موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
تدشين المركز الإعلامي الموحد لليوم الوطني الـ 88 ::التجــديد العــربي:: بوتين وأردوغان يتفقان على إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب ::التجــديد العــربي:: غضب روسي وصيني بسبب عقوبات أمريكية على بكين عقب شراء أسلحة من موسكو ::التجــديد العــربي:: غياب الكاتب والشاعر الفلسطيني خيري منصور ::التجــديد العــربي:: جاويش أوغلو: لقاء ثلاثي روسي إيراني تركي حول سوريا في نيويورك ::التجــديد العــربي:: مصر: القمة العربية - الأوروبية تتناول التعاون وقضايا الهجرة ::التجــديد العــربي:: وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ عن عمر يناهز 61 عاما ::التجــديد العــربي:: الفلسطينيون يشيّعون سابع شهيد خلال 3 أيام ::التجــديد العــربي:: علماء يعثرون على أقدم رسم بشري عمره 73 ألف سنة ::التجــديد العــربي:: الاتفاق يكرم ضيفه الباطن بثلاثية.. والوحدة والفتح يتعادلان للجولة الثانية على التوالي ::التجــديد العــربي:: حبس نجلي الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك على ذمة قضية فساد المعروفة إعلاميا بـ"التلاعب في البورصة" ::التجــديد العــربي:: أهالي الخان الأحمر يتصدّون لجرافات الاحتلال ::التجــديد العــربي:: محمد الحلبوسي النائب عن محافظة الانبار يفوز برئاسة الدورة الجديدة لمجلس النواب العراقي ::التجــديد العــربي:: مصر توقع صفقة للتنقيب عن النفط والغاز مع شل وبتروناس بقيمة مليار دولار ::التجــديد العــربي:: لماذا يمرض المدخنون أكثر من غيرهم؟ ::التجــديد العــربي:: لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب ::التجــديد العــربي:: إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما ::التجــديد العــربي:: الحزب الحاكم في تونس يجمد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد ::التجــديد العــربي:: مجلس النواب العراقي يعقد جلسة لاختيار رئيسه ::التجــديد العــربي:: اعصار مانكوت: أقوى عاصفة في العالم هذا العام تضرب الفلبين ::التجــديد العــربي::

الكفاح الفلسطيني من النكسة إلى أوسلو

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

الكفاح الفلسطيني، منذ الشتات كان دائماً وأبداً يستمد مشروعيته من ارتباطه بالتيارات الفكرية العربية، وعلاقته بالقيادات السياسية الحاكمة. وهذا الارتباط تعزز أكثر فأكثر بعد نكسة الخامس من يونيو/حزيران 1967.

لماذا انتقل الكفاح الفلسطيني بشعاره الأساس في التحرير الكامل لفلسطين من النهر إلى البحر، ومن الكفاح المسلح سبيلاً للتحرير، إلى دويلة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، تكون القدس الشريف عاصمة للدولة الفلسطينية المرتقبة!

 

تقتضي الإجابة على هذا السؤال، التذكير بأن «إسرائيل» احتلت في عدوانها عام 1967 أراضي عربية واسعة: سيناء من مصر، ومرتفعات الجولان من سوريا، والضفة الغربية والقدس الشرقية التي كانت جزءاً من الأردن، كما احتلت قطاع غزة الذي كان تحت الإدارة المصرية، ومزارع شبعا في لبنان. إن هذا الاحتلال وجّه بوصلة الأنظمة العربية، التي أطلق عليها في حينه أنظمة المواجهة، وتحديداً مصر وسوريا والأردن، من فكرة تحرير فلسطين إلى إزالة آثار عدوان 1967.

إن هذه الاستراتيجية الجديدة لقيت تأييداً واسعاً من قبل القيادات العربية. وحين عقد مؤتمر القمة العربية في الخرطوم بعد النكسة مباشرة، بدا الارتباك واضحاً في اللغة السياسية للدول العربية. هناك لاءات: لا صلح، لا اعتراف، لا تفاوض، موجهة من قبل القادة العرب للشعوب العربية، وهناك تفويض واضح وصريح للأنظمة العربية بأن تستخدم كل السبل السياسية لاستعادة أراضيها، التي احتلت من قبل «إسرائيل» في حرب يونيو/حزيران.

لقد رسمت هذه البداية صورة مستقبل الصراع بين العرب و«إسرائيل». فما كان من المحرمات قبل العدوان «الإسرائيلي»، بات مشروعاً بعده.

لكن المعضلة بالنسبة لدول المواجهة أنه لم يكن بإمكانهم، التعبير صراحة عن استراتيجيتهم الجديدة في ظل الهزيمة المروعة، التي منيت بها جيوشهم.

ومن جهة أخرى لم يكن بمقدورهم، بعد انهيار هذه الجيوش، التصدي بقوة لعمليات المقاومة التي كانت بقعة الضوء الوحيدة الباقية بعد النكسة. لقد استثمرت جميع دول المواجهة، بدون استثناء، بقعة الضوء هذه لتُبقي على أمل التحرير من جهة، ولتستعيد في الوقت الضائع بناء قوتها العسكرية.

وهكذا وجدناها جميعاً قبل أن تستعيد قواها تدعم المقاومة الفلسطينية وبخاصة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح؛ بل إن جيشي سوريا والأردن نسقا وأسهما في بعض العمليات العسكرية التي شنّتها حركة فتح ضد قوات الاحتلالي، والأبرز في هذا السياق دور الجيش الأردني في مساندة المقاومة الفلسطينية بمعركة الكرامة 1968.

لكن هذا الواقع تغير، بعد أن استعادت الجيوش العربية المهزومة عافيتها، وبات واضحاً أن المقاومة الفلسطينية تلعب في الدول العربية التي تتواجد فيها، دور الدولة داخل الدولة، بما أسهم في بروز حالة من الصدام بين المقاومة وهذه الجيوش، انتهت بهزيمة المقاومة، وطردها من الأردن في سبتمبر/أيلول 1970، ومنعها من تنفيذ أية عمليات عسكرية على الجبهة السورية، ولاحقاً الصدامات المتتالية بين المقاومة والجيش اللبناني، ووجود التداخل الواضح بين سلطات المقاومة الفلسطينية، وبين السلطات اللبنانية.

وقد جاء الغزو «الإسرائيلي» إلى بيروت في صيف 1982، ليحسم هذا التداخل ولينهي وجود المقاومة الفلسطينية بالذات.

على الصعيد السياسي الفلسطيني كان لهذه التطورات أثرها الواضح في تغيير أهداف واستراتيجيات منظمة التحرير الفلسطينية، فكما أشرنا في مقالة سابقة، فإن المنظمة ولدت في الشتات وشرط نجاحها في إطلاق عملياتها العسكرية، هو قبول الدول العربية التي تتواجد فيها مخيمات الفلسطينيين بأنشطة منظمة التحرير.

أما وأنَّ الأنظمة العربية في دول المواجهة، حسمت أمرها ولخصت أهدافها في إزالة آثار العدوان، فإن تحرير فلسطين لم يعد ذا شأن كبير بالنسبة لها، بل وجدت أنه يلحق الضرر برغبتها في استعادة أراضيها، في شبه جزيرة سيناء وفي مرتفعات الجولان.

لقد وجدت الأنظمة العربية، أن عليها التمييز بين دور منظمة التحرير الفلسطينية، الهادف لاستعادة الضفة والقطاع والقدس، واستعادتها لسيناء ومرتفعات الجولان. أما الحكومة الأردنية، فوجدت نفسها في حِل من أمرها، بعد اتخاذ القادة العرب قرارهم التاريخي في قمة 1974 باعتبار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للفلسطينيين.

بعد حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، اتجهت جميع الأنظمة العربية، بدون استثناء نحو التسوية. وكان على الفلسطينيين الخيار، إما أن يغردوا خارج السرب، أو يلتحقوا بخيار التسوية، وهكذا كان الانتقال الحاد في مسيرة الفلسطينيين متأثر مرة أخرى بالسياسات العربية.

فهذه السياسات التي تبنّت حلولاً عدمية قبل حرب 1967، اتجهت نحو حلول التفريط بعد حرب 1973. وفي كلا الحالتين كانت مراهنة على الوهم.

نرى الآن نتائج هذا الانتقال السريع في التنكّر «الإسرائيلي» لاتفاقية أوسلو، وضرب نصوصها عرض الحائط، في بناء المستوطنات والجدران العازلة والمعابر الكبرى في القدس والضفة الغربية، وأخيراً وليس آخراً تنكر إدارة ترامب التي يفترض أن تكون راعية للسلام بين الفلسطينيين و«إسرائيل»، وتؤكد أحقية الفلسطينيين في المدينة المقدسة.

ويبقى السؤال قائماً: فلسطين إلى أين؟

yousifmakki2010@gmail.com

الكفاح الفلسطيني، منذ الشتات كان دائماً وأبداً يستمد مشروعيته من ارتباطه بالتيارات الفكرية العربية، وعلاقته بالقيادات السياسية الحاكمة. وهذا الارتباط تعزز أكثر فأكثر بعد نكسة الخامس من يونيو/حزيران 1967.

لماذا انتقل الكفاح الفلسطيني بشعاره الأساس في التحرير الكامل لفلسطين من النهر إلى البحر، ومن الكفاح المسلح سبيلاً للتحرير، إلى دويلة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، تكون القدس الشريف عاصمة للدولة الفلسطينية المرتقبة!

تقتضي الإجابة على هذا السؤال، التذكير بأن «إسرائيل» احتلت في عدوانها عام 1967 أراضي عربية واسعة: سيناء من مصر، ومرتفعات الجولان من سوريا، والضفة الغربية والقدس الشرقية التي كانت جزءاً من الأردن، كما احتلت قطاع غزة الذي كان تحت الإدارة المصرية، ومزارع شبعا في لبنان. إن هذا الاحتلال وجّه بوصلة الأنظمة العربية، التي أطلق عليها في حينه أنظمة المواجهة، وتحديداً مصر وسوريا والأردن، من فكرة تحرير فلسطين إلى إزالة آثار عدوان 1967.

إن هذه الاستراتيجية الجديدة لقيت تأييداً واسعاً من قبل القيادات العربية. وحين عقد مؤتمر القمة العربية في الخرطوم بعد النكسة مباشرة، بدا الارتباك واضحاً في اللغة السياسية للدول العربية. هناك لاءات: لا صلح، لا اعتراف، لا تفاوض، موجهة من قبل القادة العرب للشعوب العربية، وهناك تفويض واضح وصريح للأنظمة العربية بأن تستخدم كل السبل السياسية لاستعادة أراضيها، التي احتلت من قبل «إسرائيل» في حرب يونيو/حزيران.

لقد رسمت هذه البداية صورة مستقبل الصراع بين العرب و«إسرائيل». فما كان من المحرمات قبل العدوان «الإسرائيلي»، بات مشروعاً بعده.

لكن المعضلة بالنسبة لدول المواجهة أنه لم يكن بإمكانهم، التعبير صراحة عن استراتيجيتهم الجديدة في ظل الهزيمة المروعة، التي منيت بها جيوشهم.

ومن جهة أخرى لم يكن بمقدورهم، بعد انهيار هذه الجيوش، التصدي بقوة لعمليات المقاومة التي كانت بقعة الضوء الوحيدة الباقية بعد النكسة. لقد استثمرت جميع دول المواجهة، بدون استثناء، بقعة الضوء هذه لتُبقي على أمل التحرير من جهة، ولتستعيد في الوقت الضائع بناء قوتها العسكرية.

وهكذا وجدناها جميعاً قبل أن تستعيد قواها تدعم المقاومة الفلسطينية وبخاصة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح؛ بل إن جيشي سوريا والأردن نسقا وأسهما في بعض العمليات العسكرية التي شنّتها حركة فتح ضد قوات الاحتلالي، والأبرز في هذا السياق دور الجيش الأردني في مساندة المقاومة الفلسطينية بمعركة الكرامة 1968.

لكن هذا الواقع تغير، بعد أن استعادت الجيوش العربية المهزومة عافيتها، وبات واضحاً أن المقاومة الفلسطينية تلعب في الدول العربية التي تتواجد فيها، دور الدولة داخل الدولة، بما أسهم في بروز حالة من الصدام بين المقاومة وهذه الجيوش، انتهت بهزيمة المقاومة، وطردها من الأردن في سبتمبر/أيلول 1970، ومنعها من تنفيذ أية عمليات عسكرية على الجبهة السورية، ولاحقاً الصدامات المتتالية بين المقاومة والجيش اللبناني، ووجود التداخل الواضح بين سلطات المقاومة الفلسطينية، وبين السلطات اللبنانية.

وقد جاء الغزو «الإسرائيلي» إلى بيروت في صيف 1982، ليحسم هذا التداخل ولينهي وجود المقاومة الفلسطينية بالذات.

على الصعيد السياسي الفلسطيني كان لهذه التطورات أثرها الواضح في تغيير أهداف واستراتيجيات منظمة التحرير الفلسطينية، فكما أشرنا في مقالة سابقة، فإن المنظمة ولدت في الشتات وشرط نجاحها في إطلاق عملياتها العسكرية، هو قبول الدول العربية التي تتواجد فيها مخيمات الفلسطينيين بأنشطة منظمة التحرير.

أما وأنَّ الأنظمة العربية في دول المواجهة، حسمت أمرها ولخصت أهدافها في إزالة آثار العدوان، فإن تحرير فلسطين لم يعد ذا شأن كبير بالنسبة لها، بل وجدت أنه يلحق الضرر برغبتها في استعادة أراضيها، في شبه جزيرة سيناء وفي مرتفعات الجولان.

لقد وجدت الأنظمة العربية، أن عليها التمييز بين دور منظمة التحرير الفلسطينية، الهادف لاستعادة الضفة والقطاع والقدس، واستعادتها لسيناء ومرتفعات الجولان. أما الحكومة الأردنية، فوجدت نفسها في حِل من أمرها، بعد اتخاذ القادة العرب قرارهم التاريخي في قمة 1974 باعتبار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للفلسطينيين.

بعد حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، اتجهت جميع الأنظمة العربية، بدون استثناء نحو التسوية. وكان على الفلسطينيين الخيار، إما أن يغردوا خارج السرب، أو يلتحقوا بخيار التسوية، وهكذا كان الانتقال الحاد في مسيرة الفلسطينيين متأثر مرة أخرى بالسياسات العربية.

فهذه السياسات التي تبنّت حلولاً عدمية قبل حرب 1967، اتجهت نحو حلول التفريط بعد حرب 1973. وفي كلا الحالتين كانت مراهنة على الوهم.

نرى الآن نتائج هذا الانتقال السريع في التنكّر «الإسرائيلي» لاتفاقية أوسلو، وضرب نصوصها عرض الحائط، في بناء المستوطنات والجدران العازلة والمعابر الكبرى في القدس والضفة الغربية، وأخيراً وليس آخراً تنكر إدارة ترامب التي يفترض أن تكون راعية للسلام بين الفلسطينيين و«إسرائيل»، وتؤكد أحقية الفلسطينيين في المدينة المقدسة.

ويبقى السؤال قائماً: فلسطين إلى أين؟

yousifmakki2010@gmail.com

 

د. يوسف مكي

ولد في القطيف في المنطقةالشرقية في المملكة العربية السعودية عام 1949
التحصيل العلمي
دكتوراه في السياسة المقارنة
مدرسة الدراسات العليا الدولية جامعة دينفر، ولاية كلورادو 893الولايات المتحدة الأمريكية

 

 

شاهد مقالات د. يوسف مكي

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

غضب روسي وصيني بسبب عقوبات أمريكية على بكين عقب شراء أسلحة من موسكو

News image

قررت الولايات المتحدة فرض عقوبات على الجيش الصيني إثر شرائه أسلحة من روسيا، وهو ما ...

جاويش أوغلو: لقاء ثلاثي روسي إيراني تركي حول سوريا في نيويورك

News image

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أنه سيعقد على هامش أعمال الجمعية العامة للأ...

مصر: القمة العربية - الأوروبية تتناول التعاون وقضايا الهجرة

News image

أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن القمة العربية - الأوروبية المقرر عقدها في مصر تتناول أوج...

وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ عن عمر يناهز 61 عاما

News image

توفي رئيس فيتنام، تران داي كوانغ، اليوم الجمعة، عن عمر يناهز 61 عاما، وفق ما ...

الفلسطينيون يشيّعون سابع شهيد خلال 3 أيام

News image

شيّع مئات الفلسطينيين ظهر أمس، جثمان الشهيد الطفل مؤمن أبو عيادة (15 سنة) إلى مثواه ...

لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب

News image

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ستعمل على إنهاء نشاطات المعامل السرية الم...

إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما

News image

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن زعيمي إثيوبيا وإريتريا سيلتقيان في مدينة جدة...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في رأي التحرير

خمسة وعشرون عاماً على اتفاقية أوسلو

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

  شكل توقيع اتفاقية أوسلو 13 سبتمبر/ أيلول عام 1993، انتقالاً رئيسياً في كفاح الفلسطينيين ...

تصاعد الهجمة على حق العودة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 11 سبتمبر 2018

    بشكل غير مسبوق، تتصاعد الهجمة الأمريكية «الإسرائيلية» المزدوجة على حق اللاجئين الفلسطينيين بالشتات، في ...

ارتباك عناصر المشروع الصهيوني

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 4 سبتمبر 2018

  قبل ثلاثة أسابيع من هذا التاريخ، نشرنا مقالاً في هذه الصحيفة الغراء، حمل عنوان ...

في الهجوم على حق عودة الفلسطينيين

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 28 أغسطس 2018

    ضمن المواضيع التي أجلت لمفاوضات الحل النهائي للقضية الفلسطينية، في اتفاقية أوسلو، موضوعان حيويان ...

تركيا والعلاقة مع الغرب

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 21 أغسطس 2018

  علاقة تركيا بالغرب، كانت دوماً مشحونة بإرث الماضي وتبعاته. وقد تميزت تاريخياً بالجذب والطرد. ...

الصهيونية.. من حق التوراة إلى الهيمنة الاقتصادية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 14 أغسطس 2018

  ركز الصهاينة، عند تأسيس حركتهم، على ثلاثة عناصر، روجوا من خلالها لقيام وطن قومي ...

حديث عن الفرص الضائعة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 7 أغسطس 2018

  الدولة بمفهومها المعاصر ظاهرة حديثة، ارتبطت بالثورات الاجتماعية التي شهدتها القارة الأوروبية، وبشكل خاص ...

المشروع الحضاري العربي والفرص الضائعة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 31 يوليو 2018

  فرض واقع ما بعد الحرب الكونية الأولى على العرب، أن يكافحوا من أجل التحرر ...

عدوان جديد على الفلسطينيين

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 24 يوليو 2018

  في ظل العجز العربي عن صياغة استراتيجية عملية، لمواجهة النهج التوسعي العنصري «الإسرائيلي»، والانتصار ...

أحداث العراق ومخاطر الانطلاقة العفوية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 17 يوليو 2018

  في مقالات سابقة، حذرنا من مخاطر الانطلاق العفوي، لقناعتنا بأن أي تحرك يهدف إلى ...

العرب والتحولات الكونية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 10 يوليو 2018

    لم يعد موضع اختلاف القول إن العالم يشهد تحولات سياسية واقتصادية كبرى، تشير إلى ...

خواطر حول الأمن والدولة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 3 يوليو 2018

  في اجتماع مع نخبة من المثقفين، قبل أسبوعين، كان الحديث عن عودة العشيرة والقبيلة، ...

المزيد في: رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير

-
+
10

من أرشيف رأي التحرير

السياسة الأمريكية بين الحزبين الجمهوري والديموقراطي

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 15 نوفمبر 2006

تقسيم العراق أعلى مراحل الفوضى الخلاقة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 3 أكتوبر 2007

زيارة للتاريخ

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 17 مايو 2006

تطرف متنافر: التشدد يواجهه الإستسلام

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الاثنين, 2 ديسمبر 2002

أسئلة حول أسباب ارتفاع سعر النفط

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 25 أغسطس 2004

التطور العلمي ومصير الفلسفة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 29 يناير 2003

مرة أخرى: قراءة في خطة بوش الجديدة في العراق

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 30 يناير 2007

تقرير فينوجراد تحريض على العدوان

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 12 فبراير 2008

من أجل حماية الوطن

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الخميس, 7 أغسطس 2003

قمة الأمم المتحدة: نتائج دون الحد الأدنى من الطموحات

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 21 سبتمبر 2005

مقدمات الإعلان عن انهيار المشروع الكوني الأمريكي

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 11 أكتوبر 2006

الروائي العربي عبد الرحمن منيف: ليست سيرتي الذاتية وسأقاضي الناشر

أرشيف رأي التحرير | أسرة التجديد | الاثنين, 3 نوفمبر 2003

مرة أخرى: من التجزئة القطرية إلى التفتيت الطائفي

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 16 يناير 2007

39 عاما على النكسة: هل من سبيل لهزيمة المشروع الصهيوني؟

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 7 يونيو 2006

لماذا نقل السفارة الأمريكية إلى القدس الأن

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الاثنين, 7 أكتوبر 2002

العقل السليم في الجسم السليم

أرشيف رأي التحرير | التجديد العربي | الثلاثاء, 8 يوليو 2003

ثوابت حول الوطنية والإصلاح والعنف

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 11 نوفمبر 2003

مؤتمر فتح وحق العودة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الاثنين, 7 سبتمبر 2009

غزة.. من الحصار إلى الإبادة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 31 ديسمبر 2008

الاستراتيجية العربية محاولة للفهم

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 6 أبريل 2005

المزيد في: أرشيف رأي التحرير

-
+
20
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم32865
mod_vvisit_counterالبارحة33395
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع203321
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي220105
mod_vvisit_counterهذا الشهر715837
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1158712
mod_vvisit_counterكل الزوار57793386
حاليا يتواجد 3183 زوار  على الموقع