موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مواضيع اجتماعية وسياسية ووجودية في جائزة الرواية العربية ترعاها البوكر ::التجــديد العــربي:: افتتاح معرض القصيم للكتاب ::التجــديد العــربي:: تونس تستعد لاستقبال ثمانية ملايين سائح ::التجــديد العــربي:: الإسراع في تناول الطعام يزيد الوزن ::التجــديد العــربي:: عقار يصد ضغط الدم ينجح في كبح السكري من النوع الأول ::التجــديد العــربي:: قمة تشيلسي وبرشلونة تنتهي تعادلية وميسي يزور شباك البلوز ::التجــديد العــربي:: بايرن ميونخ يسحق بشكتاش بخماسية ويقترب من التأهل ::التجــديد العــربي:: زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا ::التجــديد العــربي:: نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018 ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن ::التجــديد العــربي:: لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية ::التجــديد العــربي:: طرح أرامكو يجذب المستثمرين الروس ::التجــديد العــربي:: الذهب يرتفع بسبب مخاوف التضخم ::التجــديد العــربي:: نصف مليون عنوان في مسقط الدولي للكتاب و 70 فعالية متنوعة وبرنامج عروض مسرحية وأمسيات شعرية وورش وحفلات توقيع ::التجــديد العــربي:: معرض الكتاب بالدار البيضاء يحتفي بـ 'مدن السور' ::التجــديد العــربي:: اكثروا من تناول الزبادي لصحة قلوبكم ::التجــديد العــربي:: الهلال ينفرد بالصدارة إثر فوز مثير على الشباب في الوقت القاتل ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين للسيسي: المملكة حريصة على أمن واستقرار مصر ::التجــديد العــربي:: موناكو يثبت أقدامه في وصافة بطولة فرنسا بفوز كبير على ديجون ::التجــديد العــربي::

من خسر الآخر: الميدان أم الإخوان؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF

جذب التبارز بالأرقام بين من رأى مظاهرة الجمعة 27 مايو مليونية ومن أرادها ألفية، جذب أولئك وهؤلاء إلى الالتصاق بظاهر ما حدث، أما باطنه فأعمق بكثير، فأنا أزعم أنه بمثل ما كانت هناك تواريخ مهمة في مسار الثورة المصرية كأيام 25 يناير و11 فبراير فإن يوم 27 مايو سيكون كذلك أيضا، وحول تلك الفكرة سوف يدور المقال. أما فيما يتعلق بمسألة حجم المشاركة الجماهيرية في جمعة الغضب الثانية، فليس لديّ ما أقوله إلا الحديث عن تجربتي الشخصية في ذلك اليوم وليستخلص بعدها من شاء من القراء ما يريد.

كنت قد توجهت إلى المنصة المواجهة لجامعة الدول العربية دون أن أعرف من تخصه، لكن جذبتني الشعارات التي رفعها المتجمعون حولها وكانت تقول «الدستور أولا» و«لا للفتنة الطائفية» و«لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين». اعتبرت هذه الشعارات هي الجديرة بغضبة ثانية في الجمعة الثامنة عشرة منذ اندلاع الثورة، أما شعارات إقالة نائب رئيس الوزراء أو النائب العام أو محاكمة رئيس هيئة قناة السويس التي رفعتها المنصة الرئيسية فقد تكون لها وجاهتها لكنها لا تستحق خروج الناس في جمعة غضب جديدة، بل تكفيها مسيرة لا يُشتَرط فيها الاحتشاد. عندما اتخذت مكاني قرب المنصة المختارة كان المتجمعون حولها قبيل صلاة الجمعة لا يتجاوزون بضع عشرات. وبالتدريج أخذت حصتي من أرض الميدان تتضاءل ونصيبي من هوائه يتبدد حتى التحمت تماما بالواقفين عن يمين وشمال. وعندما أُذن للعصر كانت قد تلاشت المساحة بين أحد وأحد، وكانت المنصة كما فهمت لاحقا تخص القوى الليبرالية، فهل كان هذا الزحام من نصيب المنصة التي اخترتها؟ أم كان هذا هو حال المنصات الأخرى المتناثرة في الميدان؟ لم أتمكن من الحركة إلا لآخذ طريقي للخارج لكن في كل مرة أدرت فيها رأسي للوراء كان المتظاهرون على مدد الشوف.

*****

الأهم من حجم المشاركين هي دلالة المشاركة، فلأول مرة تخرج من الميدان هتافات لا تندد بحسنى مبارك أو نظامه، بل تندد بأحد أبرز قوى المعارضة السياسية التي رغم أنها شاركت متأخرة في الثورة، إلا أنها دعمتها ودافعت عنها حتى يوم 11 فبراير، ثم بعدها بدأت المسائل تتحرك تدريجيا في اتجاه آخر. وسوف أتخير هنا شعارا واحدا من الشعارات التي تكررت وكانت ترج الميدان: «الإخوان فين.. التحرير أهه». كان المعنى هو أن الإخوان غابوا بينما حضر المصريون من كل الأطياف السياسية. وعندما حاول البعض منع الاسترسال في هذه الهتاف مراعاة لمشاعر بعض الإخوان الذين لم يمتثلوا لتعليمات الجماعة بالمقاطعة، كان الرد عليهم أن الهتاف موجه ضد الإخوان الذين غابوا عن الميدان والغائبون منهم هم القيادات والكوادر. خطير جدا أن نهتف ضد بعضنا البعض، لكنه صحي جدا في الوقت نفسه لأنه مثل رَشَّة ماء بارد في وجه نعسان انتشى بما ظن أنه أحسن صنعا فإذا بالرذاذ يفيقه من غيبوبته.

*****

قبل 27 مايو عندما كان الإخوان لا يريدون مشاركة الشعب في تظاهرة التحرير كانوا «يشغلون» أنفسهم بأنشطة اجتماعية كما حدث في جمعة اليتيم. أما في الجمعة 27 مايو فقد قرر بعض الإخوان أن يتظاهروا ليس في التحرير لكن في حي الحسين، وهذا تطور شديد الأهمية لأنه حتى هذا التاريخ كان الثوار على النظام السابق يجتمعون في التحرير وأنصار النظام السابق يتلاقون قرب المنصة، فإذا بالإخوان يفتحون جبهة ثالثة بين الجبهتين ويتظاهرون تأييدا للمجلس العسكري، وكأن من في التحرير قد تظاهروا ضد المجلس.

كانت هناك انتقادات لأدائه هذا صحيح، لكنى أظن أن المبدأ الذي أرسته الثورة وحماه المجلس أن أحدا ليس فوق النقد طالما أنه موضوعي، ثم أنه في كل مرة وقع فيها نقد للمجلس كان ينطلق الهتاف الأشهر للثورة «الجيش والشعب إيد واحدة». وهذا معناه أن مظاهرة الحسين كانت شديدة الخبث لأنها هي التي أرادت الإيقاع بين التحرير والمجلس وليس التحرير هو الذي خطط للإيقاع بين الشعب والمجلس كما قال بيان للإخوان.

*****

حدة الاستقطاب السياسي الحاصل في المجتمع المصري تجاوزت السقف المسموح ليس من زاوية العدد ولكن من زاوية معيار الاستقطاب: الإخوان والسلفية والتيارات الإسلامية في كفة واليمين واليسار والوسط المسلم والمسيحي في كفة أخرى. صحيح أن هناك مسيحيين في الكفة الأولى وأن هناك إخوانا وسلفيين في الكفة الثانية، لكن الصورة العامة هي أن «الإسلاميين ضد غير الإسلاميين». صحيح أيضا أن بين الإسلاميين وبعضهم توجد تناقضات فكرية ومثلها موجود بين التيارات غير الإسلامية، لكن في اللحظة الراهنة بدا كل شيء مؤجلا في حضرة التناقض الرئيس: إسلامي/غير إسلامي. فما أن يختلف الفريقان السياسيان الموجودان على الساحة المصرية حتى يلقى الإسلاميون في وجوه أعضاء الفريق الآخر بكل الاتهامات التي تفيد كفرهم والعياذ بالله، ألم يقل الإخوان وتحديدا المحامى صبح صالح ذات مرة إن من يعارض الإخوان يعارض الإسلام؟ قالها وأخرج معارضي فكر الإخوان من الملة مع أنه سيجد بين هؤلاء كثيرين جدا لا يحلفون بالله باطلا كما فعل هو.

*****

لكل ما سبق أعتبر أنه حتى لو كان المتظاهرون ألف شخص فإن تظاهرهم يمثل نقطة تحول ليس لأن المتظاهر منهم بألف ممن سواهم كما ذهب أحد المقالات فلا تفاضل بين المصريين، وليس لأن النصر في الميدان تحقق بمن حضر كما ذهب أحد المانشيتات لأن من يتحدث عن نصر في التحرير كمن تحدث عن غزوة الصناديق. لكن نقطة التحول سببها أن المتظاهرين أيا ما كان عددهم هتفوا لأول مرة ضد شركاء الأمس في أيام الفزع والصمود والشهادة والنصر. ولست أدرى لماذا طاف بخاطري في اللحظة التي تمثلت فيها هذا المشهد ذلك الشطر العبقري من قصيدة «حبيبها» لكامل الشناوي يقول فيه: «بعضي يمزق بعضي»، نعم مزق بعضُنا بعضا.

ليستهزئ الإخوان المسلمون بجمعة الغضب الثانية كما يشاءون لكنهم يعرفون كما نعرف نحن أن تلك الجمعة فارقة بين جمعات سابقة وسوف تتلوها. والدليل على أنهم يعرفون ويكابرون نجده في تحذيراتهم المتشنجة التي وجهوها لشبابهم الشجاع الذي عصاهم في 25يناير وفي 27مايو وتمرد على سياساتهم فيما بين التاريخين فعقد مؤتمره الذي قاطعوه. والدليل أيضا نجده في أن الإخوان استماتوا في التقليل من عدد الموجودين في التحرير وعندما أراد مسئولو موقعهم الإلكتروني إرضاءهم فصوَّروا الميدان في ساعات الصباح فارغا إلا من قليل من المارة والباعة الجائلين لامتهم قيادات الجماعة، ليذكرنا أولئك وهؤلاء بأنس الفقي وأدائه البائس أيام الثورة. والدليل الثالث يقدمه لنا تبرؤ الإخوان من عضوية ائتلاف شباب الثورة رغم أنهم تحدثوا مرارا عن انتسابهم له.

*****

في الميدان استقوينا ببعضنا على التهديدات المبطنة بأن يخرج علينا البلطجية والفلول، وحمل بعضنا أولاده على كتفيه تماما كما كان يحدث في أيام الثورة ورغم الشمس الحمئة في منتصف النهار، وزحفت سيدات متأنقات وأخريات بسيطات الهيئة إلى الميدان. غنينا مع رامي عصام اضحكي يا ثورة وطاطي راسك طاطي إنت في بلد ديمقراطي، وبُحَّت حناجرنا من الهتاف «حرية...مدنية»، وعاد الميدان قوس قزح مرة أخرى فيه شيء من كل شيء.

كتبت في صفحتي على الفيس بوك متسائلة: من خسر الآخر: الإخوان أم الميدان؟ وكان الرد الفوري من أحد الشباب أن «الميدان لا يخسر أحدا». إذن خسر الإخوان وجودهم بيننا، فلعلهم يلحقون بنا ويتركون الحسين، فلسنا في مواجهة معهم. ليتهم يقرون بذلك ويديرون مع باقي القوى السياسية حوارا مخلصا بعيدا عن الأضواء وعن لاءات مرشدهم حول الدستور، ففي الحوار لا توجد لاءات، وبئس الحوارات المذاعة على الهواء مباشرة.


 

د. نيفين مسعد

أستاذة في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة

 

 

شاهد مقالات د. نيفين مسعد

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا

News image

أختير سيريل رامابوسا رئيسا لجمهورية جنوب إفريقيا بعد يوم واحد من اضطرار الرئيس جاكوب زوم...

نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله

News image

تحطمت طائرة هليكوبتر عسكرية كانت تقل وزير الداخلية المكسيكي الفونسو نافاريتي وحاكم ولاية واهاكا الو...

الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018

News image

تمكنت القوات المسلحة المصرية من القضاء على ثلاثة مسلحين وتدمير 68 هدفًا تستخدم في تخز...

مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن

News image

وافق مجلس الأمن الدولي الخميس على تعيين البريطاني مارتن غريفيث مبعوثا أمميا خاصا إلى الي...

لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية

News image

ميونخ (ألمانيا) - وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت اتهام روسيا بالتدخل في الا...

الجيش المصري يحقق في " الوثائق المخفية" لذا سامي عنان حسب تصريح لهشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات واحد المقربين للمرشح المستبعد من ال

News image

القاهرة - أعلن الجيش المصري مساء الاثنين أن جهات التحقيق ستتخذ اجراءات بحق رئيس الا...

400 من سيناء بينهم أجانب في قبضة القوات المصرية

News image

القاهرة - قال الجيش المصري في بيان بثه التلفزيون الرسمي الثلاثاء إن قوات الأمن قتلت عش...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

أسئلة مطروحة على الإسلام السياسي

د. علي محمد فخرو

| الجمعة, 23 فبراير 2018

    منذ عدة سنوات والمجتمعات العربية تشاهد بروز ظاهرة متنامية ولافتة للنظر. إنها ظاهرة تحليل ...

سوريا مشروع لحرب باردة أمريكية ـ روسية

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 23 فبراير 2018

    ربما لا يكون نجاح إحدى منظمات المعارضة السورية فى إسقاط مقاتلة روسية حدثاً محورياً ...

صراعات مراكز القوى: تجربة مبارك

عبدالله السناوي

| الجمعة, 23 فبراير 2018

  قبل سبع سنوات ـ بالضبط ـ تخلى الرئيس «حسنى مبارك» مضطرا عن سلطة أمسك ...

لم لا يذهبون إلى المعارضة

فاروق يوسف

| الجمعة, 23 فبراير 2018

  ما تفعله التيارات السياسية المدنية في العراق أمر يثير الاستغراب فعلا بسبب ما ينطوي ...

«نتنياهو المرتشي».. هل بدأ السقوط؟!

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 23 فبراير 2018

    في يوم الاثنين الماضي تسارعت الأمور بخصوص الاتهامات ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ...

ترامب والحقيقة

د. مليح صالح شكر

| الجمعة, 23 فبراير 2018

  أمتهن دونالد ترامب قبل أن يصبح رئيساً للولايات المتحدة الامريكية، مهنة بناء العمارات والفنادق ...

مبادئ جديدة في تسوية النزاعات الدولية

د. أحمد يوسف أحمد

| الخميس, 22 فبراير 2018

    تتحفنا الدبلوماسية الأميركية تباعاً بالجديد في مبادئ تسوية النزاعات الدولية، فقبل مدة وجيزة أجاب ...

ترامب متهم يصعب إثبات براءته!

د. صبحي غندور

| الخميس, 22 فبراير 2018

    عاجلاً أم آجلاً، ستصل التحقيقات التي يقوم بها المحقق الأميركي الخاص روبرت مولر إلى ...

جنون العظمة.. وتآكل الردع!

عوني صادق

| الخميس, 22 فبراير 2018

الدول كالأفراد، يمكن أن تصاب بمرض «جنون العظمة»! وليس دائماً يحدث ذلك لأن الدولة، أو ...

عصر الإنذارات الكبرى

محمد خالد

| الأربعاء, 21 فبراير 2018

    القوي لا يخاف، الضعيف هو الذي يخاف، فالخائف لا يخيف، وللأسف الشديد إن واقعنا ...

مراحل محو الذاكرة بالعراق

هيفاء زنكنة

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

تراجع الاهتمام الإعلامي العربي والدولي، بالعراق، بلدا وشعبا، في السنوات الأخيرة، إلى حد لم يعد...

آفلون وتحوُّلات... ولصوص يمكِّنهم انهزاميون!

عبداللطيف مهنا

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

نتنياهو مرتشٍ وفاسد. هذا هو ما توصَّلت إليه تحقيقات شرطة كيانه الاحتلالي وأوصت به لنا...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم10629
mod_vvisit_counterالبارحة60872
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع258896
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي307548
mod_vvisit_counterهذا الشهر1051497
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1321188
mod_vvisit_counterكل الزوار51028148
حاليا يتواجد 3074 زوار  على الموقع