موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

حذار من الردة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

منذ منتصف التسعينات من القرن الماضي كنت أعلم أن النساء السودانيات (أو المستضعفات منهن) كن يسقن للمحاكم بتهم قد تصل إلى مجرد ارتدائهن البنطال ولو كان فضفاضا، وأن حكم الجلد كان ينفذ عليهن فورا وعلنا ودونما دفاع أو فرصة استئناف للحكم.

فقد كان هذا "بعض" ما سمعته من شهادات لنساء سودانيات في ندوة نظمت في بيروت عن العنف السياسي ضد المرأة في العالم العربي، أواسط تسعينات القرن المنصرم.

ورغم صدمتي مما رأيت في شريط الفيديو الذي بث مؤخرا، لأن مشاهدة الأمر ليست كالسماع عنه ولو من فم الضحايا، فإن ما خطر لي لحظتها، أن المجتمع البشري كله سيضج غضبا وقرفا مما شاهد.. طبعا باستثناء حكومة السودان، او الناطقين باسمها تحديدا، كونه لا أحد يمكن أن يدافع عن هكذا قوانين وهكذا ممارسات بشعة طوعا.

فإما ان يكون مرغما او مكلفا يقبض أجره محامي الشيطان لا أقل. ولكن ما فاجأني عند قراءة التعليقات الواردة على الخبر المنشور على الجزيرة نت، وهو ما دعاني لقراءة كل التعليقات، أن عددا غير قليل منها يؤيد مثل هذه الممارسة، بل ويخطّئ ويكفّر من يستنكرها.

والأسوأ أن زاعمي التقوى هؤلاء سارعوا للحديث عن الزنا والدعارة اللتين لم يأت ذكر لهما في الخبر، أي انهم ارتكبوا إثم "قذف محصنة غافلة"، والذي هو أحد السبع الموبقات التي لا يدخل مرتكبها الجنة، وعقوبته في الدنيا، لمن يريد أن يلتزم بحرفية النص، ثمانون جلدة ولا تقبل شهادتهم أبدا. وأقل ما يعنيه هذا ان على الجزيرة، شرعا، أن تمتنع عن نشر تعليقات هؤلاء لأنهم لم يحضروا لها أربعة شهود عدول.

وليس أقل سوءً، بل أشد خطرا على الإسلام، أولئك الذين تصدوا لتخطئة، ليس الفعل ذاته، بل كونه خرج عن المواصفات اللازمة له.

فهؤلاء هم "مهندسو" العملية الذين يفصّلون في طريقة تنفيذها وكأنها أمر يذكر بالأطباء الذين يوظفون في معتقلات التعذيب ليفحصوا الضحايا بين وجبة تعذيب وأخرى، لبيان مدى تحملهم للآتي منها. وعند "نفوق" الضحية، قد لا يلزمون لإصدار شهادة وفاة، لأن الضحايا يعتبرون مفقودين أو حتى غير موجودين أساسا.

فقضية التعذيب برمتها يجري إنكارها عادة.. بعكس ما يجري هنا، وليس في السودان فحسب، كوننا نجد العديد من القراء من أنحاء مختلفة من العالم العربي والإسلامي, يدافع عما جرى ويشيد به باسم "الإسلام"!!

ومع هذا لا زال بيننا من يتحدث بملء شدقية عن "الإسلاموفوبيا"، فيما هؤلاء المتحمسون للجلد والرجم وقطع الأيدي والرقاب يصرحون بأن "الحكمة" من هكذا ممارسة هو تحديدا إحداث هذا النوع من الفوبيا بين المسلمين ذاتهم لفرض رأي واحد وسلطة ثيوقراطية لا تقبل الاجتهادات وتنوع التفاسير. وهم جهلاء بما يكفي ليتصوروا أن ناتج هذه "الفوبيا" التي يكفي لتعميمها مشهد واحد من مشاهد الجلد وقطع الأيدي والرقاب هذه، في عالم بات يشهد ممارساتهم بالصوت والصورة, لن يكون وبالا على كل العرب والمسلمين.

وهنالك أيضا من يتحدث عن أن أعداء الأمة الغربيين هم من يزرعون ويرعون هؤلاء المتطرفين ليخدموا أغراضهم كقنابل بشرية ضد غيرهم، أو كذرائع للتدخل في شؤوننا. وهذا صحيح وتثبته وثائق لا يلزم معها انتظار ويكيليكسس، ويدل عليها المنطق البديهي قبل الوثيقة.. وليس أول هذه التنظيمات طالبان والقاعدة، كما انهما لن يكونا حتما آخرها.

والفضل في هذا يعود لوجود هذا العدد الهائل من الجهلاء والمجهَّلين (بفتح الهاء المشددة) ولكن الأهم والأخطر وجود كم مماثل من المجهِّلين (بكسر الهاء المشددة). فالذين علقوا على الخبر مؤيدين لهذه الفعلة هم من الفئة الأولى.

وهذا واضح من درجة تسطيح حججهم وتردادهم لمقولات تعتمد نصوصا مجزوءة، أعطيت لهم في كبسولة يريدون تعميمها لغرض او مرض في نفوسهم يستمرىء هذه الممارسة السادية.

ولكن الذين صنعوا تلك الكبسولات التي تتداول بكثرة مفرطة، باعتبارها حلولا وعلاجات إسلامية، حد أن أصبحت وسيلة تكسب من جهالة الجهلة عبر إعلانات عن موقع إنترنت أو رقم هاتف ليتم الاتصال به لأخذ فتوى دينية كما تؤخذ طلبيات الأطعمة الجاهزة.

والتمعن في طبيعة الموقع وحتى في رقم الهاتف، يدل على ان هذه المواقع والهواتف تدار من قبل مافيات الاتصال التي تقدم، عبر أرقام ومواقع أخرى، مسابقات مغرية لا يلزم للفوز بها أن تعرف الإجابة على سؤال بدهي، او حتى ملاحظة الفرق بين صورتين لراقصة بزي مثير بل يكفي ان تتصل!! أما حين تكون الخدمة مجانية، فإن التساؤل الأول ينبغي ان يكون عن المموّل للموقع كونه لا وجود، خاصة في سوق الاتصالات التي تفرخ مليارديرية لوجبة مجانية.. توجد فقط عينات تغريك بالشراء.

لن نتوقف مطولا عند كون هذا النوع من العقوبات الجسدية القاسية جزءا من تراث العقوبات السائد في القرن السادس الميلادي ليس فقط في الجزيرة العربية ( ونجدها في اليهودية شبه مطابقة )وهو ما يجعل أية عقوبة مستشرفة للتراث الذي حل محل العقوبات الجسدية بعد قرون طويلة أوصلتنا لمواثيق حقوق الإنسان وفكرة الإصلاح والتأهيل مستحيلة الطرح في صورتها المستقبلية تلك على اهل الجزيرة العربية مثلها مثل الحديث حينها عن مسلمات في عصرنا هذا كالإنترنت والفضائيات والهاتف المحمول.

ولن نغوص في مدلول كره الرسول ومن اقتدى به من خاصة أصحابه لتنفيذ الحدود بل وتعنيفه لمن كان يصر عليها ويتمتع أو يتشفى بمشاهدتها.. كما لن نغوص في تشدد الإسلام في إثبات اي جرم وبخاصة ما يتعلق بخصوصيات الإنسان وكرامته ( كالزنا) أو اعتراض عقله أو النبش في ضميره (كالكفر) ولا في الأثر التاريخي لكل هذا في زرع بذور تغيير فقه العقوبات ولن نغوص في القاعدة الفقهية التي تفيد " تغير الأحكام بتغير الأزمان" والتي أرساها عمر الفاروق بعد ما يقارب السنتين فقط من توقف التنزيل بوفاة الرسول وتحظى بإجماع الفقهاء ليومنا هذا.. فتلك وغيرها وظيفة من تحولوا لمجهّلين (بكسر الهاء) عن قصد، من مفتي السلاطين، الممالئين لهم بزعم التقية والمنقلبين عليهم بزعم ان الحرب خديعة.. ولتسهيل إلباس كل تناقضات السياسة لبوس الدين، فتحوا باب الجحيم وجيشوا الشياطين.

كما لن نخوض فيمن ساعد امريكا على إنشاء طالبان والقاعدة من بين ظهرانيا، بدلالة تصدير "العرب الأفغان". ولكننا نحذر من بوادر تكرار انتاج التطرف للتوظيف المحلي الصرف مما يمهد لتدخلات أجنبية مماثلة كون أسلحة الدمار الشامل لا تبرر التدخل في دول أنظمتها ألقت السلاح منذ عقود.

فالتطرف هو سلاح الدمار الشامل الذي يجد تربة خصبة في أنظمة قمعية يتساوى فيها وزر من يتبنى هذا التطرف من الأنظمة الحاكمة ومن يزعم محاربته.. فكلهم جلادون لشعوبهم، بشاعتهم تظهر حسن أضدادهم أيا كانوا , وعنفهم يوطّن العنف المضاد في وعي الشارع بما يعيدنا لحالة عصور الظلمة التي استدعت بعث الرسل.. وانتهاء عصر الرسالات بعد الإسلام يحتم أمرين: التغيير السياسي وتحديث الأديان بالاجتهاد.

اما الإعانة على تكريس الوضع الحالي بالعودة بالناس قرونا للوراء لمنظومة حكام وأحكام تنتمي لعصور مضت، فهي "الردة " بعينها.

سياسيا هي عودة عن كل إنجازات الديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان التي كان للإسلام دور كبير في إرسائها، لمنظومة تملك ووراثة الحكام للأرض ومن عليها التي جاء الإسلام لمحاربتها.. ودينيا هي زعم بأن الإسلام لا يصلح لكل زمان ومكان بدلالة ان العودة له توجب إعادة العالم الإسلامي من القرن الحادي والعشرين إلى القرن السادس بكل تفاصيله من الزي إلى الرجم وقطع الأيدي.


 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

هل يعود التطرف للشرق الأوسط وسط الظروف الإقليمية الخطرة؟

د. علي الخشيبان | الاثنين, 25 يونيو 2018

    أُدرك أن هذا السؤال غير مرغوب فيه أبداً، فهناك مشاعر إقليمية ودولية تحاول أن ...

«سلطة أوسلو» تقوم بدورها الوظيفي!

عوني صادق

| السبت, 23 يونيو 2018

    لا يهم إن كان توقيع الجانب الفلسطيني على «اتفاق أوسلو» قد جاء بحسن نية ...

«العدالة والتنمية» يجدد ولا يتجدد

جميل مطر

| السبت, 23 يونيو 2018

    أن يفوز «حزب العدالة والتنمية» في انتخابات الرئاسة والبرلمان، المقرر لها يوم 24 الجاري ...

استيقظوا.. استيقظوا.. وكفى

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 23 يونيو 2018

    الولايات المتحدة الأميركية، في عهد ترامب وإدارته العنصرية الصهيونية: تنسحب من اليونيسكو من أجل ...

الانتخابات التركية.. الاحتمالات والتداعيات

د. محمد نور الدين

| السبت, 23 يونيو 2018

  تذهب تركيا غداً إلى انتخابات مبكرة مزدوجة نيابية ورئاسية، ومجرد إجرائها قبل موعدها يعكس ...

ترامب وكيم و"السلام النووي"!

عبداللطيف مهنا

| الجمعة, 22 يونيو 2018

غطى الحدث السنغافوري بحد ذاته، مع الاستعراضية الزائدة التي رافقته، على جوهر ما تمخَّض جبل...

من نتائج التهميش الاجتماعي

د. عبدالاله بلقزيز

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    من أشدّ الظواهر التي يعانيها العمل السياسيّ وطأةً عليه، تناقُص جمهوره المباشر، من العاملين ...

واشنطن والملفّ الفلسطيني

د. صبحي غندور

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    ما الذي تريد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحقيقه من جولة فريقها المعني بالملفّ ...

المرتعدون من الرصاص

د. فايز رشيد

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    إنهم فئة من الفلسطينيين لا يعترفون بحقائق التاريخ, ويريدون قلب حقائقه وفق عجزهم ورؤاهم ...

تباينات إسرائيلية نحو غزة

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    الأزمة في قطاع غزة ليست اقتصادية فحسب، بل سياسية أيضاً. لذا، منذ انتهاء حرب ...

دلالات تظاهرة حيفا

عوني فرسخ

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    شهدت حيفا قبل ثلاثة أسابيع تظاهرة شعبية حاشدة؛ انتصاراً لحق العودة، وعروبة القدس، شارك ...

الاتجاه شرقاً

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    نحن العرب في الشرق ومن الشرق، وكل المحاولات التي أراد من خلالها بعض الساسة ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم25929
mod_vvisit_counterالبارحة29467
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع55396
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي218240
mod_vvisit_counterهذا الشهر754025
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54766041
حاليا يتواجد 2082 زوار  على الموقع