موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4 ::التجــديد العــربي:: لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا ::التجــديد العــربي:: 25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة ::التجــديد العــربي:: نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط ::التجــديد العــربي:: هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها ::التجــديد العــربي:: عراقيون يكسبون دعوى تعويض ضد جنود بريطانيين خلال الحرب في العراق ::التجــديد العــربي:: أطباء بلا حدود: أكثر من 6700 من مسلمي الروهينجا قتلوا خلال شهر ::التجــديد العــربي:: مصر وروسيا توقعان اتفاقية لبناء أول محطة مصرية للطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: السعودية تضخ 19 مليار دولار لإنعاش النمو في القطاع الخاص ::التجــديد العــربي:: الشارقة تطلق الدورة العشرين لمهرجانها الدولي للفنون الإسلامية ::التجــديد العــربي:: مكتبات صغيرة مجانية تنتشر في شوارع القاهرة ::التجــديد العــربي:: خسارة الوزن بوسعها قهر السكري دون مساعدة ::التجــديد العــربي:: استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم يعرّض الأطفال للبدانة ::التجــديد العــربي:: بطولة اسبانيا: برشلونة يستعد جيدا لمنازلة غريمه ريال مدريد ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يتخطى الجزيرة الى نهائي مونديال الأندية بشق الأنفس 2-1 ::التجــديد العــربي:: فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة ::التجــديد العــربي:: استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة ::التجــديد العــربي:: لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال ::التجــديد العــربي::

د‏.‏ حازم الببلاوي: الإفادة من تجارب الآخرين

إرسال إلى صديق طباعة PDF


الأهرام- السبت 4 مارس 2017 السنة 141 العدد 57570

مشكلات مصر الاقتصادية متعددة ومتنوعة، ولا يمكن اختصارها في قضية أو قضيتين، فهناك العديد من المشكلات المتراكمة والتي تتطلب المواجهة ولا تتحمل الانتظار. ومع ذلك، فإن أوضاع الاقتصاد المصري ليست فريدة في نوعها، فقد عرض العديد من الدول النامية،

على اختلاف ظروفها، مواجهة هذه المشكلة، ونجح عدد غير قليل منهم في تحقيق انجاز اقتصادي مبهر ولذلك، فإنه من المفيد أن ندرس تجارب النجاح ونستخلص منها العبر والدروس، فالعاقل هو من اتعظ بغيره. وإذا أردنا إن نلخص تجارب الآخرين الناجحة، فاننا يمكن أن نقول بقدر من الثقة إن معظم النجاحات المتحققة قد اعتمدت على محورين أساسيين، وهما زيادة معدلات الاستثمار السنوي من ناحية، والتوجه نحو التصدير من ناحية أخرى. وكل من هذين الاتجاهين يساعد الآخر ويدعمه. ولا بأس من قليل من التفصيل.

نماذج اقتصادية ناجحة:

حتى الستينيات من القرن الماضي، كان العالم الصناعي في أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية واليابان (وإن لم تستعد اليابان كافة قدراتها إلا بعد ذلك) يمثل الدول المتقدمة، في حين كانت بقية دول العالم في أفريقيا وآسيا وامريكا الجنوبية (إلى حد ما) في عداد الدول الفقيرة، أو ما أطلق عليه الدول النامية، وكانت الأوضاع الاقتصادية في مصر آنذاك أفضل نسبيا من معظم هذه الدول النامية، حيث كانت تحقق حتى نهاية الخمسينيات فائضا في ميزان المدفوعات، كما كانت دائنة لإنجلترا، وكان متوسط الدخل الفردي - رغم انخفاضه- أفضل بكثير من معظم هذه الدول. ومنذ سبعينيات القرن الماضي وخاصة بعد الثمانينيات بدأ يتغير هيكل الاقتصاد العالمي، بحيث نجحت مجموعة من الدول الآسيوية، بوجه خاص، في تقديم نموذج مختلف عن بقية الدول النامية. وهكذا جاء ظهور مجموعة من الاقتصاديات الصاعدة Emerging Economig بدءا بما عرف بالنمور الأسيوية (كوربا الجنوبية، تايوان، سنغافورة، وهونج كونج)، حيث حققت هذه الدول نجاحا باهرا في نمط يقوم على التصنيع من أجل التصدير، وبعد ذلك لحق بهذه المجموعة الأسيوية عدد آخر من الاقتصاديات الصاعدة في اندونيسيا وماليزيا وتايلاند وفيتنام. وجاء بعد ذلك ظهور العملاق الصيني والذي يمثل حاليا ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة، وإن ظل متوسط الدخل الفردي بها متواضعا بالنظر إلى ارتفاع عدد السكان بها. وأخيرا، فإننا نلحظ ظهور نجاح كبير في الهند، والتي ظلت حتى فترة غير بعيدة غير مهتمة بالتصدير، فإذا بها تدخل مجال التصدير بشكل قوي مع تحقيق معدلات مرتفعة من النمو الاقتصادي. وإذا كانت هذه كلها مظاهر للنجاح، فإنها تختلف فيما بينها، فبعض الدول كثيفة السكان مثل الهند والصين، والبعض الآخر دول صغيرة تكاد لا تزيد على حجم المدينة (هونج كونج). وإذا كانت هذه الدول تختلف فيما بينها من حيث الحجم، فما هي العوامل المشتركة التي تجمع بينها؟

لعل أظهر هذه العوامل المشتركة أمران، الأول هو أن جميع هذه الدول - بلا استثناء- خصصت نسبة عالية من الناتج الإجمالي للاستثمار في حدود 30% ثلاثين في المائة سنويا، ولفترة مستمرة تكاد تقترب من ثلاثة عقود، أما الأمر الثاني المشترك فهو أنها جميعا انفتحت على التصدير. فالنمور الأسيوية بدأت بالتصدير ثم جاء العملاق الصيني، والذي أخذ بالاقتصاد المغلق طوال فترة ماوتسي تونج، لتصبح أكبر مصدر، وكذا الهند والتي أخذت لعقود بسياسة الانتاج للسوق المحلية، فإذا بها، هي الأخرى، تنفتح على التصدير وبقوة. وهكذا، يبدو أن القاسم المشترك للنجاح لدي هذه المجموعة من الاقتصاديات الصاعدة هو أمران: معدلات مرتفعة من الاستثمار بنسبة تقترب من 30% من الناتج الاجمالي، وتوجيه الصناعة في جزء كبير منها إلى التصدير.

نقاط الضعف في الاقتصاد المصري:

السؤال الذي يتبادر إلى الذهن، هو لماذا لم تحقق مصر مثل هذا النجاح؟ وإذا تذكرنا أن الأوضاع الاقتصادية في مصر في منتصف القرن الماضي كانت أفضل حالا من معظم إن لم يكن من كل هذه الدول الصاعدة. فأين الخطأ؟

أشرنا إلى أن متوسط دخل الفرد في مصر - وبالرغم من انخفاضه- كان أعلى من معظم هذه الدول الصاعدة، وبعضها كان يعاني من مجاعات (الهند مثلا). كذلك فقد كانت مصر تحقق فائضا في ميزان المدفوعات نتيجة لتصدير القطن والعديد من المحاصيل الزراعية، وذلك قبل الزيادة السكانية الهائلة والتي جعلت مصر من أكبر مستوردي المحاصيل الزراعية (القمح مثلا) وحيث تحول القطاع الزراعي إلى عبء على الاقتصاد الوطني، بعد أن كان مصدر الفائض في ميزان المدفوعات. كذلك يمكن الاشارة إلى اختلاف آخر بين مصر والدول الكبيرة في هذه الاقتصادات الصاعدة، وهو المتعلق بمواجهة القضية السكانية، فقد لجأت كل من الهند والصين إلى الأخذ بسياسات حازمة لضبط السكان - وهي أحيانا إجراءات قاسية.. ولكن كل هذا لا يكفي لتفسير اختلاف النتائج الاقتصادية التي حققتها مصر مقارنة بما أنجزته هذه الاقتصاديات الصاعدة، ولابد أن هناك أمورا متعلقة بالسياسات المطبقة.

ويبدو لي أن الأخذ بفلسفة التصنيع من أجل إحلال الواردات والتي تبنتها مصر خلال معظم الفترة التالية للخمسينيات بدلا من سياسة التصنيع من أجل التصدير، هو ما يفسر اختلاف النتائج التي حققتها دول الاقتصادات الصاعدة بالمقارنة، بالاداء المصري، فقد اتجهت مصر إلى سياسة التصنيع من أجل احلال الواردات، في الوقت الذي تراجعت فيه الصادرات الزراعية - وعلى رأسها القطن، وقد يذهب البعض إلى القول بأن مصر قد أخذت بسياسة احلال الواردات في مرحلة التصنيع والتي قادها طلعت حرب مع بنك مصر، ولكن هناك اختلافا جوهريا بين الاقتصاد المصري قبل الخمسينيات، حيث كانت مصر تتمتع بميزان مدفوعات يحقق فائضا ايجابيا من صادرات القطن والارز وغيرهما من المحاصيل الزراعية، وبين أوضاع الاقتصاد حين تآكل الفائض في ميزان المدفوعات وأصبحت الزراعة المحلية غير كافية لتوفير احتياجات المواطنين مع مصادر الطعام.

وعندما بدأ التوسع الصناعي في النصف الثاني من القرن الماضي، فقد كانت الزراعة المصرية قد أصبحت غير قادرة على توفير الغذاء للمصريين، وكذا تراجع دور القطن في العالم، ولم يعد القطاع الزراعي قادرا على توفير فائض في ميزان المدفوعات بقدر ما أصبح هذا القطاع عبئا على الاقتصاد. ومع تركيز التصنيع في المرحلة التالية على إحلال الواردات وليس للتصدير، كما حدث مع الاقتصادات الصاعدة، مع تآكل الصادرات الزراعية وتحوله إلى قطاع مدين وليس دائنا، وبالتالي انكمشت العملات الأجنبية المتاحة للاقتصاد المصري، ونظرا لان مصر محدودة الموارد في معظم المواد الأولية اللازمة للصناعة، ومن باب أولى للآلات وقطع الغيار والسلع نصف المصنعة، فقد جاء اختيار فلسفة التصنيع من أجل إحلال الواردات في وقت غير مناسب مما زاد أعباء ميزان المدفوعات، وهكذا بدأت هذه الصناعة الجديدة تواجه صعوبات اقتصادية، فهي نظرا لتوجهها لإحلال الواردات، فإنها تحقق عائدا بالعملة المصرية، وفي نفس الوقت، فإن معظم انفاقها - باستثناء أجور العمال- يكون بالعملات الأجنبية، فهي تستورد الآلات وقطع الغيار والعديد من المواد نصف المصنعة من الخارج، وبالتالي تدفع قيمتها بالعملات الأجنبية، ومع تناقص الصادرات الزراعية وبداية استيراد المواد الغذائية من الخارج «وفي المقدمة القمح والزيوت» وهكذا جاء توقيت لتصنيع للاحلال الواردات في الوقت غير المناسب مما أدى إلى زيارة العبء على ميزان المدفوعات، واضطرت مصر آنذاك إلى الأخذ بأسلوب المقايضة - الصفقات المتكافئة- مع دول الكتلة الشرقية لعدم قدرتها على المنافسة في الأسواق العالمية. وفي نفس الوقت، فإن القائمين على الصناعة وهم يعرفون أنهم ينتجون للسوق المحلية المتعطشة للسلع بصرف النظر عن مدى جودتها، فإنهم فقدوا القدرة والرغبة على تحسين نوعية الانتاج. وهكذا أصبح القطاع الصناعي عبئا على ميزان المدفوعات فهو يشتري الآلات وقطع الغيار والدين من والعديد الوسيطة بالعملات الصعبة غير المتوافرة دائما، في حين أن ايراداته تكون بالعملة المحلية. وهكذا جاء التصنيع من أجل احلال الواردات عبئا على ميزان المدفوعات بدلا من أن يكون داعما له كما هو حال الاقتصادات الصاعدة. فهذه الدول الأخيرة، ونظرا لأنها تتعامل مع العالم الخارجي في ظل منافسة شرسة فإنها لا تملك إلا التطوير المستمر وتحسين الانتاج وتخفيض إلى تكلفة، وهي أمور حرمت منها الصناعة المصرية نتيجة لتوجهها للسوق المحلية بدلا من التصدير.

التصنيع والتصدير:

هل يمكن أن نستخلص بعض النتائج من هذه التجارب؟ هذا هو السؤال. هناك درسان يمكن استخلاصهما من هذه التجارب الناجحة. الدرس الأول أنه لابد من العمل بكل ما يمكن لرفع معدل الاستثمار ليصل الى 30% من الناتج الاجمالي، وبالنظر إلى انخفاض معدلات الادخار في مصر الى نحو 15%، فإنه من الضروري العمل على جذب الاستثمارات الأجنبية، بكل قوة، ولكن الاستثمار لا يقتصر على انشاء البنية الأساسية من طرق ومحطات كهرباء وموانئ.. وغيرها من اشكال الاستثمار الصلبة، والتي تحتاج عادة موارد خاصة بالعملات الأجنبية، فهناك اشكال ضرورية من الاستثمار الناعم الضروري لتحقيق التقدم. من ذلك مثلا احترام المعايير والمواصفات الصناعية في الانتاج، فهناك معايير ومواصفات دولية، وهذه ضرورية لقبولها في العديد من البلدان. وقد نجحت تركيا في غزو السوق الأوروبية لمجرد أنها ألزمت الصناعة المحلية بالأخذ بالمعايير والمواصفات الأوروبية، وإذا نظرنا الى مصر، فإن المنافس الأكبر للمصدر المصري هو السوق المصرية نفسها. كيف؟ ليس صحيحا أن السلع المصرية لا تغذوا الأسواق العالمية لارتفاع أسعارها، بل الحقيقة أنها لا تقبل لأنها لا تتفق مع المعايير والمواصفات الدولية. فالمنافس الحقيقي للمصدر المصري هي السوق المصرية التي تقبل أي منتج بصرف النظر عن اتفاقه أو غير اتفاقه مع المواصفات العالمية، فنقطة البداية لتشجيع التصدير هي الالتزام بالمواصفات العالمية للانتاج، وهنا فقط يمكن للسلع المصرية الرخيصة أن تدخل المنافسة، وقضية المعايير والمواصفات لا تقتصر على الصناعة بل انها تشمل معظم المجالات، وأحد مظاهر التقدم هو الأخذ - بجدية- لضرورة الالتزام بالمعايير والمواصفات العالمية، ومن هنا فقط تبدأ رحلة الاندماج في الاقتصاد العالمي المعاصر. وعندما اتحدث عن الاستثمارات الناعمة، فإنني أود أن أؤكد ان الاستثمار ليس كله مباني وآلات ومعدات بل هناك مجالات أخري مهمة تحتاج إلى نوع من الاستثمار الناعم المتمثل في احترام القواعد والمواصفات للاداء، وما قرأته عن وزير التعليم الجديد يبشر بالخير، بأن هناك الكثير مما يمكن إعداده، ولا يحتاج إلى آلات ومبان وطرق، ولكن مجرد أسلوب مختلف في الاداء.

هذه الأساليب إذا تم تعميمها هي نوع من الاستثمار الناعم الذي يقدم خدمة للاقتصاد لا تقل عن بناء المدارس أو المصانع والله أعلم.

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4

News image

أعلنت وزارة الصحة صباح اليوم السبت، عن انتشال جثماني شهيدين من تحت أنقاض موقع تدر...

لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

بيروت - قررت الحكومة اللبنانية، الخميس، تشكيل لجنة لدراسة "إنشاء سفارة للبنان في القدس لتك...

قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

دعت القمة الإسلامية الطارئة في إسطنبول إلى «الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين» واعتبرت أنه «لم...

بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا

News image

أمر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا، خلال زيارة له الا...

25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة

News image

أصيب خمسة وعشرون شاباً، بالرصاص الحي وبالاختناق، خلال المواجهات التي شهدتها عدة مواقع في ق...

نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط

News image

أعلن مسؤول في البيت الأبيض اليوم (الخميس) أن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس سيؤجل جول...

هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها

News image

دعا رئيس المكتب السياسي لحركة «المقاومة الإسلامية» (حماس) إسماعيل هنية إلى تنظيم يوم «غضب»، كل ...


المزيد في قالت الصحف

د. سمير أمين: بعد سقوط النظام السوفيتي: حاضر ومستقبل روسيا (1 - 2)

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

الأهرام - السبت 9 ديسمبر 2017 السنة 142 العدد 47850 مثلت ثورة 1917 قطيعة في ...

د. طيب تيزيني: أوهام الاستعمار والصهيونية

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

الاتحاد الاماراتية- الثلاثاء 12 ديسمبر 2017م طالما مرّت على البشرية مراحل ومشكلات وتحديات كان الن...

د. جلال أمين: في ذكرى أديب عظيم

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

الأهرام- الأثنين 11 ديسمبر 2017 السنة 142 العدد 47852 في هذا الأسبوع يكون قد انق...

يوسف القعيد: لا بد من موسكو وإن طال السفر

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

الأهرام- الأثنين 11 ديسمبر 2017 السنة 142 العدد 47852 يصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى...

فاروق جويدة : ما بين بلفور وترامب

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

الأهرام- الأثنين 11 ديسمبر 2017 السنة 142 العدد 47852 فقدت الولايات المتحدة الكثير من مصد...

إلياس سحّاب: الأسباب التاريخية لقرار ترامب

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

الخليج الاماراتية- الاثنين 10 ديسمبر 2017 م لا يجوز أبداً أن ننسب القرار الرئاسي الأ...

فريدة الشوباشي: ترامب على خطى بلفور

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

الأهرام- الأثنين 11 ديسمبر 2017 السنة 142 العدد 47852 عجبت ممن اندهش من اعتراف الر...

د. سمير أمين: الاختراعات الحاسمة وأنماط العولمة

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

الأهرام- السبت 11 نوفمبر 2017 السنة 142 العدد 47822 نصل هنا الى الوجه الأعسر في ...

عماد الدين حسين: مشكلتنا مع الصهيونية.. وليس مع الديانة اليهودية

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

الشروق الأحد 10 ديسمبر 2017 في خطبة الجمعة الأخيرة التي استمعت إليها، ركز الخطيب على...

د. سمير أمين: الاختراعات والعلاقات الاجتماعية

| الثلاثاء, 5 ديسمبر 2017

الأهرام- السبت 14 أكتوبر 2017 السنة 142 العدد 47794 الاختراعات والعلاقات الاجتماعية «1 - 2»...

فاروق جويدة: شادية.. الجمال لا يموت

| السبت, 2 ديسمبر 2017

الأهرام- السبت 2 ديسمبر 2017 السنة 142 العدد 47843 رحلت شادية الجمال والرقة والإحساس.. زمن...

د‏.‏ جلال أمين: لماذا لا تتكرر ظاهرة طه حسين وتوفيق الحكيم؟

| السبت, 2 ديسمبر 2017

الأهرام- الأثنين 27 نوفمبر 2017 السنة 142 العدد 47838 لماذا يصعب أن نتصور أن يصد...

المزيد في: قالت الصحـــف

-
+
10

مجموعة التجديد

Facebook Image
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم10653
mod_vvisit_counterالبارحة37471
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع48124
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي292572
mod_vvisit_counterهذا الشهر669038
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1199023
mod_vvisit_counterكل الزوار48181731