موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 269 خلال أسبوعين ::التجــديد العــربي:: السيسي: 13 ألف جريح جراء الإرهاب بمصر ::التجــديد العــربي:: مصر.. السيسي يعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية ::التجــديد العــربي:: تدمير صاروخ بالستي أُطلق باتجاه نجران ::التجــديد العــربي:: تركيا تبدأ «عملية عفرين» بقصف عبر الحدود ::التجــديد العــربي:: لبنان يحبط مخططا إرهابيا لداعش ::التجــديد العــربي:: اكسون موبيل: مشروع مرتقب مع "سابك" لتأسيس أكبر مصنع لتقطير الغاز في العالم ::التجــديد العــربي:: شلل يصيب الحكومة الأميركية مع وقف التمويل الفيدرالي ::التجــديد العــربي:: انطلاقة مهرجان مسقط 2018 ::التجــديد العــربي:: القائمة الطويلة للبوكر العربية تقدم للقراء ثمانية وجوه جديدة ::التجــديد العــربي:: الزواج وصفة طبية للنجاة من أمراض القلب ::التجــديد العــربي:: فول الصويا الغني بالمادة الكيميائية 'آيسوفلافونز' يمنع آلية الموت المبرمج للخلايا العضلية، ويحسن صحة القلب والأوعية الدموية لدى النساء في سن الشيخوخة ::التجــديد العــربي:: الاتحاد يقلب الطاولة على الاتفاق ويستقر بربع نهائي والتأهل في كأس الملك ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يعود لسكة الانتصارات في كأس اسبانيا بيفوزه على جاره ليغانيس ::التجــديد العــربي:: الاتحاد الافريقي يطالب ترامب باعتذار بعد "وصف دول افريقية بالحثالة" ::التجــديد العــربي:: روسيا: واشنطن لا تنوي الحفاظ على وحدة سوريا ::التجــديد العــربي:: سوريا وروسيا وتركيا تنتقد تشكيل الولايات المتحدة قوة حدودية جديدة شمالي سوريا ::التجــديد العــربي:: الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم ::التجــديد العــربي:: الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين ::التجــديد العــربي:: محمد حمدان المسؤول في حركة حماس الفلسطينية ينجو من محاولة اغتيال في صيدا ::التجــديد العــربي::

على هامش نداء صنعاء من أجل الوحدة العربية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في اجتماع الأمانة العامة للمؤتمر القومي الذي عقد في أواخر أيام الشهر الماضي، بالعاصمة اليمنية صنعاء، تبنى المؤتمر وثيقة حملت عنوان إعلان صنعاء من أجل الوحدة العربية. وقد تزامن تبني هذه الوثيقة مع الذكرى الخامسة والخمسين لقيام الوحدة المصرية- السورية 1958.


وسيتم رسميا الإعلان عن هذه الوثيقة في مؤتمر صحفي يعقده الأمين العام للمؤتمر القومي، الأستاذ عبد الملك المخلافي في بيروت بنهاية هذا الأسبوع، بمركز دراسات الوحدة العربية.

ركزت الوثيقة على محاور ثلاثة، فأجابت في المحور الأول على السؤال، لماذا الوحدة العربية الآن؟ـ وفي المحور الثاني جرى تناول مبادئ الوحدة المنشودة. وناقش المحور الثالث من الوثيقة آليات تحقيق الوحدة ودور الشعوب العربية في ذلك.

الوثيقة بطريقة صياغتها، والمحاور التي تناولتها، هي وكما جرى توصيفها "إعلانا"، وليست قراءة تحليلية لقضية الوحدة العربية، وموقعها الآن في ظل الحراك الشعبي الذي ساد عددا من البلدان العربية في السنتين الأخيرتين. والحاجة تبقى دائما إلى عمل تبشيري يستنهض الأمة، ويدفع بها نحو التماهي مع عصر سمته، أنه عصر تكتلات اقتصادية وسياسية وعسكرية كبرى، بما يجعل الوحدة المنشودة متماهية مع عصر كوني، وسياق تاريخي وموضوعي صحيح.

هذا التقرير من جانبنا، ينطلق من التسليم بأن الوحدة العربية هي أمل منشود، سكن في اليقين لدى معظم الشعوب العربية، منذ النصف الثاني للقرن التاسع عشر، وكان محركا لنضالات وطنية ومعارك كبرى، أسهمت في تحرير عدد كبير من البلدان العربية من ربقة المستعمر. وخلال عقدي الخمسينات والستينات من القرن المنصرم، غدت الوحدة العربية، حقيقة حية، تدفع بالشعب العربي، لنصرة الثورات المسلحة التي اندلعت، ضد الفرنسيين والبريطانيين والصهاينة، في الجزائر واليمن الجنوبي وفلسطين.

والسؤال البديهي في أي قراءة تحليلية، لا ينبغي أن يتركز على هدف الوحدة ذاته، ولماذا نطالب به، لأن ذلك ليس موضوع جدال، طالما أنه سكن في اليقين، بمعنى حضوره بالوعي الجمعي للأمة. القراءة التحليلية، ينبغي أن تتجه لمناقشة الأسباب التي حالت دون تحقيق هذا اليقين، وتحويله من أمل زاخر ومحرك، إلى حقيقة حية وأمر واقع.

يصبح السؤال المنطقي لماذا تعطل تجسيد هذا اليقين، ولماذا فشلت محاولاتنا الدؤوبة، التي مرت عليها عقود طويلة للانتقال من مرحلة التبشير، إلى مرحلة الفعل. ولماذا فشلت تجاربنا الوحدوية الجنينية في الاستمرار، ومن ضمنها الوحدة المصرية- السورية. نطرح ذلك بحسبان أن النضال ضد التجزئة، هو أهون كثيرا في تبعاته ونتائجه، على النفس، من التعامل، مع تركة فشل حلم تحقيق الوحدة، بعد أن كنا قاد قوسين أو أدنى من الهدف. فالأول طموح إلى الأعلى، والثاني، تعامل من انتكاسة تتحرك إلى الأسفل.

تحققت الوحدة الأوروبية، بين أمم لا تجمعها الثقافة والتاريخ واللغة، ولا المعاناة المشتركة، وفشلنا نحن رغم وجود كل الروابط المعنوية التي تسرع في تحقيق الوحدة. بما يعني، في النتيجه، أن ما اعتبرناه شروطا موضوعية لازمة لتحقيق الوحدة، قد أثبتت التجربة أنه ليس كذلك. فليس يكفي أن تجمعنا ثقافة واحدة وتاريخ واحد ولغة واحدة، وجغرافيا ودين، لكي نتوحد. بل وأكثر من ذلك، ليس يكفي أن تكون الوحدة مطلبا شعبيا لكي تتحول إلى أمر واقع.

كيف يتحول هدف تحقيق الوحدة إلى سيروة وحركة، ويصل في قوة حضوره، لدى الشعب العربي، إلى أن نكون أو لا نكون، فيتساوى تحقيقه مع معادلة الوجود، ذلك هو السؤال. وطرح كهذا يبقى محرضا باستمرار على تقديم أجوبة عملية على المعوقات التي تعترض سبل تحقيق الوحدة العربية.

في هذا السياق، تصدمنا حقيقة مرة، خلاصتها أن جل "الوحدات"، التي تحققت أو كانت مشاريع للتحقق، لم تكن حاصل تفاعل خلاق بين الهدف ولحظة تحققه، بل كانت هروبا للأمام للتخلص من أزمة، تواجه نظاما أو أكثر من الأنظمة العربية الرسمية. وحدة مصر وسوريا، وهي أعظم وحدة في تاريخ العرب المعاصر، أخذت مكانها بالقوة في ظل ظروف بالغة التعقيد. فحلف بغداد قد جثم أنذاك على حركة التحرر العربي، والقوات التركية في شمال سوريا، كانت تقف على الأبواب، مهددة بالدخول إلى عاصمة الأمويين. والأوضاع الداخلية في سوريا لم تكن بأحسن حال.

كانت خشية الضباط السوريين، من تدخلات عسكرية أجنبية في بلادهم، وإدراكهم لضعف مقاومات هذا الجيش، وعدم قدرته على التصدي للاختراقات الخارجية قد دفعت بهم لمطالبة الرئيس عبدالناصر، بتحقيق الوحدة. وهكذا كانت الوحدة ردة فعل، على تحديات الخارج، ولم تكن عملا مبدعا، هدفه الانتقال بالأمة من حال التجزئة إلى الوحدة. ولذلك لم تأخذ في الحسبان، الفوارق السكانية، والتباينات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية بين بلدي الوحدة.

والنتيجة، أن مهرجان الفرح الذي غمر، الجميع بتحقيق الوحدة، وامتدت أصداؤه إلى آخر ركن في البقاع العربية، لم يستمر طويلا، فقط برزت مكامن الثغرات والضعف، وتراكمت حتى أودت بالتجربة، لتسقط حلما جميلا راود زعماء النهضة منذ عقود طويلة.

والحال هذا ينسحب على تجارب وحدوية عربية أخرى، ليس أقلها اتحاد الجمهوريات العربية، بين مصر وسوريا وليبيا، الذي ولد ميتا. وقد اعتبرته المعارضة المصرية آنذاك، هروبا إلى الأمام، من استحقاقات المواجهة مع الكيان الصهيوني، وكسر حلقة اللاحرب واللاسلم. ولحسن الطالع، لم يصدق أحد بهذه الوحدة، ولم تشكل انتكاستها عبئا على أحد، بما فيهم أولئك الذين ساهموا في صنعها.

نقاط كثيرة، في موضوعنا هذا تستحق المناقشة والقراءة، لعل أهمها كيفية الخروج من المأزق، كيف ننتقل بالوحدة من حلم جميل، سكن في وعينا لأكثر من قرن من الزمن، إلى أمر واقع نحياه وننعم بمآثره ومكتسباته؟ أسئلة ستكون موضوع حديثا القادم بإذن الله.

 

د. يوسف مكي

ولد في القطيف في المنطقةالشرقية في المملكة العربية السعودية عام 1949
التحصيل العلمي
دكتوراه في السياسة المقارنة
مدرسة الدراسات العليا الدولية جامعة دينفر، ولاية كلورادو 893الولايات المتحدة الأمريكية

 

 

شاهد مقالات د. يوسف مكي

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

ستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 269 خلال أسبوعين

News image

القدس المحتلة -أظهر تقرير حماية المدنيين الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أو...

السيسي: 13 ألف جريح جراء الإرهاب بمصر

News image

القاهرة - أشرف عبدالحميد - كشف الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن عدد المصابين جراء الع...

مصر.. السيسي يعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية

News image

القاهرة - اشرف عبدالحميد- أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ترشحه لفترة رئاسية ثانية في كلم...

تدمير صاروخ بالستي أُطلق باتجاه نجران

News image

الرياض - صرح المتحدث الرسمي لقوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن" العقيد الركن ترك...

تركيا تبدأ «عملية عفرين» بقصف عبر الحدود

News image

عواصم -أعلن وزير الدفاع التركي، نور الدين جانيكلي، الجمعة، أن عملية عفرين السورية بدأت فعل...

الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم

News image

الرباط – صنفت الولايات المتحدة المغرب ودولة الإمارات ضمن قائمة الدول الأكثر آمانا لرعاياها الر...

الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين

News image

أبوظبي – اعلنت الإمارات صباح الاثنين ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في رأي التحرير

ثورات علمية وانهيار للمنظومات الثقافية العربية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 16 يناير 2018

    ما الذي أحدثته حقبة التمدين التي أخذت مكانها في منطقتنا العربية، خلال العقود الأخيرة، ...

العالم المعاصر والثقافة الواحدة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 9 يناير 2018

    قبل ربع قرن من هذا التاريخ، قادت قراءاتي الفلسفية والتطور العلمي، إلى متابعة الفراغ ...

ماذا يحمل لنا العام الجديد؟

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 2 يناير 2018

    عام مضى، وكان كما سوابقه السبعة، عاماً قاسياً وكئيباً، وكانت خواتيمه استعادة لروح وعد ...

كلام هادئ في وضع ملتهب

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 26 ديسمبر 2017

    فشل مجلس الأمن الدولي، في إصدار قرار يمنع اتخاذ دويلة «إسرائيل»، لمدينة القدس عاصمة ...

وحده الشعب الفلسطيني يرسم طريق النصر

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 19 ديسمبر 2017

    شباب فلسطين، في باب العامود، بالمدينة المقدسة، وعلى الحواجز الأمنية التي تفصل القطاع عن ...

حول انتفاضة مدينة المدائن

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم، قول الحق عز وجل، وفي المأثور الشعبي ...

بين العلم والثقافة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 5 ديسمبر 2017

    نناقش في هذه المقالة العلاقة بين العلم، باعتباره رصداً ومشاهدة وامتحاناً، ونتاج تراكم ومحاولات ...

الإرهاب يضرب مصر مجدداً

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 28 نوفمبر 2017

    اختار الإرهاب هذه المرة، جمهورية مصر العربية، لتكون هدف تخريبه، والمكان موقع لعبادة الواحد ...

العرب والمتغيرات في موازين القوة الدولية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 21 نوفمبر 2017

  ليس جديداً القول، أن منطقتنا العربية، كانت دائماً في القلب من التحولات السياسية والاستراتيجية، ...

الأمة العربية ومرحلة ما بعد الأزمة

د. يوسف مكي | الأربعاء, 15 نوفمبر 2017

    أكثر من سبع سنوات عجاف، مرت منذ انطلق ما بات معروفاً بالربيع العربي. وكانت ...

بعد مائة عام على وعد بلفور.. أين نقف؟

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 7 نوفمبر 2017

    لم يكن وعد بلفور وليد لحظة في التاريخ، بل كان نتاجاً لمسار طويل، بدأ ...

الاستفتاء الكردي خطأ قاتل

د. يوسف مكي | الأربعاء, 1 نوفمبر 2017

    جاءت الرياح بالنسبة لرئيس إقليم كردستان، مسعود البرزاني، بما لا تشتهي السفن. فالاستفتاء الذي ...

المزيد في: رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير

-
+
10

من أرشيف رأي التحرير

تقرير ميليس: كشف للجناة أم تحضير للعدوان؟!

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 26 أكتوبر 2005

لن توقفنا المصاعب

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 13 يوليو 2004

قراءة في نتائج مؤتمر القمة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 26 مايو 2004

في الذكرى الثالثة للعدوان على العراق

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 22 مارس 2006

عودة إلى أزمة الاقتصاد العالمي

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 7 أكتوبر 2008

خطوة إلى الأمام... خطوتان إلى الخلف

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 19 نوفمبر 2003

العدوان الصهيوني على لبنان وخطة أولمرت

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 9 أغسطس 2006

" href="/أرشيف-رأي-التحرير/20098-حقبة-أوباما-استمرارية-أم-تغيير؟->.html" >حقبة أوباما استمرارية أم تغيير؟" />

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 19 نوفمبر 2008

ميليس: كشف للجناة أم تحضير للعدوان؟!

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 26 أكتوبر 2005

لقوات العراقية تطوق عمال النفط المضربين.. رئيس حكومة الاحتلال يُصدر مذكرة توقيف بحق قادة العمال!

أرشيف رأي التحرير | د. عبدالوهاب حميد رشيد | السبت, 9 يونيو 2007

إيران: صراع الترييف والتمدين

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 4 أغسطس 2009

المستقبل العربي والحفاظ على الذاكرة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 10 نوفمبر 2004

لماذا تصريحات الرئيس الإيراني أحمدي نجاد؟

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 21 ديسمبر 2005

من وحي اجتماعات القمة العربية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 27 مارس 2007

حتى لا تختلط الأوراق

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 26 يناير 2005

ملاحظات أخيرة حول الإستراتيجية القادمة للنضال الفلسطيني

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 1 ديسمبر 2004

الفتنة نائمة فلماذا توقظ الآن؟!!

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | السبت, 14 ديسمبر 2002

بين الخصوصية والكونية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 15 ديسمبر 2004

ماذا بعد السقوط؟

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 20 يونيو 2007

المجازر مستمرة... والأهداف أصبحت واضحة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 2 أغسطس 2006

المزيد في: أرشيف رأي التحرير

-
+
20
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم43810
mod_vvisit_counterالبارحة48182
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع91992
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي278752
mod_vvisit_counterهذا الشهر859957
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1142770
mod_vvisit_counterكل الزوار49515420
حاليا يتواجد 5781 زوار  على الموقع