موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

بين الخطأ والصواب

إرسال إلى صديق طباعة PDF

المراقبون والمتابعون الذين يقولون إن الرئيس بشار الأسد، في خطابه أمام مجلس الشعب يوم الأربعاء في الثلاثين من شهر آذار 2011، لم يشأ أن يظهر بمظهر من ينحني "للعاصفة" فيعلن عن قرارات وإجراءات ينتظرها الكثيرون داخل سورية وخارجها، وأظهر بدلاً عن ذلك "مكابرة وتحدياً"، مستنداً إلى مظاهرات التأييد الشعبي الكبيرة التي سبقت الخطاب، وإلى المناخ الذي تم فيه الخطاب داخل مجلس الشعب الذي نهَج نهْج المظاهرات الشعبية المؤيدة، ومنطلقاً من تشخيصه لما جرى من أحداث في بعض المحافظات السورية، على أنه فتنة تذكي نارها جهات خارجية وعناصر داخلية مرتبطة بها، وهو يرفض الفتنة والتآمر الخارجي ولا يقع في أسرهما، وأن سورية قوية بخياراتها الوطنية والقومية وجبهتها الشعبية القوية المتماسكة، وتعرف كيف تتصدى للفتن ولأشكال التآمر عليها، كما تعرف كيف تنتصر في حروب تُفرَض عليها.. المراقبون الذين يقولون بذلك لم يقرؤوا المشهد من كل جوانبه، أو هم لم يستنطقوه جيداً في كل مفصل من مفاصله، ولم يتركوا فرصة زمنية لمعرفة ما سيتبع الخطاب من إجراءات سريعة.. فقد تضمن الخطاب إشارة إلى أن المطالب الشعبية التي رفعها المتظاهرون محقة، وأن معالجة هذه المطالب ضرورة وطنية يقتضيها منهج الإصلاح وتفرضها حاجات الشعب وكرامته، وأن الأمور المتصلة بهذا الشأن سوف تُتابع بجدية وسرعة على كل المستويات، ووفق برنامج زمني محدد تقتضيه الضرورات، وتفرضه الرغبة في الوصول إلى تشريعات وإجراءات تسفر عن أفضل النتائج التي يتوخاها المصلحون ويتطلبها الإصلاح.

ولكن ذلك لا ينفي وجود ما يسوِّغ لبعضهم بعض ما ذهبوا إليه، فقد كانوا ينتظرون من الرئيس مواقف وأقوالاً وإجراءات إصلاحية مفصلة ومحددة ومباشرة، لا سيما بعد طول انتظار، وإزهاق أرواح، وتفجر مشاعر شعبية، قد تكون استثمرتها أو أذكت نارها شخصيات و"معارضات" وحملات إعلامية عربية وأجنبية، وفعاليات بشرية، سورية وغير سورية، تستخدم أدوات التواصل الاجتماعي الحديثة.. فشدة الأحداث وتوقيتها والأبعاد التي اتخذتها، كل ذلك كان يقتضي تركيزاً وتفصيلاً في الخطاب على قرارات وإجراءات وسياسات كان قد تم الإعلان عن التوجه نحو تنفيذها تحت تأثير مباشر للأحداث المؤلمة التي جرت، وهي توجهات سياسية واجتماعية ملزمة، وأقدم بكثير من التوقيت الذي أشير فيه إلى أنها ستتخذ: "ما طرح يوم الخميس هو ليس قرارات.. فالقرار لا يصدر مرتين.. القرار يصدر مرة واحدة.."، وهي عبارة قصد منها الرئيس الإشارة إلى قرارات المؤتمر القطري العاشر عام 2005 التي لم تنفذ: "لأسباب تتصل بـأولويات.. وبقضية روتين وإهمال وقضية تأخر وبطء.. تأخرنا أم لم نتأخر هذا الشيء نتركه لتقييم المواطنين، ولكن بالمبادئ العامة لو لم نكن نريد هذه الإصلاحات بالأساس لما قمنا بها عام 2005" كما قال الرئيس.. ولكنها سوف تصدر بوصفها قرارات رسمية عن المؤسسات المعنية التي تصدر في الجمهورية العربية السورية.

لقد شاء بعض أولي الأمر والناصحون أن يتغاضوا عن حقيقة أن الاستجابة التنفيذية لبعض المطالب الشعبية قد تم الإعلان عنها في خضم الأحداث الأخيرة وتحت تأثيرها، وهي مطالب كانت القيادة السياسية قد استشعرت ضرورتها وأهميتها واتخذت نحوها خطوات ولكنها لم تصبح قرارات نافذة بعد، وأن الإعلان عن العزم على جعلها كذلك وبسرعة، هو ضمن التوجه لمعالجة الحدث. ولا أرى غضاضة من أي نوع في أن تكون تلك الاستجابة التنفيذية مرتبطة بالحدث على الرغم من أنها توجه سياسي أقدم منه بكثير، فهي استجابة إيجابية المردود، تصب الماء على النار، وتداوي بعض الجراح، وتعطي لبعض من يريدون أن يروا أنفسهم وصورتهم في صنع القرار السياسي بعض ما يطلبون، واستجابة من هذا النوع لا بد من أن تحتل موقعها الذي يليق بها في الأنفس، وأن يحظى من يقوم بها بما يستحقه من تقدير لدى الشعب ورجال الدول والحكماء ومن يرتفعون بالرأي والقرار إلى مستوى حقيقة أن الشعب هو صاحب القرار ومصدر السلطات، وأن النزول عند رغباته ارتفاع به وبالمسؤولية وبمن يتحملها وبالوطن إلى درجات أعلى، أكثر مما هي تنازلات وخضوع لمن قد يركبون موجة ما وهم لا يستحقون مكاناً فيها، ومن يلوحون بحق وهم يريدون به الباطل.. فالحق أحق أن يُتَّبع في الأحوال جميعاً، ولا مكابرة في اتباع الحق لأن من لا يتبع مغلوب حتى لو كان الأقوى والأقدر.

وكأني بالذين نصحوا بهذا الرأي، أو أشاروا بأن ينحو الخطاب هذا المنحى، كانوا يحرصون على أن يقولوا " نحن هنا"، وعلى أن يكون رأيهم فوق كل رأي، وقولهم فوق كل قول، وأعلى مما ينتظره الشعب من رئيسه وما يريد أن يسمع منه من تفصيلات حول وعود وقرارات وإجراءات مهمة للغاية ومؤثرة في الحدث الساخن، تأكيداً وتنفيذاً لما تم الإقرار رسمياً وعلناً بأنه مطالب شعبية محقة، حملها متظاهرون من أبناء سورية لا يشك في وطنيتهم، وأنه ربما "اندس بينهم مندسون مخربون.." لا يمثلون النسيج البشري والفكري العام الذي يمثلهم. وفي زعمي أن من أشار بذلك الرأي لم يحصل على ما أراد من النتائج، في أحسن التقديرات وأحسن حالات حسن النية، وهو يعرف أنه لن يتحمل مسؤولية من نوع ما عن خطاب فَصَّل فيما ينبغي التفصيل فيه، وأوجز جداً في/ أو تغاضى عما ينبغي الإسهاب في شرحه والتفصيل فيه والتركيز عليه مما ينتظره الشعب ويطفئ النار.. ذلك لأن تكرار إعلان سابق على لسان رأس الدولة يعني التزاماً رسمياً بجعل الإعلان أو الوعد أو التوجه قراراً رسمياً نافذاً، في صيغ قانونية محددة، وفق ومرجعيات رسمية معنية، أمام الشعب العربي والمعنيين في سورية، وأمام والمتابعين والمهتمين في كل مكان.. فما يقوله رئيس البلاد له نكهة ووقع، ويحمل معنى أكبر مما يقوله أي مسؤول سواه، وينطوي على التزام كبير يكبر أكثر بنظر الشعب، ويشكل إرادة تامة لا يُشك في أنها ستأخذ طريقها إلى التنفيذ بأسرع ما يمكن، ويضع أمام العالم حقائق وتوجهات وسياسات لرأس الحكم وصاحب القرار، والمعني الأول بمخاطبة العالم باسم بلده وشعبه.

وجاء ذلك الابتسار في موضوع من مواضيع الخطاب، أو التغاضي عن التفصيل فيما ينتظر الناس التفصيل فيه، جاء برداً وسلاماً على قلوب من يتربصون ويتصيدون، فقرأت جهاتٌ في الخطاب ما ينفي التجاوب مع إرادة شعبية زكتها الدماء، واستهانة وما هو أبعد من ذلك.. ولم يتركز في ذهن المتابعين وإدراكهم أن الحزب والحكم كانا قد استشعرا تلك الضرورات الإصلاحية بجدية تامة ومسؤولية كبيرة، واتخذا بشأنها خطوات " هي قرارات في مستوى قيادي ملزم"، ولكنها لم تأخذ طريقها إلى التنفيذ لأسباب وأسباب، وتركز في الأذهان فقط أن ما اتخذ وما أعلن عنه من توجهات وقرارات وإجراءات، لم يكن تحت تأثير ما حدث من تحرك شعبي، فذاك لا قيمة له في صنع القرارات.. وأننا لم نخضع، ولن نخضع لأية ضغوط داخلية أو خارجية من أي نوع.. الأمر الذي انطوي على أشياء لم ترح بعض الأصدقاء، واستغلها المغرضون والأعداء استغلالاً سلبياً ضاراً.. وسوِّغت بعض الجهات لنفسها ـ بصرف النظر عن موقفنا منها ورأينا فيها وحكمنا عليها ـ الاستثمار فيما أسمته " الشعور بالمهانة"، والاستهانة بمشاعر الناس وعقولهم ودماء أبنائهم حيث لم يكلف أحد نفسه بالوقوف دقيقة صمت احتراماً لهم أو امتصاصاً لنقمة ذويهم.. إلخ، لقد كان من المفيد والمهم أن تسد كل الذرائع أو معظمها أمام من يتصيدون في مناخ يساعد على أنواع من الصيد المحرم، غير أنه لم يتم ذلك، ولم يركَّز بما فيه الكفاية على حقيقة أن الرغبة في الإصلاح لدى الرئيس والنظام هي قديمة ومبدئية وجادة ومستمرة، وأن احترام إرادة الشعب ومشاعره وشهدائه هي في أعلى سلم الأولويات لدى كل السوريين من صغيرهم إلى كبيرهم.. وساهمت مشاعر التأييد التي عبرت عن نفسها في مجلس الشعب، الممثل الأعلى لإرادة الشعب وحقوقه ومشاعره، بصور من الابتهاج الهتافي الصاخب، ساهمت في خلق مناخ لم يأخذ بالاعتبار خصوصية فئات وظروف معينة تعيشها بعض الأنفس والمحافظات.

هذا رأي يحتمل الخطأ والصواب، حسن التقدير وسوء التقدير، ولكنه يأخذ بالاعتبار وقائع ومشاعر ومعطيات، ويتفاعل مع آراء ومتابعات، ويتطلع إلى أن يكون في مصلحة الشعب والوطن، أو لا يضر بهما على الأقل.

والله من وراء القصد.


 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الانسداد السياسيّ ونتائجُه الكالحة

د. عبدالاله بلقزيز

| الأحد, 17 يونيو 2018

    لا تنمو السياسةُ إلاّ في بيئةٍ سياسيّة مناسِبة. لا إمكان لقيام حياةٍ سياسيّة عامّة ...

ترامب أوّلاً.. ثم تأتي أميركا

د. صبحي غندور

| الأحد, 17 يونيو 2018

    على مدار ثلاثة عقود من الزمن، منذ سقوط المعسكر الشيوعي، وانتهاء الحرب الباردة، كانت ...

النضال الفلسطيني كلٌّ متكامل .. فلا تفرّقوه!

د. فايز رشيد

| الأحد, 17 يونيو 2018

    للأسف, أطلقت أجهزة الأمن الفلسطينية خلال الأيام الماضية,عشرات القنابل الصوتية وقنابل الغاز المسيل للدموع ...

«ثقافة التبرع».. أين العرب منها؟

د. أسعد عبد الرحمن

| الأحد, 17 يونيو 2018

    التبرع هو «هدية» مقدمة من أفراد، أو جهات على شكل مساعدة إنسانية لأغراض خيرية. ...

المشروع الصاروخي المنسي

عبدالله السناوي

| الأحد, 17 يونيو 2018

  هذا ملف منسي مودع في أرشيف تقادمت عليه العقود. لم يحدث مرة واحدة أن ...

الانتخابات التركية بين الأرجحية والمفاجأة

د. محمد نور الدين

| السبت, 16 يونيو 2018

    تجري في تركيا، بعد أيام، انتخابات نيابية ورئاسية مزدوجة. وبحسب الدستور تجري الانتخابات كل ...

الاعتراف الجديد يتطلب المحاكمة والعدالة

د. كاظم الموسوي

| السبت, 16 يونيو 2018

    ما نقلته وكالات الأنباء مؤخرا عن صحيفة بولتيكو الاميركية عن اعتراف السناتور الأميركي جون ...

ويبقى لله في خَلقِه ما يشاء من شؤون

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 16 يونيو 2018

  كلُّ عامٍ وأنتم بخير..   الوقت عيد، وبينما ترتفع أصوات المُصلين بالتكبير والتهليل في المساجد، ...

«الفيتو» الأمريكي و«صفقة القرن»

د. محمد السعيد ادريس

| الأربعاء, 13 يونيو 2018

    المعركة الدبلوماسية التي شهدتها أروقة مجلس الأمن الدولي الأسبوع الفائت بين الوفد الكويتي (رئاسة ...

الاستبداد الناعم

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 13 يونيو 2018

    ذكّرتني الأزمة العراقية ما بعد الانتخابات والطعون والاتهامات التي صاحبتها، بما سبق وراج في ...

النهوض العربي والمسألة الدينية السياسية

د. السيد ولد أباه

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

    رغم أن موضوع بناء الدولة وما يرتبط به من إشكالات تتعلق بتدبير المسألة الدينية، ...

«الكارثة».. محطات تأسيسية

عوني صادق

| السبت, 9 يونيو 2018

    51 حزيران مرت علينا حتى الآن منذ وقعت «الكارثة» العام 1967. في كل حزيران ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم2225
mod_vvisit_counterالبارحة27474
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع29699
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي195543
mod_vvisit_counterهذا الشهر510088
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54522104
حاليا يتواجد 1749 زوار  على الموقع