موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
«النهضة» التونسية تطالب الشاهد بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها العام المقبل ::التجــديد العــربي:: السيسي يتحدث عن "نقلة كبيرة" لمصر في عام 2020 ::التجــديد العــربي:: ترامب: الناتو أصبح أقوى بجهودي فقط ولقائي مع بوتين أفضل من قمة الناتو ويصف القمة بأنها "ناجحة ورائعة" ::التجــديد العــربي:: وزارة الصحة العراقية: 8 قتلى و56 مصابا بين المدنيين منذ بداية الاحتجاجات ::التجــديد العــربي:: مصر: ضبط عصابة تهريب آثار بحوزتها 484 قطعة أثرية ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن: نتائج قمة بوتين-ترامب قد تزيل الخلافات ضمن المجلس حول سوريا ::التجــديد العــربي:: قمة هلسنكي تدشن حواراً من أجل «الصداقة والسلام» ::التجــديد العــربي:: المغرب: 42 بليون دولار التجارة الخارجية في 6 أشهر ::التجــديد العــربي:: اليابان والاتحاد الأوروبي يطلقان أكبر منطقة اقتصادية مفتوحة في العالم ::التجــديد العــربي:: شاكيرا تصل لبنان للمشاركة في مهرجانات الأرز الدولية في بلدة بشري (شمال لبنان) ::التجــديد العــربي:: مايك ماسي في لبنان يشعِل «مهرجان ذوق مكايل» ::التجــديد العــربي:: اكتشاف سبب اكتساب الوزن الزائد! ::التجــديد العــربي:: كريستيانو رونالدو ينتقل من ريال مدريد إلى يوفنتوس مقابل 112 مليون دولار ويقول بعد التوقيع اللاعبون في مثل سني يذهبون إلى قطر أو الصين ::التجــديد العــربي:: مطحون ورق البصل مع الكركم ولفه حول المعدة.. علاج لمرض السكر و التهابات المفاصل وآلام الظهر ::التجــديد العــربي:: سان جيرمان يحسم موقف نيمار ومبابي من الرحيل لريال مدريد في عدم دخوله في مفاوضات لضمهما ::التجــديد العــربي:: من هي والدة اللاعب الفرنسي المتوّج بلقب كأس العالم 2018 لكرة القدم كيليان مبابي الجزائرية ؟ ::التجــديد العــربي:: اتفاق برعاية مصرية لوقف إطلاق النار بين الاحتلال والفصائل الفلسطينية في غزة بعد أكثر من 40 غارة جوية ::التجــديد العــربي:: إصابة 12 شخصا في انفجار في مصنع للكيماويات قرب مطار القاهرة بالعاصمة المصرية ::التجــديد العــربي:: احتجاجات العراق: مقتل شخصين في اشتباكات مع الشرطة ::التجــديد العــربي:: واشنطن ترفض إعفاء شركات أوروبية من العقوبات ضد طهران ::التجــديد العــربي::

الديمقراطية في الحزب الثوري - الجماهيري ! حـين تزدري السـياسة الفـكر !

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

مشروع دراسات الديمقراطية

 

في البلدان العربية

اللقاء السنوي الثالث عشر 30/8/2003

 

"الديمقراطية داخل الأحزاب في البلاد العربية"

 

BERNARD SUNLEY ROOM, ST. CATHERINE’S COLLEGE, UNIVERISTY OF OXFORD,

 

MANOR ROAD, OXFORD, UK.

 

الديمقراطية في الحزب الثوري - الجماهيري !

 

حـين تزدري السـياسة الفـكر !

الدكتورعبدالحسين شعبان

 

لا يمكن الحديث عن الديمقراطية في الحزب الثوري أو الحزب الجماهيري دون الحديث عن الديمقراطية، كأفكار وحقوق وقانون وآليات وممارسات. فالموضوع على غاية من الأهمية الفكرية والسياسية والعملية، لأنه حسب اعتقادي أحد أركان أزمة الديمقراطية في الوطن العربي. والكثير من الأحزاب والقوى التي تنادي بالديمقراطية وتسطّر العديد من المبادئ الديمقراطية في برامجها تفتقد إلى الديمقراطية هي ذاتها في حياتها الداخلية وفي علاقاتها مع الأخرين. ويعود الأمر لأسباب موضوعية وأخرى ذاتية.

 

 

لعلي هنا أستخدم مصطلح الحزب الثوري و مرادفه الحزب الجماهيري، فهو المصطلح الأكثر شيوعاً، ويعود هذا إلى جذور الفكرة التاريخية وتطورها خصوصاً الفكرة العقائدية للحزب.

 

انتشر مصطلح "الحزب الثوري" عند صراع لينين مع كل من بليخانوف ومارتوف وروزا لوكسمبرغ فقد كان لينين يميل على بناء "حزب ثوري" مركزي شبه عسكري ومنظمة ثورية ذات ضبط فولاذي Displine بالضد من المارتوفية التي تحدثت عن كتلة أو تيار بمواصفات أقل صرامة. وظلّت المارتوفية وصمة عار تلتصق بكل جهة تطالب بالديمقراطية أو بالمرونة داخل الحزب الثوري وتريد التقليل من الصرامة و المركزية الشديدة.

 

و استندت "الحركة الثورية" في بناء الحزب والمنظمة الثورية إلى كتاب لينين "ما العمل" الصادر عام 1903 وأحكامه المتشددة ومعاييره الصارمة، والتي لم أخذت بها الأحزاب الشيوعية وخصوصاً بطبعاتها الستالينية وكذلك الأحزاب القومية والإسلامية فيما بعد. وكهذا تحولت تجارب الأصل والنوع وفي التجارب العلنية والسرية (الحاكمة وغير الحاكمة) طبقاً للوصفة الستالينية إلى بيروقراطية واستبداد وغياب للديمقراطية سواء على المستوى العام أو على مستوى الحياة الداخلية وفي أحيان كثيرة امتهن دور الفرد وأذل وفي حين جرى التعظيم من شأن الزعيم، البطل، الحكيم، الفيلسوف، الأديب، الأمين العام.

 

وهنا بودي أن استذكر مع الكاتب والصحافي عبد الحسن الأمين عندما كتب عن "الحركة الإسلامية" واصفاً تنظيمها باللينيني، كما استذكرت الكاتب والباحث فاضل الربيعي بإعجاب كتابه المعنون كبش المحرقة (مجتمع حركة القوميين العرب) واصفاً الحزب، المجتمع الصغير بـمجتمع المؤمنين، كما يرى نفسه.

 

وإذا كانت الأحزاب الثورية قد رفعت شعارات الديمقراطية بحسب الحاجة خصوصاً عندما تكون في المعارضة أو خارج السلطة واستعان البعض بقوى أجنبية ضد بلده أحيانا وذلك للخلاص من أنظمة استبدادية وشمولية فان هذه الأحزاب ساهمت في تقنينها سواء كانت أحزاب شيوعية أو قومية أو إسلامية باسم "الديمقراطية الثورية" أو "الشعبية" أو"الاجتماعية" أو"قوى الشعب العاملة" أو"الخيار الإسلامي" أو "مواجهة الأعداء والشيطان الأكبر" أو غير ذلك. بل إنها غسلت منها أيديها جميعاً سواء عند الوصول إلى الحكم أو في الممارسة الداخلية، وفي أحيان كثيرة في العلاقة مع الأخر وبخاصة الاختلاف في الرأي.

 

وإذا كانت الديمقراطية بشكل عام آلية وميكانزم وأسلوب للحكم والتنظيم الإدارة فإنها تعني المساواة واحترام إرادة الأكثرية وصيانة حقوق الأقلية وذلك من خلال المساءلة والشفافية وسيادة القانون أو النظام الذي يحكم العلاقات الداخلية، ولا يمكن إلغاء تلك الحقوق بما فيها حق التعبير وحق الاعتقاد وحق التنظيم السياسي والمهني وحق المشاركة وتولي المناصب العليا بحجة مصالح الكادحين أو الطبقة العاملة أو القوى الثورية العربية أو الإسلام أو الخطر الخارجي أو المخربين أو غير ذلك. الديمقراطية بقدر ما هي آليات فهي تطوير تدريجي للواقع و قبول قواعد اللعبة ولامتثال إلى التعددية والتنوع والتداولية.

 

إن الكثير مما قيل في الديمقراطية المركزية وأسس التنظيم اللينيني في الحزب الثوري بحاجة إلى مراجعة وإعادة نظر فالكثير منه يعاني من عسر الهضم وعدم القدرة على التكيف مع الحياة، لذلك يتطلب الأمر نقد الواقع والسعي لتغييره بعد أن وصلت التجربة إلى طريق مسدود وانهارت بشكل عاصف. فلم تعد مقولة "نفذ ثم ناقش" صالحة لروح العصر وللتفكير الحر والمستقل ولعصر المعلومات والثورة العلمية - التقنية وثورة الاتصالات، كما لم تعد فكرة "خضوع الاقلية للأكثرية" مقبولة خصوصاً وان للأقلية حقوق ينبغي صيانتها ومنها حق التعبير ولعل بعض الأحزاب الأوربية تتيح للأقلية ليس فقط حقها في قول الرأي ونشره بصدد اجتهاداتها الفكرية والسياسية التي هزمتها الأغلبية بل تقوم هي كقيادة من طبعه ونشره وتعميمه على عموم الحزب ليطلع على الآراء وتأخذ صحافة الحزب تنظيم الحوار والجدل. وكذلك مقولة "خضوع الهيئات الدنيا للهيئات العليا " كأساس أعمى للتنفيذ اللاشرطي للقرارات الحزبية.

 

ولعل قصة نشر زينوفيف وكامنيف بيانهما عشية الثورة البلشيفية 1917 والذي كشف خطة الثورة "للأعداء" لم تكن سوى اجتهادات فكرية صفح عنها لينين في مرحلة من مراحل النضال التي اتسمت بنوع من الطهرية، رغم الكثير من الأخطاء والثغرات، حيث ابقي عليهما كأعضاء في اللجنة المركزية بعد انتصار الثورة البلشفية واستمرا حتى اعدمهما ستالين عام 1934 في مرحلة التصفيات الجسدية الهائلة التي شملت مئات القيادات ناهيكم عن عشرات الآلاف من كوادر وملاكات الحزب، بسبب انعدام الهوامش الديمقراطية وصعود عبادة الفرد والتسلط واستخدام الولاء قبل الكفاءة والإخلاص.

 

وثمة من يتذكر الحوارات بشأن صلح بريست لستوفسك وأراء تروتسكي ومجموعة المناشفة بشأن الصلح وما يترتب عليه من تعارضات حادة وصلت إلى حد الاتهام بـ "الخيانة "، ومع ذلك فان مثل تلك السجالات ذات الطابع الفكري كانت مقبولة.

 

لكن الأمر اتخذ منحنىً أخر فيما بعد و كان هو جوهر الممارسة الستالينية اللاحقة، حيث ابتدأت بتصفية الأعداء الخارجيين ثم الأعداء أو الخصوم الداخليين وربما بقسوة أشد.

 

ولعل لينين حسب جورج طرابيشي، هو الذي اتخذ قرارات بتدمير "الدولة البرجوازية"، حيث قرر حل الجمعية التأسيسية لأن نسبة البلاشفة لم تصل إلى 25% وتصفية السوفيتات التي لم تكن فيها للحزب اليد الطولى وحظر النشاط السياسي والحزبي للقوى والأحزاب المعادية للسلطة السوفيتية بمن فيهم حلفاء الحزب البلشفي من الاشتراكيين الثوريين اليساريين وهو الذي اتخذ قرار اعتقال جميع المناشفة المشكوك فيهم وبولائهم وقرار إعدام نحو 2000 من قيادات وكوادر المناشفة والاشتراكيين الثوريين اليساريين، بما هيأ الأجواء لاحتكار العمل السياسي والانفراد بالسلطة ومصادرة الرأي الأخر وتجريم الاختلاف.

 

لقد برر لينين تلك التدابير لحماية الثورة وحماية النفس، وهو أمر واجب واستثنائي ولكن الاستثناء تحوّل إلى قاعدة، حيث استمرت الحالة الثورية مهددة، واستمر وتصاعد القمع وبخاصة في العهد الستاليني ليشمل الحزب أولا وخصوصاً بعد تصفيته الخصوم الخارجيين والفكرة ذاتها وجدت طريقها إلى الأحزاب الثورية الأخرى فاليمن صفت قبائلها الماركسية الواحدة تلو الأخرى والبعث تأمرت قياداته الواحدة ضد الأخرى وانتهت بأعراس للدم لا مثيل لها، ففي مجزرة العام 1979 صفت قيادة صدام حسين بضربة واحدة ثلث أعضاء القيادة القطرية 5 من مجموع 15 وبلغ مجموع الكوادر التي أعدمت في حفلة خاصة 22 قيادياً وحكم على 33 آحرين أحكاما ثقيلة لم يخرج منهم حياً بعد أربعة سنوات سوى 17 شخصاً.

 

أما الأحزاب السرية أو "المعارضة" فحدث ولا حرج ففي ضربة واحدة صفيت نصف قيادة الحزب الشيوعي العراقي عشية و خلال ما سمي بالمؤتمر الرابع وعشرات من كوادر الحزب بحجة وجود آراء مغايرة واختلافات تتعلق بالموقف من الحرب العراقية - الإيرانية وأساليب الكفاح والتحالفات والاستحواذ على أمور التنظيم والتلاعب بمقدراته وماليته. ووصف أحد أقطاب الصراع قراراً للمكتب السياسي: بأن خمسة اجتمعوا فطردوا خمسة، مشيرين أن خمسة قيادات طردت خمسة قيادات.

 

وتشظى حزب الدعوة الإسلامي إلى خمسة أو ستة أحزاب ولم يبق من هيكله القيادي سوى أعضاء قليلين وأدنى مستوى من القيادات التي تركت الحزب وفي أحزاب قومية عربية عراقية، لم يبقِ من الحزب سواء اسم الأمين العام، وشجع انقسام الوضع الكردي إلى حزبين رئيسين ومن ثم الاقتتال بينهما إلى صعود عناصر انتهازية ووصولية خصوصاً لملئ فراغات حزبية وإدارية اقتضتها المحاصصة ونسبة الـ%50 X 50%

 

وهناك أحزاب نشأت في المعارضة، فبقيت تدور حول اسم الأمين العام، الذي بدّل طاقم قيادته كلها ولم يبقِ منها أحد ومع ذلك ظل هو بكل خيلاء يتحدث عن حركة وتيار وقوى وأمانة عامة. وهناك أحزاب غيّرت قيادتها عدّة مرات دون عقد مؤتمر أو مجلس حزبي لاختيار أعضاء هذه القيادات والتذرع دائماً هو ظروف العمل السري والاستثنائي واختراقات العدو. وكانت إحدى الحركات اليسارية قد نشأت وطرحت برنامجاً باسم "المنبر" ثم اختفت بتبديل بعض عناصرها رحيلهم من المعارضة إلى النظام دون تبرير يذكر ودون ان يغير النظام قيد أنملة من اطروحاته بينما تحول هذا البعض بتخليه عن برنامج عقلاني ومراجعة متوازنة للتجربة على الصعيد الفكري والسياسي الى المعسكر الأخر وقطع صلته بالماضي.

 

إذا كان ثمة صراع، فصراعات الديمقراطية لابد أن تكون سلمية مدنية، والمبارزة لا تنتهي عادة بين قاتل ومقتول بل هي بالنتيجة مناقشة حرة للبرنامج وللرأي والخيار والاحتكام إلى الجمهور.

 

ولم يستطع "الحزب الثوري" بما فيه الأحزاب الشيوعية من استيعاب الفكرة الماركسية القائلة بأن مستقبل الحزب بوصفه "طليعة" إذا جاز التعبير سيكون رهناً بتحوله إلى "كتلة شعبية" أي تيار عريض وواسع وليس قصره على طبقة، إذ أنها ستضيق في نهاية الأمر. ورغم ان لينين اسماها دكتاتورية الـ 9% ضد 1% أو ديمقراطية الأغلبية ضد الأقلية المخلوعة وبهذا المعنى أراد أن يعطي لدكتاتورية الطبقة العاملة والكتلة الشعبية الطابع الديمقراطي ضد الأقلية.

 

إن فكرة ماركس عن الحزب، أي ماركسية القرن التاسع عشر هي غيرها ماركسية لينين وستالين والأحزاب الشيوعية العربية فيما بعد وينقل الكاتب المجدد فاضل الربيعي كيف تحوّل مفهوم الحزب إلى الرأي الواحد والزعيم الواحد عبر حوار بين أنجلز وتلميذه كارل ليبكخنت، حيث طلب الثاني من الأول برسالة رقيقة كتابة مقالة لصحيفة الحزب وهذا ما فعله أنجلز على الفور، لكنه فوجئ بمقالته التي نشرت في اليوم الثاني وقد قطعت أرباً.. أرباً وحين تساءل في رسالة عتاب إلى تلميذه عن السبب الذي دعا محرر الصحيفة إلى التلاعب بأفكارها ردّ هذا مفتخراً " لقد حذفنا منها كل ما يتعارض مع خط الحزب" فما كان منه إلاّ أن يهتف ومتى علمناكم ماركس وأنا أن السياسة أهم من الفكر؟

 

هذه الحادثة التي نتذكرها باستمرار حول دور الجماهير في الحزب الثوري، خصوصاً وقد تدفقت جماهير غفيرة وغير متعلمة أو قليلة المعارف إلى الأحزاب لتتبوأ مواقع أساسية ومقررة في الحياة السياسية والفكرية للأحزاب الشيوعية والثورية مما أثر على سياساتها وجعل القيادات أسرى هذا الفهم المسطح والساذج لدور الفكر.

 

كنت منذ الستينات أناقش مع قيادات وكوادر وفي اجتماعات موقف الاتحاد السوفيتي من قرار تقسيم فلسطين عام 1947، والعلاقة بين الأيديولوجي أي المقصود الفكري - النظري وبين العملي والسياسي واليومي وفي كل مرة كنت أجد تبريرات ربما أشّد خطأ من الفعل ذاته واكتملت الفكرة في ذهني بقناعات مخالفة كانت تكبر مع مرور الأيام لدرجة أصبحت أحدى هواجسي فألقيت محاضرة في دمشق وبيروت عن الرؤية الجديدة للموقف السوفيتي من قرار التقسيم: الفكري والسياسي عبر نقد ذاتي وملاحظات، حاولت أن أغطي الجانب الفكري لكي اخطأ القرار على ضوء الماركسية. وأناقش السياسة لكي اكتشف اخطاء أخرى اشد خطورة في التطبيق عبر جهاز وزارة الخارجية السوفيتية والخبراء المعنيين خصوصاً وأن بعضهم وهو أساسي كان يهودياً وربما صهيونياً، لاعتبر ذلك بالنسبة لنا نحن العرب واحد من أخطاء القيادة الستالينية التي لا يمكن غفرانها.

 

وفي حادثة أخرى واجهت الموقف الذي يحط من قيمة الفكر، فعند ضرب المفاعل النووي العراقي في حزيران (يونيو) 981 كتبت بحثاً عن تقويم ذلك وما يترتب عليه في ضوء القانون الدولي، وطلب مني المرحوم عامر عبد الله تقديمه إلى الثقافة الجديدة لكن الهروب من مواجهة هذا الخطر الفكري كان يمر عبر تبريرات وذرائع سياسية أو مناقشة ما هو راهن للقفز على التاريخ، لكنني فوجئت بعدم نشره على مدى عددين تالين والموضوع راهني. واعتذر عامر عبد الله لأن الأمر ليس بيده وكان من المتحمسين لمناقشة هذا الموضوع وللبحث بالذات، و قال إن "التبرير" الذي أعطى له هو إننا نرفع شعار إسقاط السلطة ويتبين إن البحث قد يعطي انطباعا بان ثمة دفاع عن الوضع مما قد يسبب ارتباكاً في صفوف قاعدة الحزب وأنصاره البيشمركة الذين يحملون السلاح في كردستان.

 

واستغربت للأمر فما علاقة ذلك بالراهن السياسي و المقالة مكتوبة بلغة حقوقية تندد بموقف اسرائيل وتعّريه وتضع مسؤوليات ليس على اسرائيل حسب بل على حكومة العراق والبلدان العربية ممن سهل وتهاون في حماية هذا المنجز العلمي - السلمي.

 

ورددت مع نفسي نكتة شاعت آنذاك حول قارئ المنبر الحسيني الذي طلب منه صاحب المنزل عدم التعرض إلى من قتل الحسين ومن يقف وراءه و من يستفيد منه، فما كان منه إلاّ أن يردد مازحاً "الحسين أنتّل بالكهرباء ومات..!.

 

وللقصة طرف أخر، فالمقال العتيد والمعتق حملته ذات يوم إلى بيروت، وطلبه مني مركز الإنماء العربي في بيروت، وسلمته إلى مديره الذي نادى على رئيس التحرير وطلب منه نشر المقال في العدد القادم لأهميته، ولكنني فوجئت مرة أخرى بعدم نشره، وإذا برئيس التحرير وهو صديق عزيز، طلب مني مع شديد الاعتذار أن احذف منه فقرة كانت قد نددت بتهاون الحكومة العراقية بحماية هذه الثروة الوطنية خوفاً من تفسيرها سلبياً وبالتالي قد يضعف من الحجج والأسانيد التي تدين إسرائيل باعتبارها المرتكب والجاني. وهكذا قلت مرّة أخرى هذه هي السياسة التي تهيمن على الفكر الذي يُبتذل في أحيان كثيرة. ونشرت البحث في مجلة الهدف الفلسطينية فيما بعد وعدت وطورته لأنشره كفصل مستقل في كتاب "القضايا الجديدة في الصراع العربي الإسرائيلي" بعنوان: السلاح النووي والصراع العربي- الاسرائيلي.

 

لقد فهمت السياسة باعتبارها تجسيداً أعلى للثقافة والفكر وتلك كانت أحدى الإشكاليات المزمنة والتي ساهمت في الافتراق مابين اليومي والآني وما بين الإستراتيجي والبعيد المدى، فرجل السياسة غير رجل الفكر والباحث غير الداعية.

 

لقد هيمنت على الأحزاب الثورية فكرة أساسية وهي كيفية الاستحواذ على الجماهير أو الاستيلاء عليها. وهذه الفكرة المحورية شكلّت هاجساً للحركة الشيوعية وللبعث ولحركة القوميين العرب وللحركة الناصرية وللحركة الإسلامية خصوصاً" الأخوان المسلمون" وحزب الدعوة وغيرها، بينما لم يكن كامل الجادرجي أو حسين جميل أو محمد حديد من تيار الوطني الديمقراطي وجعفر أبو التمن أو محمد مهدي كبة من تيار وطني وعروبي يفكرون بطريقة الاستحواذ على الجماهير، بقدر ما يعّبرون عن تطلعاتها في إطار حركة النخبة، وكانت تيارات واسعة وكتل كبيرة تنحاز لليهم، في إطار شعارات عامة بدون التزام أو تنظيم أو أخر، بينما أثقلت جماهير الشيوعيين والإسلاميين والبعثيين والناصريين على أحزابها ودفعت قياداتها لتوجهات لم تكن لتؤمن بها. وقد عبّر احد القيادات الشيوعية العراقية في حوار معي عن مدى الأيمان بالكفاح المسلح والسير بهذا الطريق، خصوصاً بعد خسائر وتضحيات كبيرة، فقال بصراحة: لقد حاولنا الهروب من ألازمة برفع أكثر الشعارات تطرفاً وإذا بنا نكون ضحية ضغط القاعدة لكننا واصلنا ويقصد المكابرة بينما كانت القاعدة قد غيرّت رأيها!!

 

لقد وجد الموديل الستاليني ضالته إلى البعث حيث جرى استنساخه بطريقة فظة، بينما ذهبت حركات قومية عربية بما فيها بعض أجنحة المقاومة الفلسطينية، في اقتفاء اثر الحركة الشيوعية بطبعة الخمسينات، فبدأت من تجربة كانت قد انتهت، ولذلك راجع بعض هذه الأجنحة مساراتها متخذاً من "فتح" صيغة عريضة وواسعة كتلة شعبية تجمع تيارات على صعيد هدف مركزي واحد " فلسطين" .

 

إن المعضلة هي معضلة فكرية، وهي تتصل بتقديم لأولوية الفكر على السياسة وهذا ما يزال يهيمن على تصورات وسياسات سائر أحزاب الوطن العربي الثورية وهكذا تفجرت في وقت لاحق مشكلات الحزب التنظيمية والموقف من الديمقراطية بسبب إشكالية علاقة الفكر بالسياسة وتقديم الأخيرة على الأولى.

 

يقول فاضل الربيعي في كتاب جديد يصدر له قريباً اطلعت على مسودته بعنوان" من أيقظ علي بابا: النهب الاستعماري وعقلّية الفرهود العراقي في زمن الاحتلال". إن الحزب الثوري (الجماهيري) يعيش عقدة الخوف من الخارج. والخارج ليس سوى الأفكار الهداّمة، المغايرة، المختلفة، التي تهدد نقاوة النظرية لدى الشيوعيين وتهدد مصير الآمة لدى البعثيين والقوميين والناصريين وتعرض الإسلام لمخاطر البُدع عند الإسلاميين.

 

كهذا يجد المرء نفسه في مجتمع مغلق، هو الحزب الجماهيري، الذي تقلصت جماهيريته إلى أقصى حد، ولم يتبق سوى العقيدة التبشيرية بالخلاص، وحتى هذه فقدت بريقها أحياناً أمام منعطفات ومتغيّرات هائلة.

 

وحتى الجدل والحوار أحيانا يجري إخضاعه لبعض القوالب ولا يسمح عادة بالتبادل الحر والنقاش الخصب للأفكار فأزمة الحزب الثوري ستنتقل من مجرد أزمة داخلية إلى معضلة فكرية غير قابلة للتسوية، خصوصاً في حق الأعضاء أو أفراد المجتمع في رد الاعتبار الحقيقي إلى السياسة وجذرها الحقيقي كفكر وبين مفهوم السياسة لدى القيادة كبرنامج يفوق في أهميته كل فكر حسب فاضل الربيعي نفسه، الذي يقول:

 

لقد تلاشى الحزب الجماهيري فعلياً وبدأ يخرج من المسرح السياسي وذلك بداية لعهد جديد يكون الفكر فيه هو الأساس وذلك بزوال عصر المداخن وإيديولوجيته الصارمة وحل محلّه ببساطة عصر جديد يستحيل معه التوفيق بين التصورات القديمة للعالم و بين التطورات المذهلة الجارية فيه في كل ركن وزاوية من حياة البشر. (رسالة خاصة للكاتب حول الحزب الجماهيري والديمقراطي).

 

ثمة سمات مشتركة يعاني منها الحزب الثوري الجماهيري، سواء كان ماركسياً أو إسلاميا أو قومياً وعلى المستوى الموضوعي والذاتي فمن الناحية الموضوعية فان معظم الحركات والأحزاب "الثورية" و"الجماهيرية" اضطرت إلى العمل السري وذلك بسبب الارهاب الذي تعرضت له، وقد خلقت ظروف الارهاب أوضاعا استثنائية وغير طبيعية ساعدت في التضحية بالديمقراطية الداخلية وبالمناخ الديمقراطي وتعددية الآراء، بحجة "الخطر الخارجي" والخوف من اختراقات العدو، وأدى هذا إلى تعزيز النزعات البيروقراطية وانتعاش الميول الفردية والذاتية خصوصاً تقليص فرص وإمكانات المساءلة والرقابة والشفافية.

 

ووفقاً لادعات كثيرة بالظروف الشاذة والأحكام العرفية والملاحقات تم تجميد الأنظمة الداخلية في "الأحزاب الثورية" تحت يافطة" الضرورات"، والعمل السري وغيرها.

 

ولاشك إن استمرار أوضاع و ظروف العمل السري أدت إلى ظهور قيادات غير كفوءة وغير منتخبة وغير معروفة، من جانب جمهرة الأعضاء، وهذه بدورها قادت هذه الأحزاب غلى سياسات أما مغامرة أو انعزالية خصوصاً في ظل نقص المعرفة وقلة التأهيل مما شجع المزاج غير الديمقراطي داخل هذه الأحزاب.

 

وجرى الارتياب من الرأي الأخر، الذي نُظر إليه وكأنه عين العدو أو الخصم أو المنحرف داخل التنظيم، مما شجع على تفشي ظاهرة الارهاب الفكري وقمع الرأي الأخر ومصادرة الحق في التفكير، بل وتنحية المسئولين الذين لا يتفقون مع السياسة العامة. وأصبحت تلك الظواهر المرضية بما فيها "الإجماع المصطنع" والحديث عن "وحدة الإرادة والعمل" تعني فيما تعنيه إلغاء الحق في الاختلاف.

 

وغالباً ما تمت معالجة هذه الظواهر بالانقسامات والانشقاقات التي رافقها عمليات تخوين وتأثيم وتجريم وتسريب معلومات كل طرف عن الطرف الأخر، ولا يهم في ذلك أن وصلت مثل هذه المعلومات إلى العدو أو الخصم آو جهاز الأمن.

 

ومن يقرأ مذكرات هاني الفكيكي "أوكار الهزيمة" أو مذكرات "زكي خيري"- صدى السنين في ذاكرة شيوعي عراقي مخضرم وكذلك مذكرات بهاء الدين نوري والدكتور رحيم عجينة "الاختيار المتجدد" وكتاب سلام عادل "جزءان بقلم ثمينة ناجي يوسف" ومذكرات صالح دكله "من الذاكرة" ومذكرات محسن دزئي "أحداث عاصرتها جزءان" ومذكرات الجواهري الكبير جزءان والديوان لمصطفى جمال الدين ومذكرات باقر إبراهيم ومذكرات خالد علي الصالح وأسرار ثورة 14 تموز (يوليو) لإسماعيل العارف ومذكرات طالب شبيب "عراق 8 شباط (فبراير) 1963" وغيرها. ويمكن إضافة مذكرات خالد بكداش يتحدث ومذكرات الدكتور نبيه رشيدات "أوراق ليست شخصية" وكريم مروة يتذكر.. إلخ. يتوصل إلى استنتاجات خطيرة حول الطريقة التي كانت تفكر بها القيادات، حيث كان يتم ازدراء الفكر في أحيان كثيرة.

 

لقد ساهمت ظروف العمل السري في حبك المؤتمرات والدسائس في الأحزاب الثورية، وتغييب الرأي الأخرو إفراغ الديمقراطية من محتواها وغياب المصارحة وعدم الاعتراف بالخطأ وتراجع فسحة الحرية في التعبير عن الرأي وتفشي ظاهرة الشك واختراقات العدو، كما أدى إلى تكريس دورا لقيادات حتى إن بعضها لم يغادر موقعه إلاّ إلى القبر لحيانا وهذه الظاهرة ليست عربية، وليست خاصة بالحكام، بل بقيادات العديد من الأحزاب، التي طبعت حياة الحزب كلّها بطابعها. وكان ذلك يعني عدم وجود تداولية في الإدارة آو تناوبية على مستوى المسؤولية بما يؤدي إلى تكريس عبارة الفرد خصوصاً بوصول بعض التجارب إلى الحكم.

 

وكان لانعدام المعلومات في مرحلة سابقة وحرص القيادة على الاحتفاظ بها وتقطيرها قطرة قطرة إلى قواعد الحزب يساهم في تجهيل القاعدة عما ما يجري في الحزب و خارجه.

 

تلكم هي سمات عامة تشترك فيها الحركة الثورية سواء كانت ماركسية أم قومية أم إسلامية.

 

أخلص إلى القول: إن الديمقراطية داخل الحزب الثوري- الجماهيري لا يمكنها أن تتحقق إلاّ إذا أعدنا تركيب المعادلة برد الاعتبار إلى العلم السياسي، إلى الفكر بعيداً عن معاداته او الذعر أو الهلع منه باعتباره شيء قادم من الخارج.

 

لن يتحقق ذلك إلاّ بتحول الحزب إلى كتلة شعبية تعّبر عن هموم وتطلعات الشعب بكل طبقاته وفئاته إعادة السياسة إلى جذرها كنشاط فكري حي. وعند ذلك يمكن للسياسة بوصفها التجسيد الأعلى للفكر والثقافة إن تتحقق، وفي ذلك احد حلول المشكلة الديمقراطية على المستوى الداخلي للأحزاب الثورية- الجماهيرية.

 

 

د. عبدالحسين شعبان

تاريخ الماده:- 2003-08-28

 

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

السيسي يتحدث عن "نقلة كبيرة" لمصر في عام 2020

News image

كشف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عما ستشهده مصر في عام 2020، مشيرا إلى أن ...

ترامب: الناتو أصبح أقوى بجهودي فقط ولقائي مع بوتين أفضل من قمة الناتو ويصف القمة بأنها "ناجحة ورائعة"

News image

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه "قد" يكون قادرا على سحب بلاده من حلف الن...

وزارة الصحة العراقية: 8 قتلى و56 مصابا بين المدنيين منذ بداية الاحتجاجات

News image

  كشف وزارة الصحة العراقية، عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 56 آخرين خلال الاحتجاجات الشعبية المستمرة ...

مصر: ضبط عصابة تهريب آثار بحوزتها 484 قطعة أثرية

News image

ضبطت قوات الأمن المصرية، عصابة لتهريب الآثار بحوزتها 484 قطعة أثرية، في محافظة المنيا في ...

مجلس الأمن: نتائج قمة بوتين-ترامب قد تزيل الخلافات ضمن المجلس حول سوريا

News image

أعرب مندوب السويد لدى الأمم المتحدة رئيس مجلس الأمن للدورة الحالية، أولوف سكوغ، عن أمل...

قمة هلسنكي تدشن حواراً من أجل «الصداقة والسلام»

News image

اختُتمت القمة التاريخية التي جمعت للمرة الأولى بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوت...

وصول الرئيس الروسي إلى هلسنكي: مسائل دولية ساخنة على طاولة بوتين وترامب في قمة هلسنكي

News image

يلتقي الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، في العاصمة الفنلندية هلسنكي، في قمة...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد من كتاب التجديد

News image

طلعت سقيرق

شاعر وكاتب وصحفي ...

News image

محمد أحمد عزوز

كاتب مصري

News image

سعد محيو

تعريف بالكاتب: كاتب مهتم بالشأن السياسي جنسيته: ...

News image

د. حسن مدن

تعريف بالكاتب: كاتب ورئيس جمعية المنبر البحرينيةجنسيته: ...

News image

د. علي القاسمي

أديب وباحث أكاديمي ...

News image

طلال حمّــاد

شاعر وأديب ...

News image

خليفة فهيم الجزائري

صحفي جزائري

News image

د. إبراهيم حمامي

أخصائي في طب العائلة وكاتب وباحث في الشأن ...

News image

عبداللطيف مهنا

فنان تشكيلي ـ شاعر ـ كاتب وصحفي مواليد فلسطين ـ خان يونس 1946 مقيم في ...

News image

عبدالكريم هرواش

كاتب وصحفي ...

News image

د. أميرة كشغري

أكاديمية وكاتبة ...

محمد رحو

شاعر

باسم عبدالله ابو عطايا

كاتب

News image

محمد ديـرا

باحث وكاتب ...

News image

د. عبدالستار قاسم

كاتب وأكاديمي ...

News image

عبدالملك المخلافي

سياسي يمني وشخصية قومية بارزة- نائب الأمين العام للمؤتمر القومي ...

News image

عبد المالك البيار

طالب باحث - ...

News image

د. يحيى القزاز

كاتب وأكاديمي ...

News image

عبدالعزيز محمد الخاطر

كاتب من قطر

نزهة الرملاوي

كاتبة من فلسطين

News image

د. عدنان الدراجي

قاص وكاتب عراقي

News image

عمرو صابح

كاتب وباحث عربي من ...

د. مخلص الصيادي

كاتب وباحث

News image

د. خير الدين حسيب

مفكر قومي عربي من العراق. يشغل منصب المدير العام لمركز دراسات الوحدة ...

د. محمد جمال حشمت

طبيب وكاتب مصري

News image

مريام الحجاب

كاتبة

عوني عبد الوهاب العفيفي

شاعر ومحامي ...

News image

وليد درباس

كاتب

تيسير ابوبكر

عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير ...

News image

د. أحمد الخميسي

كاتب مصري - مواليد القاهرة ...

News image

د. حسيب شحادة

أستاذ بجامعة ...

سلامة كيلة

كاتب فلسطيني

لطيفة حساني

شاعرة من ...

News image

د. إبراهيم أبراش

كاتب فلسطيني

محمد معتصم

ناقد أدبي من ...

عبدالله عبدالرحمن هاشم

كاتب من البحرين

د. عماد فوزي شعيبي

كاتب وأكاديمي ...

News image

عبدالرزاق عبد الواحد

شاعر عراقي

News image

بدران محمد

كاتب

News image

صلاح الدين الغزال

شاعر ليبي

News image

محمد علوش

شاعر من فلسطين

News image

فخر الدين فياض

كاتب وصحفي سوري

News image

د. فاطمة الزهراء بخيت

كاتبة وشاعرة

News image

فراس حج محمد

ناقد وشاعر ...

News image

صلاح المختار

كاتب عراقي

إبراهيم الزنتاني

كاتب ليبي

News image

منى عساف

كاتبة من فلسطين

فوزية رشيد

تعريف بالكاتبة: كاتبة وقاصة جنسيته: ...

أحمد كريم

كاتب عراقي

News image

د. عزالدين ابوميزر

شاعر وكاتب من ...

المزيد في: الكتاب, كتاب الأعمدة

-
+
30

الأعمـــــدة

لمحات من النهضة اليابانية

سعدي العنيزي | الجمعة, 20 يوليو 2018

    إن أي شعب إذا ما تحلى بالإرادة المطلوبة وإذا ما أراد أن يكون له ...

تجفيف منابع الإرهاب ضرورة الراهن! 2-2

نجيب الخنيزي | الأحد, 15 يوليو 2018

    من العوامل التي مهدت الأرضية لترعرع وتفشي ظاهرة الإرهاب والتطرف في العديد من الدول ...

توتر العالم

سعدي العنيزي | الجمعة, 13 يوليو 2018

    إنسان العالم المعاصر يختلف عن العصور السابقة بميزة لم يحلم بها سلفه وهو رؤيته ...

لعبة الإعلام الجديد خطورة الأفكار وفقدان الاتجاه..!

د. علي الخشيبان | الاثنين, 9 يوليو 2018

    الأصوات الإعلامية في الزمن الماضي كانت تأتي من مصادر محددة ومعروفة وقليلة وكانت المنافسة ...

تجفيف منابع الإرهاب ضرورة الراهن!

نجيب الخنيزي | الأحد, 8 يوليو 2018

    لا شك أن وتيرة الإرهاب والعنف والتطرف بكافة صوره وإشكاله قد تراجعت في الفترة ...

وردة إيكو ووردة براديسلافا

د. حسن مدن | الجمعة, 6 يوليو 2018

  ينصرف الانتباه حين نقرأ، أو نسمع عنوان رواية أمبرتو إيكو «بندول فوكو»، نحو المفكر...

الرأي الآخر

سعدي العنيزي | الجمعة, 6 يوليو 2018

  يقول افلاطون ان الرأي حالة بين الظن وبين اليقين، فهو، أي الرأي، لم يصل بع...

مكاني ليس في المطبخ

د. علي الخشيبان | الاثنين, 2 يوليو 2018

    القرارات التي تطبخ بشكل جديد يقف خلفها عوامل كثيرة، ولكن من وجهة نظري أن ...

العالم كرة! 3-3

نجيب الخنيزي | الأحد, 1 يوليو 2018

    لعبة كرة القدم تمتلك في بعض أوجهها خصائص اللعبة الديمقراطية الصرفة أو المثالية، رغم ...

التنافس الإيجابي

سعدي العنيزي | الجمعة, 29 يونيو 2018

    كل فرد في أي مجتمع يسعى لأن تكون له مكانة وقيمة اجتماعية بين المقربين ...

هل يعود التطرف للشرق الأوسط وسط الظروف الإقليمية الخطرة؟

د. علي الخشيبان | الاثنين, 25 يونيو 2018

    أُدرك أن هذا السؤال غير مرغوب فيه أبداً، فهناك مشاعر إقليمية ودولية تحاول أن ...

علمتني العشق

شاكر فريد حسن | الأحد, 24 يونيو 2018

اسمك حبيبتي أعذب لحن ونشيد كم تبهرني ابتسامتك ورقتك وجمال عينيك وبحة صوتك   و...

العالم كرة!

نجيب الخنيزي | الأحد, 24 يونيو 2018

    مع أن نشوء الرياضة المعاصرة وخصوصاً كرة القدم، ارتبط تاريخياً بظهور الرأسمالية في بريطانيا ...

مأزق الانتخابات العراقية

سعدي العنيزي | الجمعة, 22 يونيو 2018

    أسفرت النتائج في الانتخابات البرلمانية العراقية الأخيرة في 12 مايو الماضي عن تحقيق المركز ...

ظاهرة الحنين إلى الماضي نوستالجيا حقاً.. أم حس مرهف

نايف عبوش | الأحد, 10 يونيو 2018

    سألت زميلي عن حاله،في اطار تبادل التحايا معه.. وقد استرعى اهتمامي ما اجابني به ...

الإعاقة الحضارية

نجيب الخنيزي | الأحد, 10 يونيو 2018

    بعد أكثر من قرن ونصف القرن على بداية المشروع النهضوي العربي المجهض، والدور التاريخي ...

الليبرالية بين المفهوم والممارسة

سعدي العنيزي | الجمعة, 8 يونيو 2018

    عندما انتشرت الحداثة في جميع أصقاع العالم سواء عن طريق استعمار دول العالم الثالث ...

بين غاندي وأخيه

د. حسن مدن | الجمعة, 8 يونيو 2018

    قبل أن يصبح المهاتما غاندي الزعيم الوطني الشهير الذي باتت الهند كلها، لا بل ...

«العاصوف» بين نقد الثقافة واستفزاز الأيديولوجيا

د. علي الخشيبان | الاثنين, 4 يونيو 2018

  بين نقد الثقافة واستفزاز الأيديولوجيا تصبح اللعبة معقدة وغير مستقرة ما لم تضطر الأطرا...

المركز والأطراف

سعدي العنيزي | الجمعة, 1 يونيو 2018

    الغربنة هي لفظة يعود جذرها إلى لفظةالغرب، ومتبنو الغربنة هم أشخاص متشبهون بالغرب أو ...

مرور سبعين عامًا على النكبة

نجيب الخنيزي | الاثنين, 28 مايو 2018

    أحيا ملايين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وداخل الخط الأخضر (إسرائيل)، ومختلف مناطق الشتات ...

شذى شهر رمضان

كريم عبدالله | الجمعة, 25 مايو 2018

    الثيابُ التي تردّنتها الصخور العمياء رانَ على قلبها البائسَ ( زنّجارٌ )* يشكو الفقرَ ...

مَسيرة العَودة.. أينَ الخَطَأ؟ وأينَ المَكاسِب؟

سميح خلف | الجمعة, 18 مايو 2018

مُنذ أوَائل شَهر فِبراير واستعدَادًا ليَوم الأرض، كَانت الأُطرُوحات القَديمة الجَديدة تُراود الشّعب الفِلسطيني باج...

رحيلك الموجع

شاكر فريد حسن | الجمعة, 18 مايو 2018

الى ابن عمتي وزوج أختي المرحوم محمد صالح خليل *** رحلت وارتحلت عن الدنيا...

يوميات ما قبل فناء العربان

جميل السلحوت | الجمعة, 18 مايو 2018

ليلى استيقظت ليلى ابنة ثمانية الأشهر مبكرا، انتبهت لها والدتها وهي تردّد بصوت طفوليّ حزي...

كفة تطوان تَحِنُّ للميزان

مصطفى منيغ | الجمعة, 18 مايو 2018

الذكرى بَلْسَمٌ يُحَمِّسُ الإحساس ليتحسَّسَ أطياف لحظات لن تتكرَّر بنفس الأحداث حَيَّة، وواجهة بلورية تتر...

مال الربا والسلوك وراء كراهية اليهود

د. فايز أبو شمالة | الجمعة, 18 مايو 2018

لم يجاف الحقيقة السيد محمود عباس حين ربط بين كراهية اليهود على مستوى العالم، وبي...

الإجراءات الجنائية قانون حماية المتهم وتحقيق المحاكمة العادلة له

د. عادل عامر | الجمعة, 18 مايو 2018

عندما تتهم الحكومة شخصاً بأنه ارتكب جريمة، أو بأن له ضلعاً في ارتكابها، يتعرض هذا...

«الأنا» مجموعة هُويات

د. حسن مدن | الجمعة, 18 مايو 2018

على خلاف الوهم الذي يتلبّسنا بأننا، كأفراد أو ذوات، نحمل هُوية واحدة، لكننا في الح...

أيديولوجية الكادحين قوة للحركة...

محمد الحنفي | الجمعة, 18 مايو 2018

عندما اختار الشهيد عمر... أن تصير... أيديولوجية الكادحين......

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم16801
mod_vvisit_counterالبارحة52797
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع247402
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي177493
mod_vvisit_counterهذا الشهر611224
mod_vvisit_counterالشهر الماضي904463
mod_vvisit_counterكل الزوار55527703
حاليا يتواجد 2659 زوار  على الموقع