موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مواضيع اجتماعية وسياسية ووجودية في جائزة الرواية العربية ترعاها البوكر ::التجــديد العــربي:: افتتاح معرض القصيم للكتاب ::التجــديد العــربي:: تونس تستعد لاستقبال ثمانية ملايين سائح ::التجــديد العــربي:: الإسراع في تناول الطعام يزيد الوزن ::التجــديد العــربي:: عقار يصد ضغط الدم ينجح في كبح السكري من النوع الأول ::التجــديد العــربي:: قمة تشيلسي وبرشلونة تنتهي تعادلية وميسي يزور شباك البلوز ::التجــديد العــربي:: بايرن ميونخ يسحق بشكتاش بخماسية ويقترب من التأهل ::التجــديد العــربي:: زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا ::التجــديد العــربي:: نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018 ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن ::التجــديد العــربي:: لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية ::التجــديد العــربي:: طرح أرامكو يجذب المستثمرين الروس ::التجــديد العــربي:: الذهب يرتفع بسبب مخاوف التضخم ::التجــديد العــربي:: نصف مليون عنوان في مسقط الدولي للكتاب و 70 فعالية متنوعة وبرنامج عروض مسرحية وأمسيات شعرية وورش وحفلات توقيع ::التجــديد العــربي:: معرض الكتاب بالدار البيضاء يحتفي بـ 'مدن السور' ::التجــديد العــربي:: اكثروا من تناول الزبادي لصحة قلوبكم ::التجــديد العــربي:: الهلال ينفرد بالصدارة إثر فوز مثير على الشباب في الوقت القاتل ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين للسيسي: المملكة حريصة على أمن واستقرار مصر ::التجــديد العــربي:: موناكو يثبت أقدامه في وصافة بطولة فرنسا بفوز كبير على ديجون ::التجــديد العــربي::

حذار من الردة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

منذ منتصف التسعينات من القرن الماضي كنت أعلم أن النساء السودانيات (أو المستضعفات منهن) كن يسقن للمحاكم بتهم قد تصل إلى مجرد ارتدائهن البنطال ولو كان فضفاضا، وأن حكم الجلد كان ينفذ عليهن فورا وعلنا ودونما دفاع أو فرصة استئناف للحكم.

فقد كان هذا "بعض" ما سمعته من شهادات لنساء سودانيات في ندوة نظمت في بيروت عن العنف السياسي ضد المرأة في العالم العربي، أواسط تسعينات القرن المنصرم.

ورغم صدمتي مما رأيت في شريط الفيديو الذي بث مؤخرا، لأن مشاهدة الأمر ليست كالسماع عنه ولو من فم الضحايا، فإن ما خطر لي لحظتها، أن المجتمع البشري كله سيضج غضبا وقرفا مما شاهد.. طبعا باستثناء حكومة السودان، او الناطقين باسمها تحديدا، كونه لا أحد يمكن أن يدافع عن هكذا قوانين وهكذا ممارسات بشعة طوعا.

فإما ان يكون مرغما او مكلفا يقبض أجره محامي الشيطان لا أقل. ولكن ما فاجأني عند قراءة التعليقات الواردة على الخبر المنشور على الجزيرة نت، وهو ما دعاني لقراءة كل التعليقات، أن عددا غير قليل منها يؤيد مثل هذه الممارسة، بل ويخطّئ ويكفّر من يستنكرها.

والأسوأ أن زاعمي التقوى هؤلاء سارعوا للحديث عن الزنا والدعارة اللتين لم يأت ذكر لهما في الخبر، أي انهم ارتكبوا إثم "قذف محصنة غافلة"، والذي هو أحد السبع الموبقات التي لا يدخل مرتكبها الجنة، وعقوبته في الدنيا، لمن يريد أن يلتزم بحرفية النص، ثمانون جلدة ولا تقبل شهادتهم أبدا. وأقل ما يعنيه هذا ان على الجزيرة، شرعا، أن تمتنع عن نشر تعليقات هؤلاء لأنهم لم يحضروا لها أربعة شهود عدول.

وليس أقل سوءً، بل أشد خطرا على الإسلام، أولئك الذين تصدوا لتخطئة، ليس الفعل ذاته، بل كونه خرج عن المواصفات اللازمة له.

فهؤلاء هم "مهندسو" العملية الذين يفصّلون في طريقة تنفيذها وكأنها أمر يذكر بالأطباء الذين يوظفون في معتقلات التعذيب ليفحصوا الضحايا بين وجبة تعذيب وأخرى، لبيان مدى تحملهم للآتي منها. وعند "نفوق" الضحية، قد لا يلزمون لإصدار شهادة وفاة، لأن الضحايا يعتبرون مفقودين أو حتى غير موجودين أساسا.

فقضية التعذيب برمتها يجري إنكارها عادة.. بعكس ما يجري هنا، وليس في السودان فحسب، كوننا نجد العديد من القراء من أنحاء مختلفة من العالم العربي والإسلامي, يدافع عما جرى ويشيد به باسم "الإسلام"!!

ومع هذا لا زال بيننا من يتحدث بملء شدقية عن "الإسلاموفوبيا"، فيما هؤلاء المتحمسون للجلد والرجم وقطع الأيدي والرقاب يصرحون بأن "الحكمة" من هكذا ممارسة هو تحديدا إحداث هذا النوع من الفوبيا بين المسلمين ذاتهم لفرض رأي واحد وسلطة ثيوقراطية لا تقبل الاجتهادات وتنوع التفاسير. وهم جهلاء بما يكفي ليتصوروا أن ناتج هذه "الفوبيا" التي يكفي لتعميمها مشهد واحد من مشاهد الجلد وقطع الأيدي والرقاب هذه، في عالم بات يشهد ممارساتهم بالصوت والصورة, لن يكون وبالا على كل العرب والمسلمين.

وهنالك أيضا من يتحدث عن أن أعداء الأمة الغربيين هم من يزرعون ويرعون هؤلاء المتطرفين ليخدموا أغراضهم كقنابل بشرية ضد غيرهم، أو كذرائع للتدخل في شؤوننا. وهذا صحيح وتثبته وثائق لا يلزم معها انتظار ويكيليكسس، ويدل عليها المنطق البديهي قبل الوثيقة.. وليس أول هذه التنظيمات طالبان والقاعدة، كما انهما لن يكونا حتما آخرها.

والفضل في هذا يعود لوجود هذا العدد الهائل من الجهلاء والمجهَّلين (بفتح الهاء المشددة) ولكن الأهم والأخطر وجود كم مماثل من المجهِّلين (بكسر الهاء المشددة). فالذين علقوا على الخبر مؤيدين لهذه الفعلة هم من الفئة الأولى.

وهذا واضح من درجة تسطيح حججهم وتردادهم لمقولات تعتمد نصوصا مجزوءة، أعطيت لهم في كبسولة يريدون تعميمها لغرض او مرض في نفوسهم يستمرىء هذه الممارسة السادية.

ولكن الذين صنعوا تلك الكبسولات التي تتداول بكثرة مفرطة، باعتبارها حلولا وعلاجات إسلامية، حد أن أصبحت وسيلة تكسب من جهالة الجهلة عبر إعلانات عن موقع إنترنت أو رقم هاتف ليتم الاتصال به لأخذ فتوى دينية كما تؤخذ طلبيات الأطعمة الجاهزة.

والتمعن في طبيعة الموقع وحتى في رقم الهاتف، يدل على ان هذه المواقع والهواتف تدار من قبل مافيات الاتصال التي تقدم، عبر أرقام ومواقع أخرى، مسابقات مغرية لا يلزم للفوز بها أن تعرف الإجابة على سؤال بدهي، او حتى ملاحظة الفرق بين صورتين لراقصة بزي مثير بل يكفي ان تتصل!! أما حين تكون الخدمة مجانية، فإن التساؤل الأول ينبغي ان يكون عن المموّل للموقع كونه لا وجود، خاصة في سوق الاتصالات التي تفرخ مليارديرية لوجبة مجانية.. توجد فقط عينات تغريك بالشراء.

لن نتوقف مطولا عند كون هذا النوع من العقوبات الجسدية القاسية جزءا من تراث العقوبات السائد في القرن السادس الميلادي ليس فقط في الجزيرة العربية ( ونجدها في اليهودية شبه مطابقة )وهو ما يجعل أية عقوبة مستشرفة للتراث الذي حل محل العقوبات الجسدية بعد قرون طويلة أوصلتنا لمواثيق حقوق الإنسان وفكرة الإصلاح والتأهيل مستحيلة الطرح في صورتها المستقبلية تلك على اهل الجزيرة العربية مثلها مثل الحديث حينها عن مسلمات في عصرنا هذا كالإنترنت والفضائيات والهاتف المحمول.

ولن نغوص في مدلول كره الرسول ومن اقتدى به من خاصة أصحابه لتنفيذ الحدود بل وتعنيفه لمن كان يصر عليها ويتمتع أو يتشفى بمشاهدتها.. كما لن نغوص في تشدد الإسلام في إثبات اي جرم وبخاصة ما يتعلق بخصوصيات الإنسان وكرامته ( كالزنا) أو اعتراض عقله أو النبش في ضميره (كالكفر) ولا في الأثر التاريخي لكل هذا في زرع بذور تغيير فقه العقوبات ولن نغوص في القاعدة الفقهية التي تفيد " تغير الأحكام بتغير الأزمان" والتي أرساها عمر الفاروق بعد ما يقارب السنتين فقط من توقف التنزيل بوفاة الرسول وتحظى بإجماع الفقهاء ليومنا هذا.. فتلك وغيرها وظيفة من تحولوا لمجهّلين (بكسر الهاء) عن قصد، من مفتي السلاطين، الممالئين لهم بزعم التقية والمنقلبين عليهم بزعم ان الحرب خديعة.. ولتسهيل إلباس كل تناقضات السياسة لبوس الدين، فتحوا باب الجحيم وجيشوا الشياطين.

كما لن نخوض فيمن ساعد امريكا على إنشاء طالبان والقاعدة من بين ظهرانيا، بدلالة تصدير "العرب الأفغان". ولكننا نحذر من بوادر تكرار انتاج التطرف للتوظيف المحلي الصرف مما يمهد لتدخلات أجنبية مماثلة كون أسلحة الدمار الشامل لا تبرر التدخل في دول أنظمتها ألقت السلاح منذ عقود.

فالتطرف هو سلاح الدمار الشامل الذي يجد تربة خصبة في أنظمة قمعية يتساوى فيها وزر من يتبنى هذا التطرف من الأنظمة الحاكمة ومن يزعم محاربته.. فكلهم جلادون لشعوبهم، بشاعتهم تظهر حسن أضدادهم أيا كانوا , وعنفهم يوطّن العنف المضاد في وعي الشارع بما يعيدنا لحالة عصور الظلمة التي استدعت بعث الرسل.. وانتهاء عصر الرسالات بعد الإسلام يحتم أمرين: التغيير السياسي وتحديث الأديان بالاجتهاد.

اما الإعانة على تكريس الوضع الحالي بالعودة بالناس قرونا للوراء لمنظومة حكام وأحكام تنتمي لعصور مضت، فهي "الردة " بعينها.

سياسيا هي عودة عن كل إنجازات الديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان التي كان للإسلام دور كبير في إرسائها، لمنظومة تملك ووراثة الحكام للأرض ومن عليها التي جاء الإسلام لمحاربتها.. ودينيا هي زعم بأن الإسلام لا يصلح لكل زمان ومكان بدلالة ان العودة له توجب إعادة العالم الإسلامي من القرن الحادي والعشرين إلى القرن السادس بكل تفاصيله من الزي إلى الرجم وقطع الأيدي.


 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا

News image

أختير سيريل رامابوسا رئيسا لجمهورية جنوب إفريقيا بعد يوم واحد من اضطرار الرئيس جاكوب زوم...

نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله

News image

تحطمت طائرة هليكوبتر عسكرية كانت تقل وزير الداخلية المكسيكي الفونسو نافاريتي وحاكم ولاية واهاكا الو...

الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018

News image

تمكنت القوات المسلحة المصرية من القضاء على ثلاثة مسلحين وتدمير 68 هدفًا تستخدم في تخز...

مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن

News image

وافق مجلس الأمن الدولي الخميس على تعيين البريطاني مارتن غريفيث مبعوثا أمميا خاصا إلى الي...

لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية

News image

ميونخ (ألمانيا) - وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت اتهام روسيا بالتدخل في الا...

الجيش المصري يحقق في " الوثائق المخفية" لذا سامي عنان حسب تصريح لهشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات واحد المقربين للمرشح المستبعد من ال

News image

القاهرة - أعلن الجيش المصري مساء الاثنين أن جهات التحقيق ستتخذ اجراءات بحق رئيس الا...

400 من سيناء بينهم أجانب في قبضة القوات المصرية

News image

القاهرة - قال الجيش المصري في بيان بثه التلفزيون الرسمي الثلاثاء إن قوات الأمن قتلت عش...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

مبادئ جديدة في تسوية النزاعات الدولية

د. أحمد يوسف أحمد

| الخميس, 22 فبراير 2018

    تتحفنا الدبلوماسية الأميركية تباعاً بالجديد في مبادئ تسوية النزاعات الدولية، فقبل مدة وجيزة أجاب ...

ترامب متهم يصعب إثبات براءته!

د. صبحي غندور

| الخميس, 22 فبراير 2018

    عاجلاً أم آجلاً، ستصل التحقيقات التي يقوم بها المحقق الأميركي الخاص روبرت مولر إلى ...

جنون العظمة.. وتآكل الردع!

عوني صادق

| الخميس, 22 فبراير 2018

الدول كالأفراد، يمكن أن تصاب بمرض «جنون العظمة»! وليس دائماً يحدث ذلك لأن الدولة، أو ...

عصر الإنذارات الكبرى

محمد خالد

| الأربعاء, 21 فبراير 2018

    القوي لا يخاف، الضعيف هو الذي يخاف، فالخائف لا يخيف، وللأسف الشديد إن واقعنا ...

مراحل محو الذاكرة بالعراق

هيفاء زنكنة

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

تراجع الاهتمام الإعلامي العربي والدولي، بالعراق، بلدا وشعبا، في السنوات الأخيرة، إلى حد لم يعد...

آفلون وتحوُّلات... ولصوص يمكِّنهم انهزاميون!

عبداللطيف مهنا

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

نتنياهو مرتشٍ وفاسد. هذا هو ما توصَّلت إليه تحقيقات شرطة كيانه الاحتلالي وأوصت به لنا...

هل من «صفقة» حول عفرين؟ ومن الرابح والخاسر فيها؟

عريب الرنتاوي

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

ثمة ما ينبئ بأن “صفقة ما” قد تم إبرامها بين دمشق وأنقرة والحركة الكردية في ...

من زوّد الأكراد السوريين بالأسلحة السوفيتية؟

مريام الحجاب

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

ظهر يوم الأحد 4 فبراير شريط الفيديو يصوّر مقاتلي حركة نور الدين الزنكي الذين قبض...

خروج حروب غزة عن السياق الوطني

د. إبراهيم أبراش

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

  مع كامل التقدير والاحترام لفصائل المقاومة ولكل مَن يقاوم الاحتلال في قطاع غزة والضفة ...

دافوس وتغول العولمة 4-4

نجيب الخنيزي | الثلاثاء, 20 فبراير 2018

    تزامنت العولمة مع نظرية اقتصادية تتمثل في الليبرالية الجديدة، وقد أشار كل من هانس ...

لماذا تركيا ضرورة لمحور المقاومة؟

د. زياد حافظ

| الاثنين, 19 فبراير 2018

    السؤال المطروح في عنوان هذه المداخلة قد يبدو غريبا خاصة وأن تركيا ساهمت في ...

في مناهضة التطبيع

معن بشور

| الاثنين, 19 فبراير 2018

    اليوم الأحد في 18 شباط/فبراير2009، أقيمت في تونس مسيرة شعبية تدعو البرلمان التونسي إلى ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم3199
mod_vvisit_counterالبارحة52309
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع190594
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي307548
mod_vvisit_counterهذا الشهر983195
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1321188
mod_vvisit_counterكل الزوار50959846
حاليا يتواجد 3539 زوار  على الموقع