موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 269 خلال أسبوعين ::التجــديد العــربي:: السيسي: 13 ألف جريح جراء الإرهاب بمصر ::التجــديد العــربي:: مصر.. السيسي يعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية ::التجــديد العــربي:: تدمير صاروخ بالستي أُطلق باتجاه نجران ::التجــديد العــربي:: تركيا تبدأ «عملية عفرين» بقصف عبر الحدود ::التجــديد العــربي:: لبنان يحبط مخططا إرهابيا لداعش ::التجــديد العــربي:: اكسون موبيل: مشروع مرتقب مع "سابك" لتأسيس أكبر مصنع لتقطير الغاز في العالم ::التجــديد العــربي:: شلل يصيب الحكومة الأميركية مع وقف التمويل الفيدرالي ::التجــديد العــربي:: انطلاقة مهرجان مسقط 2018 ::التجــديد العــربي:: القائمة الطويلة للبوكر العربية تقدم للقراء ثمانية وجوه جديدة ::التجــديد العــربي:: الزواج وصفة طبية للنجاة من أمراض القلب ::التجــديد العــربي:: فول الصويا الغني بالمادة الكيميائية 'آيسوفلافونز' يمنع آلية الموت المبرمج للخلايا العضلية، ويحسن صحة القلب والأوعية الدموية لدى النساء في سن الشيخوخة ::التجــديد العــربي:: الاتحاد يقلب الطاولة على الاتفاق ويستقر بربع نهائي والتأهل في كأس الملك ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يعود لسكة الانتصارات في كأس اسبانيا بيفوزه على جاره ليغانيس ::التجــديد العــربي:: الاتحاد الافريقي يطالب ترامب باعتذار بعد "وصف دول افريقية بالحثالة" ::التجــديد العــربي:: روسيا: واشنطن لا تنوي الحفاظ على وحدة سوريا ::التجــديد العــربي:: سوريا وروسيا وتركيا تنتقد تشكيل الولايات المتحدة قوة حدودية جديدة شمالي سوريا ::التجــديد العــربي:: الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم ::التجــديد العــربي:: الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين ::التجــديد العــربي:: محمد حمدان المسؤول في حركة حماس الفلسطينية ينجو من محاولة اغتيال في صيدا ::التجــديد العــربي::

الاعتراف بالدولة والعامل الذاتي

إرسال إلى صديق طباعة PDF

القرار الذي اتخذته البرازيل والأرجنتين، بالاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 هو قرار مهم وإيجابي، خصوصاً أن هذه الخطوة مهيأة لأن تتبعها خطوات باعتراف مماثل من دول مثل بوليفيا ونيكارغوا والأوروغواي وبيرو. ما من شك أن “إسرائيل” التي غضبت من هذا الاعتراف، هي وحليفتها الاستراتيجية الولايات المتحدة، التي أبدت انزعاجاً هي الأخرى، ستضغطان بأقسى ما لديهما من وسائل لمنع تكرار مثل هذا الاعتراف.

بواقعية شديدة لو أحلنا هذه الخطوة إلى المنظور الواقعي البحت بعيداً عن العواطف، يتضح ما يلي: أن خطوة شبيهة بما اتخذته البرازيل والأرجنتين من قرار شجاع يشكل تضامناً دولياً مهماً مع فلسطين، واعترافاً دولياً دبلوماسياً كبيراً بحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود ما قبل كارثة يونيو/ حزيران 1967. كما يشكل ضغطاً دولياً على الولايات المتحدة و”إسرائيل”، سيما وأن قرارات كثيرة أصدرتها الأمم المتحدة تدين الاحتلال “الإسرائيلي” للأراضي العربية عام ،1967 وتعترف بحق العرب في استرجاع أراضيهم المحتلة. كما أن قرارات سابقة للمنظمة الدولية نصت على حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم، وحق اللاجئين في العودة إلى أراضيهم وديارهم، لكن كل هذه العوامل لا تكفي وحدها لإقامة الدولة كاملة السيادة كما هو حال الدول الأخرى.

وللتذكير فقط، عندما تم الإعلان عن قيام الدولة الفلسطينية في المجلس الوطني الفلسطيني، الذي انعقد في الجزائر في العام 1988، فإن دولاً كثيرة اعترفت بهذه الدولة مباشرة، وأخرى في ما بعد.

على صعيد آخر، فإن ما ينوف عن 132 دولة اعترفت بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب الفلسطيني، وأغلبية هذه الدول افتتحت في البداية ممثليات للمنظمة في عواصمها، ورفع قسم منها التمثيل بعد إعلان الدولة إلى مستوى سفارات. السؤال هو: هل هذا الأمر يعتبر كافياً لتحويل الدولة الفلسطينية من الإمكانية النظرية إلى الأخرى العملية واقعاً على الأرض؟ لسنا بحاجة إلى تفكير مضنٍ لإيجاد الجواب، فهذه الخطوات وحدها حتى لو اعترفت عشرات الدول الأخرى بالدولة الفلسطينية على حدود 1967 على شاكلة الخطوة البرازيلية والأرجنتينية، فإن ذلك لا يكفي لإقامة الدولة، إن لم يقترن بالعامل الذاتي الفلسطيني أولاً، وبالتضامن مع البعد الشعبي العربي، وبتأييد من الدول العربية ثانياً، في فرض إقامة الدولة واقعاً على الأرض، وهذا لن يتأتى إذا لم يُجبر الفلسطينيون “إسرائيل” على الاعتراف بحقوقهم، بما في ذلك حقهم في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. لا نقول ذلك للتخفيف من وهج أهمية الخطوة اللاتينية، ولكن من صميم الواقع نقول: إن القرارات الدولية وحدها التي اتخذتها الأمم المتحدة بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين وحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم.. إلخ، لم تجبر “إسرائيل” على الاعتراف بهذه الحقوق. كذلك فإن المجتمع الدولي بأسره وفي السنوات التي تلت قيام “إسرائيل” وحتى قيام الثورة الفلسطينية وانتشارها الواسع بعد حرب عام ،1967 تعامل مع الفلسطينيين كلاجئين يستحقون المساعدة الإنسانية والعطف. نظرة المجتمع الدولي تغيرت وأصبح ينظر إلى الفلسطينيين كشعب له حقوقه الوطنية مثل باقي شعوب الأرض، بعد قيام الثورة الفلسطينية المسلحة ووصولها إلى الأوج، حيث أصبح العالم بعدها يسمع الفلسطينيين.

من ناحية أخرى، فإنه لا مناشدة العالم للضغط على “إسرائيل” للاعتراف بالحقوق الوطنية الفلسطينية، تماماً مثلما هي اتفاقيات أوسلو المشؤومة، ولا عشرون سنة من المفاوضات بعدها، كانت قادرة على تغيير وجهة النظر “الإسرائيلية” في رؤية التسوية من خلال الحكم الذاتي فقط. “الإسرائيليون” كانوا ينفون وجود الشعب الفلسطيني من الأساس، والذي أجبرهم على الاعتراف بهذا الوجود للشعب الفلسطيني هي الثورة الفلسطينية المسلحة وأشكال المقاومة الشعبية الأخرى، كالانتفاضتين في الأراضي المحتلة، ولكن بعد اتفاقيات أوسلو أدرك “الإسرائيليون” أن بمقدورهم الاستمرار في طرح صيغة الحكم الذاتي فقط.

لا تكفي تصريحات قادة السلطة الفلسطينية، بأن التسوية وصلت إلى طريق مسدود، وإحالة موضوع الاعتراف بالدولة الفلسطينية إلى مجلس الأمن، وهذه القضية محكومة مسبقاً بالرفض الأمريكي لها من خلال(الفيتو)، ولا التصريح الموجه للاستهلاك الإعلامي المحلي والدولي بحل السلطة الفلسطينية، بهدف التأثير في المجتمع الدولي ليضغط بدوره على الولايات المتحدة، لتمارسه بدورها على “إسرائيل” من أجل استئناف المفاوضات المحكومة بالعبثية مسبقاً. كل هذه العوامل هي خارج إطارات التأثير والفعل في تغيير موازين القوى بين الفلسطينيين والعرب من جهة، وبين “إسرائيل” من جهة أخرى، وحدها الوسائل القادرة على تغيير هذه الموازين تتمثل في تحويل مشروع الاحتلال “الإسرائيلي” إلى مشروع خاسر من خلال المقاومة بكل أشكالها ووسائلها وعلى رأسها الكفاح المسلح، خاسر بالمعنى الديمغرافي والاقتصادي، وهنا يأتي حل السلطتين في هذا الإطار من خلال نبذ أسلوب المفاوضات مع العدو الصهيوني نهائياً والخلاص من حالة الانقسام الفلسطيني القائم، والعودة بالوحدة الوطنية الفلسطينية إلى سابق عهدها، وأن تكون قائمة على التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية، من دون ذلك سنظل نراوح في المكان نفسه.

أيضاً فإن هذا العامل الذاتي الفلسطيني، بالاستناد إلى العمق الوطني الشعبي القومي العربي، سيكون موجهاً أساسياً للدول العربية للسير في هذا الاتجاه، وإلغاء ما يسمى “مبادرة السلام العربية”. ما نطرحه تم تجريبه في كل تاريخ حركات التحرر الوطني في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، وقد تم اختباره فلسطينياً وأثبت جدواه، لكنه لم يستمر حتى نهاياته.

نرحب بالخطوة البرازيلية والأرجنتينية بالتأكيد، ولكن لنعد الحسابات في عواملنا الذاتية.


 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

ستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 269 خلال أسبوعين

News image

القدس المحتلة -أظهر تقرير حماية المدنيين الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أو...

السيسي: 13 ألف جريح جراء الإرهاب بمصر

News image

القاهرة - أشرف عبدالحميد - كشف الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن عدد المصابين جراء الع...

مصر.. السيسي يعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية

News image

القاهرة - اشرف عبدالحميد- أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ترشحه لفترة رئاسية ثانية في كلم...

تدمير صاروخ بالستي أُطلق باتجاه نجران

News image

الرياض - صرح المتحدث الرسمي لقوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن" العقيد الركن ترك...

تركيا تبدأ «عملية عفرين» بقصف عبر الحدود

News image

عواصم -أعلن وزير الدفاع التركي، نور الدين جانيكلي، الجمعة، أن عملية عفرين السورية بدأت فعل...

الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم

News image

الرباط – صنفت الولايات المتحدة المغرب ودولة الإمارات ضمن قائمة الدول الأكثر آمانا لرعاياها الر...

الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين

News image

أبوظبي – اعلنت الإمارات صباح الاثنين ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

مشروع مستقبل أمة

د. محمد السعيد ادريس

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

    قدمت احتفالات مئوية ميلاد الزعيم جمال عبدالناصر التى أجريت على مدى أيام الأسبوع الفائت، ...

فلسطين ليست قضية الفلسطينيّين وحدهم...

د. عصام نعمان

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

    انعقد في بيروت يومَي 17 و18 كانون الثاني/ يناير 2018 «مؤتمر العرب وإيران الثاني» ...

ترامب المحاصر بين النار والغضب

د. حسن نافعة

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

يدرك الجميع الآن أن دونالد ترامب لم يعد فقط شخصية مثيرة للجدل، وإنما يشكل أيض...

ما بعد المجلس المركزي

عبداللطيف مهنا

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

مستندةً إلى ما دعته تقاريراً للمؤسسة الأمنية الاحتلالية، علّقت صحيفة "معاريف" على نتائج اجتماع الم...

عبد الناصر متوهجا في ذكرى عيد ميلاده

عبدالنبي العكري

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

حلت الذكرى المئوية لميلاد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر في 18 يناير 1918 والامة الع...

ملاحظات أولية حول «خطبة الوداع»... (2- 2)

عريب الرنتاوي

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

في خطابه المطوّل أمام المجلس المركزي لمنظمة التحرير، قطع الرئيس محمود عباس ثلاثة أرباع الط...

التباس مفهوم الأنا والآخر في ظل فوضى الربيع العربي

د. إبراهيم أبراش

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

حالة الفوضى التي يشهدها العالم العربي ليست من نوع الفوضى أو الحروب الأهلية أو الث...

المركزي يقرر انتقال الرئيس للقدس فورا

عدنان الصباح

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

    لم تشارك حماس والجهاد الإسلامي والقيادة العامة وآخرين في اجتماعات المجلس المركزي في دورته ...

جنين- الاسطورة التي تأبى النسيان…!

نواف الزرو

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

    ها هي جنينغراد تعود لتحتل المشهد المقاوم للاحتلال مرة اخرى، فقد شهدت ليلة  الاربعاء ...

فلسطين متأصلة في الوجدان العربي

د. فايز رشيد

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

    بمنتهى الصدق، يمكن القول إن المتتبع للأوضاع العربية خلال العقدين الأخيرين، يخرج بانطباع أن ...

مستقبل ثورة يناير

عبدالله السناوي

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

  بقدر الآمال التي حلقت في ميدان التحرير قبل سبع سنوات تتبدى الآن حيرة التساؤلات ...

الانتهاك الدموي للباحثين عن الحقيقة

د. كاظم الموسوي

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

    تزداد الانتهاكات الدموية كل عام وترصد المنظمات المختصة ذلك. وتتضاعف أعداد الضحايا من الباحثين ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم5026
mod_vvisit_counterالبارحة48529
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع159576
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي278752
mod_vvisit_counterهذا الشهر927541
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1142770
mod_vvisit_counterكل الزوار49583004
حاليا يتواجد 3831 زوار  على الموقع