موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

أي طريق اقتصادي سوف تختاره مصر؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

اليوم، وعند كتابة هذا الحديث خسرت البورصة المصرية نسبة خمسة في المائة، من قيمتها. وأرجع المحللون الاقتصاديون سبب هذا التراجع إلى قرارات حكومية بفرض ضرائب تصل إلى العشرة في المائة سنويا على الأرباح، بالنسبة للمستثمرين المصريين، وعشرة في المائة على أرباح أية عملية تتم في سوق الأسهم، بالنسبة للأجانب. ويأتي صدور هذا القرار، قبل أيام قليلة على الإعلان رسميا عن فوز المشير عبد الفتاح السيسي بموقع رئاسة الجمهورية، والتحضير لحفل التنصيب الذي سوف يؤدي فيه الرئيس الجديد القسم.

يطرح التراجع في سوق المال المصري، والقرارات الحكومية التي تسببت فيه، سؤالا مهما عن الطريق الاقتصادي الذي ستختاره مصر، لمعالجة أزماتها المستعصية، وتحقيق تنمية اقتصادية حقيقية، قادرة على وضعها على السكة الصحيحة. ونطرح هذا السؤال، الذي لا يقصد منه التوجه إلى أحد الطريقين: الطريق الرأسمالي، أو الاشتراكي، ذلك أن الأخير أصبح من الماضي، ولا يتوقع أن يكون مطروحا في هذه المرحلة، على أي أجندة تنموية في منطقتنا. ولكن ذلك لا يعني إمكانية تدخل الدولة في توجيه العملية التنموية وزيادة فعالياتها، بما يخدم المعالجة الممكنة للأزمات الاقتصادية التي مضت عليها عدة عقود.

ستكون الحكومة المصرية المقبلة، التي يتوقع أن تأخذ مكانها بعد الانتخابات النيابية، أمام طريقين اقتصاديين: إما الطريق الاقتصادي الحر، وهو ما دأبت عليه الحكومات المصرية المتعاقبة، منذ عهد الرئيس الراحل أنور السادات، حين جرى تفكيك القطاع العام، وأقر مبدأ الخصخصة. وقد تواصل ذلك في عهد الرئيسين السابقين، حسني مبارك، ومحمد مرسي، بشكل أو بآخر. وهناك طريق الاقتصاد الموجه، الذي استمر قائما، طيلة هذه العقود، ليس كأفق مستقبلي، ولكن بحكم الضرورة، لحين تصفية البقية الباقية من القطاع العام.

بمعنى أخر، شهدت مصر، منذ عهد الرئيس السادات نظامين اقتصاديين، لم يسيرا جنبا إلى جنب بذات القوة والتفاعل، ولكن كان هناك خط بياني متجه إلى الأسفل، هو خط الاقتصاد الموجه، وخط بياني صاعد إلى الأعلى هو خط الاقتصاد الحر. وكانت كل القرارات والإجراءات تشير إلى الرغبة في تصفية مخلفات الاقتصاد الموجه، والتوجه حثيثا نحو الاقتصاد الحر، وأن وجود الاقتصاد الموجه مسألة وقت.

ومن جديد يطرح السؤال: أي طريق اقتصادي ستختار مصر، اهو اقتصاد حر أم اقتصاد موجه؟

ينبغي التقرير أولا أن لكل طريق اقتصادي مزاياه وسلبياته، والمسألة إذا ستكون متعلقة بهذه المرحلة، وبأيهما يكون مرجحا، بما يهدف أهداف التنمية وحل المعضلات التي تواجهها مصر، وهي كثيرة ليس أقلها الانفلات الأمني وشيوع ظاهرة الإرهاب، والانفجار السكاني، وبلوغ البطالة مستوى غير مسبوق، وتصاعد مديونية مصر، وارتفاع معدلات الجريمة، وفقدان المأوى، وانتشار العشوائيات، في المدن الكبرى. وتصاعد نسبة الأمية، واتساع الفروق بين الغنى والفقر...

الاقتصاد الحر، يعني الاقتصاد المفتوح، الذي تقيد فيه سلطة الدولة على الاقتصاد، وتفتح أبواب التنافس الاقتصادي على مصراعيها، منسجمة مع مقولة "دعه يعمل". وإيجابياته، أن يبقى العلاقة حميمة مع الغرب، الذي يحرض على تبني هذا النوع من الاقتصادات. وسوف يفسح الطريق لاستمرار المعونة الامريكية، ويتيح لمصر الاقتراض من صندوق النقد الدولي، وربما يسهم في توفير مناخات تساعد على تلقى الدعم في صيغة منح وقروض من الاتحاد الأوروبي. وسوف يبقى الأبواب مفتوحة للمساعدات من قبل المملكة ودول الخليج العربي. وربما يسهم في تدفق بعض الاستثمارات الخليجية والآسيوية والغربية. وهو أيضا، سيجعل من مصر عضوا متقيدا، بأهم شروط ومتطلبات منظمة التجارة الدولية.

لكن سلبياته كثيرة، وعلى رأسها أنه لا يوفر أي سقف لحماية الصناعات الوطنية. ويمكن أن نجادل أن مصر، قد جربت هذا النوع من الاقتصادات، في العقود السابقة، وفي ظل أربعة رؤساء سابقين، ولم يؤدي ذلك إلى حل أي من المعضلات الاقتصادية. بل إن نتائجه على الصعيد المحلي، هو غياب التنافس، إن من حيث النوع أو السعر، بين المنتجات الوطنية، والمنتجات الوافدة، سواء من الشرق أم الغرب.

وفيما يتعلق بالاستثمارات الأجنبية، فإن ذلك ممكن على الصعيد النظري، لكن ما جرى في العقود الماضية، لا يؤيد ذلك. فالاستثمارات الأجنبية تختار من الفرص، ما هو سهل ومريح ومربح، ولذلك تركزت أنشطتها على القطاعات الخدمية، والسياحية، ولم تسهم في حل أي من المعضلات المستعصية التي تواجه مصر، فكانت النتيجة أنها استنزفت من ثروات مصر وخيراتها، من غير أن تقدم لها شيئا يستحق الذكر. يضاف إلى ذلك أنها وضعت سيادة مصر، واستقلالية قرارها رهينة لدى القوى الدائنة، ورسخت نوعا من التبعية الاقتصادية والسياسية، بما جعل البلاد منقوصة السيادة، وانعكس ذلك بشكل مباشر، على موقفها من الصراع العربي الصهيوني، منذ توقيع معاهدة كامب ديفيد، حتى يومنا هذا.

بالنسبة للاقتصاد الموجه، له أيضا إيجابياته وسلبياته. فهو يتيح قدرا كبيرا من قيادة الدولة للعمليات الإنتاجية، والسيطرة على الفعاليات الاقتصادية. ولا شك أن ذلك هو مبعث خشية وخوف من رأس المال الأجنبي، الذي تنطبق بحقه بكل وضوح مقوله أن رأس المال جبان. كما أن سياسات الاقتصاد الموجه تتعارض في كثير من ممارساتها، مع متطلبات صندوق النقد الدولي، والسياسات الاقتصادية الغربية، بما يحرم مصر، من القروض والهبات، في وقت هي أشد ما تكون فيه للحصول عليها.

سيكون البديل في هذه الحالة، هو الاعتماد على القدرات الداخلية، وتحفيز الاقتصاد المحلي. ولن يكون بالمستطاع مقابلة حاجات الناس وتلبية استحقاقاتهم، إلا بزيادة الضرائب، بشكل تصاعدي، بما يهدد التوافق الاجتماعي، وربما يؤدي ذلك إلى هروب رؤوس الأموال الأجنبية والمحلية. لكن ذلك، ومع كل سلبياته، ربما يتيح للدولة، قيادة عملية التخطيط الاقتصادي، بما يسهم في تحديد الأولويات في خطط التنمية، ويجنب الاقتصاد مخاطر الفوضى. ولا شك أن النجاح في البناء الاقتصادي الذاتي، سيمنح مصر قدرة الاحتفاظ على قرارها السيادي، ويضمن استقلالها، ويحد من تبعية سياساتها للخارج.

أي طريق ستختار الحكومة المصرية القادمة، سؤال صعب محكوم بالقدرة على اختيار أي من الطريقين، ولعل الموازنة الدقيقة بينهما، هي الحل الأمثل، على الأقل في هذه المرحلة، التي تتهيأ فيها مصر مجددا، للدخول إلى التاريخ، من أوسع بواباته.

 

 

د. يوسف مكي

ولد في القطيف في المنطقةالشرقية في المملكة العربية السعودية عام 1949
التحصيل العلمي
دكتوراه في السياسة المقارنة
مدرسة الدراسات العليا الدولية جامعة دينفر، ولاية كلورادو 893الولايات المتحدة الأمريكية

 

 

شاهد مقالات د. يوسف مكي

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في رأي التحرير

هل من سبيل للخروج من المأزق الراهن؟!

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 19 يونيو 2018

  أكثر من مئة وخمسين عاماً انقضت، منذ بدأ عصر التنوير العربي وأخذ العرب ، ...

دعوة للتوقف عن جلد الذات

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 12 يونيو 2018

    في صبيحة الخامس من يونيو/ حزيران 1967، قامت «إسرائيل» بهجوم جوي مباغت على المطارات ...

فلسطين: التغيرات في الأهداف والاستراتيجيات

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 5 يونيو 2018

  ليس هدف هذا المقال تقديم عرض للتغيرات التي حدثت في مسار الكفاح الفلسطيني، منذ ...

مقاربات في الاستراتيجيات الفلسطينية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 29 مايو 2018

  قبل أسبوعين من هذا التاريخ، احتفل «الإسرائيليون»، بالذكرى السبعين لتأسيس كيانهم الغاصب. وكانت النكبة ...

ثلاثية القدس والعودة والصمود

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 22 مايو 2018

  بمناسبة الذكرى السبعين للنكبة، خرج الفلسطينيون في قطاع غزة، إلى مناطق التماس مع قوات ...

العرب والتاريخ

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 15 مايو 2018

  في الأيام الأخيرة، لاحظت اكتظاظ مواقع التواصل الاجتماعي، بالهجوم على العرب، ووصفهم بالعربان والبدو ...

لوطن العربي والنظام العالمي الجديد

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 8 مايو 2018

  شهد القرن الماضي حربين عالميتين مدمرتين، كانت القارة الأوروبية في الحالتين، مركز انطلاقتهما، وكانت ...

مقاربات بين انتفاضة الحجارة ومسيرات العودة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 1 مايو 2018

  خمسة أسابيع مرت منذ، بدأت مسيرات العودة، منطلقة من قطاع غزة، باتجاه الخط الفاصل ...

آفاق المشروع الوحدوي العربي

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 24 أبريل 2018

  يبدو الحديث عن وحدة العرب، في ظل الواقع الراهن، أمراً عدمياً وغير مجد، وسط ...

التكامل العربي طريق تجاوز الأزمة العربية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 17 أبريل 2018

    ليس من المقبول أخلاقياً، وقومياً دس الرؤوس في الرمال، وتجاهل وجود أزمة عميقة في ...

لماذا لم نشهد وحدة آسيوية على غرار «الأوروبية»؟

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 10 أبريل 2018

  منذ وصل الرئيس الروسي لسدة الحكم، طرح بقوة تشكيل اتحاد أوراسي، لكن تحويل ذلك، ...

يوم الأرض.. يوم حق العودة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 3 أبريل 2018

  في الثلاثين من مارس/ آذار من كل عام يحيي الفلسطينيون يوم الأرض، مؤكدين حقهم ...

المزيد في: رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير

-
+
10

من أرشيف رأي التحرير

من أجل صياغة جديدة للعلاقات بين الفلسطينيين

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 10 ديسمبر 2008

مخاض الولادة الجديدة..

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 16 أغسطس 2006

في نتائج الاستفتاء على الدستور العراقي: قراءة أولية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 19 أكتوبر 2005

رحيل رجل شجاع

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 11 أغسطس 2009

لماذا الانسحاب من غزة الآن؟

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 24 أغسطس 2005

الخلل في العلاقات العربية- العربية... ما العمل؟.(3/3 ).

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 24 سبتمبر 2003

غياب الاستراتيجية: من النكبة إلى النكسة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 8 يونيو 2005

رحيل عام صعب...

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 23 ديسمبر 2008

دروس ديموقراطية!

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 14 يونيو 2006

هولكوست صهيو- أمريكي

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 21 أبريل 2004

على مفترق طرق

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 14 أبريل 2009

مخاض الولادة الجديدة..

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 16 أغسطس 2006

إنا لله وإنا إليه راجعون

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 3 أغسطس 2005

أمريكا والديمقراطية الموعودة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 28 مايو 2003

في مخاطر الطائفية... أبعاد وطنية وقومية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 12 أغسطس 2008

المجازر مستمرة... والأهداف أصبحت واضحة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 2 أغسطس 2006

صناعة القرار الأمريكي بين مواجهة الواقع وأوهام القوة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 22 أكتوبر 2002

الإعلام العربي والاستعارات المغلوطة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 31 أغسطس 2005

الأنا والآخر في مؤتمرات ثلاثة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 14 ديسمبر 2005

قوة القانون أم قانون القوة؟!

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 7 يوليو 2004

المزيد في: أرشيف رأي التحرير

-
+
20
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم20872
mod_vvisit_counterالبارحة26747
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع202580
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي195543
mod_vvisit_counterهذا الشهر682969
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54694985
حاليا يتواجد 3428 زوار  على الموقع