موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ثقافة الدمام تحتفي بجماليات الفنون والنحت ::التجــديد العــربي:: وجبات العشاء المتأخرة "تهدد" حياتك! ::التجــديد العــربي:: قمة البشير - السيسي تمهّد لتسهيل التجارة وتنقل الأفراد ::التجــديد العــربي:: شعلة دورة الألعاب الآسيوية تصل إندونيسيا ::التجــديد العــربي:: 80 بليون دولار قيمة متوقعة للتبادل التجاري بين الإمارات والصين ::التجــديد العــربي:: معرض فارنبره الجوي يعلن عقد صفقات شراء بقيمة 192 مليار دولار ::التجــديد العــربي:: 2.7 بليون دولار حجم التبادل التجاري بين مصر وروسيا في 5 أشهر ::التجــديد العــربي:: الجيش السوري يحرر سلسلة من القرى والتلال بين درعا والقنيطرة ::التجــديد العــربي:: ماتيس يؤيد إعفاء بعض الدول من عقوبات إذا اشترت أسلحة روسية ::التجــديد العــربي:: إستشهاد 4 فلسطينيين بقصف للاحتلال في قطاع غزة ::التجــديد العــربي:: الرئاسة الفلسطينية تدين إقرار الكنيست لما يسمى بقانون «الدولة القومية اليهودية» ::التجــديد العــربي:: الامارات والصين تتفقان على تأسيس شراكة استراتيجية كاملة ::التجــديد العــربي:: السعودية ترفض قانون "الدولة القومية للشعب اليهودي" ::التجــديد العــربي:: ترامب يدعو بوتين لزيارة واشنطن في الخريف ::التجــديد العــربي:: «النهضة» التونسية تطالب الشاهد بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها العام المقبل ::التجــديد العــربي:: السيسي يتحدث عن "نقلة كبيرة" لمصر في عام 2020 ::التجــديد العــربي:: ترامب: الناتو أصبح أقوى بجهودي فقط ولقائي مع بوتين أفضل من قمة الناتو ويصف القمة بأنها "ناجحة ورائعة" ::التجــديد العــربي:: وزارة الصحة العراقية: 8 قتلى و56 مصابا بين المدنيين منذ بداية الاحتجاجات ::التجــديد العــربي:: مصر: ضبط عصابة تهريب آثار بحوزتها 484 قطعة أثرية ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن: نتائج قمة بوتين-ترامب قد تزيل الخلافات ضمن المجلس حول سوريا ::التجــديد العــربي::

بيدهم لا بيد المحتل!!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

من أغرب ما سمعت مؤخراً، على غرابة ولا منطقية كل ما يجري في هذا العالم المجنون، تلويح علاوي، رئيس الحكومة العراقية المؤقتة بإعلان الأحكام العرفية! وكأن العراق يعيش حالة ديمقراطية تحت حكم مدني، وليس حالة احتلال عسكري لم يحظ حتى بشرعية مجلس الأمن الذي شرّع لموبقات وجرائم لم يقترف مثلها أسوأ العتاة ورموز الدكتاتورية في التاريخ كلًه وينسى علاوي أن حكومته معينة من قبل المحتلين، وأن مجلس الحكم الانتقالي الذي يزعم انه عراقي، وهو الذي عين أغلب أعضاء الحكومة، لا يقف عند كونه أداة بيد ولخدمة المحتل، بل إن عدداً من أعضائه شاركوا

في جلب الاحتلال لبلادهم عن طريق التحريض عليه والترويج له والتجسس لصالحه وتلفيق البينات حيث لم توجد، لإعطاء أعذار لاحتلال وطنهم وإذا كانت لدى حكومة كهذه أية اولويات، وطنية او حتى خاصة، فهي تطهير نفسها من أردان سابقتها ووالدتها، وليس ابتكار وسائل قمع وظلم جديدة!

 

 

ونبدأ بالسؤال لماذا يتوجب فرض الأحكام العرفية؟ والإجابة المتوفرة في كافة قوانين العالم الحضاري التي تنص على إجازة تلك الأحكام مرحلياً، وهي وجود حالة ضرورة قصوى وخطر شديد يهدد البلاد. ولكن الأسباب التي من أجلها تفكر الحكومة العراقية المؤقتة بفرض الأحكام العرفية هي لمواجهة الاعتداءات التي تقول الحكومة ان وتيرتها تشتد مع اقتراب موعد انتقال السيادة في الأول من يوليو، للإيحاء بان الهدف من الاعتداءات هو تعطيل انتقال السيادة، في حين ان لا سيادة فيما سيخوّل للحكومة التالية، كما ليست للحكومة الحالية، ومجلس الحكم السابق عليها، أية سيادة.. وكون السيادة ستظل منقوصة، وبالذات في الشؤون الأهم، هو ما تصرح به امريكا باستمرار، وليس تهمة من عندنا.

 

إذاً السبب وراء فرض الأحكام العرفية هو وقف المواجهات، بين من ومن؟؟ هذا ما يرد عليه ذات التقرير الصادر عن عدة وكالات انباء دولية، والذي يتحدث عن مبررات فرض الأحكام العرفية بجرد لأحداث اليوم ذاته الذي أعلنت الحكومة أنها تفكر بفرض تلك الأحكام، وهي: خمس عمليات استهدفت وأصابت أفراد وآليات الاحتلال الأمريكي، واثنتان بحجم أصغر أصيب بهما أفراد من الشرطة العراقية. أي ان الأحكام العرفية ستفرض لقمع مقاومة الاحتلال، ليس إلاً ومقاومة الاحتلال هو حق تقره القوانين الدولية لكافة الشعوب المستعمرة والمحتلة أراضيها، فأية حكومة هذه، وعلى أية شرعية، دنيوية أو دينية تستند، ومن تمثل، ولصالح من تعمل؟ وككل حكم قمعي، يصدر رأس السلطة أو العامل لدى الرأس، حسب التعبير العربي التاريخي لوصف الولاة الذين يعينهم الحاكم، خاصة في المناطق التي يحتلها حكمه دون استناد لقانون او شرعية، ثم يوكل لمفتي السلطان مهمة اختراع شرعية يبرر بها الحكم الجائر. وإذا كان مفتي السلطان في الإمبراطوريات التي أسميت إسلامية منذ بدء اسغلال الدين لأغراض السياسة، هو شيخ يصدر أحكام التكفير والزندقة بالذات، فإن المفتي المعاصر هو رجل قانون عليه ان يجد تبريراً ظاهره قانوني، لكل عسف تمارسه السلطة. وهنا يأتي دور وزير العدل!

 

مالك دوهان الحسن، وزير العدل العراقي المعين من سلطات الاحتلال أو عاملها "حسب التعبير العربي القح، والذي انتخب نقيباً للمحامين لأوّل مرّة في ظل الاحتلال وترتيباته الجديدة، لم يجد في قانون إدارة الدولة المؤقت ما يجيز له إعلان الأحكام العرفية، فلجأ إلى قانون السلامة العامة، وهو قانون خاص من عهد النظام السابق ويقضي بفرض الإحكام العرفية في حالات الضرورة القصوي أو حالات الخطر الشديد الذي أشرنا إليه آنفاً. ويبرر وزير العدل المؤقت عودته لذلك القانون، خلافاً لأحكام قانون إدارة الدولة، بقوله إن قانون إدارة الدولة قانون عام في حين ان قانون السلامة الوطنية قانون خاص، وبما أن القانون العام لا يشير إلى الأحكام العرفية، فبإمكاننا العودة إلى القانون الخاص لفرض ذلك!

 

ما اورده وزير العدل، نقيب المحامين العراقي، هو قاعدة قانونية سليمة، ولكنه اوردها في غير مكانها ليوظفها بشكل مغلوط تماماً. فهذه القاعدة تنطبق على علاقة القوانين ببعضها، حيث يوضع قانون عام ينظم أمراً ما، ثم تأتي قوانين خاصة بشأن محدد ضمن هذا الشأن العام وتضع له شروطاً وضوابط وأحكاماً خاصة لأسباب خاصة بطبيعة هذا الشأن المحدد. وهنا يغلًب القانون الخاص، ليس فقط إن لم يرد حكم في الحالة المنظورة في القانون العام، بل حتى عندما يتعارض الحكم الوارد في القانون العام مع الحكم الوارد في القانون الخاص، يغلب الأخير.

 

ولكن قانون إدارة الدولة هو دستور، وليس قانوناً عادياً. والمبدأ الدستوري الذي لا حياد عنه، هوأن كافة القوانين تستمد من الأحكام والقواعد الدستورية، وكذلك كافة الصلاحيات لسلطات الدولة الثلاث، التشريعية والتنفيذية والقضائية، ولا يجوز لأي من هذه السلطات ادعاء صلاحيات، خاصة فيما يتعلق بحقوق المواطنين الذين هم مصدر السلطات في كل الدساتير، لم ترد في نص الدستور ويجب أن تتطابق أحكام كل القوانين مع أحكام الدستور، او تستمد من قواعد ومباديء صريحة فيه... وعند مخالفة أي قانون لهذه القاعدة الدولية الموحدة في كل الدساتير، يحكم ببطلان القانون في المحاكم الدستورية أو بدائلها. وعلى قضاة المحاكم العادية، بكل درجاتها، الامتناع عن تطبيق أحكام ذلك القانون وتطبيق أحكام الدستور، حتى قبل ان يصدر قرار بعدم دستورية القانون وإبطاله!!

 

هذه هي علاقة الدستور بالقوانين، وهي غير علاقة القانون الخاص بالعام. وهذا الخلط الذي لجأ إليه وزير العدل العراقي لا يمكن تبريره حتى بالجهل، بل هو تضليل مقصود. فالحديث عن تفاصيل الدستور كان قائماً على مستوى خبراء، منذ احتلال العراق على الأقل، وحتى من قبله حسب قناعتنا. وما ورد وما لم يرد في الدستور المؤقت أمر تم تدارسه بدقة، وتم حسبان ما سيبني على ذلك الدستور من قوانين، وأكاد أجزم ان بعضها جاهز، ببعض مواده على الأقل، حتى قبل وضع الدستور ذاته.. وأقول هذا من خبرة سياسية - تشريعية طويلة ومتعمقة ولكن الأحكام العرفية لم يتم التحوط لها في الدستور لاعتقادهم بأن الشعب سيرحب بالمحتلين، ولأن حكم المحتل عسكري بحد ذاته، ويفترض ان يفي بكل ما يلزم الاحتلال من تجاوزات للقوانين المدنية وأغفل عمداً أيضاً للإيحاء بتفوق نوعي لدستور وقوانين المحتل على الدستور والقوانين السابقة، وبالتالي، على الحكم السابق في العراق ولكن المقاومة الشعبية العراقية هي التي فاجأتهم!!

 

يقول السيد الحسن، ان فرض الأحكام العرفية محصور ضمن قيود بحيث لا يشكل تجاوزاً على حقوق المواطن. ولا ندري ان كانت القيود آتية من قانون العهد السابق، مما يشكل شهادة له، او أنها ستوضع الآن، مما يشكل اعترافاً ضمنياً بأن في فرض الأحكام العرفية انتهاك لحقوق المواطن.. وعلى أية حال، تبقي الشهادة للعهد السابق قائمة. فقانون سلامة الدولة شرعي يستند إلى دستور البلاد الذي كان سائداً حينها، في حين أن وضع دستور جديد لا يلغي فقط الدستور السابق وإنما يلغي كل القوانين التي لا تنسجم مع الدستور الجديد، تلقائياً!

 

هذا عن السند والشرعية الدستورية لإعلان الأحكام العرفية. أما الشرعية السياسية، فهي الأهم والأخطر. وهنا تقدم الحكومة المؤقتة ووزير عدلها شهادة أخرى ضد ذاتها ولصالح الحكم السابق، وهي ان كل ما يعترض عليه مدّعي التحرير والدمقرطة وحقوق الإنسان من رجال الحكم الذين أتوا مع الاحتلال، في نقدهم لممارسات العهد السابق، كانت تتم والبلد في حالة خطر شديد يتمثل في حربين عالميتين شنتا على العراق، وبينهما حصار جائر، تتخلله اعتداءات بأسلحة محرّمة دولياً.. أما ما يتم الآن من قتل واعتقال وتعذيب وما تنوي الحكومة المؤقتة مضاعفته بإعلان الأحكام العرفية، فهو يتم لوقف المقاومة العراقية، كما تقول التقارير الدولية، ولكن على يد حكومة يقال إنها عراقية، كي لا تتسخ أيدي المحتلين بأكثر مما اتسخت في ابو غريب وغيره.

 

 

توجان فيصل

تاريخ الماده:- 2004-06-23

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

إستشهاد 4 فلسطينيين بقصف للاحتلال في قطاع غزة

News image

أستشهد أربعة فلسطينيين وأصيب العشرات خلال قصف لجيش الإحتلال على عدة مواقع على قطاع غزة...

الرئاسة الفلسطينية تدين إقرار الكنيست لما يسمى بقانون «الدولة القومية اليهودية»

News image

رام الله - دانت الرئاسة الفلسطينية، إقرار الكنيست الإسرائيلي لما يسمى بقانون "الدولة القومية الي...

الامارات والصين تتفقان على تأسيس شراكة استراتيجية كاملة

News image

اتفقت الامارات اليوم (السبت) مع الصين على «تأسيس علاقات شراكة استراتيجية شاملة» بين البلدين، في ...

السعودية ترفض قانون "الدولة القومية للشعب اليهودي"

News image

أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية، رفض المملكة واستنكارها لإقرار الكنيست االقانون المسمى «الدولة الق...

ترامب يدعو بوتين لزيارة واشنطن في الخريف

News image

دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لزيارة الولايات المتحدة في الخريف، بحس...

السيسي يتحدث عن "نقلة كبيرة" لمصر في عام 2020

News image

كشف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عما ستشهده مصر في عام 2020، مشيرا إلى أن ...

ترامب: الناتو أصبح أقوى بجهودي فقط ولقائي مع بوتين أفضل من قمة الناتو ويصف القمة بأنها "ناجحة ورائعة"

News image

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه "قد" يكون قادرا على سحب بلاده من حلف الن...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد من كتاب التجديد

محمود عبد اللطيف قيسي

كاتب

رنا القنبر

كاتبة فلسطينية

News image

مارسيل منصور

كاتبة مقيمة في سيدني - ...

News image

وليد درباس

كاتب

السيد أحمد الراوي

كاتب عراقي

News image

حسن العاصي

كاتب فلسطيني مقيم في ...

News image

عبدالإله المنصوري

كاتب وأكاديمي ...

News image

كاظم ابراهيم مواسي

شاعر وكاتب ...

News image

عبدالنبي العكري

كاتب وناشط سياسي ...

محمود محمد حسن عبدي

باحث وشاعر من ...

News image

عباس أعومري

باحث في الفكر ...

News image

محمد ديـرا

باحث وكاتب ...

News image

نمر سعدي

نمر سعدي شاعر وكاتب فلسطيني مواليد اكتوبر عام 1977 يقيم في قرية بسمة طبعون الجليلية ...

News image

د. أسد محمد

كاتب سوري

News image

د. عزالدين عناية

أستاذ تونسي بجامعة لاسابيينسا ...

News image

محمد عارف

مستشار في العلوم والتكنولوجيا- كاتب ...

رباح آل جعفر

كاتب عراقي

News image

نبال شمس

كاتبة فلسطينية

News image

وجيه عمر مطر

كاتب - شاعر - باحث, عضو الأمانة العامة للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين ...

News image

سماحة آية الله العظمى أحمد الحسني البغدادي

فقية

News image

د. عبدالوهاب القصاب

كاتب وباحث ...

د. سهير فرحات

أستاذة جامعية وكاتبة ...

News image

عبدالله النيباري

أحد مؤسسي وأمين عام المنبر الديمقراطي - نائب سابق في مجلس الأمة ...

News image

وفاء نصر شهاب الدين

كاتبة مصرية

News image

د. عبدالستار قاسم

كاتب وأكاديمي ...

تيسير ابوبكر

عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير ...

News image

مجدي أحمد حسين

أمين عام حزب العمل الإسلامي - ...

أحمد العجمي

شاعر من البحرين

News image

عبدالرزاق عبد الواحد

شاعر عراقي

News image

محيي الدين الشارني

شاعر تونسي

أحمد حرشاني

كاتب

نوال السباعي

كاتبة وصحفية سورية مقيمة في ...

دينا سليم

كاتبة وأديبة وروائية ...

News image

خالص عزمي

كاتب وأديب ...

News image

د. عبدالحكيم الفيتوري

أكاديمي وكاتب

News image

محمد محجوب

شاعر مصري

News image

حمدين صباحي

سياسي مصري

News image

اللواء طلعت مسلم

خبير استراتيجي- نائب رئيس حزب العمل- المدير العام لجريدة ...

News image

خضر خلف

كاتب عربي ...

News image

فاطمة الزهراء فلا

شاعرة

News image

أمين اسكندر

كاتب ومناضل سياسي ...

News image

د. موفق محادين

كاتب أردني

News image

حسين علي غالب

كاتب وأديب

رقية القضاة

كاتبة

د. هند خيري

دكتور علوم سياسية، وكاتبة ...

شحادة موسى

كاتب فلسطيني

سلامة كيلة

كاتب فلسطيني

محمد السودي

كاتب

News image

د. عبدالله الأشعل

أستاذ القانون الدولي بالجامعة الأمريكية في القاهرة. مساعد سابق لوزير خارجية مصر - سفير ...

صباح البغدادي

كاتب عراقي

المزيد في: الكتاب, كتاب الأعمدة

-
+
30

الأعمـــــدة

إن تاريخ العالم هو محكمة العالم

د. علي الخشيبان | الاثنين, 23 يوليو 2018

    ليس من المبالغة القول: إن هناك تحولات دولية جديدة وقوى اقتصادية قادمة، وهناك فك ...

الى مربي الاجيال الشاعر شكيب جهشان في ذكرى يوم ميلاده

شاكر فريد حسن | الأحد, 22 يوليو 2018

شكيب يا نجمًا هوى وبلبلًا فوق سماء الجليل غرد وشدا في يوم ميلادك   ت...

ما هي دلالات الحراك الشعبي في جنوب العراق؟

نجيب الخنيزي | الأحد, 22 يوليو 2018

    المظاهرات الشعبية الواسعة التي اندلعت في محافظة البصرة (يبلغ عدد سكانها 4 ملايين نسمة) ...

لمحات من النهضة اليابانية

سعدي العنيزي | الجمعة, 20 يوليو 2018

    إن أي شعب إذا ما تحلى بالإرادة المطلوبة وإذا ما أراد أن يكون له ...

تجفيف منابع الإرهاب ضرورة الراهن! 2-2

نجيب الخنيزي | الأحد, 15 يوليو 2018

    من العوامل التي مهدت الأرضية لترعرع وتفشي ظاهرة الإرهاب والتطرف في العديد من الدول ...

توتر العالم

سعدي العنيزي | الجمعة, 13 يوليو 2018

    إنسان العالم المعاصر يختلف عن العصور السابقة بميزة لم يحلم بها سلفه وهو رؤيته ...

لعبة الإعلام الجديد خطورة الأفكار وفقدان الاتجاه..!

د. علي الخشيبان | الاثنين, 9 يوليو 2018

    الأصوات الإعلامية في الزمن الماضي كانت تأتي من مصادر محددة ومعروفة وقليلة وكانت المنافسة ...

تجفيف منابع الإرهاب ضرورة الراهن!

نجيب الخنيزي | الأحد, 8 يوليو 2018

    لا شك أن وتيرة الإرهاب والعنف والتطرف بكافة صوره وإشكاله قد تراجعت في الفترة ...

وردة إيكو ووردة براديسلافا

د. حسن مدن | الجمعة, 6 يوليو 2018

  ينصرف الانتباه حين نقرأ، أو نسمع عنوان رواية أمبرتو إيكو «بندول فوكو»، نحو المفكر...

الرأي الآخر

سعدي العنيزي | الجمعة, 6 يوليو 2018

  يقول افلاطون ان الرأي حالة بين الظن وبين اليقين، فهو، أي الرأي، لم يصل بع...

مكاني ليس في المطبخ

د. علي الخشيبان | الاثنين, 2 يوليو 2018

    القرارات التي تطبخ بشكل جديد يقف خلفها عوامل كثيرة، ولكن من وجهة نظري أن ...

العالم كرة! 3-3

نجيب الخنيزي | الأحد, 1 يوليو 2018

    لعبة كرة القدم تمتلك في بعض أوجهها خصائص اللعبة الديمقراطية الصرفة أو المثالية، رغم ...

التنافس الإيجابي

سعدي العنيزي | الجمعة, 29 يونيو 2018

    كل فرد في أي مجتمع يسعى لأن تكون له مكانة وقيمة اجتماعية بين المقربين ...

هل يعود التطرف للشرق الأوسط وسط الظروف الإقليمية الخطرة؟

د. علي الخشيبان | الاثنين, 25 يونيو 2018

    أُدرك أن هذا السؤال غير مرغوب فيه أبداً، فهناك مشاعر إقليمية ودولية تحاول أن ...

علمتني العشق

شاكر فريد حسن | الأحد, 24 يونيو 2018

اسمك حبيبتي أعذب لحن ونشيد كم تبهرني ابتسامتك ورقتك وجمال عينيك وبحة صوتك   و...

العالم كرة!

نجيب الخنيزي | الأحد, 24 يونيو 2018

    مع أن نشوء الرياضة المعاصرة وخصوصاً كرة القدم، ارتبط تاريخياً بظهور الرأسمالية في بريطانيا ...

مأزق الانتخابات العراقية

سعدي العنيزي | الجمعة, 22 يونيو 2018

    أسفرت النتائج في الانتخابات البرلمانية العراقية الأخيرة في 12 مايو الماضي عن تحقيق المركز ...

ظاهرة الحنين إلى الماضي نوستالجيا حقاً.. أم حس مرهف

نايف عبوش | الأحد, 10 يونيو 2018

    سألت زميلي عن حاله،في اطار تبادل التحايا معه.. وقد استرعى اهتمامي ما اجابني به ...

الإعاقة الحضارية

نجيب الخنيزي | الأحد, 10 يونيو 2018

    بعد أكثر من قرن ونصف القرن على بداية المشروع النهضوي العربي المجهض، والدور التاريخي ...

الليبرالية بين المفهوم والممارسة

سعدي العنيزي | الجمعة, 8 يونيو 2018

    عندما انتشرت الحداثة في جميع أصقاع العالم سواء عن طريق استعمار دول العالم الثالث ...

بين غاندي وأخيه

د. حسن مدن | الجمعة, 8 يونيو 2018

    قبل أن يصبح المهاتما غاندي الزعيم الوطني الشهير الذي باتت الهند كلها، لا بل ...

«العاصوف» بين نقد الثقافة واستفزاز الأيديولوجيا

د. علي الخشيبان | الاثنين, 4 يونيو 2018

  بين نقد الثقافة واستفزاز الأيديولوجيا تصبح اللعبة معقدة وغير مستقرة ما لم تضطر الأطرا...

المركز والأطراف

سعدي العنيزي | الجمعة, 1 يونيو 2018

    الغربنة هي لفظة يعود جذرها إلى لفظةالغرب، ومتبنو الغربنة هم أشخاص متشبهون بالغرب أو ...

مرور سبعين عامًا على النكبة

نجيب الخنيزي | الاثنين, 28 مايو 2018

    أحيا ملايين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وداخل الخط الأخضر (إسرائيل)، ومختلف مناطق الشتات ...

شذى شهر رمضان

كريم عبدالله | الجمعة, 25 مايو 2018

    الثيابُ التي تردّنتها الصخور العمياء رانَ على قلبها البائسَ ( زنّجارٌ )* يشكو الفقرَ ...

مَسيرة العَودة.. أينَ الخَطَأ؟ وأينَ المَكاسِب؟

سميح خلف | الجمعة, 18 مايو 2018

مُنذ أوَائل شَهر فِبراير واستعدَادًا ليَوم الأرض، كَانت الأُطرُوحات القَديمة الجَديدة تُراود الشّعب الفِلسطيني باج...

رحيلك الموجع

شاكر فريد حسن | الجمعة, 18 مايو 2018

الى ابن عمتي وزوج أختي المرحوم محمد صالح خليل *** رحلت وارتحلت عن الدنيا...

يوميات ما قبل فناء العربان

جميل السلحوت | الجمعة, 18 مايو 2018

ليلى استيقظت ليلى ابنة ثمانية الأشهر مبكرا، انتبهت لها والدتها وهي تردّد بصوت طفوليّ حزي...

كفة تطوان تَحِنُّ للميزان

مصطفى منيغ | الجمعة, 18 مايو 2018

الذكرى بَلْسَمٌ يُحَمِّسُ الإحساس ليتحسَّسَ أطياف لحظات لن تتكرَّر بنفس الأحداث حَيَّة، وواجهة بلورية تتر...

مال الربا والسلوك وراء كراهية اليهود

د. فايز أبو شمالة | الجمعة, 18 مايو 2018

لم يجاف الحقيقة السيد محمود عباس حين ربط بين كراهية اليهود على مستوى العالم، وبي...

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم25728
mod_vvisit_counterالبارحة33464
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع59192
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي295277
mod_vvisit_counterهذا الشهر718291
mod_vvisit_counterالشهر الماضي904463
mod_vvisit_counterكل الزوار55634770
حاليا يتواجد 2201 زوار  على الموقع