موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مواضيع اجتماعية وسياسية ووجودية في جائزة الرواية العربية ترعاها البوكر ::التجــديد العــربي:: افتتاح معرض القصيم للكتاب ::التجــديد العــربي:: تونس تستعد لاستقبال ثمانية ملايين سائح ::التجــديد العــربي:: الإسراع في تناول الطعام يزيد الوزن ::التجــديد العــربي:: عقار يصد ضغط الدم ينجح في كبح السكري من النوع الأول ::التجــديد العــربي:: قمة تشيلسي وبرشلونة تنتهي تعادلية وميسي يزور شباك البلوز ::التجــديد العــربي:: بايرن ميونخ يسحق بشكتاش بخماسية ويقترب من التأهل ::التجــديد العــربي:: زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا ::التجــديد العــربي:: نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018 ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن ::التجــديد العــربي:: لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية ::التجــديد العــربي:: طرح أرامكو يجذب المستثمرين الروس ::التجــديد العــربي:: الذهب يرتفع بسبب مخاوف التضخم ::التجــديد العــربي:: نصف مليون عنوان في مسقط الدولي للكتاب و 70 فعالية متنوعة وبرنامج عروض مسرحية وأمسيات شعرية وورش وحفلات توقيع ::التجــديد العــربي:: معرض الكتاب بالدار البيضاء يحتفي بـ 'مدن السور' ::التجــديد العــربي:: اكثروا من تناول الزبادي لصحة قلوبكم ::التجــديد العــربي:: الهلال ينفرد بالصدارة إثر فوز مثير على الشباب في الوقت القاتل ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين للسيسي: المملكة حريصة على أمن واستقرار مصر ::التجــديد العــربي:: موناكو يثبت أقدامه في وصافة بطولة فرنسا بفوز كبير على ديجون ::التجــديد العــربي::

فاطمة ناعوت: جريمة «الشيخ عبدالله نصر»... بين التراث والموروث

إرسال إلى صديق طباعة PDF


المصري اليوم- الاثنين 24 يوليو 2017 - العدد 4789

السؤال: ماذا فعل الشيخ «محمد عبدالله نصر»، وما جريمتُه حتى يدخل السجن ويُنسى بين عتمة ظلمائه، منذ شهور، قد تمتدُّ إلى سنوات، لا سمح الله، لو لم يُستجب لندائنا للإفراج عنه؟!

الإجابة: لقد طبّق هذه الآية الكريمة: «فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ في الْأَرْضِ». الرعد 17.

هذا ما قاله الله تعالى حتى يبين لنا الفارقَ الهائل بين نقيضين. أحدهما ضارٌّ، والآخر نافع. «الزَّبَد» هو الرغوة التي تعلو الماء عند غليانه وتختفي عندما يبرد، أو ما يعلو موج البحر من رغوة بيضاء سرعان ما تتلاشى عند ارتطامها بالشاطئ. الآية السابقة تميّز إذن بين الزائل والباقي، بين الآفل والخالد، بين الغثّ والسمين. بين الخرافات المشينات التي تجعلنا نتوارى خجلا من الناس، وبين الفرائد النفائس الرواسخ التي تُزيّن جباهَنا بالنور وتُكلّل هاماتنا بأكاليل الفخر.

تلك الآية الكريمة بكل بساطة تميّز بين نقيضين هما: «الموروث»، و«التراث». والفارق بينهما هو الفارق بين حصوات الطريق ونجوم السماء. أما «الموروث» فهو «كل» و«جميع» ما ورثناه عن آبائنا وأجدادنا الأولين من عادات وتقاليد وأفكار، قليلُها جيدٌ، وكثيرها خرافات وشعوذات، تجعل الناسَ، إن اتبعوها، يرزحون تحت ويلات الفقر والمرض والجهل، وعادة ما ينتهي الحالُ بهم إلى الاقتتال دفاعًا عن تلك الخرافات الموروثة. وأما التراث، فهو العنصرُ المشعّ من «الموروث». التراث هو القليل الممتاز من الكثير الركيك. التراث هو قطعة الألماس الخبيئة بين كوم القش. التراث هو الأثر الخالد الذي تركه لنا الآباءُ والأجدادُ لنفخر به بين الأمم. هو العادات الراقية والتقاليد السامية التي تجعل واقعنا الراهن أكثر جمالًا ويسرًا وإنسانيةً ونبلًا وفنًّا وتحضّرًا. التراث هو «الصالح» من الآثار العلمية والفنية والأدبية والفلسفية، المتجسدة في الآثار والكتب والمقطوعات الفنية الساحرة من التشكيل والموسيقى والنحت، مما ترك لنا السلفُ الصالح. التراث هو الفلسفات الرفيعة التي تُعلى من قيمة الإنسان، مما ورثنا عن السلف، ولفرط سموّها وخلودها ورُقيّها، نظلُّ نتوارثها جيلا بعد جيل، حتى وصلت إلينا، وسوف نظلُّ نُورّثها لأولادنا وأحفادنا جيلا بعد جيل لأنها خالدة لا يجوز لها أن تندثر. أما الموروث، فإن العقل السليم ينتخب منه الجيدَ (فقط) ليرثه من السلف ويُورّثه للخلف، ويلفظُ منه الهشَّ الركيك حتى يتوارى وتطمره السنواتُ. بينما يأخذه كلَّه دون تأمل ولا فلترة، العقلُ الذي بين ثناياه مرضٌ.

لكل ثقافة وكل دولة وكل مجتمع وكل عقيدة، هناك دائمًا: «موروث» كثير وغزير، و«تراث» أصيلٌ وقليل. وتنقسم المجتمعاتُ في التعامل مع هذين الشيئين تبعًا لتحضّرها أو تخلفها. المجتمعات الظلامية المتخلفة التي تقع في ذيل ركب العالم تؤمن بالموروث (كله) دون تنقية، بحلوه ومُرّه، خيره وشرّه. أما الدول الراقية المتحضرة التي تقود العالم، فإنها تنتخبُ الجميل «فقط» من «الموروث»، وهو «التراث».

هذا بالضبط ما فعله الشيخ «محمد عبد الله نصر». رفض أن يلتصق بالإسلام كلُّ «الموروث» الذي فيه ما فيه من جيد ورديء. فانتخب «الجيدَ» (التراث) وأقرَّ به، ورفض «الرديء» من الموروث مما يخالف القرآنَ، وقال: حاشا لديني وعقيدتي أن تصدقه.

أنصتوا من جديد لكل لقاءات الشيخ، في ضوء ما سبق، حتى تعرفوا كم هو مُفترى عليه. الشيخ «محمد عبد الله نصر» لم يُحرّض يومًا على قتل الناس، ولم ينشر البغضاء بين أركان مصر، حتى يُسجن ثلاثةَ عشر عامًا! إنما فكّر وبحث وقال. وفي جميع قوله حاول تبرئة عقيدتنا مما يلصقه به مُشوهو الإسلام، خصومُ السلام. وأولئك هم الآمنون من الملاحقات القضائية! يترهلون على أرائك بيوتهم الوثيرة، يثرثرون على طاولات فضائياتهم، ويثرون ثراء فاحشًا بهدم الدين وتقويض الوطن والتحريض على قتل الأبرياء العزل المسالمين.

نداء متجدد للرئيس عبدالفتاح السيسي: الأمةُ التي تسجن مَن فكّر وقال، سواء أصاب أم أخطأ، وتلاحق بالقضايا من يحثّ على السلام بين الناس، وفي ذات الوقت تسكتُ عمن قتل وعمن حرّض على القتل، هي أمةٌ تستحق ما هي فيه من ويل. ومصرُ.... لا يليق بها هذا!

سيادة الرئيس، بالأصالة عن نفسي، وبالنيابة عن كل عقلاء مصر، ممن يؤمنون بنهج ابن رشد: «الرأي يُحاجَجُ بالرأي، لا بالسجن»، أناشدك للمرة الثالثة التدخّل لحماية مفكري مصر من الارتزاقيين الذين يشتهرون ويثرون بهدم الإسلام وتحطيم صورة مصر أمام العالم. وعلّكم تعرفون أن الشيخ «محمد عبد الله نصر» مصابٌ بالسكر وبالتليف الكبدي، ولن يصمد للسجن طويلا.

إن لم تنته تلك المهازلُ، فإنني أعلنُ بكل أسًى أن هذه الأمة المنكودة لا أمل فيها ولا رجاء، مادامت تُصعَّد للقضاء تلك الدعاوى الكيدية البليدة التي وراءها شخوصٌ فارغون؛ لا شغلَ يشغلهم ولا مشغلة، يرتعبون إن شاهدوا شخصًا يفكر ويجتهد ويخطئ ويصيب، كما هو حال الإنسان منذ نشأ. فالدماغُ يُرعب من ليس له دماغ. والإسلامُ بريءٌ من المُنفّرين. والحريةُ للشيخ محمد عبد الله نصر.

twitter:@fatimaNaoot

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا

News image

أختير سيريل رامابوسا رئيسا لجمهورية جنوب إفريقيا بعد يوم واحد من اضطرار الرئيس جاكوب زوم...

نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله

News image

تحطمت طائرة هليكوبتر عسكرية كانت تقل وزير الداخلية المكسيكي الفونسو نافاريتي وحاكم ولاية واهاكا الو...

الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018

News image

تمكنت القوات المسلحة المصرية من القضاء على ثلاثة مسلحين وتدمير 68 هدفًا تستخدم في تخز...

مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن

News image

وافق مجلس الأمن الدولي الخميس على تعيين البريطاني مارتن غريفيث مبعوثا أمميا خاصا إلى الي...

لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية

News image

ميونخ (ألمانيا) - وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت اتهام روسيا بالتدخل في الا...

الجيش المصري يحقق في " الوثائق المخفية" لذا سامي عنان حسب تصريح لهشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات واحد المقربين للمرشح المستبعد من ال

News image

القاهرة - أعلن الجيش المصري مساء الاثنين أن جهات التحقيق ستتخذ اجراءات بحق رئيس الا...

400 من سيناء بينهم أجانب في قبضة القوات المصرية

News image

القاهرة - قال الجيش المصري في بيان بثه التلفزيون الرسمي الثلاثاء إن قوات الأمن قتلت عش...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قالت الصحف

فريدة الشوباشي: سقوط الأقنعة

| الاثنين, 19 فبراير 2018

الأهرام- الأثنين 19 فبراير 2018 السنة 142 العدد 47922 عانت منطقتنا العربية ويلات القوى الا...

فاروق جويدة: جميلة بوحيرد في القاهرة

| الاثنين, 19 فبراير 2018

الأهرام- الأثنين 19 فبراير 2018 السنة 142 العدد 47922 جاءت جميلة بوحيرد في زيارة لمص...

جورج إسحق: المعارضة جزء من الدولة

| الأحد, 18 فبراير 2018

الشروق- السبت 17 فبراير 2018 عندما قرر الخديوي إسماعيل إنشاء أول برلمان مصري على مست...

خيري منصور: مقارنات مخجلة!!

| الأحد, 18 فبراير 2018

الدستور الأردنية- الأحد 18 شباط/ فبراير 2018 قبل بضعة اعوام نشر اكاديمي عراقي بحثا تقص...

د. نوال السعداوي: المعارضون للصهيونية بالبرلمان الإسرائيلي

| الأحد, 18 فبراير 2018

الأهرام- الأربعاء 14 فبراير 2018 السنة 142 العدد 47917 دق جرس التلفون وجاءني صوت فتا...

سمير أمين: غياب روسيا (مؤقتاً) في الساحة الدولية

| الأحد, 18 فبراير 2018

الأهرام- السبت 20 يناير 2018 السنة 142 العدد 47892 دعت القوى الإمبريالية العظمى الممثلة في ...

زاهي حواس: المعارضة عند الفراعنة

| الثلاثاء, 13 فبراير 2018

المصري اليوم - الثلاثاء 13 فبراير 2018 العدد 4993 عباس الطرابيلي في رأيي من الك...

د. جلال أمين: كم تغير العالم منذ 4 فبراير!

| الثلاثاء, 13 فبراير 2018

الأهرام - الأثنين 12 فبراير 2018 السنة 142 العدد 47915 لم تعد الأجيال الجديدة من ...

د. نوال السعداوي: حديثي الحميم مع صديقة العمر

| الثلاثاء, 13 فبراير 2018

المصري اليوم - الاثنين 12 فبراير 2018 العدد 4992 كثيرا ما يقع الطبيب في خطأ...

د. جمال زهران: «الناصرية».. مرجعية العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني

| السبت, 10 فبراير 2018

الأهرام- الخميس 8 فبراير 2018 السنة 142 العدد 47911 يمثل العام 2018م، ذكرى مرور (10...

د. طيب تيزيني: مصير الإصلاح العربي!

| السبت, 10 فبراير 2018

الاتحاد الاماراتية- الأربعاء 07 فبراير 2018 ربما يكون التساؤل حول مصير مشروع الإصلاح العربي قد ...

د. جلال أمين: هل انتهى هذا الفصل من التاريخ؟

| السبت, 10 فبراير 2018

الأهرام- الأثنين 5 فبراير 2018 السنة 142 العدد 47908 تكررت الاشارة في الآونة الأخيرة، في ...

المزيد في: قالت الصحـــف

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم51360
mod_vvisit_counterالبارحة47554
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع186446
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي307548
mod_vvisit_counterهذا الشهر979047
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1321188
mod_vvisit_counterكل الزوار50955698
حاليا يتواجد 2627 زوار  على الموقع