موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 269 خلال أسبوعين ::التجــديد العــربي:: السيسي: 13 ألف جريح جراء الإرهاب بمصر ::التجــديد العــربي:: مصر.. السيسي يعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية ::التجــديد العــربي:: تدمير صاروخ بالستي أُطلق باتجاه نجران ::التجــديد العــربي:: تركيا تبدأ «عملية عفرين» بقصف عبر الحدود ::التجــديد العــربي:: لبنان يحبط مخططا إرهابيا لداعش ::التجــديد العــربي:: اكسون موبيل: مشروع مرتقب مع "سابك" لتأسيس أكبر مصنع لتقطير الغاز في العالم ::التجــديد العــربي:: شلل يصيب الحكومة الأميركية مع وقف التمويل الفيدرالي ::التجــديد العــربي:: انطلاقة مهرجان مسقط 2018 ::التجــديد العــربي:: القائمة الطويلة للبوكر العربية تقدم للقراء ثمانية وجوه جديدة ::التجــديد العــربي:: الزواج وصفة طبية للنجاة من أمراض القلب ::التجــديد العــربي:: فول الصويا الغني بالمادة الكيميائية 'آيسوفلافونز' يمنع آلية الموت المبرمج للخلايا العضلية، ويحسن صحة القلب والأوعية الدموية لدى النساء في سن الشيخوخة ::التجــديد العــربي:: الاتحاد يقلب الطاولة على الاتفاق ويستقر بربع نهائي والتأهل في كأس الملك ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يعود لسكة الانتصارات في كأس اسبانيا بيفوزه على جاره ليغانيس ::التجــديد العــربي:: الاتحاد الافريقي يطالب ترامب باعتذار بعد "وصف دول افريقية بالحثالة" ::التجــديد العــربي:: روسيا: واشنطن لا تنوي الحفاظ على وحدة سوريا ::التجــديد العــربي:: سوريا وروسيا وتركيا تنتقد تشكيل الولايات المتحدة قوة حدودية جديدة شمالي سوريا ::التجــديد العــربي:: الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم ::التجــديد العــربي:: الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين ::التجــديد العــربي:: محمد حمدان المسؤول في حركة حماس الفلسطينية ينجو من محاولة اغتيال في صيدا ::التجــديد العــربي::

كيف يرد المثقفون الدين؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

كيف يرد المثقفون الدين؟ سؤال قد يثير الغرابة، ولكنه في نفس الوقت، قد لا يكون غريبا. لأن الدين تم تهريبه بواسطة الأدلجة، ومن هنا كانت مشروعية السؤال. لأن الذين عملوا على تهريب الدين، واستفادوا من تهريبه في تجييش المغفلين الذين لا يملكون القدرة على التفكير، ولا يستطيعون التبعية، هم من المثقفين الذين استغفلوا الأميين، واستدرجوا الرجعية، والرأسمالية العالمية، والصهيونية، إلى دعمهم، وتأييدهم من أجل محاربة الاشتراكية، والاشتراكيين، والفكر الاشتراكي، والممارسة الإيديولوجية، والتنظيمية، والسياسية الاشتراكية، والعمل على الإطاحة بالأنظمة القائمة، على أساس تحقيق الاشتراكية في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين.

 

والتخلص من القادة الاشتراكيين، بدعوى مساهمتهم في نشر الكفر، والإلحاد، خدمة للمصالح الرجعية، والرأسمالية العالمية، و سعيا إلى تحقيق التطلعات الطبقية للبورجوازية الصغرى، التي ينتمي إليها المثقفون. ومن هنا كانت مشروعية غرابة السؤال: "كيف يرد المثقفون الدين؟" لأن هؤلاء المثقفين هم الذين قاموا بتهريب الدين لحاجة في نفس يعقوب كما يقولون.

 

 

لكن السؤال الذي يستدرجنا إلى طرحه، و نحن نناقش مشروعية طرح السؤال، "كيف يرد المثقفون الدين ؟" هو من هم المثقفون الذين قاموا بتهريب الدين ؟ و حتى لا نظلم المثقفين بصفة عامة، علينا أن نميز بين :

 

ا ـ المثقفين الذين لهم مكانتهم الفعلية في ميدان الثقافة، و لهم شخصيتهم الثقافية، و يؤثرون، فعلا، في الساحة الثقافية، و يعملون، فعلا، على إنتاج القيم التي تنفذ إلى بناء المسلكية الفردية، والجماعية .

ب ـ المثقفين الذين لا يدرون من الثقافة إلا التشكل الفردي و الجماعي وفق نمط معين، و من أجل إنتاج ممارسة معينة، لتجييش مجتمع معين، سعيا إلى تحقيق أهداف معينة، تتمثل بالخصوص في تحقيق التطلعات الطبقية للبورجوازية الصغرى المريضة.

كما يمكن التمييز بين :

أ- مثقفي السلطة، و مثقفي الطبقات الحاكمة، الذين يعملون على إنتاج القيم الثقافية، على مقاس ما تريده السلطة، و ما تسعى إلى تحقيقه الطبقة الحاكمة.

ب- المثاقفين الثوريين، أو المثقفين العضويين، أو المثقفين الجادين، الذين يرتبطون بالجماهير الشعبية الكادحة، و يعملون على جعلها تمتلك الوعي الطبقي، الذي يؤهلها لخوض الصراع الطبقي، بمفهومه الحقيقي و في مستوياته الإيديولوجية، والتنظيمية، والسياسية، والفكرية، والاقتصادية، والاجتماعية، و الثقافية.

وانطلاقا من هذا التحديد، فإن المثقفين الذين يتحملون مسؤولية تهريب الدين إرضاء للطبقة الحاكمة، أو للسلطة، أو سعيا إلى تحقيق التطلعات الطبقية، ينتمون إما إلى المتثاقفين ،الذين يدعون امتلاكهم للثقافة، وإما إلى مثقفي السلطة، أو مثقفي الطبقة الحاكمة. لأن تهريب الدين، عن طريق أدلجته، من مصلحة هؤلاء جميعا. وهو ما يحيلنا إلى التساؤل :

فما هو الفرق بين الدين وأدلجة الدين؟

وما هو دور الأدلجة في تهريب الدين؟

وما دور المثقفين المرتبطين بالسلطة، و الطبقة الحاكمة، والمتثاقفين، في تهريب الدين؟

وهل يصح أن تطرح بعض الجهات سؤال : متى يرد المثقفون الدين؟

وما هي ضرورة طرح السؤال : كيف يرد المثقفون الدين؟

وما هو الفرق بين منهج أدلجة الدين، ومنهج رد الدين؟

ومن هم المثقفون المعنيون برد الدين؟

لأن الإحالة على هذه التساؤلات تصير ضرورية، من أجل تعميق النظر في مسألة رد الدين، حتى نتبين السبل الممكنة لإنضاج شروط السير بالدين في اتجاه الحياد الإيديولوجي، و السياسي، باعتبار ذلك الحياد، ردا للدين، و القضاء النهائي على ما يمكن أن نسميه ب : " الفلتان الديني".

2) و الفرق بين الدين و أدلجة الدين يجب أن يصير واضحا في فكر، و وجدان، و ممارسة الناس، و من منطلق أن الدين معتقد، أو مجموعة من المعتقدات، التي يجب أن تستدرج للحياد عن الممارسة الإيديولوجية، والتنظيمية، والسياسية للبشر، حتى يكون خالصا لله. وحتى تبقى ممارسة العبادات، والمؤسسات الدينية، بعيدة عن التوظيف الإيديولوجي، والسياسي. و حتى تكون مساهمته في إنتاج القيم الدينية المؤدية إلى تقويم الشخصية الفردية، و الجماعية، و حتى يؤدي ذلك إلى تحقيق الوحدة المسلكية لأفراد المجتمع، والتي تشكل سدا منيعا أمام كل محاولات الاختراق الطائفي كيفما كان ذلك الاختراق، ومهما كان مصدره. و بالنسبة لأدلجة الدين، فإنها تعني لجوء المؤدلجين إلى إعطاء تأويلات للنصوص الدينية القائمة، حتى تتناسب مع التعبير عن المصالح التي يسعى المؤدلجون إلى تحقيقها، سواء تعلقت بمصالح الإقطاع، أو بمصالح البورجوازية التابعة، أو بمصالح البورجوازية، أو بمصالح البورجوازية الصغرى، التي ينتمي إليها مؤدلجو الدين. فأدلجة إذن هي ممارسة تحريفية للدين عن طريق تأويله تأويلات تختلف باختلاف مصالح الطبقات الاجتماعية، و حماية تلك المصالح.

و المشكل القائم في الواقع هو أن المؤمنين بدين معين و نظرا لبساطة فهمهم للدين، فإنهم لا يفرقون بين الدين، و أدلجة الدين، بل إن الشعارات السياسية التي يرفعها مؤدلجو الدين، و التشدد الذي يمارسونه، هو الذي يجعلهم يعتقدون أن الدين المؤدلج هو الدين الحقيقي، وأن هذا الدين المؤدلج هو الذي سيقودهم إلى تحقيق الأمن الاقتصادي، و الاجتماعي، والثقافي، والسياسي، بتحقيق حكم الله في الأرض. وحكم الله هو الذي يقود إلى القول بأن الحكم لله، و ليس للبشر، الذين لا يملكون الحق في تسيير شؤونهم، حتى و إن كانت تلك الشؤون من تقرير مؤدلجي الدين. ولذلك نجد أن التفريق بين الدين، و ادلجة الدين، تعتبر مسألة أساسية بالنسبة للمومنين ببدين معين. و هذا التفريق يجب أن تسبقه حملة يقودها المثقفون الثوريون، أو العضويون، الذين يهمهم، امتلاك المومنين بدين معين للوعي الإيديولوجي الحقيقي، الذي يعتبر مسألة أساسية لأي تطور يمكن أن يحصل في الواقع لصالح الجماهير الشعبية الكادحة. بمعنى أن المثقفين المؤدلجين للدين يعملون على تهريب الدين، من منطلق أن الادلجة الدينية الشائعة في الواقع، هي عملية تهريب كبرى للدين، و أن محاربة الأدلجة، و تشريحها، تدخل في إطار عملية رد الدين.

3) و لذلك نجد أن أدلجة الدين تصرف الناس عن التفكير في الواقع، و الانشغال عنه بالأمور الغيبية، التي تدخل في إطار تأويلات المؤدلجين، الذين يعطون تأويلات للغيب نفسه، مما يجعله يدخل في خدمة مصالحهم، و مصالح الطبقة الحاكمة، أو غيرها ممن يؤدلج الدين لصالحهم.

ودور الأدلجة في الواقع، هو القيام بعملية تهريب الدين، التي تعتبر، في نظرنا، عملية معقدة، تهدف إلى جعل الجهة المهربة للدين، توقف عملية إنتاج القيم الروحية، التي تساهم، بشكل إيجابي، في تقويم الشخصية الفردية، و الجماعية. ليصير الدين منتجا للقيم الإيديولوجية، التي تجعل هؤلاء المؤدلجين للدين مضللين للمومنين، لتحقيق مجموعة من الأهداف :

الهدف الأول : تضليل الكادحين، و جعلهم ينصرفون عن التفكير في الواقع المتردي، على جميع المستويات، و في جميع المجالات، حتى لا يقف وراء انبثاق وعي طبقي معين في صفوفهم.

والهدف الثاني : جعلهم يعتقدون: أن ادلجة الدين هي الدين الحقيقي، و أن ما كانوا عليه لا علاقة له بالعقيدة.

والهدف الثالث : جعلهم يقبلون بالتجييش وراء مؤدلجي الدين، من أجل "الجهاد" لتحقيق بناء الدولة الدينية التي تكون مسؤولة عن تطبيق "شريعة" الله في الأرض.

والهدف الرابع : قطع الطريق أمام إمكانية تحقيق الحرية و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية، باعتبارها شعارات غريبة عن الدين، لأنها تؤدي إلى "الكفر" و "الإلحاد".

والهدف الخامس: الحيلولة دون قيام حركة اشتراكية قوية، تسعى إلى قيام دولة اشتراكية، والعمل على تخريب ما هو قائم منها.

والهدف السادس: العمل على انهيار الدول الاشتراكية، إن كانت قائمة، والعمل على إنضاج شروط عدم التفكير فيها، وبصفة نهائية.

وهذه الأهداف مجتمعة تجيب عن السؤال : لماذا تهريب الدين؟ لأن تهريب الدين في حد ذاته لا يكون بدون أهداف، وإلا فإن الدين الحقيقي سيبقى قائما، و بعيدا عن الاستغلال في أمور إيديولوجية، وسياسية.

 

4) و يلعب نوع معين من المثقفين دورا كبيرا في تكريس أدلجة الدين، و هؤلاء المثقفون من ذوي الدرجة المتدنية بالنسبة للشعب الكادح، يتراوحون بين مثقفي الإقطاع، و مثقفي البورجوازية التابعة،ن و مثقفي البورجوازية الصغرى، و مثقفي الظلامية، من مختلف الطبقات الاجتماعية.

و هؤلاء المثقفون، من ذوي الدرجات المتدنية، يستأنسون بأدلجة الدين التي تصير ممارسة يومية فكرية، و إيديولوجية، و سياسية، في حياة هؤلاء المؤدلجين، و لتضليل المؤمنين، مهما كان مستواهم الاقتصادي، و الاجتماعي، و الثقافي.

ولذلك، فتهريب الدين، لا يكون إلا على يد هؤلاء المثقفين، من الدرجات المتدنية،/ الذين لا يملكون القدرة على استيعاب معنى الثقافة، و معنى المثاقفة. ولا يستطيعون أن يصيروا مثقفين، فعلا، ينتجون القيم المفيدة للشعوب، إنهم لا يملكون إلا الترديد، والترجيع، ولا يقومون إلا بالتأويل الغث، و لا يستطيعون إلا توظيف النص الديني في الأمور الإيديولوجية، والسياسية، للاستحواذ على عقول المغفلين، ممن أحاطت بهم شروط اقتصادية، واجتماعية، و ثقافية، ومدنية، وسياسية متردية. ولا يملكون وعيا صحيحا، يمكنهم من فهم ما يجري، ويعملون على رفع الحيف عنهم، فيصيرون ضحايا الوعي الزائف، الذي ينتجه مثقفو آخر درجة، والمتمثل في أدلجة الدين، التي لم يعمل بعد المثقفون الحقيقيون على مناهضتها. ولا يسعون إلى تشريحها، و لا يتفرغون إلى امتلاك الخبرة بها.

وما يقوم به مثقفو، آخر درجة، من تهريب للدين، و ما حققوه من نتائج بممارسة ذلك التهريب، يقتضي من المثقفين الثوريين، والعضويين، المرتبطين بالكادحين، التوقف عند تغلغل ادلجة الدين، في صفوف الشعوب المختلفة، والعمل على تشريح هذه الظاهرة، بإبراز الشروط الموضوعية، التي أفرزتها، و توعية الناس بتلك الشروط، حتى يعملوا على تغييرها من أجل قلب ميزان القوى، لصالح سيادة الوعي الصحيح بالأوضاع الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية، و المدنية، و السياسية، و الشروع، مباشرة، في العمل على تغيير الأوضاع بقيادة الأحزاب العمالية، و التقدمية، و الديمقراطية، من أجل الوصول إلى تحقيق الحرية، و الديمقراطية، و العدالة الاجتماعية.

5)و بعد الوقوف على فئة المثقفين، التي تقوم بعملية تهريب الدين، و ما يجب عمله لإيقاف عملية التهريب ننتقل إلى مناقشة طرح السؤال " متى يرد المثقفون الدين ؟" لأن "متى" هذه فيها تصريف لمغالطة كبرى. فكأن الأمر له علاقة وطيدة بإرادة المثقفين، مع أن أي عمل، و مهما كان بسيطا، لا بد له من توفير شرطين أساسيين : الشرط الذاتي، و الشرط الموضوعي.

فالشرط الذاتي يقتضي انكباب المثقفين الثوريين، و العضويين، على ظاهرة الانشغال بأدلجة الدين، التي حلت محل الدين، و التي يسمونها بالتهريب الديني، من أجل فهم الشروط التاريخية، والموضوعية، التي أدت إلى إفرازها، و بهذا الشكل المهول الذي صار يهدد مصير البشرية، و يقف وراء تكريس مظاهر التخلف المختلفة، على أنها هي الدين الحقيقي، و لماذا هذا الجري وراء مؤدلجي الدين؟ و لماذا تتم الاستجابة لتنفيذ "فتاواهم" التي لا حدود لها، و على جميع المستويات، وفي جميع المجالات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، و السياسية.

أما الشرط الموضوعي فيقتضي إنضاج الشروط الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية، و المدنية، و السياسية، على أنقاض الشروط القائمة، و المفرزة لظاهرة ادلجة الدين، حتى ينصرف الناس عن تلك الادلجة، إلى التفكير في الواقع الاقتصادي، و الاجتماعي، و الثقافي، و السياسي. و العمل على تغييره بما يخدم مصالح الكادحين، المستلبين بأدلجة الدين، حتى يستعيدوا وعيهم، و يعملوا على تطويره من أجل قطع الطريق أمام إمكانية عودة الوعي الزائف، و إلى الأبد.

وبالتزاوج بين الشرط الذاتي، و الشرط الموضوعي، تكتمل دائرة عمل المثقفين الثوريين، والعضويين، المرتبطين بالكادحين، الذين يجب أن يميزوا بين الدين، و أدلجة الدين حتى لا يسقطوا في ترويج مقولات المتمركسين، الذين لا يختلفون في ممارساتهم الانتهازية عن مؤدلجي الدين، ومن اجل جعل الكادحين يدركون ذلك التمييز، و بالدقة المطلوبة، حتى يصير الدين لله، و الوطن للجميع، كما يقولون.

و بذلك يتبين أن المشكل ليس في " متى يرد المثقفون الدين ؟" بقدر ما هو في " كيف يرد المثقفون الدين؟". فكيف هذه هي المشكل القائم في الواقع. لأن المثقفين، بمن فيهم المثقفون الثوريون، و رغم كل كتاباتهم الرائدة في هذا المجال، لازالوا بعيدين عن إدراك ما يجب عمله، و الاشتغال عليه، من أجل الدخول في مواجهة تحديات عصر عولمة اقتصاد السوق، التي من بينها تحدي أدلجة الدين. و عندما يدركون ذلك، يستطيعون الجمع بين العام، و الخاص، و تجنب الاستغراق في العام لهثا وراء الإنسانية، أو الانغماس في الخاص، حرصا على المحافظة على الهوية.

6) و لذلك نجد أن السؤال الذي يفرض نفسه هو " كيف يرد المثقفون الدين ؟"

وهذا السؤال الإشكالية يحيلنا إلى التاريخ، و إلى الذات، و إلى الموضوع في نفس الوقت.

يحيلنا إلى التاريخ، لأن ادلجة الدين ليست وليدة هذا العصر، بقدر ما ارتبطت بوجود الدين نفسه. و بالتالي فإنه برجوعنا إلى التاريخ نستطيع أن ندرس الحركات المؤدلجة للدين، و الشروط التاريخية التي أدت إلى وجودها. و ماذا ترتب عنها ؟

وما هو الدور الذي قامت به في مختلف المراحل ؟

وماذا ترتب عنها ؟

وما هو دورها في تكريس أدلجة الدين على المستوى الشعبي؟

وما مدى استغلالها من قبل الحركات المؤدلجة للدين من أجل إعطاء الشرعية لنفسها؟

و يحيلنا إلى الذات من أجل السعي إلى معرفة هل يستطيع المثقفون الثوريون، و العضويون، والديمقراطيون، مواجهة تحدي أدلجة الدين في عصر عولمة اقتصاد السوق ؟

و ماذا يجب عليهم عمله من اجل امتلاك القدرة على تحدي أدلجة الدين التي تقتضي نسبة من التفرغ للدراسة، و البحث، و الخروج بخلاصات تمكن من إيجاد برنامج اقتصادي، و اجتماعي، و ثقافي، و سياسي، متكامل يهدف إلى جعل الحركات العمالية، و التقدمية، و الديمقراطية، تعمل انطلاقا من ذلك البرنامج على إنضاج الشروط الموضوعية الساعية إلى تغيير الواقع تغييرا يؤدي إلى التخلص من الشروط المنتجة لأدلجة الدين، و تمكين الكادحين من امتلاكك الوعي الحقيقي، الذي يعتبر وحده الكفيل بجعلهم يتحصنون أدلجة الدين التي يصيرون مميزين بينها، و بين الدين، و قادرين على دحضها بالحجة و البرهان؟

و إلى جانب الإحالة على الذات، فالسؤال الإشكالية يحيلنا على الموضوع/الواقع، الذي تجب معرفته معرفة مجملة، و مفصلة، في نفس الوقت، و ما هي الشروط التي تنتجه ؟

و هل هي شروط قائمة على أساس علمي صحيح ؟

أم أنها جاءت نتيجة الاستجابة لتعليمات معينة تمليها هذه الجهة أو تلك ؟

و هل تساعد على وجود تطور سليم ، و في الاتجاه الصحيح ؟

أم أنها شروط معرقلة لأي شكل من أشكال التطور، و في جميع المجالات الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية، و المدنية، و السياسية ؟

و ما العمل من أجل تغيير الشروط الموضوعية القائمة إلى الأحسن ؟

و بقيام السؤال الإشكالية على هذه الاحالات الثلاث يمكن القول بأن إيجاد المحال عليه يكون أيضا باحالات ثلاثة عن طريق تفريع أسئلة / إشكاليات صغرى هي: كيف نجعل التاريخ في خدمة نفي أدلجة الدين، بدل أن يصير مساعدا عليها ؟

و كيف يصير المثقفون مصممين على نفي ادلجة الدين ؟

و كيف يصير الواقع منتجا لنفي أدلجة الدين ؟

فجعل التاريخ في خدمة نفي أدلجة الدين يقتضي العمل على تشريح هذا التاريخ، و الكشف عن الخلفيات الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية، و المدنية، و السياسية، التي وقفت في مراحل تاريخية معينة وراء أدلجة الدين، و وراء قيام حركات مؤدلجة للدين، و إخضاعها للنقد، و التحليل، وصولا إلى القول بأن ما عرف من أدلجة للدين في مراحل تاريخية معينة، لا علاقة لها بالدين، و لا بأس من القول بأن المؤدلجين التاريخيين أساءوا إلى الإنسانية، و ارتكبوا جرائم ضدها، و أن هذه الجرائم لازالت قائمة إلى يومنا هذا.

و جعل المثقفين مصممين على أدلجة الدين، يقتضي تسلح هؤلاء المثقفين بالمعرفة اللازمة، و العميقة بالتاريخ، و بالحركات التاريخية، و بأساليب أدلجتها للدين، و بانعكاس تلك الأدلجة على الواقع الموضوعي، حتى يستطيع المثقفون التعامل، مع كل ذلك، تعاملا علميا دقيقا، بهدف توجيه التفاعلات القائمة فيه لتحقيق هدف نفي ادلجة الدين القائمة فيه.

 

و بجعل المثقفين مصممين على نفي أدلجة الدين، على أساس نظري سليم، فإن تصميمهم ذلك، و انخراطهم في العمل على إنضاج شروط نفي الأدلجة في الواقع، يصير الواقع، و بشكل تلقائي، نافيا لأدلجة الدين، لأن شروط إنتاج تلك الادلجة تصير منعدمة فيه، بصيرورة المستهدفين بتلك الادلجة حاملين للوعي الحقيقي الذي لا يكون إلا وعيا طبقيا، يقود إلى فرض ممارسة الصراع الطبقي في مستوياته الإيديولوجية، و التنظيمية، و السياسية، و الفكرية، و الثقافية، و الاقتصادية، و الاجتماعية، من منطلق: أن الصراع الطبقي، وحده، هو الذي يكون منتجا، بمساهمته الفعالة، في تطور التشكيلة الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية، و المدنية، و السياسية، و في إنضاج شروط الانتقال إلى التشكيلة الأعلى في شروط معينة.

7) و دور المثقفين الثوريين، الذي أشرنا إليه في الفقرات السابقة، لا يكون فاعلا، و قادرا على تحقيق نتائج أحسن، إلا بالإدراك الدقيق للفرق القائم بين منهج أدلجة الدين، و منهج رد الدين.

فمنهج أدلجة الدين: هو منهج يسعى إلى تأويل النصوص الدينية، تأويلا مغرضا، يهدف إلى جعل النص الديني، بطريقة مباشرة، أو غير مباشرة، في خدمة الجهة المؤولة، أو في خدمة الجهة الموظفة للجهة المؤولة، و التي تسعى إلى إعطاء الشرعية الدينية لممارستها الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية، و المدنية، و السياسية، التي تحكم مسار المجتمع، و تهدف إما إلى تأبيد سيطرتها عليه، باسم الدين، أوتسعى إلى السيطرة عليه ، باسم الدين. و هي، في طريقها إلى تضليل الناس، تستحضر العقيدة، كما تستحضر الشريعة، و تعمل على الربط بينهما، إلى درجة صعوبة الفصل بين المقدس، و غير المقدس، سواء تعلق الأمر بالعقيدة، أو تعلق بالشريعة. و أكثر من هذا، فإن مؤدلج الدين يصير بدوره مقدسا، و كل متنمط على أساس أدلجة الدين يصير مقدسا، إلى درجة أن الناس جميعا في المجتمع الذي تسود فيه أدلجة الدين، يصير المقدس حاضرا عندهم بشكل مكثف. و يصير التقديس غاية يسعى إليها كل متنمط، و كل من يرفض السير على هذا المنهج، يصير فاقدا لشرعية الوجود، فيتم الإفتاء فيه بالقتل، أو بالكفر، و الإلحاد، أو بكونه علمانيا، أو يهوديا، أو صهيونيا، أو غربيا، أو غير ذلك من التصنيفات الطائفية في المجتمع ،الذي يصير بحكم إشاعة أدلجة الدين مجتمعا طائفيا. و المجتمع الطائفي: هو الذي يعرف شيوع أشكال الصراع الديني-الديني، أو العرقي-العرقي، أو القبلي- القبلي، أو اللغوي-اللغوي، و هكذا. و الشيء الوحيد الذي يغيب، و بصفة نهائية، من المجتمع الذي تسود فيه أدلجة الدين هو الصراع الطبقي. لأن مؤدلجي الدين لا يريدونه و لا يسعون إلى ممارسته، و يعملون على التخلص من كل من يسعى إلى ممارسته.

أما منهج رد الدين: فهو منهج قائم على الفصل بين شؤون الدين، التي لها علاقة بالعقيدة، و بممارسة الطقوس، أو الشعائر الخاصة بها. و بين شؤون الدنيا، التي لها علاقة بآليات تنظيم الحياة الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية، و المدنية، و السياسية، كما يختارها الناس، أو كما اختارتها الطبقة الحاكمة، في إطار تشكيلة اقتصادية، واجتماعية، و ثقافية، و سياسية. وعملية الفصل هذه بين الدين، و الدنيا، أو بين الدين، والدولة، لا يدرك كنهها و مغزاها إلا المثقفون الثوريون، أو العضويون، حتى لا يختلط في أذهان الناس أمر الدين، وأمر الدولة. فالدين لله، و الدولة للبشر، لأنهم هم الذين يشكلونها على جميع المستويات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، من أجل الإشراف على تنظيم شؤون المجتمع، بواسطة المؤسسات التابعة لها، و التي تتمثل في المؤسسة التشريعية، و المؤسسة التنفيذية، و المؤسسة القضائية. وهذه المؤسسات الثلاثة تكون مستقلة عن بعضها البعض. و لكنها في نفس الوقت مكملة لبعضها البعض. وهي جميعا من صنع البشر، و من إبداعهم، و لا علاقة لها بالدين، إلا في مخيلة مؤدلجي الدين. وبالتالي، فمنهج رد الدين، يقوم على أساس أن ما لله لله. و ما لقيصر لقيصر، كما يقولون.

و بهذا التمييز الدقيق بين المنهجين، يستطيع المثقفون الثوريون، أن يصيروا أكثر فاعلية، و أكثر ارتباطا بالكادحين، و أكثر قدرة على نفي أدلجة الدين. خاصة، و أن زمن ظهور الأنبياء قد ولى، و إلى الأبد، بنزول الآية الكريمة "اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام دينا".

 

 

8) وبقيامنا بالتمييز الدقيق بين منهج أدلجة الدين، و منهج رد الدين، يردنا سؤال : من هم المثقفون المعنيون برد الدين؟

لقد سبق أن أشرنا إلى أن تصنيف المثقفين يكون حسب الجهة التي ينتمون إليها، أو حسب اقتناعهم بأيديولوجية معينة، وبينا أن مثقفي الإقطاع يمارسون ادلجة الدين لخدمة مصالح الإقطاع المهووس بالشرعية الدينية، وأن مثقفي البورجوازية التابعة يزاوجون بين أدلجة الدين، و اعتماد أيديولوجية الرأسمالية العالمية، و أن مثقفي البورجوازية الليبرالية يتمسكون بالإيديولوجية الليبرالية، و لكنهم لا يتورعون عن اللجوء إلى أدلجة الدين في شروط معينة، و أن مثقفي البورجوازية الصغرى يتحلون بالخليط الإيديولوجي، و أن مثقفي الظلامية يغرقون في أدلجة الدين، و من أجل الوصول بالبشرية إلى الاستغراق في ظلامية التاريخ. و المثقفون الذين يمكن أن نقول إنهم معنيون برد الدين هم المثقفون الثوريون، و يمكن أن ينضاف إلى جانبهم المثقفون التقدميون. وكذلك يمكن أن يكون المثقفون الديمقراطيون معهم، في نفس الخانة، إذا تحرر هؤلاء جميعا من عقدة الموقف المتمركس من الدين، و تعاملوا معه على أنه قوة مادية قائمة في وجدان الجماهير، يمكن الاستفادة منها لصالح الجماهير الشعبية الكادحة، و في حال تحرر المثقفين الثوريين، و الديمقراطيين، والتقدميين، من الموقف المتمركس من الدين، فإن على هؤلاء أن يقوموا بدراسة الدين دراسة عميقة، و أن يعملوا على التمييز بين الدين، و أدلجة الدين، حتى يعملوا على نفي الأدلجة، و يتمرسوا على احترام الدين، دون تأويل، من أجل كسب ود الجماهير الشعبية الكادحة المتدينة. و حتى لا تكيل هذه الجماهير العداوة للمثقفين المعنيين برد الدين. و في حال اقتناع الجماهير الشعبية الكادحة بما يعمل من اجله المثقفون المعنيون برد الدين، فإن هذه الجماهير ستكسب حصانة ضد أدلجة الدين، و ستعمل على نبذ مؤدلجي الدين من بين صفوفها، لأنه حينها ستعرف الجماهير الشعبية الكادحة أن ما لله لله، و ما لقيصر لقيصر.

وعلى المثقفين المعنيين، أن يجيبوا على الأسئلة المطروحة، في هذا الإطار، حتى يخوضوا معركة رد الدين على أساس الوضوح :

- ما هي حقيقة الدين ؟ و ما هي حقيقة أدلجة الدين ؟

- - ماهو الدور الذي تلعبه أدلجة الدين في تهريب الدين ؟

- - وما هو الدور الذي يلعبه "المثقفون" في تهريب الدين ؟

- - وما هو المدى الزمني الذي يمكن العمل في أفقه لرد الدين ؟

- - وكيف يتم رد الدين إلى وجدان الجماهير الشعبية الكادحة ؟

- - وما هي العلاقة القائمة بين منهج الأدلجة، و منهج رد الدين ؟

- ولماذا كان المثقفون الثوريون، و التقدميون و الديمقراطيون هم المعنيون برد الدين ؟

- 9) و الخلاصة أن الدين، أي دين، يجب أن يبقى بعيدا عن التلوث بالأمور الإيديولوجية، و السياسية، التي لها علاقة بالمصالح الاقتصادية، و الاجتماعية، و الثقافية، و المدنية، و السياسية، حتى يتأتى ابتعاده عن الادلجة، التي تكرس تحريف الدين، الذي يصير متطابقا مع الدين، و بديلا عنه، في معظم الأحيان. و هو ما يقتضي تمييز الدين عن أدلجة الدين، و قيام المثقفين بحملة واسعة في هذا الاتجاه، حتى يمتلك الناس الوعي بتحريف الدين، و دور ذلك التحريف، فيما يسميه البعض بتهريب الدين، عن طريق تحويله من دين إلى وسيلة لخدمة المصالح الطبقية الإقطاعية، أو البورجوازية، أو البورجوازية التابعة، أو البورجوازية الصغرى، أو لخدمة مصالح المؤدلجين، و وسيلة لوصول الأحزاب المؤدلجة للدين إلى السلطة، و الوقوف على ضرورة التفريق بين فئات المثقفين الذين يكرسون تهريب الدين، و المثقفين الذين يوكل إليهم رد الدين، عن طريق إشاعة الفكر الاشتراكي العلمي، و العمل على التمييز بين الدين، و أدلجة الدين، و بين منهج الدين، و منهج أدلجة الدين، وصولا إلى الإجابة على سؤال : من هم المثقفون المعنيون برد الدين؟ و المتمثلون في المثقفين الثوريين، و التقدميين و الديمقراطيين، و في إطار بناء جبهة وطنية للنضال ضد تهريب الدين، في إطار النضال من اجل تحقيق الحرية و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية.

وبذلك نكون قد حاولنا الإجابة على السؤال العنوان : كيف يرد المثقفون الدين ؟ ا

 

لذي جاء على خلفية طرح بعض الصحف لسؤال : متى يرد المثقفون الدين ؟

 

 

محمد الحنفي

تاريخ الماده:- 2005-12-11

 

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

ستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 269 خلال أسبوعين

News image

القدس المحتلة -أظهر تقرير حماية المدنيين الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أو...

السيسي: 13 ألف جريح جراء الإرهاب بمصر

News image

القاهرة - أشرف عبدالحميد - كشف الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن عدد المصابين جراء الع...

مصر.. السيسي يعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية

News image

القاهرة - اشرف عبدالحميد- أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ترشحه لفترة رئاسية ثانية في كلم...

تدمير صاروخ بالستي أُطلق باتجاه نجران

News image

الرياض - صرح المتحدث الرسمي لقوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن" العقيد الركن ترك...

تركيا تبدأ «عملية عفرين» بقصف عبر الحدود

News image

عواصم -أعلن وزير الدفاع التركي، نور الدين جانيكلي، الجمعة، أن عملية عفرين السورية بدأت فعل...

الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم

News image

الرباط – صنفت الولايات المتحدة المغرب ودولة الإمارات ضمن قائمة الدول الأكثر آمانا لرعاياها الر...

الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين

News image

أبوظبي – اعلنت الإمارات صباح الاثنين ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد من كتاب التجديد

عزالدين بن حسين القوطالي

كاتب تونسي

News image

عبدالحليم قنديل

طبيب، وصحفي معارض مصري - المنسق العام للحركة المصرية من أجل ...

مجدى إبراهيم محرم

كاتب

عبدالله علي الأقزم

شاعر سعودي

د. فؤاد الحاج

صحافي عربي يقيم في ...

أبو علي الياسـري

كاتب عراقي

News image

خليفة الدرعي

شاعر وكاتب ...

محمود سلامة الهايشة

كاتب وباحث مصري

News image

علي العنيزان

محاسب قانوني

News image

زياد ابوشاويش

كاتب فلسطيني

News image

عريب الرنتاوي

كاتب أردني

علي حتر

كاتب وسياسي من ...

محمد رؤية ناظم

كاتب

News image

سامية زين

شاعرة

حيدر عوض الله

كاتب

News image

مالك فتيل

كاتب سعودي

News image

ميساء ابو غنام

كاتبة وإعلامية ...

News image

د. أحمد يوسف أحمد

- أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة. - مدير معهد البحوث والدراسات العربية التابع للمنظمة العربية للتربية ...

News image

جمال السيد

كاتب فلسطيني

محمد ملكاوي

باحث

فواز العجمي

كاتب سعودي مقيم في ...

News image

طلعت شعيبات

شاعر وكاتب ...

حسن الحسن

نائب ممثل حزب التحرير المملكة ...

عباس عواد موسى

كاتب

News image

محمد السالك ولد إبراهيم

باحث واستشاري دولي - ...

ابتسام القشورى

كاتبة تونسية

News image

عادل أمين

أديب وكاتب

News image

د. إدريس جنداري

كاتب وباحث أكاديمي ...

محمد خضر قرش

كاتب فلسطيني

سامي العباس

كاتب سوري

News image

ماجدة الظاهري

شاعرة تونسية

باسم عبدالله ابو عطايا

كاتب

د. محمد صالح الهرماسي

عضو القيادة القومية لحزب البعث العربي ...

News image

آيه توفيق شلبي

كاتبة

News image

العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم

عميد متقاعد وكاتب ...

News image

فاطمة المزروعي

قاصة وشاعرة وكاتبة مسرح ...

News image

د. عز الدين ابوميزر

شاعر وكاتب من ...

News image

محمد علي الحلبي

كاتب سوري

News image

علي الدميني

شاعر وناشط اجتماعي ...

News image

فاضل الربيعي

كاتب وباحث ...

News image

د. ميمي أحمد قدري

شاعرة مصرية

News image

محمود جلال الأمشيطي

مهندس تصنيع غذائي – مركز البحوث ...

News image

طلال بركات

كاتب عراقي

News image

خالد النزر

كاتب وباحث ...

أحمد حمود الأثوري

كاتب

د. عصام المصري

كاتب فلسطيني

News image

د. عصام شاور

كاتب فلسطيني

د. سهير فرحات

أستاذة جامعية وكاتبة ...

محمد شعبان صوان

كاتب

News image

عبدالسلام أندلوسي

صحافي وباحث مغربي في وسائل ...

المزيد في: الكتاب, كتاب الأعمدة

-
+
30

الأعمـــــدة

عن 70 عاماً، الأونروا تحت التفكيك!

د. عادل محمد عايش الأسطل | الاثنين, 15 يناير 2018

منذ تشكيل الأونروا “UNRWA” في نوفمبر عام 1948، والذي تم بناءً على قرار هيئة الأ...

ذئب الله... مرآة الواقع العربي

سامي قرّة | الاثنين, 15 يناير 2018

عواد الشخصية الرئيسية في رواية ذئب الله للمؤلف الأستاذ جهاد أبو حشيش شخصية ماكيفيلية انت...

عكا

شاكر فريد حسن | الاثنين, 15 يناير 2018

(مهداة الى أهالي عكا في وقفتهم ضد الهدم والترحيل) أتيتك يا عكا البحر والسور ...

القدس.. والمصالح الأردنية

سميح خلف | الاثنين, 15 يناير 2018

منذ اعلان الرئيس الامريكي ترامب قراره وقرار الكونجرس الامريكي نقل السفارة الامريكية للقدس، لم تكف...

صخب العصرنة.. والحاجة إلى الطمأنينة وراحة البال

نايف عبوش | الاثنين, 15 يناير 2018

لاشك أن الحضارة المعاصرة أبدعت الكثير من المنجزات الهائلة، في كل المجالات، العلمية، والتقنية، وال...

خطورة الشفاهة

د. حسن مدن | الاثنين, 15 يناير 2018

لا يمكن الاستغناء عن المروي شفوياً، فالكثير من التاريخ غير مدون، وكذلك الكثير من الأ...

الانجازات الاقتصادية عام 2017

د. عادل عامر | الاثنين, 15 يناير 2018

حققت مصر "بداية طيبة" في برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي يدعمه صندوق النقد الدولي، وبدأت في ...

هل من عدوان عسكري إسرائيلي على غزة؟

د. فايز أبو شمالة | الاثنين, 15 يناير 2018

عملياً، لم يتوقف العدوان الإسرائيلي على سكان قطاع غزة ليوم واحد منذ انتفاضة الأقصى سنة...

القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (25)

د. مصطفى يوسف اللداوي | الاثنين, 15 يناير 2018

في ظلال حطين المجيدة وانتصارات صلاح الدين العظيمة في ظل المعركة الكبرى التي أشعل أور...

وصية المهدي، إلى أجيال القرن الواحد والعشرين...

محمد الحنفي | الاثنين, 15 يناير 2018

فقبل الاختطاف... كان المهدي يعلم... أن هناك من يتتبع......

السيسي والانتخابات

هانم داود | الاثنين, 15 يناير 2018

الرئيس السيسي كان وزيرا للدفاع والإنتاج الحربي ومن أجل خبرة الرئيس السيسي وزير للدفاع الق...

ارتدادات التقشف

د. حسن مدن | الأحد, 14 يناير 2018

    ليس بوسع المراقب المنصف أن ينكر الصعوبات الاقتصادية الجدية التي تمر بها العديد من ...

جدل العلاقة بين الثابت والمتغير

نجيب الخنيزي | الأحد, 14 يناير 2018

    جميع المجتمعات (المتقدمة والمتخلفة على حد سواء) تتميز بظاهرتي الثبات والتغير، ومما يساعد على ...

القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (24)

د. مصطفى يوسف اللداوي | السبت, 13 يناير 2018

  أمن السلطة يجهض غضبة القدس ويطعن ظهر الشعب   غريبٌ جداً ما يجري في مدن ...

أما آن للعالم أن يسمع صرخة القدس؟

راسم عبيدات | السبت, 13 يناير 2018

    هذا كان عنوان المؤتمر الصحافي الذي دعت له مؤسّستا الدار الثقافية وايلياء للإعلام في ...

رواية ذئب الله وسطوة القبيلة

عبدالله دعيس | الخميس, 11 يناير 2018

يرتبط الذئب في الثّقافة الشّعبية بالشّجاعة والإقدام، ويمجّده النّاس ويصفون أنفسهم به، وإن كان غا...

رواية ذئب الله والتّستر بالدّين

هدى عثمان أبو غوش | الخميس, 11 يناير 2018

رواية "ذئب الله" للكاتب جهاد أبوحشيش صدرت عن دار فضاءات للنّشر والتّوزيع في عمّان، تدو...

بين معركة البوّابات وهبّة العاصمة ثلاث أيّام حداد

مهند الصباح | الخميس, 11 يناير 2018

أطلّ علينا في 6 ديسمبر 2017 سيّد البيت الأبيض، ليعلن عن القدس عاصمة أبديّة لدو...

جسدك نبع الروح

شاكر فريد حسن | الخميس, 11 يناير 2018

يا زهرة الفرح ونبع الحياة يا من أقدس فيها...

التهويد باطل.. والقدس عربية

نايف عبوش | الخميس, 11 يناير 2018

في تداعيات وضع متأزم في منطقتنا العربية، تجلت بوضوح، في ظاهرة إحباط عام، بسبب غطر...

غزة الى اين في ظل اطروحات ليبرمان

سميح خلف | الخميس, 11 يناير 2018

ربما جاء تصريح ليبرمان يوم الخميس الماضي ليعبر عما يدور في داخل المؤسسة العسكرية وال...

كيف الخلاص يا غزة؟

د. فايز أبو شمالة | الخميس, 11 يناير 2018

ما أكثر عشاق غزة، أولئك الذين لا يغمض لهم جفن، خوفاً عليها من المجهول، وقل...

القوة الناعمة والعلاقات الدولية

د. عادل عامر | الخميس, 11 يناير 2018

إن استخدام القوة الناعمة في العلاقات الدولية بات من المواضيع ذات الأهمية البالغة في الأ...

ما يجري في إيران

د. حسن مدن | الخميس, 11 يناير 2018

في التقارير نقرأ ونسمع أن أوساطاً إعلامية، وسياسية أيضاً، في الولايات المتحدة الأمريكية وجهت الن...

أخناتون

هانم داود | الخميس, 11 يناير 2018

الملك امنحوتب الثالث حكم مصر 38 عاماً توفي وترك العرش لابنه امنحوتب الرابع (أخناتون). الم...

القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (22+23)

د. مصطفى يوسف اللداوي | الخميس, 11 يناير 2018

(22) المجلس المركزي اجتماعٌ تاريخي وقرارٌ مصيري...

نحن في قاعة الانتظار...

محمد الحنفي | الخميس, 11 يناير 2018

فكل الحياة... قاعة للانتظار... ونحن فيها......

إدوارد سعيد وأم كلثوم

د. حسن مدن | الاثنين, 8 يناير 2018

  في أحد الحوارات معه استحضر إدوارد سعيد ذكرى أول حفلة حضرها للسيدة أم كلثوم....

العدوان الإسرائيلي على قدسنا وصل مرحلة الطغيان

راسم عبيدات | الاثنين, 8 يناير 2018

    واضح أننا أمام مرحلة أميركية – إسرائيلية جديدة، مرحلة نوعية من حيث العدوان على ...

القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (21)

د. مصطفى يوسف اللداوي | الأحد, 7 يناير 2018

  ترامب يؤجج معركة القدس ويشعل نار الكراهية   يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مصرٌ ...

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم13883
mod_vvisit_counterالبارحة41291
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع13883
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي278752
mod_vvisit_counterهذا الشهر781848
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1142770
mod_vvisit_counterكل الزوار49437311
حاليا يتواجد 2455 زوار  على الموقع