موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
البرلمان الكوبي يختار ميغيل دياز-كانيل المسؤول الثاني في السلطة الكوبية مرشحا وحيدا لخلافة الرئيس المنتهية ولايته راوول كاسترو ::التجــديد العــربي:: عودة 500 لاجئ سوري طوعا من بلدة "شبعا" جنوبي لبنان إلى قراهم وخصوصاً بلدتي بيت جن ومزرعة بيت جن ::التجــديد العــربي:: "خلوة" أممية في السويد حول سوريا ::التجــديد العــربي:: روسيا تطرح في مجلس الأمن خطة من 6 خطوات لتسوية الأزمة السورية ::التجــديد العــربي:: البشير يقيل وزير الخارجية لكشفه شللا دبلوماسيا بسبب الأزمة المالية ::التجــديد العــربي:: اردغان يفاجى المعارضة: الاعلان عن إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في الرابع والعشرين من يونيو/ حزيران المقبل ::التجــديد العــربي:: بوغدانوف: التحضير للقاء أستانا التاسع حول سوريا مستمر ::التجــديد العــربي:: الخارجية الأمريكية: لا نسعى للمواجهة مع روسيا في سوريا لكننا مستعدون لاستخدام القوة حال تطلب الأمر ::التجــديد العــربي:: النفط عند أعلى مستوى منذ نهاية 2014 ::التجــديد العــربي:: صفاقس التونسية تشهد العديد من الفعاليات الثقافية ::التجــديد العــربي:: مهرجان دبي السينمائي يعدّل موعد تنظيمه الدوري ::التجــديد العــربي:: النشاط الجسدي يحمي المسنين من السقوط أكثر من الفيتامينات ::التجــديد العــربي:: الفيفا يعتزم إلغاء كأس القارات والاستعاضة عنها بمونديال الأندية ::التجــديد العــربي:: تحديد موعد إقامة كلاسيكو إسبانيا بين الغريمين برشلونة وريال مدريد في السادس من مايو المقبل على ملعب "كامب نو" معقل الفريق الكتالوني ::التجــديد العــربي:: الجنائية الدولية تجري استقصاء مبدئيا حول أحداث غزة ::التجــديد العــربي:: لبنان يستعد لانتخابات برلمانية بتحالفات جديدة ::التجــديد العــربي:: 'يوم الأسيرالفلسطيني' : 6500 سجين يقبعون في الاعتقال من ضمن مليون فلسطيني مروا من سجون الاحتلال، نحو خمسون منهم مر اكثر من خُمس قرن على أسرهم ::التجــديد العــربي:: السودان ينسف جهود التهدئة مع مصر بشكوى في مجلس الأمن يأتي ردا على تنظيم القاهرة اقتراع الرئاسة في مثلث حلايب المتنازع عليه ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يعلن القضاء على أمير تنظيم داعش في عملية مداهمة لعدد من المناطق الجبلية الوعرة وسط سيناء ::التجــديد العــربي:: كوبا تستعد لانتخاب بديل لعهد كاسترو ::التجــديد العــربي::

كيف يرد المثقفون الدين؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

كيف يرد المثقفون الدين؟ سؤال قد يثير الغرابة، ولكنه في نفس الوقت، قد لا يكون غريبا. لأن الدين تم تهريبه بواسطة الأدلجة، ومن هنا كانت مشروعية السؤال. لأن الذين عملوا على تهريب الدين، واستفادوا من تهريبه في تجييش المغفلين الذين لا يملكون القدرة على التفكير، ولا يستطيعون التبعية، هم من المثقفين الذين استغفلوا الأميين، واستدرجوا الرجعية، والرأسمالية العالمية، والصهيونية، إلى دعمهم، وتأييدهم من أجل محاربة الاشتراكية، والاشتراكيين، والفكر الاشتراكي، والممارسة الإيديولوجية، والتنظيمية، والسياسية الاشتراكية، والعمل على الإطاحة بالأنظمة القائمة، على أساس تحقيق الاشتراكية في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين.

 

والتخلص من القادة الاشتراكيين، بدعوى مساهمتهم في نشر الكفر، والإلحاد، خدمة للمصالح الرجعية، والرأسمالية العالمية، و سعيا إلى تحقيق التطلعات الطبقية للبورجوازية الصغرى، التي ينتمي إليها المثقفون. ومن هنا كانت مشروعية غرابة السؤال: "كيف يرد المثقفون الدين؟" لأن هؤلاء المثقفين هم الذين قاموا بتهريب الدين لحاجة في نفس يعقوب كما يقولون.

 

 

لكن السؤال الذي يستدرجنا إلى طرحه، و نحن نناقش مشروعية طرح السؤال، "كيف يرد المثقفون الدين ؟" هو من هم المثقفون الذين قاموا بتهريب الدين ؟ و حتى لا نظلم المثقفين بصفة عامة، علينا أن نميز بين :

 

ا ـ المثقفين الذين لهم مكانتهم الفعلية في ميدان الثقافة، و لهم شخصيتهم الثقافية، و يؤثرون، فعلا، في الساحة الثقافية، و يعملون، فعلا، على إنتاج القيم التي تنفذ إلى بناء المسلكية الفردية، والجماعية .

ب ـ المثقفين الذين لا يدرون من الثقافة إلا التشكل الفردي و الجماعي وفق نمط معين، و من أجل إنتاج ممارسة معينة، لتجييش مجتمع معين، سعيا إلى تحقيق أهداف معينة، تتمثل بالخصوص في تحقيق التطلعات الطبقية للبورجوازية الصغرى المريضة.

كما يمكن التمييز بين :

أ- مثقفي السلطة، و مثقفي الطبقات الحاكمة، الذين يعملون على إنتاج القيم الثقافية، على مقاس ما تريده السلطة، و ما تسعى إلى تحقيقه الطبقة الحاكمة.

ب- المثاقفين الثوريين، أو المثقفين العضويين، أو المثقفين الجادين، الذين يرتبطون بالجماهير الشعبية الكادحة، و يعملون على جعلها تمتلك الوعي الطبقي، الذي يؤهلها لخوض الصراع الطبقي، بمفهومه الحقيقي و في مستوياته الإيديولوجية، والتنظيمية، والسياسية، والفكرية، والاقتصادية، والاجتماعية، و الثقافية.

وانطلاقا من هذا التحديد، فإن المثقفين الذين يتحملون مسؤولية تهريب الدين إرضاء للطبقة الحاكمة، أو للسلطة، أو سعيا إلى تحقيق التطلعات الطبقية، ينتمون إما إلى المتثاقفين ،الذين يدعون امتلاكهم للثقافة، وإما إلى مثقفي السلطة، أو مثقفي الطبقة الحاكمة. لأن تهريب الدين، عن طريق أدلجته، من مصلحة هؤلاء جميعا. وهو ما يحيلنا إلى التساؤل :

فما هو الفرق بين الدين وأدلجة الدين؟

وما هو دور الأدلجة في تهريب الدين؟

وما دور المثقفين المرتبطين بالسلطة، و الطبقة الحاكمة، والمتثاقفين، في تهريب الدين؟

وهل يصح أن تطرح بعض الجهات سؤال : متى يرد المثقفون الدين؟

وما هي ضرورة طرح السؤال : كيف يرد المثقفون الدين؟

وما هو الفرق بين منهج أدلجة الدين، ومنهج رد الدين؟

ومن هم المثقفون المعنيون برد الدين؟

لأن الإحالة على هذه التساؤلات تصير ضرورية، من أجل تعميق النظر في مسألة رد الدين، حتى نتبين السبل الممكنة لإنضاج شروط السير بالدين في اتجاه الحياد الإيديولوجي، و السياسي، باعتبار ذلك الحياد، ردا للدين، و القضاء النهائي على ما يمكن أن نسميه ب : " الفلتان الديني".

2) و الفرق بين الدين و أدلجة الدين يجب أن يصير واضحا في فكر، و وجدان، و ممارسة الناس، و من منطلق أن الدين معتقد، أو مجموعة من المعتقدات، التي يجب أن تستدرج للحياد عن الممارسة الإيديولوجية، والتنظيمية، والسياسية للبشر، حتى يكون خالصا لله. وحتى تبقى ممارسة العبادات، والمؤسسات الدينية، بعيدة عن التوظيف الإيديولوجي، والسياسي. و حتى تكون مساهمته في إنتاج القيم الدينية المؤدية إلى تقويم الشخصية الفردية، و الجماعية، و حتى يؤدي ذلك إلى تحقيق الوحدة المسلكية لأفراد المجتمع، والتي تشكل سدا منيعا أمام كل محاولات الاختراق الطائفي كيفما كان ذلك الاختراق، ومهما كان مصدره. و بالنسبة لأدلجة الدين، فإنها تعني لجوء المؤدلجين إلى إعطاء تأويلات للنصوص الدينية القائمة، حتى تتناسب مع التعبير عن المصالح التي يسعى المؤدلجون إلى تحقيقها، سواء تعلقت بمصالح الإقطاع، أو بمصالح البورجوازية التابعة، أو بمصالح البورجوازية، أو بمصالح البورجوازية الصغرى، التي ينتمي إليها مؤدلجو الدين. فأدلجة إذن هي ممارسة تحريفية للدين عن طريق تأويله تأويلات تختلف باختلاف مصالح الطبقات الاجتماعية، و حماية تلك المصالح.

و المشكل القائم في الواقع هو أن المؤمنين بدين معين و نظرا لبساطة فهمهم للدين، فإنهم لا يفرقون بين الدين، و أدلجة الدين، بل إن الشعارات السياسية التي يرفعها مؤدلجو الدين، و التشدد الذي يمارسونه، هو الذي يجعلهم يعتقدون أن الدين المؤدلج هو الدين الحقيقي، وأن هذا الدين المؤدلج هو الذي سيقودهم إلى تحقيق الأمن الاقتصادي، و الاجتماعي، والثقافي، والسياسي، بتحقيق حكم الله في الأرض. وحكم الله هو الذي يقود إلى القول بأن الحكم لله، و ليس للبشر، الذين لا يملكون الحق في تسيير شؤونهم، حتى و إن كانت تلك الشؤون من تقرير مؤدلجي الدين. ولذلك نجد أن التفريق بين الدين، و ادلجة الدين، تعتبر مسألة أساسية بالنسبة للمومنين ببدين معين. و هذا التفريق يجب أن تسبقه حملة يقودها المثقفون الثوريون، أو العضويون، الذين يهمهم، امتلاك المومنين بدين معين للوعي الإيديولوجي الحقيقي، الذي يعتبر مسألة أساسية لأي تطور يمكن أن يحصل في الواقع لصالح الجماهير الشعبية الكادحة. بمعنى أن المثقفين المؤدلجين للدين يعملون على تهريب الدين، من منطلق أن الادلجة الدينية الشائعة في الواقع، هي عملية تهريب كبرى للدين، و أن محاربة الأدلجة، و تشريحها، تدخل في إطار عملية رد الدين.

3) و لذلك نجد أن أدلجة الدين تصرف الناس عن التفكير في الواقع، و الانشغال عنه بالأمور الغيبية، التي تدخل في إطار تأويلات المؤدلجين، الذين يعطون تأويلات للغيب نفسه، مما يجعله يدخل في خدمة مصالحهم، و مصالح الطبقة الحاكمة، أو غيرها ممن يؤدلج الدين لصالحهم.

ودور الأدلجة في الواقع، هو القيام بعملية تهريب الدين، التي تعتبر، في نظرنا، عملية معقدة، تهدف إلى جعل الجهة المهربة للدين، توقف عملية إنتاج القيم الروحية، التي تساهم، بشكل إيجابي، في تقويم الشخصية الفردية، و الجماعية. ليصير الدين منتجا للقيم الإيديولوجية، التي تجعل هؤلاء المؤدلجين للدين مضللين للمومنين، لتحقيق مجموعة من الأهداف :

الهدف الأول : تضليل الكادحين، و جعلهم ينصرفون عن التفكير في الواقع المتردي، على جميع المستويات، و في جميع المجالات، حتى لا يقف وراء انبثاق وعي طبقي معين في صفوفهم.

والهدف الثاني : جعلهم يعتقدون: أن ادلجة الدين هي الدين الحقيقي، و أن ما كانوا عليه لا علاقة له بالعقيدة.

والهدف الثالث : جعلهم يقبلون بالتجييش وراء مؤدلجي الدين، من أجل "الجهاد" لتحقيق بناء الدولة الدينية التي تكون مسؤولة عن تطبيق "شريعة" الله في الأرض.

والهدف الرابع : قطع الطريق أمام إمكانية تحقيق الحرية و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية، باعتبارها شعارات غريبة عن الدين، لأنها تؤدي إلى "الكفر" و "الإلحاد".

والهدف الخامس: الحيلولة دون قيام حركة اشتراكية قوية، تسعى إلى قيام دولة اشتراكية، والعمل على تخريب ما هو قائم منها.

والهدف السادس: العمل على انهيار الدول الاشتراكية، إن كانت قائمة، والعمل على إنضاج شروط عدم التفكير فيها، وبصفة نهائية.

وهذه الأهداف مجتمعة تجيب عن السؤال : لماذا تهريب الدين؟ لأن تهريب الدين في حد ذاته لا يكون بدون أهداف، وإلا فإن الدين الحقيقي سيبقى قائما، و بعيدا عن الاستغلال في أمور إيديولوجية، وسياسية.

 

4) و يلعب نوع معين من المثقفين دورا كبيرا في تكريس أدلجة الدين، و هؤلاء المثقفون من ذوي الدرجة المتدنية بالنسبة للشعب الكادح، يتراوحون بين مثقفي الإقطاع، و مثقفي البورجوازية التابعة،ن و مثقفي البورجوازية الصغرى، و مثقفي الظلامية، من مختلف الطبقات الاجتماعية.

و هؤلاء المثقفون، من ذوي الدرجات المتدنية، يستأنسون بأدلجة الدين التي تصير ممارسة يومية فكرية، و إيديولوجية، و سياسية، في حياة هؤلاء المؤدلجين، و لتضليل المؤمنين، مهما كان مستواهم الاقتصادي، و الاجتماعي، و الثقافي.

ولذلك، فتهريب الدين، لا يكون إلا على يد هؤلاء المثقفين، من الدرجات المتدنية،/ الذين لا يملكون القدرة على استيعاب معنى الثقافة، و معنى المثاقفة. ولا يستطيعون أن يصيروا مثقفين، فعلا، ينتجون القيم المفيدة للشعوب، إنهم لا يملكون إلا الترديد، والترجيع، ولا يقومون إلا بالتأويل الغث، و لا يستطيعون إلا توظيف النص الديني في الأمور الإيديولوجية، والسياسية، للاستحواذ على عقول المغفلين، ممن أحاطت بهم شروط اقتصادية، واجتماعية، و ثقافية، ومدنية، وسياسية متردية. ولا يملكون وعيا صحيحا، يمكنهم من فهم ما يجري، ويعملون على رفع الحيف عنهم، فيصيرون ضحايا الوعي الزائف، الذي ينتجه مثقفو آخر درجة، والمتمثل في أدلجة الدين، التي لم يعمل بعد المثقفون الحقيقيون على مناهضتها. ولا يسعون إلى تشريحها، و لا يتفرغون إلى امتلاك الخبرة بها.

وما يقوم به مثقفو، آخر درجة، من تهريب للدين، و ما حققوه من نتائج بممارسة ذلك التهريب، يقتضي من المثقفين الثوريين، والعضويين، المرتبطين بالكادحين، التوقف عند تغلغل ادلجة الدين، في صفوف الشعوب المختلفة، والعمل على تشريح هذه الظاهرة، بإبراز الشروط الموضوعية، التي أفرزتها، و توعية الناس بتلك الشروط، حتى يعملوا على تغييرها من أجل قلب ميزان القوى، لصالح سيادة الوعي الصحيح بالأوضاع الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية، و المدنية، و السياسية، و الشروع، مباشرة، في العمل على تغيير الأوضاع بقيادة الأحزاب العمالية، و التقدمية، و الديمقراطية، من أجل الوصول إلى تحقيق الحرية، و الديمقراطية، و العدالة الاجتماعية.

5)و بعد الوقوف على فئة المثقفين، التي تقوم بعملية تهريب الدين، و ما يجب عمله لإيقاف عملية التهريب ننتقل إلى مناقشة طرح السؤال " متى يرد المثقفون الدين ؟" لأن "متى" هذه فيها تصريف لمغالطة كبرى. فكأن الأمر له علاقة وطيدة بإرادة المثقفين، مع أن أي عمل، و مهما كان بسيطا، لا بد له من توفير شرطين أساسيين : الشرط الذاتي، و الشرط الموضوعي.

فالشرط الذاتي يقتضي انكباب المثقفين الثوريين، و العضويين، على ظاهرة الانشغال بأدلجة الدين، التي حلت محل الدين، و التي يسمونها بالتهريب الديني، من أجل فهم الشروط التاريخية، والموضوعية، التي أدت إلى إفرازها، و بهذا الشكل المهول الذي صار يهدد مصير البشرية، و يقف وراء تكريس مظاهر التخلف المختلفة، على أنها هي الدين الحقيقي، و لماذا هذا الجري وراء مؤدلجي الدين؟ و لماذا تتم الاستجابة لتنفيذ "فتاواهم" التي لا حدود لها، و على جميع المستويات، وفي جميع المجالات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، و السياسية.

أما الشرط الموضوعي فيقتضي إنضاج الشروط الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية، و المدنية، و السياسية، على أنقاض الشروط القائمة، و المفرزة لظاهرة ادلجة الدين، حتى ينصرف الناس عن تلك الادلجة، إلى التفكير في الواقع الاقتصادي، و الاجتماعي، و الثقافي، و السياسي. و العمل على تغييره بما يخدم مصالح الكادحين، المستلبين بأدلجة الدين، حتى يستعيدوا وعيهم، و يعملوا على تطويره من أجل قطع الطريق أمام إمكانية عودة الوعي الزائف، و إلى الأبد.

وبالتزاوج بين الشرط الذاتي، و الشرط الموضوعي، تكتمل دائرة عمل المثقفين الثوريين، والعضويين، المرتبطين بالكادحين، الذين يجب أن يميزوا بين الدين، و أدلجة الدين حتى لا يسقطوا في ترويج مقولات المتمركسين، الذين لا يختلفون في ممارساتهم الانتهازية عن مؤدلجي الدين، ومن اجل جعل الكادحين يدركون ذلك التمييز، و بالدقة المطلوبة، حتى يصير الدين لله، و الوطن للجميع، كما يقولون.

و بذلك يتبين أن المشكل ليس في " متى يرد المثقفون الدين ؟" بقدر ما هو في " كيف يرد المثقفون الدين؟". فكيف هذه هي المشكل القائم في الواقع. لأن المثقفين، بمن فيهم المثقفون الثوريون، و رغم كل كتاباتهم الرائدة في هذا المجال، لازالوا بعيدين عن إدراك ما يجب عمله، و الاشتغال عليه، من أجل الدخول في مواجهة تحديات عصر عولمة اقتصاد السوق، التي من بينها تحدي أدلجة الدين. و عندما يدركون ذلك، يستطيعون الجمع بين العام، و الخاص، و تجنب الاستغراق في العام لهثا وراء الإنسانية، أو الانغماس في الخاص، حرصا على المحافظة على الهوية.

6) و لذلك نجد أن السؤال الذي يفرض نفسه هو " كيف يرد المثقفون الدين ؟"

وهذا السؤال الإشكالية يحيلنا إلى التاريخ، و إلى الذات، و إلى الموضوع في نفس الوقت.

يحيلنا إلى التاريخ، لأن ادلجة الدين ليست وليدة هذا العصر، بقدر ما ارتبطت بوجود الدين نفسه. و بالتالي فإنه برجوعنا إلى التاريخ نستطيع أن ندرس الحركات المؤدلجة للدين، و الشروط التاريخية التي أدت إلى وجودها. و ماذا ترتب عنها ؟

وما هو الدور الذي قامت به في مختلف المراحل ؟

وماذا ترتب عنها ؟

وما هو دورها في تكريس أدلجة الدين على المستوى الشعبي؟

وما مدى استغلالها من قبل الحركات المؤدلجة للدين من أجل إعطاء الشرعية لنفسها؟

و يحيلنا إلى الذات من أجل السعي إلى معرفة هل يستطيع المثقفون الثوريون، و العضويون، والديمقراطيون، مواجهة تحدي أدلجة الدين في عصر عولمة اقتصاد السوق ؟

و ماذا يجب عليهم عمله من اجل امتلاك القدرة على تحدي أدلجة الدين التي تقتضي نسبة من التفرغ للدراسة، و البحث، و الخروج بخلاصات تمكن من إيجاد برنامج اقتصادي، و اجتماعي، و ثقافي، و سياسي، متكامل يهدف إلى جعل الحركات العمالية، و التقدمية، و الديمقراطية، تعمل انطلاقا من ذلك البرنامج على إنضاج الشروط الموضوعية الساعية إلى تغيير الواقع تغييرا يؤدي إلى التخلص من الشروط المنتجة لأدلجة الدين، و تمكين الكادحين من امتلاكك الوعي الحقيقي، الذي يعتبر وحده الكفيل بجعلهم يتحصنون أدلجة الدين التي يصيرون مميزين بينها، و بين الدين، و قادرين على دحضها بالحجة و البرهان؟

و إلى جانب الإحالة على الذات، فالسؤال الإشكالية يحيلنا على الموضوع/الواقع، الذي تجب معرفته معرفة مجملة، و مفصلة، في نفس الوقت، و ما هي الشروط التي تنتجه ؟

و هل هي شروط قائمة على أساس علمي صحيح ؟

أم أنها جاءت نتيجة الاستجابة لتعليمات معينة تمليها هذه الجهة أو تلك ؟

و هل تساعد على وجود تطور سليم ، و في الاتجاه الصحيح ؟

أم أنها شروط معرقلة لأي شكل من أشكال التطور، و في جميع المجالات الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية، و المدنية، و السياسية ؟

و ما العمل من أجل تغيير الشروط الموضوعية القائمة إلى الأحسن ؟

و بقيام السؤال الإشكالية على هذه الاحالات الثلاث يمكن القول بأن إيجاد المحال عليه يكون أيضا باحالات ثلاثة عن طريق تفريع أسئلة / إشكاليات صغرى هي: كيف نجعل التاريخ في خدمة نفي أدلجة الدين، بدل أن يصير مساعدا عليها ؟

و كيف يصير المثقفون مصممين على نفي ادلجة الدين ؟

و كيف يصير الواقع منتجا لنفي أدلجة الدين ؟

فجعل التاريخ في خدمة نفي أدلجة الدين يقتضي العمل على تشريح هذا التاريخ، و الكشف عن الخلفيات الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية، و المدنية، و السياسية، التي وقفت في مراحل تاريخية معينة وراء أدلجة الدين، و وراء قيام حركات مؤدلجة للدين، و إخضاعها للنقد، و التحليل، وصولا إلى القول بأن ما عرف من أدلجة للدين في مراحل تاريخية معينة، لا علاقة لها بالدين، و لا بأس من القول بأن المؤدلجين التاريخيين أساءوا إلى الإنسانية، و ارتكبوا جرائم ضدها، و أن هذه الجرائم لازالت قائمة إلى يومنا هذا.

و جعل المثقفين مصممين على أدلجة الدين، يقتضي تسلح هؤلاء المثقفين بالمعرفة اللازمة، و العميقة بالتاريخ، و بالحركات التاريخية، و بأساليب أدلجتها للدين، و بانعكاس تلك الأدلجة على الواقع الموضوعي، حتى يستطيع المثقفون التعامل، مع كل ذلك، تعاملا علميا دقيقا، بهدف توجيه التفاعلات القائمة فيه لتحقيق هدف نفي ادلجة الدين القائمة فيه.

 

و بجعل المثقفين مصممين على نفي أدلجة الدين، على أساس نظري سليم، فإن تصميمهم ذلك، و انخراطهم في العمل على إنضاج شروط نفي الأدلجة في الواقع، يصير الواقع، و بشكل تلقائي، نافيا لأدلجة الدين، لأن شروط إنتاج تلك الادلجة تصير منعدمة فيه، بصيرورة المستهدفين بتلك الادلجة حاملين للوعي الحقيقي الذي لا يكون إلا وعيا طبقيا، يقود إلى فرض ممارسة الصراع الطبقي في مستوياته الإيديولوجية، و التنظيمية، و السياسية، و الفكرية، و الثقافية، و الاقتصادية، و الاجتماعية، من منطلق: أن الصراع الطبقي، وحده، هو الذي يكون منتجا، بمساهمته الفعالة، في تطور التشكيلة الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية، و المدنية، و السياسية، و في إنضاج شروط الانتقال إلى التشكيلة الأعلى في شروط معينة.

7) و دور المثقفين الثوريين، الذي أشرنا إليه في الفقرات السابقة، لا يكون فاعلا، و قادرا على تحقيق نتائج أحسن، إلا بالإدراك الدقيق للفرق القائم بين منهج أدلجة الدين، و منهج رد الدين.

فمنهج أدلجة الدين: هو منهج يسعى إلى تأويل النصوص الدينية، تأويلا مغرضا، يهدف إلى جعل النص الديني، بطريقة مباشرة، أو غير مباشرة، في خدمة الجهة المؤولة، أو في خدمة الجهة الموظفة للجهة المؤولة، و التي تسعى إلى إعطاء الشرعية الدينية لممارستها الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية، و المدنية، و السياسية، التي تحكم مسار المجتمع، و تهدف إما إلى تأبيد سيطرتها عليه، باسم الدين، أوتسعى إلى السيطرة عليه ، باسم الدين. و هي، في طريقها إلى تضليل الناس، تستحضر العقيدة، كما تستحضر الشريعة، و تعمل على الربط بينهما، إلى درجة صعوبة الفصل بين المقدس، و غير المقدس، سواء تعلق الأمر بالعقيدة، أو تعلق بالشريعة. و أكثر من هذا، فإن مؤدلج الدين يصير بدوره مقدسا، و كل متنمط على أساس أدلجة الدين يصير مقدسا، إلى درجة أن الناس جميعا في المجتمع الذي تسود فيه أدلجة الدين، يصير المقدس حاضرا عندهم بشكل مكثف. و يصير التقديس غاية يسعى إليها كل متنمط، و كل من يرفض السير على هذا المنهج، يصير فاقدا لشرعية الوجود، فيتم الإفتاء فيه بالقتل، أو بالكفر، و الإلحاد، أو بكونه علمانيا، أو يهوديا، أو صهيونيا، أو غربيا، أو غير ذلك من التصنيفات الطائفية في المجتمع ،الذي يصير بحكم إشاعة أدلجة الدين مجتمعا طائفيا. و المجتمع الطائفي: هو الذي يعرف شيوع أشكال الصراع الديني-الديني، أو العرقي-العرقي، أو القبلي- القبلي، أو اللغوي-اللغوي، و هكذا. و الشيء الوحيد الذي يغيب، و بصفة نهائية، من المجتمع الذي تسود فيه أدلجة الدين هو الصراع الطبقي. لأن مؤدلجي الدين لا يريدونه و لا يسعون إلى ممارسته، و يعملون على التخلص من كل من يسعى إلى ممارسته.

أما منهج رد الدين: فهو منهج قائم على الفصل بين شؤون الدين، التي لها علاقة بالعقيدة، و بممارسة الطقوس، أو الشعائر الخاصة بها. و بين شؤون الدنيا، التي لها علاقة بآليات تنظيم الحياة الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية، و المدنية، و السياسية، كما يختارها الناس، أو كما اختارتها الطبقة الحاكمة، في إطار تشكيلة اقتصادية، واجتماعية، و ثقافية، و سياسية. وعملية الفصل هذه بين الدين، و الدنيا، أو بين الدين، والدولة، لا يدرك كنهها و مغزاها إلا المثقفون الثوريون، أو العضويون، حتى لا يختلط في أذهان الناس أمر الدين، وأمر الدولة. فالدين لله، و الدولة للبشر، لأنهم هم الذين يشكلونها على جميع المستويات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، من أجل الإشراف على تنظيم شؤون المجتمع، بواسطة المؤسسات التابعة لها، و التي تتمثل في المؤسسة التشريعية، و المؤسسة التنفيذية، و المؤسسة القضائية. وهذه المؤسسات الثلاثة تكون مستقلة عن بعضها البعض. و لكنها في نفس الوقت مكملة لبعضها البعض. وهي جميعا من صنع البشر، و من إبداعهم، و لا علاقة لها بالدين، إلا في مخيلة مؤدلجي الدين. وبالتالي، فمنهج رد الدين، يقوم على أساس أن ما لله لله. و ما لقيصر لقيصر، كما يقولون.

و بهذا التمييز الدقيق بين المنهجين، يستطيع المثقفون الثوريون، أن يصيروا أكثر فاعلية، و أكثر ارتباطا بالكادحين، و أكثر قدرة على نفي أدلجة الدين. خاصة، و أن زمن ظهور الأنبياء قد ولى، و إلى الأبد، بنزول الآية الكريمة "اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام دينا".

 

 

8) وبقيامنا بالتمييز الدقيق بين منهج أدلجة الدين، و منهج رد الدين، يردنا سؤال : من هم المثقفون المعنيون برد الدين؟

لقد سبق أن أشرنا إلى أن تصنيف المثقفين يكون حسب الجهة التي ينتمون إليها، أو حسب اقتناعهم بأيديولوجية معينة، وبينا أن مثقفي الإقطاع يمارسون ادلجة الدين لخدمة مصالح الإقطاع المهووس بالشرعية الدينية، وأن مثقفي البورجوازية التابعة يزاوجون بين أدلجة الدين، و اعتماد أيديولوجية الرأسمالية العالمية، و أن مثقفي البورجوازية الليبرالية يتمسكون بالإيديولوجية الليبرالية، و لكنهم لا يتورعون عن اللجوء إلى أدلجة الدين في شروط معينة، و أن مثقفي البورجوازية الصغرى يتحلون بالخليط الإيديولوجي، و أن مثقفي الظلامية يغرقون في أدلجة الدين، و من أجل الوصول بالبشرية إلى الاستغراق في ظلامية التاريخ. و المثقفون الذين يمكن أن نقول إنهم معنيون برد الدين هم المثقفون الثوريون، و يمكن أن ينضاف إلى جانبهم المثقفون التقدميون. وكذلك يمكن أن يكون المثقفون الديمقراطيون معهم، في نفس الخانة، إذا تحرر هؤلاء جميعا من عقدة الموقف المتمركس من الدين، و تعاملوا معه على أنه قوة مادية قائمة في وجدان الجماهير، يمكن الاستفادة منها لصالح الجماهير الشعبية الكادحة، و في حال تحرر المثقفين الثوريين، و الديمقراطيين، والتقدميين، من الموقف المتمركس من الدين، فإن على هؤلاء أن يقوموا بدراسة الدين دراسة عميقة، و أن يعملوا على التمييز بين الدين، و أدلجة الدين، حتى يعملوا على نفي الأدلجة، و يتمرسوا على احترام الدين، دون تأويل، من أجل كسب ود الجماهير الشعبية الكادحة المتدينة. و حتى لا تكيل هذه الجماهير العداوة للمثقفين المعنيين برد الدين. و في حال اقتناع الجماهير الشعبية الكادحة بما يعمل من اجله المثقفون المعنيون برد الدين، فإن هذه الجماهير ستكسب حصانة ضد أدلجة الدين، و ستعمل على نبذ مؤدلجي الدين من بين صفوفها، لأنه حينها ستعرف الجماهير الشعبية الكادحة أن ما لله لله، و ما لقيصر لقيصر.

وعلى المثقفين المعنيين، أن يجيبوا على الأسئلة المطروحة، في هذا الإطار، حتى يخوضوا معركة رد الدين على أساس الوضوح :

- ما هي حقيقة الدين ؟ و ما هي حقيقة أدلجة الدين ؟

- - ماهو الدور الذي تلعبه أدلجة الدين في تهريب الدين ؟

- - وما هو الدور الذي يلعبه "المثقفون" في تهريب الدين ؟

- - وما هو المدى الزمني الذي يمكن العمل في أفقه لرد الدين ؟

- - وكيف يتم رد الدين إلى وجدان الجماهير الشعبية الكادحة ؟

- - وما هي العلاقة القائمة بين منهج الأدلجة، و منهج رد الدين ؟

- ولماذا كان المثقفون الثوريون، و التقدميون و الديمقراطيون هم المعنيون برد الدين ؟

- 9) و الخلاصة أن الدين، أي دين، يجب أن يبقى بعيدا عن التلوث بالأمور الإيديولوجية، و السياسية، التي لها علاقة بالمصالح الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية، و المدنية، و السياسية، حتى يتأتى ابتعاده عن الادلجة، التي تكرس تحريف الدين، الذي يصير متطابقا مع الدين، و بديلا عنه، في معظم الأحيان. و هو ما يقتضي تمييز الدين عن أدلجة الدين، و قيام المثقفين بحملة واسعة في هذا الاتجاه، حتى يمتلك الناس الوعي بتحريف الدين، و دور ذلك التحريف، فيما يسميه البعض بتهريب الدين، عن طريق تحويله من دين إلى وسيلة لخدمة المصالح الطبقية الإقطاعية، أو البورجوازية، أو البورجوازية التابعة، أو البورجوازية الصغرى، أو لخدمة مصالح المؤدلجين، و وسيلة لوصول الأحزاب المؤدلجة للدين إلى السلطة، و الوقوف على ضرورة التفريق بين فئات المثقفين الذين يكرسون تهريب الدين، و المثقفين الذين يوكل إليهم رد الدين، عن طريق إشاعة الفكر الاشتراكي العلمي، و العمل على التمييز بين الدين، و أدلجة الدين، و بين منهج الدين، و منهج أدلجة الدين، وصولا إلى الإجابة على سؤال : من هم المثقفون المعنيون برد الدين؟ و المتمثلون في المثقفين الثوريين، و التقدميين و الديمقراطيين، و في إطار بناء جبهة وطنية للنضال ضد تهريب الدين، في إطار النضال من اجل تحقيق الحرية و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية.

وبذلك نكون قد حاولنا الإجابة على السؤال العنوان : كيف يرد المثقفون الدين ؟ ا

 

لذي جاء على خلفية طرح بعض الصحف لسؤال : متى يرد المثقفون الدين ؟

 

 

محمد الحنفي

تاريخ الماده:- 2005-12-11

 

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

روسيا تطرح في مجلس الأمن خطة من 6 خطوات لتسوية الأزمة السورية

News image

طرحت روسيا أثناء جلسة خاصة في مجلس الأمن الدولي عقدت اليوم الثلاثاء، خطة شاملة تضم...

البشير يقيل وزير الخارجية لكشفه شللا دبلوماسيا بسبب الأزمة المالية

News image

الخرطوم - قالت وكالة السودان للأنباء الخميس إن قرارا جمهوريا صدر بإعفاء وزير الخارجية ابر...

اردغان يفاجى المعارضة: الاعلان عن إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في الرابع والعشرين من يونيو/ حزيران المقبل

News image

حالة من الجدل خلفها قرار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بإجراء انتخابات رئاسية وبرل...

بوغدانوف: التحضير للقاء أستانا التاسع حول سوريا مستمر

News image

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، اليوم الخميس، أن التحضير مازال جاريا لعقد لقا...

الخارجية الأمريكية: لا نسعى للمواجهة مع روسيا في سوريا لكننا مستعدون لاستخدام القوة حال تطلب الأمر

News image

أكدت الخارجية الأمريكية، اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة لا تسعى للمواجهة مع روسيا في سور...

'يوم الأسيرالفلسطيني' : 6500 سجين يقبعون في الاعتقال من ضمن مليون فلسطيني مروا من سجون الاحتلال، نحو خمسون منهم مر اكثر من خُمس قرن على أسرهم

News image

القدس- أحيا الفلسطينيون الثلاثاء "يوم الاسير الفلسطيني" في مسيرات تضامنية في مدن وقرى الضفة الغ...

السودان ينسف جهود التهدئة مع مصر بشكوى في مجلس الأمن يأتي ردا على تنظيم القاهرة اقتراع الرئاسة في مثلث حلايب المتنازع عليه

News image

الخرطوم - أعلن وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، الأربعاء، أن بلاده تقدمت بشكوى لمجلس الأ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد من كتاب التجديد

News image

جابر الطميزي

كاتب فلسطيني

News image

تيسير خالد

عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية - عضو المكتب السياسي للجبهة ...

د. محمد جمال حشمت

طبيب وكاتب مصري

باسم مزعل الماضي

شاعر

محمود جلبوط

صحفي فلسطيني

News image

محمد جمال باروت

باحث وكاتب سوري ولد عام 1958 في قرية دير حافر محافظة ...

News image

أحمد سعيد قاضي

كاتب من فلسطين

عبدالفتاح حمدي

متابع ومحلل ...

News image

د. اشرف بيومي

باحث ومفكر يساري وأستاذ محاضر في جامعات ...

نوال السباعي

كاتبة وصحفية سورية مقيمة في ...

News image

محمود أبو عريشة

شاعر فلسطيني

News image

د. نيفين مسعد

أستاذة في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة ...

News image

شوقي بزيع

شاعر لبناني معاصر ولد في الجنوب اللبناني، في العام 1951 ...

فتحي الشوادفي

كاتب

السيد أحمد الراوي

كاتب عراقي

نازك ضمرة

أديب فلسطيني

News image

عبدالمالك سالمان

كاتب مصري

News image

عدنان كنفاني

أديب وكاتب ...

News image

د. عبدالعزيز الدُخيّل

رئيس المركز الاستشاري للإستثمار والتمويل ووكيل وزارة المالية السعودية ...

News image

مهند النابلسي

كاتب من الاردن

د. هاشم عبود الموسوي

كاتب من العراق

News image

أيمن اللبدي

كاتب وأديب وشاعر ...

News image

د. فايز رشيد

كاتب فلسطيني

News image

نايف حواتمة

الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير ...

News image

د. جميل حمداوي

جميل حمداوي من مواليد 08 – 11 – 1963بالناظور أستاذ باحث في تخصصات شتى ولاسيما الأدبية ...

بسام شفيق أبوغزالة

كاتب فلسطيني

حكمت الناهي

شاعر عراقي

News image

ياسر الفخراني

صحفي مصري - مقيم ...

نواف عثامنة

كاتب

News image

خالد الوابل

كاتب سعودي

News image

نجيب الخنيزي

كاتب سعودي

أبو علي الياسـري

كاتب عراقي

News image

بسمة الشوّالي

قاصة من تونس

عادل زعرب

صحفي فلسطيني

News image

أحمد زكارنه

كاتب واعلامي فلسطيني - مدير تحرير صحيفة الحدث ...

News image

محمد شوارب

كاتب

News image

د. مهند مبيضين

كاتب أردني

أكرم طاهر حسان

كاتب عراقي

News image

صلاح الدين الغزال

شاعر ليبي

مقرودي الطاهر

شاعر وكاتب ...

News image

د. عبدالمجيد الرافعي

عضو القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي - رئيس حزب طليعة لبنان العربي ...

News image

محمد حلمي الريشة

شاعر فلسطيني

News image

د. عدنان بكرية

كاتب فلسطيني

News image

زياد شليوط

كاتب فلسطيني

News image

أ. د. محمد إسحاق الريفي

أستاذ الرياضيات في الاحتمالات والإحصاء الجامعة الإسلامية بغزة - غزة، ...

News image

د. حمزة المزيني

كاتب وأكاديمي ...

رجا زعاتره

كاتب فلسطيني من مدينة ...

عبدالعزيز كحيل

كاتب

News image

شعيب حليفي

روائي مغربي

News image

عبدعلي الغسرة

كاتب من البحرين

المزيد في: الكتاب, كتاب الأعمدة

-
+
30

الأعمـــــدة

البطشُ شهيدُ الفجرِ وضحيةُ الغدرِ

د. مصطفى يوسف اللداوي | الاثنين, 23 أبريل 2018

    لا ينبغي أن يراودَ أحدٌ الشك أبداً في أن قاتل العالم الفلسطيني فادي البطش ...

عملية نهاريا تاريخ ساطع

عباس الجمعة | الاثنين, 23 أبريل 2018

    لم تأل جبهة التحرير الفلسطينية جهداً ، ولم تبخل بتقديم المناضلين الثوريين ، فأبناء ...

التغيير في المجتمع بين مواجهة الارتباك الأيديولوجي والنقص المعرفي

د. علي الخشيبان | الاثنين, 23 أبريل 2018

    في مرحلة ماضية كنا نتقبل بطريقة مجتمعية مبرمجة أن نطلق على أنفسنا أننا مجتمع ...

الصحفي جابرييل ماركيز

د. حسن مدن | الاثنين, 23 أبريل 2018

  أمر يُسعد كتاب الصحافة، وأنا أعد نفسي واحداً منهم، في صورة من الصور، أن مبد...

أين حصة القدس من المجلس الوطني...؟؟

راسم عبيدات | الاثنين, 23 أبريل 2018

    بداية دعونا نقول بان التمثيل في المجلس الوطني الفلسطيني،خضع لمعادلة الداخل والخارج وثقل الثورة ...

نسيم الشوق: أحبها لكنها من دين مختلف

سامي قرّة | الأحد, 22 أبريل 2018

لا تقل الحرية من المعتقدات والتقاليد الاجتماعية أهمية عن الحرية من الظلم والاحتلال. هذه هي ...

حق العودة في القانون الدولي والقرارات الدولية

د. غازي حسين | الأحد, 22 أبريل 2018

تؤكد الدراسات القانونية وتقارير لجان الأمم المتحدة المعنية بالحقوق الوطنية الثابتة لشعبنا العربي الفلسطيني أنّ...

أنَا أُحِبّكِ

د. عزالدين ابوميزر | الأحد, 22 أبريل 2018

أنا أحبّكِ لا تَسأليني فقد مَزّقتُ أشرعتي وَبينَ كَفّيكِ ق...

بحيرة قارون بالفيوم

وليد محجوب | الأحد, 22 أبريل 2018

اعرف بلدك مصر... توجد بحيرة قارون في محافظة الفيوم، وهي أحد اكبر البحيرات الطبيعة في ...

إسرائيل تحتفل بذكرى تأسيسها

جميل السلحوت | الأحد, 22 أبريل 2018

احتفلت إسرائيل يوم الخميس الماضي بالذّكرى الخمسين لقيامها كدولة حسب التّقويم العبري، علما أنّ إسر...

جَدليّة الهَدم والبِناء فِي دَاخِل الإطَار

سميح خلف | الأحد, 22 أبريل 2018

ثمّة هُناك جَدلية بَين مفهُوم البِناء ومفهُوم الهَدم في الإطَار النّضَالي، وهُو ما يتبَع ذلِ...

لماذا لن أشارك في جلسة المجلس الوطني؟

د. فايز أبو شمالة | الأحد, 22 أبريل 2018

سأكون في قمة الوطنية لو سمح لي بدخول الحواجز الإسرائيلية، والعبور من معبر بيت حان...

أسلحة مسيرة العودة وأدوات المقاومة الشعبية

د. مصطفى يوسف اللداوي | الأحد, 22 أبريل 2018

عزم الفلسطينيون على مواصلة مسيرة العودة الوطنية الكبرى، وصمموا على خوض غمارها بوسائل سلمية مدن...

حين هبت رياح حبك

شاكر فريد حسن | الأحد, 22 أبريل 2018

لا أذكر كيف تعانق القلبان ولكني أذكر عندما...

أسباب انتشار ظاهره الانتحار

د. عادل عامر | الأحد, 22 أبريل 2018

إن حوادث الانتحار التي ظهرت أخيرًا أمر مفزع ومقلق للغاية، مؤكدًا أن فشل الشباب في ...

بورتريه عربي لماركيز

د. حسن مدن | الأحد, 22 أبريل 2018

  حكى جابرييل ماركيز أنه كان لاجئاً، بمعنى من المعاني، في باريس فترة حرب التحرير ...

الإضراب...

محمد الحنفي | الأحد, 22 أبريل 2018

الإضراب... ما تقتضيه الشروط... وما تفرضه......

رواية نسيم الشوق والزواج المختلط

ديانا أبو عياش | الجمعة, 20 أبريل 2018

  صدرت رواية نسيم الشوق للشيخ جميل السلحوت عن مكتبة كل شيء في حيفا، عام ...

قضية أسرانا وأسيراتنا البواسل

منير دوناس | الجمعة, 20 أبريل 2018

ان قضية الأسرى والأسيرات البواسل في سجون الكيان الصهيوني الغاشم يجب أن تكون قضية كل ...

لا تبك عليّ

د. عزالدين ابوميزر | الجمعة, 20 أبريل 2018

إلى كل أسير يسجل بصموده واصراره أسمى معاني النضال بأحرف من نور على جبين الم...

رواية نسيم الشوق والخروج على المألوف

هدى عثمان أبو غوش | الجمعة, 20 أبريل 2018

روايّة "نسيم الشّوق" للكاتب المقدسيّ جميل السّلحوت، عن مكتبة كل شيء في حيفا عام 201...

رواية نسيم الشّوق والحياة الاجتماعيّة

عبدالله دعيس | الجمعة, 20 أبريل 2018

عن مكتبة كل شيء الحيفاويّة صدرت هاذا العام 2018 رواية نسيم الشوق للكاتب المقدسيّ جمي...

بطاقة حب الى دمشق

شاكر فريد حسن | الجمعة, 20 أبريل 2018

صمودًا يا دمشق الفيحاء صدي الطواغيت...

رتابة السامر وحراك الدبكة

د. فايز أبو شمالة | الجمعة, 20 أبريل 2018

الفن بكافة أشكاله انعكاس للواقع، ففي سنوات الثورة الفلسطينية، وأثناء العمل الفدائي المقاوم للعدوان الإ...

مسيرة العودة مشاهدٌ وصورٌ

د. مصطفى يوسف اللداوي | الجمعة, 20 أبريل 2018

شكلت مسيرة العودة الكبرى مسار حياةٍ جديدةٍ لفلسطينيي قطاع غزة، وباتت مفردة طبيعية في حيا...

ارتفاع مواد البناء وأثرها في الاسكان الاجتماعي

د. عادل عامر | الجمعة, 20 أبريل 2018

أثار ارتفاع أسعار مواد البناء الحديد والإسمنت، استياء أصحاب الشركات والعاملين بهذا المجال، بعدما شهد...

نحو تعليم منفتح

د. حسن مدن | الجمعة, 20 أبريل 2018

قبل عقود من الآن، أذكر أنه كان في الكثير من مدارسنا، الإعدادية والثانوية بخاصة، جما...

الحلم...

محمد الحنفي | الجمعة, 20 أبريل 2018

عرفت الحلم... وما ذكرته... لأني......

فن الحياة

سعدي العنيزي | الجمعة, 20 أبريل 2018

    هناك نوعان من السعادة، الأولى تنبع من الداخل أي من داخل ذواتنا والثانية تأتي ...

بين انتفاضة الحجارة ومسيرة العودة.. دروسٌ وعظاتٌ

د. مصطفى يوسف اللداوي | الأربعاء, 18 أبريل 2018

    يعلق الفلسطينيون عامةً وسكان قطاع غزة خاصةً الكثير من الآمال على مسيرة العودة الكبرى، ...

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم6183
mod_vvisit_counterالبارحة26265
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع68772
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي215791
mod_vvisit_counterهذا الشهر815246
mod_vvisit_counterالشهر الماضي972375
mod_vvisit_counterكل الزوار52947678
حاليا يتواجد 2155 زوار  على الموقع