موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ترمب: اللقاء المقبل مع زعيم كوريا الشمالية أوائل 2019 ::التجــديد العــربي:: ولي العهد يغادر الأرجنتين ويبعث برقية شكر للرئيس الأرجنتيني بعد ترؤسه وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين ::التجــديد العــربي:: وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن 94 عاما ::التجــديد العــربي:: حركة "السترات الصفراء": استمرار الاشتباكات في باريس والشرطة تعتقل مئات المتظاهرين ::التجــديد العــربي:: العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط جثة هامدة في البحرين ::التجــديد العــربي:: بوتين يدعو أردوغان إلى ترسيخ هدنة إدلب ::التجــديد العــربي:: منسق الإغاثة بالأمم المتحدة يحذر: اليمن "على حافة كارثة" ::التجــديد العــربي:: سوناطراك الجزائرية توقع عقدا بقيمة 600 مليون دولار لرفع إنتاج الغاز ::التجــديد العــربي:: الصين وأمريكا تواصلان محادثات التجارة ووقف فرض تعريفات جديدة ::التجــديد العــربي:: مهرجان مراكش يعود بمختلف لغات العال ::التجــديد العــربي:: للكرفس فوائد مذهلة.. لكن أكله أفضل من شربه وهذه الأسباب ::التجــديد العــربي:: "علاج جديد" لحساسية الفول السوداني ::التجــديد العــربي:: مادة سكرية في التوت البري "قد تساعد في مكافحة الخلايا السرطانية" ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد ينتزع فوزا صعبا من فالنسيا في الدوري الأسباني ::التجــديد العــربي:: رونالدو يقود يوفنتوس للفوز على فيورنتينا في الدوري الإيطالي ::التجــديد العــربي:: بروكسل.. مصادرة أعمال لبانكسي بـ13 مليون إسترليني ::التجــديد العــربي:: ميزانية الكويت تسجل فائضا 10 مليارات دولار بـ7 أشهر ::التجــديد العــربي:: توتر متصاعد بين موسكو وكييف..نشر صواريخ "إس 400" بالقرم ::التجــديد العــربي:: روسيا تخلي محطة قطار و12 مركزا تجاريا بسبب تهديد بهجمات ::التجــديد العــربي:: السعودية تعلن تقديم دعم بمبلغ 50 مليون دولار لوكالة "الأونروا" ::التجــديد العــربي::

فاروق جويدة: اللغة العربية انهيار ثقافي وجريمة سياسية

إرسال إلى صديق طباعة PDF


الأهرام- الجمعة 23 فبراير 2018 السنة 142 العدد 47926

تلقيت رسالة رقيقة من عالمنا الجليل د. فاروق الباز حول ما كتبت عن مأساة اللغة العربية وقلت إنها خطيئة تاريخية لأنها لا تمس دولا ولا شعوبا ولكنها تمثل انهيار أمة

وقد طلب د. الباز مني أن تبقى هذه القضية مطروحة في كل وسائل الإعلام المصرية والعربية لأنها بكل المقاييس من أخطر الكوارث التي يتعرض لها العالم العربي في سنواته الأخيرة.. وكلما شاهدت برامج التليفزيونات العربية ووسائل الإعلام ترحمت على هذا الزمن الذي كانت فيه لغتنا الجميلة تزين الوجوه والشوارع والآن تحيط بنا من كل جانب أسماء المحال والمطاعم والشركات والمدارس وكلها باللغات الأجنبية وكأننا نتبرأ من لغتنا لغة القرآن الكريم..

* إن الشيء المؤكد أن انهيار اللغة العربية يمثل انهيارا للثقافة العربية بكل تاريخها بل إنه يمثل خطرا حقيقيا على الإسلام العقيدة والشريعة والنص القرآني ولنا أن نتصور الموقف بعد سنوات قليلة وأبناؤنا في المدارس لا يعرفون شيئا من لغتهم وكيف ستكون لغة الناس في الشوارع وأحاديثهم في الإعلام وصلواتهم في المساجد ومعاملاتهم في المؤسسات والبنوك والمستشفيات والأجهزة الحكومية.. هناك دول عربية الآن انقطعت صلتها تماما باللغة العربية إنني كثيرا ما اتلقى دعوات من عواصم عربية باللغة الإنجليزية بل إن هناك عشرات المسابقات الثقافية في أكثر من عاصمة عربية حول أشعار العامية ومعها الأغاني والمسلسلات وقليلا ما تجد نصا عربيا فصيحا في إحدى الفضائيات حتى الفنانين الكبار يهربون الآن من اللغة العربية الفصيحة أمام ضعف مستوى اللغة وتراجعها.

إن القضية لا تحتاج إلى توضيح فهي ظاهرة خطيرة نلمسها في كل شيء ولكن علينا الآن ان نتتبع أسبابها حتى نصل إلى حلول جذرية تعيد للغة العربية كرامتها في أوطانها وبين شعوبها وأمامنا عدة أسباب نتوقف عندها:

* لا ينبغي أبدا أن تقبل الدول العربية عدم تدريس اللغة العربية في مؤسسات ومدارس التعليم الأجنبي بكل لغاته وهذه المأساة لا تعاني منها دولة واحدة ولكنها تنتشر كالوباء في كل الدول والعواصم العربية ولو أخذنا دول الخليج مثلا فإنها تمثل النموذج الأوضح أمام التعليم الأجنبي والجاليات الهندية والباكستانية والفلبينية وكلها تتحدث بالإنجليزية في الشوارع والمقاهي والمطاعم والبيوت.. لنا ان نتصور الملايين من الجنسيات المختلفة الذين يعيشون في هذه الدول ويتحدثون باللغة الإنجليزية وهذا الحصار في المدارس والجامعات والبيوت والمؤسسات يؤكد أننا بعد سنوات قليلة لن نجد من أجيالنا الجديدة من يتحدث اللغة العربية وامام التطور التكنولوجي واستخدام المعدات الحديثة اختفت تماما أبجدية اللغة العربية وحروفها وللأسف الشديد أن هناك دولا سبقت في ذلك وهناك دول أخرى تحاول ان تشارك في هذا السباق لأن الكمبيوتر والتليفون وكل مقومات العمل الإداري تتم من خلال الأرقام أو اللغة الأجنبية وانسحبت اللغة العربية تماما من المعادلة بل إن المخاطبات الرسمية لا مكان فيها للغة العربية ولنا أن نتصور طفلا لم يتعلم لغته في المدرسة وخرج الى الشارع حيث الخطاب باللغة الأجنبية ثم التحق بالعمل ثم وجد الأسرة والبيت والسائق والمطعم والنادي وكل هذا لا يعرف شيئا من لغته وهذه الكارثة لا تخص فئة واحدة من الناس بل هو الشعب كله لا يتكلم لغته..

* إن على الحكومات العربية أن تبحث عن حل لهذه المأساة وأن يشمل ذلك التعليم بكل مراحله والشارع بكل مؤسساته والأسرة بكل أفرادها والمسجد والصلوات فيه فقد نجد يوما خطيبا على المنبر يخطب بالإنجليزية او الفرنسية ويقرأ آيات القرآن الكريم مترجما بإحدى هذه اللغات ولن يكون ذلك بعيدا.. إن على الحكومات المسئولة أن تواجه هذه المحنة من الآن حتى لا نجد أنفسنا أغرابا في لغتنا وسلوكياتنا وديننا وحتى الأسماء ربما تغيرت وأصبحت أشياء أخرى.

* إن التعليم الأجنبي في العالم العربي كله لابد أن يلتزم أمام الحكومات بتعليم اللغة العربية بصورة جادة وليس مجرد كلمات عابرة ينطقها الأولاد أو أن تكون اللغة العربية على هامش المناهج الأخرى من حيث الأهمية والدرجات والنجاح او الرسوب.

* إن على وسائل الإعلام مسئولية كبيرة ولا يعقل أن نشاهد من يقرأ النشرة باللغة العامية أو أن يتحدث المذيع وهو لا يجيد جملة واحدة باللغة العربية السليمة أو أن يتلمس الضيف كلمة من هنا أو هناك لأنه لا يجيد لغته أو أن نشاهد عشرات المسلسلات وهي دروس في الابتذال والشتائم واللغة العامية الرخيصة.. لابد أن تكون هناك امتحانات للعاملين في سوق الإعلام بكل درجاته إعدادا وتقديما وحوارا وأن يلتزم العاملون في هذه المجالات بلغة عربية سليمة ورصينة.

* لا أتصور غياب المؤسسات الدينية عن هذه القضية خاصة الأزهر الشريف لأنه أولا أحد معاقل الإسلام واللغة العربية لغة الإسلام قرآنا وشريعة، وحين يخطئ إمام المسجد في لغته أو يتحدث بالعامية على المنابر أو الشاشات فهذا أمر مرفوض، في أحيان كثيرة تجد شخصيات عامة في مجالات مهمة وهم يخطئون في أبسط قواعد اللغة العربية رفعا أو نصبا، والأسوأ أن يخطئ في نطق آية قرآنية يحاول أن يفسرها للناس.. إن المطلوب هنا هو إجراء مسابقات للتعيين في هذه الوظائف بحيث يكون النجاح في اللغة العربية أساس الاختيار في أئمة المساجد والمذيعين في الإعلام ومقدمي البرامج وان يكون النجاح شرطا للقبول.

* لا يمكن ان نحافظ على اللغة العربية أمام هذه الموجات من الغناء الهابط الذي ينتشر على الشاشات ومواقع التواصل الاجتماعي ومواكب التكاتك التي أفسدت الذوق العام، هناك ثلاثية تمثل أهم مصادر الحماية للغة العربية وهي الإعلام والفن والدين وحين سقط الفن في دوامة الإسفاف والابتذال كلاما وغناء ولحنا وجمهورا تحولت اللغة العربية إلى كائن غريب في لغة الحوار وما أصابها من التراجع وفي لغة الغناء وما أصابها من الإسفاف ومع هذا كله ما نسمع في المسلسلات والأفلام من لغة تجاوزت كل الحدود في الهبوط والسوقية لقد جنت العامية على الإعلام وجنى الإسفاف على الفنون وجنى الجهل على الأديان.

* من أغرب الأشياء الآن ان تقرأ مقالا في صحيفة باللغة العامية وهذه الكارثة التي أحاطت بالصحافة العربية التي كانت تمثل نموذجا في رصانة اللغة وترفعها شوهت دور الصحافة وقدسيتها.. إن هذا يعني أن قارئ الخليج لن يفهم ما كتب في تونس أو الجزائر أو المغرب وإن العامية المصرية الآن بلغة التكاتك لن تكون مفهومة في المغرب العربي رغم إنها كانت يوما تنافس الفصحى في الغناء والأفلام والحوارات رقيا وانتشارا إن هذا التراجع في مستوى اللغة يعني تراجع العلاقات بين الشعوب التي جمعتها هذه اللغة مئات السنين وهو أيضا يترك آثارا على المستوى الفكري والثقافي والديني بل والسياسي ونحن لسنا في حاجة إلى انقسامات جديدة بين شعوبنا ويكفي ما حدث.

* لا أتصور أن تكون جامعة الدول العربية بعيدة عن هذه المأساة التي تمثل تهديدا خطيرا للثقافة العربية كلها بكل جوانبها وليس اللغة العربية وحدها، إن هذه المحنة تتطلب مواقف حاسمة من الجامعة العربية بلجانها ومؤسساتها والمسئولين فيها حتى لو تطلب الأمر عقد اجتماعات لوزراء التعليم والثقافة والإعلام في الدول العربية لتبادل الرأي حول الأزمة وإمكانيات مواجهتها..

إن قضية اللغة العربية لها جوانب كثيرة منها الثقافي والتعليمي والسياسي بل إنها تخص العلاقات الأزلية بين الشعوب العربية ولا يعقل أن تترك لهذه المخاطر التي تتعرض لها في الإعلام والتعليم والثقافة..

* إن الشيء المؤكد ان المستقبل يحمل للشعوب العربية أشباح انقسامات جديدة على المستوى الجغرافي والسياسي والديني وهنا يصبح الحفاظ على اللغة العربية جزءً أساسيا من الحماية أمام هذه المخاطر.. إن الدول العربية الأن أمام تحديات انقسامات جغرافية وأخرى دينية وثالثة عرقية وهناك نزعات أقرب إلى القبليات القديمة تهدد مصير أكثر من دولة وربما ستكون الثقافة هي آخر معاقل الحماية لهذه الأمة.. إن العراق مهدد أمام نزعات انقسامية تهدد كيان الدولة العراقية كما أن سوريا تتعرض الآن لحروب أهلية طالت على أسس دينية وعرقية وكذلك ليبيا واليمن ونحن أمام دول عربية تشجع هذه الانقسامات بينما تحاول قوى إقليمية أن تدخل سوق توزيع الغنائم وهنا ستكون الثقافة العربية هدفا لهذه القوى وفي مقدمتها قضية اللغة ولنا أن نتصور النزعات الانقسامية التي حلت بالشعوب العربية في السنوات الماضية وجعلت من شعوبها شيعا وأحزابا وماهي صورة هذا المستقبل الغامض الذي يحيط بشعوب هذه الأمة أمام صراعات دينية وسياسية وثقافية بحيث تحولت الى مجموعة من القبائل التي وحدتها يوما الأرض والتاريخ واللغة والعقيدة.

* قلت إن إهمال اللغة العربية جريمة وإن انهيارها مأساة وأن الشعوب التي تفرط في لغتها فهي تهدم التاريخ والجغرافيا بل والعقيدة وعلى أصحاب القرار في العالم العربي أن يدركوا أن الهزائم ليست فقط في السياسة أو الجيوش ولكن أصعب الهزائم هي ثقافة الشعوب واللغة هي أم جميع الثقافات.

لابد أن يدرك أصحاب القرار والمسئولون في العالم العربي أن انهيار اللغة العربية جريمة سياسية وتهديد صارخ للثقافة العربية آخر ما بقى من حصون هذه الأمة

.. ويبقى الشعر

مَا عُدَّتُ أَعْرِفُ

أين أنْتِ الآنَ يَا قَدْرِي

وَفِيٌّ أَيّ الحَدَائِقِ تُزْهِرِينْ؟

في أَيّ رُكنٍ في فَضَاءِ الكَوْنِ

صرتِ تُحَلِّقِينْ؟

في أَيّ لُؤْلُؤَةٍ سَكَنْتِ

بأيّ بَحْرٍ تَسْبَحِينْ؟

في أَيّ أَرضٍ..

بَينَ أحْداقِ الجَدَاوِلِ تَنَبُتِينْ؟

أَيَّ الضُّلوعِ قَدِ احْتَوتكِ

وَأَيُّ قَلْبِ بَعْد قَلْبِي تَسكُنِينْ

***

مَازِلتُ أَنْظُرُ في عُيونِ الشَّمْسِ

عَلَك في ضيِاها تُشَرِقِينْ

وَأَطِلُّ لِلبَدْرِ الحَزِينِ لَعَلنَّيِ

أَلْقَاكِ بينَ السُّحْب يَومًا تَعبُرِينْ

لَيلٌ مِنَ الشَّكّ الطَّوِيلِ أَحَاطَنِي

حَتَّى أَطَلَّ الفَجْرُ في عَينَيْكِ نَهرًا مِنْ يَقِينْ

أَهْفُو إِلَى عَينَيْكِ سَاعَاتٍ..

فَيبدَوُ فِيهِمَا

قيْدُ.. وعَاصِفَةٌ.. وعُصْفُورٌ سَجيِنْ

أَنَا لَمْ أُزَلْ فوَقَ الشَّواطئ

أَرْقُبُ الأَمْواجَ أَحْيانًا

يُراوِدُنِي حَنِينُ العَاشِقَينْ..

***

في مَوكِبِ الأَحلَامِ أُلمحُ مَا تَبقَّى

مِنْ رَمادِ عُهودِنَا..

فَأْرَاكِ في أَشْلائِهَا تَتَرنَّحِينْ..

لَمْ يبْقَ مِنْكِ

سَوى إرْتعَاشَةِ لَحْظَةٍ

ذَابَتْ عَلَى وَجْهِ السّنِينْ

لَمْ يَبْقَ مِنْ صَمْتِ الحقَائِبِ

والكُئوسِ الفَارغَات سِوَى الأَنِينْ

لَمْ يبقَ مِنْ ضَوْءِ النَّوَافِذِ

غَيرُ أَطْيافٍ تُعَانقُ لهفَتِي

وَتُعِيدُ ذِكرَى الرَّاحِلينْ..

مَازِلتُ أَسْأَلُ: مَا الذي

جَعَلَ الفَرَاشَةَ تُشْعِلُ النِّيرانَ

في الغُصْنِ الوَدِيعِ المستْكِينْ؟!

مَازِلتُ أَسْأَلُ: مَا الذي

جَعلَ الطًّيورَ تَفِرُّ مِنْ أَوْكَارِهَا

وَسْطَ الظَّلَامِ..

وَتَرْتَمِي في الطِّينْ؟!

***

ما عُدْتُ أَعْرِفُ

أينَ أَنْتِ الآنَ يَا قَدَرِي

إِلَى أَيّ المدَائِنِ تَرحَلِينْ؟

إنّي أَرَاكِ

عَلَى جَبِينِ الموْجِ..

في صَخَبِ النَّوارِسِ تَلْعَبِينْ..

وَأرَى عَلَى الأُفْقِ البَعِيدِ

جَناحَكِ المنقُوشَ مِنْ عُمرِي

يحلَقُ فَوْقَ أَشْرِعَةِ الحَنِينْ

وأرَاكِ في صَمْتِ الخَرِيفِ

شُجَيْرَةً خَضْراءَ

في صَحْرَاءِ عُمْرِى تَكْبُرِينْ

وَيَظَلُّ شِعْرِي

في عُيُونِ النَّاسِ أحْداقًا

وَفي جَنْبِيٌّ سِرًّا.. لَا يَبينْ

لَمْ يبقَ مِنْ صَوْتِ النوارِسِ

غَيرُ أَصْدَاءٍ تُبعْثِرُهَا الرّياحُ فَتنْزَوِي

أَسَفًا عَلَى المَاضِي الحَزِينْ

أَنَا لَمَ أُزَلْ بينَ النوارِسِ

أَرقُبُ اللَّيلَ الطَّويلَ

وأشْتَهي ضَوءَ السَّفِينْ

مَا زِلتُ أَنْتَظِرُ النوارِسَ

كُلَّمَا عَادَتْ مَوَاكِبُها

وَرَاحَتْ تَنثُرُ الأَفْرَاحَ فَوقَ العَائِدِينْ

***

مَا عُدْتُ أَعْرِفُ..

أينَ أَنْتِ الآنَ يَا قَدَرِي

وفي أَيّ الأَمَاكِنِ تَسْهَرِينْ؟!.

العَامُ يَهربُ مِنْ يَدِى

مَا زَالَ يَجْرِى في الشَّوَارِعِ..

في زِحام النَّاسِ مُنْكَسِرَ الجُبَّينْ

طِفْلٌ عَلَى الطُّرقَاتِ

مَغْسُولٌ بَلْونِ الحبّ

في زَمَنٍ ضَنِينْ

قَدْ ظَلَّ يَسْأَلُ عَنْكِ كُلَّ دَقِيقَةٍ

عِنْد الوَدَاعِ، وَأَنْتِ لَا تَدْرِينْ

بِالأَمْسِ خَبَّأَنِي قَلِيلًا في يَدَيْه..

وَقَالَ.. في صَوْتٍ حَزِينْ:

لَوْ تَرجِعِينْ

لَوْ تَرجِعِينْ

لَوْ تَرجِعِينْ

قصيدة لو ترجعين سنة 1998

fgoweda@ahram.org.eg

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

ترمب: اللقاء المقبل مع زعيم كوريا الشمالية أوائل 2019

News image

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مساء أمس السبت إنه من المرجح أن يلتقي مع الز...

ولي العهد يغادر الأرجنتين ويبعث برقية شكر للرئيس الأرجنتيني بعد ترؤسه وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين

News image

غادر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجل...

وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن 94 عاما

News image

توفي الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن عمر يناهز 94 عاما، حسبما أعلنت أسر...

حركة "السترات الصفراء": استمرار الاشتباكات في باريس والشرطة تعتقل مئات المتظاهرين

News image

تسلق محتجوحركة "السترات الصفراء" قوس النصر وسط باريس بينما استمرت الاشتباكات بين المتظاهرين وشرطة مكا...

العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط جثة هامدة في البحرين

News image

أعلن الجيش_الأميركي  العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط نائب الأدميرال، سكوت_ستيرني،جثة هام...

روسيا تخلي محطة قطار و12 مركزا تجاريا بسبب تهديد بهجمات

News image

أفادت وسائل إعلام محلية بقيام الشرطة الروسية بإخلاء محطة قطارات و12 مركزاً تجارياً في موس...

ترامب: خطة البريكست قد تضر بالاتفاقات التجارية مع الولايات المتحدة

News image

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن اتفاق رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي للخروج من الا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قالت الصحف

د. جلال أمين: ماذا حدث للماركسية؟

| الاثنين, 14 مايو 2018

الأهرام- الأثنين 14 مايو 2018 السنة 142 العدد 48006 في هذا الشهر يكت...

د. سمير أمين: الرأسمالية مرحلة عابرة في التاريخ

| الاثنين, 14 مايو 2018

الأهرام- السبت 12 مايو 2018 السنة 142 العدد 48004 إن مبدأ التراكم بلا توقف الذ...

خيرى منصور: مصر في ذاكرة إيريك رولو!

| السبت, 5 مايو 2018

الأهرام- السبت 5 مايو 2018 السنة 142 العدد 47997 اسمان ما إن يرد أي منه...

سمير أمين: الاحتكارات المالية وسلطتها المطلقة

| الجمعة, 4 مايو 2018

الاهرام - السبت 14 أبريل 2018 السنة 142 العدد 47976 لا تسيطر الاحتكارات على الح...

هاني المصري: مسيرة العودة ... نحو الوحدة أم الانفصال؟

| الأربعاء, 4 أبريل 2018

موقع مسارات الإلكتروني - الثلاثاء, 3 نيسان (أبريل), 2018 أعادت مسيرة العودة، التي جرت في ...

د. سمير أمين: الانتخابات الإيطالية.. انتحاراليسار وعودة الفاشية

| السبت, 17 مارس 2018

الأهرام- السبت 17 مارس 2018 السنة 142 العدد 47948 ان الانتخابات الإيطالية في مارس 201...

د. نوال السعداوي: المكبوت تحت الضلوع يخرج للشارع

| الخميس, 15 مارس 2018

الأهرام- الأربعاء 14 مارس 2018 السنة 142 العدد 47945 ما الكتابة الإبداعية إلا النطق بال...

د. جلال أمين: حديث عن الموسيقى

| الخميس, 15 مارس 2018

الاهرام- الأثنين 12 مارس 2018 السنة 142 العدد 47943 لا أذكر أين قرأت هذه الع...

د. سمير أمين: تكريس استقلالية سياسة روسيا في الساحة الدولية

| الجمعة, 9 مارس 2018

  الأهرام- السبت 3 مارس 2018 السنة 142 العدد 47934 في مواجهة مشروع عسكرة العولمة ...

د. جلال أمين: ذكريات عمرها ستون عاما

| الاثنين, 5 مارس 2018

الأهرام - الأثنين 5 مارس 2018 السنة 142 العدد 47936 في أواخر يناير 1958، أي ...

نبيل عبد الفتاح: صانعات الهوية في السينما

| الخميس, 1 مارس 2018

الأهرام - الخميس 1 مارس 2018 السنة 142 العدد 47932 تشكيل الهويات الوطنية من الع...

إلياس سحاّب: القدس وحق العودة جوهر القضية

| الخميس, 1 مارس 2018

الخليج الاماراتية- 28 فبراير 2018 ليس فيما يواجهنا من تدهور متواصل في المسار الدبلوماسي وال...

المزيد في: قالت الصحـــف

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم25040
mod_vvisit_counterالبارحة47009
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع221021
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي293133
mod_vvisit_counterهذا الشهر557302
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1360833
mod_vvisit_counterكل الزوار61702109
حاليا يتواجد 4112 زوار  على الموقع