موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ثقافة الدمام تحتفي بجماليات الفنون والنحت ::التجــديد العــربي:: وجبات العشاء المتأخرة "تهدد" حياتك! ::التجــديد العــربي:: قمة البشير - السيسي تمهّد لتسهيل التجارة وتنقل الأفراد ::التجــديد العــربي:: شعلة دورة الألعاب الآسيوية تصل إندونيسيا ::التجــديد العــربي:: 80 بليون دولار قيمة متوقعة للتبادل التجاري بين الإمارات والصين ::التجــديد العــربي:: معرض فارنبره الجوي يعلن عقد صفقات شراء بقيمة 192 مليار دولار ::التجــديد العــربي:: 2.7 بليون دولار حجم التبادل التجاري بين مصر وروسيا في 5 أشهر ::التجــديد العــربي:: الجيش السوري يحرر سلسلة من القرى والتلال بين درعا والقنيطرة ::التجــديد العــربي:: ماتيس يؤيد إعفاء بعض الدول من عقوبات إذا اشترت أسلحة روسية ::التجــديد العــربي:: إستشهاد 4 فلسطينيين بقصف للاحتلال في قطاع غزة ::التجــديد العــربي:: الرئاسة الفلسطينية تدين إقرار الكنيست لما يسمى بقانون «الدولة القومية اليهودية» ::التجــديد العــربي:: الامارات والصين تتفقان على تأسيس شراكة استراتيجية كاملة ::التجــديد العــربي:: السعودية ترفض قانون "الدولة القومية للشعب اليهودي" ::التجــديد العــربي:: ترامب يدعو بوتين لزيارة واشنطن في الخريف ::التجــديد العــربي:: «النهضة» التونسية تطالب الشاهد بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها العام المقبل ::التجــديد العــربي:: السيسي يتحدث عن "نقلة كبيرة" لمصر في عام 2020 ::التجــديد العــربي:: ترامب: الناتو أصبح أقوى بجهودي فقط ولقائي مع بوتين أفضل من قمة الناتو ويصف القمة بأنها "ناجحة ورائعة" ::التجــديد العــربي:: وزارة الصحة العراقية: 8 قتلى و56 مصابا بين المدنيين منذ بداية الاحتجاجات ::التجــديد العــربي:: مصر: ضبط عصابة تهريب آثار بحوزتها 484 قطعة أثرية ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن: نتائج قمة بوتين-ترامب قد تزيل الخلافات ضمن المجلس حول سوريا ::التجــديد العــربي::

الدستور التوافقي بين مؤيديه ومعارضيه

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

قابل كثيرون النص الدستوري المعدل بالتهليل والتأييد ثم الموافقة في استفتاء الفاتح من يوليو ،2011 وأفرغوا الوسع طيلة فترة الحملة التمهيدية للاستفتاء للترويج له على أوسع نطاق شعبي من طريق بيان محاسنه وما حمله من مكتسبات نوضل في سبيلها لعقود خلت . ويتعلق الأمر في هؤلاء المستقبلين له هذا النحو من الاستقبال، بالأحزاب السياسية الكبرى في المغرب: المشاركة في حكومة الائتلاف الحالية وغير المشاركة “الحاكمة” والمعارضة، ناهيك بقسم كبير من المنظمات النقابية والحقوقية والنسائية والشبابية المرتبطة بتلك الأحزاب أو القريبة منها . وخارج هذا الطيف السياسي الواسع، ثمة مجتمع مغربي أوسع، يقع خارج نطاق أي تمثيل حزبي، يشكل قاعدة تاريخية تقليدية للمؤسسة الملكية: ليس فقط في الأرياف كما اعتاد بعض الوسط المعارض أن يقول وإنما في المدن أيضاً وفي طبقات المجتمع كافة، من ملاك الرأسمال وملاك الأراضي الكبار وكبار التجار إلى المنتجين الكادحين مروراً بالطبقة الوسطى . ومن الطبيعي أن يكون لمشاركة هذه القاعدة العريضة في تأييد تعديلات دستورية دعا إليها الملك بنفسه، وتضمن الاستقرار في البلاد، الأثر الكبير في تقرير نتائج الاستفتاء لصالحها .

 

في مقابل هؤلاء، قابل آخرون النص المعدل إياه بالاعتراض والنقد، فدعا منهم من دعا إلى مقاطعة الاستفتاء عليه، ودعا آخر إلى التصويت عليه بالرفض . وجمع بينهم على اختلاف الرأي الذاهب إلى أن التعديلات الدستورية أتت مخيبة للآمال والمطالب وملتفة عليها بصور وأشكال مختلفة، وأنها بهذه المثابة لا تفتح أفقاً أمام الإصلاح الحق للنظام السياسي في المغرب . غير أن مشكلة هذا الفريق من المجتمع السياسي، الذي مارس حقه الدستوري في الاعتراض والنقد بمبدئية وشجاعة، أنه لم يكن يملك الجمهور السياسي والاجتماعي الذي يحمل هذا الموقف المعارض ويغير صورة الموقف العام من الدستور . وباستثناء “جماعة العدل والإحسان” ذات القاعدة السياسية الواسعة، فإن تنظيمات اليسار الأخرى التي قاسمتها الموقف إياه (“الطليعة”، “الاشتراكي الموحد”، “النهج الديمقراطي”)، لا تملك القاعدة السياسية الواسعة ولا الجمهور الاجتماعي القمينين بتحويل موقف الاعتراض إلى قوة مادية مؤثرة . ولعل هذا ما كان في أساس التعديل على حركة 20 فبراير غير المنتمية إلى أي تيار سياسي لتكون تلك القاعدة الاجتماعية القابلة لتوليد الضغط المادي المؤثر .

يجمع بين الفريقين معاً، المؤيد للدستور المعدل والرافض له، جامع معلن هو التسليم على تباين وتفاوت في المفردات والحجج بأن التعديلات التي جرت على الدستور لم تفض إلى ميلاد نظام الملكية البرلمانية الذي صدحت به أصوات المتظاهرين وأقلام الكتّاب والصحفيين وخطب السياسيين . ولكن بينما يرى الموافقون على التعديلات أن ذلك من طبائع الأمور بالنظر إلى أن الأوضاع في البلاد لا تسمح لأسباب مختلفة بأكثر من هذه الصيغة الدستورية، يرى المعارضون بأن فرصة الانتقال إلى نظام الملكية البرلمانية في المغرب توفرت على نحو لا سابق له وأضيعت من قِبَل النظام والأحزاب التي توافقت معه على أنصاف الحلول . وبينما يرى الموافقون أن الدستور استجاب لمقترحات الجميع وأتى، لذلك السبب، توافقياً، يذهب المعارضون إلى حسبانه دستوراً ممنوحاً لأنه وُضِع من قِبَل لجنة معينة من الملك وليس من قبل هيئة تأسيسية منتخبة من الشعب وممثلة لإرادته العامة .

سيستمر هذا الجدل، داخل المجتمع السياسي المغربي، في الفترة القادمة ما استمرت فكرة الإصلاح تستثير حراكاً سياسياً في المغرب ومحيطه العربي، ولن يكون في الوسع تصور إمكان اجتراح رؤى مشتركة إلى المسألة بين أطراف متباينة المنطلقات ومتباعدة الخيارات . غير أن ملاحظتين تفرضان نفسيهما على كل قارئ في لوحة هذا الجدل السياسي المحتدم حول الدستور ونصابه:

تتصل الملاحظة الأولى بطبيعة هذا النص الدستوري وموقعيته في ثنائية: التوافقي/ الممنوح . من الممكن حسبان أي دستور لا تضعه هيئة منتخبة دستوراً ممنوحاً . غير أن معنى المنحة في المجال التداولي للعبارة استعمالها الدستوري ينصرف إلى الدساتير التي يضعها الملوك على مقاس إراداتهم وتكتب من طرف من يكلفون بكتابتها على هذا المقتضى . وقد يصح هذا على الدستور المغربي سابقاً . غير أن الدستور المعدل الحالي شذ عن هذه القاعدة، لأنه كتب معتمداً مقترحات الأحزاب وهندساتها المختلفة لفصوله وأحكامه، وأتى يوفق بين تصوراتها . لذلك من المبالغة وصفه بالممنوح إلا إذا ابتغينا اعتبار “حزب الاستقلال” و”الاتحاد الاشتراكي” و”العدالة والتنمية” و”التقدم والاشتراكية” وغيرها مجرد أدوات وأصوات للنظام، وليس ذلك يصح عندنا إن صح عند غيرنا . وعليه، لم يخطئ من وصفوه بالدستور التوافقي في وصفهم إياه، حتى وإن لم يكن التوافق شاملاً الأحزاب كافة .

وتتصل الملاحظة الثانية بمدى سلامة التعويل على الدستور المكتوب من قبل هيئة تأسيسية منتخبة . نحن لا نشكك في أنه الدستور الأكثر شرعية من الدستور الممنوح والدستور التوافقي . لكن الأكثر شرعية ليس بالضرورة أكثر تقدماً وتوازناً، إذ من يضمن للمطالبين بالملكية البرلمانية أن تفرز الانتخابات هيئة تأسيسية من هذا الرأي؟ أيّ ميزان قوي في المجتمع يسمح بإنتاج هيئة تأسيسية تقدمية وحداثية؟ ومن يضمن أن يكون دستور هذه الهيئة أفضل من هذا الدستور التوافقي؟ بل من يضمن أن لا يكون أسوأ أو أن لا يعيدنا إلى أسوأ مما مضى؟ لا مناص لهذه المبدئية الديمقراطية من أن تنتبه إلى حقيقة سياسية لا تقبل التجاهل هي أن التوافق آلية متقدمة من آليات الديمقراطية أيضاً .

 

د. عبدالاله بلقزيز

كاتب ومفكر مهتم بالشأن القومي
جنسيته: مغربي

 

 

شاهد مقالات د. عبدالاله بلقزيز

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

إستشهاد 4 فلسطينيين بقصف للاحتلال في قطاع غزة

News image

أستشهد أربعة فلسطينيين وأصيب العشرات خلال قصف لجيش الإحتلال على عدة مواقع على قطاع غزة...

الرئاسة الفلسطينية تدين إقرار الكنيست لما يسمى بقانون «الدولة القومية اليهودية»

News image

رام الله - دانت الرئاسة الفلسطينية، إقرار الكنيست الإسرائيلي لما يسمى بقانون "الدولة القومية الي...

الامارات والصين تتفقان على تأسيس شراكة استراتيجية كاملة

News image

اتفقت الامارات اليوم (السبت) مع الصين على «تأسيس علاقات شراكة استراتيجية شاملة» بين البلدين، في ...

السعودية ترفض قانون "الدولة القومية للشعب اليهودي"

News image

أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية، رفض المملكة واستنكارها لإقرار الكنيست االقانون المسمى «الدولة الق...

ترامب يدعو بوتين لزيارة واشنطن في الخريف

News image

دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لزيارة الولايات المتحدة في الخريف، بحس...

السيسي يتحدث عن "نقلة كبيرة" لمصر في عام 2020

News image

كشف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عما ستشهده مصر في عام 2020، مشيرا إلى أن ...

ترامب: الناتو أصبح أقوى بجهودي فقط ولقائي مع بوتين أفضل من قمة الناتو ويصف القمة بأنها "ناجحة ورائعة"

News image

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه "قد" يكون قادرا على سحب بلاده من حلف الن...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

التحية لأيرلندا

د. فايز رشيد

| السبت, 21 يوليو 2018

    وافق مجلس الشيوخ الأيرلندي على مشروع قرار يرفض إدخال منتجات المستوطنات الصهيونية على الأراضي ...

العلاقات الأميركية الروسية

د. أسعد عبد الرحمن

| السبت, 21 يوليو 2018

    رغم محاولات بعض الدوائر الأميركية لإلغاء، أو أقلها تأجيل، قمة هلسنكي بين الزعيمين الأميركي ...

هل استسلم ترامب لبوتين في سوريا؟

د. عصام نعمان

| السبت, 21 يوليو 2018

    ما من عاصفة تعنيف تعرّض لها رئيس أمريكي في التاريخ المعاصر، كتلك التي تعرض ...

تظاهرات جنوب العراق وطموحات التغيير

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 20 يوليو 2018

    إذا كان الشعب العراقي قد استطاع أن يعبر عن موقفه من النظام الذي يحكم ...

نازحون أم مهاجرون ؟

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 20 يوليو 2018

    يكثر الحديث الآن - وله أن يكثر- عن مواكب النازحين الذين يغادرون أوطانهم بحثاً ...

وهج العقلانية العربية ممكن عودته

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 19 يوليو 2018

  في قلب الكثير من مشاكل الأمة العربية موضوع ثقافي يتعلق بمدى وجود العقلانية ومقدار ...

عناصر منشودة لنهضة عربية جديدة

د. صبحي غندور

| الخميس, 19 يوليو 2018

    العديد من المفكّرين العرب يكتفون بعرض ما لديهم من فكر ولا يساهمون في بناء ...

مستقبل الإقليم.. تكامل أم تناحر؟

د. عبدالحسين شعبان

| الخميس, 19 يوليو 2018

    «عليك دائماً أن تعمل كرجل فكر، وأن تفكّر كرجل عمل»؛ ذلك ما قاله المفكر ...

العرب والصين

د. أحمد يوسف أحمد

| الخميس, 19 يوليو 2018

    انعقدت يوم الثلاثاء الماضي أعمال الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني، وهو ...

الخان الأحمر و«صفقة القرن»!

عوني صادق

| الخميس, 19 يوليو 2018

    في وقت يغرق فيه الفلسطينيون في «فقه صفقة القرن»، يتحرك «الإسرائيليون» لتنفيذ بنودها، بضوء ...

أحلام فلاديمير تتحقق

جميل مطر

| الخميس, 19 يوليو 2018

    تنعقد اليوم في هلسنكي عاصمة فنلندا القمة الروسية- الأميركية. يأتي هذا الانعقاد وسط تطورات ...

العرب والصين.. شراكة الطريق

محمد عارف

| الخميس, 19 يوليو 2018

    «لا تعط قطُّ سيفاً لرجل لا يستطيع الرقص». قال ذلك الحكيم الصيني «كونفشيوس». ورقص ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم28990
mod_vvisit_counterالبارحة33124
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع292715
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي177493
mod_vvisit_counterهذا الشهر656537
mod_vvisit_counterالشهر الماضي904463
mod_vvisit_counterكل الزوار55573016
حاليا يتواجد 3181 زوار  على الموقع