موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مسيرة ضخمة في لندن تطالب بالاعتذار عن "وعد بلفور" ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين يأمر بتشكيل لجنة لـ«حصر جرائم فساد المال العام برئاسة ولي العهد ::التجــديد العــربي:: أمر ملكي: إعفاء وزير الحرس الوطني متعب بن عبدالله و عادل بن محمد فقيه وزير الاقتصاد والتخطيط و قائد القوات البحرية الفريق عبد الله السلطان ::التجــديد العــربي:: النيابة العامة الإسبانية تطلب مذكرة توقيف أوروبية لبيغديمونت ::التجــديد العــربي:: قوات الدفاع الجوي تعترض صاروخًا بالستيًّا باتجاه الرياض ::التجــديد العــربي:: الحريري يستقيل ويعلن عن مؤامرة لاغتياله ويرجع قراره لمساعي إيران 'خطف لبنان' وفرض الوصاية عليه ::التجــديد العــربي:: الصين تبني سفينة ضخمة لبناء الجزر ::التجــديد العــربي:: ترامب يتطلع لطرح أسهم أرامكو في بورصة نيويورك ::التجــديد العــربي:: مصر تخطط لإنشاء ميناء جاف بكلفة 100 مليون دولار ::التجــديد العــربي:: أستراليا ضيف شرف مهرجان القاهرة السينمائي ::التجــديد العــربي:: 90كاتبا يتدفقون على معرض الكتاب الفرنكفوني في بيروت ::التجــديد العــربي:: الفاكهة والخضراوات الملوثة بمستويات عالية من آثار المبيدات الحشرية تعرض النساء للعقم والإجهاض او تضر بالإنجاب ::التجــديد العــربي:: تلوث الهواء يصيب أكثر من 10 ملايين بأمراض الكلى سنويًا ::التجــديد العــربي:: برشلونة يحلق منفردا بقمة الدوري الاسباني و اتلتيكو يتقدم على ريال ::التجــديد العــربي:: بايرن ميونيخ يعود من أرض دورتموند بنقاط الفوزو- لايبزيغ الى المركز الثاني ::التجــديد العــربي:: إنشاء قاعدة عسكرية تركية أولى في سوريا ::التجــديد العــربي:: هنية يدعو إلى مواصلة المصالحة ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال رداً على المجزرة فيما شيع آلاف الفلسطينيين في عدد من المناطق أمس جثامين سبعة شهداء سقطوا في قصف للنفق من قبل طائرات الاحتلال ::التجــديد العــربي:: هجوم مانهاتن: ترامب يأمر بتشديد الرقابة على دخول الأجانب إلى أمريكا و«سي إن إن» تكشف هوية المشتبه به ::التجــديد العــربي:: تكليف رئيس الوزراء الكويتي بتشكيل حكومة جديدة ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يعلن مقتل بعض إرهابيي هجوم الواحات وعن تدمير ثلاث عربات دفع رباعي محملة بكميات كبيرة من الأسلحة والذخائر ::التجــديد العــربي::

الذاتي والموضوعي في تأبين المفكر الراحل الحوراني

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في الأسبوع الماضي كرسنا الحديث للوفاء ببعض العرفان لفارس القلم وشيخ المؤرخين الدكتور عبد العزيز الدوري. الذي وافاه الأجل في العاصمة الأردنية عمان. وأثناء الاستعداد لكتابة حديث الخميس لهذه الصحيفة الغراء، وصلني بريد حمل خبرا محزنا آخر، هو رحيل المناضل والمفكر الفلسطيني، الأستاذ عبدالله الحوراني، في عمان أيضا، في يوم الاثنين الموافق اﻠ29 من نوفمبر. وكأن قدر هذه المدينة أن تكون محطة رحيل الأحبة إلى العالم الآخر.

 

وإذا كانت الكتابة عن الراحل الدوري، قد اقتصرت على الجانب الموضوعي، كون الراحل علما من أعلام التاريخ العربي، ومن سوء طالعي، أو حسن حظي، أنني لم أحظى بمعرفته عن قرب، ولم تربطني به علاقة شخصية, عدى علاقة القارئ النهم، لمؤرخ مبدع وجزيل العطاء.

إن الأمر مختلف جدا مع الراحل العزيز "أبو منيف". فقد تعرفت على الراحل الكبير، منذ نعومة شبابي، وربطتني به صداقة استمرت لأكثر من أربعة عقود. وكان خلالها، الأخ والحبيب والصديق ورفيق الدرب. ولم يكن يمر علينا شهر، دون أن نتبادل أطراف الحديث، عبر الهاتف. وكانت لنا محطات لقاء مستمرة بالقاهرة وبيروت والخرطوم وصنعاء والمنامة، إما بزيارات خاصة، أو على هامش انعقاد المؤتمر القومي العربي.

لقد كان للخبر وقع الصاعقة على نفسي، فالراحل العظيم هو توأم الروح، والصديق والحبيب ورفيق الدرب. التقيت به أول مرة، قبل أكثر من أربعة عقود. حدث ذلك عام 1966م، وكنت آنذاك الشاب الصغير، الذي يحاول تلمس دربه، في حين كان أبو منيف قائدا سياسيا بارزا في الحركة القومية، ومديرا للإذاعة والتلفزيون بالقطر السوري. وتقطعت بنا الدروب، منافي وهجرات وخيارات. وأصبحت أتابع أخباره في وسائل الإعلام، قائدا متميزا بالجرأة والشجاعة، في الحركة الوطنية الفلسطينية.

في المؤتمر القومي العربي الذي عقد عام 2003، بعد احتلال العراق بفترة وجيزة في العاصمة اليمنية صنعاء، التقيت بالراحل الغالي من جديد. ومنذ ذلك التاريخ، لم ننقطع أبدا عن بعض. ولم يكن يمر علينا شهر، دون أن نتبادل أطراف الحديث، عبر الهاتف. وكانت لنا محطات لقاء مستمرة بالقاهرة وبيروت والخرطوم وصنعاء والمنامة، إما بزيارات خاصة، أو على هامش انعقاد المؤتمر القومي العربي.

حين أقدمت على كتابة هذا الحديث ترددت كثيرا، ومصدر التردد يكمن في التساؤل عن حق الكاتب في تناول علاقاته الخاصة في حديث ينبغي أن يكون بعيدا عن ذلك، لكنني توصلت في النهاية إلى أن الكاتب هو مرآة ذاته، وأن محاولته الفصل بين الذاتي والموضوعي هو عمل تعسفي. إن الكتابة هي تعبير عن القناعات والرؤى والرغبات، وأننا حين نكتب نقوم بعملية إسقاط لآمالنا وأمانينا، وشقائنا وعذاباتنا. ثم من يستطيع أن يؤكد لي فعلا، أن ما كتبته سابقا وكتبه الآخرون، لم يكن ذاتيا. أوليست الأفكار والتحليلات والنتائج هي نسخ أخرى عن الكاتب وتعبيرا عن مشاعره ونوازعه وهواه.

على أن العزيز الغالي الذي رحل، لم يكن بحاجة كثيرا إلى الاستغراق في الذاتي، بدلا عن الموضوعي. فقد كان رحمه الله المثقف، والسياسي، والإعلامي. كتب الكثير عن القضية الوطنية والقومية، وعمل في صفوف الحركة القومية، ثم انخرط بقوة في العمل الوطني الفلسطيني، كان من أوائل القيادات المعاصرة التي حملت على أكتافها قيادة الكفاح الفلسطيني، ومن الرجال الذين آمنوا بفكرة الوحدة العربية، وانخرطوا بالعمل القومي، منذ وقت مبكر، في منتصف الخمسينيات. وفي نهاية الستينيات أصبح مديرا لمحطتي الإذاعة والتلفزيون بالقطر العربي السوري. وانتقل إلى صفوف الثورة الفلسطينية، وعمل مسؤولا في دائرة الثقافة بمنظمة التحرير الفلسطينية، مسهما في تنقية المشهد الثقافي الفلسطيني، من ثقافة المساومة مع العدو. وأصبح عضوا في اللجنة التنفيذية للمنظمة لأكثر من دورة، وعضوا في المجلس الوطني الفلسطيني، والمجلس المركزي. وقد بقي حتى أيامه الأخيرة، أحد مرجعيات التيار القومي في فلسطين. لقد جعله موقفه العروبي الواضح، وثقافته الموسوعية مرجعية ومحطة وصل بين مختلف القوى السياسية الفلسطينية، مع حرص شديد على بقاء أبوابه مشرعة أمام البسطاء من الناس.

وخلال مسيرته النضالية الطويلة، عرف عنه شجاعته ومواقفه المبدئية، حيث لا مساومة في الموقف. يتجلى ذلك في استقالته من عضوية اللجنة التنفيذية للمنظمة، عام 1993م، إثر توقيع قيادة منظمة التحرير الفلسطينية اتفاقية اوسلو، لكي لا يسجل في تاريخه الشخصي ما يمكن أن يثير أسئلة حول موضوع الوطن والأمة في سيرته، الحافلة بالكفاح والنضال.

وكان رحمه الله من القلة الذين واجهوا بالكلمة والقلم العدوان على العراق، الذي انتهى باحتلاله. ومن موقعه في قطاع غزة، عمل على تشكيل لحنة إعلامية مساندة لهيئة الدفاع عن القيادات السياسية التي حكمت العراق، حتى عشية سقوط بغداد. كما شكل لجنة تحت مسمى اللجنة الشعبية الفلسطينية لنصرة العراق، بقي يشرف عليها حتى وفاته.

وكان وضع اللاجئين بالمخيمات الفلسطينية، أحد أهم شواغل أبا منيف، وقد نعته اللجنة التنفيذية

لمنظمة التحرير الفلسطينية في بيان موجه إلى جماهير الشعب الفلسطيني بالوطن والشتات, وأشارة إلى أنه من "المدافعين المخلصين عن الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، وساهم إلى جانب مؤسسي الثورة الفلسطينية المعاصرة في صيانة الهوية الوطنية الفلسطينية وأبعادها الإنسانية بنشاطه الوطني والقومي الكبير". وأكد البيان انه "برحيل هذا القائد الكبير تفقد الحركة الوطنية الفلسطينية علماً من أعلامها الذين أفنوا حياتهم دفاعاً عن الوطنية الفلسطينية ورمزها المتمثل في منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده".

أما حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" فقد وصفت الراحل، بالقائد الوطني والمفكر القومي، معتبرة رحيله خسارة وطنية وعربية وإنسانية نظرا لمكانته المرموقة في المستويات الوطنية والقومية الفكرية والثقافية. وأشادت في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة موجه إلى مناضلي الحركة والشعب الفلسطيني والأمة العربية وللأحرار في العالم، بالخصال والقيم الأخلاقية والثبات على المبادئ التي ميزت سيرة حياة الفقيد، وبشكل خاص دفاعه عن الحقوق الوطنية والهوية السياسية للشعب الفلسطيني. وأكدت أن الراحل الحوراني، "من أحد القادة الأوائل للثورة الفلسطينية المعاصرة" وأنه "ساهم بصياغة الهوية الوطنية الفلسطينية المعاصرة، وربطها بجذورها القومية وتعميق أبعادها الإنسانية، حيث تميز فقيد فلسطين بحراك وطني قومي على الصعيدين النضالي والفكري". لقد كان الفقيد "دائم التعبير عن إرادة شعبنا وإيمانه بحق عودة اللاجئين إلى ديارهم وموطنهم الأصلي فلسطين، كما كان قائدا حواريا ووحدويا يشهد القادة الفلسطينيون لمنهجيته، ولثقافته الوطنية والقومية التنويرية".

في رام الله، نعي الرئيس محمود عباس، واللجنة التنفيذية، واللجنة المركزية لحركة فتح، والسلطة الوطنية، فقيدنا، وأشار بيان صادر عن الرئاسة "يذكر أن المناضل الكبير عبد الله حوراني كرس حياته من أجل وطنه فلسطين".

والفقيد من مواليد قرية المسمية، وأب لأربعة أولاد، حاصل على الإجازة العلمية في الآداب، عاد إلى فلسطين بعد الإعلان عن قيام السلطة الفلسطينية، وأقام في قطاع غزة، وأسس مركزاً للدراسات القومية والوطنية.

ووفقا لسيرته الذاتية، فإن الفقيد بدأ تجربته النضالية أواسط الخمسينات في التصدي لمشاريع توطين اللاجئين، ثم ضد الاحتلال الصهيوني لقطاع غزة عام 1956 في العدوان الثلاثي، واعتقل لفترة وجيزة. عمل في مجال التدريس، مدرساً ثم مديراً لمدرسة في مخيم اللاجئين بخان يونس، عرفت باسمه حتى الآن، بسبب دورها في النشاط الوطني. أُبعد من قطاع غزة بسبب نشاطه السياسي. وعمل في دبي في مجال التدريس لمدة سنتين، من 63 ـ 1965، عمل في سوريا في حقل الإعلام وكان مديرا لإذاعة فلسطين ثم مديرا لهيئة الإذاعة والتليفزيون السوري، ثم مديرا عاما لمعهد الإعلام بسوريا.

التحق بالثورة. عمل مديرا عاما لدائرة الإعلام والتوجيه القومي منذ 1969 ثم عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية من 1984 – 1996. عارض أوسلو وخرج من اللجنة التنفيذية. لكنه لم يغادر منظمة التحرير، فهو رئيس اللجنة السياسية في المجلس الوطني الفلسطيني.- أسس المركز القومي للدراسات والتوثيق في غزة ويتولى رئاسته.

في السنوات الأخيرة من عمره، عمل الراحل الكبير دون كلل على إحياء فكرة الجبهة القومية التقدمية. وبدأ بالعمل بهذا الاتجاه، وقطع أشواطا جيدة. إن الوفاء لروح الراحل الغالي يقتضي من رفاق دربه العمل على إنجاز ما بدأ به، وتحقيق حلمه العزيز في وحدة العمل القومي العربي، وتحرير فلسطين.

وبالنسبة لي شخصيا، فقد فقدت في رحيل "أبو منيف" الأخ الوفي والصديق الذي لا يعوض، ورفيق الدرب الذي لا يكل ولا يمل أبدا عن التبشير بحلمه وأمله في مجتمع عربي موحد خال من القهر والاستبداد والفساد.

تغمد الله روح الفقيد بالرحمة والمغفرة، وألهم ذويه ومحبيه الصبر وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

 

د. يوسف مكي

ولد في القطيف في المنطقةالشرقية في المملكة العربية السعودية عام 1949
التحصيل العلمي
دكتوراه في السياسة المقارنة
مدرسة الدراسات العليا الدولية جامعة دينفر، ولاية كلورادو 893الولايات المتحدة الأمريكية

 

 

شاهد مقالات د. يوسف مكي

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

خادم الحرمين يأمر بتشكيل لجنة لـ«حصر جرائم فساد المال العام برئاسة ولي العهد

News image

أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز اليوم (السبت)، بتشكيل لجنة لـ«حصر الجرائم وال...

أمر ملكي: إعفاء وزير الحرس الوطني متعب بن عبدالله و عادل بن محمد فقيه وزير الاقتصاد والتخطيط و قائد القوات البحرية الفريق عبد الله السلطان

News image

  أصدر الملك سلمان، مساء السبت، أمرا ملكيا بإعفاء وزير الحرس الوطني الأمير متعب بن ...

النيابة العامة الإسبانية تطلب مذكرة توقيف أوروبية لبيغديمونت

News image

طلبت النيابة العامة في إسبانيا إصدار مذكرة توقيف أوروبية في حق الرئيس المعزول لكاتالونيا كار...

قوات الدفاع الجوي تعترض صاروخًا بالستيًّا باتجاه الرياض

News image

الرياض- صرح المتحدث الرسمي لقوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي أنه...

الحريري يستقيل ويعلن عن مؤامرة لاغتياله ويرجع قراره لمساعي إيران 'خطف لبنان' وفرض الوصاية عليه

News image

بيروت - أعلن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري استقالته السبت في كلمة بثها التلفزيون وقا...

الصين تبني سفينة ضخمة لبناء الجزر

News image

بكين - دشنت الصين سفينة ضخمة وصفت بانها "صانعة الجزر السحرية" وتعد أكبر سفينة تجر...

إنشاء قاعدة عسكرية تركية أولى في سوريا

News image

ذكرت مصادر سورية أن تركيا استكملت إنشاء وتأهيل القاعدة العسكرية الأولى لها من بين ثمانية ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

الأعمـــــدة

وخنت قلبي

هانم داود | الجمعة, 24 نوفمبر 2017

  الى كل فتى وفتاه ورجل وامرأة هل يستطيع البعض أن يطوي ضميره وأن يتنازل ...

بمناسبة مرور 70 عاما على تقسيم فلسطين

د. غازي حسين | الجمعة, 24 نوفمبر 2017

عدم شرعية تقسيم فلسطين وعد بلفور والانتداب البريطاني والتقسيم أقاموا أخطر وأوحش دولة استعمار است...

"نتانياهو" وصفقة القرن.. السكوت علامة الرضا!

د. عادل محمد عايش الأسطل | الجمعة, 24 نوفمبر 2017

أشاع "دونالد ترامب" خلال حملته لانتخابات الرئاسة الأمريكية العام الماضي، بأنه لن يتدخّل مباشرة بمس...

غزة قطاع الأحزان وسجن الأرواح والأبدان

د. مصطفى يوسف اللداوي | الجمعة, 24 نوفمبر 2017

ليس كمثلها سجنٌ ولا معتقل، ولا مثيل لها في التاريخ حصارٌ ولا حبسٌ، فقد بات...

الحكمة والموعظة الحسنة.. في شعر الأديب المبدع ابو يعرب

نايف عبوش | الجمعة, 24 نوفمبر 2017

الشاعر المبدع إبراهيم علي العبدالله، المعروف في وسطه الاجتماعي، وفي الساحة الأدبية، والثقافية، بكنيته الش...

مقدسيات فهمي الكالوتي

جميل السلحوت | الجمعة, 24 نوفمبر 2017

صدر ديوان “المقدسيات "ثريا"” للشاعر المقدسي فهمي سعيد الكالوتي. يقع الدّيوان الصادر عام 2015 عن ...

حماس الخيارات الصعبة

سميح خلف | الجمعة, 24 نوفمبر 2017

ربما قطع الرئيس الفلسطيني الطريق على من يتأملون وينتظرون سقوط حماس نتيجة الاجراءات العقابية على...

الاستهلالات

د. حسن مدن | الجمعة, 24 نوفمبر 2017

يعمد بعض الكتاب إلى استهلال مقالاتهم أو فصول كتبهم بفقرات أو عبارات أو أبيات شعر...

خذوا استقلالكم وهاتوا لنا شبابتنا

د. فايز أبو شمالة | الجمعة, 24 نوفمبر 2017

في المساء، كنت أخرج الشبابة، وأنا جالس على سريري في سجن نفحة الصحراوي، وأعزف علي...

يا حبيبتي أبلغيني عن مكانك

كرم الشبطي | الجمعة, 24 نوفمبر 2017

كانت صدفة تجمعنا يوم اللقاء أحيا واتطاير كأي عصفور صغير أسابق الهواء كي ألوح بعي...

أبجدية القمع من أجل الخضوع...

محمد الحنفي | الجمعة, 24 نوفمبر 2017

فما يجري في ريفنا... من رفع وتيرة القمع... أمر غريب......

رحلت بلادك في بلادي

محمد علوش | الأحد, 19 نوفمبر 2017

-1-   لست وحدك يا طفل المغارة...

الأشواقُ تتضاعفُ في زنازينِ فردوسها

كريم عبدالله | الأحد, 19 نوفمبر 2017

كثيراً ما يقلقُ الصباح ألوانهُ الباهتة تفسدُ طمأنينة أجراس القصائد المدّخرةِ ﻟ يومٍ تشخصُ فيه...

وأجلسها مكانه

نايف عبوش | الأحد, 19 نوفمبر 2017

قصة قصيرة خرج من قاعة المحاضرات مرهقا.. حزم ملابسه المتسخة في حقيبته.. فاليوم الخميس نها...

تكريم جمعية “أسوار عكا” للثقافة في رام الله، هو تكريم لمؤسسيها يعقوب وحنان حجازي

شاكر فريد حسن | الأحد, 19 نوفمبر 2017

  كرم وزير الثقافة الفلسطيني د. ايهاب بسيسو في مدينة البيرة - رام الله، هذا ...

فصل من سيرتي- كيف فقدت عيني؟

جميل السلحوت | الأحد, 19 نوفمبر 2017

أثناء سهرة زفاف أخي الأكبر محمد، وابني عمّي اسماعيل موسى في ربيع العام 1955، بنو...

المستوطنون أبرياءٌ مسالمون والفلسطينيون أعداءٌ معتدون

د. مصطفى يوسف اللداوي | الأحد, 19 نوفمبر 2017

  إنها بحق قسمةٌ ضيزى، لا عدل فيها ولا إنصاف، ولا حق معها ولا قسطاس، ...

حديث الكونفدراليات..!!

سميح خلف | الأحد, 19 نوفمبر 2017

كونفدرالية مع الأردن، والتي تلت طرح المملكة العربية المتحدة بين الأردن وفلسطين تلك المبادرة الت...

هل يمكن التعرف على تفاصيل صفقة القرن؟

د. فايز أبو شمالة | الأحد, 19 نوفمبر 2017

بعيداً عن نفي وزارة الخارجية الأمريكية للخبر الذي نقتله صحيفة يديعوت أحرنوت عن صحيفة نيو...

اليوم العالمي للرجل

د. حسن مدن | الأحد, 19 نوفمبر 2017

وأنا أقود سيارتي صباح أمس، كنت أستمع إلى إذاعة مونتي كارلو بالعربية، فشدّني حديث ظري...

معادلة بحث عن العدالة

كرم الشبطي | الأحد, 19 نوفمبر 2017

شاهدت القمر بروح الأنثى جمال وسحر وبسمة لا تنسى ...

في المعتقل: محمد جلول كمال جلول...

محمد الحنفي | الأحد, 19 نوفمبر 2017

محمد جلول... في السحن... كمال جلول......

الذكرى المئوية لوعد بلفور

نجيب الخنيزي | الأحد, 19 نوفمبر 2017

    على رغم النكبات المتتالية التي تعرض لها الشعب الفلسطيني، وما قدمه من تضحيات جسيمة ...

مشاهد من الانتخابات القادمة في العراق

مكي حسن | السبت, 18 نوفمبر 2017

    لم يعد العراق وطنا جغرافيا وكيانا سياسيا بكل أبعاد ومعاني هذين المصطلحين بعد عام ...

لماذا استعجلت الرحيل يا رزق ..!

شاكر فريد حسن | السبت, 18 نوفمبر 2017

    حمل الي الناعي النبأ المؤسف الموجع بوفاة صديقي وخالي ورفيقي وزميلي في ميدان الكتابة ...

إلى الفصائل الفلسطينية

د. أيوب عثمان | الجمعة, 17 نوفمبر 2017

التي ستجتمع في القاهرة الثلاثاء المقبل (2017/11/21) بعد سنوات زادت عن العشر من الانقسام وال...

ذكرى اعلان وثيقة الاستقلال الفلسطيني والمصالحة

عباس الجمعة | الجمعة, 17 نوفمبر 2017

في الخامس عشر من تشرين الثاني عام 1988 انعقد المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر على...

بلادنا فلسطين- داخل دير مار سابا

جميل السلحوت | الجمعة, 17 نوفمبر 2017

تمنّيت لو أنّني أستطيع البقاء في دير مار سابا أو محيطه لمدّة أسبوع على الأ...

هكذا قالت لها قارئة الفأل

نايف عبوش | الجمعة, 17 نوفمبر 2017

  قصة قصيرة احست بضيق صدر شديد.. وكآبة مزعجة عندما أنهت خبز عجينها على التنور ...

العالم الإسلامي والغرب أزماتٌ وتحدياتٌ

د. مصطفى يوسف اللداوي | الجمعة, 17 نوفمبر 2017

  تحت عنوان الأزمات العالمية... العالم الإسلامي والغرب، عقد حزب السعادة التركي مؤتمره السادس والعشرين، ...

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم21451
mod_vvisit_counterالبارحة51885
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع267524
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي223255
mod_vvisit_counterهذا الشهر1002144
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1251282
mod_vvisit_counterكل الزوار47315814
حاليا يتواجد 5026 زوار  على الموقع