موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

آلهة الأولمب.. و”آلهة”الميثيولوجيا النووية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

في الإلياذة، رائعة هوميروس الخالدة، التي ترجمها إلى العربية شعراً، أو قل “نظماً”، سليمان بن خطار بن سلوم بن نادر البستاني، “٢٢ أيار/مايو ١٨٥٦ -١ تموز/يونيو ١٩٢٥”، ابن قرية بكتشين، إحدى قرى إقليم الخروب، في لبنان.. ونشرها عام ١٩٠٤، بعد أن قضى عشرين سنة في ترجمتها عن الأصل اليوناني، وفي كتابة حواشيها، والتعليق عليها، وتقديم أعلامها، ومقارنة وقائع وعادات وشخصيات وبطولات وتعابير، مما جاء فيها، مع ما يشابهها، أو يقاربها، أو يتضاد معها في حياتنا العربية وشعرنا.. وبذل في ذلك جهداً فذاً، يدل على معرفة موسوعية.. ووضع منهجاً علمياً لذلك النوع من الأعمال العملاقة، ما أظن أن أحداً سبقه إليه، ولا أظن أن أحداً من اللاحقين أتى بمثله، كما لا أظن أن هناك من استفاد من منهجه وعمل عليه ليكرسه مدرسة، ويستلهمه باتباع وإبداع.

 

في الإلياذة، وعلى ساحل بحر إيجه، في سهول طروادة، ما يقابل مدينة إزمير حالياً.. جرت حرب ضروس، دامت عشر سنوات من القتال والحصار، من الكر والفر، بين الإغريق بجموعهم والطرواديين ومناصريهم.. حرب سببها امرأة.. هي “هلين أو هيلانا”، زوجة “مينيلاوس”الإغريقي، تلك التي أحبها الجميل، “بارس بن الملك بِريام”، الطّروادي، وأغواها، واختطفها، ومعها كنوزها.

في تلك الحرب، التي انتهت بتدمير طروادة، وبسبي من تبقى من أهلها.. نتيجة خدعة، تُعرف حتى اليوم بـ “حصان طروادة”، ذاك التمثال لحصان ضخم ، أقامه الإغريق قبالة حصن المدينة وأبوابها .. وخفية ، وضعوا فيه أربعين مسلحاً أو يزيد، وأوهموا الطرواديين بأنهم يغادرون، عاجزين عن اقتحام حصون طروادة، وعن استعادة “هلين”، وتحقيق النصر.. فقام المسلحون المستودعون في التمثال ، “الحصان”، بمغافلة الحراس ، وفتحوا أبواب طروادة لجيش الإغريق ، الذي دخلها ودمرها وسباها.

هناك.. كانت تختصم الآلهة، ذكوراً وإناثاً، وتتقاتل بالبشر وبأنصاف الآلهة، وتحرّض على سفك الدم، وتخوض المعارك متخفية بلبوس بشر، أو من خلال مقرَّبين، و”كلاء”، توحي لهم ما يفعلون.. وكل ذلك يجرى تحت سمع كبير الآلهة “زِفس، أو زيوس”، القابع في قمة جبل الأولمب.. وكلّ من تلك الآلهة، التي تنصر حلف الإغريق، أو حلف الطرواديين.. تستعدي كبير الآلهة، أو تشكوا إليه، وتحرص على أن تنصر فريقها.. وفي الليل، عندما يخيم الظلام، ويتوقف القتال، تجتمع تلك الآلهة، في مجمع كبيرها، وتأكل، وتفرح، وتلهو.. إذ لا خصام، ولا كلام عن القتال.. فهم فوق، وبنو البشر تحت.

بعد ثلاثة آلاف وخمسمائة سنة، من حرب طروادة تلك، أو حرب آلهة الأولمب بالبشر.. وبعد أن تقدم البشر كثيراً، وكثيراً جداً، مادياً وروحيا، علمياً وتقنياً.. وبعد أن تخلصوا من عبادة الآلهة التي تضمَّنتها تلك الميثيولوجيا القديمة وأشباهها، ومن الأصنام والأوثان وأنصابها وأشيائها، وألقوا أضغاثها بعيداً عنهم.. واهتدوا، أو قالوا بأنهم اهتدوا، بالرسل، وأخذوا بدين التوحيد، وبحقيقة الله الواحد، الخالق البارئ المصوّر، الرحمن الرحيم، الذي خلق فسوى، وقدَّر فهدى.. وجعل الناس سواسية، وأمر بالحق والعدل، ونهى عن الشر والقتل، وأعلى شأن القيم الخيِّرة، والأخلاق الحميدة، والسِّيَرة الحسنة.. بعد هذا، وبعد الادعاء العريض بالأخذ به، بل بالإيمان به.. مَرَقَ بشرٌ من كل الشرائع الخيرة، ومن الإيمان الحق بالله الواحد الأحد.. وعلوا علواً كبيرا، وشكلوا نوعاً من ميثيولوجيا جديدة، هم أربابها وسدنتها، ربما حنيناً منهم لتلك الميثولوجيا القديمة، وإلى أولمب من نوع خاص؟!حيث أصبحت لهم ميثيولوجيا تصنع الأقدار، وتقرر المصائر، وذات مخالب وأنياب نووية، إنها ميثلوجيا”سياسية، أيديولوجية، عنصرية، مالية، عسكرية، أمنية، فتّاكة.. و.. و.. إلى آخر ما شئت أو ما تشاء، من تسميات وتوصيفات وتصنيفات.. وحافظت على عدوانية نوعية جبارة، من جهة، وعلى “وئام أولمبي”أخَّذ، من جهة أخرى.. فامتطى أولئك “الأرباب”متن الفضاء الرحب كله، مشكلين “أولمباً”كونياً عالياً، ومتخذين أخداناً، وأصفياء، ووكلاء، ومقربين أولياء أوفياء، ذكوراً وإناثاً.. وأخذوا يخوضون حرباً بالبشر، على البشر، في أرض البشر، حيث يَشْقَعُ من ذلك الفضاء الدم والرعب والبؤس، فيغمر الخلق.. وكلما زاد الشقاء، وسالت الدماء، و”ثَغَى”الناس ثُغاء الغَنَم.. زاد استمتاعهم بالذبح، والتدمير والقهر.. فيستمتعون بعد كارثة، ويستعدّون لأخرى أشدَّ هولاً منها.. ولا تعوزهم الذرائع، ولا تنقصهم الخدعُ.. وأسوار عالم البشر الفقراء الطيبين البسطاء.. مفتوحة أمامهم، من جميع الجهات، وفي كل الاتجاهات.

لقد تجاوزوا اليوم الفتك بالسلاح التقليدي، و”بالنووي العتيق”.. فناجازاكي وهيروشيما، أناشيد حربية قديمة، بل جدُّ قديمة. والحربان العالميتان، وما تلاهما من حروب على الشعوب في آسيا وإفريقيا، وفي وطن العرب الذي قُسِّم إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقية، خلال القرن العشرين.. كل ذلك لا يضفي الفرح الكافي لدى ممتطي متن الفضاء، في ذاك الأولمب الكوني الذي يشقَع موتاً.. فمجمع آلهة اليوم، تجاوز التفكير بالضربة النووية الاستراتيجية القوية المحدَّدة، التي كانت تُدرَج في خيار منتهى الضرورات الدفاعية، وربما فما تسميته بـ:”خيار شمشون، عليّ وعلى أعدائي يارب”، لتصبح الخيارات: صواريخ أو قذائف نووية، تستخدم في المعارك بصورة طبيعية، بدلاً من القذائف العادية بأنواعها.. فهي أفتك بالبشر، وأكثر نشراً للدمار والرعب. والصواريخ العابرة للقارات، التي تستخدِم الوقود العادي بأنواعه، سائل وجامد، أخذ يحل محلها صواريخ بوقود نووي، والطائرات التي لا تكشفها الرادارات “أو “المتملِّصة”كما يسمونها، أخذت تحل محل الطائرات الحربية التي يمكن كشفها، وبدلاً من سرعة تعادل سرعة الصوت، بدأ تصنيع ما سرعته ستة أو سبعة أمثال سرعة الصوت… وقس على هذا المقاس.. فيا لسعادتنا نحن البشر،إن أساليب التقل تتقدم ، وبدلاً من دفن القتلى هناك تفحُّم الأجساد.. ولمَ لا .. فالبشر يكثرون ، وآلهة الميثيولوجيا النووية الجديدة متعطشون للقتل والنصر ، ولا يشفي غليلهم “العادي من الأمور”، ولا بد من أن تقدم لهم عجول بشرية كثيرة، في ولائمهم العليائية ، ليكون الفرح الكبير، ساعة الصفاء الأكبر، حين يضمهم “الأولمب الكوني”، أو الفضائي الشامل.

هل علينا أن نحزن أم أن نطرب، نغني أم نرقص مذبوحين من الألم.. نحن الذين لا نملك من أمرنا شيئاً، ونُقاد للحروب والمهالك ، أو تقصدنا الحروب والمهالك، ونحن في الكهوف الأرضية العميقة ، نهرب من الموت إلى حياة .. أيِّ نوع من حياة؟!

لا أستطيع الجزم بشيئ، فآلهة “الميثيولوجيا الكونية -النووية”يقررون، ونحن كما يبدو بوضوح نعوم على سطح “ديمقراطيتهم العادلة”، بلا صوت، ولا حركة.. خوفاً خوفاً، ويأساً يأساً.. لأننا نعيش التفرق، وأشكال الفساد الذي نشروه فينا.. وأراني هنا واحداً من الذين يتمزقون وهم يرتجف كريش في مهب الريح، حين يرون الأطفال يُقتَلون، ويُنتَشلون من تحت الأنقاض، وحين يرونهم جَرحى، أو جَوعى، أو مَرضى، أو مشردين.. يتضورون بين أيدي من تبقَّى لهم من ذويهم، وتسيل على أطرافهم أو بأكنافهم، دموع أولئك الذين تبقَّى لديهم حسٌّ إنساني سليم، ينتفض حين يرى بؤس الإنسان، ويحتج على قتل البراءة، ويشعر بالقهر من عجزه عن أن يفعل شيئاً مجدياً منقذاً، يوقف المأساة أو يخفف من وقعها على الناس؟!.

لقد أفقدتنا القوةُ العمياء، والنزعةُ العدوانية المتوحشة الهوجاء، والمفاهيم العقيمة المجردة من كل بعد روحي – ثقافي، ومن كل قيمة إنسانية، ولمسة أخلاقية.. أفقدتنا قدرتنا على التفكير والتدبير، والتحرك الذي يمليه العقل ويوجبه الضمير، وحجَّمت فينا القدرة حتى على التعبير، إن لم تكن قد أخمدَت نار الحرف المقدسة، وغضب الكلمة الساطع .. لقد أصبحت القوة العدوانية الغشوم، وأصبح منطقها، وتوحشها، وممارساتها، وحروبها، وقواعدها، وقوانيها، وأهدافها، وكل ما فيها من ظاهر وباطن .. جائحات تترى، وأعاصير نارية، تفتك بالبشر، وتحرق الأرض، وتفسّخ المجتمعات والأفراد، وتُفسد الوجدان الفردي والجمعي، وتشوه الحقائق والوقائع، وتَستَنبِت الفساد والإفساد والكذب والافتراء، الانتهازية والخوف، حتى الخوف من طلب الحياة أفسدته ولجمته .. وأصبح “أرباب”تلك القوة النوعية الجديدة، أصبح سدَنة “الميثيولوجيا الكونية النووية الفتَّاكة”، أصبحوا هم الرعبَ يسعى في الأرض، والموتَ ينتشر فيها، وأصبحوا سبب انعدامَ البعد الأخلاقي والإنساني، الذي يجرد الثقافة من دورها وقدراتها وأدواتها ونظافتها وشجاعتها، ويفقدها روادها، أو يلاحق ذا النفع والقيمة منهم، بأشكال عدة، ليلتحق بهم أو ينتهي على أيديهم .. وهم يلجمون الإيمان واللسان والبيان، وكل ما من شأنه أن يدافع عن حق الإنسان في العيش الكريم، والحرية المسؤولة، وعن حقه في المشاركة الفعلية، بكل ما يتصل بمصيره، وبتكوينه، وانتمائه، وتفكيره، وبما ينعكس عليه من قرارات تتصل بالموت والحياة.

فيا “أرباب”الميثيولوجيا الفتاكة، ويا سدَنتها الخُلَّص .. اتركوا فضاءكم العلوي، فضاء القوة النزقة، والعجرفة الفتاكة.. وانزلوا إلى الأرض، أرض البشر، أرض الشعوب، أرض الأجيال التي تتطلع إلى الحياة بأمل .. أقيموا “أولمبكم”في الأرض، واقتربوا من الناس، كما “زيوس”رب الأولمب، وآلهة الميثولوجيا القديمة .. تعالوا انظروا إلى الحياة بعمق، ومسؤولية .. لتروا كم أفسدتم علينا السماء والأرض معاً.. انزلوا إلى الأرض، وإذا كان لا بد لكم من أن تتقاتلوا حتى الموت، بصورة مباشرة وغير مباشرة.. فتقاتلوا بالسيوف والرماح، بالقوس والترس، بالفأس والبلطة.. عودوا إلى العَربة والحصان والجمل والفيل، وإلى غير ذلك من أسلحة وأدوات ووسائل ومواجهات .. هذا إذا كان لا بد من حرب، وأنتم تدمنون الحرب ، وتشتهون الدم المُهراق ، وتنتشون إذ ترون البؤس البشري، وتتخيلونه “بأثواب من حرير”، يترنح لابسوها فوق حقول الشوك في البوادي والقفار.. انزلوا إلى أرض البشر، إلى واقع الناس، وتواجهوا جيوشاً، واتركوا المدنيين الطيبين، والأطفال الصغار، والنساء، والعَجزة.. اتركوهم أحياء، يرقبون وحشيتكم الفردية، ويشفقون عليكم، ويبكون قهراً، أو يهتفون فخراً.. حينما يرون “الأبطال”يتعاركون في سوح النزال .. أعيدوا إلينا الحروب القديمة، أرونا حرب طروادة وأمثالها مما هو أكثر من كثير .. أرونا أخيل، وأغاممنون، هكتور، وإياس من أبطال حرب طروادة.. الزير سالم، وذياب بن غانم.. عنترة وأمثاله من أبطال الماضي الذين خلدتهم الملاحم.. أعيدونا إلى حروب ما قبل الإبادة النووية، حروب يتقاتل فيها ذوو الشهوة للقتال، وذوو النزوع لرؤية الدم يسيل، والرؤوس تكرج ملوثة بالتراب.. خوضوا حروبكم بأنفسكم، ومع أتباعكم، شأن “أرباب”الميثيولوجيا القديمة.. خوضها وحدكم أيها التعساء.. لا تحرقوا المدن والقرى والناس، ولا تهدموا البيوت على رؤوس ساكنيها.. ودعوا فرصة لمن يريد الحياة، ولمن يريد أن يبتعد عن الحرب والقتل والفتك والدم، ويعيش بغير أسلوبكم وحروبكم.. فكما أنه من حقكم أن تختاروا، من الآخرين المغايرين لكم، من حقهم أن يختاروا أيضاً، فاتركوا لهم حقهم ذاك.. اقتنعوا، ولو للحظة، أنكم بشر، ولستم فوق البشر، ولستم “آلهة ميثولوجيا جديدة، فاسدة مفسدة، وقاتلة متوحشة.. و.. و..”.

لقد عرفتم الله، أو عرفه جيل من آبائكم وأجدادكم.. فاتركوا للبشر المؤمنين، المسالمين، الطيبين، الصابرين.. اتركوا لهم إلههم، ولا تدمروا معتقداتهم، وقيمهم، وثقافاتهم، وحضاراتهم، وكل آمالهم في الحياة.

فهل إلى ذلك من سبيل يا ترى، أم أنكم ستبقون في فضائكم العلي، في “أولمبكم الكوني النووي”، تفصلكم سنوات ضوئية، عن الإنسان، والله، والحق، والعدل، والضمير.؟!

لا نتوقع جواباً.. ففي ما شهدناه، وما نشهده.. جواب.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

تركيا الأردوغانية على مفترق طرق

د. حسن نافعة

| الأربعاء, 20 يونيو 2018

    لم يكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مضطراً لاتخاذ قرار بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية ...

الانسداد السياسيّ ونتائجُه الكالحة

د. عبدالاله بلقزيز

| الأحد, 17 يونيو 2018

    لا تنمو السياسةُ إلاّ في بيئةٍ سياسيّة مناسِبة. لا إمكان لقيام حياةٍ سياسيّة عامّة ...

ترامب أوّلاً.. ثم تأتي أميركا

د. صبحي غندور

| الأحد, 17 يونيو 2018

    على مدار ثلاثة عقود من الزمن، منذ سقوط المعسكر الشيوعي، وانتهاء الحرب الباردة، كانت ...

النضال الفلسطيني كلٌّ متكامل .. فلا تفرّقوه!

د. فايز رشيد

| الأحد, 17 يونيو 2018

    للأسف, أطلقت أجهزة الأمن الفلسطينية خلال الأيام الماضية,عشرات القنابل الصوتية وقنابل الغاز المسيل للدموع ...

«ثقافة التبرع».. أين العرب منها؟

د. أسعد عبد الرحمن

| الأحد, 17 يونيو 2018

    التبرع هو «هدية» مقدمة من أفراد، أو جهات على شكل مساعدة إنسانية لأغراض خيرية. ...

المشروع الصاروخي المنسي

عبدالله السناوي

| الأحد, 17 يونيو 2018

  هذا ملف منسي مودع في أرشيف تقادمت عليه العقود. لم يحدث مرة واحدة أن ...

الانتخابات التركية بين الأرجحية والمفاجأة

د. محمد نور الدين

| السبت, 16 يونيو 2018

    تجري في تركيا، بعد أيام، انتخابات نيابية ورئاسية مزدوجة. وبحسب الدستور تجري الانتخابات كل ...

الاعتراف الجديد يتطلب المحاكمة والعدالة

د. كاظم الموسوي

| السبت, 16 يونيو 2018

    ما نقلته وكالات الأنباء مؤخرا عن صحيفة بولتيكو الاميركية عن اعتراف السناتور الأميركي جون ...

ويبقى لله في خَلقِه ما يشاء من شؤون

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 16 يونيو 2018

  كلُّ عامٍ وأنتم بخير..   الوقت عيد، وبينما ترتفع أصوات المُصلين بالتكبير والتهليل في المساجد، ...

«الفيتو» الأمريكي و«صفقة القرن»

د. محمد السعيد ادريس

| الأربعاء, 13 يونيو 2018

    المعركة الدبلوماسية التي شهدتها أروقة مجلس الأمن الدولي الأسبوع الفائت بين الوفد الكويتي (رئاسة ...

الاستبداد الناعم

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 13 يونيو 2018

    ذكّرتني الأزمة العراقية ما بعد الانتخابات والطعون والاتهامات التي صاحبتها، بما سبق وراج في ...

النهوض العربي والمسألة الدينية السياسية

د. السيد ولد أباه

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

    رغم أن موضوع بناء الدولة وما يرتبط به من إشكالات تتعلق بتدبير المسألة الدينية، ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم17778
mod_vvisit_counterالبارحة28050
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع107429
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي195543
mod_vvisit_counterهذا الشهر587818
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54599834
حاليا يتواجد 2707 زوار  على الموقع