موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
أحمد موسى يقود النصر لاستعادة الصدارة «مؤقتا» بهاتريك في القادسية ::التجــديد العــربي:: السيسي يشدد على أهمية «الضربات الاستباقية» للإرهاب ::التجــديد العــربي:: قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تعترض صاروخاً باليستياً وتدمره ::التجــديد العــربي:: معرض الشارقة للكتاب يفتح آفاقاً جديدة للنشر ::التجــديد العــربي:: الإمارات تترقب تأسيس كيان مصرفي بأصول قيمتها 110 بلايين دولار ::التجــديد العــربي:: احذر من دخان السجائر.. فهو يؤثر على حدة بصرك! ::التجــديد العــربي:: تدشين المركز الإعلامي الموحد لليوم الوطني الـ 88 ::التجــديد العــربي:: بوتين وأردوغان يتفقان على إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب ::التجــديد العــربي:: غضب روسي وصيني بسبب عقوبات أمريكية على بكين عقب شراء أسلحة من موسكو ::التجــديد العــربي:: غياب الكاتب والشاعر الفلسطيني خيري منصور ::التجــديد العــربي:: جاويش أوغلو: لقاء ثلاثي روسي إيراني تركي حول سوريا في نيويورك ::التجــديد العــربي:: مصر: القمة العربية - الأوروبية تتناول التعاون وقضايا الهجرة ::التجــديد العــربي:: وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ عن عمر يناهز 61 عاما ::التجــديد العــربي:: الفلسطينيون يشيّعون سابع شهيد خلال 3 أيام ::التجــديد العــربي:: علماء يعثرون على أقدم رسم بشري عمره 73 ألف سنة ::التجــديد العــربي:: الاتفاق يكرم ضيفه الباطن بثلاثية.. والوحدة والفتح يتعادلان للجولة الثانية على التوالي ::التجــديد العــربي:: حبس نجلي الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك على ذمة قضية فساد المعروفة إعلاميا بـ"التلاعب في البورصة" ::التجــديد العــربي:: أهالي الخان الأحمر يتصدّون لجرافات الاحتلال ::التجــديد العــربي:: محمد الحلبوسي النائب عن محافظة الانبار يفوز برئاسة الدورة الجديدة لمجلس النواب العراقي ::التجــديد العــربي:: مصر توقع صفقة للتنقيب عن النفط والغاز مع شل وبتروناس بقيمة مليار دولار ::التجــديد العــربي::

د. جلال أمين: ماذا حدث للماركسية؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF


الأهرام- الأثنين 14 مايو 2018 السنة 142 العدد 48006

في هذا الشهر يكتمل قرنان على ميلاد مفكر مهم هو كارل ماركس، شغل الناس لمدة طويلة ابتداء من منتصف القرن التاسع عشر، وقيل إنه لم يسل مداد في الكتابة مثلما سال في الكتابة عنه وعن أفكاره (ربما باستثناء أرسطو).

كنت في السادسة عشرة من عمري عندما ناولني أخي حسين، الذي يكبرني بعامين، كتابا صغيرا باللغة العربية، وقال لي إن من الواجب أن أقرأه. كان الكتاب مترجما عن الروسية والكاتب ليس إلا جوزيف ستالين الزعيم السوفيتي، وعنوانه «المادية الجدلية والمادية التاريخية» ويشرح فيه المبادئ الأساسية في الفكر الماركسي.

كان المناخ الثقافي في ذلك الوقت (أي في منتصف القرن الماضي) مختلفا جدا عنه الآن، سواء في الموضوعات التي تشغل الناس أو المصادر التي يستقون منها ثقافتهم. كانت الأفكار الماركسية تشغل الناس على نحو يثير العجب الشديد عندما نتذكره الآن. وكانت السلطات في معظم البلاد العربية تمنع نشر أي شيء يتعلق بها، باعتبارها «تهدد نظام الحكم»، وتسميها «المبادئ الهدامة». كانت الماركسية تدور حول الصراع الطبقي، وتفسر التاريخ كله بتطور هذا الصراع واتخاذه أشكالا مختلفة من عصر إلى عصر، وتدعو إلى إنهائه بالقوة، بأن يستولي العمال على الحكم. كنا نعتمد إلى حد كبير على الكتب المترجمة والمطبوعة في بيروت التي كانت دائما تتمتع بحرية أكبر في النشر.

من المدهش جدا أن نقارن الحالة الآن بالحالة التي كانت سائدة في منتصف القرن الماضي وطيلة القرن السابق على ذلك. كان كارل ماركس وزميله فردريك انجلز قد نشرا في منتصف القرن التاسع عشر البيان الشهير المعروف باسم «البيان الشيوعي»، الذي ختم بعبارة «يا عمال العالم اتحدوا، فليس هناك ما تفقدونه إلا قيودكم»، ولكن الحماس الذي قوبل به هذا البيان من جانب الحركات العمالية لم يستمر طويلا بعد الحرب العالمية الثانية، فمع صعود الأحزاب الاشتراكية إلى الحكم عقب هذه الحرب، ونجاحها في تطبيق ما يقرب من العمالة الكاملة والقضاء على البطالة، تراجع موضوع الصراع الطبقي، ولم يعد هو أساس التفرقة بين الأحزاب المختلفة، بل أصبح من الصعب، أكثر فأكثر، التمييز بين مبادئ وسياسات الأحزاب اليسارية (والعمالية) وأحزاب اليمين أو الوسط. لا بد أن هذا التغير الذي طرأ على مواقف الأحزاب من الصراع الطبقي كان أحد الأسباب التي دعت فوكوياما إلى كتابة كتابه الشهير في 1990«نهاية التاريخ».

لا بد أن يثور بالذهن السؤال عن العوامل المسئولة عن هذا التغير. ما السبب وراء هذا الضعف الشديد الذي أصاب فكرة «الصراع الطبقي»؟ مازال من الممكن بالطبع تقسيم المجتمع إلى طبقات، سواء من حيث مستوى الدخل أو السلوك الاجتماعي، والطموحات، ولكن من المؤكد أن هذا الموضوع لم يعد أكثر ما يشغل الناس أو الكتاب أو حتى السياسيين.

أريد أن أقدم هنا سببا واحدا قد يكون من أهم عوامل تراجع فكرة الصراع الطبقي، وهو أن فكرة «الاستغلال» الكامنة وراء فكرة الصراع الطبقي لم تعد هي أهم مصادر الشكوى من النظام الاجتماعي السائد.

لكارل ماركس كلمة مشهورة مؤداها أننا يجب أن نبحث عن مصدر الاستغلال فيما يجري من علاقات داخل المصنع نفسه وليس في خارجه، وكان يقصد بذلك الإشارة إلى فكرته الشهيرة عن «فائض القيمة»، أي حصول العامل على جزء ضئيل من قيمة ما ينتجه، بينما يحصل الرأسمالي على الجزء الأكبر منها في صورة ربح، وهو ما اعتبره الماركسيون منافيا للعدالة.

ولكن الاستغلال قد تغيرت صورته بشدة خلال القرن الماضي، فمع نجاح الحركات العمالية في الحصول على أجور أعلى، وانتشار الشركات المساهمة التي فتحت باب التملك أمام صغار المستثمرين، أيا كانت الطبقة التي ينتمون إليها، ومع ازدياد قوة الشركات ونجاحها في إخضاع المستهلكين وترويضهم على الاستهلاك، بما في ذلك شراء ما لا حاجة بهم إليه، ودفع أثمان لما يشترونه تزيد بكثير على قيمتها الحقيقية، سواء قيمة ما تستخدمه من مواد أولية وعمل، أو قيمة ما تولده من منافع حقيقية للمستهلكين، ظهر ان الخاضعين الحقيقيين للاستغلال ليسوا هم العمال بل المستهلكون، ولكن «ماركس» لم يكن يعني بهذه الصورة من الاستغلال مثلما كان يعني باستغلال العمال. لا عجب إذن أن ناقدي المجتمع الحديث لم يجدوا في الكتاب الماركسية ما يشفي غليلهم، وكأن ماركس كان يتكلم عن عصر انقضى، أو هو في سبيل الانقضاء، وأننا في حاجة إلى نقاد من نوع جديد.

لم يكن من الممكن إذن أن يستمر الاهتمام بالكتابات الماركسية بنفس الدرجة، مع حدوث هذا التغير في النظام الاقتصادي والاجتماعي. وقد ظهرت بالفعل خلال الخمسين عاما الأخيرة كتابات تحاول سد هذا النقص، وتعبر عن المصادر الجديدة للشكوى. من بين هذه الكتابات أذكر، على سبيل المثال، ماركيوز وسيكتوفسكي وجالبريث ونقدهم المجتمع الاستهلاكي، إذ يبدو في هذه الكتابات أن الضحية الحقيقية قد أصبح المستهلك بدلا من العامل، وإذا كان العمال من بين الضحايا فهم كذلك باعتبارهم مستهلكين أكثر منهم كأيد عاملة.

ولكن لا يخفي على أحد أن الصورة الحديثة للاستغلال هي أكثر «نعومة» بكثير من الصورة القديمة. كان الاستغلال في الماضي (وهو استغلال العمال) يقترن بالجوع والمشقة، بينما يقترن الاستغلال الحالي بمختلف صور الخداع والتضليل التي قد تختفي حقيقتها حتى عن الضحية الجديدة وهم المستهلكون. ليس من السهل المقارنة بين هذين النوعين من الاستغلال، أو المفاضلة بينهما، فالخضوع الاختياري ليس بالضرورة أهون شأنا من الخضوع الاجباري، ولكن من المؤكد أن اكتشاف الاستغلال الجديد والتأكيد عليه يحتاج إلى مفكرين وكتاب من نوع جديد.

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

غضب روسي وصيني بسبب عقوبات أمريكية على بكين عقب شراء أسلحة من موسكو

News image

قررت الولايات المتحدة فرض عقوبات على الجيش الصيني إثر شرائه أسلحة من روسيا، وهو ما ...

جاويش أوغلو: لقاء ثلاثي روسي إيراني تركي حول سوريا في نيويورك

News image

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أنه سيعقد على هامش أعمال الجمعية العامة للأ...

مصر: القمة العربية - الأوروبية تتناول التعاون وقضايا الهجرة

News image

أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن القمة العربية - الأوروبية المقرر عقدها في مصر تتناول أوج...

وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ عن عمر يناهز 61 عاما

News image

توفي رئيس فيتنام، تران داي كوانغ، اليوم الجمعة، عن عمر يناهز 61 عاما، وفق ما ...

الفلسطينيون يشيّعون سابع شهيد خلال 3 أيام

News image

شيّع مئات الفلسطينيين ظهر أمس، جثمان الشهيد الطفل مؤمن أبو عيادة (15 سنة) إلى مثواه ...

لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب

News image

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ستعمل على إنهاء نشاطات المعامل السرية الم...

إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما

News image

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن زعيمي إثيوبيا وإريتريا سيلتقيان في مدينة جدة...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قالت الصحف

د. جلال أمين: ماذا حدث للماركسية؟

| الاثنين, 14 مايو 2018

الأهرام- الأثنين 14 مايو 2018 السنة 142 العدد 48006 في هذا الشهر يكت...

د. سمير أمين: الرأسمالية مرحلة عابرة في التاريخ

| الاثنين, 14 مايو 2018

الأهرام- السبت 12 مايو 2018 السنة 142 العدد 48004 إن مبدأ التراكم بلا توقف الذ...

خيرى منصور: مصر في ذاكرة إيريك رولو!

| السبت, 5 مايو 2018

الأهرام- السبت 5 مايو 2018 السنة 142 العدد 47997 اسمان ما إن يرد أي منه...

سمير أمين: الاحتكارات المالية وسلطتها المطلقة

| الجمعة, 4 مايو 2018

الاهرام - السبت 14 أبريل 2018 السنة 142 العدد 47976 لا تسيطر الاحتكارات على الح...

هاني المصري: مسيرة العودة ... نحو الوحدة أم الانفصال؟

| الأربعاء, 4 أبريل 2018

موقع مسارات الإلكتروني - الثلاثاء, 3 نيسان (أبريل), 2018 أعادت مسيرة العودة، التي جرت في ...

د. سمير أمين: الانتخابات الإيطالية.. انتحاراليسار وعودة الفاشية

| السبت, 17 مارس 2018

الأهرام- السبت 17 مارس 2018 السنة 142 العدد 47948 ان الانتخابات الإيطالية في مارس 201...

د. نوال السعداوي: المكبوت تحت الضلوع يخرج للشارع

| الخميس, 15 مارس 2018

الأهرام- الأربعاء 14 مارس 2018 السنة 142 العدد 47945 ما الكتابة الإبداعية إلا النطق بال...

د. جلال أمين: حديث عن الموسيقى

| الخميس, 15 مارس 2018

الاهرام- الأثنين 12 مارس 2018 السنة 142 العدد 47943 لا أذكر أين قرأت هذه الع...

د. سمير أمين: تكريس استقلالية سياسة روسيا في الساحة الدولية

| الجمعة, 9 مارس 2018

  الأهرام- السبت 3 مارس 2018 السنة 142 العدد 47934 في مواجهة مشروع عسكرة العولمة ...

د. جلال أمين: ذكريات عمرها ستون عاما

| الاثنين, 5 مارس 2018

الأهرام - الأثنين 5 مارس 2018 السنة 142 العدد 47936 في أواخر يناير 1958، أي ...

نبيل عبد الفتاح: صانعات الهوية في السينما

| الخميس, 1 مارس 2018

الأهرام - الخميس 1 مارس 2018 السنة 142 العدد 47932 تشكيل الهويات الوطنية من الع...

إلياس سحاّب: القدس وحق العودة جوهر القضية

| الخميس, 1 مارس 2018

الخليج الاماراتية- 28 فبراير 2018 ليس فيما يواجهنا من تدهور متواصل في المسار الدبلوماسي وال...

المزيد في: قالت الصحـــف

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم15805
mod_vvisit_counterالبارحة36073
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع15805
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي240899
mod_vvisit_counterهذا الشهر769220
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1158712
mod_vvisit_counterكل الزوار57846769
حاليا يتواجد 2534 زوار  على الموقع