موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
فنجان من القهوة يوميا يطيل العمر 9 دقائق ::التجــديد العــربي:: وزير الطاقة السعودي خالد الفالح يدعو إلى خفض الإنتاج العالمي للنفط إلى مليون برميل يوميا ::التجــديد العــربي:: دوري أبطال أوروبا: برشلونة أول المتأهلين إلى الدور ثمن النهائي ::التجــديد العــربي:: فرنسا: نيكولا ماتيو يفوز بجائزة غونكور الأدبية العريقة عن روايته "أولادهم من بعدهم" ::التجــديد العــربي:: تعيين الجنرال المتقاعد جون أبي زيد سفيرا لأميركا في السعودية ::التجــديد العــربي:: ترمب لماكرون: لولا أميركا لهزمتم في الحربين العالميتين ::التجــديد العــربي:: الملك سلمان سيتفقد أحوال المواطنين في المنطقة الشمالية للمملكة ويقوم بتدشين مشروعات تنموية في مناطق شمالية من بينها مدينة وعد الشمال للصناعات التعدينية ::التجــديد العــربي:: اليمن: التحالف العربي يوافق على إجلاء جرحى حوثيين إلى سلطنة عمان ::التجــديد العــربي:: فصائل غزة توافق على تهدئة إذا أوقف الاحتلال عدوانه ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن يفشل في الإجماع على قرار غزة ::التجــديد العــربي:: الحريري يتهم نصرالله بتعطيل الحكومة ::التجــديد العــربي:: انتخابات التجديد النصفي للكونغرس: التصويت في انتخابات مصيرية لترامب ::التجــديد العــربي:: بمناسبة زيارتة الى منطقة القصيم : خادم الحرمين يوجه بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالقصيم في قضايا حقوقية و يدشن أكثر من 600 مشروع بقيمة تتجاوز 16 مليار ريال ::التجــديد العــربي:: واشنطن تدشّن المرحلة الثانية من العقوبات وتهدد بضغوط على إيران «بلا هوادة» ::التجــديد العــربي:: المملكة تؤكد حرصها على المضي قُدماً نحو حماية وتعزيز حقوق الإنسان ::التجــديد العــربي:: بريطانيا تفتح في عُمان قاعدة تدريب عسكري ::التجــديد العــربي:: الكويت_تغرق للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عامًا ::التجــديد العــربي:: مصر: مستوى قياسي لاحتياط النقد الأجنبي ::التجــديد العــربي:: إعفاء دول من العقوبات على إيران يضغط على أسعار النفط ::التجــديد العــربي:: معرض الشارقة الدولي للكتاب يفتتح اليوم: اليابان ضيف الشرف ::التجــديد العــربي::

الجيل الفلسطيني المناضل.. ومسؤولية الأمة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

قال نائب وزير العدل البولندي باتريك ياكي، في معرض الحديث عن قانون تصدره بولندا، يتعلق بما تراه”تشويهاً تاريخياً، وتشهيراً بها، وأنباء ملفقة تستغل في ذلك كله، وتتصل بماضيها ودورها في ما حدث لليهود إبّآن المدِّ النازي في أوروبا.. قال :”هذا بالضبط ما فعلته إسرائيل بنجاعة .. وليس واضحاً لماذا لا تكون بولندا مزوَّدة بذات الأدوات الناجعة مثل إسرائيل”.؟! يعني ما تقوم به “إسرائيل”من ممارسات ضد الفلسطينيين، لمنعهم من الحديث عما يتصل بالنكبة التي حلت بهم عام ١٩٤٧- ١٩٤٨، والمذابح التي ارتكبتها عصابات الإرهاب الصهيوني ضدهم، قبل ذلك وأثناءه وبعده، لتمنع ظهور الحقيقة، وترسم أمام العالم الصورة التي تريدها، وتكتب التاريخ كما تريده.. وحتى أنه تسن قوانين مثل “قانون النكبة، الذي يسمح بسحب ميزانيات حكومية عن هيئة تحيي معاناة الفلسطينيين في عام ١٩٤٨”؟! لقد فرضت “إسرائيل”على السلطات العليا في بولندا، أن تعيد النظر بذلك القانون..؟! ولها مثل هذا النفوذ، بقوانين في دول أوروبية وفي الولايات المتحدة الأميركية، تجرم من يعيد فتح صفحات ذلك التاريخ ببحث علمي ليظهر الحقيقة، ويعري أكاذيب الصهيونية. ولا تتوقف محاولات العدو الصهيوني العنصري عن تشويه نضال الشعب الفلسطيني، وإنكار ما حل به، وما دمر من قراه ومدنه، وما ارتكب بحقه من إبادة، طوال عقود من الزمن، مما يفوق ما تعرض له اليهود، خلال ثلاث سنوات من التمدد السلطوي النازي في أوروبا، أثناء الحرب العالمية الثانية، التي زاد عدد ضحاياها على خمسة وخمسين مليوناً من مختلف البلدان والشعوب التي طالها ذلك البلاء، ولم يبق حياً منه، إلا ما أصاب “اليهود”، وهذا عجيب غريب، إذا نظرنا إلى الروح، وإلى الدم البشري على أنه متساوٍ بين بني البشر.؟!.

 

وفي كل عام يقيم الصهاينة قيامة الناس في دول ليجددوا إحياء ذكرى نكبتهم، ويتمدد فجورهم، ويلحقون بالفلسطينيين الاضطهاد، وبنضالهم المشروع أشكال التشويه؟! ويشمل فعلهم ذاك المقاومة المشروعة للاحتلال، وتشويه الوقائع، وتزوير الحقائق التاريخية.

وفي خضم ما يتعرض له الشعب الفلسطيني اليوم من تحديات، تطال جوهر قضيته، وحقوقه، ونضاله، ومقدساته، وحتى وجوده.. وفي ذروة من ذرى الفجور العنصري، واتساع رقعته، وتعدد أذرعه، وتماديه على المدنيين الفلسطينيين، رجالاً ونساء، صغاراً وكباراً، وعلى المناضلين منهم بصورة خاصة، لا سيما الأطفال من أمثال عهد التميمي وأبناء جيلها، وأبناء الأجيال اللاحقة له.. في هذا الخضم.. نتذكر الشهداء، ونقف مكتوفي الأيدي أمام الأسرى والمعتقلين، ممن مضت على سجنهم واعتقالهم عقود من الزمن، وما زالوا قيد الاعتقال والتعذيب والاضطهاد، ونستذكر من خرجوا منهم من السجن الصهيوني إلى القبر، بعد أكثر من ثلاثين سنة في الأسر، ومن يُسجَن “خمس مؤبدات؟!”، لأنه قاد نضال شعبه في تظاهرات ومواجهات، مثل الرمز الفلسطيني مروان البرغوثي؟!.. ونستذكر أولئك الموقوفين والمسجونين والمعتقلين “إدارايا؟!”، ممن يتجدد اعتقالهم لسنوات، بعد سنوات.. وفق ما لا مثيل له من قوانين وأحكام وأوضاع في العالم، تحت اسم “السجن الإداري”على الشبهة، بلا تهمة ولا محاكمة، ولا.. ولا.. ومن نماذجه أحمد سعدات.. وأولئك بالمئات؟! وممن يقضين محكومية لسنوات تطول، من دون ذنب، بل بافتراء مكشوف .. ولا يسمح لهن بالذهاب للمشفى، من أمثال إسراء الجعابيص التي “ذنبها: أن سيارتها انفجرت في الطريق العام، في الفَلاة.. واحترقت هي بنسبة ٥٠٪ بالمئة من جسدها”، ولم يمس أحد بأذى في ذلك الفضاء العام، في طريق عام، فاتهمت بعملية تفجير؟! ضد من؟! لا أحد؟! ومن كان الضحية:هي؟!

في هذا الخضم من الوقائع، ومع استمرار القتل، والاضطهاد، والممارسات العدوانية القهارة ضد الأطفال والنساء والشباب، في الأرض المحتلة، وتنامي العجز العربي المطبق ، والتقاتل العربي، والعربي – الإسلامي المجنون.. من جهة.. وفي ظل استمرار التضحية، والنضال البطولي للشباب الفلسطيني، من أجل القدس، وكل فلسطين، وضد الاحتلال الصهيوني، والعنصرية الفاجرة، وضد من يدعمها، ممن هم عنصريون بالأصالة والممارسة والاعتقاد، من الأميركيين.. وقفت وقفة المنغرسة أقدامه في وحل الأرض، المشرئب عنقاً ورأساً وذراعين نحو السماء بأمل.. وقفت، وفي حلقي شجى.. شوك الصَّبَّار وأكثر، وعرق المرار ألوكه ويلوكني، أغالبه ويغالبني.. وأنا بين القهر والفخر :

ـ القهر من سطوة الظلم وامتداد ظله ، وحُلْكَة ليله، ومن سلطان القوة العمياء وفتكها الوحشي بالإنسان والقيم والعمران، ومن شَمْرَخَة الفجور العنصري الصهيوني الممتد، في هذه الأيام، بين أرض ترامب وبينيس ، وأرض روسيا المحتفية بنتنياهو هذه الأيام ، حيث “تجول نتنياهو وبوتين في متحف اليهودية والتسامح في موسكو وشاهدا عرضا يحيي 75سنة على التمرد في معسكر سوبيبور.

وبعد اللقاء منح بوتين نتنياهو هدية ـ رسالة أصيلة كتبها أوسكار شندلر، أمين أمم العالم، لزوجته ، واشار نتنياهو الى أن “هذه هدية مثيرة للعواطف جداً وأنا سأنقلها بالطبع إلى “يد واسم” في القدس”/ يديعوت أحرونوت-الثلاثاء 30 يناير /كانون الثاني 2018- المصدر السياسي -العدد8895/. والهند التي يتجاوز عدد سكانها المليار إنسان.. ويتمدد كذلك في بعض سياسات وعروق أمة مجيدة، هي الأمة العربية، من خلال بعض أقطارها، ومن خلال تحالفاتها مع حلفاء الصهيونية – العنصرية .. الأمة العربية يُراد لها أن تكون ممزقة، متنافرة، متقاتلة، تعيش الكوارث وتجددها، ويقتل بعضها بعضاً، وتفقد بعض ذاتها كل يوم، وينزف دمُها بين اليمن والشام ، وبين ليبيا والعراق.. ويذهب خيرُها إلى أعدائها، ويربط ساسة من ساستها، في هذا العصر المُشبَع “بالعجائب العربية؟!”، يربطون مصيرها بولاء مطلق مديدٍ لأعدائها، ويقيمون بذلك تبعية للباطل على الحق، الأمر الذي يناقض دينهم وقيمهم ومصالحهم، ويرهنون أمتهم دهراً ليحكموها “شهراً، سنةً، عُمراً”؟!… دافعين أجيالها إلى المهالك، وملايينها الحاضرة في الساحات إلى الجوع والموت والمهانات؟! ويزيد في ذلك الطين بِلَّة، أنهم لا يسمعون إلا لمن يتبعون، ولا يرعوون إن هم سمعوا ما يثنيهم عما هم فيه من إقبال على الزوال، ولا ينظرون إلا إلى ذواتهم في راهنهم القريب، متجاوزين في ذلك شعوبهم وقضاياهم العادلة، والماضي والمستقبل، ليبقى كل ما يهمهم فوق ما يجب أن يعنيهم، بحكم المسؤولية والمكانة والانتماء.. لاهين عن الأصل والأصول، يغالب كل منهم صنوه، أو غريمه، أو نظيره، وتدخل “غَلَبَة بعضهم لبعض”في سياق جوهر الوجود الشامل، بل تعلو على كل وجود.. وما سباقهم ذاك، إلا السباق إلى الخُسران المُبين، والضعف المقيم، والتبعية “المُستدامة”.؟!فيا رب اردع، واجعل من يسمع يعي، ومن يرى يبصر.. وإنها لا تعمى الأعين بل القلوب التي في الصدور. ويا رب اشفع بأمة، لا يرعوي بعضها، ولا ترجع إلى الله، في الفكر والحكم والفعل والسلوك والمعاملات، ولا تفيد مما تهدف إليه العبادات..؟!ويا أنت، يا العربي المقهور، محكوم على نحو ما، بما تقرره وتفعله تلك الفئة السادرة.. تنعكس عليك إرادتها وممارساتها وقراراتها ونتائج أفعالها، شئت ذلك أم أبيته.. وأنت منهم وهم منك، جلد على لحم، ولحم على عظم، ودم يرفد دماً وروح تؤاخي روح… ولا تملك إلا أن تكون أنت، وتحمل ما تحمل الأمة.. فأمتك أمُّك، ولا يستطيع المرء أن يغيِّر أمَّه؟! والبلية أو شرها يا هذا، يكمن في أن فعل من يملك يحكم، ومن يحكم يقع شأنه فوق المحكوم وشأنه ورأيه وعلمه ومصلحته وحياته.. في عالم لا يمكن الحديث فيه عن مساواة، ولا عن انتصار الحكمة والرأي السديد، على النزوة والشهوة والكِبْرِ والسيف.. وقد يكلف المخالف لذاك، وجوده ذاته.. وعلى هذا فإنك تبقى، أيها المقيد بألف قيد، تبقى “رأياً لا يُسمع، وثوباً لا يُرقَع، وقهراً لا يُصرَم، وانتماء لا يُفصَم.. تلوح في مهب الريح، بلا ملاذٍ، ولا غطاء، ولا حتى ضريح.. ولك أن تردد، وأنت في ذروة المحنة، والنهي عن الفتنة، ما قاله المتنبي:

ومن البليَّةِ عَذلُ من لا يَرْعوي

عن جهلِهِ، وخطابُ من لا يَفهمُ

لك ذلك، لكن عليك أن تتحمَّل التبعات، فلا يوجد قول دون معفى من التَّبِعَة، حتى وأنت معلق بحبل إلى مشنقة.

أمَّا الفخر، فبجيل فلسطيني يتابع النضال، ويشد إليه من يؤمنون بدالته.. يمضي بعزم، سالكاً طريق من سبقه على دروب البقاء، والنضال، والانغراس في تربة فلسطين، وفي تفاصيل تاريخها ومفاصل حضارتها، معلناً انتماءها العربي، وانتماءه إليها، وعزمه على التضحية والبذل، حتى بزوغ فجر التحرير والنصر والحرية.. تحرير فلسطين لتقوم دولته فيها وعاصمتها القدس، وانتصار الإنسان على العنصرية والوحشية والافتراء، وعلى القوة الغاشمة العمياء.. على الصهيونية المجرمة، المجردة من كل قيمة أخلاقية وإنسانية، والغارقة في الدم البريئ والبؤس الروحي، وأكاذيب برعَت في ترويجها، لدى من لا يرون حقيقتها، أو من يناصرونها ببغي، استهدافاً للعروبة والإسلام .. جيل مؤمن بحقه التاريخي في وطنه التاريخي، يعي من هو، وما يريد، وأنه مستَهدَف، وأن عليه أن يواجهة مخططات الإبادة المرسومة له، وأن يرفض الاستسلام، ويعلو في بقائه وطموحه على الاضمحلال والزوال والاندثار.. وأجدني، وأنا أتابع ذلك الصمود، على مدى عقود من الزمن، وتجدد الإرادة والعزم رغم المحَن، وما يتعرض له أولئك الأطفال والشباب، ذكوراً وإناثاً، من وحشية على أيدي جنود الاحتلال، وفي “محاكمه”البائسة، التي تدخل سجل المخازي التي يتبرأ منها العدل.. أجدني في أسر البطولة، معتزاً باليد التي تقبض على الحجر لترشق به الإجرام، وتفتح كوة يدخل منها النور، معجباً بالتصميم، وبالتمسك بالحق والأرض والهوية، منتشياً بالانتماء لأمتي التي منها هؤلاء الذين يجددون كتابة اسمها على جبهة الخلود. ولا أخفي، أنني، من جهة أخرى.. لا يفارقني الاحساس بأنني من جيل، رغم ما بذله يبقى مقصراً جداً، ولم يرق إلى مكانة هؤلاء، في تصديهم، الواعي الشجاع، لعدو الأمة العربية، المدجج بالسلاح والحقد والكراهية والوحشية، ضد أجيالها ووجودها.. ذاك المدعوم من قوى هي الأقوى.. ليخفف عنهم، عن الجيل الفلسطيني الشاب، الشعور بأنه “وحده”، معزولة عنه أمته، وأنه في بيئة، أو بالأحرى في واقع مؤلم، لا يمكّنه من أن يرى أمته تقف معه ، ومن خلفهم ، بوجه أعداء البشر والقيم، بوجه كيان الإرهاب، والعنصرية، والوحشية.. الكيان الصهيوني “إسرائيل”، وتقوم بنصرته على من يدعمون عدوه، عدوهم، من الطغاة الذين لا يكنون للأمة سواء العداء، وعلى رأسهم العنصريون الأميركيون. إن الأمة لا تقوم بأقل من الواجب، وبأقل من القليل، وغير المكلف مادياً، حيال النضال الفلسطيني اليوم، والأجيال التي تحمل رايته.. كأن تقيم يوم ذكرى النكبة في كل قطر، بل في كل مدينة، نصرة للشعب الفلسطيني ومناضليه، بما يظهر ما لحق بالأمة كلها عامة، وبالفلسطينيين خاصة، من ظلم، وإبادة، واضطهاد، ما زال مستمراً، وشواهده تملأ أرض فلسطين، ومخيمات اللاجئين ، وتنتشر في بقاع واسعة من أرض البشر، حيث الشتات الفلسطيني ، أترى أمة العرب تخاف، حتى من تذكر مآسيها، وقراءة ذلك قراء تزداد وعياء بالتجدد؟!ربما.. ربما.. لكنني لا أكف عن التطلع إلى أن يكون ذلك، وأن يكون أكثر منه بكثير جداً.. فبعد قرار ترامب ونائبه بينيس بشأن القدس، وبعد موقفهما من الوجود الفلسطيني كله على أرض فلسطين التاريخية، وطن الفلسطينيين الوحيد.. وبعد.. وبعد.. وبعد.. فإن الأجيال العربية الراهنة والقادمة، تلك التي عليها أن تتجاوز القيود والسدود، والضعف والتواكل والتآكل.. إن عليها أن تقف كأمة، بوجه من يستهدف الأمة.. وأن تطالب بسن قوانين صارمة ضد من يناصر الاحتلال والعنصرية الصهيونية، ومن يساهم في تشويه النضال الفلسطيني المشروع، ويصفه بـ “الإرهاب”، وأن تعامل من ينكر حق الشعب الفلسطيني في وطنه فلسطين، وما لحقه من جرائم على أيدي الصهاينة وأنصارهم، معاملة شبيهة بتلك التي يعامل بها أنصار الصهاينة من يتعرضون “للمحرقة؟!”.. إن أجيال الأمة مطالبة بنصرة الأجيال الفلسطينية، من أجل تحرير فلسطين، كل فلسطين، من البحر إلى النهر، ومن رأس الناقورة إلى رفح.. لتقوم دولة الشعب الفلسطيني على أرضه التاريخية، ولكي يوضع حد نهائي لكيان الإرهاب العنصري الصهيوني الذي يستهدف الأمة العربية، هوية وعقيدة ووجوداً، ويعمل على تفتيتها وتمزيقها، وتغذية الفتنة بين بلدانها، وبين العرب والمسلمين. والله من وراء القصد .

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الملك سلمان سيتفقد أحوال المواطنين في المنطقة الشمالية للمملكة ويقوم بتدشين مشروعات تنموية في مناطق شمالية من بينها مدينة وعد الشمال للصناعات التعديني

News image

الرياض - قال الديوان الملكي السعودي الثلاثاء إن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز سيس...

اليمن: التحالف العربي يوافق على إجلاء جرحى حوثيين إلى سلطنة عمان

News image

وافق التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن على مقترح إجلاء نحو خمسين جريحا من ...

فصائل غزة توافق على تهدئة إذا أوقف الاحتلال عدوانه

News image

غزة/القدس المحتلة - قال مسؤولون فلسطينيون إن الفصائل المسلحة في قطاع غزة وافقت اليوم الث...

مجلس الأمن يفشل في الإجماع على قرار غزة

News image

أعلن مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي، أن المشاورات التي أجراها مجلس الأ...

الحريري يتهم نصرالله بتعطيل الحكومة

News image

ذكر الرئيس المكلف تأليف الحكومة اللبنانية سعد الحريري على ما وصفه بـ»البهورات والتهديدات» التي أطل...

بمناسبة زيارتة الى منطقة القصيم : خادم الحرمين يوجه بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالقصيم في قضايا حقوقية و يدشن أكثر من 600 مشروع بق

News image

بمناسبة الزيارة الكريمة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعو...

واشنطن تدشّن المرحلة الثانية من العقوبات وتهدد بضغوط على إيران «بلا هوادة»

News image

تشكّل الرزمة الثانية من عقوبات مشددة فرضتها واشنطن على طهران، وبدأ تطبيقها أمس، اختباراً للن...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

بين حربين عالميتين وثورتين مصريتين

عبدالله السناوي

| الأحد, 18 نوفمبر 2018

    وسط صخب الاحتفالات التي جرت في باريس بمئوية الحرب العالمية الأولى، والتغطيات الصحفية الموسعة ...

غزة تُسقط ليبرمان

سميح خلف | الأحد, 18 نوفمبر 2018

لماذا بدأت المعركة؟ وكيف بدأت المواجهة؟ ولماذا استقال ليبرمان؟ أسئلة من المهم ان ندقق فيه...

ليبرمان إستقال بدافع حساباته السياسية الانتخابية وليس بدافع الخلافات الأمنية

راسم عبيدات | السبت, 17 نوفمبر 2018

    ليبرمان المحسوب على معسكر الصقور الصهيوني،بل ربما الأكثر تطرفاً و" حربجية" في هذا المعسكر،هو ...

ماضون في تحقيق إعلان الاستقلال

حسن العاصي

| السبت, 17 نوفمبر 2018

  الدكتور لؤي عيسى سفير فلسطين في الجزائر في الذكرى الثلاثين لإعلان قيام دولة فلسطين ...

سينتصر ثبات المقاومين على إجرام العنصريين

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 17 نوفمبر 2018

    رأيت، في الساعة الحادية عشرة، من يوم الأحد ١١/١١/٢٠١٨، وأنا أتابع الاحتفال بإحياء الذكرى ...

قصة موت معلن وغير معلن

علي الصراف

| السبت, 17 نوفمبر 2018

    الحكايات المُرّة التي تُبحر مع قوارب الباحثين عن هجرة، ليست حزينة لمجرد أنها تحمل ...

استذكار باريس: لماذا يغيب العرب؟

د. محمد نور الدين

| السبت, 17 نوفمبر 2018

    على الرغم من ثقل الأحداث في قطاع غزة والعدوان «الإسرائيلي» المفتوح، فلا يمكن لكاتب ...

بين الليبرالية والرأسمالية

د. حسن حنفي

| السبت, 17 نوفمبر 2018

    يتساءل المفكر والمتابع السياسي لتجارب بعض الدول: أيهما أسبق تاريخياً، الليبرالية أم الرأسمالية؟ وأيهما ...

خلاص العرب في الدولة المدنية والمواطنة

عدنان الصباح

| الجمعة, 16 نوفمبر 2018

    لا وجود لقيمة دون ناسها وبالتالي فلا يجوز لعن القيمة دون لعن ناسها كان ...

الأمة بين الجمود وضرورات التجديد

د. قيس النوري

| الجمعة, 16 نوفمبر 2018

    النزوع نحو التطور جوهر وأساس الفكر الإنساني، فغياب العقل الباحث عن الأفضل يبقي الإنسان ...

غداً في غزةَ الجمعةُ الأخطرُ والتحدي الأكبرُ

د. مصطفى يوسف اللداوي | الجمعة, 16 نوفمبر 2018

    إنها الجمعة الرابعة والثلاثين لمسيرة العودة الوطنية الفلسطينية الكبرى، التي انطلقت جمعتها الأولى المدوية ...

طموحات أوروبا في أن تكون قطباً عالمياً

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 16 نوفمبر 2018

    قضى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أسبوعاً يتجول في ساحات المعارك في شمال بلاده بمحاذاة ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم47729
mod_vvisit_counterالبارحة56981
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع47729
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي371317
mod_vvisit_counterهذا الشهر867689
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1644529
mod_vvisit_counterكل الزوار60651663
حاليا يتواجد 4165 زوار  على الموقع