وول ستريت، حى المال والأعمال فى نيويورك إلى منطقة فى وسط مدينة بوسطن، وتهدد الآن بالامتداد إلمدينتى لوس أنجلوس وسان فرانسسكو فى أقصى الغرب الأمريكى.يثير الانتباه فى هذه الاحتجاجات أربعة أمور على الأقل، الأمر الأول إجماع ناشطيها على القول بأنهم استلهموا الفكرة من حركة الاحتجاج فى إسبانيا ومن الثورات العربية. والأمر الثانى، أنه فى الحالتين وقع اختيار المحتجين على مواقع للاعتصام معروفة بصلتها القوية بالمال والثراء الفاحش، فمنطقة وول ستريت هى القلب المالى النابض لأمريكا إن لم يكن للعالم الغربى بأسره ومنطقة بوسطن كومون تقطنها الطبقة الأشد ثراء فى المدينة الأكثر أرستقراطية فى الساحل الشرقى لأمريكا. الأمر الثالث، أن حركة الاحتجاج الأمريكية نشبت وتستمر بدون قيادة واضحة ومعروفة، مثلها مثل العديد من حركات الاحتجاج فى اسبانيا وإيطاليا واليونان والثورات الناشبة فى الدول العربية.

 

الأمر الرابع اللافت للنظر هو أن حركات الاحتجاج الأمريكية جاءت متأخرة، وضعيفة نسبيا، بالمقارنة بغيرها فى أوروبا والعالم العربى، رغم أن الأضرار التى ترتبت فى أمريكا على تجاوزات الرأسمالية فى العقود الأخيرة فاقت فى نواحى معينة الأضرار التى أصابت شعوبا كثيرة أخرى. والسبب فيما يبدو يعود إلى الحملة المضادة التى يقوم بها أجهزة التسيير فى النظام السياسى الأمريكى لوأد هذه الاحتجاجات فى مهدها، أو تطويرها لتتناسب وقدرته على ترويضها وإعادة توجيه اهتماماتها. ولا شك أن حزب الشاى الذى نشأ ونما على هامش التيار اليمينى المحافظ فى أمريكا كان بمعنى معين نموذجا فريدا لحركة الاحتجاج على الطبقة السياسية الأمريكية، ونموذجا على قدرة الشعوب على التمرد إن احتاجت دون انتظار قيادة وتفاديا للصدام مع القوى المناهضة للتغيير،. إنه عصر «التنظيم الذاتى « لقوى التغيير والاصلاح فى مواجهة فساد الطبقات الحاكمة وعجزها عن حل مشكلات العصر.

●●●

تميزت حركات الاحتجاج الأوروبية بأنها أعلى صوتا وأوسع شمولا من حركات الاحتجاج فى أمريكا، وأعتقد أن وراء هذا التميز أسبابا مقنعة، منها على سبيل المثال، أن أوروبا، وربما للمرة الأولى فى تاريخها الحديث تعيش خارج إطار التهديد المباشر لأمنها وسلامتها فلا تهديد من قوة خارجية كما كان الحال خلال الحرب العالمية ولا تهديد من داخلها كما كان الحال خلال عهود النازية والفاشية. بمعنى آخر لا توجد حجة أو ذريعة تستخدمها الطبقة الحاكمة فى أوروبا تبتز بها المنشقين والثوار كما تعود الحكام العرب أن يفعلوا مع المعارضين لهم. ثانيا، هناك أيضا الشعور المتنامى بأن أوروبا تنتقل إلى مرحلة جديدة من مراحل تطورها، ففى رأى محللين وأكاديميين، أن المرحلة الراهنة هى الأهم منذ عصر النشأة فى وستفاليا فى منتصف القرن السابع عشر، أى منذ أن بدأ سكان القارة يشعرون أنهم أوروبيون. فى المرحلة الراهنة و بعد تجربة عقود فى ظل ما يسمى بالوحدة الأوروبية يثبت أن الحكومات الأوروبية قصرت أو فشلت فى إقناع شعوبها بجدوى هذه الوحدة، وفى الوقت نفسه جعلت العودة إلى «اوروبا الأقطار» حلما صعب التحقيق وربما باهظ التكلفة.

من ناحية ثالثة. عاش الأوروبيون سنوات غير قليلة مطمئنين إلى رشاد وحكمة القيادة الألمانية ــ الفرنسية المشتركة، ليكتشفوا الآن أن صعابا عديدة تعطل كفاءة هذه القيادة المشتركة، وليكتشفوا فى الوقت نفسه أنها أصغر حجما وأضعف تأثيرا من قيادات أخرى فى العالم مثل البرازيل والصين. ويزيد الوضع تعقيدا التصريحات التى يدلى بها مسئولون فى كل من برازيليا وبكين يكشفون من خلالها عن مدى استهانتهم بدور ألمانيا على صعيد إصلاح نظام التجارة العالمية، وهو النظام الذى تواطأت ألمانيا مع أمريكا وقوى غربية أخرى على إقامته ضد مصالح القوى الناشئة مثل الهند والبرازيل والصين واقتصادات العالم النامى.

●●●

الواضح فى كل الأحوال أن فى أوروبا خيبة أمل شعبية كبرى فى أداء السياسيين الأوروبيين. وفى أمريكا نلاحظ وبوضوح شديد ومتزايد تصاعد خيبة أمل مماثلة، خاصة ضد الرئيس باراك أوباما الذى جسد فى شخصيته وحياته وطموحه فكرة الأمل، وهو يمر فى هذه اللحظات بأسوأ أيام حكمه، وبأسوأ أحوال اقتصادية عاشتها أمريكا منذ عقود. كان أوقع تعليق على هذه الأحوال هو الشعار الذى تردد فى حركة الاحتجاج فى حى المال والأعمال فى نيويورك وكان نصه كالآتى «إذا لم يكن دمك يغلى فهو ليس دما».

تقول سينثيا برينان إحدى الناشطات فى حملة احتلال حى وول ستريت فى نيويورك، «لقد انبهرت بشدة بما حدث فى مصر، وهذا بالضبط ما يجب أن يحدث هنا»، وليست هذه المرة الأولى التى يتردد فيها اسم الثورة المصرية فى دوائر الاحتجاج الأوروبية والأمريكية، هو الأمر الذى يجدد لدينا الفضول للوصول إلى تفسير واقعى لحقيقة ومدى تأثير ما حدث ويحدث فى مصر ودول عربية أخرى فى العالم الخارجى. تقول الظواهر إن الثورات العربية اندلعت ضد الديكتاتورية والاستبداد وفساد الأنظمة، بينما تنشب حركات الاحتجاج أو الثورة فى الغرب فى دول تخضع لأنظمة حكم ديمقراطية حيث يجرى تداول السلطة سلميا وبهدوء ومواعيد منظمة. والسؤال الذى يطرح نفسه فى هذه الحالة هو لماذا الثورة على الحكومات إذا كانت الشعوب تستطيع وبسهولة تغيير حكامها عن طريق صناديق الانتخاب؟ أليست هذه الصناديق هى منتهى أمل الشعوب المحتشدة والمعتصمة فى ميادين وعواصم العرب؟.

●●●

إنها إذا الثورة على الطبقة السياسية الحاكمة، ديمقراطية كانت أم استبدادية. هذه الطبقة فشلت فشلا ذريعا فى حل مشكلات الشعوب فى عصر العولمة والانتقال من حال إلى حال، بالإضافة إلى أن أكثرها فسد إلى حد «العطن» كما هو الحال فى الطبقة الحاكمة فى إيطاليا والهند وكلا الدولتين يدير شئونهما حكومة ديمقراطية وصلت إلى الحكم عن طريق صناديق الانتخاب. إنها إذا ثورة ضد السياسة والسياسيين وفسادهم وقلة كفاءتهم. يتحاكى الإعلام العالمى منذ أيام بفضائح طونى بلير المتهم فى نزاهته وأخلاقه ومواقفه، والمسئول عن تدهور سمعة بريطانيا الدولية وما آلت إليه أحوالها الاجتماعية والاقتصادية وما انتهى إليه حزب العمال البريطانى، ويتحاكى الإعلام نفسه عن فضائح برلسكونى، رئيس وزراء إيطاليا، الرجل الذى يتعمد فيما يبدو أن يجر إيطاليا معه إلى مزبلة التاريخ، وإن كنت شخصيا أعتقد أنه ربما كان من أسوأ من تولوا قيادة الطبقة الحاكمة فى إيطاليا إلا أنه بالتأكيد ليس الوحيد أو الأسوأ على الإطلاق، فالقائمة طويلة، ولعلها السبب المباشر فى إنعدام ثقة الشعب الإيطالى فى طبقة السياسيين والحكام.

هل فقدت قطاعات واسعة من شعوب أوروبا ثقتها فى الديمقراطية كأداة للتخلص من الفساد وحل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية؟ لن تكون الإجابة سهلة، فالبديل للديمقراطية جربته شعوب أوروبا ولا أظن أنها على استعداد للعودة إليه، وفى الوقت نفسه تتصرف هذه الشعوب الآن كما لو كانت فقدت فعلا الأمل فى الديمقراطية. تقول إحدى المحتجات فى إسبانيا، كانت فرحة «أهالينا» آباء وجدودا بالتصويت وبصندوق الانتخابات عظيمة. كانت الديمقراطية مكافأة لهم على صبرهم ونضالهم، عاش آباؤنا على أمل أن تتحقق الديمقراطية، وتحققت وتعودوا عليها. أما جيلنا فيعيش «فشل» هذه الديمقراطية، نعيش مشكلات وأزمات متواصلة والديمقراطية عاجزة عن حلها. نريد التغيير، ولكننا لا نريد الاستبداد. بمعنى آخر نريد ديمقراطية بدون سياسيين، فهم سبب الفشل.

●●●

أسأل نفسى أحيانا، لماذا نجح أناهازارى فى أن يحافظ على شعلة الاحتجاج ضد الفساد فى الهند مشتعلة، وهو لم يفعل شيئا سوى الاعتصام والاضراب عن الطعام ؟ لماذا التف حوله الهنود وتوحدت الأمة وراءه وقضت الجموع لياليها إلى جانبه تحميه وتصلى من أجله ومن أجل الهند، فى الوقت الذى كانت انتقادات الشعب لكثيرين من قيادات الثورة فى مصر تتكاثر عددا وتتصاعد حدة، وبدأت الجماهير تنفض عن ثوار وتبرد حماستها للثورة؟

اجيب، ولن ترضى اجابتى أصدقاء عديدين، فأقول، إن هازارى وجماعته وهبوا نشاطهم وحياتهم لتعبئة الناس وراء أهداف ثورتهم، بينما ثوارنا، أو أكثرهم، يهبون الآن نشاطهم للعمل السياسي. حتى صاروا فى نظر جماهير الشعب.. جزءا لا يتجزأ من الطبقة السياسية الحاكمة أو الساعية للحكم.

أتمنى أن يثبتوا أننى أخطأت أو بالغت.

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

عن الحركات الاحتجاجية الشعبية العربية

د. كاظم الموسوي

| الخميس, 21 يونيو 2018

    الحراكات الشعبية التي هزت الوطن العربي منذ أواخر عام 2010 وبدايات عام 2011 واحدثت ...

لا خوف على أجيال المستقبل

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 21 يونيو 2018

    للذين يظنون بأن روح الرفض والتحدي والالتزام بثوابت أمتهم ووطنهم لدى شباب وشابات هذه ...

تساقط أعمدة الأسطورة

د. محمد السعيد ادريس

| الخميس, 21 يونيو 2018

    يبدو أن مخطط تزييف الوعي أو «كي الوعي» الذي تمارسه أجهزة الدعاية والإعلام «الإسرائيلية» ...

العنف «الإسرائيلي»ضد الأطفال نموذجاً

د. عبدالحسين شعبان

| الخميس, 21 يونيو 2018

    في ذروة الاجتياح «الإسرائيلي» للبنان ومحاصرة العاصمة بيروت اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة في ...

القطائع الاستراتيجية للعالم الجديد

د. السيد ولد أباه

| الخميس, 21 يونيو 2018

    لم يتردد المفكر الأميركي «فرانسيس فوكوياما» في تعقيبه على التصدع الظاهر لمجموعة السبع في ...

«صفقة القرن» سقطت أم تعثرت؟

عوني صادق

| الخميس, 21 يونيو 2018

    بات معروفاً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من خلال قراراته، وإجراءاته، وتصريحاته المتكررة، أسقط ...

روسيا في الشرق الأوسط: ابتكار في الأدوار

جميل مطر

| الخميس, 21 يونيو 2018

    صديقي المطلع على كثير من خفايا العلاقات الدولية في الشرق الأوسط ما فتئ يعرب ...

ترامب وكيم: مصافحة لا مصالحة

د. عصام نعمان

| الخميس, 21 يونيو 2018

    دونالد ترامب، وكيم جونج اون، يختلفان في كل شيء، ويتشابهان في أمر واحد هو ...

بوتين وروسيا.. خط مباشر

محمد عارف

| الخميس, 21 يونيو 2018

    كعجائز ثرثارات لا يتوقفن عن الكلام، ولو لسماع ما يقلنه، لأنهنّ يتكلمن أصلاً حتى ...

تركيا الأردوغانية على مفترق طرق

د. حسن نافعة

| الأربعاء, 20 يونيو 2018

    لم يكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مضطراً لاتخاذ قرار بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية ...

الانسداد السياسيّ ونتائجُه الكالحة

د. عبدالاله بلقزيز

| الأحد, 17 يونيو 2018

    لا تنمو السياسةُ إلاّ في بيئةٍ سياسيّة مناسِبة. لا إمكان لقيام حياةٍ سياسيّة عامّة ...

ترامب أوّلاً.. ثم تأتي أميركا

د. صبحي غندور

| الأحد, 17 يونيو 2018

    على مدار ثلاثة عقود من الزمن، منذ سقوط المعسكر الشيوعي، وانتهاء الحرب الباردة، كانت ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم1283
mod_vvisit_counterالبارحة33891
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع156244
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي195543
mod_vvisit_counterهذا الشهر636633
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54648649
حاليا يتواجد 2881 زوار  على الموقع