موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
فنجان من القهوة يوميا يطيل العمر 9 دقائق ::التجــديد العــربي:: وزير الطاقة السعودي خالد الفالح يدعو إلى خفض الإنتاج العالمي للنفط إلى مليون برميل يوميا ::التجــديد العــربي:: دوري أبطال أوروبا: برشلونة أول المتأهلين إلى الدور ثمن النهائي ::التجــديد العــربي:: فرنسا: نيكولا ماتيو يفوز بجائزة غونكور الأدبية العريقة عن روايته "أولادهم من بعدهم" ::التجــديد العــربي:: تعيين الجنرال المتقاعد جون أبي زيد سفيرا لأميركا في السعودية ::التجــديد العــربي:: ترمب لماكرون: لولا أميركا لهزمتم في الحربين العالميتين ::التجــديد العــربي:: الملك سلمان سيتفقد أحوال المواطنين في المنطقة الشمالية للمملكة ويقوم بتدشين مشروعات تنموية في مناطق شمالية من بينها مدينة وعد الشمال للصناعات التعدينية ::التجــديد العــربي:: اليمن: التحالف العربي يوافق على إجلاء جرحى حوثيين إلى سلطنة عمان ::التجــديد العــربي:: فصائل غزة توافق على تهدئة إذا أوقف الاحتلال عدوانه ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن يفشل في الإجماع على قرار غزة ::التجــديد العــربي:: الحريري يتهم نصرالله بتعطيل الحكومة ::التجــديد العــربي:: انتخابات التجديد النصفي للكونغرس: التصويت في انتخابات مصيرية لترامب ::التجــديد العــربي:: بمناسبة زيارتة الى منطقة القصيم : خادم الحرمين يوجه بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالقصيم في قضايا حقوقية و يدشن أكثر من 600 مشروع بقيمة تتجاوز 16 مليار ريال ::التجــديد العــربي:: واشنطن تدشّن المرحلة الثانية من العقوبات وتهدد بضغوط على إيران «بلا هوادة» ::التجــديد العــربي:: المملكة تؤكد حرصها على المضي قُدماً نحو حماية وتعزيز حقوق الإنسان ::التجــديد العــربي:: بريطانيا تفتح في عُمان قاعدة تدريب عسكري ::التجــديد العــربي:: الكويت_تغرق للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عامًا ::التجــديد العــربي:: مصر: مستوى قياسي لاحتياط النقد الأجنبي ::التجــديد العــربي:: إعفاء دول من العقوبات على إيران يضغط على أسعار النفط ::التجــديد العــربي:: معرض الشارقة الدولي للكتاب يفتتح اليوم: اليابان ضيف الشرف ::التجــديد العــربي::

د. سمير أمين: الانتخابات الإيطالية.. انتحاراليسار وعودة الفاشية

إرسال إلى صديق طباعة PDF


الأهرام- السبت 17 مارس 2018 السنة 142 العدد 47948

ان الانتخابات الإيطالية في مارس 2018، تمثل افتتاح فترة زمنية تسود فيها حالة من الفوضى، يبدو الخروج منها موضع شك. فمنذ عدة سنوات، واجهت إيطاليا تحول 50% أو أكثر من بين المدافعين عن المشروع الأوروبي الى متشككين فيه،

فاليمين الراديكالي (المتطرف) الذي يظهر بوضوح حنينه للرجوع للفاشية بالقوة، وفي الوقت نفسه لا يجد اليمين البرلماني الكلاسيكي أي مشكلة في التحالف معه (كما في النمسا على سبيل المثال). والشعبوية هنا (هي حركة 5 نجوم) تتميز بضبابية في الرؤية لا مثيل لها، بما يحول دون معرفة ما هو برنامجها الحقيقي، لو كان لها برنامج أصلا.

وما تقدمه وسائل الاعلام المهيمنة من تفسيرات، ينقل نقطة التركيز إلى مسألة تدفق المهاجرين، متجنبة التساؤل، عن اسباب هذا التدفق (السياسات النيوليبرالية التدميرية في افريقيا والشرق الأوسط). وتقر وسائل الاعلام هذه، بمسئولية أوروبا التي تخلت عن دول جعلها وضعها الجغرافي (إيطاليا، اليونان، إسبانيا)، في خط الدفاع الاول لمواجهة هذه التدفقات، ولكنها بالكاد، تلمح أحيانا، عن البؤس الناتج عن السياسة الاقتصادية لإيطاليا، ولكن أيضا، دون أن تضع العقيدة الليبرالية للمسألة.

الموسيلينية مخترعة الفاشية كانت رد اليمين الإيطالي على أزمة سنوات العشرينيات وايضا لمواجهة خطر الشيوعية الوليدة. ولكن لا الرأسمالية الإيطالية، ولا أداتها السياسية، الموسيلينية، كان لديهم طموح السيطرة على أوروبا، ولا بالتالي على العالم، على الرغم من زعيق القائد حول مسألة إعادة بناء الإمبراطورية الرومانية(!)، فلقد فهم موسيليني ان استقرار نظامه يرتكز على التحالف (كتابع)، سواء لبريطانيا العظمى، (التي لها السيادة في البحر المتوسط)، او سواء لألمانيا النازية. ولقد ظل هذا التردد قائما حتى عشية الحرب العالمية الثانية.

ولقد كانت الكارثة العسكرية هي الأصل في انهيار الوهم حول هذا النموذج الفاشي، في المنطقة الثانية. في نفس الوقت، في إيطاليا كما في فرنسا، كان التحرير في وقت الحرب العالمية الثانية بمثابة حرب شبه أهلية. ونتيجة لذلك، اضطر الفاشيون للاختباء في العقود التالية لسنة 1945. دون ان يمثل ذلك اختفاء بشكل حقيقي. فيما بعد نجد ان اقتصاد البلاد - برغم ما حققه من معجزة ضمنت للإيطاليين حل الأزمة الحالية ومستوى معيشيا مرتفعا فإنه ظل هشا. هذه المعجزة هي أيضا السبب وراء الاختيار الأوروبي الذي غزى الفضاء السياسي، ليصبح المسئول الرئيسي، عن اختيار طريق بلا مخرج، تلتزم به البلاد.

كان نجاح الحزب الشيوعي الإيطالي بعد الحرب، الأساس في إحراز تقدم كبير نحو بناء مجتمع إيطالي حقيقي وموحد للمرة الاول (بعيدا بطبيعة الحال عن الصراعات الطبقية التي تسم الرأسمالية سواء في إيطاليا او في أماكن اخرى من العالم). لقد شارك كل من توجلياتي (Togaliatti) وبيرلنجير (Derlinguer) في بناء هذا التقدم بقدر كبير من الوعي. فقد كانت قوة الحركة كافية للتأثير بشكل ما، على دولة «يسار الوسط» في هذه الفترة، بالرغم من انغلاق الحزب الشيوعي الإيطالي على نفسه. في حقيقة الامر، الحزب الشيوعي الإيطالي، هو الذي بنى إيطاليا الحديثة، المشبعة بعمق بثقافتها. لم يتشارك الحزب في هذا الاحتكار سوى مع الكاثوليكية المحكومة بكنيسة استطاعت ان تخفي مشروعها الرجعي الذي يختبئ خلفه حنينا للفاشية. ولقد قام بهذا الدور الحزب الديمقراطي المسيحي... وهذه الصفحة من تاريخ إيطاليا قد طويت.

بلا شك يبدو خطر الفاشية اليوم غير قادر على تهديد النظام الديمقراطي للولايات المتحدة وأوروبا، على أقل تقدير أوروبا الغربية. لقد اصبح التواطؤ بين اليمين البرلماني الكلاسيكي والليبرالية الاجتماعية، غير مجد من اجل هيمنة رأس المال، واللجوء الى خدمات اليمين المتطرف، يضعهم ضمن الحركة التاريخية الفاشية. بيد ان صعود النضالات الشعبية يمكن ان يقنع الطبقة الحاكمة من الاستفادة بشكل أكبر من خدمات الفاشية، كما فعلت في الماضي. ان النجاح الانتخابي لليمين المتطرف في العقود الاخيرة يجب ان يكون موضع قلق. فالشعوب الأوروبية في واقع الامر هي أيضاً ضحايا انتشار رأسمالية الاحتكارات المعممة السائدة في هذه اللحظة. ولقد أدركنا ان مواجهة تواطؤ اليمين البرلماني، المسمى ديمقراطي/ يساري، أو اشتراكي باللجوء إلى الامتناع عن التصويت، أو الارتباك، أو التصويت لليمين المتطرف في أخر الامر. إذن مسئولية اليسار المحتمل في هذه الحالة كبيرة، لانه اذا امتلك هذا اليسار الجرأة على اقتراح مشروع متقدم حقيقي يتجاوز الرأسمالية الحالية، سيكسبه ذلك المصداقية التي يفتقدها. ان هناك ضرورة ليسار راديكالي وجرئ قادر على إعطاء حركات الاحتجاج والنضالات ذات الاهداف الدفاعية التي تتسم دائما بالتفتت، التماسك الذي تفتقده. يمكن القول إذن ان «الحركة» تستطيع قلب علاقات القوى الاجتماعية لصالح الطبقات الشعبية، وتسمح بأحراز خطوات تقدمية.

في الوضع الحالي، أصبحت النجاحات الانتخابية لليمين المتطرف هي الشغل الشاغل، للرأسمالية الحالية. ولقد سمحت لوسائل الإعلام بالخلط بين (شعبوية اليمين المتطرف، وتلك لليسار المتطرف) وتتناسى ان الأول هو مؤيد للرأسمالية (كما يتضح من تقييمه لليمين المتطرف) فهو إذن حليف محتمل له، في حين ان الثاني الخصم الوحيد الذي يمثل خطورة محتملة على نظام سلطة رأس المال.

نحن نلاحظ تحولات في أوضاع مماثلة في الولايات المتحدة، مع إن اليمين المتطرف بها لم يقم أبداً على انه فاشي. مثل ماكارثية الأمس، أو تعصب حركات «التي بارتي» «tea party»، و«الذهاب للحرب» «va-en guerre». لقد دافع كل من (هيلارى كلينتون، ودونالد ترامب) بوضوح عن «الحريات» - تلك التي تخص المالكين، ومديري رأس مال الاحتكارات ضد «الدولة» المشتبه في تقديمها تنازلات لمصلحة ضحايا النظام..

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الملك سلمان سيتفقد أحوال المواطنين في المنطقة الشمالية للمملكة ويقوم بتدشين مشروعات تنموية في مناطق شمالية من بينها مدينة وعد الشمال للصناعات التعديني

News image

الرياض - قال الديوان الملكي السعودي الثلاثاء إن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز سيس...

اليمن: التحالف العربي يوافق على إجلاء جرحى حوثيين إلى سلطنة عمان

News image

وافق التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن على مقترح إجلاء نحو خمسين جريحا من ...

فصائل غزة توافق على تهدئة إذا أوقف الاحتلال عدوانه

News image

غزة/القدس المحتلة - قال مسؤولون فلسطينيون إن الفصائل المسلحة في قطاع غزة وافقت اليوم الث...

مجلس الأمن يفشل في الإجماع على قرار غزة

News image

أعلن مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي، أن المشاورات التي أجراها مجلس الأ...

الحريري يتهم نصرالله بتعطيل الحكومة

News image

ذكر الرئيس المكلف تأليف الحكومة اللبنانية سعد الحريري على ما وصفه بـ»البهورات والتهديدات» التي أطل...

بمناسبة زيارتة الى منطقة القصيم : خادم الحرمين يوجه بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالقصيم في قضايا حقوقية و يدشن أكثر من 600 مشروع بق

News image

بمناسبة الزيارة الكريمة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعو...

واشنطن تدشّن المرحلة الثانية من العقوبات وتهدد بضغوط على إيران «بلا هوادة»

News image

تشكّل الرزمة الثانية من عقوبات مشددة فرضتها واشنطن على طهران، وبدأ تطبيقها أمس، اختباراً للن...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قالت الصحف

د. جلال أمين: ماذا حدث للماركسية؟

| الاثنين, 14 مايو 2018

الأهرام- الأثنين 14 مايو 2018 السنة 142 العدد 48006 في هذا الشهر يكت...

د. سمير أمين: الرأسمالية مرحلة عابرة في التاريخ

| الاثنين, 14 مايو 2018

الأهرام- السبت 12 مايو 2018 السنة 142 العدد 48004 إن مبدأ التراكم بلا توقف الذ...

خيرى منصور: مصر في ذاكرة إيريك رولو!

| السبت, 5 مايو 2018

الأهرام- السبت 5 مايو 2018 السنة 142 العدد 47997 اسمان ما إن يرد أي منه...

سمير أمين: الاحتكارات المالية وسلطتها المطلقة

| الجمعة, 4 مايو 2018

الاهرام - السبت 14 أبريل 2018 السنة 142 العدد 47976 لا تسيطر الاحتكارات على الح...

هاني المصري: مسيرة العودة ... نحو الوحدة أم الانفصال؟

| الأربعاء, 4 أبريل 2018

موقع مسارات الإلكتروني - الثلاثاء, 3 نيسان (أبريل), 2018 أعادت مسيرة العودة، التي جرت في ...

د. سمير أمين: الانتخابات الإيطالية.. انتحاراليسار وعودة الفاشية

| السبت, 17 مارس 2018

الأهرام- السبت 17 مارس 2018 السنة 142 العدد 47948 ان الانتخابات الإيطالية في مارس 201...

د. نوال السعداوي: المكبوت تحت الضلوع يخرج للشارع

| الخميس, 15 مارس 2018

الأهرام- الأربعاء 14 مارس 2018 السنة 142 العدد 47945 ما الكتابة الإبداعية إلا النطق بال...

د. جلال أمين: حديث عن الموسيقى

| الخميس, 15 مارس 2018

الاهرام- الأثنين 12 مارس 2018 السنة 142 العدد 47943 لا أذكر أين قرأت هذه الع...

د. سمير أمين: تكريس استقلالية سياسة روسيا في الساحة الدولية

| الجمعة, 9 مارس 2018

  الأهرام- السبت 3 مارس 2018 السنة 142 العدد 47934 في مواجهة مشروع عسكرة العولمة ...

د. جلال أمين: ذكريات عمرها ستون عاما

| الاثنين, 5 مارس 2018

الأهرام - الأثنين 5 مارس 2018 السنة 142 العدد 47936 في أواخر يناير 1958، أي ...

نبيل عبد الفتاح: صانعات الهوية في السينما

| الخميس, 1 مارس 2018

الأهرام - الخميس 1 مارس 2018 السنة 142 العدد 47932 تشكيل الهويات الوطنية من الع...

إلياس سحاّب: القدس وحق العودة جوهر القضية

| الخميس, 1 مارس 2018

الخليج الاماراتية- 28 فبراير 2018 ليس فيما يواجهنا من تدهور متواصل في المسار الدبلوماسي وال...

المزيد في: قالت الصحـــف

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم20366
mod_vvisit_counterالبارحة42336
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع162525
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي371317
mod_vvisit_counterهذا الشهر982485
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1644529
mod_vvisit_counterكل الزوار60766459
حاليا يتواجد 3716 زوار  على الموقع