موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
فرنسا تقسو على كرواتيا 4 / 2 وتحقق لقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها ::التجــديد العــربي:: الفائزين بجوائز مونديال روسيا 2018: الكرواتي لوكا مودريتش بجائزة " الكرة الذهبية " كأفضل لاعب والبلجيكي تيبو كورتوا بجائزة " القفاز الذهبي " كأفضل حارس مرمى و الفرنسي كيليان مبابي أفضل لاعب صاعد ::التجــديد العــربي:: بوتين: روسيا تصدت لنحو 25 مليون هجوم إلكتروني خلال كأس العالم ::التجــديد العــربي:: الرئيسة الكرواتية تواسي منتخبها برسالة مؤثرة ::التجــديد العــربي:: الفرنسيون يحتفلون في جادة الشانزليزيه‬‎ بفوز بلادهم بكأس العالم ::التجــديد العــربي:: بوتين: كل من يملك هوية المشجع لديه الحق بدخول روسيا دون التأشيرة حتى نهاية العام الحالي ::التجــديد العــربي:: ماكرون يحتفي بفرنسا "بطلة العالم" ::التجــديد العــربي:: احتفالات صاخبة تجتاح فرنسا بعد التتويج بكأس العالم ::التجــديد العــربي:: بوتين لعباس: الوضع الإقليمي معقد ::التجــديد العــربي:: الجيش السوري يستعيد أول بلدة في محافظة القنيطرة ::التجــديد العــربي:: مقتل 54 شخصا في غارة أمريكية استهدف تجمعا في مصنع للثلج في قرية السوسة السورية بالقرب من الحدود العراقية مع سوريا ::التجــديد العــربي:: ترامب: سأترشح لانتخابات 2020.. ولا يوجد ديموقراطيون يمكنهم هزيمتي ::التجــديد العــربي:: جرحى في استمرار الاحتجاجات في جنوب العراق ::التجــديد العــربي:: إصابة أربعة فلسطينيين بينهم ثلاثة أطفال بقصف للاحتلال لمنزل في غزة ::التجــديد العــربي:: زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب قبالة ساحل اليمن ::التجــديد العــربي:: "الإسكان" السعودية تعلن عن 25 ألف منتج سكني جديد ::التجــديد العــربي:: الرباط تعفي شركات صناعية جديدة من الضريبة لـ5 سنوات ::التجــديد العــربي:: الأوبزرفر: كشف ثمين يلقي الضوء على أسرار التحنيط لدى الفراعنة ::التجــديد العــربي:: وفاة الكاتب والمسرحي السعودي محمد العثيم ::التجــديد العــربي:: تناول المكسرات "يعزز" الحيوانات المنوية للرجال ::التجــديد العــربي::

مناهضة القذافي والتدخل الأمريكي في آن واحد

إرسال إلى صديق طباعة PDF

كان من المفروض والمأمول أن تنتهي الثورة الشبابية الشعبية في ليبيا كما انتهت الثورتان في مصر وتونس برحيل الرئيس وسقوط نظامه. ولو ببعض التعقيد أكثر بسبب عقلية القذافي وطبيعة النظام.

 

الثورة في ليبيا، وبكل المقاييس، هي جزء من الثورة التي تعمّ أغلب البلاد العربية ابتداء من تونس ومصر ومروراً بليبيا واليمن والبحرين، ولكن التطورات الأخيرة التي أوصلت الأمور إلى التدخل العسكري من قِبَل أمريكا وفرنسا وبريطانيا، أعاد ترتيب الأوراق بشكل لم يعد من السهل أو من الصحيح أن يقتصر تحديد الموقف، كما كان الحال قبل التدخل: الشعب في مواجهة طاغية استسلم لأمريكا منذ 2003 وأمعن هو وأولاده باستباحة أموال النفط. وقد أُعلن حتى الآن أنه وضع ثلاثين مليار دولار في بنوك أمريكا وشركاتها، وحوالى العشرين مليار دولار في بريطانيا. فضلاً عما قام ويقوم به من دور خطير في دعم انفصال جنوب السودان عن شماله، أو السعي لمواصلة تقسيم السودان ابتداء من دارفور.

التدخل الخارجي، وقد ابتدأ في قصف مواقع عسكرية على الأرض الليبية يتمّ تحت حجّة إنقاذ المدنيين من المجازر التي راحت القوات العسكرية القذافية إنزالها بهم سواء أكان في بنغازي أم مصراتا أم الكثير من المدن الأخرى.

هذا التدخل حين تتزعمه أمريكا لا يمكن أن يُنظر إليه نصرةً لمظلوم على ظالم فيما أمريكا هي الظالم الأكبر لشعوب العالم، كما لا يمكن أن يعمى المرء عن أخطاره ومراميه مستقبلاً. فالثمن الذي ستطلبه أمريكا نتيجة هذا التدخل أكبر مما يمكن أن يتحمله الشعب في ليبيا. ويشكّل سابقة خطيرة تتهدّد المستقبل العربي كله. وذلك حين يُسمح له بأن يتغطى بقرار من مجلس الأمن، أو بقرار من مجلس الجامعة العربية، أو باستغاثة في ظل شعب تُمزِّق أجساده قذائف القذافي وقواته المأجورة.

يضحك على نفسه كل من يصدّق أن أمريكا تحمل قِيَماً تتعلق بالحرية وحقوق الإنسان والديمقراطية. فتاريخ أمريكا كله كان مضاداً لهذه القِيَم، بما في ذلك في أمريكا نفسها حين قامت على إبادة الملايين من الهنود الحمر، ثم على قاعدة من نظام عبودي كامل الأوصاف ثم تبعه نظام ميز عنصري مشهود لا مراء فيه، ثم ما حلّ مكانه لم يُزِل آثار الميز العنصري، وانتقلت الآن عدواه إلى سكانه من أصل إسباني أو إلى العرب والمسلمين في العقد الأخير.

أما تاريخ أمريكا في علاقاتها بالشعوب الأخرى فقد اتسّم دائماً بالعلاقة الاستعمارية الإمبريالية النهّاب التي تقيم الأنظمة الاستبدادية العميلة الفاسدة، والتي لا علاقة لها بالحريّة وحقوق الإنسان والديمقراطية. ولعل من شواهد ذلك تاريخها السيئ في أمريكا الجنوبية، وفي دعمها غير المحدود للكيان الصهيوني وما شنته من حروب ولا سيما ضدّ أفعانستان والعراق في العقد الماضي.

بل حتى عندما نُظر إليها بأنها أنقذت أوروبا الغربية من النازية فقد أحكمت عليها سيطرة سياسية واقتصادية وثقافية ما زالت باقية حتى اليوم. وليس أخيراً، فإن ما فعلته في البوسنة حين شنت حرباً ضدّ الصرب تحت حجّة إنقاذ البوسنة والهرسك وكوسوفو من الإبادة التي تعرّض مسلموها من نظام ميلوسوفيتش لا علاقة له بنصرة الذين تعرضوا للإبادة. فآمالهم اليوم في الاستقلال والسيادة تحوّلت إلى كوابيس.

من هنا لا يمكن أن ينظر إلى التدخل الأمريكي الراهن في ليبيا بأنه جاء لإنقاذ شعب من مجازر يرتكبها طاغية مجنون كان إلى أمس قد راهن على أمريكا لحماية نظامه. ولبى لها كل ما طلبته مقابل ذلك. فثورة ليبيا تتعرّض الآن بسبب هذا التدخل إلى خطر إجهاض ثورتها، تمهيداً للارتداد لإجهاض ثورتيْ تونس ومصر.

لا شك في أن المسؤول الأول الذي أوصل الأمور إلى هذا التدخل الأمريكي-الأوروبي العسكري هو معمر القذافي وأولاده وأركان نظامه. وذلك حين رفضوا الانصياع لإرادة الشعب. وراحوا يشنون حرباً إجرامية ضدّ المدن التي ثارت وتحرّرت من سلطانهم وقد استغلوا تفوّفهم بالطيران والمدفعية وما راحوا يتلقونه من دعم خارجي مشبوه في تجنيد المزيد من الجند والطيارين، لتعريض المدنيين للذبح والتقتيل. وكانوا بهذا يستدرجون التدخل الخارجي، عن وعي أو دون وعي.

ومن هنا يخطئ شافيز وكاسترو حين لم يريا في الثورة الشعبية في ليبيا ما رأياه في ثورتيْ تونس ومصر. وسوف يخطئان أكثر إذا رأيا في التدخل الأمريكي العسكري ما يعزز رأيهما في الوقوف مع القذافي ضدّ شعبه. فأمريكا التي فوجئت بالسرعة التي أُطيح بها بكل من حسني مبارك وزين العابدين بن علي تجد نفسها الآن مضطرّة لممالقة ثورتيْ تونس ومصر ومحاولة الالتفاف عليهما وحرفهما. الأمر الذي لا يجوز أن يشكك في طبيعة الثورتيْن الموجهّة، بالضرورة، إلى سياسات أمريكا بقدر ما وُجهّت إلى سياسات زين العابدين ومبارك، والتي هي السياسات الأمريكية بامتياز داخلياً وخارجياً.

الأمر نفسه تفعله أمريكا مع الثورة في ليبيا قبل أن يسقط القذافي ونظامه.

لهذا إن الموقف الصحيح يتطلب الوقوف بحزم ضدّ التدخل العسكري الأمريكي، كما الاستمرار بالوقوف الحازم ضدّ معمر القذافي وجرائمه ونظامه، كما الوقوف الحازم إلى جانب الشعب والثورة في ليبيا.

الوقوف إلى جانب الثورة والشعب يجب ألاّ يتزحزح لأنه الضمان لإفشال التدخل العسكري الأمريكي وأهدافه الخبيثة.

والوقوف الحازم ضدّ التدخل الخارجي الأمريكي يجب ألاّ يصبّ في مصلحة بقاء القذافي ونظامه ويحوّله إلى مناهض لعدوان خارجي فيما هو من تسبّب به برفضه الرحيل وبإصراره على تعريض شعبه إلى مجازر مروّعة.

والوقوف الحازم ضدّ معمر القذافي ونظامه يجب ألاّ يتزعزع مع التدخل العسكري الأمريكي ضدّه. فالقذافي على رأس المساومين مع أمريكا. وقد استسلم لها علناً بعد غزوها العراق، وهدر عشرات البلايين من الدولارات لاسترضائها وخدمها بصورة مباشرة وغير مباشرة في تقسيم السودان ودعم التمرّد في دارفور وفي سياساتها الأفريقية. بل هو اليوم أشدّ استعداداً للمساومة معها مقابل إنفاذ رأسه وأولاده ونظامه. وهو ما لا يجب أن يُسمح به من خلال الانحياز له تحت حجّة مناهضة التدخل الأمريكي العسكري.

الانحياز يجب أن يبقى للثورة والشعب مع المعارضة الحازمة للتدخل الأمريكي-الأوروبي العسكري واستمرار المطالبة بإسقاط القذافي ونظامه.

فليبيا يجب أن تخرج حرّة مستقلة وثورتها جزء من الثورة العربية التي انتصرت في تونس ومصر وراحت تشق طريقها الذي طال انتظاره مهما صعب وتعقدّ أو تعثر.

 

منير شفيق

تعريف بالكاتب: كاتب وسياسي فلسطيني
جنسيته: فلسطيني

 

 

شاهد مقالات منير شفيق

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

بوتين: روسيا تصدت لنحو 25 مليون هجوم إلكتروني خلال كأس العالم

News image

نقل الكرملين الإثنين عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوله إن بلاده تعرضت خلال استضافتها كأس...

بوتين: كل من يملك هوية المشجع لديه الحق بدخول روسيا دون التأشيرة حتى نهاية العام الحالي

News image

أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن جميع المواطنين الأجانب الذي يملكون بطاقات هوية المشجع لمو...

ماكرون يحتفي بفرنسا "بطلة العالم"

News image

عرضت محطات التلفزيون الفرنسية صور الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وهو يحتفي بفوز منتخب بلاده بكأ...

احتفالات صاخبة تجتاح فرنسا بعد التتويج بكأس العالم

News image

غصت شوارع العاصمة الفرنسية باريس مساء الأحد بالجموع البشرية التي خرجت للاحتفال بفوز بلادها بكأ...

مقتل 54 شخصا في غارة أمريكية استهدف تجمعا في مصنع للثلج في قرية السوسة السورية بالقرب من الحدود العراقية مع سوريا

News image

قال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق إنه نفذ ضرب...

ترامب: سأترشح لانتخابات 2020.. ولا يوجد ديموقراطيون يمكنهم هزيمتي

News image

نقلت صحيفة «ميل أون صنداي» عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قوله في مقابلة إنه ينو...

جرحى في استمرار الاحتجاجات في جنوب العراق

News image

استمرت الاحتجاجات في مدن جنوب العراق، الأحد، مع محاولات لاقتحام مقرات إدارية وحقل للنفط رغم...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

في الانفصال بين السياسة والرأسمال الثقافي

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 16 يوليو 2018

    المعرفة والثقافة من الموارد الحيويّة للسياسة، وهي ليست منها بمنزلة المضافات التي قد ترتفع ...

ثلاث مراحل في تاريخ «الأونروا»

د. فايز رشيد

| الاثنين, 16 يوليو 2018

    بالتزامن مع محاولات تنفيذ «صفقة القرن»، لتصفية القضية الفلسطينية، يجري التآمر من أطراف في ...

إسرائيل و«الخطر الديموغرافي»!

د. أسعد عبد الرحمن

| الاثنين, 16 يوليو 2018

    منذ سنوات يركز الإسرائيليون، الساسة منهم والعسكريون، على مسألة «الخطر الديموغرافي»، لأسباب عديدة أبرزها ...

العرب والعصر الصيني

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 16 يوليو 2018

    في المؤتمر التاسع عشر للحزب الشيوعي الصيني الذي انعقد السنة المنصرمة، تم اعتماد خطة ...

الرسائل السياسية في المونديال

عبدالله السناوي

| الأحد, 15 يوليو 2018

    بقدر الشغف الدولي بمسابقات المونديال والمنافسة فيها، تبدت رسائل سياسية لا يمكن تجاهل تأثيراتها ...

النظام الدولي الجديد

محمد خالد

| الأحد, 15 يوليو 2018

    يتكلم الأغنياء في العالم لغة متقاربة، ويحملون هماً مشتركاً هو كيفية المحافظة على أقلية ...

إرث باراك أوباما في البيت الأبيض

د. محمّد الرميحي

| السبت, 14 يوليو 2018

    العنوان السابق هو قراءتي لما يمكن أن يكون زبدة الكِتاب المعنون بالإنجليزية «العالم كما ...

دروس تعددية الممارسات العولمية

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 12 يوليو 2018

    بغياب إيديولوجية، أو منظومة فكرية اقتصادية مترابطة، ومتناسقة في بلاد العرب حالياً، كما كان ...

لبنان الحائر والمحيّر!!

د. عبدالحسين شعبان

| الخميس, 12 يوليو 2018

    غريب أمر هذا البلد الصغير في حجمه والكبير في حضوره، المتوافق مع محيطه والمختلف ...

الصين.. قوة عالمية

د. أحمد يوسف أحمد

| الخميس, 12 يوليو 2018

    كتبت في المقالة السابقة بعنوان «النظام الدولي إلى أين؟» عن اتجاه البنية القيادية للنظام ...

القضية الفلسطينية والأمم المتحدة

عوني صادق

| الخميس, 12 يوليو 2018

    مع الدخول في شهر يونيو/حزيران الجاري، تصاعد الحديث عن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ...

إصلاح العرب

جميل مطر

| الخميس, 12 يوليو 2018

    تشكلت مجموعة صغيرة من متخصصين في الشأن العربي درسوه أكاديمياً ومارسوه سياسياً ومهنياً. عادوا ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم22128
mod_vvisit_counterالبارحة32663
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع54791
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي177493
mod_vvisit_counterهذا الشهر418613
mod_vvisit_counterالشهر الماضي904463
mod_vvisit_counterكل الزوار55335092
حاليا يتواجد 3835 زوار  على الموقع