موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
جيش الإحتلال يقتل فلسطينياً بعد محاولة طعنه جنوداً قرب الخليل ::التجــديد العــربي:: جيش الاحتلال يغلق المسجد الأقصى إثر مواجهات مع فلسطينيين ::التجــديد العــربي:: مصر: استشهاد 3 جنود ومقتل 46 إرهابياً في شمال سيناء ::التجــديد العــربي:: ترجيح توصل «أوبك» وحلفائها إلى اتفاق خفض الإنتاج ::التجــديد العــربي:: مظاهرات الجزائر: احتجاجات واسعة رغم انسحاب عبد العزيز بوتفليقة من سباق الرئاسة ::التجــديد العــربي:: مخترع الشبكة العنكبوتية العالمية تيم برنرزـ لي يخشى على مستقبل اختراعه ::التجــديد العــربي:: روسيا تنشر صواريخ "أس-400" قرب سان بطرسبورغ ::التجــديد العــربي:: رئيس وزراء الجزائر الجديد يتعهد بالاستجابة لمطالب الجزائريين ::التجــديد العــربي:: سهم بوينغ يهوي الى لاذنى مستوى بعد تحطم ثاني طائرة من الطراز 737 ماكس 8 في فترة 5 أشهر ::التجــديد العــربي:: بريكست: خلاف جديد بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي حول اتفاق الخروج ::التجــديد العــربي:: فنانون من فلسطين ومصر والجزائر ولبنان يفوزون بـ "جائزة محمود كحيل 2018" ::التجــديد العــربي:: مركز الملك عبدالله يشارك في تنظيم ندوة دولية عن المخطوطات ::التجــديد العــربي:: فقدان الوزن "يشفي" من مرض مزمن ::التجــديد العــربي:: عراض غير واضحة لارتفاع ضغط الدم ::التجــديد العــربي:: قبيل مواجهة أتلتيكو مدريد المصيرية.. رونالدو يستبعد العودة للريال ::التجــديد العــربي:: دوري أبطال أوروبا.. مواجهة مفتوحة بين بايرن وليفربول ::التجــديد العــربي:: فيلم "جوسكا لا غارد" (حتى الحضانة) للمخرج كزافييه لوغران حول العنف الزوجي الفائز الأكبر في حفلة توزيع جوائز "سيزار" السينمائية الفرنسية للعام 2019 ::التجــديد العــربي:: عائدات السياحة التونسية تقفز 40 في المئة خلال 2018 ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين يغادر إلى مصر في زيارة رسمية و ينيب ولي العهد في إدارة شؤون الدولة ورعاية مصالح الشعب ::التجــديد العــربي:: العلاقات السعودية - الصينية.. 80 عاماً من الشراكة والمصالح الكبرى ::التجــديد العــربي::

روسيا ومصر، وماذا بعد؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF


كنت كتبت هذا المقال، في جزئه الرئيسي، قبل حادث إسقاط الطائرة الروسية من قِبَل المقاتلات التركية، وهو يستحق التحليل المعمق، وكان سبقه هجوم على فندق "راديسون" في العاصمة المالية "باماكو".

 

والحق أن إسقاط الطائرة الروسية بالذات، قد غيّر من بعض المتغيرات التحليلية الواردة في المقال والتي تؤثر على الخلاصة المحورية فيه.

وكنا ذكرنا في صدد هذه الخلاصة، أن روسيا تحاول الاقتراب من معاودة العمل على قاعدة العلاقة "غير الصدامية" مع الغرب بالقيادة الأمريكية، على النحو الذي كان قائما بصورة عامة، وقلقة مع ذلك، قبل تفجر الأزمة الأوكرانية وانضمام شبه جزيرة القرم إلى روسيا. وذكرنا أن المعالجة الروسية لحدث سقوط الطائرة المدنية الروسية فوق شبه جزيرة سيناء، ربما يصب في ذلك التوجه الروسي نحو عودة الحد الأدنى من التفاهم الروسي- الغربي.

بيْد أن التفاعلات المحيطة بحدث إسقاط الطائرة الحربية الروسية العاملة في سوريا قد أحدثت إرباكا شديدا، وأضافت تعقيدا إلى تعقيد المشهد الملتبس. وفي حين نشهد من زوايا الرؤية إلماحات إلى فكرة (عودة التفاهم) إلا أن الأمر مايزال يحيطه الغموض الشديد، متأرجحا بين التقدم والتراجع على خط "لولبي" متصل.

لا بل يمكن القول إن روسيا قد تلجأ - في سياق رد الفعل على "الحادث التركي"- إلى استخدام "الورقة المصرية" بطريقة مختلفة عما كان متصورا في أعقاب "حادث الطائرة المدنية"، وذلك عن طريق محاولة "الاستقواء" بمصر - إذا صح هذا التعبير- لمعاقبة تركيا، وخاصة في مجال المبادلات التجارية، وبصفة أخص في مجال التزود بالسلع الزراعية والغذائية. ولكن ذلك لا يخل بالاستنتاج الرئيسي الذي توصلنا إليه بخصوص المحاولة الروسية لمعاودة التفاهم مع الغرب، وهي محاولة ربما تجد استعدادا للتجاوب لدى بعض الدوائر الأوربية بالذات، وربما بعض الدوائر الأمريكية أيضا على وقع لعبة التسوية السياسية للأزمة السورية المستعصية.

وفيما يلي نص المقال الأصلي، والذي لم أجد ناشرا له، لشديد أسفي.

ثلاثة حوادث جرت مؤخراً تستحق التأمل العميق من زاوية علم العلاقات الدولية: سقوط الطائرة الروسية (المنكوبة)، والانفجار الدامي في الضاحية الجنوبية لبيروت، وأخيراً الاعتداءات المتزامنة في العاصمة الفرنسية بباريس.

يلفت النظر في معالجة الإعلام الدولي بقيادة أجهزة الاتصال الغربية، الأوروبية والأمريكية، تفاوت مدى التغطية الغربية من ناحية أولى، والتوجه التحليلي، من جهة ثانية.

فقد حظيت الطائرة الروسية بمدى عريض، ثم (غطت) عليها الاعتداءات الباريسية، بينما لم تحظ (بيروت) بنصيب مقارب. أما التوجه التحليلي فقد ذهب – في حالة الطائرة الروسية– إلى توجيه اللوم بصفة أساسية إلى مصر، اعتماداً على ما سمي بفرضية (القنبلة)، تأسيساً على افتراض وجود ثغرات أمنية سهلت وقوع الحدث: (زرع القنبلة). أما في الحالة اللبنانية فقد توزعت قائمة الاتهامات لتطال أطرافاً عديدة من بينها الطرف المسبب الحقيقي، فيما قد يبدو مؤكدا، ونقصد: (داعش). في الحالة الفرنسية لم يجر البحث عن المسبّب الثانوي (الثغرات الأمنية) بينما جرى التركيز على المسبّب الرئيسي فقط (داعش) مع إظهار أكبر قدر من التماسك من حول الضحية (فرنسا)، على الصعيدين العملي والمعنوي، وبكافة الوسائل المتاحة للاتصال والتواصل.

ويهمنا التركيز في هذا المقام على معالجة الحدث (الروسي – المصري)، مع اهتمام خاص بالموقف الرسمي الظاهر من جانب "روسيا الاتحادية". لقد كان موقفاً لافتاً للانتباه حقاً. فبعد هنيهة من التردد شابتها ميول جانبية لاستبعاد (فرضية العمل الخارجي) ومن ثم استبعاد شبهة (الثغرات الأمنية)، تحولت روسيا وبسرعة سريعة إلى اتخاذ موقف حاسم، بالتزامن مع الموقف البريطاني المفتقد لأبسط أعراف التعامل (الودّي) بين الدول المنضوية تحت لواء المنتظم الدولي، وذلك بإجلاء السائحين الروس الموجودين بالفعل على الأرض المصرية، ومنع سفر المواطنين الروس إلى المنتجعات الشاطئية المصرية على البحر الأحمر. وتم ذلك، فيما يبدو، دون تشاور مسبق مع الجانب المصري، ودون إبداء القدر المناسب من التضامن المشترك مع الضحية الحقيقية (الدولة المصرية والاقتصاد المصري) وبما يشبه السلوك ذي المظهر "الهجومي"، فيما قد يرى البعض.

تلا ذلك إعلان روسي مفاجئ، من طرف واحد، بمنع طائرات الشركة الوطنية لمصر من الهبوط في المطارات الروسية، دون تبرير كافٍ أو تفسير شافٍ. وأخيراً وفي السابع عشر من نوفمبر الجاري (2015) أعلنت السلطات الروسية، على أعلى مستوى، تأكيد "فرضية القنبلة"، مشفوعاً بحزمة من الإجراءات المنوي اتخاذها لمساندة هذا الفرض سياسياً. وفيما يبدو، فقد تم ذلك دون تبادل للمعلومات الكافية مع الطرف المصري، ودون تشاور مسبق، فيما يبدو أيضا، وذلك بطريقة قد تبدو كما أسلفنا، ذات طابع (هجومي) Offensive إزاء الضحية الحقيقية في واقع الأمر الختامي (الدولة المصرية والاقتصاد المصري). ويتأكد ذلك من "الإخراج المسرحي" – حسب تعبير خبراء العلوم السياسية وفنون الاتصال- للإعلان عن الإجراءات الروسية الأخيرة، والتي أعقبها اتصال تبادلي على مستوى رفيع بمبادرة من الجانب المصري.

وفي محاولة مبدئية منا لتفسير اللغز المستبطن في مسار المعالجة الروسية المقارنة لأزمة الطائرة، فإن من رأينا أن تطورات العلاقة بين روسيا ودول التحالف الغربي، وخاصة منها الولايات المتحدة وفرنسا، ثم بريطانيا، بدرجة أقل، قد تفصح عن أن روسيا تعاملت مع مصر بالذات بصورة (غير محايدة) بشأن حادث الطائرة، من حيث مسار التحقيقات ذات الصلة، ولاسيما الفرضية التي ساقتها قبل انتهاء هذه التحقيقات بصفة كاملة وقبل إعلان نتيجتها بشكل رسمي من قبل اللجنة المخولة بالتحقيق متعدد الأطراف.

لقد وضعت روسيا في اعتبارها الأول عند معالجتها المقارنة لكل من (الحادث الفرنسي) و(الحادث الروسي – المصري) العامل السياسي لمصلحتها الوطنية الآنية قبل كل شيء، وهو أمر مفهوم بطبيعة الحال، في ضوء (المقترب الواقعي) المعاصر في نظرية العلاقات الدولية، والقائم بصفة أساسية على مفهوم "المصلحة القومية".

ويبدو من ظاهر الأمر أن روسيا وجدت في الحادثتين - الطائرة الروسية واعتداءات باريس- مناسبة مثلي للتوظيف السياسي، من أجل العثور على مخرج من المأزق الروسي المحتمل في لغط الأزمة السورية، وذلك عن طريق ترميم سريع لعلاقتها بالتحالف الغربي، والدخول على عجل في ترتيبات لتسوية الوضع السوري سياسياً بأي سبيل. وربما يكمن العامل الأساسي خلف ذلك في اتخاذ (خطوتين إلى الخلف) من جانب روسيا، على الصعيد الدولي، تجنباً للتعرض إلى المزيد من آثار العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة على الاقتصاد الروسي، تجارياً ومالياً وتكنولوجياً، وغير ذلك من محاولات العزل والحصار لروسيا الاتحادية.

وربما تريد الدولة الروسية التأكيد للغرب أن الخطوة الحاسمة بانضمام شبه جزيرة القرم إلى جمهورية روسيا الاتحادية وإعادة ترتيب الأوضاع في أوكرانيا، هي الخطوة الأخيرة للسياسة الروسية "الهجومية" على الصعيديْن "الأوراسي" و"الشرق أوسطي"، وأنه لانية لديها للتورط في الأزمة السورية بأكثر من ذلك، إلا في إطار التنسيق العضوي مع التحالف الغربي المحبوك أمريكياً، بل وربما الانضواء تحت لوائه كتحالف موحد، في لحظة معينة.

ولكي يتم ذلك لروسيا، فإنها ربما حاولت في المقام الأول أن تلعب (الورقة المصرية) - إذا صح هذا التعبير- في سياق أزمة الطائرة، وذلك من أجل العمل على إقناع الغرب بصدق مسعاها للتقارب الذي لا رجعة فيه؛ وربما أيضا – من يدري؟ - من أجل التحوط لاحتمال العمل على (تطويع) بعض جوانب السياسة الخارجية المصرية في ملفات العلاقة الثنائية، إن أمكن، وقد يكون من بينها ملف (المحطة النووية في الضبعة).

ختاما، إن التعامل الروسي مع مصر في اللحظة الراهنة قد يمكن اعتباره ملمحا محتملا من ملامح محاولة العودة الروسية شبه الكاملة إلى كنف (المجتمع الدولي – الغربي) مرة أخرى.

أما القيادة السياسية المصرية فهي تعالج الموقف بكل تشابكاته، بثبات و(هدوء للأعصاب) ملفت للأنظار، في سياقات توازنية وتعادلية بالغة الدقة والحرج. ويا ليت هذه القيادة تقوم في وقت مناسب قريب بالردّ الهادئ الحذر، وربما غير المباشر، على التصرفات الأخيرة لأطراف دولية عدة، في سياق تعزيز الموقف الاستراتيجي و(الجيو- سياسي) لمصر.

ملاحظة:

بعد الانتهاء من كتابة هذا المقال، وفي اليوم التالي مباشرة، قام وفد رفيع المستوى من الهيئات الروسية المختصة بزيارة مفاجئة إلى مصر، يوم 19 نوفمبر/ تشرين الثاني (2015) - وقد تم التوقيع – على جناح السرعة- على اتفاقيتين ومذكرة تفاهم بين الجانبين الروسي والمصري بشأن إنشاء وتشغيل أربع مفاعلات للطاقة ضمن مشروع المحطة النووية في منطقة "الضبعة" على الساحل الشمالي، وبحيث يبدأ تشغيل اثنين منها بعد تسع سنوات، بالإضافة إلى التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية. ويبدو أن الجانب الروسي كان في عجلة من أمره، لإنهاء الملف المعني، والذي طال الجدال بشأنه مع تردد - أو تباطؤ- ظاهر من الجانب المصري، لصالح المؤسسة الروسية (روز أتوم) في وجه عدة عروض دولية منافسة أخرى. من جهة أخرى، صدر تصريح عن رئيس الوزراء الروسي المشارك في اجتماع لتجمع دول آسيا والمحيط الهادي (آبيك) بأن أعضاء التجمع أبدوا استعدادهم لاستقبال السائحين الروس كبديل لمصر، مع اتخاذ التدابير الأمنية الضرورية. وربما يشكل ذلك خطوة أخرى في سياق حملة السيكولوجيا السياسية الروسية الجارية.

 

 

د. محمد عبد الشفيع عيسى

أستاذ فى العلاقات الاقتصادية الدولية- معهد التخطيط القومى، القاهرة

 

 

شاهد مقالات د. محمد عبد الشفيع عيسى

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

مظاهرات الجزائر: احتجاجات واسعة رغم انسحاب عبد العزيز بوتفليقة من سباق الرئاسة

News image

تظاهر آلاف المحتجين في شوارع الجزائر مطالبين باستقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الحال.وكان بوت...

مخترع الشبكة العنكبوتية العالمية تيم برنرزـ لي يخشى على مستقبل اختراعه

News image

طالب سير تيم برنرزـ لي، مخترع الإنترنت، باتخاذ إجراء دولي يحول دون "انزلاقها (شبكة الإ...

روسيا تنشر صواريخ "أس-400" قرب سان بطرسبورغ

News image

أعلنت روسيا اليوم الثلثاء أنها نشرت منظومتها الجديدة للدفاع الجوي المضادة للصواريخ "أس-400" في منط...

رئيس وزراء الجزائر الجديد يتعهد بالاستجابة لمطالب الجزائريين

News image

أكد رئيس الوزراء الجزائري الجديد نورالدين بدوي، أن "الوقت والثقة ضروريان لتجسيد كل الطموحات الت...

بريكست: خلاف جديد بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي حول اتفاق الخروج

News image

رفضت بريطانيا عرضا أوروبيا جديدا للخروج من الاتحاد الأوروبي، ووصفته بانه إعادة فرض أطروحات قدي...

العلاقات السعودية - الصينية.. 80 عاماً من الشراكة والمصالح الكبرى

News image

تشهد العلاقات السعودية الصينية تطوراً متواصلاً تمتد جذورها لقرابة "80" عاماً، وذلك يعود لحنكة الق...

الأمين العام المساعد للشؤون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية : نأمل أن تشكل القمة العربية الأوربية انطلاقة لمواجهة التحديات

News image

أعرب الأمين العام المساعد للشؤون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية السفير خالد الهباس، عن تطل...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

ماذا يحدث في قطاع غزة ؟!

شاكر فريد حسن | الثلاثاء, 19 مارس 2019

    ما من شك أن الحراك الشعبي الفلسطيني في قطاع غزة ، والقمع العنيف المرفوض ...

الجزائر والجزائريون.. محاولة للفهم

عبدالله السناوي

| الاثنين, 18 مارس 2019

  «الحمد لله الذي أعطانا هذه الفرصة لنرى الأماني وقد تحققت.. الحمد لله فقد كنا ...

أخلاقيات السياسة

د. قيس النوري

| الاثنين, 18 مارس 2019

    السياسة والأخلاق كمفاهيم وممارسة ماذا تعني؟ لا نريد هنا مناقشة إشكالية العلاقة بين مفهومي ...

العنصريون المعاصرون: دواعش إسلامويون ضدّ المتديّنين المختلفين ووحوش بيض ضدّ الملوّنين والمسلمين...

د. عصام نعمان

| الاثنين, 18 مارس 2019

    مجزرة «كرايست تشيرش» النيوزيلندية إعلان مدوٍّ بعودة العنصريين والعنصرية إلى صدارة الأحداث. لكن بطل ...

دماء الخوف وقِلاع الهوية

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 18 مارس 2019

    لم تكن مجزرة المسجدين في نيوزلندا يوم الجمعة الماضي على فظاعتها مجرد جريمة إرهابية ...

ثمن سياسي تدفعه أمريكا

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 18 مارس 2019

    يسلّم السياسيون والمحللون الأمريكيّون، والغربيون عموماً، بأنّ انتخاب دونالد ترامب، رئيساً للولايات المتحدة ، ...

أزمة غزة الكارثية مركبة وجوهرها سياسي

راسم عبيدات | الأحد, 17 مارس 2019

    بعيداً عن الإستثمار والإستخدام والشيطنة لما يجري في قطاع غزة من حراك شعبي يرفع ...

إرهاصات تحول فى السياسة الأمريكية

د. أحمد يوسف أحمد

| السبت, 16 مارس 2019

    صادق مجلس النواب الأمريكى الخميس الماضى بأغلبية ساحقة على قرار يدين خطاب الكراهية بعد ...

العراق المحظوظ بالجار الإيراني!! "إللي استحوا ماتوا"؛

حسن بيان

| السبت, 16 مارس 2019

    في الكلمة الترحيبية التي ألقاها الرئيس الاسمي للعراق برهام صالح بمناسبة زيارة الرئيس الإيراني ...

تطرفُ أستراليا وخيالةُ نيوزلندا عنصريةٌ قديمةٌ وإرهابٌ معاصرٌ

د. مصطفى يوسف اللداوي | السبت, 16 مارس 2019

    جريمة مسجد النور في نيوزلندا ليست جريمةً سهلة ولا بسيطة، ولا يمكن السكوت عليها ...

صدمة نيوزيلندا وسياسة التطرف

د. كاظم الموسوي

| السبت, 16 مارس 2019

    ما حصل في نيوزيلندا صدمة. اجل صدمة كبيرة. مجزرة.. مذبحة.. هجمة ارهابية.. والاكثر فيها ...

استحالة تحول «إسرائيل» إلى دولة مدنية

د. فايز رشيد

| السبت, 16 مارس 2019

    مفهوم الدولة المدنية، أنها الدولة التي تحافظ، وتحمي كل أعضاء المجتمع بغض النظر عن ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم7963
mod_vvisit_counterالبارحة30708
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع67495
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي253214
mod_vvisit_counterهذا الشهر647785
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1275628
mod_vvisit_counterكل الزوار66077866
حاليا يتواجد 2538 زوار  على الموقع