موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
جيش الإحتلال يقتل فلسطينياً بعد محاولة طعنه جنوداً قرب الخليل ::التجــديد العــربي:: جيش الاحتلال يغلق المسجد الأقصى إثر مواجهات مع فلسطينيين ::التجــديد العــربي:: مصر: استشهاد 3 جنود ومقتل 46 إرهابياً في شمال سيناء ::التجــديد العــربي:: ترجيح توصل «أوبك» وحلفائها إلى اتفاق خفض الإنتاج ::التجــديد العــربي:: مظاهرات الجزائر: احتجاجات واسعة رغم انسحاب عبد العزيز بوتفليقة من سباق الرئاسة ::التجــديد العــربي:: مخترع الشبكة العنكبوتية العالمية تيم برنرزـ لي يخشى على مستقبل اختراعه ::التجــديد العــربي:: روسيا تنشر صواريخ "أس-400" قرب سان بطرسبورغ ::التجــديد العــربي:: رئيس وزراء الجزائر الجديد يتعهد بالاستجابة لمطالب الجزائريين ::التجــديد العــربي:: سهم بوينغ يهوي الى لاذنى مستوى بعد تحطم ثاني طائرة من الطراز 737 ماكس 8 في فترة 5 أشهر ::التجــديد العــربي:: بريكست: خلاف جديد بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي حول اتفاق الخروج ::التجــديد العــربي:: فنانون من فلسطين ومصر والجزائر ولبنان يفوزون بـ "جائزة محمود كحيل 2018" ::التجــديد العــربي:: مركز الملك عبدالله يشارك في تنظيم ندوة دولية عن المخطوطات ::التجــديد العــربي:: فقدان الوزن "يشفي" من مرض مزمن ::التجــديد العــربي:: عراض غير واضحة لارتفاع ضغط الدم ::التجــديد العــربي:: قبيل مواجهة أتلتيكو مدريد المصيرية.. رونالدو يستبعد العودة للريال ::التجــديد العــربي:: دوري أبطال أوروبا.. مواجهة مفتوحة بين بايرن وليفربول ::التجــديد العــربي:: فيلم "جوسكا لا غارد" (حتى الحضانة) للمخرج كزافييه لوغران حول العنف الزوجي الفائز الأكبر في حفلة توزيع جوائز "سيزار" السينمائية الفرنسية للعام 2019 ::التجــديد العــربي:: عائدات السياحة التونسية تقفز 40 في المئة خلال 2018 ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين يغادر إلى مصر في زيارة رسمية و ينيب ولي العهد في إدارة شؤون الدولة ورعاية مصالح الشعب ::التجــديد العــربي:: العلاقات السعودية - الصينية.. 80 عاماً من الشراكة والمصالح الكبرى ::التجــديد العــربي::

النماذج الأساسية للتغيرات العربية الراهنة [سباحة فكرية ومحاولة تفسيرية]

إرسال إلى صديق طباعة PDF

من بين الغبار المتراكم للفوضى المصاحبة لعدد من التغيرات العربية الأخيرة عموماً، والاضطرابات الأمنية الضاربة أطنابها فى مصر العربية خصوصاً، يبدو من الأهمية بمكان، أن نقترح نماذج يمكن فى ضوئها تفسير ما جرى ويجرى، وربما ما سيجرى أيضا.

 

وتلك مهمة بحثية معقدة، فنحاول مقاربتها بصفة أولية فى هذا المقال، من خلال سباحة فكرية، تحاول أن تستقرىء الأنماط أو النماذج العامة التي يمكن أن تندرج في إطارها حزم التغيرات العربية الراهنة.

ومع التأكيد على اختلاف الرؤى والآراء، وأن ما نطرحه مجرد رؤية أولية ورأى، فإنه يمكن لنا أن نحدد نماذج التغيرات العربية الجارية فى الأنماط الأربعة الآتية:

أولا: نموذج الانتفاضة الثورية التامة (حالة تونس ومصر).

وقد نجح هذا النموذج بحالتيْه، فى تحقيق هدفه المباشر أو مرحلته الأولى المفترضة، وهى إسقاط رؤوس النظام القديم وأهم ركائزه العنفيّة، حيث تم فى مصر تحديداً – إسقاط رأس النظام، وحزبه الحاكم، والمؤسسة الأمنية، فى ضربة واحدة ساحقة ماحقة، تخلّلها عنف كثير من الجانبين: جانب النظام بالمبادرة أو الفعل العنفى، وجانب الجمهور والحشد برد الفعل العنفى المضاد والموجه بصفة أساسية ضد رموز المؤسسة الأمنية ممثلة فى السجون وأقسام الشرطة، ومقرات مباحث أمن الدولة، ومبانى وزارة الداخلية على المستويين المركزي، (مبنى الوزارة فى لاظوغلى بالقاهرة) واللامركزى: (إدارات الأمن فى المحافظات).

وأهم ما يميز (النموذج المصرى – التونسى) هو تحقيق أعلى درجة ممكنة من الحشد الشبابى فى الميادين والساحات العامة، فى المدن الكبرى كافة، والإصرار على استمرار التحشد ممثلاً فيما يسمى بالتظاهرات المليونية، حتى تحقيق هدف "إسقاط النظام" أو "إسقاط الرئيس". ولم يكن الحشد شبابياً فقط، وإن بدأ كذلك، واستمرت نواته المركزية المحركة كذلك أيضا، ولكن المهم أنه مع كل درجة كان يرتقيها الحشد الشبابي، كانت تتحقق درجة أعلى من (الالتفاف) الجماهيري في المناطق الحضرية الرئيسية على امتداد محافظات "الجمهورية".

أما الدرس الرئيسى المستفاد من النموذج الثورى (التونسى – المصرى) فهو أمران أولهما: أنه فى حال اتساع الحشد الشبابي – الجماهيري لدرجة مستوعبة – مادياً ومعنوياً – للغالبية الشعبية الساحقة من المجتمع، يصبح من المؤكد انضمام المؤسسة العسكرية إلى الحركة الشبابية الشعبية، مما يجعل تحقيق هدف "الثورة" مضمون النجاح تقريباً. ثانيهما: أن افتقاد القيادة، والتنظيم، والوضوح والتماسك الفكرى، للنواة (المركزية) المحركة للثورة (كحالة ائتلاف شباب الثورة فى الحالة المصرية)، يجعل حركة الثورة قابلة لتباطؤ "قوة الدفع" لدرجة تسمح للقوى (الهامشية) بالسيطرة على مسار الثورة المستقبلي. هذه القوة الهامشية، في ميزان عملية 25 يناير، تتمثل – فى الحالة المصرية تحديداً – فى كل من القوى السياسية (الإسلامية) من "الإخوان المسلمين" و"السلفيين"، والقوى السياسية المنسوبة للنزعة "الليبرالية".

ثانيا: نموذج "الثورة المغدورة" (اليمن والبحرين).

طبقا لهذا النموذج – وفى حالة اليمن تحديدا- ولدت "الثورة" بالفعل على النمط التونسي – المصري، بل ربما سبقت اليمن كلا من تونس ومصر على طريق الحركة الثورية، كما حققت شرط الحشد الشبابي والالتفاف الجماهيري، ولكن لم تحقق النتيجة اللازمة لهذا الشرط، وهي انضمام المؤسسة العسكرية الرسمية الرئيسية إلى حركة الثورة، وبالتالي لم تنجح هذه الحركة فى تحقيق هدفها الأّولى المفترض وهو إسقاط النظام، ابتداء بإسقاط رأسه الواحد أو رؤوسه المتعددة. فلماذا؟

إن الدرس المستفاد هنا أن استكمال التحشد الشبابي – الجماهيري شرط ضروري لنجاح حركة الثورة، ولكنه ليس شرطاً كافياً. والشرط الكافي هو توفر الإطار الاقليمي والدولي الملائم أو الموالى للحركة الثورية. ولقد كان هذا الإطار ملائماً وموالياً للثورة التونسية والمصرية، لا لشيء – ربما – إلا لأن القوى الإقليمية والدولية ذات المصلحة في عدم نجاح الثورة الشعبية الحقيقية لم تكن جاهزة لعرقلة الثورة التي فاجأتها في الحالتين المصرية والتونسية، وحققت بعنصر المفاجأة هدفها الحالّ المباشر في إسقاط النظام.

إن هذه القوى، ممثلة فى كل من "مجلس التعاون الخليجي" على الصعيد الإقليمي، و"حلف الناتو" أو "الاطلنطي" على الصعيد الدولي، لم تكن قد رتبت – بعد – أوراقها السياسية والعسكرية والاقتصادية، للتعامل مع الثورة التونسية والمصرية، فترك زمام المبادرة في يد الطرف المحلى الثوري وتحقق الهدف المباشر. أما فى الحالة اليمنية، فقد لعب عامل الوقت لصالح النظام الحاكم، بفعل تدخل "مجلس التعاون الخليجى"، من ناحية، وأمريكا معها أوروبا، من ناحية أخرى، لإتاحة الفرصة الكاملة للنظام الحاكم من أجل ممارسة لعبة (المماطلة)، وأعطاه هامشاً واسعاً للمناورة، وحال دون انحياز القوات المسلحة ككل بصورة سافرة إلى صف "الثورة الشبابية الشعبية"، وقد أدى كل ذلك إلى ضياع أوراق عدة من بين أيدى الطرف الثوري، وأفقده زمام المبادرة إلى حد بعيد.

ولئن كانت حالة اليمن تقدم تمثيلاً صافياً لنموذج الثورة المغدور بها، فإن حالة البحرين تقدم تمثيلاً بدرجة أقل لنفس النموذج – إذ أن التدخل العسكري من قبل قوات (درع الجزيرة) التابعة لمجلس التعاون الخليجي، حال دون تبلور الحدث الثوري تبلوراً كاملاً، بعد بروز أماراته وإرهاصاته البازغة، من خلال الحشد الشبابي والالتفاف الشعبي فى ميدان (اللؤلؤة).

ثالثا: نموذج إجهاض الثورة (حالة ليبيا).

طبقا لهذا النموذج، وحالته الممثّلة، لم يتح للثورة أن تولد أصلاً، فقد أجهضت تحت وطأة التحول من حركة سلمية إلى عمل عنفي عسكري الطابع، اتخذ شكل حرب داخلية فور ظهور بوادر الاحتجاجات، وسرعان ما تحولت إلى حرب دولية – أطلنطية من خلال التدخل العسكري الأجنبي بغطاء من جامعة الدول العربية.

وقد أدى التدخل العسكري لحلف الأطلنطي مدعوماً بالمال والسلاح من بعض بلدان الخليج – قطر والإمارات فى المقام الأول – إلى تعميق اشتغال الآلية القبلية سلبياً، من ناحية أولى، وإلى بدء عملية تحويل ليبيا إلى منطقة لممارسة النفوذ الغربي والأمريكي فى قلب الوطن العربى، من ناحية ثانية. ولربما، ما يزال الأسوأ لم يقع بعد فى ليبيا للأسف، إذ من المحتمل، نتيجة العاملين السابقين، وقوع تداعيات قاسية بعد فترة تأجيل زمني متوقعة على كل حال. وبصفة خاصة، فإن فرض "الأمر الواقع" على مناطق معتمدة لقبائل نافذة، فى مقدمتها ورفلّة والقذاذفة وبعض بطون قبائل سبها، وممارسة أقصى درجات العنف المجسد لإخضاعها عسكرياً، لن تظهر تداعياته ذات الطابع التدميري إلا بعد فترة تأجيل معينة، كما أشرنا. وليس ذلك إلا تطبيقاً للمبدأ الأمريكي-الأطلنطي، القائم على "الاستئصال العضوي للخصوم"، دون ترك أية فرصة لحدوث توافق محلي أو أهلي يقوم على قواسم مشتركة بين الخصوم داخل الوطن الواحد. وذاك ما تمت تجربته فى العراق، ثم فى أفغانستان وباكستان، وقبله فى لبنان – وكانت نتائجه ذات طابع مأساوي إزاء تماسك النسيج الاجتماعي الوطني في الأقطار العربية والإسلامية المعنية.

رابعا: نموذج الولادة المبتسرة (سوريا).

وطبقا لهذا النموذج -فى حالته السورية – لم تصل حركة الاعتراض قط إلى الاتساع الكمي، والعمق الكيفي الذي بلغته أحداث الثورة التونسية والمصرية. ويعود ذلك إلى أسباب متعددة في الظاهر والباطن. وأما السبب الظاهر فهو عزوف كتل شعبية ضاربة في أعماق الحضر السوري (وخاصة في دمشق وحلب) عن المشاركة فى التيار العارم "للاعتراض"، والذي سرعان ما داخلته أحداث العنف المسلح لجماعات متظاهرة في بعض الأرياف والمدن متوسطة الحجم، من ناحية أولى، وتدخل أطراف خارجية، إقليمية ودولية، سياسيا وإعلامياً وعسكرياً، لدعم حركة الاعتراض العنيف، من ناحية أخرى. ولذلك، لم نشهد في سوريا احتشاداً شبابياً والتفافاً شعبياً على النمط المصري بصفة خاصة، فكان المولود مبتسراً أو ناقص النضج.

وأما السبب الباطن، فلعلّه كامن فى اختلاف طبيعة المكانة الجيوبولتيكية لسوريا اختلافاً جذرياً عن الموقع السياسي للنظام المباركي في مصر بصفة خاصة، على خريطة التقاطعات الإقليمية والدولية. ولذا، ربما يمكن القول بأن حركة الاعتراض السورية قد تفتقد شطراً لا بأس به من شرعية التبرير على المستوى العربي القومي بصفة خاصة، برغم ما هو مسلم به من طابع "احتكار السلطة" لدى النظام الحاكم، وتباطؤ وتيرة التغيير السياسي، وعقم ما سمى بالإصلاحات الاقتصادية فى سوريا خلال السنوات الخمسة الأخيرة بالذات، بحكم طابعها "النيوليبرالى".

وإننا لنعلم أن (اتجاهات الرأى العام) فى سوريا، وفى سائر البلدان العربية، فى المرحلة الراهنة، تفصح عن ميل ظاهر إلى التعبير عن مطالب معينة تعكس مشاعر الغضب لدى الأفراد والجماعات الاجتماعية داخل كل قطر عربي بمفرده، من أجل الدفاع عن الكرامة المهدورة وحقوق العيش الكريم ومن أجل حظوظ أكبر فى المشاركة السياسية؛ ونعلم أن هذا الميل ذو قوة جارفة، وأنه يمتلك من قدرات الاندفاع الذاتي، ما يؤدى به إلى السير قدما لا يلوى على شيء، حتى لو تعارض تحقيق المطالب المذكورة مع مصلحة عربية عليا في مواجهة "الأعداء التاريخيين" وحلفائهم الاجتماعيين العرب.

نعلم ذلك، ونعلم أيضا أن قوة الدفع الناجمة عن مطالب الأفراد والجماعات الاجتماعية قد تؤدى فى حد ذاتها إلى مساندة دعاوى البعض من أجل استدعاء التدخل العسكري الأجنبي، من قبل "الأعداء التاريخيين" أنفسهم، للخلاص من النظام الحاكم داخل الدولة، بما يؤدى إليه ذلك من آثار تدميرية على النسيج الاجتماعي والوطني والقومي فى المدى القريب والمتوسط والبعيد. ونعلم أن بعض بلدان مجلس التعاون الخليجى – التي هي أبعد البلدان العربية عن تطبيقات الديمقراطية إطلاقاً – هى الأكثر حماساً لدفع مسار الأحداث فى سوريا إلى نهاية مأساوية الطابع، من خلال السعي إلى دفع الصدام العضوي بين النظام الحاكم والمعارضة إلى أقصاه، دون مسعى حقيقى لإحداث توافق اجتماعي داخلي يسمح بتحقيق التغيير السياسي المنشود دون التأثير سلباً على اللحمة الاجتماعية وعلى قوة الجاهزية السياسية الداخلية فى مواجهة المحور الأمريكي-الإسرائيلى في المنطقة، وبعض حلفائه العرب. ويمثل هذا الأسلوب "الإستئصالي" – غير التوافقي – رغبة أمريكية عارمة فى تعميق الانقسام العربي، وتهيئة الأرضية لإفلات الكيان الصهيوني إسرائيل من العقاب، وإتخامه بفرص التوسع الاستعماري – الاستيطاني فيما تبقى من فلسطين التاريخية وفى الجولان.

كل ذلك نعلمه، وربما كان من وراء قرارات المجلس الوزاري للجامعة العربية فى 12/11/2011 بتجميد عضوية سوريا فى الجامعة، وفرض العقوبات عليها، وهى قرارات تمثل، على الأرجح، تمهيداً لتدخل عسكري غربي قادم، على النمط "الليبي" أو قريب منه.

ولكن إلى أين تفضي الولادة المبتسرة للحركة الاعتراضية فى مواجهة عناد النظام الحاكم في سوريا، وعدم رغبة بعض الأطراف النافذة داخل هذا النظام، فى تحقيق اختراق جدي على طريق الإصلاح الضروري المطلوب؟ والتدخل الفجائي للجامعة العربية بقوة دفع خليجية متوائمة مع الرغبة الغربية – الأمريكية؟ إلى أين يفضى كل ذلك؟ هذا ما لا نستطيع القطع به فى اللحظة الراهنة.

ولكن السؤال الأكبر على المستوى العربي العام – سؤال الوقت – هو:

هل تفضي التغيرات العربية الأخيرة إلى "ربيع عربى" حقاً، وفق الاصطلاح المروّج له من أجهزة الدعاية الغربية والأمريكية، أم أنها ستفضي إلى "ربيع غربي وأمريكي".. لا قدّر الله..؟ أم أنه "ربيع غربي – إسلاموي"، قائم على توافق معين بين الطرفين..؟

أم أنه، وأيّا كانت (سيناريوهات) المدى القريب والمتوسط، فإن المدى الأبعد زمنا سوف يشهد الغلبة لمركب سياسى مختلف، ممثل لائتلاف قوى المستقبل العربي الحق، وفق رؤية اليسار الاشتراكي – العروبي (المتصالح سياسيا بالضرورة مع الإسلام المؤتلف مع المسيحية الشرقية)..؟ هذا ما نأمل، فنرجو أن يكون أكثر المسارات المستقبلية قابلية للتوقع، ولنعمل إذن من أجل خروجه، في أقرب وقت ممكن تاريخيا، من حيز "الإمكان" إلى حيز "الفعل"، ومن بحر الظلمات إلى بحر النور.

 

د. محمد عبد الشفيع عيسى

أستاذ فى العلاقات الاقتصادية الدولية- معهد التخطيط القومى، القاهرة

 

 

شاهد مقالات د. محمد عبد الشفيع عيسى

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

مظاهرات الجزائر: احتجاجات واسعة رغم انسحاب عبد العزيز بوتفليقة من سباق الرئاسة

News image

تظاهر آلاف المحتجين في شوارع الجزائر مطالبين باستقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الحال.وكان بوت...

مخترع الشبكة العنكبوتية العالمية تيم برنرزـ لي يخشى على مستقبل اختراعه

News image

طالب سير تيم برنرزـ لي، مخترع الإنترنت، باتخاذ إجراء دولي يحول دون "انزلاقها (شبكة الإ...

روسيا تنشر صواريخ "أس-400" قرب سان بطرسبورغ

News image

أعلنت روسيا اليوم الثلثاء أنها نشرت منظومتها الجديدة للدفاع الجوي المضادة للصواريخ "أس-400" في منط...

رئيس وزراء الجزائر الجديد يتعهد بالاستجابة لمطالب الجزائريين

News image

أكد رئيس الوزراء الجزائري الجديد نورالدين بدوي، أن "الوقت والثقة ضروريان لتجسيد كل الطموحات الت...

بريكست: خلاف جديد بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي حول اتفاق الخروج

News image

رفضت بريطانيا عرضا أوروبيا جديدا للخروج من الاتحاد الأوروبي، ووصفته بانه إعادة فرض أطروحات قدي...

العلاقات السعودية - الصينية.. 80 عاماً من الشراكة والمصالح الكبرى

News image

تشهد العلاقات السعودية الصينية تطوراً متواصلاً تمتد جذورها لقرابة "80" عاماً، وذلك يعود لحنكة الق...

الأمين العام المساعد للشؤون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية : نأمل أن تشكل القمة العربية الأوربية انطلاقة لمواجهة التحديات

News image

أعرب الأمين العام المساعد للشؤون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية السفير خالد الهباس، عن تطل...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

ماذا يحدث في قطاع غزة ؟!

شاكر فريد حسن | الثلاثاء, 19 مارس 2019

    ما من شك أن الحراك الشعبي الفلسطيني في قطاع غزة ، والقمع العنيف المرفوض ...

الجزائر والجزائريون.. محاولة للفهم

عبدالله السناوي

| الاثنين, 18 مارس 2019

  «الحمد لله الذي أعطانا هذه الفرصة لنرى الأماني وقد تحققت.. الحمد لله فقد كنا ...

أخلاقيات السياسة

د. قيس النوري

| الاثنين, 18 مارس 2019

    السياسة والأخلاق كمفاهيم وممارسة ماذا تعني؟ لا نريد هنا مناقشة إشكالية العلاقة بين مفهومي ...

العنصريون المعاصرون: دواعش إسلامويون ضدّ المتديّنين المختلفين ووحوش بيض ضدّ الملوّنين والمسلمين...

د. عصام نعمان

| الاثنين, 18 مارس 2019

    مجزرة «كرايست تشيرش» النيوزيلندية إعلان مدوٍّ بعودة العنصريين والعنصرية إلى صدارة الأحداث. لكن بطل ...

دماء الخوف وقِلاع الهوية

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 18 مارس 2019

    لم تكن مجزرة المسجدين في نيوزلندا يوم الجمعة الماضي على فظاعتها مجرد جريمة إرهابية ...

ثمن سياسي تدفعه أمريكا

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 18 مارس 2019

    يسلّم السياسيون والمحللون الأمريكيّون، والغربيون عموماً، بأنّ انتخاب دونالد ترامب، رئيساً للولايات المتحدة ، ...

أزمة غزة الكارثية مركبة وجوهرها سياسي

راسم عبيدات | الأحد, 17 مارس 2019

    بعيداً عن الإستثمار والإستخدام والشيطنة لما يجري في قطاع غزة من حراك شعبي يرفع ...

إرهاصات تحول فى السياسة الأمريكية

د. أحمد يوسف أحمد

| السبت, 16 مارس 2019

    صادق مجلس النواب الأمريكى الخميس الماضى بأغلبية ساحقة على قرار يدين خطاب الكراهية بعد ...

العراق المحظوظ بالجار الإيراني!! "إللي استحوا ماتوا"؛

حسن بيان

| السبت, 16 مارس 2019

    في الكلمة الترحيبية التي ألقاها الرئيس الاسمي للعراق برهام صالح بمناسبة زيارة الرئيس الإيراني ...

تطرفُ أستراليا وخيالةُ نيوزلندا عنصريةٌ قديمةٌ وإرهابٌ معاصرٌ

د. مصطفى يوسف اللداوي | السبت, 16 مارس 2019

    جريمة مسجد النور في نيوزلندا ليست جريمةً سهلة ولا بسيطة، ولا يمكن السكوت عليها ...

صدمة نيوزيلندا وسياسة التطرف

د. كاظم الموسوي

| السبت, 16 مارس 2019

    ما حصل في نيوزيلندا صدمة. اجل صدمة كبيرة. مجزرة.. مذبحة.. هجمة ارهابية.. والاكثر فيها ...

استحالة تحول «إسرائيل» إلى دولة مدنية

د. فايز رشيد

| السبت, 16 مارس 2019

    مفهوم الدولة المدنية، أنها الدولة التي تحافظ، وتحمي كل أعضاء المجتمع بغض النظر عن ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم8054
mod_vvisit_counterالبارحة30708
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع67586
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي253214
mod_vvisit_counterهذا الشهر647876
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1275628
mod_vvisit_counterكل الزوار66077957
حاليا يتواجد 2517 زوار  على الموقع