موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

لئلا تتحول حرب أكتوبر 73 إلى مجرد ذكرى

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لو لم تتأكد “إسرائيل” تماماً من أن حرب أكتوبر/ تشرين الأول 73 هي آخر الحروب بينها وبين الدول العربية على ما قال زعيم عربي في حينه لما جرؤت على غزو لبنان في العام 1978 (في ما سمي بعملية الليطاني)، وعلى تدمير المفاعل النووي العراقي بالقصف الجوي (1981)، وغزو لبنان واحتلال عاصمته بعد حصارها (صيف 1982)، والعبث بأمنه طيلة حربه الأهلية من خلال شبكاتها العاملة في الداخل، واستباحة سيادة تونس مرتين: في قصف مقر منظمة التحرير في حمّام الشط (1985) وفي اغتيال القائد الشهيد أبو جهاد في بيته بالعاصمة (1987)، واجتياح جنوب لبنان في يوليو/ تموز ،1993 وشن حرب “عناقد الغضب” على

المقاومة اللبنانية (1996)، وإعادة اجتياح الضفة الغربية وحصار الشهيد ياسر عرفات (2002)، والعدوان على لبنان في حرب يوليو/ تموز ،2006 والعدوان على غزة في عملية “الرصاص المسكوب”، ناهيك باستباحة أمن بلدان عربية لاغتيال قادة المقاومة كما حصل في لبنان والأردن والإمارات (دبي) .

اطمأنت إلى أن جبهة الحرب في الصراع أقفلت، وتأكدت أكثر حين وقعت اتفاقية “كامب ديفيد” التي أطاحت بالتوازن العسكري وجعلت إمكانية الحرب أشبه ما تكون بالمستحيلة . ثم ما لبث اطمئنانها أن زاد وترسخ بعد أن حسم العرب أمرهم وسلموا بأن “السلام” بات خيارهم الاستراتيجي . وهكذا اجتمعت الأسباب كافة لتمنح “إسرائيل” أمناً استراتيجياً مفتوحاً من دون أن تدفع في مقابله أي ثمن سياسي . بل إنها استثمرت ذلك الأمن لإطلاق يدها في فلسطين استيطاناً وتهويداً وقمعاً، وفي لبنان عدواناً مستمراً وتخريباً وبثاً للفتنة . ولولا أن بعض الردع العربي لغطرستها وعدوانيتها أتاها من حركات المقاومة في لبنان وفلسطين، وكف جموح اندفاعتها الجنونية، وفرض عليها الانكفاء الاضطراري عن جنوب لبنان وغزة، وحساب التوازنات الجديدة في القوة (بعد حرب يوليو/ تموز 2006)، لأطلقت الدولة الصهيونية يدها في الأمن القومي من دون حسيب أو رقيب .

لم تكن حرب اكتوبر المجيدة استثناء شذ عن القاعدة في تاريخ الصراع العربي الصهيوني، وإنما هي لحظة متقدمة في صراع حكمته الحرب كقاعدة كما تكرر التعبير عن أحكامها في أعوام 1948 و1956 و1967 . الاستثناء الشاذ، الخارج عن مألوف الصراع ومنطقه، هو هذه الهدنة الممتدة على مدى شارف على الأربعين عاماً . وبينما خاض العرب أربع حروب في ربع قرن (1948 1973)، خرجوا عن القاعدة منذ سبعة وثلاثين عاماً . ولم تكن الدولة الصهيونية قد احتلت الضفة والقطاع (ما يسمى بفلسطين اليوم) حين قاتلها العرب في 48 و67 . وهم قاتلوها في 73 كي تجلو عن أراضي ال 67 . أما حين هادنوها وأقفلوا الجبهات، وصالحها منهم من صالح، وتطلع اللاحق إلى ما فعل السابق، وترك الفلسطينيون وحدهم لقدرهم، وسلم مصير القضية لأكبر شركاء “إسرائيل” من القوى الدولية، حين حصل ذلك كله، لم تكن الدولة الصهيونية قد جلت عن الضفة والقطاع والقدس، واعترفت للشعب الفلسطيني بالحق في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة، وإنما أقامت على الأرض من الوقائع ما يجعل من هذه المطالب والحقوق على تواضعها أمراً مستحيل التحقق . وهكذا أعطيت السلام ولم تتخل عن شبر من الأرض؛ هل من شذوذ أبلغ في الوضوح والانفضاح من هذا؟

 

ليس عصرنا الحالي عصر سلام وأمن في العالم ينبذ الحروب ويستعيض عنها بحل النزاعات حلاً سلمياً، ينصف ذوي الحقوق المهضومة في حقوقهم، حتى نسقط خيار الحرب نهائياً ونهيل على قبره التراب . إنه عصر الحروب بامتياز، الحروب التي لم يوقفها انهيار الاستقطاب الدولي بين العظميين، وإنما أطلق جنونها من كل عقال . وفي منطقتنا بالذات، أصبحت الحرب (ضدنا طبعاً) من اليوميات، تتناسل من بعضها كالفطر، وتتحرك بإيقاعات زمنية استثنائية وبكميات خرافية لا سابق لها . في كل عقد حرب أو حربان، والثابت أننا لسنا طرفاً فيها إلا كما تكون الفريسة الطريدة “طرفاً” في المواجهة مع الوحش الكاسر . وكلما أمعنا في اللوذ بالسلم وطلبنا الأمان، أمعن العدو في ممارسة القوة أمام أنظارنا ونحن نتفرج، وهل قليل ما نشاهده كل يوم من وقائع التنكيل بشعبنا في فلسطين؟ ومن الاستهانة اليومية المتكررة بحكوماتنا وجيوشنا ورأينا العام؟

 

ثم إنه ليس في إقليمنا العربي ما يقوم به دليل شبهة دليل على أننا أصبحنا في منأى من خطر حروب “إسرائيل” وأن حاجتنا إلى الحرب أو إعداد النفس لها قد انتهت، فلا حروبها توقفت، ولا أسلحتها النووية وضعت تحت الرقابة الدولية، ولا إنفاقها العسكري على الصناعة الحربية واقتناء السلاح المتطور تراجعت، ولا مناوراتها العسكرية الكثيفة توقفت، هذا دون أن ننسى احتلالها المستمر لفلسطين والجولان وأجزاء من لبنان . ففيم إسقاط خيار الحرب إذن، بل لِمَ الإعلان عن ذلك جهراً وطمأنة العدو مجانياً على غير المعتاد والمألوف في الصراعات بين الدول؟

لا نبغي القول إن على الدول العربية أن تخوض حرباً جديدة، ولكنا ننبه إلى الحاجة الاستراتيجية إلى عدم إسقاط خيارها من الحسبان، لأن هذا أقل ما تفعله أية دولة أخرى في العالم تفهم معنى المصالح ومعنى الحقوق وكيف تحمى وتصان من الأخطار. وليس ينبغي أن ننتظر احتلالاً “إسرائيلياً” جديداً حتى ندخل الحرب في جدول أعمال السياسة لأن وظيفة القوة العسكرية، في الأساس، أن تمنع ذلك الاحتمال من الحصول . بل إننا نرى اليوم دولاً تخوض حروباً بعيداً جداً عن حدودها، ونحن لا نعلم إن كانت فيتنام أو العراق أو أفغانستان قد احتلت أراضي أمريكية كي تشن الولايات التحدة حروباً عليها . وهذه ليست دعوة إلى الاقتداء بأمريكا، ولكن إلى تعلم معنى الأمن القومي .

وبعد، مازال في وسع العرب أن يعيدوا النظر في مقولة “حرب اكتوبر آخر الحروب” إن أرادوا، ومازال يسعهم أن يتحدثوا عن الحرب والسلام كخيارين فيدفعوا العدو إلى الاختيار . والذين صنعوا ملحمة اكتوبر يشبهون في الكفاءة من صنعوا ملاحم المقاومة في العقود الثلاثة الأخيرة . وهذه الأرض ليست عاقراً وخلواً من الرجال . قليل من الإرادة يصنع الكثير من المعجزات

 

د. عبدالاله بلقزيز

كاتب ومفكر مهتم بالشأن القومي
جنسيته: مغربي

 

 

شاهد مقالات د. عبدالاله بلقزيز

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

تركيا الأردوغانية على مفترق طرق

د. حسن نافعة

| الأربعاء, 20 يونيو 2018

    لم يكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مضطراً لاتخاذ قرار بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية ...

الانسداد السياسيّ ونتائجُه الكالحة

د. عبدالاله بلقزيز

| الأحد, 17 يونيو 2018

    لا تنمو السياسةُ إلاّ في بيئةٍ سياسيّة مناسِبة. لا إمكان لقيام حياةٍ سياسيّة عامّة ...

ترامب أوّلاً.. ثم تأتي أميركا

د. صبحي غندور

| الأحد, 17 يونيو 2018

    على مدار ثلاثة عقود من الزمن، منذ سقوط المعسكر الشيوعي، وانتهاء الحرب الباردة، كانت ...

النضال الفلسطيني كلٌّ متكامل .. فلا تفرّقوه!

د. فايز رشيد

| الأحد, 17 يونيو 2018

    للأسف, أطلقت أجهزة الأمن الفلسطينية خلال الأيام الماضية,عشرات القنابل الصوتية وقنابل الغاز المسيل للدموع ...

«ثقافة التبرع».. أين العرب منها؟

د. أسعد عبد الرحمن

| الأحد, 17 يونيو 2018

    التبرع هو «هدية» مقدمة من أفراد، أو جهات على شكل مساعدة إنسانية لأغراض خيرية. ...

المشروع الصاروخي المنسي

عبدالله السناوي

| الأحد, 17 يونيو 2018

  هذا ملف منسي مودع في أرشيف تقادمت عليه العقود. لم يحدث مرة واحدة أن ...

الانتخابات التركية بين الأرجحية والمفاجأة

د. محمد نور الدين

| السبت, 16 يونيو 2018

    تجري في تركيا، بعد أيام، انتخابات نيابية ورئاسية مزدوجة. وبحسب الدستور تجري الانتخابات كل ...

الاعتراف الجديد يتطلب المحاكمة والعدالة

د. كاظم الموسوي

| السبت, 16 يونيو 2018

    ما نقلته وكالات الأنباء مؤخرا عن صحيفة بولتيكو الاميركية عن اعتراف السناتور الأميركي جون ...

ويبقى لله في خَلقِه ما يشاء من شؤون

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 16 يونيو 2018

  كلُّ عامٍ وأنتم بخير..   الوقت عيد، وبينما ترتفع أصوات المُصلين بالتكبير والتهليل في المساجد، ...

«الفيتو» الأمريكي و«صفقة القرن»

د. محمد السعيد ادريس

| الأربعاء, 13 يونيو 2018

    المعركة الدبلوماسية التي شهدتها أروقة مجلس الأمن الدولي الأسبوع الفائت بين الوفد الكويتي (رئاسة ...

الاستبداد الناعم

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 13 يونيو 2018

    ذكّرتني الأزمة العراقية ما بعد الانتخابات والطعون والاتهامات التي صاحبتها، بما سبق وراج في ...

النهوض العربي والمسألة الدينية السياسية

د. السيد ولد أباه

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

    رغم أن موضوع بناء الدولة وما يرتبط به من إشكالات تتعلق بتدبير المسألة الدينية، ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم5421
mod_vvisit_counterالبارحة31419
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع126491
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي195543
mod_vvisit_counterهذا الشهر606880
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54618896
حاليا يتواجد 1894 زوار  على الموقع