موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
اصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في "الاقصى" ::التجــديد العــربي:: السعودية والهند.. ميزان دقيق لمصالح اقتصادية مشتركة ::التجــديد العــربي:: علماء يحذرون من خطر الخبز المحمّص! ::التجــديد العــربي:: «الأوسكار» تعلن أسماء 13 نجماً سيشاركون في حفل توزيع الجوائز ::التجــديد العــربي:: مهرجان الجبل الثقافي الأول ينطلق في 24 يناير في الفجيرة ::التجــديد العــربي:: مانشستر يونايتد يخسر بهدفين أمام باريس سان جيرمان في ذهاب دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا ::التجــديد العــربي:: موسكو: المساعدات الأمريكية لفنزويلا ذريعة للتدخل العسكري ::التجــديد العــربي:: المبعوث الأممي إلى اليمن: طرفا الحرب في اليمن اتفقا مبدئيا على إعادة الانتشار بالحديدة ::التجــديد العــربي:: مصدر مصري: المتفجرات التي كانت بحوزة الانتحاري تكفي لتدمير حي بأكمله ::التجــديد العــربي:: بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية ::التجــديد العــربي:: محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم ::التجــديد العــربي:: بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا ::التجــديد العــربي:: تفجير الأزهر: مقتل 3 من أفراد الشرطة المصرية ::التجــديد العــربي:: ولي العهد يغادر إسلام آباد ويؤكد: نأمل في شراكات جديدة ::التجــديد العــربي:: البحرية الجزائرية تبحث عن مهاجرين قضوا في البحر ::التجــديد العــربي:: السلطة الفلسطينية تبحث عن دعم عربي في رفضها مؤتمر وارسو ::التجــديد العــربي:: عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة ::التجــديد العــربي:: مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا ::التجــديد العــربي:: الانسحاب الأمريكي من سوريا: قائد عسكري أمريكي يرجح سحب القوات الأمريكية خلال أسابيع ::التجــديد العــربي:: 3 قتلى بتحطم مروحية للأمم المتحدة جنوب السودان ::التجــديد العــربي::

د. جلال أمين: مزيد من الذكريات عن عبدالناصر

إرسال إلى صديق طباعة PDF


الأهرام- الأثنين 22 يناير 2018 السنة 142 العدد 47894

على الرغم من أن اسم جمال عبد الناصر، الذي نحتفل في هذه الأيام بالذكرى المئوية لمولده، لم يقترن باسم ثورة يوليو 1952 عند قيامها، بل ظلت هذه الثورة تقترن باسم محمد نجيب طيلة ما يقرب من عامين، فإن هذه الثورة أصبحت تقترن بعد ذلك باسم عبد الناصر أكثر من أي اسم آخر.

لم نكن سعداء بالمرة عندما سمعنا في مارس 1954 عن الخلاف الذي نشب بين محمد نجيب و«الضباط الأحرار»، وهو الوصف الذي كان يطلق في البداية على القائمين بحركة الجيش ضد النظام الملكي، وأذكر كيف تظاهر الطلاب وقتها واعتصموا (وكنت واحدا من المعتصمين)، في قاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة احتجاجا على تنحية محمد نجيب عن رئاسة الجمهورية في 1954، ولكن عادت المشاعر الطيبة نحو عبد الناصر بمجرد أن سمعنا خطابه في 26 يوليو 1956 الذي أعلن فيه تأمين قناة السويس، وهو ما جعل منه، بين يوم وليلة، زعيما محبوبا، ليس فقط في مصر والعالم العربي، بل ومن زعماء العالم الثالث المرموقين.

كنت في السابعة عشرة من عمرى عندما قامت ثورة يوليو، ومن السهل أن نتصور كيف استبد الفرح بجيلي من المصريين (بل ولا أشك أن مثله ساد في البلاد العربية الأخرى) عندما سمعنا عن حركة تنهي النظام الملكي الفاسد وترفع شعارات القضاء على الإقطاع وسيطرة رأس المال على الحكم. وقد زاد فرحنا بإعلان اتحاد مصر وسوريا وتكوين الجمهورية العربية المتحدة في أوائل 1958 التي سرعان ما تلتها ثورة في العراق أنهت النظام الملكي فيه وبشرت بقرب تحقيق الوحدة العربية الشاملة، تضاعف حماسنا (أو على الأقل حماس عدد كبير منا) عندما سمعنا عبد الناصر في 1961 يعلن تأميم الشركات الخاصة الكبرى، أجنبية ووطنية، واعتبرنا ذلك خطوة مهمة في طريق العدالة الاجتماعية وإنهاء التمييز الطبقي.

ولكن الأمور لم تستمر على هذا النحو، ففي السنة نفسها التي أعلنت فيها قرارات التأميم أصبنا بخيبة أمل شديدة بحركة انفصال سوريا عن مصر، وبدا هذا الانفصال وكأنه بداية مسلسل عكسي من تراجع حركة القومية العربية وتراجع شعبية عبد الناصر نفسه في مصر وسائر البلاد العربية.

بدأت المتاعب الاقتصادية في مصر تلعب دورها في تقليل شعبية الزعيم بعد إرساله قوات لدعم ثورة اليمن في 1962، مما شكل عبئا ثقيلا على الاقتصاد المصري، ثم سرعان ما أعلنت الولايات المتحدة وقف ما تقدمه من معونات للنظام المصري في سنة 1965، ثم جاءت الضربة العسكرية القاصمة في يونيو 1967 التي أضعفت مصر بشدة، عسكريا واقتصاديا وسياسيا، ولم تبدأ آثارها في التقلص حتى بدأ نظام السادات يعلي سياسة هي النقيض التام لسياسة عبدالناصر، سواء تعلق ذلك بالسياسة الخارجية أو الاقتصادية. لم يعش عبد الناصر طويلا بعد ضربة 1967 فمات في 1970 في سن الثانية والخمسين. إني أذكر قول الزعيم الصيني شوين لأي تعليقا على وفاة عبدالناصر، إذ وجه السؤال الآتي باستغراب للشعب المصري: «كيف تركتم الرجل يموت في هذه السن؟». وليس من المستبعد أن تكون هزيمة 1967 قد عجلت بوفاته.

استمر اسم عبدالناصر مقترنا في أذهان المصريين بالانحياز للفقراء. ولا أزال أذكر جيدا كيف كانت صدمة وفاته أشد وقعا على الطبقات الدنيا في مصر منها على سائر الطبقات، ولكن من المهم أن نلاحظ أن عبد الناصر لم يبدأ حياته اشتراكي النزعة أو يساريا، وإنما اكتسب هذا الانحياز للفقراء، في رأيي، من طبيعة العصر الذي عاش فيه، كانت الفترة الزمنية التي تمثل «الناصرية» أكثر من غيرها، هي الفترة الواقعة بين منتصف الخمسينيات ومنتصف الستينيات، وهي فترة اتسمت أكثر من أي فترة أخرى باشتداد المنافسة بين المعسكرين، الرأسمالي والاشتراكي، وكان انحياز عبدالناصر للفقراء من ناحيته، ولقيام الدولة بدور مهم في الاقتصاد القومي، يعكس ظروف الحياة الاقتصادية والسياسية في مصر ودول العالم الثالث عموما، بعد أن فشل النظام الليبرالي في التقريب بين الطبقات وفي دفع عجلة النمو الاقتصادي في البلد ككل. لا عجب إن تعددت أمثلة بروز نوع جديد من الحكام في هذه البلاد، معظمهم من العسكريين الذين يرفعون شعارات التنمية والعدالة في الوقت نفسه. ثم جاء نوع جديد من الحكام ابتداء من أوائل السبعينيات ليعبروا عن اتجاهات معاكسة ومصالح جديدة يحققها ترك الأبواب مفتوحة لرءوس الأموال الأجنبية.

كان نصيب مصر من هذا النوع الجديد من الحكام هو أنور السادات الذي حكم مصر طيلة السبعينيات، وجاء بعده نائبه (حسني مبارك) الذي لم يحدث تغييرا يذكر في السياسة التي دشنها السادات، فلا عجب أن زادت حدة التفاوت في الدخل والثروة بين الطبقات الاجتماعية طيلة السبعينيات والثمانينيات، مما أكسب اسم عبد الناصر، كرمز للزعماء المنحازين للفقراء، تألقا أكبر وزاد تعلق الناس به واشتد حنينهم إلى عصره.

من الصعب جدا في الظروف التي تسود العالم اليوم أن نتصور أن تتكرر ظاهرة الناصرية مهما اشتد حنين الناس إليها، فنحن الآن نعيش في عصر يتغنى بحرية رأس المال في التنقل من مكان إلى آخر سعيا إلى تحقيق أقصى ربح، ويشتد فيه النفور من أي كلام عن الاشتراكية أو التخطيط أو زيادة دور الدولة في الاقتصاد. ليس من المستحيل تكرار هذا العصر مرة أخرى في المستقبل، فالأمور لا تبقى على حالها إلى الأبد. وقد أثارت الأزمة المالية العالمية في 2008، آمال الكثيرين في أن تستعيد دورها المهجور في توجيه الاقتصاد وإعادة توزيع الدخل، إذ يبدو أن الاقتصاد القوي، في أي بلد، يمر بما يشبه الدورات من صعود دور الدولة ثم انحساره، وقد شهدنا عدة دورات من هذا النوع طيلة القرنين الماضيين. ولكن الأرجح أن الأمر يحتاج إلى انقضاء فترة أطول مما انقضى بالفعل منذ 2008. ربما احتاج الأمر إلى أن يزداد توزيع الدخل والثروة سوءا عما هو الآن، قبل أن يتحرك المضارون منه، وقبل أن تشعر الدولة بضرورة تدخلها بدرجة أكبر.

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية

News image

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان عبد العزيز في مكالمة هاتفية نيت...

محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم

News image

أفادت وكالة "يونهاب" بأنه من المتوقع أن يجتمع المبعوثان النوويان الكوري الجنوبي والأمريكي في فيت...

بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا

News image

أعرب المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا ميخائيل بوغدانوف عن استعداد موسكو للت...

تفجير الأزهر: مقتل 3 من أفراد الشرطة المصرية

News image

قتل 3 من أفراد الشرطة المصرية، بينهم ضابط، وجرح 6 آخرون لدى تعقب "إرهابي" في ...

ولي العهد يغادر إسلام آباد ويؤكد: نأمل في شراكات جديدة

News image

غادر ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد...

عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة

News image

أعلن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، ترشحه لانتخابات الرئاسة المقررة في أبريل/ نيسان، على الر...

مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا

News image

تسلم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس رئاسة الاتحاد الأفريقي في أول رئاسة دورية مصر...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قالت الصحف

د. جلال أمين: ماذا حدث للماركسية؟

| الاثنين, 14 مايو 2018

الأهرام- الأثنين 14 مايو 2018 السنة 142 العدد 48006 في هذا الشهر يكت...

د. سمير أمين: الرأسمالية مرحلة عابرة في التاريخ

| الاثنين, 14 مايو 2018

الأهرام- السبت 12 مايو 2018 السنة 142 العدد 48004 إن مبدأ التراكم بلا توقف الذ...

خيرى منصور: مصر في ذاكرة إيريك رولو!

| السبت, 5 مايو 2018

الأهرام- السبت 5 مايو 2018 السنة 142 العدد 47997 اسمان ما إن يرد أي منه...

سمير أمين: الاحتكارات المالية وسلطتها المطلقة

| الجمعة, 4 مايو 2018

الاهرام - السبت 14 أبريل 2018 السنة 142 العدد 47976 لا تسيطر الاحتكارات على الح...

هاني المصري: مسيرة العودة ... نحو الوحدة أم الانفصال؟

| الأربعاء, 4 أبريل 2018

موقع مسارات الإلكتروني - الثلاثاء, 3 نيسان (أبريل), 2018 أعادت مسيرة العودة، التي جرت في ...

د. سمير أمين: الانتخابات الإيطالية.. انتحاراليسار وعودة الفاشية

| السبت, 17 مارس 2018

الأهرام- السبت 17 مارس 2018 السنة 142 العدد 47948 ان الانتخابات الإيطالية في مارس 201...

د. نوال السعداوي: المكبوت تحت الضلوع يخرج للشارع

| الخميس, 15 مارس 2018

الأهرام- الأربعاء 14 مارس 2018 السنة 142 العدد 47945 ما الكتابة الإبداعية إلا النطق بال...

د. جلال أمين: حديث عن الموسيقى

| الخميس, 15 مارس 2018

الاهرام- الأثنين 12 مارس 2018 السنة 142 العدد 47943 لا أذكر أين قرأت هذه الع...

د. سمير أمين: تكريس استقلالية سياسة روسيا في الساحة الدولية

| الجمعة, 9 مارس 2018

  الأهرام- السبت 3 مارس 2018 السنة 142 العدد 47934 في مواجهة مشروع عسكرة العولمة ...

د. جلال أمين: ذكريات عمرها ستون عاما

| الاثنين, 5 مارس 2018

الأهرام - الأثنين 5 مارس 2018 السنة 142 العدد 47936 في أواخر يناير 1958، أي ...

نبيل عبد الفتاح: صانعات الهوية في السينما

| الخميس, 1 مارس 2018

الأهرام - الخميس 1 مارس 2018 السنة 142 العدد 47932 تشكيل الهويات الوطنية من الع...

إلياس سحاّب: القدس وحق العودة جوهر القضية

| الخميس, 1 مارس 2018

الخليج الاماراتية- 28 فبراير 2018 ليس فيما يواجهنا من تدهور متواصل في المسار الدبلوماسي وال...

المزيد في: قالت الصحـــف

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم1503
mod_vvisit_counterالبارحة35888
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع263608
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي351400
mod_vvisit_counterهذا الشهر1045320
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1550056
mod_vvisit_counterكل الزوار65199773
حاليا يتواجد 2608 زوار  على الموقع