موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 269 خلال أسبوعين ::التجــديد العــربي:: السيسي: 13 ألف جريح جراء الإرهاب بمصر ::التجــديد العــربي:: مصر.. السيسي يعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية ::التجــديد العــربي:: تدمير صاروخ بالستي أُطلق باتجاه نجران ::التجــديد العــربي:: تركيا تبدأ «عملية عفرين» بقصف عبر الحدود ::التجــديد العــربي:: لبنان يحبط مخططا إرهابيا لداعش ::التجــديد العــربي:: اكسون موبيل: مشروع مرتقب مع "سابك" لتأسيس أكبر مصنع لتقطير الغاز في العالم ::التجــديد العــربي:: شلل يصيب الحكومة الأميركية مع وقف التمويل الفيدرالي ::التجــديد العــربي:: انطلاقة مهرجان مسقط 2018 ::التجــديد العــربي:: القائمة الطويلة للبوكر العربية تقدم للقراء ثمانية وجوه جديدة ::التجــديد العــربي:: الزواج وصفة طبية للنجاة من أمراض القلب ::التجــديد العــربي:: فول الصويا الغني بالمادة الكيميائية 'آيسوفلافونز' يمنع آلية الموت المبرمج للخلايا العضلية، ويحسن صحة القلب والأوعية الدموية لدى النساء في سن الشيخوخة ::التجــديد العــربي:: الاتحاد يقلب الطاولة على الاتفاق ويستقر بربع نهائي والتأهل في كأس الملك ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يعود لسكة الانتصارات في كأس اسبانيا بيفوزه على جاره ليغانيس ::التجــديد العــربي:: الاتحاد الافريقي يطالب ترامب باعتذار بعد "وصف دول افريقية بالحثالة" ::التجــديد العــربي:: روسيا: واشنطن لا تنوي الحفاظ على وحدة سوريا ::التجــديد العــربي:: سوريا وروسيا وتركيا تنتقد تشكيل الولايات المتحدة قوة حدودية جديدة شمالي سوريا ::التجــديد العــربي:: الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم ::التجــديد العــربي:: الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين ::التجــديد العــربي:: محمد حمدان المسؤول في حركة حماس الفلسطينية ينجو من محاولة اغتيال في صيدا ::التجــديد العــربي::

مصر... ماذا بعد الاستفتاء على الدستور

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أنجزت المرحلة الثانية من التصويت على دستور جديد في مصر. ورغم أن النتائج التقريبية للاستفتاء تشير إلى أن نسبة التصويت بنعم على الدستور بلغت 64 في المائة، من الذين شاركوا بالتصويت، فإن التقارير تشير أن الاقتراع حفل بالكثير من الانتهاكات. كما رافقت العملية، أعمال عنف واشتباكات بين الموالاة والمعارضة، أمام عشرات اللجان، اضطرت قوات الجيش للتدخل لفضها.

 

وتشير تقارير إلى عمليات واسعة لشراء الأصوات من قبل الموالاة، وأن الأقباط في قرى عدية منعوا من التصويت، من خلال ترويعهم، أو تعطيل اللجان، التي يشكل الأقباط غالبية ناخبيها، أو غلقها بالجملة.

لكن هذه الخروقات، بحسب كثير من المراقبين، ليس لها تأثير جدي على النتائج المعلنة للاقتراع. فالإسلاميون، سواء الإخوان منهم أو السلفيون أكثر تنظيما وتماسكا وتجانسا واتساعا من القوى الأخرى، التي لا يجمعها، في الغالب سوى معارضتها لهيمنة الإخوان المسلمين على السلطة. يضاف إلى ذلك، أن الإخوان بعد تمكنهم من السيطرة على مجلس الشورى، وتربعهم على هرم السلطة، أصبحوا مسنودين بعمق الدولة. كما أن دائرة مؤيديهم، في مختلف المحافظات قد اتسعت بحكم هيمنتهم على مقاليد الأمور.

لكن هذه الأمور مجتمعة، ليست نهاية المطاف، وليست مدعاة لاطمئنان الإخوان وحلفائهم على استمرار قيادتهم للسلطة والمجتمع في مصر. فالنسبة التي حصلت عليها المعارضة ليست قليلة. فقد حصدوا 36 في المائة من الأصوات، التي رفضت الدستور. وذلك يعني أن نسبة كبيرة من المصريين لم توافق على الدستور الجديد. إن الانتهاء من عملية الاستفتاء، على هذا الأساس، لن يكون نهاية مطاف التجاذبات والصراعات بين الموالاة والمعارضة. فبعد فترة وجيزة ستجري الانتخابات النيابية، ومن المتوقع أن لا تكون هيمنة الإخوان وحلفائهم مطلقة على المقاعد النيابية، بعكس ما حدث في الانتخابات التي أجريت بعد الثورة. وإذا ما حدث ذلك، وهو الأكثر احتمالا، فإن العلاقة بين القوى المؤيدة للنظام والمعارضة له مرشحة لتداعيات وانهيارات أكثر من تلك التي شهدناها، إثر صدور البيان الدستوري الذي حصن، بموجب الرئيس مرسي قراراته عن المساءلة والرفض، من قبل المحكمة الدستورية العليا، وما تبعه من تصويت على الدستور.

واقع الحال، أن حالة التجاذبات الأخيرة، لم تكن حول نصوص بعينها وردت في الدستور، ولكنها خلافات السياسة بين التيارات المدنية وتيارات الإسلام السياسي. والأزمة في حقيقتها تبدو في اختلاف نهجين على صيغة الحكم، وبالتأكيد فإن ما ورد في الدستور، الذي صيغ من قبل الإخوان وحلفائهم، قد جاء في روحه وتفاصيله معبرا عن هذا الاختلاف.

لقد وصل الدكتور محمد مرسي لموقع الرئاسة، في ظل ظروف بالغة التعقيد، وكان المرشح الذي يليه، من حيث نسبة الفوز بالانتخابات الرئيسية هو الفريق أحمد شفيق، آخر رئيس للوزراء في النظام الرئيس مبارك، الذي أجبرته الحركة الاحتجاجية على التنحي. بمعنى أن خيارات الناخبين في المرحلة الثانية للانتخابات الرئاسية اقتصرت على خيار بين اثنين، إما مرشح الحزب الذي أطيح به بعد 25 يناير 2011، أو مرشح الإخوان المسلمين، تحت مسمى حزب العدالة والتنمية.

لقد دفعت محدودية الاختيار، بكثير من الثمانية ملايين، للتصويت للدكتور مرسي، متأثرين بشعار "النار ولا العار". وقد تصوروا أن الإخوان الذي وصلوا للسلطة، مدعومين بتيارات سياسية أخرى، سيحفظون الجميل لهم، وأن الرئيس سيتصرف كزعيم لكل المصريين، وليس كعضو في جماعة سياسية، باعتبار أن الشعار الأول لقادة 25 يونيو هو إسقاط النظام الشمولي، الذي جثم على صدر مصر لعدة عقود.

سارت الأمور باتجاه مغاير لمعظم التوقعات، فالنظام الجديد واجه انفلاتا أمنيا، لم يتمكن من تطويقه حتى هذه اللحظة، ونسبة البطالة والجريمة ارتفعتا بشكل غير مسبوق، والسياحة تراجعت كثيرا, والرئيس الذي وعد غداة تنصيبه أن لا يقدم الدستور الجديد للاستفتاء عليه إلا بعد توافق عام، نكث بوعده، وشكل جمعية تأسيسية للدستور، معظم أعضائها من جماعته، والمتحالفين معه.

المعارضون للرئيس، نظموا صفوفهم، وشكلوا جبهة إنقاذ لمناهضته. وفي التقييم الموضوعي لتوازنات القوة، يبدو الرئيس وجماعته على السطح، ممسكين بزمام الأمور، ويحظون بتأييد الأغلبية، لكن هذه القراءة تبدو لكثير من المحللين مضللة. فالجماعة رغم سيطرتها على معظم المؤسسات الدينية، لا تمثل قوة تذكر وسط الطبقة المتوسطة. يضاف إلى ذلك كله أن الحركة الاحتجاجية قامت في الأصل من أجل تأسيس دولة مدنية وديمقراطية، وليس من أجل إعادة نظام الخلافة، كما يروج الإسلام السياسي في أدبياته.

وفي هذا السياق، ينبغي التذكير بإن الدستور، هو القانون الأعلى الذي يشمل مجموعة القواعد الأساسية التي يتم وفقاً لها تنظيم الدولة وممارسة الحكم فيها. وضمان نجاحه، انعقاد الإرادة الشعبية حوله. ويتحقق ذلك، في البلدان الديمقراطية العريقة، بموافقة الهيئة التشريعية المنتخبة بأغلبية ساحقة عليه، ومن ثم تحقيق استفتاء شعبي عام، لضمان الموافقة عليه من قبل الشعب. والدستور أيضا، عرف، لا تستقيم من دونه أمور الدولة والمجتمع. ومع تعمق العلاقة بين الدولة والمجتمع، تصبح بنوده من البديهيات، ولا تعود هناك حاجة للتأكيد عليها عبر وثائق ملزمة، كما هو الحال الآن في ريطانيا، ودول أخرى. في هذه الحالة، يتم الاعتماد على تجميع سوابق الأحكام القضائية والقواعد العرفية، لتكون هي الناظمة في العلاقات بين المجتمع والدولة.

الخلاصة، هنا أن تصويت الأغلبية على الوثيقة الدستورية، في مصر لا يجعل منها موضع اتفاق الجمهور، لأن المطلوب في حالة التصويت هذه هو تحقق أمرين، أولهما أن تكون نتيجة التصويت بالأغلبية الساحقة. والأمر الثاني، هو اتفاق كل مكونات النسيج المصري عليه.

إن الأساس في الدولة المدنية، هو تحقيق مفهوم المواطنة، واحترام مبدأ التنوع. ولا يعلم المرء كيف يتحقق مبدأ المواطنة، في ظل حرمان شريحة من المجتمع، مهما بلغ تعدادها، لأسباب دينية وفئوية وسياسية من حقوقها, إن غياب التوافق الاجتماعي على وثيقة الدستور، من شأنه أن يفتح بوابات الصراع، وأن تجد الأقليات المحرومة وسيلتها لنيل حقوقها، في التشرنق على ذاتها، لتحقيق صبواتها، وتثبيت هويتها الثقافية، وذلك ما يلحق الضرر بالوحدة الوطنية، ويسهل من الاختراقات الخارجية.

سوف تكرس نتائج الاستفتاء على الدستور المصري، سوف حالة الانفلات الأمني، وتعطل مصالح الجمهور، ويحرمهم من التوافق والانطلاق إلى فضاءات يسود فيها التسامح. وما لم تتحقق المصالحة مع النخب الفكرية والثقافية، فإن أمام أرض الكنانة أيام صعبة، حتى يتم التخلي عن مفهوم الغلبة، إلى مفهوم التوافق والمواطنة.

 

د. يوسف مكي

ولد في القطيف في المنطقةالشرقية في المملكة العربية السعودية عام 1949
التحصيل العلمي
دكتوراه في السياسة المقارنة
مدرسة الدراسات العليا الدولية جامعة دينفر، ولاية كلورادو 893الولايات المتحدة الأمريكية

 

 

شاهد مقالات د. يوسف مكي

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

ستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 269 خلال أسبوعين

News image

القدس المحتلة -أظهر تقرير حماية المدنيين الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أو...

السيسي: 13 ألف جريح جراء الإرهاب بمصر

News image

القاهرة - أشرف عبدالحميد - كشف الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن عدد المصابين جراء الع...

مصر.. السيسي يعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية

News image

القاهرة - اشرف عبدالحميد- أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ترشحه لفترة رئاسية ثانية في كلم...

تدمير صاروخ بالستي أُطلق باتجاه نجران

News image

الرياض - صرح المتحدث الرسمي لقوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن" العقيد الركن ترك...

تركيا تبدأ «عملية عفرين» بقصف عبر الحدود

News image

عواصم -أعلن وزير الدفاع التركي، نور الدين جانيكلي، الجمعة، أن عملية عفرين السورية بدأت فعل...

الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم

News image

الرباط – صنفت الولايات المتحدة المغرب ودولة الإمارات ضمن قائمة الدول الأكثر آمانا لرعاياها الر...

الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين

News image

أبوظبي – اعلنت الإمارات صباح الاثنين ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في رأي التحرير

ثورات علمية وانهيار للمنظومات الثقافية العربية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 16 يناير 2018

    ما الذي أحدثته حقبة التمدين التي أخذت مكانها في منطقتنا العربية، خلال العقود الأخيرة، ...

العالم المعاصر والثقافة الواحدة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 9 يناير 2018

    قبل ربع قرن من هذا التاريخ، قادت قراءاتي الفلسفية والتطور العلمي، إلى متابعة الفراغ ...

ماذا يحمل لنا العام الجديد؟

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 2 يناير 2018

    عام مضى، وكان كما سوابقه السبعة، عاماً قاسياً وكئيباً، وكانت خواتيمه استعادة لروح وعد ...

كلام هادئ في وضع ملتهب

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 26 ديسمبر 2017

    فشل مجلس الأمن الدولي، في إصدار قرار يمنع اتخاذ دويلة «إسرائيل»، لمدينة القدس عاصمة ...

وحده الشعب الفلسطيني يرسم طريق النصر

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 19 ديسمبر 2017

    شباب فلسطين، في باب العامود، بالمدينة المقدسة، وعلى الحواجز الأمنية التي تفصل القطاع عن ...

حول انتفاضة مدينة المدائن

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم، قول الحق عز وجل، وفي المأثور الشعبي ...

بين العلم والثقافة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 5 ديسمبر 2017

    نناقش في هذه المقالة العلاقة بين العلم، باعتباره رصداً ومشاهدة وامتحاناً، ونتاج تراكم ومحاولات ...

الإرهاب يضرب مصر مجدداً

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 28 نوفمبر 2017

    اختار الإرهاب هذه المرة، جمهورية مصر العربية، لتكون هدف تخريبه، والمكان موقع لعبادة الواحد ...

العرب والمتغيرات في موازين القوة الدولية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 21 نوفمبر 2017

  ليس جديداً القول، أن منطقتنا العربية، كانت دائماً في القلب من التحولات السياسية والاستراتيجية، ...

الأمة العربية ومرحلة ما بعد الأزمة

د. يوسف مكي | الأربعاء, 15 نوفمبر 2017

    أكثر من سبع سنوات عجاف، مرت منذ انطلق ما بات معروفاً بالربيع العربي. وكانت ...

بعد مائة عام على وعد بلفور.. أين نقف؟

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 7 نوفمبر 2017

    لم يكن وعد بلفور وليد لحظة في التاريخ، بل كان نتاجاً لمسار طويل، بدأ ...

الاستفتاء الكردي خطأ قاتل

د. يوسف مكي | الأربعاء, 1 نوفمبر 2017

    جاءت الرياح بالنسبة لرئيس إقليم كردستان، مسعود البرزاني، بما لا تشتهي السفن. فالاستفتاء الذي ...

المزيد في: رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير

-
+
10

من أرشيف رأي التحرير

مغزى الدولة اليهودية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 26 ديسمبر 2007

في جدل العلاقة بين العلم والأيديولوجيا

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 19 مايو 2009

حول علاقات الأمة العربية بأمريكا اللاتينية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 29 يونيو 2005

من الاستشراق إلى العولمة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 6 أكتوبر 2004

رحيل عام صعب...

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 23 ديسمبر 2008

لهاث مستعر لإعادة ترتيب رقعة الشطرنج

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 16 مايو 2007

معوقات الاستثمار في البلدان العربية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 15 أغسطس 2007

العقل السليم في الجسم السليم

أرشيف رأي التحرير | التجديد العربي | الثلاثاء, 8 يوليو 2003

بين الخصوصية والكونية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 15 ديسمبر 2004

عودة إلى أزمة الاقتصاد العالمي

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 7 أكتوبر 2008

تطرف متنافر: التشدد يواجهه الإستسلام

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الاثنين, 2 ديسمبر 2002

أبداً لم يقولوا إنهم دعاة إصلاح

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 2 يونيو 2004

لقوات العراقية تطوق عمال النفط المضربين.. رئيس حكومة الاحتلال يُصدر مذكرة توقيف بحق قادة العمال!

أرشيف رأي التحرير | د. عبدالوهاب حميد رشيد | السبت, 9 يونيو 2007

من يقف خلف التسعير الطائفي في العراق؟

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 1 مارس 2006

العراق بعد الإنتخابات: قراءة أولية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 2 فبراير 2005

أربعون عاما على النكسة... استمراء جلد الذات

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 13 يونيو 2007

أمريكا وتحقيق الديمقراطية في المنطقة

أرشيف رأي التحرير | التجديد العربي | الأربعاء, 14 مايو 2003

حرب الإبادة مستمرة والتسويف يتواصل

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 14 يناير 2009

هل من سبيل لمواجهة ثقافة الموت؟!

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 22 مايو 2007

المنطقة إلى أين؟

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الاثنين, 9 يونيو 2008

المزيد في: أرشيف رأي التحرير

-
+
20
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم3987
mod_vvisit_counterالبارحة41291
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع3987
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي278752
mod_vvisit_counterهذا الشهر771952
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1142770
mod_vvisit_counterكل الزوار49427415
حاليا يتواجد 4230 زوار  على الموقع