موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4 ::التجــديد العــربي:: لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا ::التجــديد العــربي:: 25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة ::التجــديد العــربي:: نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط ::التجــديد العــربي:: هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها ::التجــديد العــربي:: عراقيون يكسبون دعوى تعويض ضد جنود بريطانيين خلال الحرب في العراق ::التجــديد العــربي:: أطباء بلا حدود: أكثر من 6700 من مسلمي الروهينجا قتلوا خلال شهر ::التجــديد العــربي:: مصر وروسيا توقعان اتفاقية لبناء أول محطة مصرية للطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: السعودية تضخ 19 مليار دولار لإنعاش النمو في القطاع الخاص ::التجــديد العــربي:: الشارقة تطلق الدورة العشرين لمهرجانها الدولي للفنون الإسلامية ::التجــديد العــربي:: مكتبات صغيرة مجانية تنتشر في شوارع القاهرة ::التجــديد العــربي:: خسارة الوزن بوسعها قهر السكري دون مساعدة ::التجــديد العــربي:: استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم يعرّض الأطفال للبدانة ::التجــديد العــربي:: بطولة اسبانيا: برشلونة يستعد جيدا لمنازلة غريمه ريال مدريد ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يتخطى الجزيرة الى نهائي مونديال الأندية بشق الأنفس 2-1 ::التجــديد العــربي:: فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة ::التجــديد العــربي:: استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة ::التجــديد العــربي:: لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال ::التجــديد العــربي::

رمزية القرار 1514 و«متحفية» الكولونيالية!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

تمرّ هذه الأيام الذكرى الخمسون لصدور إعلان الأمم المتحدة الخاص بتصفية الاستعمار Decolonization ففي 14 كانون الأول (ديسمبر) عام 1960 صدر القرار رقم 1514 من الجمعية العامة للأمم المتحدة بعنوان ''إعلان منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمَرة''،

 وارتبط هذا الإعلان بحصول عديد من شعوب إفريقيا وآسيا على استقلالها وحقها في تقرير مصيرها، وبالطبع لم يكن ذلك بمعزل عن نضالها وتضحياتها، التي أسهمت في دفع المجتمع الدولي إلى الإقرار بحقوقها وفي إصدار مثل هذا الإعلان، ناهيكم عن حصولها على استقلالها تنفيذاً لما جاء في حيثيات القرار 1514 وتحقيقاً لتوازن القوى الجديد الذي شهده العالم آنذاك، لا سيما بعد مؤتمر باندونج عام 1955، إضافة إلى تبلور كتلة عدم الانحياز في عام 1961 والتي عُرفت لاحقاً بمجموعة الـ 77 والتي أصبحت تضم اليوم 143 دولة.

لعل جيلنا اليوم يستذكر برمزية خاصة القرار 1514، فذكراه ترتبط بنهوض الشعوب وتطلعاتها نحو الحرية، وقيام أنظمة وطنية وثورات تحررية وزعامات كبرى مثل: جواهر لال نهرو، وجمال عبد الناصر، وجوزيف بروز تيتو، وهوشي منه، وماوتسي تونج، وآخرين، الذين شكّلوا علامات بارزة في حركة التحرر آنذاك، وخصوصاً منذ أوائل الخمسينيات وحتى أواخر السبعينيات من القرن الماضي.

دخل حق تقرير المصير الأدب القانوني على نحو رسمي بعد الحرب العالمية الأولى 1914، وذلك عبر رافعتين أساسيتين، الأولى في ما تبنّته ثورة تشرين الأول (أكتوبر) الروسية، من إعطاء شعوب روسيا حقوقها بعد الإطاحة بالقيصرية لعام 1917، وما شمل مرسوم السلام الذي صدر غداة الثورة، والثانية هي إعلان الرئيس الأمريكي ويلسون المتضمن 14 نقطة، مؤكداً على حق تقرير المصير، الذي حاول بجهود مضنية إدراجه في عهد عصبة الأمم عام 1919، لكن جهوده لم تتكلل بالنجاح بسبب التيار السائد آنذاك، والذي اعتبر فكرة حق تقرير المصير بمثابة تجاوز على الدولة الوطنية ووحدة أراضيها.

وإذا كانت صفحة الاستعمار (الكولونيالية) التقليدية قد طويت في عام 1990 إلاّ أن ثمة استعمارا استيطانيا، إجلائيا استمرّ حتى بعد انتهائه على المستوى العالمي في جنوب إفريقيا عام 1993، ونعني به الاستعمار الاستيطاني الصهيوني إزاء شعب فلسطين الذي ظلّ محروماً من حقوقه العادلة والمشروعة، ولا سيما حقه في تقرير مصيره الذي أكّد عليه القرار 1514، يوم أشار على نحو واضح ''أن لجميع الشعوب الحق في تقرير المصير'' وعلى حقها ''في أن تحدد بحرية مركزها السياسي، وأن تسعى بحرية إلى تحقيق نموّها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي'' وجاء فيه ''ومن أجل ذلك طالبت الجمعية العمومية في هذا الإعلان جميع الدول بوقف فوري لمختلف الإجراءات القمعية والأعمال العسكرية الموجهة ضد الشعوب تمكيناً من إيصالها إلى استقلالها الناجز سلمياً و إلى احترام وحدتها الإقليمية''.

وتزامن صدور القرار 1514 مع صدور قرار آخر أعقبه بيوم واحد برقم 1541 (15 كانون الأول (ديسمبر) 1960) تمّ بموجبه وضع 12 مبدأ للتعريف بالأقاليم الواقعة تحت الاستعمار، وتطورها باتجاه الحكم الذاتي، وضرورة مساعدتها لبلوغ هذه الغاية وصولاً إلى الاستقلال، لكن ما تميّز به القرار 1514 هو اعتبار الاستقلال الطريقة الوحيدة لتحقيق تقرير المصير للأقاليم غير المحكومة ذاتياً، في حين أن القرار 1541 قدّم خياري الاتحاد أو الارتباط بدولة مستقلة، لكنه في الوقت نفسه أكّد أن الاستقلال هو النتيجة الطبيعية التي تحصل عليه الأقاليم غير المحكومة ذاتياً أو غير المستقلة.

ولعل ما عزّز القرار 1514 بشأن تصفية الكولونيالية، والقرار الذي تلاه واستكمله 1541، هو صدور قرار من الجمعية العامة بعد عشر سنوات اتخذ من مبدأ حق تقرير المصير أساساً لتطوير أحكام تتعلق بالقانون الدولي. وقد صدر قرار الجمعية العامة تحت رقم 2625 في 24 تشرين الثاني (نوفمبر) 1970 وتحت عنوان ''إعلان حول مبادئ القانون الدولي المتعلقة بعلاقات الصداقة والتعاون بين الدول وفقاً لميثاق الأمم المتحدة''.

إن القراءة المتمعّنة لهذا القرار تتيح النظر إلى ما يتجاوز فكرة حق الشعوب في تقرير مصيرها الواردة في القرار 1514، الذي استبعد حق الأقليات، في حين أن القرار 2625 يربط فكرة حق تقرير المصير بالأقليات أيضاً، مع أنه يصبّ في أساس مبادئ القانون الدولي المعترف بها، والتي تشمل سبعة مبادئ جاء الميثاق على ذكرها، لكنها وجدت تطويراً وتأكيداً لها في هذا الإعلان الذي يعُتبر على قدر من الأهمية، لأنه صدر ضمن توازن قوى دولي بين الكتلتين (الاشتراكية والرأسمالية)، وفي ظروف الحرب الباردة والصراع الإيديولوجي، واضعاً ترابطاً بين المبادئ القانونية الدولية، محاولاً إعطاء فكرة حق تقرير المصير معنى أوسع ومحتوى أشمل.

إن أهم ما في هذا الإعلان ربطه بين فكرة حق تقرير المصير والحكومة التمثيلية، وعليها ستتوقف الوحدة الإقليمية والسياسية للدولة المستقلة، ويعني هذا النص أن أية حكومة غير تمثيلية ستتيح للشعوب حق المطالبة بتقرير مصيرها، دون التعكّز على فكرة قدسية ''الوحدة الإقليمية والسياسية'' إلاّ إذا ارتبطت بالحكومة التمثيلية و''الحقوق المتساوية وتقرير المصير للشعوب'' دون تمييز بسبب العرق أو الدين أو العقيدة أو لأي سبب آخر.

فالوحدة ستكون محتملة بوجود حكومة تمثيلية، بمعنى أن الجزء الذي لا تمثله الحكومة لن يكون مُلزَماً باحترام الوحدة الإقليمية للدولة، وهكذا سيصبح الانفصال Secession أمراً متوقعاً، وأعتقد أن محكمة العدل الدولية بقرارها المؤرخ في 24 تموز (يوليو) 2010 بخصوص كوسوفو ذهبت بهذا الاتجاه، يوم أعطت رأياً استشارياً مفاده: أن الاستقلال (الانفصال من طرف واحد) لا ينتهك القانون الدولي، وذلك بناءً على طلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهو الأمر الذي قد يصبح واقعاً بعد الاستفتاء في جنوب السودان في التاسع من كانون الثاني (يناير) 2011 القادم. ولعل قرار محكمة لاهاي سيكون سابقة قانونية وقضائية يمكن الاستناد إليها دولياً لإعلان الاستقلال من طرف واحد فيما إذا كانت الظروف الموضوعية والذاتية تستجيب لذلك، حيث تصبح الوحدة دون رضا جزءا من السكان، شعب، أو مكوّن ثقافي، مفروضة وقد تحتاج إلى فك ارتباط، لا سيما إذا اقترنت بنزاعات عسكرية!

مثل هذا الرأي الذي يذهب إليه عدد من فقهاء القانون الدولي يعارضه آخرون، حيث يعتبرون أن الإعلان ينطبق على الشعوب التي تعيش في ظل أنظمة عنصرية، ولا علاقة له بموضوع تطبيقات حق تقرير المصير على المستوى الداخلي، أي أن حذراً مصحوباً بشيء من القلق على مصير الوحدة الإقليمية احتواه القرار، لا سيما فيما يتعلق بالجانب الداخلي، حيث أكد ''أن وجود دولة مستقلة ذات سيادة وتملك حكومة تمثيلية تعمل بفاعلية تجاه جميع الشعوب المتميزة distinct الموجودة داخل أراضيها، يفترض أنه يرضي مبدأ الحقوق المتساوية وحق تقرير المصير لهذه الشعوب''.

وهكذا فإن حق تقرير المصير يتم تقييده بمبدأ الوحدة الإقليمية وحرمة الحدود والسيادة، على الرغم من التطور الذي حصل في هذا الميدان الحيوي من القانون الدولي، فإن بعض التطبيقات التي جاءت عقب حروب ونزاعات حربية دفعت الأمور باتجاه ترجيح كفّة الاستقلال أو الانفصال، على حساب وحدة لا تُرضي المكوّنات المختلفة جميعها، ففي حين يتمسك الاتجاه السائد بفكرة السيادة الإقليمية ووحدة الأراضي، يميل الاتجاه الآخر، إلى الحق في تقرير المصير، خصوصاً عندما يتعذّر العيش المشترك، أو عندما يصبح مستحيلاً حسب تقديرات ''أقلية'' ما أو مكوّن بعينه أو شعب له خصوصية في دولة متعددة القوميات.

وإذا كانت كوسوفو قد أعلنت انفصالها (استقلالها) من طرف واحد في 17 شباط (فبراير) عام 2008 واعترف بها حتى الآن 69 دولة على الرغم من معارضة كل من صربيا وروسيا لاعتبارات قومية ودينية وجيوسياسية، فإن تيمور الشرقية أنشئت بقرار من مجلس الأمن، الأمر الذي يحتاج إلى وقفة جدية، ونحن نستعيد ذكرى القرار 1514 ودلالاته الفكرية والسياسية والقانونية وانعكاساته على صعيد الدول المتعددة القوميات، وهو ما حاولت إضاءته في مؤتمر الجزائر الأكاديمي الرفيع المستوى، الذي نظمه وزارة الخارجية الجزائرية بحضور مفكرين وقانونيين ودبلوماسيين وأكاديميين بارزين.

واعتقد أن موضوعاً بهذا الوزن يحتاج إلى نقاشات أوسع وحوارات أشمل، لأنه سيواجه عديدا من بلدان العالم المتعددة القوميات ومنها العراق، لا سيما مطالب الشعب الكردي في العراق بوضع حق تقرير المصير موضع التطبيق، سواءً بالاتحاد الاختياري، الطوعي، أو بالحق في تشكيل كيان سياسي مستقل دولة، فضلاً عما يمكن أن يواجه المجتمع الدولي وبشكل خاص دول الجوار العراقي من ردود فعل متأثرة ومؤثرة بالواقع القائم، ناهيكم عن افتراض اللجوء إلى الحلول القانونية والقضائية بما فيها إلى فتوى من محكمة العدل الدولية!!

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4

News image

أعلنت وزارة الصحة صباح اليوم السبت، عن انتشال جثماني شهيدين من تحت أنقاض موقع تدر...

لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

بيروت - قررت الحكومة اللبنانية، الخميس، تشكيل لجنة لدراسة "إنشاء سفارة للبنان في القدس لتك...

قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

دعت القمة الإسلامية الطارئة في إسطنبول إلى «الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين» واعتبرت أنه «لم...

بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا

News image

أمر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا، خلال زيارة له الا...

25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة

News image

أصيب خمسة وعشرون شاباً، بالرصاص الحي وبالاختناق، خلال المواجهات التي شهدتها عدة مواقع في ق...

نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط

News image

أعلن مسؤول في البيت الأبيض اليوم (الخميس) أن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس سيؤجل جول...

هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها

News image

دعا رئيس المكتب السياسي لحركة «المقاومة الإسلامية» (حماس) إسماعيل هنية إلى تنظيم يوم «غضب»، كل ...


المزيد في قضايا ومناقشات

الاستثمار في القضية الفلسطينية

فاروق يوسف

| السبت, 16 ديسمبر 2017

    لا شيء مما يُقال في ذلك الشأن بجديد، غير أن قوله كان دائما ينطوي ...

قرار ترامب والوضع العربي

د. عبدالعزيز المقالح

| السبت, 16 ديسمبر 2017

    وسط تحذيرات من قادة العالم ومنظماته الدولية الحريصة على ما تبقى في هذه الأرض ...

السياسات التجارية وأجندة الإصلاحات

د. حسن العالي

| السبت, 16 ديسمبر 2017

    وسط الجدل المحتدم حول نظام التجارة العالمي وتوجه الدول الصناعية نحو المزيد من الحمائية ...

القدسُ عاصمتُنا.. رمز قداسة وعروبة وحق

د. علي عقلة عرسان

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    الصهيوني نتنياهو، يلفِّق تاريخاً للقدس، ويقول إنها عاصمة “إسرائيل”منذ ثلاثة آلاف سنة.؟! إن أعمى ...

مطلوب معركة إرادات

د. علي محمد فخرو

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    لنتوقف عن لطم الخدود والاستنجاد باللعن، فهذا لن يوقف أفعال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ...

ما تحتاجه الآن القضيةُ الفلسطينية

د. صبحي غندور

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    ما تحتاجه الآن القضية الفلسطينية، هو أكثر ممّا يحدث من ردود فعلٍ شعبية وسياسية ...

اعتراف ترامب في مرآة الصحافة الإسرائيلية

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    في إسرائيل، ثمة أربع مجموعات متباينة من الردود بشأن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب ...

في مصر عادت السياسة الخارجية بحلوها ومرها تتصدر الاهتمامات

جميل مطر

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    تطور لا تخطئه عين مدربة أو أذن مجربة أو عقل يراقب وهو أن في ...

وعد ترامب عنصري وتحدي وقح للقرارات الدولية

عباس الجمعة | الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

إن اعلان ترامب والإدارة الأمريكية اعلان القدس عاصمة لكيان العدو الصهيوني، ونقل السفارة الأمريكية إلي...

رهانات ترامب الخاسرة

د. محمد السعيد ادريس

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    عندما أقدم الرئيس الأمريكى ترامب على إعلان قراره الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيونى فإنه ...

العمل بين القطاعَين العام والخاص

د. حسن العالي

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    أظهرت دراسة سابقة أجريت في سلطنة عمان عن توجهات الشباب العماني نحو العمل أن ...

تحدي القدس والموقف الدولي

د. أحمد يوسف أحمد

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    على رغم الصدمة التي مثلها قرار ترامب الأخير فإنه لا يمثل إلا فارقاً في ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

مجموعة التجديد

Facebook Image
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم21404
mod_vvisit_counterالبارحة35422
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع275596
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي278378
mod_vvisit_counterهذا الشهر603938
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1199023
mod_vvisit_counterكل الزوار48116631