موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
"داعش" يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مركز الشرطة في حي الميدان في دمشق ::التجــديد العــربي:: الحكومة الفلسطينية تعقد الاجتماع الأول لها في غزة منذ 2014 ::التجــديد العــربي:: ستيفن بادوك، المشتبه بإطلاق النار في لاس فيغاس، كان مقامرا ::التجــديد العــربي:: وفاة رئيس العراق السابق جلال طالباني عن عمر يناهز 84 عاما ::التجــديد العــربي:: برلمان العراق يمهد لتعليق عضوية نواب أكراد شاركوا بالاستفتاء ::التجــديد العــربي:: مسلح ستيني يقتل 59 شخصاً ويجرح 527 شخصا في لاس فيغاس.. وينتحر ::التجــديد العــربي:: أرامكو تقترب من الانتهاء من أول مشروع للغاز الصخري ::التجــديد العــربي:: مصر تصدر سندات دولارية مطلع 2018 تعقبها سندات باليورو ستتراوح قيمتها بين 3 و 4 مليارات دولار، بينما ستتراوح قيمة سندات اليورو بين 1 و 1.5 مليار يورو ::التجــديد العــربي:: معرض عمان الدولي للكتاب والامارات ضيف الشرف و المعرض يستقطب نحو 350 دار نشر و أمسيات شعرية وندوات فكرية ::التجــديد العــربي:: معرض بلبنان للمواد المحظورة من الرقابة ::التجــديد العــربي:: الدوري الانجليزي: مانشستر سيتي يعود للصدارة بعد فوزه على مضيفه تشيلسي ::التجــديد العــربي:: برشلونة ينضم إلى الإضراب العام في كاتالونيا ::التجــديد العــربي:: التوقف عن العلاج بالأسبرين يؤجج الازمات القلبية والدماغية ::التجــديد العــربي:: أول مصل عام في العالم يكافح جميع أنواع الانفلونزا ::التجــديد العــربي:: وزراء خارجية الدول الأربع يبحثون آليات جديدة بأزمة قطر في نيويورك ::التجــديد العــربي:: ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي ::التجــديد العــربي:: المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق ::التجــديد العــربي:: حماس تستعجل حكومة الحمدالله في تسلم مهامها بغزة ::التجــديد العــربي:: القوات السورية تسيطر على ضاحية الجفرة الحيوية في دير الزور ::التجــديد العــربي:: أمطار غزيرة تغرق أجزاء من الفلبين وتغلق الأسواق والمدارس ::التجــديد العــربي::

الديمقراطية في الحزب الثوري - الجماهيري ! حـين تزدري السـياسة الفـكر !

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

مشروع دراسات الديمقراطية

 

في البلدان العربية

اللقاء السنوي الثالث عشر 30/8/2003

 

"الديمقراطية داخل الأحزاب في البلاد العربية"

 

BERNARD SUNLEY ROOM, ST. CATHERINE’S COLLEGE, UNIVERISTY OF OXFORD,

 

MANOR ROAD, OXFORD, UK.

 

الديمقراطية في الحزب الثوري - الجماهيري !

 

حـين تزدري السـياسة الفـكر !

الدكتورعبدالحسين شعبان

 

لا يمكن الحديث عن الديمقراطية في الحزب الثوري أو الحزب الجماهيري دون الحديث عن الديمقراطية، كأفكار وحقوق وقانون وآليات وممارسات. فالموضوع على غاية من الأهمية الفكرية والسياسية والعملية، لأنه حسب اعتقادي أحد أركان أزمة الديمقراطية في الوطن العربي. والكثير من الأحزاب والقوى التي تنادي بالديمقراطية وتسطّر العديد من المبادئ الديمقراطية في برامجها تفتقد إلى الديمقراطية هي ذاتها في حياتها الداخلية وفي علاقاتها مع الأخرين. ويعود الأمر لأسباب موضوعية وأخرى ذاتية.

 

 

لعلي هنا أستخدم مصطلح الحزب الثوري و مرادفه الحزب الجماهيري، فهو المصطلح الأكثر شيوعاً، ويعود هذا إلى جذور الفكرة التاريخية وتطورها خصوصاً الفكرة العقائدية للحزب.

 

انتشر مصطلح "الحزب الثوري" عند صراع لينين مع كل من بليخانوف ومارتوف وروزا لوكسمبرغ فقد كان لينين يميل على بناء "حزب ثوري" مركزي شبه عسكري ومنظمة ثورية ذات ضبط فولاذي Displine بالضد من المارتوفية التي تحدثت عن كتلة أو تيار بمواصفات أقل صرامة. وظلّت المارتوفية وصمة عار تلتصق بكل جهة تطالب بالديمقراطية أو بالمرونة داخل الحزب الثوري وتريد التقليل من الصرامة و المركزية الشديدة.

 

و استندت "الحركة الثورية" في بناء الحزب والمنظمة الثورية إلى كتاب لينين "ما العمل" الصادر عام 1903 وأحكامه المتشددة ومعاييره الصارمة، والتي لم أخذت بها الأحزاب الشيوعية وخصوصاً بطبعاتها الستالينية وكذلك الأحزاب القومية والإسلامية فيما بعد. وكهذا تحولت تجارب الأصل والنوع وفي التجارب العلنية والسرية (الحاكمة وغير الحاكمة) طبقاً للوصفة الستالينية إلى بيروقراطية واستبداد وغياب للديمقراطية سواء على المستوى العام أو على مستوى الحياة الداخلية وفي أحيان كثيرة امتهن دور الفرد وأذل وفي حين جرى التعظيم من شأن الزعيم، البطل، الحكيم، الفيلسوف، الأديب، الأمين العام.

 

وهنا بودي أن استذكر مع الكاتب والصحافي عبد الحسن الأمين عندما كتب عن "الحركة الإسلامية" واصفاً تنظيمها باللينيني، كما استذكرت الكاتب والباحث فاضل الربيعي بإعجاب كتابه المعنون كبش المحرقة (مجتمع حركة القوميين العرب) واصفاً الحزب، المجتمع الصغير بـمجتمع المؤمنين، كما يرى نفسه.

 

وإذا كانت الأحزاب الثورية قد رفعت شعارات الديمقراطية بحسب الحاجة خصوصاً عندما تكون في المعارضة أو خارج السلطة واستعان البعض بقوى أجنبية ضد بلده أحيانا وذلك للخلاص من أنظمة استبدادية وشمولية فان هذه الأحزاب ساهمت في تقنينها سواء كانت أحزاب شيوعية أو قومية أو إسلامية باسم "الديمقراطية الثورية" أو "الشعبية" أو"الاجتماعية" أو"قوى الشعب العاملة" أو"الخيار الإسلامي" أو "مواجهة الأعداء والشيطان الأكبر" أو غير ذلك. بل إنها غسلت منها أيديها جميعاً سواء عند الوصول إلى الحكم أو في الممارسة الداخلية، وفي أحيان كثيرة في العلاقة مع الأخر وبخاصة الاختلاف في الرأي.

 

وإذا كانت الديمقراطية بشكل عام آلية وميكانزم وأسلوب للحكم والتنظيم الإدارة فإنها تعني المساواة واحترام إرادة الأكثرية وصيانة حقوق الأقلية وذلك من خلال المساءلة والشفافية وسيادة القانون أو النظام الذي يحكم العلاقات الداخلية، ولا يمكن إلغاء تلك الحقوق بما فيها حق التعبير وحق الاعتقاد وحق التنظيم السياسي والمهني وحق المشاركة وتولي المناصب العليا بحجة مصالح الكادحين أو الطبقة العاملة أو القوى الثورية العربية أو الإسلام أو الخطر الخارجي أو المخربين أو غير ذلك. الديمقراطية بقدر ما هي آليات فهي تطوير تدريجي للواقع و قبول قواعد اللعبة ولامتثال إلى التعددية والتنوع والتداولية.

 

إن الكثير مما قيل في الديمقراطية المركزية وأسس التنظيم اللينيني في الحزب الثوري بحاجة إلى مراجعة وإعادة نظر فالكثير منه يعاني من عسر الهضم وعدم القدرة على التكيف مع الحياة، لذلك يتطلب الأمر نقد الواقع والسعي لتغييره بعد أن وصلت التجربة إلى طريق مسدود وانهارت بشكل عاصف. فلم تعد مقولة "نفذ ثم ناقش" صالحة لروح العصر وللتفكير الحر والمستقل ولعصر المعلومات والثورة العلمية - التقنية وثورة الاتصالات، كما لم تعد فكرة "خضوع الاقلية للأكثرية" مقبولة خصوصاً وان للأقلية حقوق ينبغي صيانتها ومنها حق التعبير ولعل بعض الأحزاب الأوربية تتيح للأقلية ليس فقط حقها في قول الرأي ونشره بصدد اجتهاداتها الفكرية والسياسية التي هزمتها الأغلبية بل تقوم هي كقيادة من طبعه ونشره وتعميمه على عموم الحزب ليطلع على الآراء وتأخذ صحافة الحزب تنظيم الحوار والجدل. وكذلك مقولة "خضوع الهيئات الدنيا للهيئات العليا " كأساس أعمى للتنفيذ اللاشرطي للقرارات الحزبية.

 

ولعل قصة نشر زينوفيف وكامنيف بيانهما عشية الثورة البلشيفية 1917 والذي كشف خطة الثورة "للأعداء" لم تكن سوى اجتهادات فكرية صفح عنها لينين في مرحلة من مراحل النضال التي اتسمت بنوع من الطهرية، رغم الكثير من الأخطاء والثغرات، حيث ابقي عليهما كأعضاء في اللجنة المركزية بعد انتصار الثورة البلشفية واستمرا حتى اعدمهما ستالين عام 1934 في مرحلة التصفيات الجسدية الهائلة التي شملت مئات القيادات ناهيكم عن عشرات الآلاف من كوادر وملاكات الحزب، بسبب انعدام الهوامش الديمقراطية وصعود عبادة الفرد والتسلط واستخدام الولاء قبل الكفاءة والإخلاص.

 

وثمة من يتذكر الحوارات بشأن صلح بريست لستوفسك وأراء تروتسكي ومجموعة المناشفة بشأن الصلح وما يترتب عليه من تعارضات حادة وصلت إلى حد الاتهام بـ "الخيانة "، ومع ذلك فان مثل تلك السجالات ذات الطابع الفكري كانت مقبولة.

 

لكن الأمر اتخذ منحنىً أخر فيما بعد و كان هو جوهر الممارسة الستالينية اللاحقة، حيث ابتدأت بتصفية الأعداء الخارجيين ثم الأعداء أو الخصوم الداخليين وربما بقسوة أشد.

 

ولعل لينين حسب جورج طرابيشي، هو الذي اتخذ قرارات بتدمير "الدولة البرجوازية"، حيث قرر حل الجمعية التأسيسية لأن نسبة البلاشفة لم تصل إلى 25% وتصفية السوفيتات التي لم تكن فيها للحزب اليد الطولى وحظر النشاط السياسي والحزبي للقوى والأحزاب المعادية للسلطة السوفيتية بمن فيهم حلفاء الحزب البلشفي من الاشتراكيين الثوريين اليساريين وهو الذي اتخذ قرار اعتقال جميع المناشفة المشكوك فيهم وبولائهم وقرار إعدام نحو 2000 من قيادات وكوادر المناشفة والاشتراكيين الثوريين اليساريين، بما هيأ الأجواء لاحتكار العمل السياسي والانفراد بالسلطة ومصادرة الرأي الأخر وتجريم الاختلاف.

 

لقد برر لينين تلك التدابير لحماية الثورة وحماية النفس، وهو أمر واجب واستثنائي ولكن الاستثناء تحوّل إلى قاعدة، حيث استمرت الحالة الثورية مهددة، واستمر وتصاعد القمع وبخاصة في العهد الستاليني ليشمل الحزب أولا وخصوصاً بعد تصفيته الخصوم الخارجيين والفكرة ذاتها وجدت طريقها إلى الأحزاب الثورية الأخرى فاليمن صفت قبائلها الماركسية الواحدة تلو الأخرى والبعث تأمرت قياداته الواحدة ضد الأخرى وانتهت بأعراس للدم لا مثيل لها، ففي مجزرة العام 1979 صفت قيادة صدام حسين بضربة واحدة ثلث أعضاء القيادة القطرية 5 من مجموع 15 وبلغ مجموع الكوادر التي أعدمت في حفلة خاصة 22 قيادياً وحكم على 33 آحرين أحكاما ثقيلة لم يخرج منهم حياً بعد أربعة سنوات سوى 17 شخصاً.

 

أما الأحزاب السرية أو "المعارضة" فحدث ولا حرج ففي ضربة واحدة صفيت نصف قيادة الحزب الشيوعي العراقي عشية و خلال ما سمي بالمؤتمر الرابع وعشرات من كوادر الحزب بحجة وجود آراء مغايرة واختلافات تتعلق بالموقف من الحرب العراقية - الإيرانية وأساليب الكفاح والتحالفات والاستحواذ على أمور التنظيم والتلاعب بمقدراته وماليته. ووصف أحد أقطاب الصراع قراراً للمكتب السياسي: بأن خمسة اجتمعوا فطردوا خمسة، مشيرين أن خمسة قيادات طردت خمسة قيادات.

 

وتشظى حزب الدعوة الإسلامي إلى خمسة أو ستة أحزاب ولم يبق من هيكله القيادي سوى أعضاء قليلين وأدنى مستوى من القيادات التي تركت الحزب وفي أحزاب قومية عربية عراقية، لم يبقِ من الحزب سواء اسم الأمين العام، وشجع انقسام الوضع الكردي إلى حزبين رئيسين ومن ثم الاقتتال بينهما إلى صعود عناصر انتهازية ووصولية خصوصاً لملئ فراغات حزبية وإدارية اقتضتها المحاصصة ونسبة الـ%50 X 50%

 

وهناك أحزاب نشأت في المعارضة، فبقيت تدور حول اسم الأمين العام، الذي بدّل طاقم قيادته كلها ولم يبقِ منها أحد ومع ذلك ظل هو بكل خيلاء يتحدث عن حركة وتيار وقوى وأمانة عامة. وهناك أحزاب غيّرت قيادتها عدّة مرات دون عقد مؤتمر أو مجلس حزبي لاختيار أعضاء هذه القيادات والتذرع دائماً هو ظروف العمل السري والاستثنائي واختراقات العدو. وكانت إحدى الحركات اليسارية قد نشأت وطرحت برنامجاً باسم "المنبر" ثم اختفت بتبديل بعض عناصرها رحيلهم من المعارضة إلى النظام دون تبرير يذكر ودون ان يغير النظام قيد أنملة من اطروحاته بينما تحول هذا البعض بتخليه عن برنامج عقلاني ومراجعة متوازنة للتجربة على الصعيد الفكري والسياسي الى المعسكر الأخر وقطع صلته بالماضي.

 

إذا كان ثمة صراع، فصراعات الديمقراطية لابد أن تكون سلمية مدنية، والمبارزة لا تنتهي عادة بين قاتل ومقتول بل هي بالنتيجة مناقشة حرة للبرنامج وللرأي والخيار والاحتكام إلى الجمهور.

 

ولم يستطع "الحزب الثوري" بما فيه الأحزاب الشيوعية من استيعاب الفكرة الماركسية القائلة بأن مستقبل الحزب بوصفه "طليعة" إذا جاز التعبير سيكون رهناً بتحوله إلى "كتلة شعبية" أي تيار عريض وواسع وليس قصره على طبقة، إذ أنها ستضيق في نهاية الأمر. ورغم ان لينين اسماها دكتاتورية الـ 9% ضد 1% أو ديمقراطية الأغلبية ضد الأقلية المخلوعة وبهذا المعنى أراد أن يعطي لدكتاتورية الطبقة العاملة والكتلة الشعبية الطابع الديمقراطي ضد الأقلية.

 

إن فكرة ماركس عن الحزب، أي ماركسية القرن التاسع عشر هي غيرها ماركسية لينين وستالين والأحزاب الشيوعية العربية فيما بعد وينقل الكاتب المجدد فاضل الربيعي كيف تحوّل مفهوم الحزب إلى الرأي الواحد والزعيم الواحد عبر حوار بين أنجلز وتلميذه كارل ليبكخنت، حيث طلب الثاني من الأول برسالة رقيقة كتابة مقالة لصحيفة الحزب وهذا ما فعله أنجلز على الفور، لكنه فوجئ بمقالته التي نشرت في اليوم الثاني وقد قطعت أرباً.. أرباً وحين تساءل في رسالة عتاب إلى تلميذه عن السبب الذي دعا محرر الصحيفة إلى التلاعب بأفكارها ردّ هذا مفتخراً " لقد حذفنا منها كل ما يتعارض مع خط الحزب" فما كان منه إلاّ أن يهتف ومتى علمناكم ماركس وأنا أن السياسة أهم من الفكر؟

 

هذه الحادثة التي نتذكرها باستمرار حول دور الجماهير في الحزب الثوري، خصوصاً وقد تدفقت جماهير غفيرة وغير متعلمة أو قليلة المعارف إلى الأحزاب لتتبوأ مواقع أساسية ومقررة في الحياة السياسية والفكرية للأحزاب الشيوعية والثورية مما أثر على سياساتها وجعل القيادات أسرى هذا الفهم المسطح والساذج لدور الفكر.

 

كنت منذ الستينات أناقش مع قيادات وكوادر وفي اجتماعات موقف الاتحاد السوفيتي من قرار تقسيم فلسطين عام 1947، والعلاقة بين الأيديولوجي أي المقصود الفكري - النظري وبين العملي والسياسي واليومي وفي كل مرة كنت أجد تبريرات ربما أشّد خطأ من الفعل ذاته واكتملت الفكرة في ذهني بقناعات مخالفة كانت تكبر مع مرور الأيام لدرجة أصبحت أحدى هواجسي فألقيت محاضرة في دمشق وبيروت عن الرؤية الجديدة للموقف السوفيتي من قرار التقسيم: الفكري والسياسي عبر نقد ذاتي وملاحظات، حاولت أن أغطي الجانب الفكري لكي اخطأ القرار على ضوء الماركسية. وأناقش السياسة لكي اكتشف اخطاء أخرى اشد خطورة في التطبيق عبر جهاز وزارة الخارجية السوفيتية والخبراء المعنيين خصوصاً وأن بعضهم وهو أساسي كان يهودياً وربما صهيونياً، لاعتبر ذلك بالنسبة لنا نحن العرب واحد من أخطاء القيادة الستالينية التي لا يمكن غفرانها.

 

وفي حادثة أخرى واجهت الموقف الذي يحط من قيمة الفكر، فعند ضرب المفاعل النووي العراقي في حزيران (يونيو) 981 كتبت بحثاً عن تقويم ذلك وما يترتب عليه في ضوء القانون الدولي، وطلب مني المرحوم عامر عبد الله تقديمه إلى الثقافة الجديدة لكن الهروب من مواجهة هذا الخطر الفكري كان يمر عبر تبريرات وذرائع سياسية أو مناقشة ما هو راهن للقفز على التاريخ، لكنني فوجئت بعدم نشره على مدى عددين تالين والموضوع راهني. واعتذر عامر عبد الله لأن الأمر ليس بيده وكان من المتحمسين لمناقشة هذا الموضوع وللبحث بالذات، و قال إن "التبرير" الذي أعطى له هو إننا نرفع شعار إسقاط السلطة ويتبين إن البحث قد يعطي انطباعا بان ثمة دفاع عن الوضع مما قد يسبب ارتباكاً في صفوف قاعدة الحزب وأنصاره البيشمركة الذين يحملون السلاح في كردستان.

 

واستغربت للأمر فما علاقة ذلك بالراهن السياسي و المقالة مكتوبة بلغة حقوقية تندد بموقف اسرائيل وتعّريه وتضع مسؤوليات ليس على اسرائيل حسب بل على حكومة العراق والبلدان العربية ممن سهل وتهاون في حماية هذا المنجز العلمي - السلمي.

 

ورددت مع نفسي نكتة شاعت آنذاك حول قارئ المنبر الحسيني الذي طلب منه صاحب المنزل عدم التعرض إلى من قتل الحسين ومن يقف وراءه و من يستفيد منه، فما كان منه إلاّ أن يردد مازحاً "الحسين أنتّل بالكهرباء ومات..!.

 

وللقصة طرف أخر، فالمقال العتيد والمعتق حملته ذات يوم إلى بيروت، وطلبه مني مركز الإنماء العربي في بيروت، وسلمته إلى مديره الذي نادى على رئيس التحرير وطلب منه نشر المقال في العدد القادم لأهميته، ولكنني فوجئت مرة أخرى بعدم نشره، وإذا برئيس التحرير وهو صديق عزيز، طلب مني مع شديد الاعتذار أن احذف منه فقرة كانت قد نددت بتهاون الحكومة العراقية بحماية هذه الثروة الوطنية خوفاً من تفسيرها سلبياً وبالتالي قد يضعف من الحجج والأسانيد التي تدين إسرائيل باعتبارها المرتكب والجاني. وهكذا قلت مرّة أخرى هذه هي السياسة التي تهيمن على الفكر الذي يُبتذل في أحيان كثيرة. ونشرت البحث في مجلة الهدف الفلسطينية فيما بعد وعدت وطورته لأنشره كفصل مستقل في كتاب "القضايا الجديدة في الصراع العربي الإسرائيلي" بعنوان: السلاح النووي والصراع العربي- الاسرائيلي.

 

لقد فهمت السياسة باعتبارها تجسيداً أعلى للثقافة والفكر وتلك كانت أحدى الإشكاليات المزمنة والتي ساهمت في الافتراق مابين اليومي والآني وما بين الإستراتيجي والبعيد المدى، فرجل السياسة غير رجل الفكر والباحث غير الداعية.

 

لقد هيمنت على الأحزاب الثورية فكرة أساسية وهي كيفية الاستحواذ على الجماهير أو الاستيلاء عليها. وهذه الفكرة المحورية شكلّت هاجساً للحركة الشيوعية وللبعث ولحركة القوميين العرب وللحركة الناصرية وللحركة الإسلامية خصوصاً" الأخوان المسلمون" وحزب الدعوة وغيرها، بينما لم يكن كامل الجادرجي أو حسين جميل أو محمد حديد من تيار الوطني الديمقراطي وجعفر أبو التمن أو محمد مهدي كبة من تيار وطني وعروبي يفكرون بطريقة الاستحواذ على الجماهير، بقدر ما يعّبرون عن تطلعاتها في إطار حركة النخبة، وكانت تيارات واسعة وكتل كبيرة تنحاز لليهم، في إطار شعارات عامة بدون التزام أو تنظيم أو أخر، بينما أثقلت جماهير الشيوعيين والإسلاميين والبعثيين والناصريين على أحزابها ودفعت قياداتها لتوجهات لم تكن لتؤمن بها. وقد عبّر احد القيادات الشيوعية العراقية في حوار معي عن مدى الأيمان بالكفاح المسلح والسير بهذا الطريق، خصوصاً بعد خسائر وتضحيات كبيرة، فقال بصراحة: لقد حاولنا الهروب من ألازمة برفع أكثر الشعارات تطرفاً وإذا بنا نكون ضحية ضغط القاعدة لكننا واصلنا ويقصد المكابرة بينما كانت القاعدة قد غيرّت رأيها!!

 

لقد وجد الموديل الستاليني ضالته إلى البعث حيث جرى استنساخه بطريقة فظة، بينما ذهبت حركات قومية عربية بما فيها بعض أجنحة المقاومة الفلسطينية، في اقتفاء اثر الحركة الشيوعية بطبعة الخمسينات، فبدأت من تجربة كانت قد انتهت، ولذلك راجع بعض هذه الأجنحة مساراتها متخذاً من "فتح" صيغة عريضة وواسعة كتلة شعبية تجمع تيارات على صعيد هدف مركزي واحد " فلسطين" .

 

إن المعضلة هي معضلة فكرية، وهي تتصل بتقديم لأولوية الفكر على السياسة وهذا ما يزال يهيمن على تصورات وسياسات سائر أحزاب الوطن العربي الثورية وهكذا تفجرت في وقت لاحق مشكلات الحزب التنظيمية والموقف من الديمقراطية بسبب إشكالية علاقة الفكر بالسياسة وتقديم الأخيرة على الأولى.

 

يقول فاضل الربيعي في كتاب جديد يصدر له قريباً اطلعت على مسودته بعنوان" من أيقظ علي بابا: النهب الاستعماري وعقلّية الفرهود العراقي في زمن الاحتلال". إن الحزب الثوري (الجماهيري) يعيش عقدة الخوف من الخارج. والخارج ليس سوى الأفكار الهداّمة، المغايرة، المختلفة، التي تهدد نقاوة النظرية لدى الشيوعيين وتهدد مصير الآمة لدى البعثيين والقوميين والناصريين وتعرض الإسلام لمخاطر البُدع عند الإسلاميين.

 

كهذا يجد المرء نفسه في مجتمع مغلق، هو الحزب الجماهيري، الذي تقلصت جماهيريته إلى أقصى حد، ولم يتبق سوى العقيدة التبشيرية بالخلاص، وحتى هذه فقدت بريقها أحياناً أمام منعطفات ومتغيّرات هائلة.

 

وحتى الجدل والحوار أحيانا يجري إخضاعه لبعض القوالب ولا يسمح عادة بالتبادل الحر والنقاش الخصب للأفكار فأزمة الحزب الثوري ستنتقل من مجرد أزمة داخلية إلى معضلة فكرية غير قابلة للتسوية، خصوصاً في حق الأعضاء أو أفراد المجتمع في رد الاعتبار الحقيقي إلى السياسة وجذرها الحقيقي كفكر وبين مفهوم السياسة لدى القيادة كبرنامج يفوق في أهميته كل فكر حسب فاضل الربيعي نفسه، الذي يقول:

 

لقد تلاشى الحزب الجماهيري فعلياً وبدأ يخرج من المسرح السياسي وذلك بداية لعهد جديد يكون الفكر فيه هو الأساس وذلك بزوال عصر المداخن وإيديولوجيته الصارمة وحل محلّه ببساطة عصر جديد يستحيل معه التوفيق بين التصورات القديمة للعالم و بين التطورات المذهلة الجارية فيه في كل ركن وزاوية من حياة البشر. (رسالة خاصة للكاتب حول الحزب الجماهيري والديمقراطي).

 

ثمة سمات مشتركة يعاني منها الحزب الثوري الجماهيري، سواء كان ماركسياً أو إسلاميا أو قومياً وعلى المستوى الموضوعي والذاتي فمن الناحية الموضوعية فان معظم الحركات والأحزاب "الثورية" و"الجماهيرية" اضطرت إلى العمل السري وذلك بسبب الارهاب الذي تعرضت له، وقد خلقت ظروف الارهاب أوضاعا استثنائية وغير طبيعية ساعدت في التضحية بالديمقراطية الداخلية وبالمناخ الديمقراطي وتعددية الآراء، بحجة "الخطر الخارجي" والخوف من اختراقات العدو، وأدى هذا إلى تعزيز النزعات البيروقراطية وانتعاش الميول الفردية والذاتية خصوصاً تقليص فرص وإمكانات المساءلة والرقابة والشفافية.

 

ووفقاً لادعات كثيرة بالظروف الشاذة والأحكام العرفية والملاحقات تم تجميد الأنظمة الداخلية في "الأحزاب الثورية" تحت يافطة" الضرورات"، والعمل السري وغيرها.

 

ولاشك إن استمرار أوضاع و ظروف العمل السري أدت إلى ظهور قيادات غير كفوءة وغير منتخبة وغير معروفة، من جانب جمهرة الأعضاء، وهذه بدورها قادت هذه الأحزاب غلى سياسات أما مغامرة أو انعزالية خصوصاً في ظل نقص المعرفة وقلة التأهيل مما شجع المزاج غير الديمقراطي داخل هذه الأحزاب.

 

وجرى الارتياب من الرأي الأخر، الذي نُظر إليه وكأنه عين العدو أو الخصم أو المنحرف داخل التنظيم، مما شجع على تفشي ظاهرة الارهاب الفكري وقمع الرأي الأخر ومصادرة الحق في التفكير، بل وتنحية المسئولين الذين لا يتفقون مع السياسة العامة. وأصبحت تلك الظواهر المرضية بما فيها "الإجماع المصطنع" والحديث عن "وحدة الإرادة والعمل" تعني فيما تعنيه إلغاء الحق في الاختلاف.

 

وغالباً ما تمت معالجة هذه الظواهر بالانقسامات والانشقاقات التي رافقها عمليات تخوين وتأثيم وتجريم وتسريب معلومات كل طرف عن الطرف الأخر، ولا يهم في ذلك أن وصلت مثل هذه المعلومات إلى العدو أو الخصم آو جهاز الأمن.

 

ومن يقرأ مذكرات هاني الفكيكي "أوكار الهزيمة" أو مذكرات "زكي خيري"- صدى السنين في ذاكرة شيوعي عراقي مخضرم وكذلك مذكرات بهاء الدين نوري والدكتور رحيم عجينة "الاختيار المتجدد" وكتاب سلام عادل "جزءان بقلم ثمينة ناجي يوسف" ومذكرات صالح دكله "من الذاكرة" ومذكرات محسن دزئي "أحداث عاصرتها جزءان" ومذكرات الجواهري الكبير جزءان والديوان لمصطفى جمال الدين ومذكرات باقر إبراهيم ومذكرات خالد علي الصالح وأسرار ثورة 14 تموز (يوليو) لإسماعيل العارف ومذكرات طالب شبيب "عراق 8 شباط (فبراير) 1963" وغيرها. ويمكن إضافة مذكرات خالد بكداش يتحدث ومذكرات الدكتور نبيه رشيدات "أوراق ليست شخصية" وكريم مروة يتذكر.. إلخ. يتوصل إلى استنتاجات خطيرة حول الطريقة التي كانت تفكر بها القيادات، حيث كان يتم ازدراء الفكر في أحيان كثيرة.

 

لقد ساهمت ظروف العمل السري في حبك المؤتمرات والدسائس في الأحزاب الثورية، وتغييب الرأي الأخرو إفراغ الديمقراطية من محتواها وغياب المصارحة وعدم الاعتراف بالخطأ وتراجع فسحة الحرية في التعبير عن الرأي وتفشي ظاهرة الشك واختراقات العدو، كما أدى إلى تكريس دورا لقيادات حتى إن بعضها لم يغادر موقعه إلاّ إلى القبر لحيانا وهذه الظاهرة ليست عربية، وليست خاصة بالحكام، بل بقيادات العديد من الأحزاب، التي طبعت حياة الحزب كلّها بطابعها. وكان ذلك يعني عدم وجود تداولية في الإدارة آو تناوبية على مستوى المسؤولية بما يؤدي إلى تكريس عبارة الفرد خصوصاً بوصول بعض التجارب إلى الحكم.

 

وكان لانعدام المعلومات في مرحلة سابقة وحرص القيادة على الاحتفاظ بها وتقطيرها قطرة قطرة إلى قواعد الحزب يساهم في تجهيل القاعدة عما ما يجري في الحزب و خارجه.

 

تلكم هي سمات عامة تشترك فيها الحركة الثورية سواء كانت ماركسية أم قومية أم إسلامية.

 

أخلص إلى القول: إن الديمقراطية داخل الحزب الثوري- الجماهيري لا يمكنها أن تتحقق إلاّ إذا أعدنا تركيب المعادلة برد الاعتبار إلى العلم السياسي، إلى الفكر بعيداً عن معاداته او الذعر أو الهلع منه باعتباره شيء قادم من الخارج.

 

لن يتحقق ذلك إلاّ بتحول الحزب إلى كتلة شعبية تعّبر عن هموم وتطلعات الشعب بكل طبقاته وفئاته إعادة السياسة إلى جذرها كنشاط فكري حي. وعند ذلك يمكن للسياسة بوصفها التجسيد الأعلى للفكر والثقافة إن تتحقق، وفي ذلك احد حلول المشكلة الديمقراطية على المستوى الداخلي للأحزاب الثورية- الجماهيرية.

 

 

د. عبدالحسين شعبان

تاريخ الماده:- 2003-08-28

 

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الحكومة الفلسطينية تعقد الاجتماع الأول لها في غزة منذ 2014

News image

عقدت الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله اليوم (الثلثاء) أول اجتماع لها منذ العام 201...

ستيفن بادوك، المشتبه بإطلاق النار في لاس فيغاس، كان مقامرا

News image

كان ستيفن بادوك، الذي تعتقد الشرطة أنه أطلق النار في لاس فيغاس، محاسبا متقاعدا ثري...

وفاة رئيس العراق السابق جلال طالباني عن عمر يناهز 84 عاما

News image

أعلن التلفزيون العراقي اليوم الخميس عن وفاة رئيس البلاد السابق والسياسي الكردي البارز جلال طال...

برلمان العراق يمهد لتعليق عضوية نواب أكراد شاركوا بالاستفتاء

News image

بغداد ـ كلف رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري خلال جلسة اعتيادية عقدها البرلمان، الثلاثاء، لجن...

مسلح ستيني يقتل 59 شخصاً ويجرح 527 شخصا في لاس فيغاس.. وينتحر

News image

قتل مسلح يبلغ من العمر 64 عاماً، 59 شخصاً، وأصاب 527 آخرين، أثناء حفل ...

ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي

News image

قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إن بلاده لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في موا...

المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق

News image

بغداد - أنقرة - قال الجيش التركي في بيان إن القوات المسلحة بدأت مناورات عسكرية عل...

مجموعة التجديد

Facebook Image

الأعمـــــدة

حين يكتب الشاعر صالح أحمد كناعنة قصيدته ..!!

شاكر فريد حسن | الاثنين, 16 أكتوبر 2017

    صالح أحمد كناعنة شاعر فلسطيني مجيد ، غزير العطاء والانتاج ،لا يكتمل نهاره ان ...

عملية اشدود "اكيلي لاورو" وتقييم التجربة

عباس الجمعة | الاثنين, 16 أكتوبر 2017

في لحظات نقيم فيها التجربة نتوقف امام فارس فلسطين الشهيد القائد الكبير محمد عباس ابو...

أمريكا واليونيسكو

د. حسن مدن | الاثنين, 16 أكتوبر 2017

على الموقع الرسمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو)، نقرأ أنها تأسست عام 194...

النكتة والكتابات الساخرة.. أساليب نقد مؤثرة تنتظر الإحياء

نايف عبوش | الاثنين, 16 أكتوبر 2017

يلاحظ ان جل الكتابات التي تنشر اليوم سواءٌ في الصحافة، الورقية منها والإلكترونية، أو في ...

الأيام كاشفة أسرار المصالحة الفلسطينية

د. فايز أبو شمالة | الاثنين, 16 أكتوبر 2017

تساءل بعض السياسيين والمفكرين عن الأسباب التي عجلت بالمصالحة الفلسطينية في هذه المرحلة بالذات، حيث...

الانعتاق العقلي وحرية التفكير والاستيلاء على العقول

سميح خلف | الاثنين, 16 أكتوبر 2017

حصار الثقافة الوطنية بأبجديات وتجربة فاشلة:- عملية تجهيل العقل واقصاؤه تعني حالة التبعية للآخرين ومح...

هل لي أن أتكلم؟...

محمد الحنفي | الاثنين, 16 أكتوبر 2017

في الكلام... الكثير... من الكلمات الممتنعة......

هيدي طلعت مش هيدي

كرم الشبطي | الاثنين, 16 أكتوبر 2017

أتاري الهندي متنكر بشورت وجينز متمنكر والاسم حكومة المتمكن...

فتحي الشقاقي الشعر على صهوة الشهادة

هيثم أبو الغزلان | الجمعة, 13 أكتوبر 2017

    مَزَجَ الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي، الأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بين ...

رئيس لجنة التراث: الحرفيون يطالبون بسوق يجمعهم في منطقة باب البحرين

مكي حسن | الخميس, 12 أكتوبر 2017

    طالب رئيس لجنة التراث في مشروع الحرفيين المزمع تشييده بباب البحرين في العاصمة المنامة ...

زلزال داعش.. ماذا بعد؟

حسن علي آل جميعان | الأربعاء, 11 أكتوبر 2017

    " التواصل المذهبي وما بعد داعش " هكذا جاء عنوان محاضرة الشيخ حسن الصفار ...

نبذة عن حياة سبينوزا وفكره 1/2

سعدي العنيزي | الأربعاء, 11 أكتوبر 2017

  يعتبر باروخ سبينوزا ( ١٦٣٢م -١٦٧٧م ) من ضمن علماء وفلاسفة آخرين مثل توماس ...

العشق الصوفي

سائد أبو عبيد | الثلاثاء, 10 أكتوبر 2017

أرى نفسي أرى معنايَ أشيائي أرى بيني وألمسُ وجدَ أحشائي   ...

بعض الأفكار حول قصة "دعسوقة وشموسة في القدس" للكاتب طارق المهلوس

سامي قرّة | الثلاثاء, 10 أكتوبر 2017

"ما فائدة الكتاب دون صور أو حوار"؟ تسأل الطفلة أليس في كتاب "أليس في بلا...

رواية "الصوفي والقصر" والعبرة من التاريخ

جميل السلحوت | الثلاثاء, 10 أكتوبر 2017

صدرت عام 2017 رواية "الصوفي والقصر- سيرة ممكنة للسّيّد البدويّ" للرّوائيّ المتميّز الدّكتور أحمد رفي...

انتفاضة الاقصى وخالد علوان

عباس الجمعة | الثلاثاء, 10 أكتوبر 2017

سبعة عشرة عاما مرت على انتفاضة الاقصى، هذه الانتفاضة التي اتت ردا على اقتحام الا...

توطين العمالة في الخليج العربي.. التحديات والضرورات

نايف عبوش | الثلاثاء, 10 أكتوبر 2017

يلاحظ ان العمالة الوافدة الى الخليج بقصد السعي للحصول على فرص عمل، غالبا ما تست...

عَزفٌ كثير يا موزار

د. حسن مدن | الثلاثاء, 10 أكتوبر 2017

«عَزفٌ كثير عزيزي موزار. عزف كثير»، هكذا قال الإمبراطور جوزيف الثاني مخاطباً الفنان الموسيقي موز...

سلاح المقاومة أبعد من المرحلة

د. فايز أبو شمالة | الثلاثاء, 10 أكتوبر 2017

أعرب كثير من الفلسطينيين عن قلقهم على مستقبل سلاح المقاومة، ولاسيما بعد لقاء السيد محم...

العلاقات الإسرائيلية الكردية بين الحقيقة والادعاء

سميح خلف | الثلاثاء, 10 أكتوبر 2017

في 25 من شهر سبتمبر انجز الاكراد استفتائهم حول قرار الاستقلال بأغلبية كردية وان كان...

أحلامنا تمطرنا خير الميعاد

كرم الشبطي | الثلاثاء, 10 أكتوبر 2017

لا توجد شجرة على وجه الأرض ترفض احتضان الأمطار الخير نحن من نهاب ونختبئ الخ...

كدت أنسى: من أكون؟...

محمد الحنفي | الثلاثاء, 10 أكتوبر 2017

تعودت... في مسار حياتي... أن لا أنسى......

إيريكا 17

إبراهيم أمين | الثلاثاء, 10 أكتوبر 2017

جلس أندا أحد أحفاد ساتورو نامورا في حديقة قصره بطوكيو التي تُحاط بها من كل ...

في الذكرى السابعة عشر للإنتفاضة الثانية

راسم عبيدات | الثلاثاء, 10 أكتوبر 2017

    لم تكن عملية اقتحام شارون للمسجد الأقصى السبب في إندلاع الإنتفاضة الثانية،بل ان مجمل ...

قراءة في الواقع السياسي العربي الراهن ..!!

شاكر فريد حسن | الاثنين, 9 أكتوبر 2017

    تعيش مجتمعاتنا وشعوبنا العربية وضعاً نوعياً غير مسبوق ، ويزدحم الواقع العربي بالصراعات الطائفية ...

شيء من الموسيقى

د. حسن مدن | الأحد, 8 أكتوبر 2017

  أهي مجرد مصادفة أن يكون مؤلف «آراء أهل المدينة الفاضلة»، المفكر الإسلامي الشهير، الفارا...

هذه هي مدرستي : قصة قصيرة

نايف عبوش | الأحد, 8 أكتوبر 2017

  فوق أعلى تلك التلة.. التي عند تخوم سفحها الجنوبي تنتشر بيوت القرية القديم...

الاثنين العظيم اليوم المرتقب والوعد المنتظر

د. مصطفى يوسف اللداوي | الأحد, 8 أكتوبر 2017

    الفلسطينيون جميعاً يترقبون بفارغ الصبر وعظيم القلق صباح يوم الاثنين، الموافق للثاني من أكتوبر/تشرين ...

مستلزمات التغيير

نجيب الخنيزي | الأحد, 8 أكتوبر 2017

    نحن نعيش في زمن عولمة عاتية ومهيمنة، لا انفكاك منها (حتى لو أردنا الانزواء ...

الفكر الاحتكاري

حسن علي آل جميعان | الأحد, 8 أكتوبر 2017

    انتقد سماحة الشيخ حسن الصفار في محاضرة الليلة الخامسة من موسم عاشوراء التي جاءت ...

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم947
mod_vvisit_counterالبارحة40945
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع947
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي233281
mod_vvisit_counterهذا الشهر701241
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1063018
mod_vvisit_counterكل الزوار45763629
حاليا يتواجد 3407 زوار  على الموقع